أخر الأخبار
مصر وليبيا توقعان مذكرة تفاهم لتطوير شبكة الكهرباء...
75 ألف تسجيل و2122 حجزا في أنشطة الإسكان...
موجات الحر تكبد اقتصاد أوروبا 113 مليار يورو...
الأسهم اليابانية ترتفع بفضل الذكاء الاصطناعي والرقائق
أسعار الديزل ترتفع عالميًا بعد زيادة النفط 4%
وزير النقل يتابع توريد 55 قطارًا جديدًا للمترو...
«اقتصادية القناة» تسعى لجذب استثمارات بطاريات ليثيوم من...
3 مهام للبنك المركزي تتحكم في أسعار السوق...
وزير الكهرباء يعلن عن كيانات جديدة للاستثمار في...
أحمد رستم يعلن شراكة مع القطاع الخاص لاستثمارات...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

الاقتصاد العالمي

اقتصاد

أزمة التكرير تؤثر على الاقتصاد العالمي بسبب حرب إيران وأوكرانيا

بواسطة نهال عبدالعزيز 5 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

لم تعد الأزمات في إيران وأوكرانيا مجرد صراعات جيوسياسية منعزلة، بل أصبحت تشكل تهديدًا حقيقيًا للاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة. في الوقت الذي يتوفر فيه النفط الخام بكميات جيدة، تعاني الأسواق من نقص في الوقود بسبب تعطل المصافي في دول رئيسية، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار وزيادة الضغوط الاقتصادية والسياسية، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها الولايات المتحدة.

أزمة مزدوجة تربك أسواق الطاقة العالمية

تشير التطورات إلى أن الأزمات في إيران وأوكرانيا أصبحت تؤثر بشكل متبادل على سوق الطاقة، حيث يؤدي التصعيد في أي من الجبهتين إلى زيادة الضغوط في الأخرى، مما ينعكس على أسعار النفط والوقود عالميًا.

لم تعد أزمة الطاقة مرتبطة بنقص المعروض من النفط الخام، بل أصبحت تتعلق بقدرة العالم على تحويل هذا النفط إلى منتجات مكررة تلبي احتياجات الأسواق.

رهان أمريكي على انخفاض النفط.. وحسابات لم تصمد طويلًا

في بداية يوليو، اعتقدت الإدارة الأمريكية أن تراجع أسعار خام برنت إلى حوالي 72 دولارًا للبرميل، مع استئناف صادرات الخليج وزيادة الإنتاج الإماراتي، سيوفر فرصة لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران دون أعباء اقتصادية كبيرة.

لكن هذا التقدير واجه واقعًا مختلفًا، حيث أظهرت البيانات أن استقرار أسعار الخام لا يعكس حقيقة وضع سوق الطاقة، في ظل استمرار تعطل عدد من المصافي الرئيسية في السعودية والكويت والبحرين والإمارات، مما أدى إلى نقص حاد في الوقود المكرر رغم وفرة النفط الخام.

تعطل المصافي.. الأزمة الحقيقية في سوق الطاقة

تظهر الأزمة الحالية أن الاختناق الحقيقي يتركز في قطاع التكرير، وليس في إنتاج النفط. خروج عدد من المصافي الكبرى عن الخدمة كليًا أو جزئيًا أدى إلى انخفاض إنتاج البنزين والديزل، مما رفع أسعار الوقود عالميًا وزاد تكلفة النقل والإنتاج الصناعي.

إيران تستخدم الملاحة البحرية كورقة ضغط اقتصادية

منذ استئناف الحرب، اعتمدت طهران استراتيجية لتحويل خسائرها العسكرية إلى ضغوط اقتصادية تستهدف الولايات المتحدة. بعد إلغاء واشنطن مذكرة التفاهم التي سمحت مؤقتًا بعودة صادرات النفط الإيرانية، عادت إيران لاستخدام الملاحة البحرية كورقة ضغط لإرباك الأسواق.

استهداف حركة الشحن في السابع من يوليو، بالتزامن مع عودة أسعار النفط إلى مستويات ما قبل الحرب، أعقبه رد أمريكي مما يدل على أن الاعتبارات الاقتصادية أصبحت تلعب دورًا رئيسيًا في قرارات التصعيد.

أوكرانيا تضرب المصافي الروسية بدلًا من حقول النفط

في المقابل، كثفت أوكرانيا هجماتها على المصافي الروسية بعدما أدت ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة الإيرادات النفطية لموسكو. استهداف قدرات التكرير يعتبر أكثر تأثيرًا من مهاجمة حقول الإنتاج، حيث يصعب تعويض خسائر التكرير في المدى القصير.

