تستمر هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة في جهودها لتطوير المدن الجديدة، حيث تعمل على تنفيذ خطة شاملة لزيادة المساحات الخضراء والتشجير في مختلف المناطق. الهدف من هذه المبادرات هو تحسين جودة الحياة، والحفاظ على الطابع البيئي والحضاري لهذه المدن، مما يعزز هويتها الخضراء.
جهود الإسكان لتطوير المدن الجديدة.
جاء ذلك بناءً على توجيهات المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية. وقد أعدت الوزارة إنفوجرافًا يوضح أنه تم زراعة 1,903,235 شجرة متنوعة في المدن الجديدة حتى 30 يونيو 2026، وذلك ضمن المبادرة الرئاسية “100 مليون شجرة”.
تسعى الوزارة لزيادة عدد الأشجار من نحو مليون شجرة إلى مليون و200 ألف شجرة مستهدفة زراعتها خلال العام الحالي. وتشتمل خطة الوزارة على زراعة 200 ألف شجرة متنوعة، بالإضافة إلى الحفاظ على الأشجار القائمة، وتعزيز أعمال الري والتقليم والصيانة.
كما تركز الوزارة على رفع كفاءة المسطحات الخضراء وزيادة معدلات صيانتها، من خلال استخدام أساليب الري الحديثة مثل شبكات الري بالرش والتنقيط، مع تكثيف المتابعة الميدانية لأعمال الزراعة والتشجير، لضمان تحقيق الأهداف المنشودة والحفاظ على المظهر الحضاري للمدن الجديدة.
وفي سياق متصل، تواصل الوزارة جهودها لرفع كفاءة المسطحات الخضراء، حيث تشمل أعمال الصيانة والتنفيذ نحو 55,154,508 مترًا مربعًا.

تساهم هذه الأعمال في تحسين المظهر الحضاري للمدن الجديدة، ورفع كفاءة المناطق المفتوحة، مما يعزز جودة الحياة للسكان ويجعل المدن أكثر جاذبية.













