أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

صندوق النقد الدولي

اقتصاد

4 مؤشرات تبرز إشادة صندوق النقد بالاقتصاد المصري 2026

بواسطة نهال عبدالعزيز 12 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

على الرغم من التحديات المستمرة التي يطرحها صندوق النقد الدولي على الاقتصاد المصري، فإن تقييم الصندوق لمسار الاقتصاد خلال عام 2026 أظهر تحسنًا ملحوظًا في عدة مؤشرات رئيسية. هذه المؤشرات تعكس آثار الإصلاحات الاقتصادية التي بدأت تظهر بشكل أوضح، مما يعطي صورة أفضل عن معدلات النمو والتضخم والدين والموارد الدولارية.

بينما لا تزال هناك تحديات قائمة، أربعة مؤشرات رئيسية تعكس جوانب إيجابية في تقييم الصندوق، وتقدم رؤية جديدة لأداء الاقتصاد المصري.

11.9%.. التضخم يتراجع بعد موجة ضغوط

أول الإشارات الإيجابية جاءت من ملف التضخم، الذي يعد المؤشر الأكثر ارتباطًا بحياة المواطن اليومية.

وفق أحدث مراجعة لصندوق النقد، تراجع التضخم إلى 11.9% في يناير 2026، مما يعكس تحسنًا في البيئة النقدية والمالية، بالإضافة إلى تطبيق مرونة أكبر في سعر الصرف.

الصندوق يرى أن تشديد السياسة النقدية ومرونة سعر الصرف ساعدا في استعادة جزء من الاستقرار الاقتصادي بعد فترة من الضغوط القوية على الأسعار وسوق النقد الأجنبي.

لكن انخفاض معدل التضخم لا يعني انخفاض الأسعار نفسها، بل يعني أن سرعة ارتفاع الأسعار أصبحت أقل، وهو فارق مهم عند قراءة تأثير المؤشر على القوة الشرائية للمواطن.

4.4%.. النمو يعود إلى مسار أكثر قوة

في الوقت ذاته، بدأ الاقتصاد المصري يستعيد معدلات النمو، حيث ارتفع نمو الناتج المحلي الحقيقي إلى 4.4% خلال العام المالي 2024/2025.

لم تتوقف الإشادة عند هذه النتائج، إذ رفع صندوق النقد في تحديث يوليو 2026 توقعاته لنمو الاقتصاد المصري خلال 2026 إلى 4.6%، بزيادة قدرها 0.4 نقطة مئوية مقارنة بتوقعاته السابقة.

هذا التعديل يعكس قراءة أكثر تفاؤلًا لمسار النشاط الاقتصادي، مدفوعًا بأداء أفضل من المتوقع خلال العام المالي 2024/2025، بالإضافة إلى استمرار قوة النشاط الاقتصادي خلال الربع الثالث.

الأهم أن الصندوق يرى أن استمرار الإصلاحات يمكن أن يدفع النمو إلى 5.7% بحلول 2027/2028، خاصة مع تحسن أداء التصنيع غير النفطي والتجارة ومناخ الاستثمار.

الدولار.. تحسن في موارد النقد الأجنبي وثقة الأسواق

أما المؤشر الثالث، فيرتبط بأحد أكثر الملفات حساسية للاقتصاد المصري: النقد الأجنبي

فقد سجلت موارد العملة الأجنبية تحسنًا مدعومًا بأداء السياحة والتحويلات، بالتزامن مع تحسن المركز الخارجي للاقتصاد.

كما أشار الصندوق إلى تحسن ثقة الأسواق، وهو ما انعكس في نجاح إصدارات خارجية وارتفاع تدفقات الاستثمار الأجنبي، بالتوازي مع زيادة تدفقات غير المقيمين إلى سوق الدين المحلية.

تكتسب هذه التطورات أهمية تتجاوز مجرد زيادة التدفقات الدولارية، لأنها تعني تحسن قدرة الاقتصاد على توفير العملة الأجنبية اللازمة لتمويل الواردات والوفاء بالالتزامات الخارجية، وهو أحد المفاتيح الرئيسية لاستدامة الاستقرار الاقتصادي.

86.8% إلى 83.6%.. الدين يبدأ رحلة الهبوط

رابع المؤشرات الإيجابية جاء من ملف الدين العام، حيث تشير توقعات الصندوق إلى بدء تراجع نسبة إجمالي دين الحكومة العامة إلى الناتج المحلي.

بعد تسجيلها نحو 86.8% من الناتج المحلي خلال 2024/2025، يتوقع الصندوق انخفاض النسبة إلى 83.6% في 2025/2026.

وبحسب السيناريو الأساسي للصندوق، يمكن أن تواصل النسبة هبوطها لتصل إلى 78.2% بحلول 2028/2029.

هذا المسار يعتمد على عدة عوامل، أبرزها تحقيق فوائض أولية، وتحسن العلاقة بين معدل الفائدة ومعدل النمو، بالإضافة إلى خفض المديونية الخارجية.

12 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

البنك الدولي: الذكاء الاصطناعي يسرع التنمية لعشر سنوات فقط

بواسطة نهال عبدالعزيز 5 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

وصف البنك الدولي في تقريره الأخير الذكاء الاصطناعي بأنه “شريان حياة” للدول النامية، مشيرًا إلى قدرته على تسريع التنمية بشكل غير مسبوق، حيث يمكن أن يختصر قرنًا من التقدم إلى عشر سنوات فقط، بشرط أن تتمكن هذه الدول من التغلب على تحديات البنية التحتية الرقمية والطاقة وتأهيل القوى العاملة.

الفرص والتحديات

في المقابل، أشار التقرير إلى أن الاقتصادات الناشئة قد تكون أقل عرضة لموجات فقدان الوظائف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي مقارنة بالاقتصادات الأكثر ثراء، مما يجعل مكاسبها المحتملة أكبر من المخاطر. وذكر كبير الاقتصاديين في البنك الدولي، إنديرميت جيل، أن الذكاء الاصطناعي “يمثل طوق نجاة للدول النامية، وعليها اغتنام هذه الفرصة”.

استراتيجيات فعالة

وأوضح جيل أن الاقتصادات الناشئة لا تحتاج إلى استثمارات ضخمة أو نماذج لغوية عملاقة للاستفادة من الذكاء الاصطناعي، بل يمكنها استخدام أدوات صغيرة منخفضة التكلفة تتناسب مع احتياجاتها المحلية لتحسين الخدمات الصحية والتعليمية والقضائية والإرشاد الزراعي. كما أشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد العاملين في القطاع الصحي على تسريع عمليات التشخيص، والمعلمين على تطوير خطط الدروس، والمزارعين على تحسين مواعيد وأنواع المحاصيل.

توقعات مستقبلية

ولفت إلى أن صندوق النقد الدولي كان قد توقع سابقًا أن يسهم الذكاء الاصطناعي في رفع اقتصاد إفريقيا جنوب الصحراء بنحو 4% خلال العقد المقبل إذا توفرت الظروف المناسبة. وأظهر التقرير أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يهدد 14.2% من الوظائف في الدول الغنية، مقابل 4.5% فقط في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل، بينما تبلغ نسبة الوظائف المتوقع أن تحقق مكاسب إنتاجية ملموسة 18.7% في الاقتصادات المتقدمة و16.2% في الاقتصادات النامية.

دعوة للتحرك

ودعا البنك الدولي الحكومات إلى تحسين إمدادات الكهرباء، وتوسيع تغطية الإنترنت، وتعزيز المهارات الرقمية، وزيادة الوصول إلى الهواتف الذكية وأجهزة الحوسبة.

5 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

صندوق النقد يحدد موعد صرف الدفعة المالية الجديدة لمصر

بواسطة نهال عبدالعزيز 31 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

صندوق النقد الدولي.

أعلن أمين ماطي، رئيس بعثة صندوق النقد الدولي، خلال مؤتمر صحفي، أن الدفعة المالية الجديدة المخصصة لمصر ستكون متاحة يوم الإثنين 3 أغسطس المقبل، بعد استكمال موافقات مجلس الإدارة.

أشاد ماطي بمرونة الاقتصاد المصري وقوة أدائه، مشيراً إلى أن البلاد تواجه توترات إقليمية وهي في وضع اقتصادي أكثر استقراراً، حيث نجحت الحكومة في التصدي لتداعيات الاضطرابات بفضل مجموعة من السياسات المنسقة وقرارات حاسمة في التوقيت المناسب.

وأكد ماطي أن الاحتياطيات الدولية لمصر ارتفعت إلى 119% من مقياس كفاية الاحتياطيات لدى الصندوق بنهاية يونيو، مما يعكس قوة المركز الخارجي للاقتصاد ومستوى مريح للغاية من الاحتياطيات.

كما أشار إلى أن الاقتصاد المصري حقق أعلى معدل نمو منذ العام المالي 2021/2022 خلال النصف الأول من العام المالي الحالي، لافتاً إلى أن اعتماد المراجعتين الأخيرتين في إطار اتفاقيات صندوق النقد الدولي يفتح الباب أمام صرف تمويلات جديدة بقيمة تقارب 1.8 مليار دولار.

31 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

صندوق النقد يشيد بمرونة الاقتصاد المصري وأدائه القوي

بواسطة نهال عبدالعزيز 31 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

صندوق النقد الدولي.

