كلمة وزير الصناعة.
شارك المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، في الاحتفال باليوم الوطني لجمهورية سلوفاكيا، والذي أقيم بمقر السفارة بالقاهرة، بحضور الدكتور جوزيف هوديك، سفير سلوفاكيا في مصر، وعدد من المسؤولين الحكوميين وقيادات الوزارة.
في بداية كلمته، هنأ الوزير سلوفاكيا بهذه المناسبة، مشيراً إلى أن العلاقات بين مصر وسلوفاكيا تتطور بشكل مستمر، حيث تستند إلى الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، ما يسهم في توسيع التعاون في مجالات تعزز النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة. ومنذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين قبل أكثر من ثلاثة عقود، شهد التعاون الثنائي زخماً كبيراً.
أوضح هاشم أن اتفاقية تشكيل اللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي بين مصر وسلوفاكيا، التي بدأت في مارس من هذا العام، تمثل منصة هامة لتعزيز التعاون الاقتصادي بما يتماشى مع أولويات التنمية المشتركة. كما أشار إلى الفرص القيمة لبناء شراكات اقتصادية واستثمارية وصناعية بين البلدين.

أكد الوزير أن مصر تضع التنمية الصناعية في مقدمة أولوياتها الاقتصادية، حيث توفر موقعها الجغرافي الاستراتيجي، والعمالة الماهرة، والبنية التحتية المتطورة، بيئة مناسبة للشركات التي تسعى للتصنيع سواء للسوق المحلية أو للأسواق في أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط. ولفت إلى أن الوزارة تعمل على تنفيذ استراتيجية تهدف إلى بناء قاعدة صناعية قوية ومتكاملة وزيادة الإنتاج والصادرات وتعميق التصنيع المحلي.
كما أشار هاشم إلى الإمكانيات الكبيرة للاستفادة من القدرات الصناعية والتكنولوجية لسلوفاكيا، خاصةً في مجالات الأتمتة الصناعية وإدارة المياه وكفاءة الطاقة، والتي تتماشى مع القطاعات الصناعية المستهدفة باستراتيجية الوزارة، مما يوفر أساساً قوياً لبناء شراكات صناعية تعود بالنفع على الجانبين.

ودعا الوزير الشركات السلوفاكية، خاصة الصغيرة والمتوسطة، لتوسيع تواجدها الصناعي في مصر واستكشاف فرص التصنيع المشترك وتوطين التكنولوجيا، والمشاركة في مشاريع التنمية القائمة في البلاد.
اختتم هاشم بالتأكيد على أن احتفالات اليوم الوطني تمثل فرصة قيمة لاستعراض الإنجازات والاحتفاء بالعلاقات الراسخة، مشدداً على التزام مصر بمواصلة تعزيز شراكتها مع سلوفاكيا وتحويل الفرص المتاحة إلى استثمارات ملموسة وشراكات تجارية أقوى ونمو صناعي مستدام.