بنك أوف أمريكا.
توقع بنك أوف أمريكا أن يشهد الطلب العالمي على الكهرباء زيادة ملحوظة تتجاوز النمو الاقتصادي خلال العامين ونصف العام المقبلين، وهو أمر لم يحدث منذ سنوات. يأتي هذا التوقع نتيجة تزايد الاعتماد على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي والانتقال السريع نحو استخدام الكهرباء في مختلف المجالات.
أوضح فريق من محللي البنك، بقيادة مايكل ويدمر، أن العالم ينتقل من مرحلة اتسمت بالاستقرار النسبي في استهلاك الكهرباء على مدار العقد الماضي إلى مرحلة جديدة يشهد فيها الاعتماد على الطاقة الكهربائية زيادة كبيرة، حيث تعتبر مراكز البيانات والسيارات الكهربائية من المحركات الرئيسية لهذا الطلب.
وأشار المحللون في مذكرة بحثية إلى أن هذا الارتفاع المتوقع في استهلاك الكهرباء سيؤدي بدوره إلى زيادة الطلب العالمي على المعادن، وذلك بسبب الحاجة إلى دعم التوسع في مراكز البيانات وتطوير البنية التحتية لشبكات الطاقة.