أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

إيران

اقتصاد

أسواق النفط تواجه ارتباكاً بسبب تراجع المخزون والمعروض

بواسطة نهال عبدالعزيز 22 أبريل 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أصدرت الوكالة الدولية للطاقة تقريرًا يتناول أوضاع سوق النفط العالمي، حيث يتضمن معلومات تفصيلية حول العرض والطلب والمخزونات والأسعار، بالإضافة إلى نشاط التكرير وحركة تجارة النفط في دول الوكالة وبعض الدول الأخرى. يهدف التقرير إلى تقديم رؤية شاملة حول التغيرات الحالية في السوق وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.

استعرض مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء التقرير، في إطار اهتمامه برصد وتحليل المؤشرات والتقارير العالمية التي تتعلق بالشأن المصري أو تهمه بشكل عام.

أشار التقرير إلى أن أسواق النفط العالمية تشهد تحولات حادة نتيجة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، حيث من المتوقع أن ينخفض الطلب العالمي على النفط بمقدار 80 ألف برميل يوميًا خلال عام 2026، وذلك مقارنة بالتقديرات السابقة التي كانت تشير إلى نمو قدره 730 ألف برميل يوميًا.

22 أبريل 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الهند تسعى لتعزيز موقفها في محادثات تجارية مع هذه الدولة

بواسطة نهال عبدالعزيز 22 أبريل 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تسعى الهند حاليًا لتحقيق ميزات تفاوضية خلال محادثات تجارية مع الولايات المتحدة، حيث يزور وفد هندي برئاسة كبير المفاوضين داربان جين الولايات المتحدة في إطار جهود استكمال اتفاق اقتصادي تم التوصل إليه سابقًا. هذه الزيارة تأتي في وقت حساس، حيث تركز الهند على تحسين شروطها التجارية مع واشنطن وتعزيز موقعها في السوق الأمريكية.

غادر الوفد الهندي إلى الولايات المتحدة يوم الاثنين، في زيارة تستمر ثلاثة أيام، بهدف استكمال المرحلة الأولى من تفاهم تجاري تم التوصل إليه في فبراير الماضي. كانت هناك محادثات حول هذا التفاهم قبل أن تلغي المحكمة العليا الأمريكية رسومًا جمركية واسعة كانت قد فرضتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب، ثم أعادت فرض رسوم جديدة بنسبة 10% اعتبارًا من 24 فبراير على مجموعة من الدول.

مكاسب تجارية قيد التفاوض

تشمل التفاهمات التجارية بين الهند والولايات المتحدة تقليص الرسوم الجمركية الأمريكية على السلع الهندية إلى 18% بعد أن كانت 50%، مقابل التزام من نيودلهي بشراء سلع وخدمات من السوق الأمريكية بقيمة 500 مليار دولار خلال خمس سنوات. لكن هذا الإطار التفاوضي أصبح محل إعادة نظر بعد صدور حكم من المحكمة العليا الأمريكية الذي أوقف بعض الرسوم السابقة، مما دفع الهند إلى مراجعة بنود الاتفاق التي تعتمد على مبدأ المعاملة المماثلة في الرسوم.

في هذا السياق، أكد وزير التجارة والصناعة الهندي بيوش جويال أن المرحلة الأولى من التفاهمات قد اكتملت، فيما تتواصل المشاورات لتعزيز موقع الهند في السوق الأمريكية والحصول على معاملة تفضيلية مقارنة بالدول الأخرى.

تحقيقات تجارية تعرقل التفاهم

تعتبر هذه الزيارة الأولى لوفد التفاوض الهندي إلى واشنطن منذ تأجيل رحلته السابقة في فبراير، والتي كانت تهدف لاستكمال التفاهمات الخاصة بالمرحلة الانتقالية من الاتفاق. كان من المتوقع توقيع هذه المرحلة في مارس، تمهيدًا لمفاوضات أوسع لإبرام اتفاق تجاري شامل بين الجانبين.

ومن المقرر أن يناقش المسؤولون في العاصمة الأمريكية ملف التحقيقات التي فتحها مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة ضد عدد من الدول، بما في ذلك الهند، بسبب شبهات تتعلق بممارسات العمل القسري ووجود فائض في القدرات الإنتاجية في بعض القطاعات. في المقابل، رفضت الحكومة الهندية هذه الاتهامات، ودعت واشنطن إلى وقف هذه الإجراءات وإدراج القضايا الخلافية ضمن إطار التفاوض التجاري بدلًا من اتخاذ خطوات أحادية.

وقال وزير التجارة الهندي راجيش أجراوال إن الطرفين سيعقدان جلسات مشتركة لبحث كيفية معالجة هذه الملفات ووضع صياغات مناسبة لها، على أن يتم لاحقًا تحديد الإطار الزمني والخطوات التنفيذية لاستكمال مسار المفاوضات. في سياق متصل، تسعى نيودلهي إلى دعم صادراتها الخارجية، خاصة بعد انخفاض العجز التجاري في مارس نتيجة اضطراب حركة الشحنات المرتبطة بالشرق الأوسط بسبب الحرب بين إيران وإسرائيل.

22 أبريل 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الاتحاد الأوروبي ينبه من أزمة كبيرة لصيف 2026

بواسطة نهال عبدالعزيز 22 أبريل 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


مفوض شؤون الطاقة في الاتحاد الأوروبي، دان يورجنسن.

حذر دان يورجنسن، مفوض شؤون الطاقة في الاتحاد الأوروبي، من أن أوروبا ستواجه صيفًا صعبًا بسبب تراجع إمدادات الوقود، وذلك نتيجة للتطورات العسكرية في إيران وتعطل حركة المرور عبر مضيق هرمز.

خلال تصريحاته من مدريد، أوضح يورجنسن أن هذه الظروف ستؤثر على القارة حتى في حال تحقق أفضل السيناريوهات، مشيرًا إلى أن الاتحاد الأوروبي يعمل على إجراءات سريعة لمواجهة تأثيرات الحرب على إمدادات وقود الطائرات، حسبما أفادت “رويترز”.

في هذا السياق، ذكر مسؤول أوروبي معني بقطاع النقل أن المفوضية تبحث عن بدائل لتعويض النقص، مثل استيراد وقود الطائرات من نوع “جيت-إيه” المنتج في الولايات المتحدة.

وأضاف أن الاتحاد يحتفظ بمخزونات احتياطية استراتيجية، والتي لن يتم اللجوء إليها إلا في حالات استثنائية، مع التأكيد على ضرورة إدارة عمليات السحب منها بشكل شفاف بين الدول الأعضاء لتفادي أي اختلالات في السوق أو توزيع غير عادل.

كما أشار المسؤول إلى عدم وجود مؤشرات على إلغاء واسع لرحلات الطيران خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة، مؤكدًا أنه لا حاجة لاتخاذ إجراءات تؤثر على نمط حياة المواطنين أو خطط سفرهم في الوقت الحالي.

22 أبريل 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الصراع الإيراني الأمريكي يؤدي إلى أزمة طاقة غير مسبوقة

بواسطة نهال عبدالعزيز 22 أبريل 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول.

أكد فاتح بيرول، المدير العام لوكالة الطاقة الدولية، أن التوترات بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل أدت إلى أزمة طاقة عالمية غير مسبوقة. هذه الأزمة تُعتبر الأسوأ في تاريخ الطاقة، حيث تتداخل أزمة النفط الحالية مع أزمة الغاز المرتبطة بروسيا.



وأوضح بيرول في حديثه مع إذاعة فرانس إنتر أن الوضع الحالي يمثل أكبر أزمة طاقة، خاصةً مع الاضطرابات في حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يمر من خلاله حوالي 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم. كما أن تداعيات الحرب بين روسيا وأوكرانيا أسفرت عن توقف إمدادات الغاز الروسي إلى أوروبا، مما زاد من تفاقم الأزمة.
22 أبريل 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسواق الخليج ترتفع مع تفاؤل سياسي وترقب نتائج المفاوضات

بواسطة نهال عبدالعزيز 21 أبريل 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

الأسواق الخليجية – أرشيفية.

تشهد الأسواق المالية الخليجية حالة من التفاؤل الحذر مع بدء تداولات اليوم الثلاثاء، حيث تساهم التطورات الإيجابية في المفاوضات بين طهران وواشنطن في رفع المعنويات، وسط آمال بأن تؤدي هذه المحادثات إلى تمديد وقف إطلاق النار أو حتى التوصل إلى اتفاق شامل يخفف التوترات الجيوسياسية.

