الغاز الأمريكي.
تراجعت عقود الغاز الطبيعي الآجلة في الولايات المتحدة بأكثر من 5% بعد أن ألغت الشركة المشغلة لأحد خطوط الأنابيب الرئيسية على ساحل خليج المكسيك القيود التي كانت تحد من نقل الغاز عبر شرق تكساس وجنوب غرب لويزيانا.
هذه الخطوة تتيح زيادة كميات الغاز المتدفقة إلى الأسواق الشرقية، بما في ذلك نقطة التسعير المرجعية للعقود القياسية في مدينة إيراث بولاية لويزيانا.
شركة “ناتشورال جاز بايبلاين كومباني أوف أمريكا” أعلنت عن إتاحة قدرات تشغيلية إضافية لنقل الغاز من خلال محطات الضغط في مقاطعة مونتجومري بولاية تكساس وكاميرون باريش بولاية لويزيانا، وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية “د ب أ”.
هذا الإعلان جاء بعد أسبوعين من موافقة الجهات الفيدرالية الأمريكية لشركة “إن جي بي إل” على بدء تشغيل منشآت التوسعة الخاصة بخط تكساس-لويزيانا اعتبارًا من أول يوليو الجاري.
في الوقت نفسه، محطة فريبورت لتصدير الغاز الطبيعي المسال أبلغت وكالة بلومبرج بأنها تعتزم تنفيذ “أعمال صيانة كبرى” اعتبارًا من 10 يوليو، مما يعني بقاء كميات أكبر من الغاز داخل السوق المحلية ويضيف ضغوطًا على الأسعار.
كما زادت الضغوط على السوق بعد صدور تقرير حكومي أظهر ارتفاع مخزونات الغاز المسال في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي بأكثر من التقديرات التي توقعها المحللون.