أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

مضيق هرمز

اقتصاد

الحكومة القطرية تتخذ قرارًا لمواجهة تداعيات الحرب على إيران

بواسطة نهال عبدالعزيز 22 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز
تستعد قطر لطرح أول سندات دولية لها في السوق العامة منذ نوفمبر الماضي، وذلك في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة الناتجة عن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. هذه الخطوة تأتي وسط تراجع حاد في صادرات الغاز الطبيعي المسال وازدياد العجز المالي، وفقًا لمصادر مطلعة.




الحكومة القطرية ستطرح ديونًا مقومة بالدولار على شريحتين لأجلَي 5 و10 سنوات، حيث تشير التوجيهات الأولية لفارق العائد إلى نحو 85 نقطة أساس فوق سندات الخزانة الأمريكية للشريحة لأجل 5 سنوات، وحوالي 95 نقطة أساس للشريحة لأجل 10 سنوات. من المتوقع أن يتم الإعلان عن التسعير النهائي وحجم الطرح في وقت لاحق، مع وجود توقعات بإصدار قياسي لا يقل عن 500 مليون دولار.

قطر تحت ضغط الحرب والعجز المالي

في أبريل، أصدرت قطر سندات بقيمة 3 مليارات دولار عبر سوق الطرح الخاصة، لكنها لم تعد إلى السوق العامة منذ بداية العام. تأثرت البلاد بشكل كبير بتعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز، حيث يعتمد اقتصادها على تصدير الغاز الطبيعي المسال، الذي يمثل المصدر الرئيسي للإيرادات. تراجعت إيرادات الغاز الطبيعي المسال إلى 200 مليون دولار فقط خلال الربع الثاني، مقارنةً بـ9 مليارات دولار بين يناير ومارس، وفقًا لبيانات وزارة المالية.

تستفيد قطر من احتياطيات مالية كبيرة، حيث يبلغ حجم صندوق ثروتها السيادي حوالي 580 مليار دولار، بالإضافة إلى أكثر من 70 مليار دولار من احتياطيات النقد الأجنبي. وكالة “ستاندرد آند بورز” تصنف قطر عند “AA”، وهو نفس التصنيف الممنوح للمملكة المتحدة وكوريا الجنوبية. ومع ذلك، تشير التوقعات إلى انكماش الاقتصاد القطري بنسبة 12.1% خلال 2026، وهو أسوأ توقع بين الدول التي شملها مسح “بلومبرج” لخبراء اقتصاديين.

سجلت قطر عجزًا في الموازنة بقيمة 5.8 مليار دولار خلال الربع الثاني، بما يعادل 11.4% من الناتج المحلي الإجمالي الفصلي، وهو أكبر عجز فصلي مسجل على الإطلاق. فرانشيسكو أركانجيلي، الخبير الاقتصادي لدى “جيه بي مورجان تشيس”، أشار إلى أن العجز يعكس الضغوط المتزايدة على المالية العامة القطرية.

تراجع إيرادات الغاز

انخفضت الإيرادات الحكومية في قطر بنسبة 57% مقارنةً بالعام السابق، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى تراجع عائدات الهيدروكربونات، وفقًا لـ”جيه بي مورجان”. وزير المالية القطري علي الكواري قال خلال منتدى قطر الاقتصادي في نيويورك: “نحتاج إلى هدنة”، ليتمكن البلد من إعادة التركيز على أجندته الاقتصادية والتنويع. وأعرب عن أمله في تحقيق السلام والاتفاق.

وزير الطاقة القطري سعد الكعبي أكد على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، مشيرًا إلى أن وزير الخزانة الأمريكي كان “مخطئًا تمامًا” في اعتقاده بأن هذا الممر الحيوي قد يصبح بلا أهمية خلال عامين. بعض تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال تمر عبر المضيق، لكن تحت حماية الجيش الأمريكي، ولا تزال أحجام هذه السلع منخفضة مقارنةً بمستويات ما قبل الصراع.

لا توجد مؤشرات على استعداد الولايات المتحدة وإيران لاستئناف مفاوضات السلام قريبًا. بنوك مثل “جولدمان ساكس جروب” و”إتش إس بي سي هولدينجز” تدير صفقة السندات المعلنة، فيما تعتبر حكومة قطر الجهة الراعية لمنتدى قطر الاقتصادي المدعوم من “بلومبرج”.

22 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار الأسمدة ترتفع بسبب اضطرابات الملاحة وتأثيرها على الغذاء

بواسطة نهال عبدالعزيز 20 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

مضيق هرمز صورة أرشيفية.

تتجاوز تداعيات الاضطرابات في مضيق هرمز تأثيرها على قطاع النفط والنقل البحري، حيث بدأت تؤثر بشكل ملحوظ على سوق الأسمدة، مما ينعكس على أسعار الغذاء التي تهم المواطن بشكل مباشر.

الواقع الاقتصادي أصبح أكثر وضوحًا، إذ أن الاضطراب في الممرات الملاحية يرفع من مخاطر الشحن والطاقة، مما يؤدي إلى زيادة تكاليف إنتاج الأسمدة، وبالتالي ارتفاع أسعار الغذاء.

المثير أن التأثير لم يقتصر على النقل، بل شمل أيضًا الأسمدة النيتروجينية التي تعتمد بشكل كبير على الغاز الطبيعي في تصنيعها.

اليوريا في دائرة الخطر

أظهرت التطورات الأخيرة قفزة كبيرة في أسعار الأسمدة، حيث تضاعفت أسعار اليوريا العالمية تقريبًا حتى أبريل 2026 مقارنة بمستويات ما قبل الأزمة، بينما ارتفعت أسعار فوسفات ثنائي الأمونيوم «دي إيه بي» بنحو 35%.

في منطقة الشرق الأوسط، ارتفعت أسعار الأمونيا بنسبة 59% منذ 27 فبراير، بينما سجلت اليوريا زيادة بنسبة 39% خلال نفس الفترة، وفقًا لبيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

أما في السوق المصرية، فقد سجل سعر اليوريا الحبيبية نحو 527.50 دولارًا للطن في 17 سبتمبر 2026، مقارنة بنحو 510 دولارات في القراءة السابقة، مما يعكس زيادة تقارب 3.4%.

وعند النظر إلى متوسطات الشهر، بلغ متوسط سعر اليوريا المصرية خلال أغسطس نحو 460 دولارًا للطن، مقابل نحو 514.17 دولارًا في متوسط سبتمبر حتى 17 سبتمبر، مما يدل على استمرار الضغوط السعرية رغم تراجع السوق عن قمم الصدمة الأولى.

لماذا يؤثر هرمز على أسعار الأسمدة؟

السبب يكمن في الغاز الطبيعي، الذي يعد عنصرًا أساسيًا في إنتاج الأمونيا، وهي المادة الرئيسية في تصنيع الأسمدة النيتروجينية، مثل اليوريا.

لذا، فإن أي اضطراب في إمدادات الغاز أو ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين ينعكس سريعًا على تكلفة إنتاج ونقل الأسمدة.

تزداد حساسية السوق لأن جزءًا كبيرًا من تجارة الأسمدة العالمية يمر عبر منطقة الخليج، حيث تقدر الإحصائيات أن نحو 21 مليون طن من اليوريا و4 ملايين طن من فوسفات ثنائي الأمونيوم معرضة لمخاطر اضطراب حركة الملاحة.

من السماد إلى الغذاء.. السلسلة التي تهم المواطن

هنا تبدأ القصة التي تهم المستهلك مباشرة، فارتفاع أسعار السماد لا يعني بالضرورة زيادة فورية في أسعار الخضروات أو الحبوب، لكنه يرفع من تكلفة دورة الإنتاج الزراعي.

المزارع يواجه تكلفة أعلى للسماد، بالإضافة إلى تكاليف الري والطاقة والعمالة والنقل والمبيدات والتقاوي.

إذا استمرت الزيادة لفترة طويلة، قد يضطر بعض المنتجين إلى تقليل استخدام الأسمدة، مما يؤثر على إنتاجية بعض المحاصيل.

تحذر منظمة الأغذية والزراعة من أن استمرار اضطرابات هرمز لفترة طويلة قد يزيد من مخاطر انخفاض إنتاجية المحاصيل التي تعتمد على الأسمدة، مثل القمح والأرز والذرة.

أسعار الغذاء بدأت تعكس جانبًا من الضغوط

سجل مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الغذاء 133.3 نقطة في أغسطس 2026، مرتفعًا بنسبة 1.9% عن يوليو و2.5% مقارنة بأغسطس 2025.

لكن اقتصاديًا، لا يمكن إلقاء اللوم على اضطرابات هرمز وحدها في هذه الزيادة، فأسعار الغذاء عالميًا تتأثر بمجموعة متنوعة من العوامل، بما في ذلك الطقس والإنتاج والمخزونات والطاقة وسعر الصرف والتجارة الدولية.

وماذا عن مصر؟

تختلف الصورة في مصر نسبيًا، حيث تمتلك قاعدة إنتاج محلية جيدة للأسمدة، مما يساعد على تقليل تأثير الصدمات الخارجية على السوق المحلية.

أكدت وزارتا الزراعة والبترول في أغسطس 2026 استمرار الحصة السنوية لمنظومة الأسمدة المدعمة عند 2.4 مليون طن، مع استمرار إمدادات الغاز لمصانع الأسمدة.

في السوق الحرة، سجل طن اليوريا نحو 25,024 جنيهًا في 18 سبتمبر، بينما بلغ طن نترات النشادر نحو 24,562 جنيهًا، وسجل طن سلفات النشادر قرابة 19,358 جنيهًا.

داخل منظومة الدعم، بلغ سعر شيكارة اليوريا 290 جنيهًا وشيكارة النترات 285 جنيهًا وفق البيانات المنشورة.

هذا الفارق مهم، لأن المزارع المستفيد من منظومة الدعم لا يتأثر بالصدمات العالمية بنفس الطريقة التي يواجهها السوق الحر.

هل يعني ذلك ارتفاع أسعار الغذاء في مصر؟ ليس بالضرورة، ولا بنفس نسبة ارتفاع الأسمدة، فالسعر النهائي للغذاء يتحدد وفق مجموعة من العوامل، وليس سعر السماد وحده، لكن الخطر الحقيقي يظهر إذا تحولت اضطرابات هرمز من أزمة مؤقتة إلى أزمة مستمرة، لأن استمرار ارتفاع تكلفة الطاقة والأسمدة والشحن يمكن أن يزيد من تكلفة الإنتاج الزراعي، ويؤثر على قرارات الزراعة للمواسم المقبلة.

تشير تقديرات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى أن سيناريو يجمع بين ارتفاع أسعار الأسمدة العالمية بنحو 50% وصعود النفط إلى نحو 115 دولارًا للبرميل يمكن أن يؤدي إلى زيادة أسعار السلع الزراعية بنحو 4% خلال 2026 ونحو 8% في 2027 مقارنة بخط الأساس.

المعركة الحقيقية ليست عند المضيق فقط

أزمة هرمز كشفت أن أمن الغذاء العالمي يعتمد على تأمين الطاقة والأسمدة وسلاسل الإمداد قبل وصول المنتج إلى الأسواق.

بالنسبة لمصر، فإن استمرار الإنتاج المحلي من الأسمدة، وتأمين الغاز لمصانعها، والحفاظ على منظومة الدعم، وتوفير المخزون المناسب، وتنويع مصادر الإمداد، كلها عوامل تساعد في تقليل تأثير الصدمات العالمية على المزارع والمستهلك.

لكن المعادلة ستظل مرتبطة بسؤال واحد، كم ستستمر اضطرابات مضيق هرمز؟ فإذا عادت حركة التجارة إلى طبيعتها سريعًا، يمكن أن تنحسر الضغوط تدريجيًا، أما إذا طال أمد الأزمة، فقد تنتقل تداعياتها من سعر السفينة والغاز إلى سعر السماد، ثم تكلفة الفدان، وأخيرًا فاتورة الغذاء على مائدة المواطن، وهنا تصبح أزمة هرمز قصة غذاء بقدر ما هي قصة نفط.

20 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

انخفاض أسعار النفط بعد خطوات سعودية لتعويض اضطراب الإمدادات

بواسطة نهال عبدالعزيز 18 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تراجعت أسعار النفط في تعاملات يوم الخميس، حيث قررت السعودية تصدير كميات إضافية من الخام عبر مضيق هرمز لتعويض توقف خط أنابيب رئيسي. هذا القرار ساهم في تخفيف المخاوف لدى الأسواق بشأن حدوث اضطرابات كبيرة في إمدادات النفط العالمية.

تراجع الأسعار

ذكرت شبكة “CNBC” الأمريكية أن العقود الآجلة لخام برنت، الذي يعد المعيار العالمي لأسعار النفط، انخفضت بنسبة 3.6% لتصل إلى 102 دولار للبرميل. بينما انخفض خام النفط الأمريكي بنسبة 2.8% ليصل إلى 99.53 دولار للبرميل. ورغم هذا التراجع، تبقى الأسعار مرتفعة بأكثر من 12% منذ بداية الشهر.

استجابة السعودية

أفادت وكالة “رويترز” بأن السعودية بدأت في شحن كميات إضافية من الخام للمصافي الآسيوية، من خلال نقل النفط من سفينة إلى أخرى قرب مضيق هرمز، الذي يقع قبالة ميناء صحار في سلطنة عمان. وفي حديثه لشبكة “CNBC”، أوضح وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت أن تعطل خط أنابيب “الشرق-الغرب” هو “انقطاع قصير ومؤقت”، مؤكدًا أن تأثيره سيستمر لبضعة أيام فقط.

التحديات المستمرة

أضاف رايت أن الرياض اتخذت “إجراءات سريعة” لزيادة صادرات النفط عبر مضيق هرمز بدعم من الجيش الأمريكي. وكانت عمليات تحميل النفط قد توقفت سابقًا في محطة التصدير السعودية في ينبع على البحر الأحمر، كما ألغت الرياض بعض الشحنات المتجهة إلى عملاء أوروبيين.

تعد ينبع المسار الرئيسي لصادرات النفط السعودية منذ أن بدأت إيران حصارها على مضيق هرمز بعد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير الماضي.

توقعات السوق

وفي مذكرة له، قال بيتر مسابني، رئيس تطوير الأعمال في “إكس إس”، إن جهود السعودية لإيجاد مسارات بديلة لتصدير النفط بعد تعطل محطة ينبع قد طمأنت الأسواق بشأن إمكانية استعادة جزء من الإمدادات المفقودة. ومع ذلك، حذر من أن التوقعات لا تزال تعتمد بشكل كبير على التطورات في منطقة الشرق الأوسط.

وأشار مسابني إلى أن تجدد التصعيد في المنطقة قد يؤدي إلى اضطرابات أكبر في إنتاج وتصدير النفط والغاز، مما قد يبقي مخاطر التضخم مرتفعة ويدفع عوائد السندات للصعود. كما أن حالة عدم اليقين بشأن مسارات التصعيد، إلى جانب استمرار ارتفاع أسعار الخام والبنزين والديزل، قد تزيد من التشاؤم بشأن السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

18 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار النفط العالمية ترتفع اليوم 11 سبتمبر 2026 وخام برنت يتجاوز 90 دولار

بواسطة نهال عبدالعزيز 11 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

شهدت أسعار النفط اليوم الجمعة 11 سبتمبر 2026 تحركات ملحوظة، حيث قفزت الأسعار لتتجاوز حاجز الـ100 دولار للبرميل. يأتي هذا الارتفاع وسط مخاوف متزايدة بشأن إمدادات الطاقة العالمية واستمرار التوترات في منطقة الشرق الأوسط، مما يثير قلق المستثمرين في الأسواق.

أسعار النفط في السوق

أغلقت العقود الآجلة لخام برنت خلال تعاملات الخميس عند نحو 107.63 دولار للبرميل، بعد ارتفاع بنحو 6.3%، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط WTI بنسبة 6.7% ليصل إلى 102.48 دولار للبرميل، وهي من أعلى الأسعار المسجلة منذ مايو الماضي.

أسباب الارتفاع

يرجع هذا الارتفاع الحاد في أسعار الخام إلى المخاوف من تعرض حركة نقل النفط العالمية لمزيد من الاضطرابات، حيث تصاعدت الهجمات على ناقلات النفط وتزايدت المخاطر المرتبطة بالممرات البحرية الحيوية. يركز المستثمرون بشكل خاص على مضيق هرمز، أحد أهم ممرات نقل الطاقة عالميًا، بالإضافة إلى التطورات المتعلقة بحركة الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، مما يرفع ما يعرف في أسواق الطاقة بـ “علاوة المخاطر” على الأسعار.

تساهم التطورات الأخيرة المرتبطة بالهجمات على السفن والمنشآت النفطية في زيادة مخاوف المتعاملين من أن تمتد اضطرابات الإمدادات لفترة أطول، مما قد يؤدي إلى مزيد من الضغط على السوق العالمية.

تجاوز النفط حاجز الـ100 دولار

يمثل تخطي خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل نقطة مهمة بالنسبة للأسواق، حيث لا يقتصر تأثير ارتفاع النفط على تكلفة الخام فقط، بل يمتد أيضًا إلى أسعار الوقود والنقل والشحن، مما قد يؤثر على معدلات التضخم وتكاليف الإنتاج في العديد من القطاعات. بدأت الأسواق بالفعل في تسعير مخاطر استمرار ارتفاع تكاليف الطاقة مع صعود أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أشهر.

مراقبة الأسعار في الساعات المقبلة

تظل حركة أسعار النفط خلال تعاملات اليوم مرتبطة بعدة عوامل رئيسية، منها التطورات الجيوسياسية وأمن الملاحة في الممرات الرئيسية لنقل النفط وحجم الإمدادات العالمية، بالإضافة إلى مستوى الطلب من كبار المستوردين، وعلى رأسهم الصين. يرى محللون أن استمرار التوترات وتعطل جزء من الإمدادات قد يدفع الأسعار لمزيد من الارتفاع، بينما قد يؤدي أي انفراجة سياسية أو تحسن في حركة الإمدادات إلى تهدئة موجة الصعود الحالية.

11 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار النفط العالمية ترتفع اليوم 11 سبتمبر 2026 وخام برنت يتجاوز 90 دولار

بواسطة نهال عبدالعزيز 11 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

شهدت أسعار النفط اليوم الجمعة 11 سبتمبر 2026 تحركات ملحوظة، حيث تجاوزت أسعار الخام حاجز الـ100 دولار للبرميل. يأتي ذلك في ظل تصاعد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية واستمرار التوترات في منطقة الشرق الأوسط، مما أثار قلق المستثمرين في الأسواق.

تحركات الأسعار

أغلقت العقود الآجلة لخام برنت خلال تعاملات الخميس عند حوالي 107.63 دولار للبرميل، بعد أن سجلت ارتفاعًا بنحو 6.3%. في الوقت نفسه، صعد خام غرب تكساس الوسيط WTI بنحو 6.7% ليصل إلى 102.48 دولار للبرميل، وهي من أعلى مستويات الأسعار منذ مايو الماضي.

أسباب ارتفاع الأسعار

يرجع الارتفاع الملحوظ في أسعار الخام إلى زيادة المخاوف من تعرض حركة نقل النفط العالمية لمزيد من الاضطرابات. تصاعدت الهجمات على ناقلات النفط، مما زاد من المخاطر المرتبطة بالممرات البحرية الحيوية في المنطقة. يركز المستثمرون بشكل خاص على مضيق هرمز، أحد أهم ممرات نقل الطاقة عالميًا، بالإضافة إلى التطورات المتعلقة بحركة الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب. هذا الوضع يرفع ما يعرف في أسواق الطاقة بـ “علاوة المخاطر” على أسعار النفط.

كما ساهمت الأحداث الأخيرة المرتبطة بالهجمات على السفن والمنشآت النفطية في زيادة مخاوف المتعاملين من أن تمتد الاضطرابات إلى فترة أطول، مما قد يؤدي إلى مزيد من الضغط على السوق العالمية.

تجاوز حاجز الـ100 دولار

يمثل تخطي خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل نقطة مهمة بالنسبة للأسواق، حيث لا يقتصر تأثير ارتفاع النفط على تكلفة الخام فقط، بل يمتد أيضًا إلى أسعار الوقود والنقل والشحن. كما يؤثر على معدلات التضخم وتكاليف الإنتاج في العديد من القطاعات. بدأت الأسواق بالفعل في تسعير مخاطر استمرار ارتفاع تكاليف الطاقة مع صعود أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أشهر.

ما يجب مراقبته

تظل حركة أسعار النفط خلال تعاملات اليوم مرتبطة بعدة عوامل رئيسية، منها التطورات الجيوسياسية، وأمن الملاحة في الممرات الرئيسية لنقل النفط، وحجم الإمدادات العالمية، بالإضافة إلى مستوى الطلب من كبار المستوردين، وعلى رأسهم الصين. يرى محللون أن استمرار التوترات وتعطل جزء من الإمدادات قد يدفع الأسعار إلى مزيد من الارتفاع، بينما قد تؤدي أي انفراجة سياسية أو تحسن في حركة الإمدادات إلى تهدئة موجة الصعود الحالية.

11 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار الديزل في الولايات المتحدة تتخطى 5 دولارات للمرة الأولى

بواسطة نهال عبدالعزيز 11 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


أسعار الديزل في أمريكا تتجاوز الـ 6 دولارات للجالون.

أفادت وكالة “رويترز” بأن أسعار الديزل في الولايات المتحدة قد تجاوزت 6 دولارات للجالون للمرة الأولى، وهو ما يعد علامة فارقة في سوق الوقود الأمريكي، كما نقلت قناة “القاهرة الإخبارية”

باتريك دي هان، المحلل في خدمة “جاز بادي” المتخصصة في تتبع أسعار الوقود، أشار عبر منصة “إكس” إلى أن ارتفاع الأسعار يعني أن تكلفة كل شاحنة، وكل عملية توصيل، وكل طرد، وكل رحلة لشراء البقالة أصبحت أكثر تكلفة.

هذا الارتفاع في أسعار الديزل يأتي في وقت يعاني فيه العالم من صراعات مستمرة في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى تصاعد الهجمات على السفن في مضيق هرمز والممرات الملاحية الاستراتيجية في المنطقة.

عادة ما تنعكس الزيادة في أسعار العقود الآجلة للديزل، وهو وقود رئيسي للاقتصاد العالمي، على أسعار السلع والخدمات، مما يسهم في زيادة معدلات التضخم ويزيد الضغوط على البنوك المركزية، فضلاً عن التأثير على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس.

11 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

العراق يخطط لزيادة إنتاج النفط إلى 6 ملايين برميل يومياً

بواسطة نهال عبدالعزيز 10 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

يسعى العراق حاليًا لزيادة إنتاجه النفطي بشكل ملحوظ، في وقت تقوم فيه منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” وحلفاؤها بمراجعة قدرات الدول الأعضاء. هذه المراجعة تهدف لتحديد مستويات الإنتاج الممكنة خلال العام المقبل، وفقًا لمصادر مطلعة تحدثت إلى “بلومبرج”.

أشارت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، إلى أن العراق، الذي يعد ثاني أكبر منتج في “أوبك”، يسعى لتحديد مستهدفاته المستقبلية بناءً على إنتاج يصل إلى 6 ملايين برميل يوميًا، وهو ما يمثل زيادة كبيرة عن المستوى المعتمد حاليًا.

في تصريحات إعلامية، أكد سليم الركابي، المتحدث باسم وزارة النفط العراقية، أن العراق لم يتوصل بعد إلى سقف إنتاج جديد، موضحًا أن العملية لا تزال في مرحلة تقديم البيانات المطلوبة للاستشاري العالمي المكلف بإعادة هيكلة سقوف الإنتاج للدول الأعضاء.

وأضاف أن المفاوضات بشأن سقوف الإنتاج ستبدأ بعد الانتهاء من الدراسة، مشيرًا إلى أن شركة “ديجولير آند ماكنوتن” (DeGolyer and MacNaughton) من دالاس، هي الجهة الاستشارية المسؤولة عن هذه الدراسة. كما أوضح أن “أوبك” هي التي اختارت هذه الشركة لتقييم الطاقة الإنتاجية المستدامة للعراق وبقية الدول الأعضاء.

طموحات عراقية داخل “أوبك”

على الرغم من أن العراق، الذي ساهم في تأسيس “أوبك” قبل ستة عقود، قد نفى في يونيو الماضي أي تهديد بالانسحاب من المنظمة، إلا أنه أعرب عن رغبته في زيادة حصته داخل التحالف. وقد كلفت “أوبك” وشركاؤها مستشارًا خارجيًا لتقييم أقصى طاقة إنتاجية فعلية لكل دولة عضو، بهدف جعل حصص الإنتاج أكثر توافقًا مع القدرات الحقيقية.

من المقرر أن تكتمل المراجعة بنهاية الشهر الجاري، قبل اعتماد نتائجها من قبل وزراء النفط في اجتماعهم المقرر في أواخر نوفمبر.

مراجعة ترسم توازن السوق

تحظى نتائج المراجعة بأهمية كبيرة بالنسبة لتوازن سوق النفط العالمية، التي قد تواجه فائضًا جديدًا في المعروض إذا استؤنفت صادرات الخام من الخليج العربي بالكامل، بعد أن عرقلت الحرب في إيران هذه التدفقات. كما أن الشركات الكبرى، مثل “شيفرون” و”إكسون موبيل”، تتابع هذه المراجعة عن كثب، حيث تسعى للعودة إلى العراق.

تعتبر هذه المراجعة أيضًا حاسمة لوحدة “أوبك”، في ظل تزايد التكهنات حول احتمال تعرض فنزويلا لضغوط للانسحاب من المنظمة نتيجة للنفوذ السياسي الأمريكي المتزايد على قطاع النفط في البلاد.

كان المسؤولون العراقيون واضحين بشأن طموحاتهم، حيث قال وزير النفط باسم محمد خضير في مايو إن العراق يجري محادثات مع “أوبك” لرفع الإنتاج إلى 5 ملايين برميل يوميًا بمجرد انتهاء الصراع مع إيران، بينما أكد رئيس الوزراء علي الزيدي هذا الشهر أن البلاد تستهدف الوصول إلى نحو 10 ملايين برميل يوميًا بحلول عام 2030.

الإنتاج دون المستهدف

ومع ذلك، يبقى الاعتراف بمستوى إنتاج يبلغ 6 ملايين برميل يوميًا غير مؤكد. حاليًا، يبلغ سقف إنتاج العراق ضمن اتفاق “أوبك+” في سبتمبر وأكتوبر 4.431 مليون برميل يوميًا، بينما تقدر وكالة الطاقة الدولية طاقته الإنتاجية المستدامة بنحو 4.9 مليون برميل يوميًا.

أما الإنتاج الفعلي، فلا يزال أقل بكثير، حيث تأثرت تدفقات النفط عبر مضيق هرمز بالحرب على إيران. وقد بلغ متوسط إنتاج العراق 2.98 مليون برميل يوميًا في أغسطس، وفقًا لمسح أعدته “بلومبرج”.

10 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أزمة مضيق هرمز ترفع أسعار النفط وخام برنت يقترب من مستويات جديدة

بواسطة نهال عبدالعزيز 9 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

ارتفع سعر خام برنت، المعيار العالمي لأسعار النفط، في الشهر الحالي، لكنه لم يتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل. يأتي هذا الارتفاع في ظل تصعيد الحرب على إيران، الذي أثر على صادرات النفط في الخليج عبر مضيق هرمز والبحر الأحمر.





حالياً، تبلغ شحنات النفط الخام من منتجي الشرق الأوسط نحو 11 مليون برميل يومياً، مقارنة بـ18 مليون برميل يومياً قبل اندلاع الحرب مع إيران قبل 7 أشهر، وفقاً لبيانات “أرجوس”.

رغم تراجع التدفقات، لا يزال مضيق هرمز يشهد عبور كميات كبيرة من النفط، حيث تراوحت الكميات العابرة للمضيق بين 8 و9 ملايين برميل يومياً قبل تجدد الصراع الأمريكي الإيراني في 30 أغسطس، وهو ما يعكس أهمية هذا الممر النفطي.

بعد تجدد الصراع، انخفضت التدفقات إلى أقل من مليوني برميل يومياً، لكن المتوسط المتحرك لا يزال يدور بين 4 و5 ملايين برميل يومياً، مما يضع سعر خام برنت عند مستوى “عادل” يبلغ 95 دولاراً للبرميل، بحسب كبير الاقتصاديين في “ريستاد إنرجي”، كلاوديو جاليمبرتي.

تقديرات القطاع للصادرات اليومية عبر المضيق تتراوح بين 6 و8 ملايين برميل، حسبما أفادت وكالة أنباء “رويترز”.

كما أظهرت بيانات “كبلر” عدم رصد أي ناقلة نفط خام عملاقة تغادر مضيق هرمز منذ 2 سبتمبر.

خلال اتفاق السلام المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران في يوليو، عادت صادرات النفط عبر المضيق إلى مستويات ما قبل الحرب، مسجلة نحو 16 مليون برميل يومياً.

بدائل خليجية لتجاوز أزمة هرمز

لجأ منتجو الخليج إلى مسارات بديلة لتصدير النفط، ومن المتوقع أن تستمر الشحنات عبر عمليات نقل من سفينة إلى أخرى خارج مضيق هرمز لتعويض النقص السابق.

استأنفت “أرامكو السعودية” عمليات التحميل من ميناء رأس تنورة في أغسطس، رغم الضغوط على صادراتها من ينبع بسبب الحصار البحري الذي يفرضه الحوثيون بالتنسيق مع إيران.

تراجعت صادرات ينبع إلى أدنى مستوى خلال 6 أشهر، مسجلة 1.429 مليون برميل يومياً في أغسطس، مقارنة بمتوسط بلغ 3.9 مليون برميل يومياً خلال الأشهر الثلاثة السابقة، وفق بيانات أولية من “كبلر”.

في المقابل، انتعشت صادرات العراق، ثاني أكبر منتج في “أوبك”، إلى نحو 2.34 مليون برميل يومياً في أغسطس.

استقرت شحنات الإمارات العربية المتحدة عند نحو 2.9 مليون برميل يومياً في أغسطس ويوليو، بعد تسجيل مستوى قياسي في يونيو، وفق بيانات “كبلر”.

كما تعافت صادرات الخام الكويتي إلى نحو مليون برميل يومياً خلال يوليو وأغسطس، بينما تراجعت صادرات النفط الإيرانية بشدة بفعل الحصار الأمريكي.

منتجون خارج أوبك يعززون الإمدادات

من المتوقع أن يرفع المنتجون من خارج “أوبك”، مثل الولايات المتحدة وكندا وغيانا، إنتاجهم بإجمالي 1.4 مليون برميل يومياً خلال العام الحالي، وفقاً لياراند ريستاد، مؤسس “ريستاد إنرجي”، مما سيساهم جزئياً في تعويض نقص الإمدادات.

في الوقت نفسه، استقرت صادرات الخام الروسي عند نحو 5.5 مليون برميل يومياً خلال يوليو وأغسطس، رغم تراجع عمليات التكرير في المصافي الروسية نتيجة الأضرار الناتجة عن الهجمات الأوكرانية، وفق بيانات “كبلر”.

ومع ذلك، خفضت روسيا توقعاتها لإنتاج النفط خلال عام 2026 إلى أدنى مستوى في 17 عاماً، ما قد يؤدي إلى تقليص صادراتها.

تراجع الطلب يضغط بقوة

لا يزال تراجع الطلب على البتروكيماويات ووقود النقل ملحوظاً خلال الربع الثالث، حيث بلغ 3.5 مليون برميل يومياً، مقارنة بـ4.5 مليون برميل يومياً في الربع الثاني.

تستحوذ الصين على أكثر من نصف هذا الانخفاض، نتيجة زيادة الاعتماد على الكهرباء في قطاع النقل واستخدام المواد الكيميائية القائمة على الفحم، بحسب ريستاد.

خفضت الصين، أكبر مستورد للنفط عالمياً، شحناتها البحرية من الخام إلى 7 ملايين برميل يومياً في يوليو وأغسطس، بعد أن كانت أكثر من 11 مليون برميل يومياً في فبراير.

كما وفرت الاحتياطيات النفطية الضخمة لدى بكين، التي تقدرها “كبلر” بنحو 1.17 مليار برميل، قدراً من الطمأنينة للأسواق.

الأسواق الفعلية ترسم صورة مغايرة

قفزت العلاوات الفورية إلى مستويات أبريل، حيث تداول خامي دبي وعمان بعلاوة تتراوح بين 19 و20 دولاراً للبرميل فوق أسعار دبي للشحنات المقرر تحميلها في نوفمبر، وفق بيانات “رويترز”.

بلغت العقود الآجلة للخام العماني 104.54 دولار للبرميل، بينما تم تداول خام دبي الفوري عند 105.10 دولار للبرميل.

قال ديفيد فايف، كبير الاقتصاديين في “أرجوس”: “الأوضاع الفعلية شديدة الضيق بصورة استثنائية”.

وأضاف: “لدينا أسعار أعلى بكثير من 100 دولار للبرميل، والأهم من ذلك أن سوق الديزل تعاني من نقص حاد”.

من المتوقع أن يؤثر التصعيد الأمريكي الإيراني الأخير على صادرات الخليج، بالتزامن مع ارتفاع الطلب نتيجة زيادة إنتاج المصافي للديزل، الذي سجل سعرًا قياسيًا في الولايات المتحدة.

المحللون يرفعون توقعات النفط

رفعت عدة بنوك توقعاتها لأسعار خام برنت، ومن بينها “مورجان ستانلي”، الذي يتوقع وصول متوسط الأسعار إلى 100 دولار للبرميل خلال الربع الرابع.

كما رفع “جولدمان ساكس” توقعاته لخام برنت وخام غرب تكساس الوسيط بمقدار 5 دولارات إضافية للبرميل لشهري ديسمبر 2026 و2027، بناءً على توقعات باستمرار اضطرابات الشحن في الشرق الأوسط حتى العام المقبل.

يتوقع البنك حالياً وصول خام برنت إلى 85 دولاراً للبرميل، وخام غرب تكساس الوسيط إلى 80 دولار في ديسمبر 2026، على أن تبلغ الأسعار في 2027 نحو 80 دولاراً و75 دولاراً للبرميل على التوالي.

9 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

برنت يقترب من 85 دولارًا وسط توقعات جديدة لسوق النفط

بواسطة نهال عبدالعزيز 8 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

رفع بنك جولدمان ساكس توقعاته لأسعار النفط، وذلك في ظل استمرار الاضطرابات في الملاحة البحرية بمنطقة الشرق الأوسط وتراجع حركة السفن عبر مضيق هرمز. هذه التطورات تشير إلى أن المخاطر الجيوسياسية أصبحت تلعب دورًا أكبر في تحديد اتجاهات سوق الطاقة في الفترة المقبلة.

تشير التقديرات الجديدة للبنك إلى أن سعر خام برنت قد يصل إلى 85 دولارًا للبرميل، بينما يتوقع أن يبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 80 دولارًا بحلول ديسمبر 2026، وهو ما يمثل زيادة قدرها 5 دولارات عن التوقعات السابقة لكل منهما. ولا تتوقف الزيادة عند نهاية العام، إذ يتوقع غولدمان ساكس أن يبلغ متوسط سعر برنت خلال 2027 نحو 80 دولارًا للبرميل، مقابل 75 دولارًا لخام غرب تكساس الوسيط.

لماذا تتحرك الأسعار الآن؟

حتى مع استمرار تدفق النفط من مناطق الإنتاج، فإن قدرة الناقلات على نقل الخام والمنتجات النفطية أصبحت عاملاً حاسمًا في تحديد اتجاه السوق. تشير بيانات الشحن الصادرة مؤخرًا إلى عبور متوسط 10 سفن شحن يوميًا فقط مضيق هرمز خلال الأيام العشرة الماضية، وهو أدنى معدل منذ مايو الماضي. ومع كون المضيق ممراً رئيسياً لإمدادات الطاقة العالمية، فإن استمرار انخفاض حركة السفن يعني أن أي اضطراب إضافي قد يتحول سريعًا إلى ضغط على الإمدادات والأسعار.

السيناريو الأصعب.. برنت فوق 120 دولارًا

الرقم الأكثر لفتًا في توقعات غولدمان ساكس ليس 85 دولارًا، بل 120 دولارًا للبرميل. البنك يرى أن برنت قد يتجاوز هذا المستوى خلال 2027 إذا استمر متوسط إنتاج النفط في منطقة الخليج أقل بنحو 4 ملايين برميل يوميًا من مستويات ما قبل الحرب. هذا السيناريو أكثر تشددًا بكثير من التقديرات السابقة للبنك، التي افترضت انخفاض الإنتاج بنحو 500 ألف برميل يوميًا فقط. بمعنى آخر، فإن اتساع فجوة الإمدادات بملايين البراميل يوميًا قد ينقل السوق من مرحلة ارتفاع الأسعار إلى مرحلة القفزات السعرية الحادة.

السوق لا يتحرك في اتجاه واحد

إذا ارتفع متوسط إنتاج النفط في الخليج خلال 2027 بنحو مليون برميل يوميًا فوق مستويات ما قبل الحرب، يرى غولدمان ساكس أن الأسعار قد تدخل مسارًا هبوطيًا، مع إمكانية تراجع برنت إلى نطاق يتراوح بين 60 و70 دولارًا للبرميل. وهنا تكمن المفارقة: مستقبل أسعار النفط لا يعتمد فقط على حجم الطلب العالمي، وإنما بدرجة كبيرة على كمية النفط التي ستصل فعليًا إلى الأسواق وقدرة خطوط النقل والمصافي على العمل بصورة طبيعية.

8 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ارتفاع الطلب الصيني على النفط يرفع أسعار الخامات عالمياً

بواسطة نهال عبدالعزيز 8 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

يدفع الانتعاش الملحوظ في الطلب الصيني على النفط أسعار الخامات من إفريقيا وكندا وأمريكا اللاتينية إلى الارتفاع، بينما تضطر شركات التكرير إلى البحث عن إمدادات بديلة بسبب الاضطرابات في مضيق هرمز. هذا الوضع يثير قلق الأسواق، خاصة مع استمرار محدودية إمدادات الخليج العربي وتراجع صادرات إيران إلى مستويات شبه معدومة نتيجة الحصار الأمريكي.

في الأشهر الأولى من الحرب، كان ضعف الاستهلاك الصيني يساعد في إبقاء الأسعار تحت السيطرة، لكن الوضع تغير الآن، حيث أدت زيادة الطلب إلى ارتفاعات كبيرة في أسعار النفط. على سبيل المثال، تم عرض خام “جينو” من الكونغو للمشترين الصينيين بعلاوة بلغت 20 دولارًا للبرميل فوق سعر خام برنت، مقارنة بـ 15 دولارًا قبل أسبوعين، وفقًا لتجار لم يرغبوا في الكشف عن هويتهم.

الصين تتجه لبدائل النفط

سارعت شركات التكرير الصينية في الفترة الأخيرة إلى زيادة مشترياتها من النفط الكندي والبرازيلي والأرجنتيني، مما ساهم في ارتفاع أسعار خام “إسبو” القادم من الساحل الروسي. كما ارتفعت أسعار خامات الشرق الأوسط، في ظل تراجع التوقعات بشأن زيادة التدفقات عبر مضيق هرمز بسبب تصاعد القتال بين الولايات المتحدة وإيران. ومع ذلك، لم تعد مشتريات الصين إلى مستويات ما قبل الحرب، حيث تدور حاليًا حول 10 ملايين برميل يوميًا، مقارنة بـ 12 مليون برميل يوميًا قبل بدء الصراع.

“جولدمان ساكس” يحذر

لكن الزيادة الحالية في الطلب لا تعني بالضرورة تعافيًا مستدامًا، إذ أن تحسن هوامش التكرير واستئناف صادرات الوقود يعززان من تكثيف المشتريات، في وقت تشهد فيه الأسواق منافسة شديدة بسبب اضطرابات الإمدادات.

هوامش التكرير تحفز الشراء

تقول لياو نا، مؤسسة شركة أبحاث الطاقة “جي إل كونسلتينج”، إن قوة مشتريات الصين في الفترة الأخيرة تعود بشكل كبير إلى استفادة شركات التكرير من هوامش ربح قوية. كما أن عمليات إعادة تكوين المخزونات من قبل الشركات التجارية تلعب دورًا في هذا الاتجاه، لكن ذلك لا يعني بالضرورة قوة الطلب الأساسي.

تتعرض شركات التكرير الأصغر، المعروفة باسم “أباريق الشاي”، لضغوط شديدة، حيث كانت تعتمد على النفط الإيراني والفنزويلي المنخفض التكلفة، الذي لم يعد متاحًا. تواجه هذه الشركات منافسة قوية من شركات التكرير الحكومية الكبرى، التي تمتلك ملاءة مالية أكبر.

مخزونات ضخمة تدعم المرونة

تستند الصين إلى مخزونات نفطية ضخمة تمنحها القدرة على المناورة، مما يمكّنها من خفض مشترياتها عندما ترتفع الأسعار. تشير التقديرات إلى أن البلاد تمتلك ما لا يقل عن مليار برميل من النفط الخام في مخزوناتها.

مشتريات صينية تضغط على الأسعار

ورغم استمرار تعافي المشتريات الصينية، فإن هناك عوامل هيكلية قد تحد من حجم الطلب في المستقبل. قال رئيس “سينوبك”، أكبر شركة تكرير في الصين، إن الطلب على النفط في البلاد قد يصل إلى ذروته في عام 2025. كما أدى انتشار السيارات الكهربائية إلى تقليل الطلب على النفط بنحو 1.5 مليون برميل يوميًا خلال الربع الثاني، وفقًا لوكالة الطاقة الدولية.

الصين قوة استقرار للنفط

قال دان سترويفن، رئيس أبحاث النفط لدى “جولدمان ساكس”، إن الصين ستظل تلعب دورًا في استقرار أسواق الخام العالمية، حيث ستساعد في الحد من الارتفاعات الحادة في الأسعار.

8 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الغاز الأوروبي تحت التهديد بسبب حرب الشرق الأوسط

بواسطة نهال عبدالعزيز 8 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


إمدادات الغاز إلى أوروبا.

سجلت أسعار الغاز الطبيعي في السوق الأوروبية ارتفاعًا بنحو 2% اليوم، لتقترب من أعلى مستوياتها منذ أواخر 2023، ويأتي هذا في ظل تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وتراجع مستويات المخزونات بشكل ملحوظ

تسود حالة من الحذر في أسواق الطاقة، مع تزايد المخاوف من حدوث اضطرابات كبيرة في الإمدادات، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء.

العقد الهولندي يقترب من القمة

ارتفع العقد الهولندي المرجعي للغاز، تسليم الشهر المقبل، وفق بيانات وكالة أنباء “بلومبرج”، بنحو 2% ليصل إلى حوالي 73.80 يورو لكل ميجاوات/ساعة، مما يجعله قريبًا من أعلى مستوى سجله في السنوات الماضية عند 74.32 يورو، الذي تم تسجيله الأسبوع الماضي.

هذا الارتفاع يعكس بقاء علاوة المخاطر المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية ضمن تسعير العقود الآجلة للغاز في أوروبا، حيث يعيد المتعاملون حساباتهم لتأمين احتياجات الشتاء، بعد الضربات العسكرية الأخيرة والتهديدات التي تطال حركة السفن عبر ممرات الطاقة الرئيسية في الشرق الأوسط.

منطقة حظر قرب هرمز

تزايدت المخاوف بعد إعلان السلطات الإيرانية عن نيتها إنشاء منطقة حظر خارج مضيق هرمز في الأيام المقبلة.

يمر عبر مضيق هرمز حوالي خمس حركة التجارة العالمية للغاز الطبيعي المسال، ويأتي الجزء الأكبر منها من قطر، مما يجعل فرض قيود رسمية على المرور أو استمرار المواجهات العسكرية خطرًا مباشرًا على أحد أهم مسارات إمدادات الغاز إلى أوروبا.

هذه التطورات دفعت شركات المرافق الأوروبية إلى تعزيز قدرتها التنافسية في مواجهة المشترين الآسيويين للحصول على شحنات الغاز الطبيعي المسال المتاحة من حوض الأطلسي، سعيًا لسد أي نقص محتمل في الإمدادات.

مخزونات أوروبا تحت الضغط

تأتي هذه الضغوط في وقت تعاني فيه منظومة الطاقة الأوروبية من تراجع حاد في كميات الغاز المخزنة تحت الأرض، حيث يقترب موسم تعبئة المخزونات خلال الصيف من نهايته.

تشير البيانات إلى أن نسبة امتلاء مرافق التخزين في المنطقة تبلغ حوالي 62% من إجمالي طاقتها، وهو مستوى يقل بنحو 17 نقطة مئوية عن متوسط السنوات الخمس السابقة خلال نفس الفترة.

حرارة الصيف تقلص المخزونات

ساهمت موجات الحر القوية التي اجتاحت جنوب أوروبا خلال الصيف في زيادة الاعتماد على محطات الغاز لإنتاج الكهرباء، بينما أسهمت أعمال الصيانة المعتادة لشبكات الأنابيب البحرية في النرويج، بالإضافة إلى تأخر وصول شحنات الغاز الطبيعي المسال من قطر، في تقليص عمليات تعبئة المخزونات بشدة خلال أغسطس الماضي.

تخشى بعض الأطراف في السوق أن يؤدي استمرار الفارق الكبير بين مستويات التخزين الحالية والجدول الزمني المستهدف لإعادة التعبئة، بالتزامن مع أي اضطرابات محتملة في شحنات الغاز الطبيعي المسال المنقولة بحرًا خلال الخريف، إلى زيادة تعرض القارة لارتفاعات حادة في الأسعار واحتمال فرض قيود على الإمدادات خلال فترات البرد الشتوية الطويلة.

الغاز يفاقم مخاوف التضخم

يؤدي استمرار ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي بالجملة، بالتزامن مع تجاوز خام برنت حاجز 90 دولارًا للبرميل، إلى زيادة المخاوف بشأن موجة تضخمية مرتبطة بارتفاع كلفة الإنتاج لدى القطاعات الصناعية وتجارة التجزئة في أوروبا.

ومع وصول التضخم العام في منطقة اليورو إلى 3.3% خلال أغسطس، مدفوعًا بارتفاع أسعار مكونات الطاقة بنسبة 14.3%، تتوقع الأسواق المالية زيادة قدرها 25 نقطة أساس في أسعار الفائدة هذا الأسبوع، بقيادة رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد وصناع السياسة النقدية.

8 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار النفط اليوم 3 سبتمبر 2026 تصل إلى كم

بواسطة نهال عبدالعزيز 3 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


أسعار النفط العالمية – صورة تعبيرية.

تدخل أسعار النفط العالمية تعاملات اليوم الخميس 3 سبتمبر 2026 عند مستويات مرتفعة، حيث تراقب الأسواق تطورات الإمدادات والتوترات الجيوسياسية. أصبح سعر البرميل مؤشراً مهماً لتكاليف الطاقة والنقل والسلع في المستقبل القريب

سجل خام برنت، المرجع الرئيسي لأسعار النفط عالمياً، نحو 95.63 دولارًا للبرميل عند تسوية تعاملات الأربعاء، مرتفعًا بنحو 98 سنتًا، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 91.01 دولارًا للبرميل، بزيادة 79 سنتًا

لماذا يتحرك النفط بالقرب من 100 دولار؟

جاءت مكاسب النفط الأخيرة وسط مخاوف متجددة بشأن تدفقات الخام عبر مضيق هرمز، وهو أحد أهم الممرات البحرية لشحنات النفط والغاز عالمياً، بالتزامن مع استمرار التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران. تشير بيانات السوق إلى تراجع حركة ناقلات النفط عبر المضيق مقارنة بمتوسطها المعتاد، مما يزيد حساسية الأسعار لأي تطورات جديدة تتعلق بالإمدادات. وفي المقابل، ساعدت زيادة صادرات العراق وبعض قنوات الإمداد البديلة على الحد من قفزة الأسعار بصورة أكبر

مخزونات أمريكا تمنح السوق إشارة إضافية

لم تقتصر عوامل دعم الأسعار على التطورات الجيوسياسية، إذ أظهرت أحدث بيانات المخزونات الأمريكية انخفاض مخزونات الخام بنحو 4.5 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 28 أغسطس، لتصل إلى 424.5 مليون برميل. جاء التراجع أكبر من توقعات المحللين، بالتزامن مع ارتفاع معدل تشغيل المصافي الأمريكية إلى نحو 98% وزيادة صادرات الخام، مما يعكس قوة نشاط التكرير والتجارة الخارجية للنفط الأمريكي

ماذا يعني سعر النفط للمستهلك؟

لا يعني ارتفاع سعر برميل النفط عالميًا بالضرورة تحرك أسعار الوقود للمستهلك في اليوم نفسه، إذ تمر الأسعار بعدة مراحل قبل وصول تأثيرها إلى محطات الوقود والأسواق. تتأثر التكلفة النهائية بعوامل أخرى، أبرزها سعر صرف الدولار، وتكاليف النقل والشحن، وأسعار المنتجات البترولية المكررة، والضرائب والرسوم، وآليات التسعير المحلية. لذا، فإن متابعة سعر برنت مهمة باعتباره مؤشرًا مبكرًا لاتجاهات سوق الطاقة، لكنها لا تكفي وحدها لتحديد السعر الذي سيدفعه المستهلك في محطات الوقود

النفط في أرقام اليوم

خام برنت: نحو 95.63 دولارًا للبرميل عند تسوية الأربعاء
خام غرب تكساس الوسيط: نحو 91.01 دولارًا للبرميل عند التسوية
الاتجاه: ارتفاع في ختام تعاملات الأربعاء
أبرز عوامل التأثير: التوترات الجيوسياسية، حركة الشحن عبر مضيق هرمز، المخزونات الأمريكية، ومستويات الإنتاج والصادرات

التوقعات.. هل يقترب النفط من حاجز 100 دولار؟

تظل احتمالات وصول برنت إلى مستوى 100 دولار للبرميل مرتبطة بدرجة كبيرة بمسار اضطرابات الإمدادات، خاصة أن سوق النفط يتفاعل سريعًا مع أي تهديدات للممرات الرئيسية لنقل الخام. وفي المقابل، فإن عودة تدفقات النفط إلى مستويات أكثر استقرارًا أو تحسن آفاق التهدئة قد يخفف علاوة المخاطر الجيوسياسية ويدفع الأسعار للتراجع. وبحسب أحدث توقعات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، كان من المنتظر أن يبلغ متوسط سعر خام برنت الفوري نحو 85 دولارًا للبرميل خلال الربع الثالث من 2026، إلا أن التطورات الفعلية في أسواق الطاقة قد تدفع الأسعار إلى التحرك بعيدًا عن متوسطات التوقعات

3 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أحدث المنشورات
المنشورات الأقدم

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة