قال نافين سايجال، رئيس قسم أدوات الدخل الثابت في منطقة آسيا والمحيط الهادئ لدى شركة “بلاك روك”، إن هناك أسبابًا قد تدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض أسعار الفائدة بدلاً من زيادتها. في حديثه مع “بلومبرج”، أشار سايجال إلى أن سوق العمل في الولايات المتحدة قد يواجه مزيدًا من الضغوط في الفترة المقبلة، مما يجعل صناع السياسة النقدية أمام خيار الإبقاء على معدلات الفائدة أو تقليصها.
وأضاف سايجال أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال يستفيد من بعض العوامل الإيجابية، مثل الزيادة في الاستثمارات في تقنيات الذكاء الاصطناعي، لكنه حذر من أن علامات التباطؤ في سوق العمل قد تصبح أكثر وضوحًا في المستقبل القريب. وأكد أن عدم اليقين بشأن مسار الاقتصاد الأمريكي قد يجعل خيار تثبيت أسعار الفائدة هو الأكثر أمانًا في ظل قيادة رئيس الفيدرالي الجديد كيفن وارش هذا العام.
وأشار إلى أن المتعاملين في سوق السندات يتوقعون أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة أساس بحلول نهاية عام 2026، وذلك بسبب الضغوط التضخمية المتزايدة الناتجة عن الأوضاع في الشرق الأوسط.