روسيا تواجه تحولًا غير مسبوق في سوق الوقود

أدت الضربات الأوكرانية إلى تعطيل نحو 40% من قدرات التكرير الروسية، مما دفع موسكو إلى فرض قيود على صادرات الديزل والبنزين، واللجوء إلى استيراد بعض المنتجات النفطية، وهو تحول غير مسبوق لدولة تعتبر من أكبر مصدري الوقود المكرر في العالم.

في الوقت نفسه، اضطرت روسيا إلى تصدير كميات أكبر من النفط الخام غير المكرر، مما زاد الضغوط على سوق الوقود العالمية.

حلقة تصعيد مغلقة ترفع أسعار الطاقة عالميًا

تدور الحربان في حلقة متشابكة يصعب كسرها، حيث يؤدي ارتفاع أسعار النفط نتيجة التصعيد مع إيران إلى زيادة الإيرادات الروسية، مما يدفع أوكرانيا إلى تكثيف استهداف المصافي، وهو ما يؤدي إلى مزيد من نقص الوقود وارتفاع الأسعار عالميًا، مما يزيد من الكلفة الاقتصادية والسياسية لاستمرار العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران.

ضغوط سياسية متزايدة على الإدارة الأمريكية

تضع هذه التطورات الإدارة الأمريكية أمام خيارات معقدة، فالتسوية مع إيران قد تعزز نفوذها في مضيق هرمز، بينما الضغط على أوكرانيا لوقف استهداف المصافي الروسية قد يخفف الضغوط الاقتصادية على موسكو. استمرار الوضع الحالي ينذر بتفاقم أزمة الوقود مع اقتراب فصل الشتاء، في وقت تواجه فيه الإدارة الأمريكية ضغوطًا داخلية متزايدة قبل انتخابات التجديد النصفي.

أزمة التكرير أخطر من أزمة النفط

تكشف الأزمة الحالية أن التحدي الحقيقي أمام الاقتصاد العالمي لم يعد يتمثل في نقص النفط الخام، بل في محدودية القدرات العالمية على تكريره وتحويله إلى وقود ومنتجات نهائية. مع استمرار استهداف المصافي في الشرق الأوسط وروسيا، تزداد مخاطر ارتفاع تكاليف النقل والإنتاج والتضخم العالمي، مما يعني أن تداعيات الأزمة قد تستمر حتى في حال تراجع العمليات العسكرية، ما لم تُعالج الاختناقات التي يعانيها قطاع التكرير العالمي.

5 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار النفط العالمية: هدوء مؤقت أم بداية انفراجة؟

بواسطة نهال عبدالعزيز 5 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تراجعت أسعار النفط العالمية بشكل ملحوظ اليوم الأربعاء، مواصلة خسائرها التي بدأت منذ بداية الأسبوع، حيث يترقب المستثمرون نتائج الجهود الدبلوماسية التي تهدف إلى تهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وتأثير ذلك على الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعتبر أحد أهم شرايين الطاقة في العالم

سجلت العقود الآجلة لخام برنت انخفاضًا بنحو 92 سنتًا، أي ما يعادل 1.2%، لتتداول عند 78.44 دولارًا للبرميل، بعدما فقدت أكثر من 12% من قيمتها منذ بداية الأسبوع، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.07 دولار، أو 1.4%، ليصل إلى 74.70 دولارًا للبرميل، مع خسائر أسبوعية بلغت نحو 11%

يأتي هذا التراجع بعد إعلان قطر عن إحراز تقدم في جهود إنهاء الأزمة، وهو ما أثر على الأسواق بشكل سريع، رغم نفي طهران وجود مفاوضات مباشرة، في تناقض مع تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب

كما أغلق خام برنت في جلسة الثلاثاء دون مستوى 80 دولارًا للبرميل لأول مرة منذ 13 يوليو، مما يعكس تراجع المخاوف الفورية لدى المتعاملين

لماذا يهم هذا التراجع للمستهلكين والاقتصاد؟

انخفاض أسعار النفط لا يؤثر فقط على أسواق الطاقة، بل يمتد تأثيره إلى تكاليف النقل والشحن وأسعار الوقود، مما قد يخفف الضغوط التضخمية عالميًا إذا استمر التراجع

لكن خبراء يؤكدون أن هذا الانخفاض قد يكون مؤقتًا إذا عادت التوترات الجيوسياسية إلى التصاعد