أشادت بعثة صندوق النقد الدولي بأداء الاقتصاد المصري، مشيرة إلى مرونته وقدرته على مواجهة التحديات الإقليمية. وأكدت أن الحكومة استطاعت التصدي لتداعيات تلك الأزمات بفضل سياسات منسقة وقرارات حاسمة في الوقت المناسب

وخلال مؤتمر صحفي، أوضح رئيس بعثة الصندوق أمين ماطي أن الاحتياطيات الدولية لمصر ارتفعت إلى 119% من مقياس كفاية الاحتياطيات لدى الصندوق بنهاية يونيو، مما يعكس قوة المركز الخارجي للاقتصاد ومستوى مريح من الاحتياطيات.

مقياس كفاية الاحتياطيات لدى صندوق النقد “ARA Metric” هو مؤشر يستخدم لتقييم ما إذا كانت احتياطيات النقد الأجنبي لدى أي دولة كافية لمواجهة الصدمات الخارجية، مثل خروج رؤوس الأموال أو تراجع الصادرات أو ارتفاع فاتورة الواردات أو تقلبات أسعار الصرف.

وأشار ماطي إلى أن الاقتصاد المصري حقق أعلى معدل نمو خلال النصف الأول من العام المالي الحالي منذ 2021/2022، لافتًا إلى أن اعتماد المراجعتين الأخيرتين في إطار اتفاقيات صندوق النقد الدولي يفتح الباب أمام صرف تمويلات جديدة بقيمة تقارب 1.8 مليار دولار.

وأكد أن الأداء المالي كان قويًا، حيث تم تحقيق جميع المستهدفات المالية حتى نهاية مارس، مع تجاوز بعضها بهامش كبير وتحقيق فائض أولي قوي بلغ نحو 4.8%.

كما أشار إلى الأداء القوي لتحويلات المصريين العاملين بالخارج، التي سجلت مستوى قياسيًا في أبريل، بالإضافة إلى استمرار ارتفاع إيرادات السياحة ونمو إيرادات قناة السويس رغم التحديات الإقليمية.

ورحب ماطي بتحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة، وتحسين بيئة الاستثمار، وتعزيز قانون المنافسة.

وأشاد بنجاح البنك المركزي المصري في إدارة تدفقات رؤوس الأموال بكفاءة، مؤكدًا أن مرونة سعر الصرف كانت عاملاً أساسيًا في امتصاص صدمات التوترات الإقليمية.

وسلط ماطي الضوء على المؤشرات الإيجابية لنمو الائتمان الموجه للقطاع الخاص، الذي سجل زيادة قوية بنسبة 15%، مما يعكس استمرار الاستقرار والثقة في الاقتصاد المصري.

وأعلن أن الدفعة المالية الجديدة لمصر ستكون متاحة بحلول يوم الإثنين “3 أغسطس المقبل”، بعد استكمال موافقات مجلس الإدارة.

31 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

صندوق النقد: الذكاء الاصطناعي يعزز اقتصاد دول إفريقية بنسبة 4%

بواسطة نهال عبدالعزيز 22 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

صندوق النقد الدولي.

أشار صندوق النقد الدولي في تقريره الأخير إلى أن دول إفريقيا جنوب الصحراء قد تشهد زيادة تصل إلى 4% في ناتجها الاقتصادي خلال العقد المقبل، وذلك بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي. لكن لتحقيق ذلك، تحتاج هذه الدول إلى توفير إمدادات مستقرة من الكهرباء، وتحسين خدمات الإنترنت، وتعزيز المهارات الرقمية.

وأوضح التقرير أن الفوائد المحتملة من الذكاء الاصطناعي ستظل محدودة ما لم يتم تنفيذ هذه المتطلبات الأساسية. حيث يعد تطوير شبكات الطاقة والبنية التحتية الرقمية أمرًا حيويًا للاستفادة من الإمكانيات التي توفرها هذه التكنولوجيا في تعزيز النشاط الاقتصادي.

كما أشار إلى أن الحكومات والشركات حول العالم تستثمر بشكل متزايد في مراكز البيانات وشبكات الطاقة، في إطار المنافسة على تعظيم العوائد الاقتصادية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وتوسيع استخدامه في مختلف القطاعات.

ومع ذلك، حذر صندوق النقد الدولي من أن دول إفريقيا جنوب الصحراء، التي تحتل أدنى المراتب في مؤشر الجاهزية للذكاء الاصطناعي، قد تواجه صعوبة في تحقيق هذه المكاسب إذا استمرت مشكلات البنية التحتية، خاصة في مجالي الكهرباء والإنترنت، بدون حلول فعالة.

قال مارتن شيندلر، نائب رئيس القسم ورئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى إفريقيا، إن السياسات العامة والإصلاحات التي تتبناها الحكومات ستكون العامل الحاسم في تحديد الفوائد الاقتصادية التي يمكن أن تحققها هذه الدول من استخدام الذكاء الاصطناعي.

وأضاف شيندلر أن عدم إجراء الإصلاحات المطلوبة قد يؤدي إلى زيادة الإنتاجية والنمو الاقتصادي في عدد كبير من الدول بنسبة لا تتجاوز 0.2% خلال العقد المقبل، مما يعكس ضعف العائد المتوقع من هذه التكنولوجيا في ظل استمرار أوجه القصور في البنية التحتية.

وأشار إلى أن القارة الإفريقية لا تزال بعيدة عن الاستفادة الكاملة من التطورات العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تسجل منطقة إفريقيا جنوب الصحراء أحد أدنى مستويات استخدام هذه التقنية على مستوى العالم، ولا تأتي خلفها في هذا التصنيف سوى منطقة جنوب آسيا.

وذكر أن مؤشر صندوق النقد الدولي للجاهزية للذكاء الاصطناعي يعزو هذا الوضع إلى ضعف البنية الرقمية، ونقص الكفاءات التقنية، وضعف الأطر التنظيمية، وهي عوامل تحد من انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي وتقلل من قدرة أسواق العمل على مواكبة التغيرات التكنولوجية.

وأضافت الورقة البحثية أن العقبة الأساسية أمام دول إفريقيا جنوب الصحراء لا تتعلق بتراجع فرص العمل نتيجة انتشار الذكاء الاصطناعي، بل بمدى قدرتها على استيعاب هذه التقنيات وتوسيع نطاق استخدامها بما يتيح الاستفادة من مزاياها.

وأشارت إلى أن حوالي نصف سكان إفريقيا جنوب الصحراء لا يحصلون على كهرباء مستقرة، موضحة أن توجيه الإنفاق نحو تطوير شبكات الكهرباء، خاصة في محيط المدارس والعيادات، قد يسهم في إقامة مراكز رقمية محلية تدعم انتشار تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

كما أوضحت أن محدودية خدمات الإنترنت تمثل عائقًا آخر أمام التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي، حيث بلغت نسبة مستخدمي الإنترنت في القارة 38% خلال عام 2024، مقارنة بمتوسط عالمي يبلغ 68%.

وأشار صندوق النقد الدولي إلى أن زيادة التمويل المخصص لشبكات الألياف الضوئية وأنظمة الوصول المفتوح يمكن أن تسهم في تقليص تكلفة خدمات الاتصال، مما يعزز التحول الرقمي ويوفر بيئة ملائمة لاستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وفي الوقت نفسه، بدأ مستثمرون من القطاع الخاص في تنفيذ استثمارات كبيرة للاستفادة من النمو المتوقع في الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث أعلنت مايكروسوفت وG42 عن إنشاء مجمع لمراكز بيانات في كينيا يعتمد على الطاقة الحرارية الأرضية، بقدرة 100 ميجاواط، وباستثمارات تصل إلى مليار دولار.

كما وقعت شركة كاسافا تكنولوجيز اتفاقًا مع إنفيديا بقيمة 700 مليون دولار، يتضمن نشر 12 ألف وحدة معالجة رسومية في جنوب إفريقيا ونيجيريا وكينيا والمغرب، بهدف دعم وتوسيع البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي في القارة.

22 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

وزير التخطيط: برنامج التحول الاقتصادي يعزز التنافسية بعد صندوق النقد

بواسطة نهال عبدالعزيز 17 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

عقد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، مجموعة من الاجتماعات مع شركاء التنمية ومسؤولي الحكومات بهدف تعزيز التعاون ودفع جهود التنمية في مصر ضمن “رؤية 2030”. جاءت هذه اللقاءات في إطار المنتدى السياسي رفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة الذي يُعقد بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.

حضر هذه اللقاءات وائل الدهشان، المستشار بوفد مصر الدائم لدى الأمم المتحدة، والدكتورة منى عصام، مساعد وزير التخطيط لشؤون التنمية المستدامة، والأستاذة ندى يعقوب، مساعد مدير وحدة التنمية المستدامة. كما اجتمع الوزير مع السيدة ليزا كوربييل، رئيسة أمانة صندوق الأمم المتحدة المشترك لأهداف التنمية المستدامة. في بداية اللقاء، أشار الدكتور رستم إلى تقديم مصر لتقريرها الوطني الطوعي الرابع، مؤكداً على أهمية بناء القدرات الإحصائية الوطنية لإنتاج مؤشرات تقيس مختلف أبعاد التنمية ورفاه الإنسان، لتكون مكملة للمؤشرات الاقتصادية التقليدية وداعمة لصانع القرار.

كما ثمّن أحمد رستم دعم الصندوق لمشروع الاستراتيجية الوطنية المتكاملة لتمويل التنمية في مصر كأداة رئيسية لمواجهة فجوة التمويل وتوجيه الموارد نحو الأولويات التنموية. من جانبها، أشادت السيدة كوربييل بدور مصر الفاعل في المجموعة الاستشارية للصندوق، معربة عن استعداد الصندوق لدعم تبادل الخبرات المصرية مع الدول الأخرى لتسريع تحقيق الأهداف الأممية.

في سياق آخر، التقى الدكتور أحمد رستم بنور بنت علي الخليف، وزيرة التنمية المستدامة والرئيسة التنفيذية لمجلس التنمية الاقتصادية بمملكة البحرين، حيث أشاد الجانبان بعمق العلاقات المتميزة بين البلدين. ناقش الوزيران التجربة المشتركة لتقديم مصر والبحرين لتقريريهما الوطنيين الطوعيين خلال المنتدى هذا العام، متفقين على أهمية تعزيز التواصل بين الفرق الفنية لتبادل أفضل الممارسات في إعداد التقارير وتنفيذ أهداف التنمية المستدامة.

كما بحث الوزير مع كلوديا باور، وزيرة شؤون أوروبا والاندماج والأسرة بجمهورية النمسا، سبل تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الرؤى حول التطورات الاقتصادية العالمية. استعرض الدكتور رستم ملامح برنامج التحول الاقتصادي الذي تتبناه مصر بعد برنامج الإصلاح المدعوم من صندوق النقد الدولي، مشدداً على أهمية الحفاظ على الانضباط المالي وزيادة التنافسية وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

تطرق اللقاء أيضاً إلى التداعيات الاقتصادية للتوترات الجيوسياسية بالمنطقة، حيث أوضح الوزير الإجراءات التي اتخذتها مصر لتعزيز صمود اقتصادها والحفاظ على معدلات نمو إيجابية. من جانبها، أكدت الوزيرة النمساوية على تأثير التطورات الجيوسياسية على الاقتصاد الأوروبي، مشددة على أهمية التخطيط طويل الأجل لبناء اقتصادات مرنة قادرة على مواجهة الصدمات الخارجية.

17 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

البنك الدولي وصندوق النقد: الاقتصاد العالمي تجاوز تحديات الحرب

بواسطة نهال عبدالعزيز 9 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


صندوق النقد والبنك الدولي.

أكد مديرو صندوق النقد الدولي ووكالة الطاقة الدولية والبنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية في بيان مشترك اليوم الأربعاء أن الاقتصاد العالمي أظهر مرونة ملحوظة في مواجهة الصدمة التي أحدثتها الحرب في الشرق الأوسط

بحسب ما نقلته “رويترز”، دعا المسؤولون، الذين يجتمعون بانتظام لمتابعة آثار النزاع، إلى ضرورة إحراز تقدم نحو تسوية الصراع وإعادة فتح مضيق هرمز، حيث أشاروا إلى أن الحرب تثير مخاوف أكبر بشأن النمو الاقتصادي واستقرار الأسعار.

كما أوضح البيان أن حالة عدم اليقين لا تزال مرتفعة، وأن تأثيرات الحرب قد تستمر لفترة طويلة، حيث لا تزال أسواق الطاقة وحركة نقل السلع تحت ضغط مستمر.

وأكد القادة التزامهم بمواصلة التنسيق فيما بينهم ومع الدول الأعضاء لمتابعة التطورات المتعلقة بالطاقة والتجارة والاقتصاد، مع الاستعداد لاتخاذ خطوات إضافية عند الحاجة.

وأضافوا أن الدعم المقدم للدول قد يشمل مساعدتها في تعزيز قدرتها على الصمود في مجالات الطاقة والغذاء والتجارة والاقتصاد.

وتوقع صندوق النقد الدولي أن يتراجع معدل النمو العالمي إلى 3% في عام 2026، مقارنة بـ 3.5% في عام 2025 بسبب تداعيات الحرب، قبل أن يرتفع مرة أخرى إلى 3.4% في عام 2027.

9 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

صندوق النقد الدولي يتوقع نمو الاقتصاد المصري هذا العام

بواسطة نهال عبدالعزيز 8 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


الاقتصاد المصري.

خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد المصري للعام المالي الحالي “2026-2027” إلى 4.4%، بعد أن كانت 4.8% وفق توقعاته السابقة في أبريل. هذه التوقعات تعكس التحديات التي يواجهها الاقتصاد المصري في ظل الظروف العالمية المتغيرة.




وفي تحديث لتقرير آفاق الاقتصاد العالمي، أشار صندوق النقد إلى رفع توقعاته لنمو الاقتصاد المصري في العام المالي “2025-2026” إلى 4.6%، بعد أن كانت 4.2% في أبريل. هذا التعديل يعكس بعض التحسن في الأداء الاقتصادي خلال الفترة الماضية.

كما خفّض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي بشكل عام، موضحًا أن تطور الذكاء الاصطناعي قد يخفف جزئيًا من آثار الحرب في الشرق الأوسط على الاقتصاديات العالمية.

التقرير أظهر أن الاقتصاديات ستشهد نموًا متوسطًا بنسبة 3% هذا العام، وهو أقل بنسبة 0.1% من التوقعات السابقة في أبريل، مما يعكس تراجعًا في التفاؤل بشأن النمو العالمي.

 

8 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

صندوق النقد يخفض توقعات نمو اقتصاد إسرائيل إلى هذه النسبة

بواسطة نهال عبدالعزيز 2 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أجرى صندوق النقد الدولي مراجعة جديدة لتوقعاته بشأن الاقتصاد الإسرائيلي، حيث خفض تقديراته لمعدل النمو المتوقع لعام 2026 إلى 3.5%، بعد أن كان قد توقع سابقًا 4.8% قبل اندلاع الحرب. هذا التخفيض يعكس التأثيرات السلبية المستمرة للصراع على الاقتصاد.

كما أشار الصندوق إلى أن الانخفاض المستمر في معدلات البطالة أصبح موضوعًا يستدعي المتابعة، نظرًا لما قد يترتب عليه من آثار على الاقتصاد الكلي. وأوضح أن الصراع الذي استمر لثلاث سنوات ترك آثارًا واضحة على المؤشرات الاقتصادية، مما أثر سلبًا على النشاط الاقتصادي وتوقعات السنوات المقبلة.

استمرار الحرب يؤثر على القدرات الإنتاجية المستقبلية، ويزيد من الاختلالات في سوق العمل، مما يضغط على الاستقرار الاقتصادي. وفيما يتعلق بالأسعار، توقع الصندوق ارتفاع معدل التضخم السنوي في إسرائيل من 1.9% خلال الربع الأول من 2026 إلى 2.5% بحلول الربع الرابع من نفس العام، بسبب زيادة تكاليف الطاقة، قبل أن يعود إلى مستوى يقارب 2% خلال عام 2027.

كما أشار التقرير إلى تزايد الأعباء على المالية العامة، متوقعًا أن يصل عجز الموازنة إلى 6.2% من الناتج المحلي الإجمالي خلال عام 2026، مقارنة بـ 5.2% في عام 2025. وتوقع الصندوق أيضًا ارتفاع الدين العام ليصل إلى 70.1% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2026، مع إمكانية وصوله إلى 74% بحلول عام 2031، بسبب المتطلبات المالية المرتفعة وآثار الحرب.

ودعا صندوق النقد الدولي السلطات الإسرائيلية إلى تنفيذ برنامج مالي يستهدف تقليص عجز الموازنة إلى حوالي 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي خلال السنوات الثلاث المقبلة. وأوضح أن ضيق هامش خفض الإنفاق المدني يجعل تعزيز الإيرادات هو الخيار الأكثر قابلية للتنفيذ مقارنة بتقليص المصروفات الحكومية.

واقترح الصندوق مجموعة من التدابير لزيادة الإيرادات، مثل توحيد الشريحتين الأدنى في ضريبة الدخل، وزيادة ضريبة القيمة المضافة بمقدار نقطتين مئويتين، بالإضافة إلى تقليل بعض الإعفاءات الضريبية، بما في ذلك الامتيازات المخصصة لصناديق التدريب المتقدم والإعفاءات المرتبطة ببعض الأنشطة السياحية.

وفي هذا السياق، أشار التقرير إلى أن قطاع التكنولوجيا المتقدمة في إسرائيل، الذي يعد أحد أبرز محركات النمو الاقتصادي، يواجه ضغوطًا متزايدة بسبب التسارع العالمي في تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وأكد الصندوق أن التحدي الأكبر أمام إسرائيل في المرحلة المقبلة ليس فقط تجنب الاضطرابات الاقتصادية قصيرة الأجل، بل معالجة التراجع التدريجي في القدرات الاقتصادية المستقبلية من خلال توسيع المشاركة في سوق العمل، وتعزيز الاحتياطيات المالية، والاستمرار في توجيه الاستثمارات إلى مجالات النمو الرئيسية، مثل رأس المال البشري والابتكار والبنية التحتية.

2 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

مدبولي: صندوق النقد الدولي يثني على إدارة الحكومة المصرية

بواسطة نهال عبدالعزيز 1 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن صندوق النقد الدولي قد أعرب عن تقديره للحكومة المصرية، مشيدًا بكيفية تعاملها مع التحديات الناتجة عن الحرب الأمريكية الإيرانية. هذا الإشادة تأتي في وقت تمر فيه مصر بظروف اقتصادية صعبة، مما يعكس الجهود المبذولة للتعامل مع الأزمات.

الإشادة بالإجراءات الحكومية

أوضح مدبولي خلال مؤتمر صحفي أن المراجعة السابعة لصندوق النقد الدولي أكدت على فعالية الإجراءات التي اتخذتها الحكومة، مشيرًا إلى أن الإدارة الحكيمة ساهمت في تجنب العديد من المشاكل الاقتصادية. هذه التصريحات تعكس التزام الحكومة بتحقيق استقرار اقتصادي في ظل الظروف الراهنة.

تحقيق الأهداف الاقتصادية

كما أكد مدبولي أن صندوق النقد الدولي أشاد بتحقيق الحكومة للعديد من الأهداف المتعلقة بترشيد الإنفاق، وخفض العجز، وتوفير احتياجات الطاقة. هذه الإنجازات تعكس جهود الحكومة في تحسين الوضع الاقتصادي وتعزيز الاستقرار المالي، مما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني في مواجهة التحديات.

1 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

صندوق النقد: عودة تجارة دول الخليج تتطلب وقتًا إضافيًا

بواسطة نهال عبدالعزيز 26 يونيو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

قال صندوق النقد الدولي، في بيان صدر يوم الخميس، إن أسواق الطاقة والمواد الأولية شهدت تراجعًا ملحوظًا بعد التفاهم الأمريكي الإيراني الذي أدى إلى وقف القتال واستئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. ومع ذلك، أشار الصندوق إلى أن استعادة الأسعار ومسارات التجارة في منطقة الخليج لن تتم بشكل فوري، بل ستحتاج إلى بعض الوقت.

أوضحت جولي كوزاك، المتحدثة باسم الصندوق، خلال إحاطة إعلامية، أن التقرير المحدث لآفاق الاقتصاد العالمي، الذي سيصدر في 8 يوليو المقبل، سيحدد ما إذا كانت المؤسسة ستبقي على الافتراضات الثلاثة للنمو الاقتصادي التي تم عرضها في أبريل، والتي كانت مرتبطة بالتطورات بين الولايات المتحدة وإيران.

كان صندوق النقد الدولي قد ذكر سابقًا أن استمرار توقف حركة العبور في مضيق هرمز خلال مايو ساهم في بقاء أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل، مما أدى إلى تغيير التوقعات من مسار أكثر تفاؤلاً إلى تقدير أقل، حيث تم توقع نمو الاقتصاد العالمي بنسبة 2.5% خلال عام 2026.

وأضافت كوزاك أن التصور الأقل تفاؤلًا استند إلى بلوغ متوسط سعر النفط 100 دولار للبرميل خلال عام 2026، بالتزامن مع تشديد ظروف التمويل وارتفاع معدلات التضخم.

أشارت أيضًا إلى أن توقعات التضخم لم تتغير بشكل كبير، بينما اتجهت بعض البنوك المركزية إلى زيادة أسعار الفائدة، موضحة أن أوضاع التمويل ظلت مواتية، حيث تمكنت الاقتصادات المتقدمة والناشئة من الوصول إلى الأسواق العالمية للحصول على التمويل.

في سياق متصل، هبطت عقود خام برنت الآجلة المستحقة في أغسطس إلى نحو 73 دولارًا للبرميل خلال تعاملات الخميس، مسجلة أدنى مستوى لها منذ اندلاع المواجهة العسكرية المدعومة من الولايات المتحدة مع إيران في 28 فبراير.

ذكرت كوزاك أن أسعار اليوريا وأنواع أخرى من الأسمدة والمعادن الأساسية شهدت انخفاضًا مع عودة تدفقات الشحن من دول الخليج، لكنها لفتت إلى أن استعادة الأسعار وحركة التجارة بشكل كامل تحتاج إلى فترة إضافية نظرًا للوقت المطلوب لوصول البضائع إلى الأسواق.

وأضافت: “هذا يعني أن هناك بعض الوقت قبل أن نعود إلى الوضع الطبيعي، بشرط استمرار اتفاق وقف إطلاق النار”.

أوضحت أن أكبر مصدر للقلق لدى صندوق النقد الدولي هو تأثير الأزمة على الاقتصادات النامية المعتمدة على واردات الطاقة، والتي تفتقر إلى هوامش مالية واسعة أو مخزونات كافية من النفط والسلع الأساسية، خاصة في الدول الأفريقية.

وبالنسبة للهند، أشارت كوزاك إلى استمرار قوة النشاط الاستهلاكي المحلي، مع توقعات بنمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 6.5% خلال السنة المالية 2026-2027.

26 يونيو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

صندوق النقد: تراجع سريع في مساعدات الدول الإفريقية

بواسطة نهال عبدالعزيز 26 يونيو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


صندوق النقد الدولي.

أشار صندوق النقد الدولي إلى أن الدول الإفريقية جنوب الصحراء تواجه تحديات كبيرة في الحصول على التمويل الخارجي، حيث انخفضت الموارد المالية المقدمة من الجهات المانحة بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة، مما يضع ضغوطًا إضافية على هذه الدول التي كانت تعتمد على هذا الدعم لفترات طويلة

في تقرير يحمل عنوان “المساعدات تتراجع بسرعة. ما الذي يمكن للدول الإفريقية فعله”، أوضح الصندوق أن التمويل الثنائي الموجه إلى المنطقة انخفض بنسبة 26% في عام 2025، في وقت تعاني فيه المؤسسات الدولية من تحديات متزايدة نتيجة تقليص إنفاق عدد من الجهات العالمية الكبرى.

كما أشار التقرير إلى أن احتمالات حدوث تقليصات إضافية لا تزال قائمة، حيث تعيد الدول المانحة ترتيب أولوياتها في ظل التطورات الجيوسياسية العالمية.

وتصدرت إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى مناطق العالم من حيث الاعتماد على التمويل الخارجي، حيث شكلت هذه التدفقات حوالي 3% من إجمالي الناتج المحلي للمنطقة في المتوسط خلال عام 2024.

لكن هذا المعدل العام لا يعكس الفوارق بين الدول، حيث تتجاوز الحصة 6% في بعض الاقتصادات منخفضة الدخل والدول التي تعاني من أوضاع اقتصادية هشة.

وذكر الصندوق أن أكثر من نصف الأموال الواردة كانت تُخصص لتلبية احتياجات أساسية، تشمل القطاع الصحي، التعليم، وبرامج الإغاثة الإنسانية.

تاريخيًا، شهدت تدفقات الدعم الخارجي فترات من الارتفاع والانخفاض، لكن الظروف الحالية تختلف عن المراحل السابقة بسبب طبيعة التراجع وحجمه.

الانخفاض الجاري يحدث بشكل متزامن في العديد من الدول، ويرتبط بقرارات اتخذتها الجهات المانحة، وليس نتيجة لتغيرات داخل اقتصادات الدول المستفيدة.

كما أن الوضع أصبح أكثر تعقيدًا، حيث تواجه المؤسسات الدولية والمنظمات غير الحكومية، التي كانت تلعب دورًا داعمًا في فترات الانكماش السابقة، ضغوطًا مالية كبيرة تحد من قدرتها على تعويض النقص الحالي.

وفي نتائج مسح شمل 28 دولة إفريقية، عرض صندوق النقد الدولي أربعة مسارات رئيسية للتعامل مع تراجع التدفقات المالية الخارجية، وكل مسار يرتبط بتحديات وأعباء كبيرة.

المسار الأول هو عدم تعويض النقص في التمويل الخارجي، مما قد يخفف الضغوط على المالية العامة، لكنه قد يؤدي إلى آثار اجتماعية سلبية واسعة النطاق.

أما المسار الثاني فيعتمد على تعديل توزيع الموارد داخل الموازنات الحكومية، حيث يُعتبر تقليص الإنفاق الرأسمالي الخيار الأكثر قابلية للتطبيق سياسيًا، رغم تأثيراته السلبية على النشاط الاقتصادي على المدى الطويل.

المسار الثالث يشمل اللجوء إلى مصادر تمويل إضافية من الداخل أو الخارج، مما قد يزيد من أعباء المديونية.

بينما يرتكز المسار الرابع على توسيع الموارد المالية المحلية، وهو توجه وصفه الصندوق بأنه ضروري، رغم أن نتائجه تحتاج إلى وقت قبل أن تنعكس بشكل ملموس.

أكد صندوق النقد الدولي أن التطورات التي بدأت تتشكل منذ عام 2025 لا تمثل وضعًا عابرًا، بل تشير إلى مرحلة جديدة تتسم بانخفاض التمويل الخارجي وزيادة الضبابية بشأن استمراره في المستقبل.

ستعتمد قدرة الدول على التعامل مع هذه المتغيرات بشكل كبير على درجة تعرضها للمخاطر ومستوى احتياطياتها وهوامشها المالية، بالإضافة إلى طبيعة السياسات الاقتصادية المتبعة.

وشدد الصندوق على أن الأولوية في المرحلة المقبلة هي التعامل مع تراجع التمويل الخارجي بشكل فعال، مع ضمان عدم فقدان ما تم تحقيقه من تقدم وإنجازات تنموية في مجالات التنمية البشرية خلال السنوات الماضية.

26 يونيو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أحدث المنشورات
المنشورات الأقدم

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة