أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

آسيا

اقتصاد

السيسي يزور آسيا لتطوير الاقتصاد المصري عبر 3 محطات

بواسطة نهال عبدالعزيز 6 أكتوبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تسعى مصر من خلال جولة الرئيس عبد الفتاح السيسي الآسيوية لعام 2026 إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية مع دول آسيوية رئيسية، حيث تشمل الجولة كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا، مع التركيز على مجالات التكنولوجيا والصناعة والتجارة والاستثمار، مما يفتح آفاقًا جديدة أمام الصادرات المصرية.

تنطلق الجولة اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026، حيث يبدأ الرئيس السيسي بزيارة كوريا الجنوبية، حيث سيعقد مباحثات مع الرئيس الكوري لي جاي ميونج، بالإضافة إلى المشاركة في مائدة مستديرة مع ممثلي الشركات الكورية الكبرى.

كوريا.. التكنولوجيا أولًا

تمثل كوريا الجنوبية نقطة انطلاق رئيسية لمصر في مجالات التصنيع ونقل التكنولوجيا، حيث تأتي هذه الزيارة بعد نحو 11 شهرًا من زيارة الرئيس الكوري إلى القاهرة، مما يعكس اهتمام الجانبين بتعزيز التعاون.

تتناول المباحثات ملفات التجارة والاستثمار والبنية التحتية، مع أهمية المائدة المستديرة التي تهدف إلى تحويل العلاقات الحكومية إلى مشروعات مباشرة. وتتمتع مصر بموقع جغرافي متميز وقناة السويس، مما يجعلها نقطة جذب للاستثمارات الكورية.

الهدف المصري هنا هو جذب استثمارات لا تقتصر على السوق المحلية، بل تستخدم مصر كقاعدة للإنتاج والتصدير.

ماليزيا.. الاقتصاد الحلال بوابة جديدة

بعد كوريا، تنتقل الجولة إلى ماليزيا، حيث تبرز فرص جديدة في مجالات التجارة والاستثمار، خاصة في الاقتصاد الحلال والصناعات الغذائية والطاقة. وقد سجل حجم التجارة بين البلدين مستوى قياسيًا بلغ نحو 718 مليون دولار في 2025.

طرحت ماليزيا إمكانية استضافة معرض ماليزيا الدولي للاقتصاد الحلال في القاهرة، مما يعزز من دور مصر كمركز لتوزيع المنتجات الماليزية في أفريقيا.

تسعى كوالالمبور إلى الاستفادة من موقع مصر لتوسيع نطاق وصول الشركات الماليزية إلى الأسواق العربية والأفريقية.

إندونيسيا.. سوق عملاق وشراكة استراتيجية

تفتح إندونيسيا، كأكبر اقتصاد آسيوي، أبوابًا جديدة لمصر، حيث ارتفعت العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في أبريل 2025، مما يشمل مجالات متعددة مثل الطاقة والتجارة.

تحتاج العلاقات التجارية إلى زيادة الصادرات المصرية إلى السوق الإندونيسية لتحقيق توازن أفضل. تقدم مصر مزايا عديدة مثل قناة السويس والموقع الجغرافي، مما يجعلها نقطة جذب للشركاء الآسيويين.

ماذا تريد مصر من الجولة؟

الاختبار الحقيقي للجولة يكمن في تحقيق استثمارات حقيقية ومشروعات ملموسة، حيث تستهدف مصر قطاعات مثل صناعة السيارات والإلكترونيات والاقتصاد الحلال والطاقة.

مصر تتحرك شرقًا.. والهدف غربًا

تسعى مصر من خلال هذه الجولة إلى جذب الاستثمارات والتكنولوجيا، مع التركيز على إعادة تصدير المنتجات إلى أسواق أخرى. تتحرك مصر بخطة واضحة: استثمارات آسيوية في مصر، تصنيع محلي، وتصدير إلى العالم.

تعتبر الجولة الآسيوية جزءًا من استراتيجية أكبر لزيادة الإنتاج والصادرات، مستفيدة من موقعها الفريد كحلقة وصل بين القارات. الرهان هنا هو تحويل العلاقات السياسية إلى فرص اقتصادية حقيقية تعود بالنفع على الاقتصاد المصري والمواطنين.

6 أكتوبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

حرب إيران تبرز ضعف أمن الطاقة في دول آسيان

بواسطة نهال عبدالعزيز 6 أكتوبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

دول رابطة جنوب شرق آسيا «آسيان».

تظهر تداعيات الحرب في الشرق الأوسط هشاشة نظام الطاقة في جنوب شرق آسيا، حيث تستعد الدول في المنطقة لمناقشة سبل مواجهة صدمات الإمدادات والأسعار خلال اجتماع وزراء الطاقة في مانيلا هذا الأسبوع

يواجه وزراء الطاقة في دول آسيان احتمال استمرار الصراع في الشرق الأوسط لفترة أطول، مما يزيد من الضغوط لتنفيذ خطط أمن الطاقة وتقليل اعتماد المنطقة على الواردات، خاصة مع استمرار أسعار النفط العالمية قرب مستويات قياسية تبلغ حوالي 100 دولار للبرميل.

اعتماد مرتفع على الشرق الأوسط

تعتمد دول آسيان على الشرق الأوسط لتلبية أكثر من نصف احتياجات مصافيها من النفط الخام، مما يجعل الاضطرابات في البنية التحتية وطرق الشحن مصدرًا مباشرًا لمخاطر أمن الطاقة.

تفاقمت هذه المخاوف مع تعليق المصافي الصينية صادرات المنتجات النفطية لشهر أكتوبر.

وحذر مركز الطاقة التابع لرابطة آسيان، في ورقة سياسات، من أن اضطرابًا شديدًا في إمدادات الشرق الأوسط قد يعرض للخطر كميات من النفط تعادل حوالي 28 بالمئة من الاستهلاك النهائي للنفط في آسيان، مما يبرز الحاجة إلى ترتيبات إقليمية أكثر قوة لأمن البترول.

وقال وكيل وزارة الطاقة الفلبينية فيليكس فوينتيبلا لرويترز في الأول من أكتوبر: “ما جلبته الأزمة هو تركيز أكبر على المتانة”، مضيفًا أن أمن الطاقة أصبح أولوية بالنسبة لوزراء وقادة دول آسيان

مخزونات الوقود على الطاولة

من المتوقع أن يبحث الوزراء خلال اجتماع مانيلا إجراءات أمن الوقود التي أطلقت عقب محادثات الطوارئ في وقت سابق من هذا العام، بما في ذلك تنفيذ استجابات طارئة منسقة بموجب اتفاقية إطار عمل رابطة آسيان بشأن أمن البترول.

تستكشف الفلبين، التي لا تزال تخضع لحالة طوارئ وطنية في مجال الطاقة، ترتيبات إقليمية لتخزين الوقود، مع إمكانية استضافة مشاريع تخزين مستقبلية، وفق وزيرة الطاقة شارون جارين.

لكن محللين حذروا من أن مثل هذه الإجراءات من غير المرجح أن يكون لها تأثير كبير في الأزمة الحالية.

تؤدي الأسعار المرتفعة بالفعل إلى زيادة تكاليف المعيشة على الأسر في المنطقة، بالإضافة إلى تأثيرها السلبي على دخل العاملين في قطاع النقل، مما يزيد الضغوط الناجمة عن اضطرابات الإمدادات.

التحول بعيدًا عن الوقود

لا تقتصر أجندة الاجتماع على الإجراءات العاجلة، إذ يتوقع أن يناقش الوزراء سبل تقليص الاعتماد طويل الأمد على الوقود المستورد، مع تركيز متوقع على الطاقة المتجددة والمركبات الكهربائية وكفاءة استهلاك الطاقة.

تقدر وكالة الطاقة الدولية أن فاتورة استيراد الطاقة في جنوب شرق آسيا قد تقفز من أكثر من 80 مليار دولار في عام 2024 إلى حوالي 245 مليار دولار بحلول عام 2035 إذا لم يحدث تغيير هيكلي.

وترى الوكالة أن توسيع استخدام الكهرباء، بما في ذلك المركبات الكهربائية والوقود الحيوي، سيسهم في خفض الطلب على النفط وتقليل تعرض المنطقة لتقلبات واردات الوقود.

شبكة كهرباء إقليمية

تشمل الخطط طويلة الأجل شبكة الطاقة في آسيان ونشر مصادر الطاقة المتجددة، فيما ستحتاج الخطوط العابرة للحدود، التي تستهدف دمج شبكات الكهرباء في المنطقة ضمن شبكة الطاقة التابعة للرابطة، إلى استثمارات بقيمة 27 مليار دولار بحلول عام 2040.

يأتي ذلك في وقت تستمر فيه الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مما زاد الحاجة إلى تحصين منظومة الطاقة في المنطقة وتقليل تعرضها للصدمات الناجمة عن الهجمات على البنية التحتية ومسارات الشحن في الشرق الأوسط.

6 أكتوبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أوروبا تزيد واردات الغاز المسال استعدادًا لفصل الشتاء

بواسطة نهال عبدالعزيز 29 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تسعى أوروبا إلى زيادة وارداتها من الغاز الطبيعي المسال مع اقتراب فصل الشتاء، حيث تثير الاضطرابات في تدفقات الغاز عبر مضيق هرمز مخاوف من تفاقم المنافسة العالمية على هذا المورد الحيوي.

رغم أن متوسط الشحنات المتجهة إلى الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة خلال الثلاثين يومًا الماضية لا يزال أقل بنحو 4% مقارنة بالعام الماضي، إلا أن هناك زيادة ملحوظة في الواردات منذ أوائل أغسطس. وقد كانت التدفقات في تلك الفترة أقل بنحو 30% من مستويات العام السابق، حسب بيانات “بلومبرج”، بينما انخفضت واردات الغاز الطبيعي المسال إلى شمال شرق آسيا في نفس الفترة.

أوروبا تستقطب الشحنات

تتمتع أوروبا حاليًا بميزة تنافسية على آسيا في الحصول على الغاز الطبيعي المسال الأمريكي، مما يدعم بقاء الشحنات في المنطقة حتى أكتوبر. تشير تقديرات “كبلر” إلى أن أوروبا قد تستحوذ على حوالي ربع الإمدادات العالمية من الغاز الطبيعي المسال في سبتمبر، مقارنة بأقل من 19% في يوليو.

أدى استمرار توقف إمدادات الغاز الطبيعي المسال من الخليج العربي، الذي كان يمثل نحو 20% من الإمدادات العالمية قبل حرب إيران، إلى ارتفاع الأسعار لأعلى مستوياتها منذ أواخر 2022. ومع محدودية المعروض، تشتد المنافسة بين أوروبا وآسيا، وهما أكبر مراكز الطلب عالميًا، على الشحنات المتاحة من الولايات المتحدة وغيرها من المناطق.

الهند تدخل سباق الشحنات

تظهر الهند كمنافس جديد لأوروبا في هذا المجال، حيث يرتفع الطلب المحلي على الغاز الطبيعي المسال بسبب تراجع توليد الطاقة الكهرومائية نتيجة الطقس الجاف، بالإضافة إلى احتياجات مصانع الأسمدة المتزايدة. وفقًا لتوقعات “كبلر”، يُتوقع أن ترتفع الواردات الهندية في سبتمبر بنسبة 10% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، ويستمر المشترون الهنود في شراء الشحنات الفورية حتى عند مستويات سعرية تتجاوز حد الشراء المعتاد.

أوروبا تعزز المخزونات

منذ عام 2022، زادت أوروبا مشترياتها من الغاز الطبيعي المسال بهدف إعادة ملء مخزونات الغاز لتلبية الطلب المتزايد خلال فصل الشتاء، بعد أن دفع الغزو الروسي لأوكرانيا المشترين الأوروبيين للبحث عن بدائل لإمدادات الغاز التي كانت تصل عبر خطوط الأنابيب من موسكو.

29 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

حرب إيران ترفع تكاليف الشحن البحري بشكل يومي

بواسطة نهال عبدالعزيز 22 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

قال رئيس قطاع الشحن في شركة “ترافيجورا جروب” إن الطلب المتزايد من منتجي الطاقة في الشرق الأوسط على ناقلات النفط سيستمر في دعم الارتفاعات التي يشهدها قطاع الشحن بشكل عام. هذا الطلب يأتي في وقت حساس، حيث تتزايد التوترات في المنطقة، مما يؤثر على حركة تجارة النفط.

شهدت تكاليف الشحن قفزة ملحوظة خلال الأسبوع الماضي، حيث تجاوزت مليون دولار يوميًا على المسار التجاري المعروف بين الخليج العربي وآسيا. هذه الزيادة جاءت نتيجة للاضطرابات التي أحدثتها حرب إيران في حركة تجارة النفط المنقولة بحرًا حول العالم.

تسعى الدول المنتجة للنفط في المنطقة إلى تعزيز أساطيلها من الناقلات، مما يمكنها من نقل كميات أكبر من الخام عبر مضيق هرمز ويحد من ارتفاع تكاليف الشحن، وفقًا لما نقلته “بلومبرج”.

أرباح الشحن ترتفع

قال أندريا أوليفي، الرئيس العالمي لقطاع الشحن في “ترافيجورا”، في مقابلة، إن الديناميكية الحالية في سوق الشحن مرشحة لمزيد من التنامي مع مرور الوقت، مما سيؤدي إلى رفع الحد الأدنى لأرباح أصول الشحن وأسعارها.

جاءت تصريحات أوليفي بالتزامن مع إعلان “ترافيجورا” اعتزامها بيع أسهم في “فولاري شيبينج” المدرجة في أوسلو، من خلال فصل جميع ناقلات النفط العملاقة التي تملكها ووضعها ضمن شركة مدرجة في البورصة، وهو ما يبرز أهمية أسعار الأصول كأحد أبرز المقاييس المستخدمة في تقييم شركات الشحن.

الناقلات تتجاوز 200 مليون

تجاوز سعر ناقلات النفط العملاقة حديثة البناء 200 مليون دولار، مسجلًا زيادة بنسبة 50% منذ بداية العام الحالي، وفقًا لبيانات “فيسلز فاليو”. كما شهدت أسعار ناقلات النفط الخام الأقدم والأصغر حجمًا ارتفاعًا ملحوظًا.

هرمز يعيد رسم السوق

أدت حرب إيران إلى ارتفاع أسعار استئجار الناقلات، بعدما تسببت في اضطرابات واسعة بحركة التجارة، مما منح عددًا محدودًا من شركات الناقلات التي لا تزال سفنها مستعدة للإبحار عبر مضيق هرمز قوة أكبر في تسعير خدمات الشحن.

من خلال شراء السفن، تراهن الدول المنتجة على تعزيز سيطرتها على عملياتها اللوجستية وخفض تكاليف نقل النفط.

احتياطي استراتيجي للشحن

قال أوليفي: “نتحدث عن دول مثل الصين والولايات المتحدة التي تبني احتياطيات نفطية استراتيجية، والآن نرى شركات النفط الوطنية في الشرق الأوسط تتحرك في محاولة لبناء ما نطلق عليه احتياطيًا استراتيجيًا للشحن”.

22 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ارتفاع أسعار النفط يسبب قلقاً في الأسواق العالمية

بواسطة نهال عبدالعزيز 11 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


أسعار النفط اليوم.

بدأت أسواق المال تعكس تأثير الارتفاع الجديد في أسعار النفط، حيث تجاوز سعر البرميل 108 دولارات، مما دفع المستثمرين إلى اتخاذ موقف حذر. هذه الزيادة في الأسعار أثارت مخاوف من احتمالية حدوث ضغوط تضخمية، مما قد يغير من استراتيجيات البنوك المركزية والمستثمرين.

في جلسات التداول الأخيرة، شهدت الأسهم الأمريكية تراجعًا ملحوظًا، بينما افتتحت الأسواق الآسيوية على انخفاضات كبيرة، وهو ما يعكس تراجع شهية المستثمرين تجاه الأصول ذات المخاطر العالية، في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة وصعود عوائد السندات.

النفط يرفع تكلفة المخاوف

ارتفاع أسعار الخام لا يقتصر فقط على زيادة فاتورة الوقود، بل يمتد تأثيره إلى تكاليف النقل والإنتاج والتصنيع، مما يفتح المجال لموجة جديدة من الضغوط على أسعار السلع والخدمات. هذه الديناميكية تشكل تحديًا للأسواق، حيث أن ارتفاع النفط قد يؤدي إلى تضخم أعلى، مما يعني إمكانية رفع أسعار الفائدة لفترة أطول، وهو ما لا تفضله أسواق الأسهم.

ومع ارتفاع عوائد السندات، يجد المستثمرون أنفسهم أمام خيارات أكثر جاذبية في أدوات الدخل الثابت، مما يزيد من المخاطر المرتبطة بالاستثمار في الأسهم.

آسيا تبدأ يومها على وقع الصدمة

انعكست حالة القلق سريعًا على الأسواق الآسيوية، التي شهدت موجة من البيع بسبب ارتفاع أسعار الطاقة. في الهند، انخفض مؤشر Nifty بنسبة 1%، بينما فقد مؤشر Sensex أكثر من 700 نقطة، مع استمرار النفط فوق مستوى 108 دولارات للبرميل. الحركة في السوق الهندية تعتبر مهمة نظرًا لاعتماد البلاد الكبير على واردات النفط، مما يجعل ارتفاع الأسعار عامل ضغط على فاتورة الواردات والتضخم والعملة وهامش الشركات.

التكنولوجيا في مرمى الضغوط

أسهم التكنولوجيا لم تكن بعيدة عن موجة التراجع، حيث تتأثر شركات النمو عادة بشكل أكبر عند ارتفاع عوائد السندات. فارتفاع أسعار الفائدة والعوائد يجعل القيمة الحالية للأرباح المستقبلية لهذه الشركات أقل جاذبية، مما يدفع المستثمرين إلى إعادة تقييم أسهمها، خاصة بعد فترات الصعود القوية التي شهدها القطاع.

معركة الأسواق الآن.. بين النفط والفائدة

لم يعد المستثمرون ينظرون إلى ارتفاع النفط كخبر يخص شركات الطاقة فقط، بل أصبح متغيرًا يؤثر على خريطة الأسواق بأكملها. والسؤال الأهم الآن: هل يمكن للنفط الحفاظ على مستوياته المرتفعة، أم ستشهد الأسواق تراجعًا في الأسعار يسمح للأسهم بالتقاط الأنفاس؟ إذا استمرت أسعار الخام في الارتفاع، فقد لا تكون موجة التراجع الحالية مجرد جلسة عابرة، بل بداية مرحلة جديدة من إعادة تسعير المخاطر في الأسواق العالمية.

11 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أوبك تخفض توقعات نمو الطلب على النفط مجددًا

بواسطة نهال عبدالعزيز 11 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

خفضت منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2026 بمقدار 200 ألف برميل يوميًا، ليصبح النمو المتوقع 380 ألف برميل يوميًا، وهذا هو الخفض الخامس على التوالي لتقديراتها.

أرجعت المنظمة هذا التعديل إلى تباطؤ مستويات الاستهلاك في الصين ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط، حيث توقعت أن يبلغ إجمالي الطلب العالمي على النفط حوالي 105.84 مليون برميل يوميًا في 2026.

في المقابل، رفعت “أوبك” توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2027 بمقدار 200 ألف برميل يوميًا، ليصل إلى 2.36 مليون برميل يوميًا.

تأتي تقديرات “أوبك” أكثر تفاؤلًا مقارنة بوكالة الطاقة الدولية، التي تتوقع انخفاض الطلب الفعلي على النفط في 2026، بسبب الضغوط الاقتصادية والتحديات المتعلقة بأمن الطاقة الناتجة عن النزاعات الإقليمية.

كما أبقت “أوبك” على توقعاتها لنمو إمدادات النفط من خارج تحالف “أوبك+” دون تغيير، عند 640 ألف برميل يوميًا خلال الفترة المقبلة.

11 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أزمة الديزل العالمية تهدد بارتفاع الأسعار ونقص الإمدادات

بواسطة نهال عبدالعزيز 10 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

من المتوقع أن تؤدي أزمة الديزل الحالية في قطاع التكرير العالمي إلى نقص في الإمدادات خلال الأشهر المقبلة، مما قد يبقي الأسعار مرتفعة ويزيد الضغوط على الطلب، وذلك وفقًا لمحللين وتجار في السوق.

تواجه أسواق الديزل ضغوطًا متزايدة بسبب الحرب المستمرة في الخليج العربي، التي تعيق الإنتاج في المنطقة، بالإضافة إلى التصعيد الأخير الذي شهدته الأحداث. كما أن الإمدادات تتأثر بشدة نتيجة الهجمات بالطائرات المسيرة الأوكرانية على مصافي التكرير الروسية، مما دفع موسكو إلى تمديد حظر صادرات الديزل.

أزمة ديزل عالمية

تشير التوقعات إلى أن أسواق الديزل ستعاني من شح في الإمدادات خلال الفترة المقبلة، مع استمرار ارتفاع الأسعار وزيادة الضغوط على الطلب، في ظل التحديات التي تواجه قطاع التكرير في مناطق الإنتاج الرئيسية.

أسعار تتجاوز النفط

شهدت أسعار الديزل ارتفاعًا تجاوز المكاسب التي حققها النفط الخام منذ بداية الحرب، حيث قفز مؤشر زيت الغاز في بورصة “إنتركونتيننتال إكستشينج” (ICE) بأكثر من ضعف الزيادة المسجلة في خام برنت، مما يهدد بزيادة الضغوط التضخمية رغم استقرار أسعار النفط نسبيًا. أسعار الخام تقترب أيضًا من مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ يوليو، وفي الولايات المتحدة، سجلت أسعار الديزل في محطات التجزئة مستويات قياسية، متجاوزة الذروة السابقة في يونيو 2022.

المصافي تحت الضغط

تسعى شركات التكرير خارج روسيا والشرق الأوسط إلى تشغيل مصافيها بمعدلات مرتفعة للاستفادة من هوامش أرباح الديزل المرتفعة، إلا أن هذا الوضع قد لا يستمر طويلاً. فاستمرار التشغيل بمعدلات مرتفعة لفترات طويلة يزيد من مخاطر الأعطال، مما قد يؤدي إلى توقفات إنتاجية في وقت تعاني فيه الأسواق من نقص المخزونات الاحتياطية.

نقص هائل يلوح

أشار الشيخ خالد الصباح، العضو المنتدب للتسويق الدولي في “مؤسسة البترول الكويتية”، إلى أن منظومة التكرير العالمية تواجه ضغوطًا كبيرة، محذرًا من أن هذه الضغوط قد تؤدي إلى “نقص هائل سيظهر قريبًا جدًا” في إمدادات الوقود.

شتاء صعب في أوروبا

ساهمت الصادرات الأميركية في تخفيف حدة شح الإمدادات، خاصة في أوروبا التي تعتمد بشكل كبير على الواردات، إلا أن هذا الدعم قد لا يستمر مع ارتفاع استهلاك الديزل في القارة بالتزامن مع انخفاض درجات الحرارة. وتأتي هذه التطورات في وقت لم تزد فيه الولايات المتحدة إنتاجها من الديزل، رغم ارتفاع حجم شحناتها. يتوقع الصباح أن يشهد شمال غرب أوروبا شتاءً صعبًا للغاية، مشيرًا إلى أن هذه ليست سوى البداية.

10 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أوغندا تصدر أول شحنة نفط عالميًا في هذا الموعد

بواسطة نهال عبدالعزيز 9 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تستعد أوغندا لدخول عالم تصدير النفط، حيث من المتوقع أن تبدأ في ديسمبر المقبل تصدير أول شحناتها من خام “بيرل سويت”. الحكومة الأوغندية لديها خطط طموحة لزيادة الإنتاج إلى نحو 230 ألف برميل يوميًا خلال السنوات الثلاث القادمة، ما يعكس رغبتها في تعزيز مكانتها في سوق النفط العالمي.

في إطار هذه الخطط، تعمل أوغندا على الترويج لخامها الجديد أمام كبار المشترين العالميين خلال مؤتمر آسيا والمحيط الهادئ للبترول في سنغافورة، الذي تنظمه “إس آند بي جلوبال إنرجي”. الرئيسة التنفيذية لشركة النفط الوطنية الأوغندية، بروسكوفيا نابانجا، أكدت أن خام “بيرل سويت” يتميز بكونه متوسطًا إلى ثقيل ومنخفض الكبريت، وسيتم تسعيره وفقًا لخام برنت القياسي العالمي.

انطلاقة نفطية جديدة

إيرين بولين باتيبي، الأمينة الدائمة بوزارة الطاقة الأوغندية، أعلنت أن الإنتاج سيبدأ من حقل “كينج فيشر” الذي تديره شركة “سينوك”، بطاقة تصل إلى 25 ألف برميل يوميًا اعتبارًا من ديسمبر، على أن يرتفع هذا الرقم إلى 40 ألف برميل خلال ستة أشهر. كما من المقرر أن يدخل مشروع “تيلينجا” الأكبر، الذي تديره شركة “توتال إنرجيز”، مرحلة الإنتاج في الربع الأول من عام 2027، مما سيساهم في زيادة كبيرة في إنتاج النفط الأوغندي.

خط أنابيب نحو الأسواق

سيتم نقل النفط الأوغندي عبر خط أنابيب نفط شرق أفريقيا الممتد لمسافة 1500 كيلومتر، وصولًا إلى ميناء تانجا في تنزانيا، تمهيدًا لشحنه إلى الأسواق العالمية. نابانجا أوضحت أن خام “بيرل سويت” سيُباع في البداية بخصم طفيف مقارنة بسعر برنت، لكنه قد يتحول لاحقًا إلى خام ذي علاوة سعرية حال ارتفاع الطلب عليه، مشيرة إلى تعيين شركة “فيتول جروب” لتسويق الخام عالميًا.

طموحات تتجاوز التصدير

أوغندا لا تكتفي بتصدير النفط الخام فقط، إذ تخطط لإنشاء مصفاة بطاقة إنتاجية تصل إلى 60 ألف برميل يوميًا، مع توقع اتخاذ قرار الاستثمار النهائي بشأن المشروع في فبراير المقبل. وزيرة الطاقة الأوغندية مونيكا موسينيرو ماسانزا أكدت أن معظم إنتاج البلاد، أو كله، سيُوجه إلى التصدير خلال مرحلة تطوير المصفاة، على أن تحصل المنشأة لاحقًا على الأولوية في استخدام الخام المحلي بعد بدء التشغيل.

9 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ترامب يخطط لفرض رسوم جديدة على بعض المنتجات

بواسطة نهال عبدالعزيز 28 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

تدرس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم إضافية على أشباه الموصلات، وذلك في وقت تسعى فيه شركات التكنولوجيا الكبرى لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي ومنافسة الصين في هذا المجال



صحيفة “بوليتيكو” ذكرت أن الرسوم المحتملة قد تشمل ليس فقط الشرائح، بل أيضًا مجموعة واسعة من المنتجات التقنية مثل أجهزة الكمبيوتر المحمولة وخوادم مراكز البيانات وأجهزة الألعاب.

التقرير أشار إلى أن هذه الإجراءات لا تزال في مراحلها الأولية، وقد تتعرض لتعديلات كبيرة خلال الأشهر القادمة، مع احتمال تنفيذها بشكل تدريجي.

البيت الأبيض أوضح أن إعادة تصنيع أشباه الموصلات داخل الولايات المتحدة تمثل أولوية قصوى للرئيس ترامب، مؤكدًا أن سياساته ساهمت بالفعل في جذب استثمارات بملايين الدولارات لهذا القطاع الحيوي.

تُستورد غالبية أشباه الموصلات ومكوناتها من شركاء تجاريين في آسيا، بينما تسعى الإدارة الأمريكية لتعزيز تصنيع الشرائح المتقدمة محليًا.

هناك مخاوف من أن اعتماد شركات التكنولوجيا الأمريكية على الشرائح التايوانية قد يشكل تهديدًا للأمن القومي، خاصة في حال حدوث أي توتر مع الصين.

الإدارة السابقة برئاسة بايدن كانت قد فرضت رسومًا جمركية على أشباه الموصلات الصينية.

ترامب كان قد أعلن العام الماضي عن استعداده لفرض رسوم جديدة على أشباه الموصلات، لكن تلك الإجراءات لم تُطبق حينها.

ترامب أشار إلى أن الرسوم قد تصل إلى “نحو 100%”، مع استثناء الشركات التي تقوم بعمليات تصنيع داخل الولايات المتحدة.

في يناير، تم فرض رسوم بنسبة 25% على فئات محددة من شرائح الذكاء الاصطناعي.

تقارير أفادت بأن شركات صينية استطاعت الوصول إلى شرائح “إنفيديا” رغم القيود الأمريكية المفروضة على تصديرها.

يعتقد المراقبون أن الحصول على إمكانات الحوسبة المتقدمة من مزودي الخدمات السحابية خارج الصين يُعتبر أحد العوامل الأساسية لتعزيز قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية.

شركات التكنولوجيا تكثف جهودها للضغط على إدارة ترامب لتخفيف الرسوم المرتقبة، بحيث تتماشى مع الرسوم التي تم الإعلان عنها سابقًا.

الإجراءات السابقة تضمنت إعفاءات لمراكز البيانات وغيرها من الاستخدامات المحلية، مما ساهم في تقليل تأثير الرسوم على القطاع.

28 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

إيران تؤثر على خريطة الطاقة في أوروبا وآسيا

بواسطة نهال عبدالعزيز 27 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

بعد ستة أشهر من بداية الحرب على إيران، بدأت دول في أوروبا وآسيا في تعزيز استثماراتها في الطاقة المتجددة، وذلك في محاولة لتقليل اعتمادها على الوقود الأحفوري المستورد. هذه الخطوة تعطي دفعة جديدة للتحول العالمي في قطاع الطاقة.

أنظمة الطاقة الشمسية فوق أسطح المنازل.

أدى التعطل شبه الكامل لحركة السفن عبر مضيق هرمز إلى اضطراب تدفقات تمثل خمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا، مما دفع حكومات مثل كوريا الجنوبية وتايلاند والاتحاد الأوروبي إلى الإعلان عن زيادة الإنفاق على مشاريع الطاقة المتجددة.

تواصل الكهرباء المولدة من المصادر المتجددة تسجيل نمو سريع على مستوى العالم، حيث تتوقع الوكالة الدولية للطاقة أن تتصدر هذه المصادر مزيج توليد الكهرباء للمرة الأولى خلال العام الجاري.

أصبحت ألواح الطاقة الشمسية المثبتة على أسطح المنازل أكثر جذبًا منذ اندلاع الحرب، مستفيدة من سرعة تنفيذها وتراجع تكلفتها. في الفلبين، تؤدي الزيادات الكبيرة في أسعار الكهرباء إلى دفع الأسر والشركات نحو استخدام الطاقة الشمسية، بينما ساعد برنامج دعم البطاريات في أستراليا على تنشيط تركيب الأنظمة الشمسية المنزلية.

كما شهدت أوروبا زيادة في الإقبال على أنظمة الطاقة الشمسية فوق أسطح المنازل منذ بداية الحرب.

في المقابل، يشهد توليد الكهرباء من الفحم نموًا أيضًا، حيث لا تزال مصادر الطاقة المتجددة غير قادرة على تأمين إمدادات مستقرة من الكهرباء على مدار اليوم، خاصة مع استمرار تعطل الملاحة في مضيق هرمز.

تتوقع الوكالة الدولية للطاقة ارتفاع إنتاج الكهرباء من الطاقة المتجددة بنسبة 8.5% هذا العام، بينما من المتوقع أن ينمو إنتاج الكهرباء باستخدام الفحم بنسبة 1.4%.

في الولايات المتحدة، حيث يتبنى الرئيس دونالد ترامب موقفًا معارضًا للطاقة الخضراء، زاد توليد الكهرباء من المصادر المتجددة بنسبة 10% خلال النصف الأول من العام مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

رغم النمو القوي في إنتاج الطاقة المتجددة، تتوقع الوكالة الدولية للطاقة ارتفاع انبعاثات غازات الاحتباس الحراري المرتبطة بتغير المناخ بنسبة 1.1% هذا العام، لتصل إلى مستوى قياسي عند 14.2 مليار طن.

أما بالنسبة لعام 2027، فتتوقع الوكالة تراجع توليد الكهرباء من الفحم بنسبة 0.7%، بينما يتوقع أن يرتفع الاعتماد على الغاز في إنتاج الكهرباء بنسبة 1.5% مقارنة بمستويات العام الحالي.

ترى الوكالة أن مواجهة تغير المناخ تتطلب التوسع في مصادر الطاقة المتجددة، بالإضافة إلى زيادة الإنفاق على شبكات الكهرباء وتقنيات تخزين الطاقة.

يذهب الجزء الأكبر من استهلاك النفط عالميًا إلى تشغيل وسائل النقل، بما في ذلك السيارات والشاحنات والسفن والطائرات.

رغم أن الحرب لم تؤدِ إلى تراجع الاستهلاك بصورة حادة، فإنها غيرت الاتجاه المتوقع لنمو الطلب على النفط قبل اندلاعها.

ساهمت عدة عوامل في خفض استهلاك الوقود في قطاع النقل عن المستويات التي كانت متوقعة، مثل ارتفاع الأسعار، وتراجع حركة الطيران، وضعف الطلب في الصين، بالإضافة إلى الانتشار السريع للسيارات الكهربائية.

تشير تقديرات مؤسسة «جولدمان ساكس» إلى تراجع الطلب على البنزين بنحو 20% خلال ذروة الاضطرابات في أبريل، بينما قدرت شركة جي إل للاستشارات نسبة الانخفاض بنحو 15%.

كما ساهم ارتفاع أسعار الوقود في دفع مزيد من السائقين نحو السيارات الكهربائية، حيث تجاوزت قيمة صادرات السيارات الكهربائية الصينية 10 مليارات دولار للمرة الأولى هذا العام، وتعد الصين أكبر منتج للسيارات الكهربائية عالميًا.

بحسب محللي «بنك أوف أمريكا»، بلغت السيارات الكهربائية 63% من مبيعات سيارات الركوب بالتجزئة في الصين خلال يونيو، مقارنة بـ53% في الشهر نفسه من العام الماضي.

يقدر المحللون أن انتشار السيارات الكهربائية مسؤول عن نحو ثلث التراجع في واردات الصين من النفط الخام منذ بداية العام.

شهدت أسواق السيارات الأوروبية أيضًا نموًا ملحوظًا في مبيعات السيارات الكهربائية منذ اندلاع الحرب، مع زيادة تكلفة النفط التي رفعت الضغوط على المستهلكين عند شراء الوقود.

27 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ترامب يفرض رسومًا جديدة على صناعة السيارات تصل إلى 50%

بواسطة نهال عبدالعزيز 27 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

تواجه صناعة السيارات في الولايات المتحدة وكندا تحديات كبيرة بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية جديدة. الرسوم التي تم الإعلان عنها بنسبة 50% على السيارات وقطع الغيار والشاحنات القادمة من كندا، ستدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من الأول من يناير، بدلًا من تخفيضها كما كان متوقعًا.

شركات السيارات ترى أن هذا القرار قد يضر بشكل كبير بقطاع يعتمد على التعاون بين البلدين، حيث أن العديد من السيارات المنتجة في كندا تحتوي على مكونات مصنعة في الولايات المتحدة. ورغم أن السيارات الكندية لم تشكل سوى 6% من مبيعات السيارات في الولايات المتحدة في 2025، إلا أن زيادة الرسوم ستزيد من الأعباء على شركات مثل فورد وجنرال موتورز وتويوتا وهوندا، مما سيؤثر على شبكة الإمدادات في صناعة السيارات الأمريكية، كما أفادت وكالة “بي إن إن بلومبرج”.

مسؤولون في الصناعة أشاروا إلى أن تأجيل تطبيق الرسوم قد يمنح فرصة للتفاوض والتوصل إلى اتفاق، لكنهم حذروا من أن الرسوم السابقة قد أضعفت موقف شركات ديترويت أمام منافسيها من آسيا وأوروبا الذين يخضعون لتعرفة أقل تبلغ 15%.

جنرال موتورز وتويوتا وهوندا من بين الشركات الأكثر تأثرًا، حيث تصنع العديد من طرازاتها في كندا. مسؤول في هوندا حذر من أن الشركة قد تعيد النظر في خططها لإنشاء مصنع تجميع جديد إذا لم يتم تمديد اتفاقية “الولايات المتحدة–المكسيك–كندا”.

27 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

«أوبك» تتوقع انتعاش النفط إلى 2.2 مليون برميل يومياً في 2027

بواسطة نهال عبدالعزيز 13 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

رفعت منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” تقديراتها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2027 إلى حوالي 2.2 مليون برميل يوميًا، مما يعكس توقعات المنظمة بعودة قوية لاستهلاك النفط بعد عام شهد تباطؤًا في النمو وتقلبات في أسواق الطاقة.

تظهر التقديرات الجديدة زيادة بنحو 260 ألف برميل يوميًا مقارنة بتوقعات “أوبك” السابقة في يوليو، بينما خفضت المنظمة تقديراتها لنمو الطلب في 2026 إلى نحو 600 ألف برميل يوميًا. تشير هذه الأرقام إلى أن “أوبك” تتوقع أن يتجاوز نمو الطلب في 2027 ثلاثة أضعاف المستوى المتوقع للعام الحالي، مما يعكس رؤية المنظمة بأن ضعف الاستهلاك في 2026 لن يستمر طويلاً.

وتعتقد “أوبك” أن الضغوط التي تحد من نمو الطلب هذا العام مؤقتة، وأن تحسن الأوضاع الاقتصادية وانحسار الاضطرابات التي أثرت على حركة التجارة واستهلاك الوقود يمكن أن يمهد الطريق لتعافٍ قوي في الطلب العام المقبل.

الاقتصادات الناشئة تقود التعافي

تأتي غالبية الزيادة المتوقعة في الطلب من خارج الاقتصادات المتقدمة، حيث تتوقع “أوبك” ارتفاع استهلاك النفط في الدول غير الأعضاء في “منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية” بنحو 1.8 مليون برميل يوميًا خلال 2027، وهو ما يمثل أكثر من 80% من الزيادة العالمية، بينما يُتوقع أن تساهم دول المنظمة بنحو 300 ألف برميل يوميًا.

يبرز تحول الاقتصادات المتقدمة كأحد الفروق الأساسية بين عامي 2026 و2027؛ حيث تتوقع “أوبك” أن يعود الطلب للنمو بعد تراجع متوقع بنحو 40 ألف برميل يوميًا خلال العام الحالي، بزيادة تبلغ نحو 300 ألف برميل يوميًا في العام المقبل. لذا، فإن سيناريو التعافي لا يعتمد فقط على استمرار قوة الاستهلاك في آسيا، بل يتطلب أيضًا عودة النمو في الطلب عبر الجانبين الاقتصاديين.

فارق كبير بين عامين

تظهر الفجوة بين توقعات 2026 و2027 بوضوح في تقديرات “أوبك”، حيث تتوقع نمو الطلب العالمي على النفط بنحو 600 ألف برميل يوميًا فقط خلال 2026، قبل أن يتسارع إلى نحو 2.2 مليون برميل يوميًا في 2027. الفارق بين معدلي النمو يبلغ نحو 1.6 مليون برميل يوميًا، مما يعكس افتراضًا أساسيًا في رؤية المنظمة بأن جزءًا من الاستهلاك الذي يتراجع أو يتأجل خلال 2026 قد يعود بقوة في العام التالي.

تواجه هذه التوقعات عدة مخاطر، أبرزها استمرار ارتفاع أسعار النفط أو بقاء اضطرابات التجارة لفترة أطول من المتوقع، مما قد يحد من قوة التعافي المنتظر في 2027.

الأسعار تهدد سيناريو التعافي

تسجل أسعار النفط حاليًا علاوة جيوسياسية كبيرة؛ حيث بلغ سعر خام برنت نحو 89.81 دولار للبرميل في 12 أغسطس، مقارنة بـ83.30 دولار عند صدور تقرير “أوبك” السابق في 13 يوليو، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط إلى 84.08 دولار، مقارنة بـ78.14 دولار. يتزامن ارتفاع الأسعار مع استمرار اضطرابات حركة الشحن عبر مضيق هرمز وزيادة المخاطر في باب المندب، مما يزيد الضغوط على أسواق الطاقة.

إذا استمرت أسعار النفط عند مستويات مرتفعة لفترة طويلة، فقد تمتد تداعيات ضعف الطلب إلى العام التالي عبر ارتفاع التضخم وتباطؤ النشاط الاقتصادي وانخفاض استهلاك الوقود.

عودة الطلب تفتح الباب لـ«أوبك+»

تشير توقعات “أوبك” إلى تحسن واضح في الطلب على خام دول تحالف “أوبك+” خلال 2027، حيث يُرجح أن يصل إلى نحو 43.6 مليون برميل يوميًا، دون تغيير عن تقديرات الشهر الماضي، لكنه يزيد بنحو 1.4 مليون برميل يوميًا مقارنة بالمستوى المتوقع في 2026. يمثل هذا التقدير أهمية خاصة لاستراتيجية “أوبك+”، لأنه يشير إلى قدرة السوق على استيعاب كميات أكبر من خام التحالف خلال العام المقبل، مما يمنح المنتجين مساحة أكبر لزيادة الإمدادات.

في المقابل، تتوقع “أوبك” أن ترتفع إمدادات السوائل من الدول خارج التحالف بنحو 600 ألف برميل يوميًا في 2027، وهو معدل يقترب من توقعاتها لنمو هذه الإمدادات خلال 2026. من المتوقع أن تقود قطر وكندا والبرازيل والأرجنتين الزيادة في الإمدادات من خارج “أوبك+” خلال العام المقبل.

بناءً على هذه التقديرات، فإن نمو الطلب العالمي بنحو 2.2 مليون برميل يوميًا، مقابل زيادة لا تتجاوز 600 ألف برميل يوميًا في المعروض من خارج التحالف، قد يخلق فجوة واسعة في السوق، مما يتيح لمنتجي “أوبك+” إعادة كميات إضافية من النفط دون التسبب في فائض كبير بالإمدادات.

عودة الإمدادات رغم شح المخزونات

وفقًا للتقرير، بدأت ملامح استعادة الإمدادات في الظهور، حيث ارتفع إنتاج دول “أوبك+” خلال يوليو بمقدار 1.42 مليون برميل يوميًا، ليصل إلى 37.66 مليون برميل يوميًا، وفقًا للبيانات التي تستند إليها “أوبك” من مصادر ثانوية، مع مواصلة المنتجين إعادة مستويات الإمداد بعد الاضطرابات التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط.

لكن مستويات المخزونات لا تزال تشير إلى ضيق واضح في السوق، حيث بلغت المخزونات التجارية لدى دول “منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية” نحو 2.729 مليار برميل في يونيو، بانخفاض قدره 66.5 مليون برميل عن متوسط السنوات الخمس الماضية، و218.5 مليون برميل مقارنة بمتوسط الفترة من 2015 إلى 2019. يمنح انخفاض المخزونات، إلى جانب توقعات “أوبك” بزيادة قوية في الطلب خلال 2027، المنظمة مبررًا للاعتقاد بأن السوق ستكون أكثر قدرة على استيعاب كميات إضافية من الخام، لكن تحقق هذا السيناريو يعتمد على عودة الاستهلاك للنمو المتوقع.

رهان «أوبك» على 2027

لا يبدو أن تقدير “أوبك” لنمو الطلب العالمي بنحو 2.2 مليون برميل يوميًا يمثل مجرد مراجعة دورية لتوقعات السوق، بل يعكس تصورًا لما يمكن أن يكون عليه قطاع النفط بعد انحسار الاضطرابات الراهنة. تبني المنظمة توقعاتها على استمرار قوة النمو الاقتصادي، واستعادة الاقتصادات الناشئة لزخمها، وعودة الطلب في الدول المتقدمة إلى الارتفاع، بالتزامن مع تراجع التداعيات التي خلفتها التوترات الجيوسياسية على حركة التجارة والنشاط الاقتصادي.

وبذلك، يضع عام 2027 توقعات “أوبك” أمام اختبار مزدوج: قدرة الطلب العالمي على الارتفاع بالوتيرة المتوقعة، وقدرة المنتجين على إعادة الإمدادات للسوق في التوقيت المناسب لمواكبة هذا النمو. إذا تحقق كلا المسارين، فقد يشهد سوق النفط في 2027 انتعاشًا قويًا بعد الاضطرابات التي شهدها عام 2026. أما إذا استمرت الحرب وارتفاع أسعار الطاقة لفترة أطول، فقد يصبح تحقيق الفارق الكبير الذي تتوقعه “أوبك” بين معدلات النمو في العامين أكثر صعوبة.

13 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أحدث المنشورات
المنشورات الأقدم

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة