تشغيل المرحلة الثانية من مونوريل شرق النيل.
أعلن وزير النقل، الفريق مهندس كامل الوزير، عن بدء تشغيل المرحلة الثانية من مونوريل شرق النيل، والتي تمتد من محطة إستاد القاهرة في مدينة نصر حتى المشير طنطاوي، مما يعد خطوة مهمة لتسهيل حركة المواطنين.
جاء هذا الإعلان كخبر سار للجمهور، ويهدف لتعزيز حركة التنقل بين القاهرة الكبرى والعاصمة الجديدة، مروراً بالقاهرة الجديدة، مما يسهل على العاملين في الوزارات والمؤسسات المختلفة التنقل بسهولة ويسر.
تشمل المرحلة الجديدة 6 محطات، وهي: “إستاد القاهرة، هشام بركات، جامعة الأزهر، الحي السابع، المشير أحمد إسماعيل، وجيهان السادات”. ومن المقرر بدء تشغيل المونوريل بالكامل من محطة إستاد القاهرة حتى محطة مدينة العدالة بالعاصمة الجديدة، ليكون عدد المحطات 22، وذلك اعتباراً من الساعة السادسة صباحاً وحتى التاسعة مساءً يومياً.




صرح الوزير بأن تشغيل المرحلة الثانية سيسهم في تسهيل حركة القادمين من القاهرة الكبرى (القاهرة، الجيزة، القليوبية) إلى القاهرة الجديدة والعاصمة الجديدة، مع إمكانية تبادل الخدمة بين الخط الثالث للمترو ومونوريل شرق النيل في محطة إستاد القاهرة. كما سيسهّل الوصول إلى المناطق السكنية والأحياء المختلفة، بالإضافة إلى الربط مع المعالم الرئيسية مثل مراكز المؤتمرات والمعارض، المستشفيات، الفنادق، المولات التجارية، والجامعات.
عدد محطات المرحلة الثانية يبلغ 6 محطات، منها محطة إستاد القاهرة التي تخدم قلب المنطقة الرياضية والخدمية في مدينة نصر، حيث تتكامل مع الخط الثالث لمترو الأنفاق.
محطة هشام بركات تخدم المساجد والمستشفيات والمراكز الطبية، بينما جامعة الأزهر تخدم المجمع التعليمي الضخم للجامعة والمدن الجامعية. الحي السابع يعد من أقدم المناطق السكنية والتجارية في مدينة نصر، ويخدم العديد من المستشفيات والمعالم الحكومية.
المشير أحمد إسماعيل تخدم العديد من الشركات والمؤسسات، بينما جيهان السادات تربط بين عدة محاور رئيسية.
مونوريل شرق النيل في مرحلته الأولى حقق نجاحاً كبيراً وأصبح وجهة مفضلة للجماهير في الفعاليات الكبرى. وهو جزء من منظومة نقل متكاملة، حيث يتيح تبادل خدمات النقل مع وسائل أخرى عبر محطات تبادلية كبرى.
أكدت إدارة المونوريل استمرار تقديم خصم بنسبة 50% على قيمة التذكرة لركاب مونوريل شرق النيل، وذلك في أيام الجمعة والسبت وأيام العطلات الرسمية، مما يسهل على المواطنين زيارة العاصمة الجديدة واكتشاف معالمها الحديثة والاستمتاع بمظهرها الحضاري المتميز.