أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الكاتب

نهال عبدالعزيز

نهال عبدالعزيز

اقتصاد

ارتفاع قياسي في الإقراض الاستهلاكي ببريطانيا قبل تولي بيرنهام

بواسطة نهال عبدالعزيز 30 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أظهرت بيانات جديدة أن الائتمان الموجه للأفراد في المملكة المتحدة شهد نمواً ملحوظاً، حيث ارتفع بمعدل 9.1% على أساس سنوي، وهو أعلى مستوى منذ يوليو 2018. هذا النمو يأتي في وقت يستعد فيه رئيس الوزراء الجديد “أندي بيرنهام” لتولي مهامه، مما يعكس زيادة في إنفاق الأسر البريطانية.

ارتفاع التمويل الاستهلاكي

أحدث إحصاءات بنك إنجلترا كشفت عن أن صافي التمويل الاستهلاكي ارتفع خلال الشهر الماضي بمقدار 1.807 مليار جنيه إسترليني، أي ما يعادل 2.40 مليار دولار. هذا الرقم يعد أعلى من 1.723 مليار جنيه إسترليني التي تم تسجيلها في مايو، كما فاق التوقعات التي كانت تشير إلى تسجيل 1.7 مليار جنيه إسترليني.

توقعات سعر الفائدة

في ظل هذه التطورات، تشير توقعات الأسواق إلى أن بنك إنجلترا سيبقي سعر الفائدة الرئيسي عند مستوى 3.75% دون تغيير، وذلك عند إعلان نتائج اجتماع السياسة النقدية لشهر يوليو، والذي من المقرر أن يصدر اليوم الخميس، وفقاً لما ذكرته وكالة “رويترز”.

30 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

دويتشه بنك يحقق أعلى أرباح فصلية في تاريخه

بواسطة نهال عبدالعزيز 30 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

سجل “دويتشه بنك” نتائج مالية قوية خلال الربع الثاني من العام، حيث جاءت الأرقام أفضل مما كان يتوقعه السوق الذي كان يتوقع تراجعًا في الأرباح. البنك حقق أداءً فصليًا هو الأفضل في تاريخه، مستفيدًا من قوة الأنشطة التشغيلية وتحسن إدارة المصروفات، مما دفع صافي أرباح النصف الأول من العام إلى مستوى قياسي بلغ 4.1 مليار يورو

نمو قوي في الإيرادات

حقق قطاع تداول أدوات الدخل الثابت والعملات الأجنبية، الذي يُعتبر من الأنشطة الرئيسية للبنك، نموًا في الإيرادات بنسبة 16%، متجاوزًا توقعات المحللين التي كانت تشير إلى ارتفاع بنسبة 5.1% فقط. كما تفوق هذا القطاع على أداء نظيريه في بنكي “باركليز” و”بي إن بي باريبا”، وفقًا لتقارير “رويترز”

تحسن كفاءة الأداء

أظهرت المؤشرات المالية تحسنًا ملحوظًا في كفاءة الأداء، حيث بلغ العائد على حقوق الملكية الملموسة 11.0% مقارنة بـ 10.1% خلال الربع الثاني من عام 2025. كما انخفضت نسبة التكاليف إلى الإيرادات لتسجل 63.0%

برنامج إعادة شراء الأسهم

في خطوة لتعزيز القيمة للمساهمين، أعلن “دويتشه بنك” عن عزمه تنفيذ برنامج جديد لإعادة شراء الأسهم بقيمة 500 مليون يورو من أرباح عام 2026، على أن يبدأ بعد استكمال البرنامج الجاري الذي تبلغ قيمته مليار يورو

استمرار التحسن المالي

نتائج الربع الثاني من عام 2026 أظهرت استمرار التحسن في الأداء المالي، حيث ارتفعت الإيرادات بنسبة 9% لتصل إلى 8.48 مليار يورو مقارنة بـ 7.80 مليار يورو خلال الفترة نفسها من عام 2025. كما زاد صافي الأرباح بنسبة 10% ليصل إلى 1.90 مليار يورو، مقابل 1.73 مليار يورو في الربع نفسه من العام الماضي

زيادة ربحية السهم

في الوقت نفسه، ارتفعت ربحية السهم المخففة بنسبة 19% لتبلغ 0.57 يورو، مقارنة بـ 0.48 يورو خلال الربع الثاني من عام 2025

30 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

مستثمرون يطالبون بخفض إنفاق الذكاء الاصطناعي بعد خسائر كبيرة

بواسطة نهال عبدالعزيز 29 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

استخدام الذكاء الاصطناعي في حماية المنشآت ـ تعبيرية.

مع تزايد المنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي بين الشركات الكبرى، بدأ المستثمرون يتساءلون عما إذا كانت الاستثمارات الكبيرة في هذا المجال تحقق العائدات المرجوة. هذا السؤال أصبح محوريًا في ظل التغيرات السريعة التي يشهدها السوق.

بعد سنوات من التوسع الكبير في بناء مراكز البيانات وتطوير النماذج الذكية، تواجه شركات التكنولوجيا الكبرى ضغوطًا متزايدة لإعادة تقييم استراتيجياتها الاستثمارية، خاصة مع تراجع أسعار أسهم بعض الشركات وازدياد المخاوف بشأن تأثير هذه النفقات على التدفقات النقدية وأرباح المساهمين.

صحيفة وول ستريت جورنال سلطت الضوء على هذه التحولات، مشيرة إلى أن المستثمرين أصبحوا أكثر تشددًا في تقييم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، خاصة مع اقتراب الشركات الكبرى من إعلان نتائجها المالية وخططها الاستثمارية للفترة المقبلة.

ضغوط متزايدة بعد هبوط سهم ألفابت

بحسب التقرير، تصاعدت مطالب المستثمرين بضرورة كبح الإنفاق على الذكاء الاصطناعي بعدما تراجع سهم ألفابت بنحو 7% عقب إعلان نتائجها الفصلية الأسبوع الماضي.

هذا التراجع جاء بعد إعلان الشركة عن زيادة إنفاقها الرأسمالي بمقدار 10 مليارات دولار، ليصل إجمالي استثماراتها خلال العام إلى نحو 200 مليار دولار، مما أدى إلى تسجيل تدفقات نقدية حرة سلبية للمرة الأولى منذ إدراج الشركة في البورصة، وهو ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن استدامة هذا المستوى من الإنفاق.

تسلا تواجه الضغوط نفسها

الضغوط لم تقتصر على “ألفابت”، بل تعرضت تسلا أيضًا لمطالب مماثلة بخفض إنفاقها على الذكاء الاصطناعي، رغم أن استثماراتها لا تزال أقل بكثير من نظيراتها في شركات التكنولوجيا الكبرى.

التقرير أشار إلى أن رفع “تسلا” إنفاقها على الذكاء الاصطناعي إلى 5.8 مليارات دولار خلال الربع الثاني من العام الجاري أثار قلق الأسواق، مما دفع سهم الشركة للتراجع بنحو 12%.

الأسواق تترقب نتائج مايكروسوفت وميتا

تتجه أنظار المستثمرين هذا الأسبوع نحو نتائج مايكروسوفت وميتا، باعتبارهما من أكبر الشركات استثمارًا في الذكاء الاصطناعي.

المستثمرون يراقبون عن كثب حجم الإنفاق الرأسمالي الذي ستعلنه الشركتان، في ظل خططهما لمواصلة ضخ استثمارات ضخمة في البنية التحتية ومراكز البيانات وتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

ميتا في دائرة القلق الأكبر

عدد من المحللين يرون أن ميتا قد تكون الأكثر عرضة لضغوط المستثمرين، نظرًا لامتلاكها خيارات محدودة لتحويل استثمارات الذكاء الاصطناعي إلى مصادر إيرادات مباشرة، مقارنة بشركات مثل “مايكروسوفت” و”ألفابت” اللتين تستفيدان من خدمات الحوسبة السحابية.

التقرير أشار إلى أن “ميتا” تواجه تحديات مالية إضافية، إذ تبلغ نسبة ديونها إلى حقوق الملكية مستويات أعلى من منافستيها، بينما لم توضح حتى الآن آلية تمويل التوسع المستقبلي في استثمارات الذكاء الاصطناعي دون اللجوء إلى مزيد من الاقتراض.

استراتيجية متعثرة واستثمارات مرتفعة

التقرير أوضح أن استراتيجية “ميتا” في مجال الذكاء الاصطناعي شهدت العديد من العقبات، من بينها أخطاء تقنية وتأخر في تنفيذ المشروعات وإعادة هيكلة متكررة، بالإضافة إلى تغييرات إدارية متواصلة.

استثمارات الشركة خارج قطاع التواصل الاجتماعي، مثل نظارات الواقع الافتراضي ونظارات Ray-Ban الذكية، استلزمت إنفاقًا كبيرًا دون تحقيق عوائد مالية تتناسب مع حجم الاستثمارات.

في هذا السياق، قالت لورا مارتن، المحللة في شركة Needham، إن على “ميتا” إعادة ترتيب أولوياتها الاستثمارية والتركيز على المشروعات القادرة على تحقيق عوائد واضحة للمساهمين، معتبرة أن استراتيجية الشركة التوسعية الحالية تؤدي إلى استنزاف رأس المال.

تجربة الميتافيرس لا تزال حاضرة

التقرير أشار إلى أن تجربة “ميتا” السابقة مع مشروع الميتافيرس لا تزال ماثلة في أذهان المستثمرين.

في عام 2022، أدى الإنفاق الضخم على المشروع إلى نتائج مالية مخيبة للآمال، بعدما سجلت وحدة Reality Labs خسائر تشغيلية بلغت 9.4 مليارات دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من ذلك العام، مما تسبب في فقدان سهم الشركة نحو ربع قيمته في جلسة تداول واحدة.

تلك الضغوط أجبرت الشركة لاحقًا على خفض النفقات وتسريح عدد من الموظفين، رغم استمرار الوحدة في تسجيل خسائر مع تحول تركيزها تدريجيًا نحو الذكاء الاصطناعي.

إنفيديا تواصل الرهان على البنية التحتية

بالمقابل، تواصل إنفيديا الاستفادة من الطفرة العالمية في الذكاء الاصطناعي، مستندة إلى النمو القوي في الطلب على رقائقها المتخصصة.

التقرير أوضح أن الشركة تجري حاليًا محادثات مع عدد من شركات الذكاء الاصطناعي لتوفير حلول تمويل وضمانات لمشروعات البنية التحتية، من بينها مشروع ضخم لإنشاء مجمع مراكز بيانات بقدرة 10 جيجاوات على أراضٍ فيدرالية بولاية أوهايو الأمريكية.

ألفابت تحتفظ بعوامل قوة رغم المخاوف

رغم الضغوط التي تواجهها، يرى التقرير أن مستقبل ألفابت يبدو أكثر استقرارًا مقارنة ببعض منافسيها.

الشركة لا تزال تهيمن على سوق محركات البحث، كما تواصل تعزيز مكانتها في سوق الحوسبة السحابية، الذي يعد أحد أكثر قطاعات التكنولوجيا نموًا وربحية.

التقرير أشار إلى أن قطاع الحوسبة السحابية في “جوجل” ينمو بأكثر من 80% سنويًا، وهو معدل يفوق بأكثر من الضعف معدلات نمو أبرز المنافسين، مما يعزز من قدرة الشركة على زيادة حصتها السوقية في هذا القطاع الحيوي.

مستقبل الإنفاق تحت المجهر

التقرير اختتم بالإشارة إلى أن المستثمرين لا يعارضون الاستثمار في الذكاء الاصطناعي من حيث المبدأ، لكنهم باتوا يطالبون بعوائد مالية واضحة تتناسب مع حجم الإنفاق المتزايد.

في ظل التقلبات التي تشهدها أسهم شركات التكنولوجيا، من المرجح أن تبقى خطط الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي تحت رقابة دقيقة خلال الفصول المقبلة، مع تزايد الضغوط على الشركات لإثبات أن استثماراتها الضخمة ستتحول إلى أرباح مستدامة، وليس مجرد سباق مكلف على الريادة التقنية.

29 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الجفاف يرفع تكاليف النقل ويهدد الاقتصاد الألماني

بواسطة نهال عبدالعزيز 29 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

في ظل التغيرات المناخية المتزايدة وتأثيراتها على الاقتصاد العالمي، يعاني نهر الراين، الذي يعد أحد أهم الممرات التجارية في أوروبا، من أزمة حادة بسبب انخفاض منسوب مياهه، مما يهدد حركة الملاحة وسلاسل الإمداد الصناعية في القارة الأوروبية

تثير هذه الأزمة مخاوف متزايدة بشأن تأثيراتها على قطاعات الطاقة والصناعة والنقل، حيث تُذكر التحذيرات بأزمة عام 2018 التي أدت إلى خسائر كبيرة في الاقتصاد الألماني وتباطؤ معدلات النمو.

في مقال كتبه خافيير بلاس ونشرته بلومبرج، تم تسليط الضوء على التداعيات الاقتصادية لانخفاض منسوب مياه نهر الراين، مشيرًا إلى أن هذه الظاهرة لم تعد نادرة، بل أصبحت تتكرر بشكل أسرع نتيجة للتغير المناخي.

الراين.. شريان الاقتصاد الصناعي في أوروبا

تؤكد شركة BASF SE، أكبر شركات الكيماويات في ألمانيا، أن استمرار النشاط الصناعي في غرب أوروبا يعتمد بشكل كبير على نهر الراين، الذي يعتبر شريانًا حيويًا يربط بين مصانع الكيماويات ومصافي النفط ومحطات توليد الكهرباء في ألمانيا وسويسرا وفرنسا بالموانئ الهولندية.

يعد الراين من أكثر الممرات المائية ازدحامًا في العالم، حيث تعبره حوالي 6900 سفينة شحن يوميًا، محملة بالمواد الخام والوقود والسلع الصناعية التي تعتمد عليها اقتصادات أوروبا.

الجفاف بدلًا من الحروب

أوضح التقرير أن التهديد الأكبر لنهر الراين لا يتعلق بالنزاعات الجيوسياسية، بل بنقص الأمطار وارتفاع درجات الحرارة، مما أدى إلى انخفاض منسوب المياه إلى مستويات تهدد الملاحة النهرية.

وأشار الكاتب إلى أن نهر الراين شهد فترات انخفاض في منسوب المياه في أعوام 1947 و1959 و1964 و1976، لكن موجات الجفاف الحادة أصبحت تتكرر الآن كل 10 إلى 20 عامًا، بعد أن كانت تحدث كل 60 عامًا، مما يعكس تأثير التغيرات المناخية المتزايد.

شبح أزمة 2018 يعود من جديد

استذكر التقرير أزمة الجفاف التي ضربت نهر الراين عام 2018، والتي أجبرت العديد من المنشآت الصناعية على تقليص الإنتاج أو التوقف، مما أثر سلبًا على أداء الاقتصاد الألماني وأدى إلى تباطؤ ملحوظ في النمو.

وحذر التقرير من أن الأزمة الحالية قد تكون أكثر حدة إذا استمر غياب الأمطار، خاصة أن شهري أغسطس وسبتمبر، اللذين عادةً ما يمثلان ذروة موسم الجفاف، لم يبدآ بعد.

كاوب.. نقطة الاختناق الأخطر

تتركز المخاوف في بلدة كاوب الألمانية، التي تمثل أهم نقطة اختناق في نهر الراين.

يبلغ منسوب المياه الطبيعي في هذا الوقت من العام حوالي 200 سنتيمتر، بينما يبدأ المستوى الحرج عند 78 سنتيمترًا، حيث تضطر السفن لتقليل حمولتها لتجنب الجنوح.

لكن منسوب المياه انخفض، يوم الثلاثاء 28 يوليو، إلى 27 سنتيمترًا فقط، وهو أدنى مستوى يُسجل في مثل هذا التوقيت من الصيف، مما ينذر بتعطل حركة الملاحة إذا استمرت موجة الجفاف.

مخاطر على الطاقة والصناعة الأوروبية

حذر التقرير من أن توقف الملاحة في الراين قد يدفع سويسرا إلى السحب من احتياطياتها النفطية الاستراتيجية خلال أسابيع، نتيجة صعوبة وصول المنتجات النفطية المكررة، مثل الديزل، من مركز أنتويرب – روتردام – أمستردام.

كما قد تضطر مصانع البتروكيماويات ومسابك الصلب في ألمانيا إلى خفض إنتاجها بسبب نقص المواد الخام القادمة عبر موانئ بحر الشمال، مما يزيد من احتمالات حدوث نقص محلي في الوقود داخل السوق الألمانية.

ارتفاع قياسي في تكاليف النقل

أشار التقرير إلى أن شركات الشحن اضطرت إلى تشغيل سفن مصممة خصيصًا للعمل في المياه الضحلة، لكن انخفاض منسوب المياه أجبرها على تقليص الحمولات بشكل كبير.

تراجع متوسط حمولة السفينة الواحدة إلى نحو 800 طن فقط، مقارنة بنحو 5100 طن في الظروف الطبيعية، مما استدعى تشغيل عدد أكبر من السفن لنقل الكميات نفسها من البضائع، وهذا أدى إلى ارتفاع حاد في تكاليف النقل.

وبحسب التقرير، ارتفعت تكلفة نقل الطن الواحد من روتردام إلى المناطق الواقعة جنوب كاوب إلى نحو 150 يورو، مقارنة بمتوسط يبلغ نحو 20 يورو للطن في الظروف المعتادة، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله على الإطلاق.

السكك الحديدية ليست الحل السريع

رغم إمكانية نقل البضائع عبر السكك الحديدية، أوضح التقرير أن ألمانيا تنفذ حاليًا أعمال صيانة واسعة على خط السكك الحديدية الموازي لنهر الراين، والذي يمتد بين ترويسدورف وفيسبادن، مرورًا بمنطقة كاوب.

من المقرر إعادة تشغيل الخط في ديسمبر 2026، بينما تتطلب الخطوط البديلة عمليات تحويل طويلة تزيد من زمن النقل وتكاليفه، فضلًا عن محدودية قدرتها الاستيعابية مقارنة بالشحن النهري.

التغير المناخي يعيد رسم خريطة التجارة الأوروبية

اختتم التقرير بالتأكيد على أن أزمة نهر الراين لم تعد حدثًا عابرًا، بل تمثل مؤشرًا واضحًا على التأثير الاقتصادي المتنامي للتغيرات المناخية في أوروبا.

يرى الكاتب أن تكرار موجات الجفاف بوتيرة متسارعة يفرض على الحكومات والشركات إعادة النظر في استراتيجيات النقل وسلاسل الإمداد، والاستثمار في بنية تحتية أكثر قدرة على التكيف مع الظواهر المناخية المتطرفة، لضمان استقرار الاقتصاد الأوروبي وأمنه الصناعي.

29 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أستراليا تسعى لكسر الاعتماد على واردات الوقود بمصفاة جديدة

بواسطة نهال عبدالعزيز 29 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

في خطوة تهدف لتعزيز أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على واردات الوقود، أعلنت الحكومة الأسترالية عن خطط لإنشاء أول مصفاة نفط جديدة منذ أكثر من 60 عامًا. هذا المشروع يأتي في وقت تشهد فيه أستراليا تحديات كبيرة في مجال الطاقة، حيث يتساءل الكثيرون عن جدواه الاقتصادية ومدى قدرته على تحقيق الأهداف المرجوة.

ترى الحكومة الأسترالية أن هذه المصفاة ستكون خطوة استراتيجية لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد، في ظل التوترات الجيوسياسية العالمية. لكن خبراء الطاقة يعبرون عن قلقهم، مشيرين إلى أن المشروع قد يتحول إلى عبء مالي يعتمد على الدعم الحكومي بدلاً من أن يكون مبنيًا على أسس السوق.

أول مصفاة جديدة منذ أكثر من 60 عامًا

في 28 يوليو، أعلن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز عن اعتزام بلاده إنشاء مصفاة جديدة في مدينة كاراثا، الواقعة شمال غربي أستراليا. تعتبر كاراثا مركزًا رئيسيًا لصناعة خام الحديد والغاز الطبيعي، وتهدف الحكومة من المشروع إلى تعزيز أمن الطاقة، حيث تعتمد البلاد على الواردات لتلبية نحو 80% من احتياجاتها من الوقود.

التركيز على الديزل أكثر من البنزين

المصفاة الجديدة من المتوقع أن تُصمم لإنتاج كميات كبيرة من وقود الديزل، مع إنتاج محدود لزيت الوقود المستخدم في السفن. يعود ذلك إلى قرب المشروع من مناجم خام الحديد التي تعتمد على الشاحنات والمعدات العاملة بالديزل، مما يجعل الوقود الصناعي أكثر أهمية.

تكاليف مرتفعة في موقع معزول

اختيار مدينة كاراثا يفرض تحديات اقتصادية كبيرة، فهي واحدة من أغلى المناطق لتنفيذ المشروعات الصناعية. يعود ذلك إلى بعدها الجغرافي ونقص الكفاءات الهندسية وارتفاع تكاليف العمالة، بالإضافة إلى الحاجة لإنشاء بنية تحتية قادرة على مقاومة الظروف الجوية القاسية.

توقيت يثير التساؤلات

الإعلان عن المشروع جاء قبل انتهاء برنامج الدعم الضريبي الذي أقرته الحكومة لدعم قطاع الطاقة. يرى مراقبون أن هذا التوقيت قد يكون ردًا على الانتقادات المتزايدة حول اعتماد أستراليا الكبير على واردات الوقود، خاصة مع المخاوف المتعلقة بأمن الإمدادات.

في الوقت الحالي، وافقت الحكومة على تمويل دراسة جدوى مشتركة بقيمة 4 ملايين دولار أسترالي بالتعاون مع شركة بيردامان، المتخصصة في إنتاج الأسمدة.

أزمة أستراليا ليست في التكرير بل في النفط

يؤكد الكاتب أن المشروع لن يحل المشكلة الأساسية، وهي محدودية إنتاج النفط الخام المحلي. رغم أن أستراليا تُعد من أكبر الدول المصدرة للفحم والغاز، إلا أن إنتاجها من النفط الخام لم يتجاوز 60 ألف برميل يوميًا، وهو ما يغطي نحو 5% فقط من الطلب المحلي. لذا، ستظل أي مصفاة جديدة معتمدة على استيراد النفط الخام.

احتياطيات محدودة رغم تجاوز الأزمة

أستراليا تمكنت من تجاوز اضطرابات سوق الطاقة بصورة أفضل من المتوقع، رغم انخفاض احتياطياتها النفطية الاستراتيجية. تكفي الاحتياطيات لنحو 42 يومًا من واردات البنزين و38 يومًا من واردات الديزل، وهي مستويات تقل عن المعايير المعتمدة في العديد من الاقتصادات المتقدمة.

هل يتحول المشروع إلى عبء مالي؟

تحذر التقارير من أن إنشاء مصفاة جديدة قد يصبح استثمارًا مرتفع التكلفة دون تحقيق العائد الاقتصادي المتوقع، خاصة مع الاتجاه العالمي نحو المصافي الكبيرة والمتطورة. يشير الكاتب إلى أن المصافي الأسترالية لم تستمر إلا بفضل الدعم الحكومي، مما يعني أن المصفاة الجديدة ستحتاج إلى دعم مماثل لضمان استمراريتها.

الدعم الحكومي يبطئ التحول إلى الطاقة النظيفة

يشير التقرير إلى أن الإعفاءات الضريبية لمستهلكي الديزل، خاصة شركات التعدين، أدت إلى إبطاء التحول نحو المعدات الكهربائية الأكثر كفاءة. بينما تقدمت دول أخرى في كهربة قطاع التعدين، لا تزال الشركات الأسترالية تعتمد على الديزل المدعوم، مما يؤثر سلبًا على تكاليف الإنتاج.

الطاقة المتجددة… البديل الأكثر جدوى

في الختام، يؤكد التقرير أن أستراليا تمتلك موارد وفيرة من الرياح والطاقة الشمسية، إلى جانب خبرات هندسية متقدمة، مما يجعلها مؤهلة لتبني استراتيجية أكثر استدامة. توجيه الاستثمارات نحو تطوير إنتاج الكهرباء النظيفة سيكون أكثر جدوى من دعم صناعة تكرير قد تظل معتمدة على الواردات، مما يعزز أمن الطاقة ويزيد من تنافسية الاقتصاد على المدى الطويل.

29 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

عملات مستقرة تخرج عن سيطرة الحكومات وتثير صراع النفوذ المالي

بواسطة نهال عبدالعزيز 29 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

في ظل تزايد اعتماد الدول على العملات الرقمية، تبرز العملات المستقرة كموضوع مثير للجدل، حيث تُثير المخاوف بشأن تأثيرها على النظام المالي العالمي، خاصة مع استخدامها المتزايد بعيدًا عن الرقابة التقليدية.


تعتبر الولايات المتحدة العملات المستقرة وسيلة لتعزيز قوة الدولار، بينما تخشى المؤسسات المالية من استخدامها في أنشطة غير مشروعة، في حين تسعى الصين لتطوير بديل رقمي أكثر تنظيمًا. وأكد خبراء الاقتصاد على المخاطر المرتبطة بهذه العملات، بالإضافة إلى المنافسة بين واشنطن وبكين في مجال المدفوعات الرقمية، وفقًا لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء.

هيمنة محافظ إلكترونية ذاتية الحفظ

أشارت الخبيرة الاقتصادية جيتا جوبيناث إلى أن حوالي 75% من عملات USDT وUSDC محفوظة في محافظ إلكترونية ذاتية الحفظ، حيث يتحكم المستخدمون في مفاتيح التشفير. وأوضحت أن نصف التحويلات تتم بين هذه المحافظ، مما يجعل المعاملات مرئية عبر تقنية البلوك تشين، لكن تظل هويات المرسلين والمستلمين مجهولة، مما يزيد من تعقيد جهود الرقابة المالية.

مخاوف من تنامي الأنشطة غير المشروعة

ذكرت جوبيناث أن العملات المستقرة أصبحت وسيلة شائعة في الأنشطة المالية غير المشروعة بسبب سرعتها ودرجة إخفاء الهوية. وأكد فرانسوا فيليروي دي جالو، محافظ بنك فرنسا السابق، أن الدراسات تشير إلى صعوبة تحديد هوية مستخدمي هذه العملات، رغم الجهود السابقة للحد من إخفاء مصادر الأموال.

ثغرات تنظيمية خارج الرقابة الأمريكية

أوضحت بلومبرج أن جزءًا كبيرًا من العملات المستقرة يتجاوز الوسطاء الخاضعين للرقابة في الولايات المتحدة، مثل منصتي كوين بيس وكراكن، ويُتداول عبر منصات مركزية تعمل خارج نطاق قانون تنظيم العملات المستقرة الأمريكي “GENIUS”. وهذا يثير تساؤلات حول الجهة المسؤولة عن مكافحة غسل الأموال وتمويل الأنشطة غير المشروعة.

واشنطن وبكين.. تحديات مشتركة رغم اختلاف الأهداف

تمثل العملات المستقرة تحديًا استراتيجيًا لكل من الولايات المتحدة والصين، رغم اختلاف دوافع كل منهما. الولايات المتحدة ترى في العملات المستقرة وسيلة لتعزيز نفوذ الدولار، بينما تواجه الصين تحديات من استخدام هذه العملات للالتفاف على القيود المفروضة على حركة رؤوس الأموال.

153 مليار دولار تدفقات مرتبطة بالصين

استخدم ماركو رويتر، المتخصص في العملات الرقمية لدى صندوق النقد الدولي، تقنيات الذكاء الاصطناعي لتتبع تداولات العملات المستقرة، وأظهرت النتائج أن التدفقات المرتبطة بالصين بلغت نحو 153 مليار دولار في عام 2024، أي أكثر من 5.5 أضعاف التقديرات السابقة. معظم هذه التدفقات تمر عبر منصات غير أمريكية، رغم حجب مواقعها داخل الصين.

الصين تطور بدائل رقمية خاضعة للرقابة

عملت الصين على تطوير نظام مدفوعات رقمي خاضع لإشراف الدولة، ومن أبرز هذه المبادرات منصة CIPS، التي تربط البنوك الصينية بالمؤسسات المالية الأجنبية، بالإضافة إلى مشروع mBridge، الذي يتيح تسوية المدفوعات الدولية بعيدًا عن نظام سويفت. اليوان الإلكتروني يُعتبر نسخة رقمية من ودائع البنوك التجارية، ويُتداول في بيئة تنظيمية تخضع لرقابة كاملة.

هونغ كونغ.. مختبر العملات المستقرة

تستخدم الصين هونغ كونغ كنقطة انطلاق لتجربة رؤيتها للمدفوعات الرقمية، حيث تسعى السلطات لتوسيع استخدام العملات المستقرة في المعاملات اليومية، مع الاستفادة من تقنية البلوك تشين. ورغم ذلك، لا تزال الجهات المصدرة للعملات المستقرة ملزمة بإجراءات التحقق من هوية العملاء.

ابتكار أم مخاطرة؟

في ظل وجود 2.5 تريليون دولار من النقد المتداول عالميًا، قد يعتبر البعض الاحتفاظ بأكثر من 300 مليار دولار في شكل عملات مستقرة مخاطرة يمكن تحملها لدعم الابتكار المالي. لكن الخبراء يحذرون من أن التوسع السريع في سوق العملات الرقمية قد يجعل المنافسة بين الولايات المتحدة والصين أكثر حدة، مع تمسك كل طرف بسلطته في الرقابة على حركة الأموال.

29 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الفيدرالي الأمريكي يثبت أسعار الفائدة للمرة الخامسة

بواسطة نهال عبدالعزيز 29 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

قرر البنك الفيدرالي الأمريكي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الخامسة على التوالي، وهو قرار جاء متوافقًا مع توقعات الأسواق رغم وجود آراء سابقة تشير إلى إمكانية رفع الفائدة خلال الاجتماع الحالي

الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

شهد قرار لجنة السياسة النقدية انقسامًا واضحًا، حيث عارض ثلاثة أعضاء قرار تثبيت أسعار الفائدة، مطالبين برفعها بمقدار 25 نقطة أساس، مما يعكس تباين وجهات النظر داخل الفيدرالي بشأن السياسة النقدية في الفترة المقبلة

ويأتي هذا الانقسام في وقت لا تزال فيه معدلات التضخم أعلى من المستهدف البالغ 2%، مما يعزز التكهنات بشأن إمكانية زيادة أسعار الفائدة في الاجتماعات القادمة إذا استمرت الضغوط التضخمية

وكان كيفين وورش قد أكد في أكثر من مناسبة أن البنك المركزي الأمريكي لن يتسامح مع استمرار ارتفاع معدلات التضخم، مشددًا على ضرورة إعادة التضخم إلى المستوى المستهدف

29 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الفيدرالي يواجه الأسواق العالمية باختبار جديد قبل الحسم

بواسطة نهال عبدالعزيز 29 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

تترقب الأسواق المالية، اليوم الأربعاء 29 يوليو، قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة في تمام الساعة 9:00 مساءً بتوقيت القاهرة، بعد اجتماع استمر يومين. رئيس الفيدرالي سيعقد مؤتمرًا صحفيًا بعد نصف ساعة، مما قد يحمل رسائل هامة تتعلق بالسياسة النقدية المستقبلية.

يأتي هذا الاجتماع في وقت حساس للغاية، حيث يواجه صناع السياسة النقدية تحديات معقدة. الضغوط التضخمية لا تزال أعلى من المستويات المستهدفة، بينما يظهر الاقتصاد الأمريكي صمودًا ملحوظًا، مدعومًا بقوة سوق العمل واستمرار الإنفاق الاستهلاكي. التوترات الجيوسياسية وتقلبات أسعار النفط تضيف غموضًا إضافيًا على مسار التضخم.

لماذا يعد اجتماع يوليو الأكثر ترقبًا؟

المستثمرون لا ينظرون إلى قرار الفائدة كأنه مجرد تعديل في تكلفة الاقتراض، بل كأنه مؤشر يحدد اتجاه الأسواق العالمية في الأشهر المقبلة. الاحتياطي الفيدرالي يدير السياسة النقدية لأكبر اقتصاد في العالم، وأي تغيير في توجهاته ينعكس سريعًا على أسعار الذهب والدولار والسندات وأسواق الأسهم، بالإضافة إلى تدفقات رؤوس الأموال نحو الاقتصادات الناشئة.

لذا، الأسواق لا تنتظر رقم الفائدة فقط، بل تبحث بين سطور البيان الرسمي وكلمات رئيس الفيدرالي عن إشارات تكشف ملامح السياسة النقدية المقبلة.

ماذا تتوقع المؤسسات العالمية؟

غالبية بيوت الخبرة العالمية ترجح تثبيت أسعار الفائدة خلال اجتماع اليوم، لكن هذا الإجماع يأتي بحذر. خبراء J.P. Morgan يرون أن السيناريو الأساسي هو الإبقاء على الفائدة دون تغيير، مع اعتماد البنك المركزي على البيانات الاقتصادية قبل اتخاذ أي خطوات جديدة. كما يتوقعون استقرار السياسة النقدية خلال ما تبقى من العام ما لم تحدث تغييرات جوهرية في مسار التضخم.

أما Goldman Sachs، فيشير إلى أن تباطؤ التضخم يمنح الفيدرالي مساحة للإبقاء على الفائدة دون تغيير، لكنهم يحذرون من أن استمرار التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة قد يعيدان الضغوط التضخمية إلى الواجهة، مما يستوجب الحذر في إدارة السياسة النقدية.

ورغم ذلك، لا تستبعد الأسواق سيناريو المفاجأة، إذ ارتفعت احتمالات اتخاذ قرار أكثر تشددًا مقارنة بالتوقعات السابقة، مع إعادة تسعير المستثمرين لاحتمالات رفع الفائدة إذا رأت الفيدرالي أن مخاطر التضخم عادت للارتفاع.

البيان أهم من القرار

المحللون يرون أن الحدث الحقيقي لن يكون فقط إعلان سعر الفائدة، بل صياغة البيان الصادر عن لجنة السوق المفتوحة، بالإضافة إلى المؤتمر الصحفي لرئيس الاحتياطي الفيدرالي. إذا أكد البنك المركزي أن الضغوط التضخمية لا تزال مرتفعة، فقد تفسر الأسواق ذلك كتمهيد للإبقاء على السياسة النقدية المتشددة لفترة أطول، مما يدعم الدولار ويرفع عوائد السندات، بينما يضغط على الذهب وأسواق الأسهم.

أما إذا حمل البيان نبرة أقل تشددًا مع الإشارة إلى تحسن مسار التضخم، فقد ترتفع شهية المستثمرين للمخاطرة، وتتلقى الأسهم والذهب دفعة قوية، في مقابل تراجع الدولار.

كيف ستتفاعل الأسواق؟

تاريخيًا، تشهد الدقائق الأولى بعد إعلان قرار الفيدرالي تحركات حادة في الأسواق المالية، لكن الموجة الأكبر غالبًا ما تبدأ مع المؤتمر الصحفي، عندما يحاول المستثمرون تفسير الرسائل المستقبلية للبنك المركزي. يتوقع المحللون أن تكون الأسواق شديدة الحساسية تجاه أي تغيير في توصيف الفيدرالي للتضخم أو النمو الاقتصادي أو سوق العمل، لأن هذه المؤشرات سترسم توقعات الاجتماعات المقبلة.

ماذا يعني القرار لمصر والأسواق الناشئة؟

تأثير الفيدرالي لا يقتصر على الولايات المتحدة، بل يمتد إلى الاقتصادات الناشئة، بما في ذلك مصر. استمرار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة لفترة أطول يعني بقاء الدولار قويًا وارتفاع تكلفة التمويل عالميًا، مما قد يؤثر على تدفقات الاستثمارات الأجنبية إلى الأسواق الناشئة ويزيد من تكلفة الاقتراض الخارجي. على الجانب الآخر، أي إشارات إلى اقتراب نهاية دورة التشديد النقدي قد تدعم تدفقات رؤوس الأموال إلى تلك الأسواق، وتمنح العملات المحلية والأسواق المالية متنفسًا جديدًا.

الليلة.. الأسواق لا تنتظر القرار فقط

عند التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة، ستتجه الأنظار إلى شاشة واحدة، لكن الاختبار الحقيقي سيبدأ بعد ذلك بنصف ساعة، عندما يقف رئيس الاحتياطي الفيدرالي أمام الصحفيين. في عالم السياسة النقدية، قد تغيّر جملة واحدة اتجاه الأسواق، وقد تعيد كلمة محسوبة صياغة توقعات المستثمرين لعدة أشهر مقبلة. لذا، اجتماع اليوم لا يمثل مجرد قرار بشأن أسعار الفائدة، بل هو محطة فاصلة قد تعيد رسم خريطة الأسواق العالمية، وتحدد ملامح المرحلة المقبلة للدولار والذهب والأسهم، في وقت يترقب فيه العالم الإشارة الأولى إلى المسار الذي سيسلكه أكبر بنك مركزي في العالم.

29 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

عبد العزيز الشريف: التمثيل التجاري يدعم الشركات المصرية بخبراته ومكاتبه

بواسطة نهال عبدالعزيز 29 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


الوزير المفوض التجاري عبد العزيز الشريف.

شارك الوزير المفوض التجاري عبد العزيز الشريف، رئيس جهاز التمثيل التجاري التابع لوزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، في الجلسة الثانية من فعاليات مبادرة “مصر تنطلق بالتصدير” التي تُعقد في جامعة طنطا يومي 29 و30 يوليو. المبادرة تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء، وتضم قيادات الوزارة وممثلين عن مجتمع الأعمال والمصدرين والمستثمرين.

يأتي ذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، بهدف تعزيز التكامل بين الجهات المعنية بالتصدير، وتقديم خدمات الدولة للشركات في المحافظات، وزيادة جهود جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة والترويج للفرص الاستثمارية المتاحة في مختلف القطاعات.

أكد الوزير المفوض عبد العزيز الشريف أن جهاز التمثيل التجاري هو الذراع الخارجية للوزارة لدعم الصادرات وجذب الاستثمارات. يمتلك الجهاز شبكة مكاتب تجارية في أسواق متعددة، تعمل على توفير المعلومات التجارية وإعداد دراسات السوق ورصد الفرص التصديرية، بالإضافة إلى الترويج للفرص الاستثمارية في مصر والتواصل مع الشركات العالمية لجذب استثمارات جديدة، ودعم الشركات المصرية في دخول الأسواق الخارجية.

أوضح الشريف أن الجهاز يقدم مجموعة متكاملة من الخدمات للمصدرين، تشمل الوصول إلى قوائم المستوردين والمشترين، وتنظيم اللقاءات الثنائية، والتنسيق مع البعثات التجارية، ومتابعة الشركات المصرية بعد دخولها الأسواق الخارجية، مما يعزز استدامة تواجدها وزيادة صادراتها، إلى جانب دعم المستثمرين الأجانب الراغبين في الاستثمار في السوق المصري من خلال التعريف بالمزايا الاستثمارية والفرص المتاحة.

وأشار رئيس جهاز التمثيل التجاري إلى أن مبادرة “مصر تنطلق بالتصدير” تمثل نموذجًا جديدًا للتكامل بين جهات وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، حيث تقدم الخدمات للمصدرين في المحافظات، وتتيح التواصل المباشر مع الشركات للتعرف على احتياجاتها، والعمل على ربطها بالفرص التصديرية المتاحة في الأسواق الخارجية. كما يروج الجهاز للفرص الاستثمارية الواعدة في مصر عبر شبكة المكاتب التجارية بالخارج، مما يسهم في جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة. وأكد الشريف أن الجهاز سيواصل دعم الشركات المصرية وتحويل الفرص التجارية إلى تعاقدات تصديرية فعلية، مما يسهم في توسيع قاعدة المصدرين وتحقيق أهداف الدولة لزيادة الصادرات وتعزيز تنافسية المنتج المصري.

29 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

التبادل التجاري بين مصر ومدغشقر يصل إلى 122.8 مليون دولار في 2025

بواسطة نهال عبدالعزيز 29 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم الرئيس ميكائيل راندريانيرينا رئيس جمهورية مدغشقر، في خطوة تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر ومدغشقر، حيث تم مناقشة العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

التبادل التجاري بين مصر ومدغشقر

أظهرت بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أن قيمة التبادل التجاري بين مصر ومدغشقر وصلت إلى 122.8 مليون دولار خلال عام 2025، مقارنة بـ 143.4 مليون دولار في عام 2024.

بلغت قيمة الصادرات المصرية إلى مدغشقر 109.5 مليون دولار في 2025، بينما كانت 132 مليون دولار في 2024. من جهة أخرى، سجلت الواردات المصرية من مدغشقر 13.3 مليون دولار في 2025، مقابل 11.4 مليون دولار في العام السابق.

أهم الصادرات المصرية إلى مدغشقر

1. منتجات مطاحن (دقيق ونشا حبوب) بقيمة 48.8 مليون دولار
2. وقود وزيوت معدنية ومنتجات تقطيرها بقيمة 10 مليون دولار
3. خلاصات للدباغة والصباغة بقيمة 7.7 مليون دولار
4. مصنوعات متنوعة بقيمة 7.5 مليون دولار
5. صابون، محضرات غسيل وشموع صناعية بقيمة 4.9 مليون دولار

أهم الواردات المصرية من مدغشقر

1. بن وشاي وبهارات بقيمة 11.8 مليون دولار
2. مجموعات سلعية أخرى بقيمة 1.5 مليون دولار

الاستثمارات والتحويلات المالية

سجلت استثمارات مدغشقر في مصر 29.4 مليون دولار خلال العام المالي 2024/2025، مقارنة بـ 28.6 مليون دولار في العام السابق. بينما بلغت الاستثمارات المصرية في مدغشقر 374 ألف دولار في 2024/2025، بعد أن كانت 2.3 مليون دولار في 2023/2024.

بلغت قيمة تحويلات المصريين العاملين في مدغشقر 605 ألف دولار في 2024/2025، مقابل 43 ألف دولار في 2023/2024. بينما سجلت تحويلات العاملين من مدغشقر في مصر 37 ألف دولار خلال نفس الفترة، مقارنة بـ 44 ألف دولار في العام السابق.

السكان

سجل عدد سكان مصر 109.3 مليون نسمة في يوليو 2026، بينما بلغ عدد سكان مدغشقر 33.6 مليون نسمة. ويقدر عدد المصريين المتواجدين في مدغشقر بنحو 150 شخصًا حتى نهاية عام 2024.

29 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

رئيس هيئة قناة السويس يؤكد التعاون مع رجال الأعمال الباكستانيين

بواسطة نهال عبدالعزيز 29 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

استقبل وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، السفير الباكستاني لدى القاهرة، عامر شوكت، في مقر الهيئة بالعاصمة الجديدة. كان اللقاء يهدف إلى تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات الصناعة واللوجستيات، بالإضافة إلى استعراض الفرص الاستثمارية المتاحة في المناطق الصناعية والموانئ التابعة للهيئة. حضر الاجتماع عدد من مسؤولي الهيئة والسفارة الباكستانية.

التعاون مع الشركات الباكستانية

خلال اللقاء، أكد جمال الدين على أهمية التعاون مع مجتمع الأعمال الباكستاني، مشيرًا إلى الخبرات التي تمتلكها الشركات الباكستانية في مجالات مثل المنسوجات والملابس الجاهزة، والأدوات الرياضية، والموانئ والأنشطة اللوجستية. كما أشار إلى نجاح التعاون مع إحدى الشركات الباكستانية الكبرى في قطاع المنسوجات، والتي تُقام حاليًا في منطقة القنطرة غرب الصناعية، مؤكدًا على المزايا التنافسية التي توفرها الهيئة، مثل البنية التحتية الجاهزة والفرص المتاحة للوصول إلى الأسواق العالمية عبر اتفاقيات التجارة الحرة.

جولة ترويجية في باكستان

أوضح جمال الدين أن هناك خططًا لجولة ترويجية في باكستان، تهدف إلى إجراء مزيد من المباحثات المباشرة مع الشركات الباكستانية، في ظل العلاقات القوية بين مصر وباكستان.

من جانبه، عبر السفير شوكت عن سعادته بزيارة المنطقة الاقتصادية، مشيدًا بنظام العمل داخل الهيئة الذي يتميز بالديناميكية والمرونة. وأشار إلى أهمية وجود شباك واحد للخدمات، مما يعزز تجربة المستثمرين ويزيد من المزايا الاستثمارية للهيئة. كما لفت إلى الموقع الاستراتيجي للمنطقة الاقتصادية، قربها من قناة السويس، وتوافر مصادر الطاقة بأسعار تنافسية، مما يجعلها وجهة مثالية للمستثمرين في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة.

29 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

بيع 24 محلًا وصيدلية بالمزاد في العاشر من رمضان والمنصورة الجديدة

بواسطة نهال عبدالعزيز 29 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

وزارة الإسكان.

أعلنت وزارة الإسكان عن نجاحها في بيع وترسية 24 محلًا تجاريًا وصيدلية في مزاد علني بمدينة العاشر من رمضان والمنصورة الجديدة، وذلك ضمن جهود هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة لتوفير المحال والأنشطة التجارية والخدمية في المدن الجديدة، مما يسهم في تعزيز خطط التنمية، وزيادة معدلات الإشغال، وتحسين جودة الحياة للمواطنين

هذا يأتي استجابة لتوجيهات المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، التي أكدت على ضرورة تسريع تشغيل مشروعات الإسكان في المدن الجديدة، مع توفير الخدمات والأنشطة التجارية اللازمة للسكان.

وأكد الدكتور وليد عباس، نائب وزيرة الإسكان للمجتمعات العمرانية، أن توفير الأنشطة التجارية والخدمية يعتبر محورًا رئيسيًا في خطة الوزارة لتنمية المدن الجديدة، حيث يلبي احتياجات السكان ويشجع على الانتقال والإقامة الفعلية، مما يدعم استدامة هذه المدن اقتصاديًا واجتماعيًا.

وأوضح الدكتور أحمد عمارة، المشرف على قطاع الشئون العقارية والتجارية بهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، أن القطاع يعمل على تنفيذ خطة متكاملة لتوسيع طرح المحال والأنشطة التجارية والخدمية، بما يتناسب مع احتياجات كل مدينة ومعدلات الإشغال، مما يضمن توفير الخدمات الأساسية بالقرب من المواطنين، ويعزز فرص الاستثمار والأنشطة الاقتصادية.

وزارة الإسكان

وزارة الإسكان

وأشار إلى أن جميع الطروحات تتم وفقًا للقواعد والضوابط المنظمة للمزادات العلنية، مع الالتزام بمبادئ الشفافية، مما يحافظ على حقوق الهيئة والمتعاملين، ويضمن تحقيق أفضل استغلال للأصول المتاحة، ويدعم خطط التنمية والاستثمار بالمدن الجديدة.

في هذا السياق، عقد قطاع الشئون العقارية والتجارية بالهيئة جلسة مزاد علني بمقر جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان، لطرح عدد من المحال التجارية ومخزن بنظام الترخيص بحق الانتفاع لمدة 7 سنوات، كما عقد جلسة مزاد علني أخرى بمقر جهاز تنمية مدينة المنصورة الجديدة لبيع عدد من المحال التجارية والصيدلية.

في مدينة العاشر من رمضان، أسفرت جلسة المزاد عن ترسية 19 محلًا تجاريًا بنظام حق الانتفاع لمدة 7 سنوات.

وأكد المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان، أن نتائج المزاد تعكس استمرار الإقبال على الأنشطة التجارية، مشيرًا إلى حرص الجهاز على طرح المزيد من الفرص الاستثمارية بما يتناسب مع معدلات التنمية المتسارعة ويلبي احتياجات السكان.

أما في مدينة المنصورة الجديدة، فقد أسفرت جلسة المزاد عن بيع 5 محال تجارية بأنشطة متنوعة، بالإضافة إلى صيدلية، بعد منافسة بين المتقدمين، وذلك في إطار خطة الجهاز لتوفير الأنشطة التجارية والطبية والخدمية بمختلف مناطق المدينة.

وأوضح المهندس السيد همام، رئيس جهاز تنمية مدينة المنصورة الجديدة، أن طرح هذه المحال والصيدلية يأتي بالتوازي مع تنفيذ وتسليم الوحدات السكنية والمشروعات التنموية والخدمية بالمدينة، مؤكدًا على أهمية متابعة احتياجات المواطنين وحصر الأنشطة المطلوبة.

عُقدت جلستا المزاد بحضور ممثلي مجلس الدولة، وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، ووزارة المالية، وشرطة التعمير، ومسؤولي جهازي تنمية مدينتي العاشر من رمضان والمنصورة الجديدة، لضمان سلامة الإجراءات والتأكد من تطبيق الضوابط القانونية والمالية، مما يحقق أعلى درجات النزاهة والشفافية في إجراءات الطرح والترسية.

29 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أحدث المنشورات
المنشورات الأقدم

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة