السندات البريطانية.
شهدت أسواق السندات البريطانية خلال التعاملات المبكرة أمس الأربعاء تراجعًا ملحوظًا في تكاليف الاقتراض، حيث فقدت موجة الارتفاع الحاد زخمها. هذا التراجع جاء مدعومًا بانخفاض طفيف في عوائد السندات، بالإضافة إلى استقرار أسعار النفط وإشارات حكومية قد تمنح المستثمرين مزيدًا من الطمأنينة بشأن مستويات الاقتراض المستقبلية.
سجل العائد على السندات البريطانية لأجل 10 سنوات ارتفاعًا بمقدار نقطتين أساس، ليصل إلى 5.22%، بعد أن بلغ سابقًا 5.29%، وهو أعلى مستوى له في 18 عامًا، وفقًا لصحيفة “الجارديان” البريطانية. بينما تباطأت وتيرة ارتفاع عوائد السندات لأجل 30 عامًا، حيث زادت بمقدار نقطتين أساس لتصل إلى 5.86%، بعد أن تجاوزت 5.91% في وقت سابق من صباح أمس.
تزامن هذا التراجع في الضغوط على سوق السندات مع انخفاض أسعار النفط، حيث هبط خام برنت بنحو 1% إلى 93.83 دولار للبرميل، بعد أن ارتفع في وقت سابق إلى حوالي 97 دولارًا. كما تحسن أداء السندات أيضًا مع بدء جلسة أسئلة رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام في البرلمان، حيث أكد التزامه بالقواعد المالية للمملكة المتحدة، مما قد يساعد على تهدئة مخاوف المستثمرين بشأن احتمال زيادة كبيرة في الاقتراض ضمن ميزانية الخريف.
التراجع في عوائد السندات البريطانية لا يقتصر فقط على العوامل المحلية، بل يأتي أيضًا في ظل هدوء أوسع في أسواق الديون العالمية، حيث انخفضت عوائد السندات الحكومية الأمريكية بشكل طفيف اليوم.