وفقاً لتقارير، تدرس إيران العودة إلى طاولة المفاوضات من خلال المشاركة في محادثات السلام المرتقبة في باكستان، رغم إعلانها السابق الانسحاب بسبب أزمة احتجاز إحدى سفنها، بالإضافة إلى الضغوط الأمريكية المستمرة على موانئها.

الأسواق الخليجية

زخم مصرفي يقود المكاسب

برز قطاع البنوك في صدارة المشهد، حيث استفاد من نتائج الأعمال الفصلية التي عززت ثقة المستثمرين، وسجلت أسهم بنوك كبرى ارتفاعات ملحوظة، بينما استقرت بعض الأسهم الأخرى، مما يعكس توازناً مدعوماً بالأداء المالي القوي.

تحركات متباينة لقطاع الطاقة

على الجانب الآخر، شهدت أسهم الطاقة أداءً متبايناً، حيث حققت بعض الشركات ارتفاعات طفيفة، بينما واجهت أخرى ضغوطاً بيعية محدودة، وذلك في ظل استمرار تأثر القطاع بتقلبات الأسواق العالمية وأسعار النفط.

الأسواق الخليجية

صعود جماعي لمؤشرات الخليج

على مستوى المؤشرات، حققت الأسواق الخليجية مكاسب جماعية متفاوتة، حيث واصل السوق السعودي صعوده بدعم من بدء موسم إعلان النتائج، بينما سجلت بورصتا قطر والكويت ارتفاعات طفيفة تعكس حالة من الاستقرار الإيجابي.

كما انضمت أسواق الإمارات إلى ركب الصعود، حيث حقق سوق دبي مكاسب قوية نسبياً، بينما سجل سوق أبوظبي ارتفاعاً أكثر هدوءاً، مما يدل على استمرار تدفق السيولة وثقة المستثمرين.

الأسواق الخليجية

ترقب يسيطر على المشهد

رغم هذه المكاسب، يبقى المشهد العام محكوماً بحالة من الترقب، حيث يركز المستثمرون على مخرجات المفاوضات السياسية في الأيام المقبلة، باعتبارها عاملاً حاسماً في تحديد اتجاهات الأسواق على المدى القصير.

بشكل عام، تعكس تحركات اليوم مزيجاً من التفاؤل المدعوم بالسياسة والنتائج المالية، مقابل حذر يفرضه واقع إقليمي ودولي لا يزال مفتوحاً على عدة احتمالات.

21 أبريل 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بسبب اضطراب الإمدادات

بواسطة نهال عبدالعزيز 21 أبريل 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


الغاز في أوروبا.

شهدت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا ارتفاعًا ملحوظًا نتيجة تطورات في مضيق هرمز، حيث أغلقت إيران الممر لفترة قصيرة قبل أن تعيد فتحه، مما أثر على تدفقات الطاقة من الخليج العربي.

ارتفعت العقود الآجلة القياسية للغاز الطبيعي في هولندا (TTF) بنسبة تصل إلى 11%، لتصل إلى 43 يورو (ما يعادل 50.56 دولار) لكل ميجاواط/ساعة، قبل أن تتراجع المكاسب لاحقًا إلى حوالي 6.2%. هذه الزيادة جاءت لتعوض جزءًا من الانخفاض الذي شهدته الأسعار يوم الجمعة بعد إعلان إيران إعادة فتح الممر البحري للسفن التجارية.

منافسة أوروبية آسيوية على الغاز

تواجه أوروبا تحديات كبيرة في إعادة تعبئة مخزوناتها من الغاز الطبيعي، خاصة مع تزايد المنافسة من آسيا التي تسعى لتعويض نقص الإمدادات القادمة من قطر، وفقًا لما ذكره ماسانوري أوداكا، نائب رئيس أبحاث أسواق الغاز في شركة ريستاد إنرجي.

أوضح أوداكا أن هناك احتمالين رئيسيين قد يؤثران على السوق، الأول هو تضييق الفجوة السعرية بين سوق الغاز في هولندا (TTF) وسوق الغاز المسال في اليابان وكوريا، والثاني هو تراجع أعمق في الطلب داخل أوروبا، مشيرًا إلى الفارق القائم بين المؤشرين السعريين في المنطقتين.

تعطل الملاحة في هرمز

شهد مضيق هرمز توقفًا في حركة السفن خلال عطلة نهاية الأسبوع، في ظل تصاعد التوترات بعد تعرض عدة سفن لإطلاق نار، بجانب تحذيرات من إيران بشأن المرور عبر الممر.

وأفادت التقارير بأن عدة ناقلات للغاز الطبيعي المسال كانت محملة بشحنات قادمة من قطر، لكنها إما عادت إلى مسارها السابق أو توقفت دون إتمام عبورها. وحتى الآن، لم تسجل أي عمليات تصدير جديدة للغاز الطبيعي المسال من المنطقة منذ بدء العمليات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في نهاية فبراير، مما أدى إلى تعطل نحو خمس الإمدادات العالمية من هذا الوقود.

21 أبريل 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

البنك الدولي وصندوق النقد يحذران من أزمة الطاقة العالمية

بواسطة نهال عبدالعزيز 21 أبريل 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

صندوق النقد والبنك الدوليان.

شهدت لقاءات الربيع التي نظمها صندوق النقد والبنك الدوليان في واشنطن نقاشات حول مستقبل النشاط الاقتصادي العالمي، حيث تزايدت الاضطرابات في أسواق الطاقة وسلاسل التوريد نتيجة التوترات السياسية الدولية.

أجواء الاجتماعات أظهرت توازنًا بين التفاؤل والحذر، حيث برزت دلائل على إمكانية استئناف الملاحة عبر مضيق هرمز، مما قد يسهم في عودة شحنات النفط والغاز والأسمدة. ومع ذلك، ذكرت صحيفة “بيزنس تايمز” الاقتصادية أن الاعتداءات على سفن النقل البحري قد أثرت سلبًا على هذا التفاؤل، لكن صندوق النقد والبنك الدولي أكدا استعدادهما لتقديم 150 مليار دولار لدعم الدول النامية التي تعاني من ارتفاع تكاليف الطاقة.

كما تم الإعلان عن استئناف الاتصالات مع الحكومة الفنزويلية بعد انقطاع دام سبع سنوات. في الوقت نفسه، حذرت المؤسستان الحكومات من تكديس احتياطيات الوقود أو تقديم دعم غير محدد الأهداف لأسعار المشتقات النفطية، مع ترقب التصريحات الرسمية من طهران وواشنطن.

الخبير الاقتصادي جوش ليبسكي أشار إلى أن بعض القرارات المهمة التي تؤثر على الاقتصاد العالمي لا تُتخذ في الاجتماعات، بل في تطورات العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، مع الأمل في نتائج إيجابية.

في سياق آخر، أعلن صندوق النقد الدولي عن خفض تقديراته لنمو الاقتصاد العالمي لعام 2026 إلى 3.1%، مع توقعات بأن يتحول النمو إلى 2.5% إذا استمر النزاع لفترة طويلة، مما قد يؤدي إلى ركود اقتصادي عالمي.

قبل العمليات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في فبراير الماضي، كان الاقتصاد العالمي قد بدأ التعافي من آثار رسوم جمركية فرضها الرئيس الأمريكي السابق ترامب. ومع ذلك، تراجع النقاش حول التوترات التجارية والحرب بين روسيا وأوكرانيا، على الرغم من التزام مجموعة السبع بمواصلة الضغط على روسيا.

التوترات المتزايدة منذ جائحة كوفيد-19 وحرب أوكرانيا أدت إلى إدراك العديد من الدول أن الدور القيادي للولايات المتحدة لم يعد كما كان، وأنها قد لا تكون الحلول الأساسية للأزمات العالمية، وفقًا لما ذكره ليبسكي.

في هذا الإطار، اقترح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت مبادرة لتنسيق الجهود بين دول مجموعة العشرين وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي لضمان استقرار إمدادات الأسمدة في الأسواق، في ظل التوترات التي تؤثر على تدفق الإمدادات من دول الخليج.

بعد مرور 7 أسابيع على اندلاع الحرب، تشير التقديرات إلى أن هذه التحركات لن تكون كافية لتخفيف أزمة نقص الأسمدة أو كبح ارتفاع الأسعار التي يواجهها المزارعون مع بداية موسم زراعة الربيع في نصف الكرة الشمالي.

كبير الاقتصاديين في بنك التنمية الأفريقي، كيفن شيكا أوراما، قال إن التطورات في الشرق الأوسط تدفع الدول الإفريقية لإعادة توجيه سياساتها نحو تعزيز التكامل التجاري الإقليمي وتوسيع الشراكات الاقتصادية، بالإضافة إلى الاعتماد على مصادر طاقة بديلة وتنمية الإيرادات الضريبية المحلية.

وأضاف أن “التوترات الجيوسياسية أصبحت واقعًا جديدًا، وحالة عدم اليقين في السياسات أصبحت ثابتة”.

وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية عبروا عن قلقهم من دخول الاقتصاد العالمي في أزمة جديدة مرتبطة بالحرب في إيران. مسؤول مالي رفيع ذكر أن ممثلين من أوروبا نقلوا ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز، رغم أن التصريحات العلنية كانت أكثر تحفظًا.

وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور أكد أن جوهر الأزمة يكمن في مضيق هرمز، مشددًا على أهمية إعادة فتحه، ولكن دون تكاليف إضافية.

وزيرة المالية في ليسوتو، ريتيليتسوي أديلايد ماتلانيان، أشارت إلى أن الصدمات المتتابعة، بما في ذلك هذه الحرب، تعقد برامج الدول النامية وتثقل مساراتها الاقتصادية.

أضافت أن إدارة الديون أصبحت أكثر تعقيدًا، مما يستدعي مراجعة السياسات وإعادة صياغة أساليب التعامل مع الأوضاع، معبرة عن إحباطها من هذه التطورات.

في تايلاند، التي تعتمد على استيراد الطاقة، صرح نائب رئيس الوزراء بأن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة في الخليج ستبقي الأسعار مرتفعة لفترة طويلة، لكنه أشار إلى إمكانية تحويل السياسات نحو تقليل الاعتماد على الوقود التقليدي وتعزيز مصادر الطاقة المتجددة.

21 أبريل 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

فتح مضيق هرمز ينعش الأسواق وتراجع أسعار النفط

بواسطة نهال عبدالعزيز 18 أبريل 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

رصدت “إقرأ نيوز” تحولاً كبيراً في الأسواق العالمية بعد إعلان إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية، وهو ما ساهم في تخفيف أحد أكبر مخاوف الاقتصاد العالمي بشكل سريع. هذا الإعلان أعاد الأمل للأسواق التي شهدت توترات كبيرة في الأسابيع الأخيرة.



مع الساعات الأولى من الإعلان، بدأت الأسواق في التحرك بشكل سريع، وكأنها تتنفس من جديد بعد فترة من القلق. كان التأثير الأبرز هو تراجع أسعار النفط، حيث انخفضت بنسبة تتجاوز 10% في وقت قياسي، مما أعطى إشارة إيجابية للأسواق بأن خطر نقص الإمدادات قد بدأ يتلاشى.

صدمة النفط أولاً.

سوق الطاقة كان الأكثر تأثراً، حيث أدى تراجع أسعار النفط إلى طمأنة المستثمرين بأن الإمدادات ستعود عبر أحد أهم شرايين الطاقة في العالم. هذا التراجع لم يكن مجرد حركة سعرية، بل كان بمثابة رسالة سريعة بأن الأمور بدأت تتحسن.

تأثير مباشر على التضخم والسياسات النقدية.

مع هبوط أسعار النفط، تراجعت المخاوف التضخمية التي كانت تسيطر على المستثمرين منذ بداية الأزمة. هذا التغيير انعكس سريعاً على توقعات السياسة النقدية، حيث خفّضت الأسواق من توقعاتها لرفع أسعار الفائدة في منطقة اليورو، مع تراجع احتمالات أي خطوات قريبة من البنك المركزي الأوروبي.

السندات تنتعش بقوة.

في ظل هذه الأجواء، اتجه المستثمرون نحو السندات، مما أدى إلى ارتفاع أسعارها وانخفاض عوائدها بشكل ملحوظ. هبطت عوائد السندات الألمانية قصيرة الأجل إلى أدنى مستوى لها في شهر، بينما تراجعت عوائد السندات لأجل 10 سنوات بشكل واضح. كما شهدت السندات الإيطالية موجة من الصعود مع تراجع المخاطر، مما يعكس تحولاً سريعاً في المزاج العام للأسواق نحو الحذر الإيجابي.

الدولار يفقد بريق الملاذ الآمن.

سوق العملات لم يكن بعيداً عن هذا التحول، إذ تراجع الدولار الأمريكي عن مكاسبه التي حققها خلال فترة التوتر، مما أدى إلى انخفاض الطلب عليه كملاذ آمن. في المقابل، استعاد اليورو زخمه، بينما حافظت العملات المرتبطة بالمخاطرة على مكاسبها.

الذهب يستفيد من المعادلة الجديدة.

رغم تراجع التوترات، واصل الذهب تحقيق مكاسب، مدعوماً بانخفاض الدولار وزيادة الرهانات على خفض الفائدة، مما يعكس حالة انتقالية في الأسواق بين الحذر والتفاؤل.

مضيق هرمز… من نقطة خطر إلى مفتاح تهدئة.

يعتبر المحللون أن مضيق هرمز كان ولا يزال العامل الأكثر تأثيراً في اتجاه الأسواق. إعادة فتحه لم تكن مجرد خطوة لوجستية، بل كانت تحولاً استراتيجياً قد يعيد تسعير المخاطر بالكامل، خاصة إذا استمرت التهدئة وتحولت إلى مسار دائم.

ماذا بعد؟

اللحظات الأولى بعد فتح المضيق كشفت عن حقيقة واضحة: الأسواق حساسة جداً لأي إشارة جيوسياسية، والنفط يبقى المؤشر الأسرع والأكثر تأثيراً. لكن رغم الارتياح الحالي، يبقى المشهد مرهوناً باستمرار الهدنة وتطورات المفاوضات، مما يعني أن حالة الترقب لم تنتهِ بعد، بل دخلت مرحلة جديدة عنوانها: هدوء حذر بانتظار ما ستكشفه الأيام المقبلة.

18 أبريل 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

بريطانيا تواجه خطر اضطراب إمدادات الغذاء بسبب هرمز

بواسطة نهال عبدالعزيز 17 أبريل 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تسعى الحكومة البريطانية إلى اتخاذ خطوات وقائية تحسبًا لحدوث اضطرابات في الإمدادات الغذائية، وذلك في ظل المخاوف من تأثيرات الحرب على إيران وتوقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. هذه الإجراءات تأتي في وقت حساس، حيث تتزايد القلق بشأن مسارات نقل السلع.

خطط طارئة لمواجهة السيناريوهات السلبية

حسب تقرير حكومي اطلعت عليه صحيفة ذا تايمز، يعمل عدد من كبار المسؤولين في رئاسة الوزراء ووزارتي الخزانة والدفاع على وضع خطط طارئة لمواجهة أسوأ السيناريوهات، مع افتراض استمرار إغلاق المضيق حتى فصل الصيف.

القطاعات الأكثر تأثرًا

تشير التقديرات إلى أن الزراعة وقطاع الضيافة سيكونان الأكثر عرضة للتأثر، نظرًا لاحتمالية نقص غاز ثاني أكسيد الكربون، الذي يُستخدم في حفظ الأطعمة وإطالة صلاحية المنتجات مثل الخضروات المعبأة واللحوم والمخبوزات. هذا النقص قد يؤثر أيضًا على إمدادات الدواجن واللحوم في الأسواق.

توقعات الحكومة بشأن نقص المواد الغذائية

رغم هذه المخاوف، تستبعد الحكومة البريطانية حدوث نقص واسع في المواد الغذائية الأساسية، لكنها تتوقع أن يتراجع تنوع السلع داخل المتاجر، مما قد يخفف من حدة التأثير على المستهلكين.

أولوية القطاعات الحيوية

في حال تحقق هذا السيناريو، تخطط السلطات لمنح الأولوية لقطاعي الرعاية الصحية والطاقة النووية المدنية، نظرًا لاعتمادهما على استمرار توافر غاز ثاني أكسيد الكربون، خاصة في عمليات التبريد، حيث أن أي نقص حاد قد يشكل مخاطر على الحياة.

دور غاز ثاني أكسيد الكربون في سلاسل الإمداد

من المهم الإشارة إلى أن غاز ثاني أكسيد الكربون يعد عنصرًا أساسيًا في سلاسل الإمداد الغذائية، لكنه لا يُنتج بصورة مباشرة، بل يأتي كمنتج ثانوي من صناعات الأسمدة والكيماويات، مما يجعله مرتبطًا بتقلبات أسواق الطاقة والإنتاج الصناعي.

17 أبريل 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

صادرات النفط من الدولة تحقق مستوى قياسي جديد

بواسطة نهال عبدالعزيز 16 أبريل 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

سجلت النرويج زيادة ملحوظة في صادرات النفط الخام خلال الشهر الماضي، حيث تزامن ذلك مع تفاقم النزاع في الشرق الأوسط. هذه الزيادة كان لها تأثير إيجابي على الميزان التجاري للبلاد، الذي وصل إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من ثلاث سنوات.

زيادة الصادرات

أعلنت هيئة الإحصاء النرويجية، في بيان صدر أمس الأربعاء، أن قيمة صادرات النفط الخام شهدت ارتفاعًا بنسبة 68% على أساس سنوي خلال شهر مارس، لتصل إلى 57.4 مليار كرونة نرويجية، أي ما يعادل 6.1 مليار دولار. هذه الزيادة جاءت مدعومة بتصدير حوالي 56.6 مليون برميل إلى الأسواق الخارجية.

تأثير التوترات الجيوسياسية

وفي هذا السياق، أوضح كبير المستشارين في الهيئة، يان أولاف رورهوس، أن التوترات الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز أدت إلى اضطراب كبير في إمدادات سوق النفط، مما ساهم في ارتفاع الأسعار خلال مارس. هذا الأمر ساعد النرويج على تحقيق مستويات قياسية في قيمة صادراتها النفطية.

الفائض التجاري

كما أضاف رورهوس أن النرويج، بصفتها أكبر مصدر للطاقة في أوروبا الغربية، استفادت أيضًا من ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي نتيجة التطورات المرتبطة بالحرب في إيران. ووفقًا للبيانات، فإن إجمالي عوائد النفط والغاز ساهم في زيادة الفائض التجاري إلى 97.5 مليار كرونة نرويجية، وهو أعلى مستوى منذ يناير 2023، رغم أن الأرقام لا تزال أقل من مستويات الذروة التي تم تسجيلها في 2022 خلال الحرب الروسية على أوكرانيا.

16 أبريل 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

توجه الصين نحو البترويوان يتزايد بسبب التوترات الجيوسياسية

بواسطة نهال عبدالعزيز 16 أبريل 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أدت التطورات العسكرية في إيران وتصاعد التوترات الجيوسياسية إلى دفع الرئيس الصيني شي جين بينج لإعادة تنشيط خططه لتعزيز مكانة العملة الصينية كبديل محتمل للدولار الأمريكي في أسواق الطاقة، مما أعاد الاهتمام بمفهوم “البترويوان” بعد فترة من التراجع عقب زيارة شي للمنطقة في عام 2022

بيانات تسوية المدفوعات

أظهرت بيانات رسمية من الصين أن نظام تسوية المدفوعات المصرفية عبر الحدود حقق مستوى غير مسبوق، حيث بلغ متوسط العمليات اليومية 1.22 تريليون يوان، ما يعادل حوالي 179 مليار دولار، متجاوزًا لأول مرة مستوى التريليون، وفقًا لتقرير بلومبرج

تأثير الصراع الحالي

في هذا السياق، يرى محللون من بنك دويتشه بنك أن الصراع الحالي قد يساهم في تراجع النفوذ التقليدي للبترودولار، مع احتمالية ظهور مرحلة توسع أكبر للبترويوان، خاصة مع تعميق الروابط الاقتصادية بين الصين، التي تُعتبر أكبر مستورد للنفط الخام عالميًا، ودول الشرق الأوسط

حجم التسويات المالية

تشير بيانات اقتصادية إلى أن حجم التسويات المالية باليوان بين الصين والشرق الأوسط بلغ حوالي 1.1 تريليون يوان خلال عام 2024، مسجلًا نموًا سنويًا يقارب 53% منذ عام 2020، إلا أن معظم هذه التعاملات لا تزال تتركز في الأدوات المالية أكثر من ارتباطها المباشر بتجارة السلع

16 أبريل 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أحدث المنشورات
المنشورات الأقدم

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة