جانب من اللقاء.
أكد حسن رداد، وزير العمل، على ضرورة توافق برامج التدريب والتأهيل مع متطلبات سوق العمل، موضحًا أن الوزارة تسعى في المرحلة المقبلة إلى تعزيز العلاقة بين مخرجات التدريب والوظائف والمهارات المطلوبة، مما يعكس التوجه نحو تحسين فرص العمل المتاحة.
جاء ذلك خلال اجتماع وزير العمل مع الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، حيث تم تناول سبل تعزيز التعاون بين الوزارتين في مجالات التنمية الاقتصادية وسوق العمل.
وأوضح رداد أن الوزارة تعمل على تحديث نظام العمل والتشغيل والتدريب ليتماشى مع التغيرات السريعة في سوق العمل، مع التركيز على توسيع برامج التأهيل المهني لمساعدة الشباب في الحصول على فرص عمل مناسبة ومنتجة.
كما أشار إلى أهمية التعاون مع القطاع الخاص لتحقيق توازن بين احتياجات الشركات وطموحات العمال، مما يسهم في زيادة إنتاجية العامل المصري وتعزيز تنافسية الاقتصاد.
وأكد وزير العمل على أهمية الحوار الاجتماعي كوسيلة لتحقيق الاستقرار في سوق العمل، مشددًا على ضرورة استمرار التنسيق بين الحكومة وأصحاب الأعمال والعمال لتطوير سياسات العمل والتشغيل.