وترى بريانكا ساشديفا، رئيسة قسم أبحاث السوق في “فيليب نوفا”، أن الأسواق تخلصت مؤقتًا من علاوة المخاطر الجيوسياسية، لكنها لا تزال تواجه تحديات تتعلق بالإمدادات العالمية

وأضافت أن أي تعثر في المسار الدبلوماسي أو اضطراب فعلي في الإمدادات قد يدفع الأسعار إلى الارتفاع مجددًا، خاصة في ظل محدودية المخزونات العالمية، مما يزيد من حساسية الأسواق تجاه أي صدمة جديدة

مضيق هرمز.. كلمة السر في حركة الأسعار

يبقى مضيق هرمز العامل الأكثر تأثيرًا في معادلة النفط العالمية، حيث يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم

لذلك، فإن أي مؤشرات على استقرار الملاحة فيه تنعكس مباشرة على الأسعار، بينما يؤدي أي تهديد للممر إلى موجات صعود سريعة

ويرى محللون أن الخلاف لا يزال قائمًا حول مستقبل إدارة وتأمين الممر المائي، خاصة مع تمسك إيران بموقفها، مقابل إصرار الولايات المتحدة على عدم منحها نفوذًا إضافيًا في المضيق، مما يبقي احتمالات التقلب قائمة

أنظار الأسواق تتجه إلى بيانات المخزونات الأمريكية

إلى جانب التطورات السياسية، يراقب المستثمرون بيانات مخزونات النفط الأمريكية، بعدما أظهرت تقديرات أولية لمعهد البترول الأمريكي ارتفاع مخزونات الخام بنحو 2.7 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 31 يوليو، بالإضافة إلى زيادة مخزونات البنزين، مقابل تراجع مخزونات نواتج التقطير

وتنتظر الأسواق صدور البيانات الرسمية من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في وقت لاحق اليوم، والتي قد تمنح المتعاملين مؤشرات أوضح بشأن اتجاهات الطلب والإمدادات، وبالتالي المسار المتوقع لأسعار النفط خلال الفترة المقبلة

بين التفاؤل الحذر بالحلول الدبلوماسية وترقب بيانات المخزونات، تبقى أسواق النفط في مرحلة اختبار، حيث قد تحدد نتائج الساعات المقبلة ما إذا كان التراجع الحالي بداية لاستقرار أطول، أم مجرد هدنة مؤقتة تسبق موجة جديدة من التقلبات

5 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

تراجع أسعار النفط لا يعني انتهاء التضخم والاقتصاد يواجه عدم اليقين

بواسطة نهال عبدالعزيز 27 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أكد الدكتور بلال شعيب، الخبير الاقتصادي، أن انخفاض أسعار النفط بنسبة 4% بعد تراجع حدة التصعيد العسكري لا يعني انتهاء الضغوط الاقتصادية. فالأوضاع في الأسواق العالمية لا تزال تتسم بعدم اليقين بسبب التوترات الجيوسياسية المستمرة، مما يضع البنوك المركزية أمام تحدٍ كبير يتمثل في تحقيق التوازن بين كبح التضخم ودعم معدلات النمو.

وأوضح شعيب، خلال مداخلة عبر قناة “إكسترا نيوز”، أن تراجع أسعار النفط لا يعني بالضرورة تحسن الأوضاع الاقتصادية. فتكاليف الشحن البحري والتأمين على البضائع ما زالت مرتفعة، بالإضافة إلى استمرار اضطرابات سلاسل الإمداد وضعف القوة الشرائية عالميًا. كل هذه العوامل تؤدي إلى استمرار الضغوط التضخمية رغم تراجع أسعار الخام.

وأضاف أن حالة عدم اليقين دفعت العديد من البنوك المركزية إلى التريث في قرارات السياسة النقدية. وتوقع استمرار تثبيت أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة حتى يتضح مسار الاقتصاد العالمي. كما أشار إلى أن الأزمات المتشابكة، مثل ارتفاع الديون العالمية وزيادة الإنفاق العسكري وتباطؤ النمو الاقتصادي، تلقي بظلالها على أداء الأسواق.

وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن الحوادث المرتبطة بإمدادات الطاقة، مثل تعرض ناقلات النفط للمخاطر، تعزز حالة القلق في الأسواق وترفع تكاليف الإنتاج والنقل. وأكد أن استمرار التوترات السياسية والعسكرية ينعكس مباشرة على الاقتصاد العالمي من خلال زيادة معدلات التضخم وارتفاع تكاليف الإنتاج وتباطؤ النمو وارتفاع معدلات البطالة.

27 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

رسوم ترامب تثير زلزالاً تجارياً في 60 دولة

بواسطة نهال عبدالعزيز 25 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

لم تعد الرسوم الجمركية مجرد أرقام تُضاف إلى فواتير الاستيراد، بل أصبحت جزءًا من مشهد اقتصادي أوسع قد يغير ملامح التجارة العالمية. فقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض رسوم جديدة على واردات من 60 دولة، مما يُعتبر تصعيدًا في حرب تجارية لها تأثيرات بعيدة المدى على الأسواق والمستهلكين والشركات حول العالم

الرسوم الجديدة وتأثيرها

تتراوح الرسوم الجديدة بين 10% و12.5%، وتشمل دولًا كبرى مثل الصين والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وكندا واليابان والهند، وهي دول تمثل جزءًا كبيرًا من حركة التجارة مع الولايات المتحدة.

من المصانع إلى جيوب المستهلكين.. كيف تنتقل صدمة الرسوم؟

لا تقتصر تداعيات هذه الخطوة على الدول المستهدفة فقط، فزيادة تكلفة دخول السلع إلى السوق الأمريكية قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار المنتجات النهائية، بدءًا من الإلكترونيات والسيارات وصولاً إلى الملابس والمواد الخام. الشركات التي تعتمد على سلاسل توريد عالمية قد تجد نفسها أمام خيارين: إما تحمل التكلفة الإضافية وتقليص الأرباح، أو تمريرها إلى المستهلك عبر رفع الأسعار، مما قد يزيد الضغوط التضخمية في عدة أسواق. في المقابل، قد تدفع هذه الرسوم بعض الشركات لإعادة النظر في مواقع الإنتاج والبحث عن أسواق بديلة أو نقل جزء من عمليات التصنيع إلى دول أقل تعرضًا للرسوم

ضربة محتملة لحركة التجارة العالمية

يعتقد خبراء الاقتصاد أن اتساع نطاق الرسوم الجمركية بين أكبر الاقتصادات العالمية قد يؤدي إلى تباطؤ حركة التجارة، خاصة إذا ردت الدول المتضررة بإجراءات مشابهة. الحروب التجارية غالبًا لا تقتصر على طرفين فقط، بل تمتد آثارها عبر شبكة مترابطة من الموردين والمصنعين والمستهلكين، مما قد يرفع تكاليف الإنتاج ويؤثر على الاستثمار وثقة الأسواق. الدول النامية قد تواجه تحديات إضافية إذا تأثرت صادراتها أو تغيرت مسارات التجارة الدولية بحثًا عن بدائل

لماذا فرضت واشنطن هذه الرسوم؟

بررت الإدارة الأمريكية الخطوة بمخاوف تتعلق بعدم قيام بعض الدول بجهود كافية لمكافحة العمل القسري، مشيرة إلى أن الإجراءات تهدف لحماية العمال وتحقيق ما تصفه بتجارة أكثر عدالة. لكن هناك من ينتقد هذه السياسة، معتبرًا أن استخدام الرسوم الجمركية كسلاح اقتصادي قد يزيد حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية ويخلق توترات جديدة بين الحلفاء والشركاء التجاريين

العالم أمام مرحلة اقتصادية أكثر تعقيداً

تأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه العالم توترات تجارية، وفي ظل محاولات واشنطن لإعادة تشكيل قواعد التجارة بما يتوافق مع أولوياتها الاقتصادية والسياسية. بينما تأمل الولايات المتحدة أن تدعم الرسوم الصناعات المحلية وتدفع شركاءها لتقديم تنازلات، يخشى البعض من أن تؤدي النتيجة إلى ارتفاع تكاليف المعيشة واضطراب سلاسل الإمداد ومزيد من الضغوط على الاقتصاد العالمي. المعركة الجديدة ليست مجرد خلاف حول التعريفات الجمركية، بل هي اختبار لقدرة الاقتصاد العالمي على التكيف مع عصر جديد تصبح فيه التجارة أداة للصراع بقدر ما هي وسيلة للتعاون

25 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

البنك الدولي يحذر من أزمة اقتصادية عالمية بسبب الحرب

بواسطة نهال عبدالعزيز 23 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

قال إنديرميت جيل، كبير الاقتصاديين في البنك الدولي، إن استمرار النزاع بين الولايات المتحدة وإيران قد يؤثر سلبًا على الاقتصاد العالمي، مما قد يؤدي إلى زيادة الضغوط التضخمية ورفع تكاليف الاقتراض. وفقًا لتوقعاته، يمكن أن يتباطأ النمو العالمي إلى حوالي 1.3%، مقارنة بنحو 2.9% في العام الماضي.

توقعات متشائمة

أشار جيل، الذي ستنتهي مهامه في البنك الدولي بنهاية أغسطس، إلى أن التوقعات الاقتصادية التي أصدرها البنك في يونيو تضمنت ثلاثة مسارات محتملة بسبب الغموض الناتج عن الحرب في الشرق الأوسط. السيناريو الأكثر تشاؤمًا، الذي يفترض استمرار المواجهات لمدة ستة أشهر أو أكثر، أصبح أكثر احتمالًا، مما قد يدفع معدل التضخم العالمي إلى 4.5%.

تأثيرات اقتصادية محتملة

أوضح جيل أن استمرار العمليات العسكرية وتعرض منشآت النفط لأضرار قد يؤدي إلى تعطيل إمدادات المواد الأساسية مثل الأسمدة والهيليوم والكبريت، مما قد يزيد من أزمة الأمن الغذائي. كما أن هناك تداعيات اقتصادية أخرى مثل ارتفاع أسعار الفائدة، وفقًا لشبكة “يو إس نيوز” الأمريكية.

هذه التصريحات تعتبر الأولى من نوعها لمسؤول بارز في البنك الدولي منذ تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران، وإخفاق اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أبريل.

الدول الأكثر تأثرًا

أكد جيل أن الدول منخفضة الدخل، التي لم تتمكن بعد من التعافي من جائحة كورونا، ستكون من بين الأكثر تأثرًا بأزمة الأمن الغذائي. الدول ذات المديونية العالية ستواجه أعباء إضافية نتيجة زيادة كلفة الاقتراض، مما سيؤثر على مخصصات قطاعات التعليم والرعاية الصحية والخدمات الأساسية.

أضاف جيل أنه يتوقع أن نشهد ارتفاعًا في أسعار الفائدة الأساسية خلال الأشهر المقبلة، مما قد يؤدي إلى دخول الدول المثقلة بالديون في أزمات تتعلق بالوفاء بالتزامات خدمة الدين.

طلب المساعدة المالية

في سياق متصل، كشف مصدر مطلع أن عددًا من الدول التي تعاني من شح في السيولة تقدمت بطلبات إلى صندوق النقد الدولي لزيادة حجم برامج التمويل. كما طلبت باكستان من الولايات المتحدة توفير تسهيل مالي بقيمة 10 مليارات دولار لدعم استقرار سعر صرف عملتها.

أعباء الديون

تشير تقديرات البنك الدولي إلى أن نحو 40% من الاقتصادات منخفضة ومتوسطة الدخل تعاني بالفعل من أعباء الديون أو تواجه خطر الانضمام إلى هذه الفئة. جيل حذر من أن ارتفاع أسعار الفائدة قد يؤدي إلى زيادة هذا العدد بسرعة، مشيرًا إلى أن بعض الدول قد تعاني من تراجع في توقعات نموها حتى لو تمكنت من تجنب التخلف عن سداد التزاماتها.

الوضع الراهن

وصف جيل الوضع بأنه “كارثة تتفاقم ببطء”، موضحًا أن الدول التي ستستمر في الوفاء بأقساط ديونها ستضطر إلى تحويل جزء كبير من مواردها بعيدًا عن قطاعات التعليم والرعاية الصحية. بعض الحالات قد تتطلب شطب جزء من الديون، مع ضرورة دراسة أوضاع كل دولة قبل اتخاذ أي قرار.

نسب الدين

بحسب بيانات البنك الدولي، بلغ متوسط الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي في الأسواق الناشئة والدول النامية نحو 74% في عام 2025، مقارنة بمستويات تراوحت بين 50% و55% قبل جائحة كورونا. بينما ارتفعت النسبة في الدول منخفضة الدخل إلى 67%، مقابل نحو 40% قبل الجائحة.

23 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ترامب يفرض رسوم جمركية 50% على كندا وتأثيرات على الاقتصاد

بواسطة نهال عبدالعزيز 21 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

فتح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جبهة جديدة في معركة الرسوم الجمركية، حيث وقع قرارًا بفرض رسوم تصل إلى 50% على معظم الواردات الكندية. هذا التصعيد غير المسبوق قد يعيد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا، ويهدد بإرباك الأسواق العالمية.

بررت الإدارة الأمريكية هذا القرار باتهام كندا باتباع سياسات تجارية “تمييزية وغير عادلة” تجاه السيارات ومنتجات الألبان الأمريكية، مشيرة إلى أن أوتاوا كانت من بين الدول القليلة التي ردت بإجراءات انتقامية على الرسوم التي فرضتها واشنطن في وقت سابق، بجانب الصين.

ووفقًا لمسؤول بالإدارة الأمريكية، وقع ترامب ثلاثة إعلانات رئاسية استنادًا إلى المادة 338 من قانون التجارة الصادر عام 1930، وهي مادة نادرًا ما استُخدمت وتمنح الرئيس صلاحيات واسعة لفرض رسوم عقابية على الدول التي تُعتبر ممارساتها التجارية مجحفة بحق الولايات المتحدة.

تستثني الرسوم الجديدة واردات الطاقة والبوتاس والأسماك والمعادن الحيوية، بينما تشمل غالبية السلع التي كانت تستفيد سابقًا من الإعفاءات الجمركية بموجب اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، والتي دخلت حيز التنفيذ عام 2020 وانتهت صلاحيتها مؤخرًا، ما فتح الباب أمام مفاوضات جديدة قد تمتد حتى عام 2036.

ولم يقتصر التصعيد على الرسوم الحالية، إذ طلب ترامب من فريقه الاقتصادي دراسة فرض إجراءات إضافية ضد كندا، مشيرًا إلى أن حرائق الغابات الكندية أثرت على جودة الهواء داخل الولايات المتحدة، مما قد يوسع نطاق الخلاف بين البلدين.

أكد البيت الأبيض أن الرسوم الجديدة ستدخل حيز التنفيذ خلال 30 يومًا، وهي فترة تُبقي الباب مفتوحًا أمام المفاوضات، رغم أن الأسواق تنظر إلى القرار باعتباره تصعيدًا قد يتحول إلى حرب تجارية شاملة إذا ردت كندا بإجراءات مماثلة.

جاء أول رد كندي سريعًا، حيث دعا رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو، دوج فورد، إلى الرد بالمثل، مؤكدًا أن بلاده يجب أن تفرض رسوماً مضادة “دولارًا مقابل دولار” إذا مضت واشنطن في تنفيذ القرار.

يرى خبراء أن الخطوة تتجاوز حدود النزاع الثنائي، إذ حذر سكوت لينسيكوم، نائب رئيس قسم الاقتصاد العام في معهد كاتو، من أن اللجوء إلى المادة 338 يمثل أخطر أدوات السياسة التجارية الأمريكية، مضيفًا أن القرار يضاعف حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي، ويبعث برسالة مقلقة إلى جميع الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، وليس إلى كندا وحدها.

يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه التجارة العالمية ضغوطًا متزايدة نتيجة النزاعات الجمركية، مما يعزز المخاوف من ارتفاع معدلات التضخم، وتعطل سلاسل الإمداد، وإبطاء وتيرة النمو الاقتصادي في الأسواق الدولية إذا اتسعت دائرة الردود الانتقامية.

21 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ارتفاع عوائد السندات الأمريكية مع زيادة مخاوف التضخم والنفط

بواسطة نهال عبدالعزيز 21 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

سندات الخزانة الأمريكية.

شهدت عوائد سندات الخزانة الأمريكية ارتفاعًا طفيفًا خلال تداولات أمس الاثنين، حيث يترقب المستثمرون في وول ستريت تطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتأثيرها المحتمل على أسواق النفط والاقتصاد العالمي

تترقب الأسواق تأثير أي اضطراب قد يحدث في إمدادات النفط، وسط مخاوف من أن ذلك قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الوقود، مما قد يعيد الضغوط التضخمية للظهور خلال الفترة المقبلة.

يعتقد المتعاملون أن استمرار هذه الضغوط قد يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) إلى الإبقاء على مستويات الفائدة الحالية لفترة أطول، في إطار جهوده لمكافحة التضخم، وهو ما ينعكس على اتجاه عوائد السندات نحو الارتفاع.

رغم أن التوترات الجيوسياسية عادة ما تعزز الإقبال على الأصول الآمنة مثل السندات الأمريكية، إلا أن المخاوف المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة وتأثيرها على التضخم قد حدت من هذا الاتجاه، مما يجعل المستثمرين في حالة ترقب دائم لتطورات المشهد ومؤشرات التضخم القادمة.

21 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الاقتصاد المصري يظهر قوة أكبر في مواجهة تداعيات حرب الشرق الأوسط

بواسطة نهال عبدالعزيز 19 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


الاقتصاد المصري.

أظهر استطلاع رأي أجرته وكالة “رويترز” أن الاقتصاد المصري أثبت قوته في مواجهة التحديات الناجمة عن حرب الشرق الأوسط، مما يعكس متانة البنية الاقتصادية للبلاد وقدرتها على تحمل الضغوط الخارجية

أكد الاستطلاع، الذي نقلته قناة “القاهرة الإخبارية”، أن الاقتصاد المصري استطاع تجاوز الأثر السلبي للحرب، رغم الاضطرابات في سلاسل التوريد وارتفاع أسعار النفط.

كما تم تعديل توقعات نمو الاقتصاد المصري إلى 4.8% للسنة المالية 2025-2026، مقارنة بتوقعات سابقة عند 4.6% في أبريل.

بالإضافة إلى ذلك، هناك توقعات بنمو الاقتصاد المصري إلى 5.3% في 2027-2028 و5.5% في 2028-2029.

19 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ارتفاع أسعار النفط اليوم بسبب توترات هرمز في أسواق الطاقة

بواسطة نهال عبدالعزيز 16 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أسعار النفط العالمية – صورة تعبيرية.

واصلت أسعار النفط ارتفاعها لتقترب من 86 دولارًا للبرميل، وذلك في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. المخاوف من اضطرابات محتملة في حركة إمدادات النفط عبر مضيق هرمز، الذي يُعتبر أحد أهم الممرات لنقل النفط عالميًا، تساهم في هذا الارتفاع.

تأتي هذه الزيادة نتيجة القلق المتزايد في الأسواق من اتساع نطاق الأزمة الجيوسياسية، حيث يترقب المستثمرون أي تطورات قد تؤثر على تدفقات الطاقة من منطقة الخليج، التي تشهد مرور نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية. تصاعد المخاطر في المضيق يزيد من علاوة المخاطر الجيوسياسية على الأسعار، مما يدفع المتعاملين إلى رفع رهاناتهم على استمرار ارتفاع أسعار النفط في الفترة المقبلة.

المحللون يرون أن استمرار التوتر بين واشنطن وطهران قد يبقي أسعار النفط تحت ضغوط صعودية، خاصة إذا امتدت الاضطرابات إلى حركة الملاحة أو أثرت على حجم الإمدادات المتجهة إلى الأسواق العالمية. في الوقت الحالي، تزداد حساسية الأسواق لأي مؤشرات تمس أمن الطاقة العالمي.

16 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ارتفاع الدين وكلفة الاقتراض تحديات تواجه الحكومة البريطانية الجديدة

بواسطة نهال عبدالعزيز 15 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

قالت فيكي برايس، كبيرة المستشارين الاقتصاديين في مركز البحوث الاقتصادية، إن التوترات الجيوسياسية الحالية تؤثر بشكل ملحوظ على الاقتصاد العالمي، مما يثير قلقاً بشأن مستقبل النمو الاقتصادي في بريطانيا. وأوضحت أن البلاد تواجه زيادة في عبء الدين الذي تراكم على مدار عقود، وأن حالة عدم اليقين المتزايدة ستؤدي إلى تباطؤ اقتصادي أكبر، مما يمثل تحديات جسيمة أمام رئيس الوزراء المقبل. سيكون عليه التعامل مع قضايا متعددة، وقد يضطر إلى إجراء تخفيضات في بعض القطاعات، بالإضافة إلى مواجهة ارتفاع كلفة الاقتراض التي أثرت على الضرائب المحصلة، والتي وصلت إلى عشرات المليارات لتغطية الخدمات وسداد الدين.






وأضافت برايس، خلال مداخلة مع الإعلامية روان علي عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أن استثمارات القطاع الخاص تأثرت سلباً خلال السنوات الماضية. وأشارت إلى أن بريطانيا شهدت، منذ الأزمة المالية، فرض قيود عديدة على الاستثمارات نتيجة ارتفاع الضرائب، ولم تتعافَ بالكامل قبل أن تواجه تداعيات خروجها من الاتحاد الأوروبي، ثم جائحة كورونا، تلتها الحرب الأوكرانية، وأخيراً التوترات الحالية مع إيران.

وأكدت أن هذه التطورات مجتمعة دفعت بريطانيا إلى مواصلة الاقتراض على نطاق واسع. وأشارت إلى أن تقليص الإنفاق الحكومي يظل مهمة صعبة، في ظل تزايد أعداد كبار السن واستمرار الحكومة في تقديم العديد من الخدمات. كما أن هناك مرضى ومستفيدين من المنافع بسبب الإعاقة وغيرها من الظروف، مما يجعل خفض الإنفاق في هذه القطاعات أمراً بالغ الصعوبة.

15 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

البنك الدولي وصندوق النقد: الاقتصاد العالمي تجاوز تحديات الحرب

بواسطة نهال عبدالعزيز 9 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


صندوق النقد والبنك الدولي.

أكد مديرو صندوق النقد الدولي ووكالة الطاقة الدولية والبنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية في بيان مشترك اليوم الأربعاء أن الاقتصاد العالمي أظهر مرونة ملحوظة في مواجهة الصدمة التي أحدثتها الحرب في الشرق الأوسط

بحسب ما نقلته “رويترز”، دعا المسؤولون، الذين يجتمعون بانتظام لمتابعة آثار النزاع، إلى ضرورة إحراز تقدم نحو تسوية الصراع وإعادة فتح مضيق هرمز، حيث أشاروا إلى أن الحرب تثير مخاوف أكبر بشأن النمو الاقتصادي واستقرار الأسعار.

كما أوضح البيان أن حالة عدم اليقين لا تزال مرتفعة، وأن تأثيرات الحرب قد تستمر لفترة طويلة، حيث لا تزال أسواق الطاقة وحركة نقل السلع تحت ضغط مستمر.

وأكد القادة التزامهم بمواصلة التنسيق فيما بينهم ومع الدول الأعضاء لمتابعة التطورات المتعلقة بالطاقة والتجارة والاقتصاد، مع الاستعداد لاتخاذ خطوات إضافية عند الحاجة.

وأضافوا أن الدعم المقدم للدول قد يشمل مساعدتها في تعزيز قدرتها على الصمود في مجالات الطاقة والغذاء والتجارة والاقتصاد.

وتوقع صندوق النقد الدولي أن يتراجع معدل النمو العالمي إلى 3% في عام 2026، مقارنة بـ 3.5% في عام 2025 بسبب تداعيات الحرب، قبل أن يرتفع مرة أخرى إلى 3.4% في عام 2027.

9 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

صندوق النقد الدولي يتوقع نمو الاقتصاد المصري هذا العام

بواسطة نهال عبدالعزيز 8 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


الاقتصاد المصري.

خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد المصري للعام المالي الحالي “2026-2027” إلى 4.4%، بعد أن كانت 4.8% وفق توقعاته السابقة في أبريل. هذه التوقعات تعكس التحديات التي يواجهها الاقتصاد المصري في ظل الظروف العالمية المتغيرة.




وفي تحديث لتقرير آفاق الاقتصاد العالمي، أشار صندوق النقد إلى رفع توقعاته لنمو الاقتصاد المصري في العام المالي “2025-2026” إلى 4.6%، بعد أن كانت 4.2% في أبريل. هذا التعديل يعكس بعض التحسن في الأداء الاقتصادي خلال الفترة الماضية.

كما خفّض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي بشكل عام، موضحًا أن تطور الذكاء الاصطناعي قد يخفف جزئيًا من آثار الحرب في الشرق الأوسط على الاقتصاديات العالمية.

التقرير أظهر أن الاقتصاديات ستشهد نموًا متوسطًا بنسبة 3% هذا العام، وهو أقل بنسبة 0.1% من التوقعات السابقة في أبريل، مما يعكس تراجعًا في التفاؤل بشأن النمو العالمي.

 

8 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أحدث المنشورات
المنشورات الأقدم

أحدث الأخبار

  • مصر وليبيا توقعان مذكرة تفاهم لتطوير شبكة الكهرباء والطاقة المتجددة

    25 سبتمبر 2026
  • 75 ألف تسجيل و2122 حجزا في أنشطة الإسكان الأسبوع الماضي

    25 سبتمبر 2026
  • موجات الحر تكبد اقتصاد أوروبا 113 مليار يورو خسائر

    25 سبتمبر 2026
  • الأسهم اليابانية ترتفع بفضل الذكاء الاصطناعي والرقائق

    25 سبتمبر 2026
  • أسعار الديزل ترتفع عالميًا بعد زيادة النفط 4%

    25 سبتمبر 2026
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة