وزير الاستثمار.
استقبل الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وفدًا أمريكيًا يتضمن روبرت سيلفرمان، القائم بالأعمال بالسفارة الأمريكية بالقاهرة، وبراينت تريك، مساعد الممثل التجاري الأمريكي لأوروبا والشرق الأوسط، وسونيا فرانسيسكي، مدير أول بمكتب الممثل التجاري الأمريكي للشرق الأوسط، وليو رويتمان، مدير الزراعة بالمكتب، وكريس ريكر، الوزير المفوض للشؤون الزراعية. جاء هذا اللقاء في إطار جولة مشاورات تهدف لتعزيز التعاون وتطوير العلاقات التجارية بين مصر والولايات المتحدة.
تناول الاجتماع مناقشات موسعة حول تطورات العلاقات التجارية بين البلدين، بالإضافة إلى عدد من الملفات الفنية المرتبطة بالتبادل التجاري، بما في ذلك سياسات التجارة. تم بحث فرص وآليات تعزيز نفاذ الصادرات المصرية، بما يضمن تنويع الأسواق وزيادة تنافسية المنتجات، وذلك ضمن الأطر القانونية لمنظمة التجارة العالمية، مما يعكس حرص الجانبين على دعم شراكة اقتصادية مستقرة.
أكد الوزير أن مصر تتطلع إلى تعزيز التعاون في القطاعات المستقبلية، خاصة مجالات الطاقة والتكنولوجيا والصناعات المتقدمة. وأشار إلى أهمية جذب الاستثمارات في تصنيع المعادن النادرة محليًا لتعظيم القيمة المضافة ودعم التنمية الصناعية.
كما أوضح أن العلاقات الاقتصادية بين مصر والولايات المتحدة تمتد لسنوات طويلة وتشهد تطورًا مستمرًا، مؤكدًا أهمية البناء على هذا الزخم لزيادة التبادل التجاري والاستثماري بما يخدم مصالح البلدين.
أضاف أن مصر تواصل جهودها لتوفير مناخ استثماري جاذب قائم على الشفافية وتكافؤ الفرص، مع دعم القطاع الصناعي وتعزيز قدرته التنافسية في الأسواق العالمية.
أكد أيضًا وجود فرص واعدة للتعاون مع الجانب الأمريكي في مجالات متعددة تشمل الطاقة النظيفة والصناعات المتقدمة والزراعة، بما يحقق قيمة مضافة للاقتصادين.
أشار إلى أن مصر منفتحة على استمرار الحوار لمعالجة أي تحديات تجارية قائمة، والوصول إلى حلول متوازنة تدعم انسياب التجارة بين الجانبين.
من جانبه، أكد براينت تريك، القائم بالأعمال بالسفارة الأمريكية بالقاهرة، أهمية استمرار الحوار البنّاء، مشيرًا إلى أن هذه المشاورات تعزز الفهم المشترك وتدعم استقرار العلاقات الاقتصادية.
أوضح أيضًا أن الولايات المتحدة تقدر جهود مصر في تطوير بيئة الأعمال والإصلاحات الاقتصادية، مؤكدًا حرص بلاده على تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.