أخر الأخبار
الدينار الكويتي يسجل تحركات جديدة اليوم الثلاثاء 6...
أسعار الذهب اليوم: عيار 21 يصل إلى 6140...
أسعار البنزين والسولار والبوتاجاز اليوم 6 أكتوبر 2026
أسعار السجائر والتبغ المسخن في الأسواق اليوم 9...
حرب إيران تبرز ضعف أمن الطاقة في دول...
أسعار جرام الذهب اليوم 6 أكتوبر 2026 تتأرجح...
تضخم منطقة اليورو يرتفع إلى 3.8% والبنك المركزي...
اليورو ينخفض لأدنى مستوى في 17 شهرًا بسبب...
رفع الفائدة الأمريكية يتراجع بعد بيانات الوظائف الجديدة
أسعار الذهب مستقرة بفضل الديون والتوترات العالمية
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

سعر الفائدة

اقتصاد

ارتفاع الرهن العقاري في بريطانيا لأول مرة منذ 3 سنوات

بواسطة نهال عبدالعزيز 6 أكتوبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


الرهن العقاري في بريطانيا.

تشهد سوق الإسكان في بريطانيا تحديات كبيرة مع ارتفاع تكاليف الاقتراض، حيث وصل متوسط سعر الرهن العقاري الثابت لمدة 5 سنوات إلى 6%، وهو المستوى الأعلى منذ سبتمبر 2023، نتيجة لتقلبات أسواق النقد والسندات

وفقًا لبيانات شركة “موني فاكتس”، اقترب متوسط الفائدة الثابتة لمدة عامين من 6%، حيث سجل 5.98%، وهو أعلى مستوى له منذ ديسمبر 2023 كما أفادت صحيفة “الجارديان” البريطانية.

تقلصت الخيارات المتاحة للرهن العقاري ذات الفائدة الثابتة التي تقل تكلفتها عن 5% إلى 9 خيارات فقط، بعد أن كانت 1,494 خيارًا في بداية الشهر الماضي، مما يعكس انخفاضًا كبيرًا بلغ 99%.

هذا في الوقت الذي قامت فيه معظم البنوك الكبرى وجمعيات البناء برفع أسعار منتجات الرهن العقاري خلال الأسابيع الأخيرة.

على الرغم من استقرار سعر الفائدة الأساسي لبنك إنجلترا منذ ديسمبر الماضي، إلا أن أسعار مبادلات الفائدة ارتفعت نتيجة التقلبات في أسواق السندات، مما أثر على تكلفة القروض العقارية ذات الفائدة الثابتة، في ظل توقعات متزايدة برفع سعر الفائدة الأساسي.

قالت راشيل سبرينجال، خبيرة التمويل لدى “موني فاكتس”، إن تأثير التغيرات الأخيرة على أسعار الفائدة كان “قاسيًا”، مشيرة إلى أن عودة متوسط فوائد الرهن العقاري الثابتة إلى أعلى مستوياتها منذ 3 سنوات تمثل أنباء غير جيدة للمقترضين الذين كانوا يأملون في استقرار الأسعار.

ارتفاع تكلفة الاقتراض يزيد من الضغوط على أصحاب العقود العقارية ذات الفائدة الثابتة التي أوشكت على الانتهاء، حيث كانوا يتوقعون في بداية العام تراجع أعبائهم المالية، كما أنه يرفع تكلفة التمويل أمام الراغبين في شراء العقارات.

تشير بيانات تحالف ملاك المنازل إلى أن القسط الشهري لقرض عقاري بقيمة 250 ألف جنيه إسترليني بفائدة ثابتة تبلغ 6% لمدة 5 سنوات يزيد بمقدار 158 جنيهًا إسترلينيًا مقارنة بالقرض نفسه عند تثبيت الفائدة على 4.94%، وهو متوسط الفائدة المسجل في بداية فبراير.

بدأت تداعيات ارتفاع تكلفة التمويل في الظهور في سوق الإسكان، حيث أعلنت جمعية البناء “نيشن وايد” الأسبوع الماضي أن معدل النمو السنوي لأسعار المنازل انخفض إلى النصف في سبتمبر.

أشار إيان هاريس، رئيس هيئة وكلاء العقارات “إن إيه إي إيه بروبرتي مارك”، إلى أن الأعضاء يشعرون بشكل مباشر بتأثير تكاليف الرهن العقاري على المشترين، محذرًا من أن التراجع السريع في عروض الفائدة الأقل من 5% سيزيد الضغوط على القدرة على تحمل تكاليف شراء المنازل.

أضاف أن الزيادة المحدودة نسبيًا في الأقساط الشهرية قد تدفع بعض المشترين إلى تقليص ميزانياتهم أو العدول عن الشراء بالكامل، بينما قد يجد أصحاب المنازل الذين تنتهي عقود الفائدة الثابتة الخاصة بهم أنفسهم أمام قفزة كبيرة في الأقساط، مما قد يؤثر على قراراتهم بشأن الانتقال إلى منازل جديدة.

6 أكتوبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار الفائدة والدولار والذهب والنفط تتأرجح في 24 ساعة

بواسطة نهال عبدالعزيز 25 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

الدولار والذهب والنفط.

شهدت الأسواق المصرية والعالمية في الساعات الأخيرة تحركات وقرارات اقتصادية مهمة، بدءًا من قرار البنك المركزي المصري بشأن أسعار الفائدة، مرورًا بتطورات الدولار والذهب، وصولًا إلى أسعار النفط والأسواق العالمية.

1 ــ 19%.. سعر الفائدة على الإيداع

ثبت البنك المركزي المصري سعر عائد الإيداع لليلة واحدة عند 19%، مع الإبقاء على سعر الإقراض عند 20% وسعر العملية الرئيسية عند 19.5%.

2 ــ 20%.. سعر الإقراض

استقر سعر عائد الإقراض لليلة واحدة عند 20%، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على تكلفة الاقتراض أمام الشركات والأفراد.

3 ــ 51.85 جنيه.. الدولار للبيع

سجل سعر الدولار لدى البنك المركزي نحو 51.85 جنيه للبيع في ختام تعاملات الخميس، بينما بلغ سعر الشراء نحو 51.71 جنيه.

4 ــ 5.1%.. نمو الاقتصاد المصري

سجل الاقتصاد المصري نموًا بلغ نحو 5.1% خلال العام المالي 2025/2026، وفقًا لأحدث مؤشرات النشاط الاقتصادي.

5 ــ 4261 دولارًا.. أوقية الذهب عالميًا

تراجع سعر الذهب الفوري إلى نحو 4261.55 دولار للأوقية خلال تعاملات الخميس، متأثرًا بتحركات العوائد والدولار وتوقعات السياسة النقدية الأمريكية.

6 ــ 3%.. ارتفاع النفط

ارتفعت أسعار النفط بنحو 3% خلال التعاملات الأخيرة، قبل أن تقلص جزءًا من مكاسبها، وسط تطورات مرتبطة بإمدادات الطاقة والتوترات في المنطقة.

7 ــ 2.6 مليون برميل.. صادرات نفط العراق

تبلغ صادرات العراق من موانئ الجنوب نحو 2.6 مليون برميل يوميًا، وهو رقم يكتسب أهمية كبيرة في ظل حساسية سوق الطاقة العالمية لأي تغير في الإمدادات.

8 ــ 5.20%.. عائد السندات الأمريكية

وصل عائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى نحو 5.20%، في ظل استمرار الأسواق في تقييم مسار التضخم والسياسة النقدية الأمريكية.

9 ــ 1.44 مليار دولار.. تدفقات إلى أذون الخزانة

شهدت السوق المصرية تدفقات صافية من المستثمرين العرب والأجانب إلى أذون الخزانة بلغت نحو 1.44 مليار دولار وفق أحدث البيانات المتداولة.

10 ــ 296.8 مليار جنيه.. تسويات بنك الاستثمار القومي

بلغ إجمالي التسويات التي أعلن عنها بنك الاستثمار القومي نحو 296.8 مليار جنيه، في إطار معالجة التشابكات المالية وتسوية المديونيات القديمة.

ماذا تعني هذه الأرقام؟

الصورة الاقتصادية خلال الساعات الأخيرة تدور حول ثلاثة ملفات رئيسية: سعر الفائدة، وسعر الصرف، وأسعار الطاقة والمعادن

في مصر، يظل تثبيت الفائدة مهمًا للمودعين والمقترضين، بينما تظل حركة الدولار عنصرًا أساسيًا في تكلفة السلع المستوردة. وفي الأسواق العالمية، تفرض تحركات النفط والذهب والعوائد الأمريكية نفسها على قرارات المستثمرين، في وقت تترقب فيه الأسواق تطورات الاقتصاد العالمي والعلاقات التجارية بين القوى الكبرى.

25 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

البنك المركزي يثبت أسعار الفائدة عند 19% للإيداع و20% للإقراض

بواسطة نهال عبدالعزيز 24 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

البنك المركزي.

قررت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، اليوم، الإبقاء على أسعار العائد الأساسية كما هي، وذلك بعد تقييم شامل لأحدث تطورات التضخم وتوقعاته، بالإضافة إلى المخاطر المرتبطة بمساره في الفترة المقبلة

تثبيت سعر عائد الإيداع لليلة واحدة عند 19.00%، وسعر عائد الإقراض لليلة واحدة عند 20.00%، بينما استقر سعر العملية الرئيسية للبنك المركزي عند 19.50%.

كما أبقت اللجنة على سعر الائتمان والخصم عند 19.50%، دون تغيير عن المستويات السابقة.

هذا القرار جاء بعد تقييم دقيق لمعدلات التضخم وتوقعاتها، بالإضافة إلى التغيرات في المخاطر المتعلقة بمسار التضخم خلال الفترة المقبلة.

24 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

توقعات سعر الفائدة غداً وسط ارتفاع الاحتياطي وتحويلات المصريين

بواسطة نهال عبدالعزيز 23 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تترقب الأسواق والقطاع المصرفي غدًا الخميس 24 سبتمبر 2026 اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، حيث سيكون الاجتماع السادس لهذا العام. يهدف هذا الاجتماع إلى تحديد مصير أسعار الفائدة الأساسية في ظل معادلة اقتصادية تتضمن ضغوط تضخمية مستمرة من جهة، وتحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي وتدفقات النقد الأجنبي من جهة أخرى.

عقدت لجنة السياسة النقدية 8 اجتماعات دورية خلال عام 2026، بدأت في 12 فبراير، ثم 2 أبريل، و21 مايو، و9 يوليو، و20 أغسطس، بينما تعقد اجتماعها السادس اليوم 24 سبتمبر، على أن يتبقى اجتماعان في 29 أكتوبر و17 ديسمبر.

ماذا فعل المركزي خلال 2026؟

تظهر قرارات لجنة السياسة النقدية منذ بداية العام سياسة تعتمد على التفاعل مع البيانات والتطورات بدلاً من اتباع نهج ثابت. ففي 12 فبراير 2026، خفض البنك المركزي أسعار الفائدة الأساسية بمقدار 100 نقطة أساس، لتصل إلى 19% للإيداع و20% للإقراض و19.5% للعملية الرئيسية، بالتزامن مع خفض نسبة الاحتياطي الإلزامي للبنوك من 18% إلى 16%.

بعد هذا الخفض، استقر البنك المركزي على تثبيت الأسعار في أربعة اجتماعات متتالية هي اجتماعات أبريل ومايو ويوليو وأغسطس، مع الإبقاء على سعر الإيداع عند 19%، والإقراض عند 20%، والعملية الرئيسية عند 19.5%.

وبذلك، وقبل اجتماع الغد، يكون سجل السياسة النقدية خلال 2026 كالتالي:

خفض: مرة واحدة بمقدار 100 نقطة أساس

تثبيت: 4 مرات متتالية

رفع: صفر مرات حتى اجتماع أغسطس

اجتماع الغد: السادس من أصل 8 اجتماعات مقررة خلال العام

تعكس هذه الخريطة أن البنك المركزي لم يتعامل مع أسعار الفائدة باعتبارها قرارًا آليًا، وإنما أعاد تقييم موقفه النقدي مع تغير التضخم وأسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية وسعر الصرف وتدفقات النقد الأجنبي.

ماذا تتوقع الأسواق من اجتماع اليوم؟

تتجه غالبية التوقعات الحالية نحو الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماع الغد، في ظل الحاجة إلى الحفاظ على هامش موجب لسعر الفائدة الحقيقي، خاصة مع بقاء التضخم عند مستويات مرتفعة نسبيًا، رغم التحسن الذي شهدته بعض المؤشرات. وقد رجحت تقديرات عدد من المؤسسات والخبراء تثبيت أسعار الفائدة في اجتماع سبتمبر.

يأتي ذلك في الوقت الذي أظهرت فيه بيانات أغسطس تراجع التضخم الحضري السنوي إلى 14.5% مقابل 14.9% في يوليو، بينما ارتفع التضخم الأساسي إلى 14.9% من 14.7%، وهو ما يدفع البنك المركزي إلى التعامل بحذر مع أي خطوة جديدة في دورة التيسير النقدي.

الاحتياطي الأجنبي.. رقم يغير حسابات السياسة النقدية

ومن أهم المتغيرات التي تدعم قوة موقف الاقتصاد المصري قبل اجتماع اليوم، استمرار تحسن الاحتياطيات الدولية.

وأعلن البنك المركزي أن صافي الاحتياطيات الدولية ارتفع إلى نحو 57.2145 مليار دولار بنهاية أغسطس 2026 مقابل 56.2939 مليار دولار بنهاية يوليو، بزيادة تقارب 920.6 مليون دولار خلال شهر واحد.

يأتي هذا التطور ضمن مسار صاعد للاحتياطي خلال 2026، بعدما سجل نحو 52.83 مليار دولار بنهاية مارس، ثم 53.01 مليار دولار بنهاية أبريل، و53.13 مليار دولار بنهاية مايو، و55.07 مليار دولار بنهاية يونيو، قبل أن يصل إلى 56.29 مليار دولار في يوليو ثم 57.21 مليار دولار في أغسطس.

هذه الأرقام تمنح سوق الصرف والاقتصاد المصري مساحة أكبر لامتصاص الصدمات الخارجية، خصوصًا في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية وتقلبات أسعار الطاقة والتجارة العالمية.

تحويلات المصريين بالخارج.. تدفق دولاري قوي

ولا تتوقف مؤشرات قوة التدفقات الخارجية عند الاحتياطي، إذ سجلت تحويلات المصريين العاملين بالخارج مستويات قياسية.

ووفق أحدث بيانات البنك المركزي، ارتفعت تحويلات المصريين بالخارج خلال أول 7 أشهر من 2026 بنسبة 28.1% لتصل إلى نحو 29.7 مليار دولار، مقابل نحو 23.2 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام السابق.

وسجلت تحويلات شهر يوليو وحده نحو 4.5 مليار دولار، بزيادة قدرها 20% مقارنة بنحو 3.8 مليار دولار في يوليو 2025.

كما بلغت تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال العام المالي “2025- 2026” نحو 47.3 مليار دولار، في مؤشر مهم على قوة أحد أبرز مصادر النقد الأجنبي للاقتصاد المصري.

المركزي أمام معادلة عالمية شديدة التعقيد

ويأتي اجتماع الغد في ظل متغيرات عالمية لا تسمح بقرارات نقدية منفصلة عن المشهد الدولي؛ فالبنك المركزي أشار في اجتماعاته السابقة إلى تأثير التوترات الجيوسياسية، واضطرابات سلاسل الإمداد، وتقلبات أسعار الطاقة، وعدم اليقين بشأن السياسات التجارية العالمية على مسار التضخم والنمو.

وفي اجتماع أغسطس، أكد البنك المركزي أن مسار التضخم يظل معرضًا لمخاطر صعودية، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن وتيرة ارتفاع التضخم المتوقعة أصبحت أكثر اعتدالًا من التقديرات السابقة، مع استمرار التراجع المتوقع للتضخم تدريجيًا اعتبارًا من الربع الأول من 2027.

تظهر قرارات 2026 حتى الآن نهجًا يعتمد على خفض الفائدة عندما تسمح مؤشرات التضخم والاقتصاد بذلك، ثم تثبيتها عندما تفرض المتغيرات العالمية والمحلية مزيدًا من الحذر؛ وهو ما ظهر بوضوح بعد خفض فبراير ثم الانتقال إلى التثبيت في الاجتماعات الأربعة التالية.

هل يفتح تحسن الاقتصاد الباب أمام خفض جديد؟

المعادلة الحالية تحمل عوامل تسمح بمناقشة خفض الفائدة مستقبلًا، أبرزها تحسن الاحتياطي، قوة تحويلات المصريين بالخارج، تحسن تدفقات النقد الأجنبي، واستمرار اتجاه التضخم نحو الانخفاض على المدى المتوسط.

لكن في المقابل، لا تزال هناك عوامل تدفع نحو التريث، في مقدمتها ارتفاع التضخم الأساسي، ومخاطر أسعار الطاقة، والتوترات الإقليمية، واحتمالات انتقال أي صدمات خارجية إلى تكاليف الإنتاج والأسعار المحلية.

ومن هنا، تبدو رسالة السياسة النقدية خلال 2026 واضحة: الانتقال من التيسير إلى التثبيت لم يكن تراجعًا عن خفض التضخم، وإنما إعادة ضبط للسياسة وفق المتغيرات الجديدة، مع الاحتفاظ بالقدرة على التحرك في الاتجاهين إذا تغيرت البيانات

يؤكد البنك المركزي رسميًا أن قرارات لجنة السياسة النقدية تعتمد على تطورات التضخم والنشاط الاقتصادي ومسار التوقعات وتوازن المخاطر، وأن اللجنة تتابع التطورات المحلية والعالمية بصورة مستمرة قبل تحديد اتجاه أسعار الفائدة.

بينما تنتظر الأسواق قرار الغد، فإن الصورة الاقتصادية الأوسع تقول إن قرار الفائدة لا يتحرك منفردًا؛ فخلفه احتياطي أجنبي يتجاوز 57 مليار دولار، وتحويلات تقترب من 30 مليار دولار خلال أول 7 أشهر فقط، وتدفقات سنوية بلغت 47.3 مليار دولار، إلى جانب سياسة نقدية تتعامل مع المتغيرات العالمية والمحلية وفق البيانات وليس وفق ردود الفعل السريعة.

23 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

10 أرقام تدفع المركزي لرفع أسعار الفائدة

بواسطة نهال عبدالعزيز 21 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

لم يعد السؤال في السوق المصرية يتعلق بموعد بدء البنك المركزي خفض الفائدة، بل تحول إلى تساؤل ملح حول إمكانية رفعها مرة أخرى في حال تفاقمت الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة والنقل العالمية.

في ضوء المعطيات المتاحة حتى سبتمبر 2026، يبدو أن رفع الفائدة أصبح السيناريو الأكثر احتمالية إذا استمرت الضغوط الخارجية وأظهرت مؤشرات على انتقالها إلى التضخم المحلي. هذا ليس قرارًا رسميًا من البنك المركزي، بل هو قراءة للمخاطر الحالية. حيث أبقى البنك سعر الإيداع عند 19% وسعر الإقراض عند 20%، مع تأكيده على استمرارية تقييم الأوضاع النقدية وفق المستجدات ومسار التضخم المتوقع.

10 أرقام تشرح لماذا أصبح الرفع مطروحا بقوة

1 ـ 19%
سعر الإيداع الحالي لدى البنك المركزي.
2 ـ 20%
سعر الإقراض، مما يعكس استمرار السياسة النقدية في موقف تقييدي.
3 ـ 14.5%
معدل التضخم الحضري السنوي في أغسطس 2026.
4 ـ 14.9%
معدل التضخم الأساسي، الذي ارتفع من 14.7% في يوليو.
5 ـ 133.3 نقطة
مؤشر منظمة الأغذية والزراعة «فاو» لأسعار الغذاء العالمية في أغسطس.
6 ـ 1.9%
ارتفاع مؤشر الغذاء العالمي على أساس شهري.
7 ـ 2.5%
ارتفاع المؤشر مقارنة بأغسطس من العام السابق.
8 ـ 116.3 نقطة
مؤشر أسعار الحبوب عالميا في أغسطس، بزيادة 2.2% خلال شهر، وهو أعلى مستوى منذ مايو 2024.
9 ـ 100 نقطة أساس
حجم رفع للفائدة طرحته بعض التقديرات الخاصة بالسوق كسيناريو محتمل إذا تصاعدت المخاطر التضخمية.
10 ـ 7% ±2 نقطة مئوية
المستهدف التضخمي للبنك المركزي، مما يعني أن التضخم الحالي لا يزال أعلى بصورة كبيرة من المستوى المستهدف.

لماذا أصبح رفع الفائدة هو السيناريو الأكثر واقعية؟

السبب الرئيسي ليس التضخم الحالي فقط، بل مخاطر التضخم المقبلة. فقد ارتفع مؤشر «فاو» في أغسطس بشكل واسع، وسجلت جميع مجموعات السلع الغذائية الرئيسية ارتفاعًا شهريًا، بينما سجلت الحبوب أعلى مستوى لها منذ مايو 2024. كما ربطت «فاو» الضغوط بمخاوف الإمدادات والطقس والتوترات الجيوسياسية ولوجستيات تجارة البحر الأسود.

وهنا تبدأ الحلقة التي تهم مصر:

غذاء عالمي أغلى → فاتورة استيراد أعلى → تكلفة إنتاج ونقل أكبر → أسعار محلية أعلى → تضخم أكثر لزوجة. وإذا أضيف إلى ذلك ارتفاع أسعار النفط وتكاليف الشحن والتأمين واضطرابات سلاسل الإمداد، فإن المخاطر لا تتوقف عند الغذاء، بل تمتد إلى قطاعات واسعة من الاقتصاد.

مصر لا تستورد السلع فقط.. قد تستورد جزءا من التضخم

هذه هي النقطة الأهم في المشهد. عندما ترتفع تكلفة السلع الأساسية أو مدخلات الإنتاج في الخارج، لا تنتقل الزيادة بالضرورة إلى المستهلك المصري فورًا أو بالكامل، لكنها قد تظهر تدريجيًا في أسعار النقل والتصنيع والتعبئة والتخزين والتوزيع. لذلك فإن البنك المركزي لا يراقب التضخم الحالي فقط، بل يراقب احتمال تحول الصدمة الخارجية المؤقتة إلى توقعات تضخمية أكثر استمرارية. وقد أشار البنك المركزي نفسه إلى أن مخاطر صعود التضخم ما زالت قائمة، ومن بينها التطورات الإقليمية وإجراءات ضبط المالية العامة إذا تجاوز تأثيرها التوقعات.

لماذا لا يكون الخفض هو السيناريو الأقرب الآن؟

خفض الفائدة يصبح أكثر منطقية عندما يكون التضخم في مسار واضح ومستدام نحو المستهدف. لكن في المقابل، عندما ترتفع أسعار الغذاء والطاقة عالميًا وتتعرض سلاسل الإمداد لضغوط، يصبح خفض الفائدة في هذه اللحظة أكثر حساسية. فالمشكلة ليست أن الفائدة تستطيع خفض سعر النفط أو القمح عالميًا، بل أن رفعها يمكن أن يساعد في منع الصدمة الخارجية من التحول إلى موجة تضخم محلية أوسع، عبر التأثير في الطلب والتوقعات وسوق الصرف والظروف المالية. وهذا يفسر تمسك البنك المركزي حتى الآن بالحفاظ على هامش موجب للفائدة الحقيقية.

هل يعني ذلك رفعا كبيرا؟

ليس بالضرورة. إذا تحرك البنك المركزي في اتجاه التشديد، فقد يكون الهدف الأساسي إرسال إشارة قوية للأسواق وتثبيت توقعات التضخم، وليس الدخول بالضرورة في دورة رفع طويلة. وهنا تختلف السياسة النقدية عن رد الفعل الآلي؛ فقرار رفع الفائدة يعتمد على حجم الصدمة، ومدتها، ومدى انتقالها إلى التضخم الأساسي، وسعر الصرف، والتوقعات المستقبلية.

والمودعون؟

إذا أصبح رفع الفائدة هو السيناريو الأقرب، فإن المودعين قد يجدون أن انتظار اتجاه السياسة النقدية قبل ربط كامل المدخرات لفترات طويلة يصبح أكثر أهمية. لكن ذلك لا يعني أن كل مودع يجب أن ينتظر أو أن أعلى فائدة هي الخيار الأفضل. الأكثر مرونة هو توزيع المدخرات على آجال مختلفة، مع الاحتفاظ بجزء من السيولة، ومقارنة العائد الحقيقي بعد التضخم وليس العائد الاسمي فقط.

21 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

مصر تواجه ضغوطًا لرفع الفائدة بعد 10 أرقام اقتصادية

بواسطة نهال عبدالعزيز 21 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


البنك المركزي.

تساؤلات كثيرة تدور في الأذهان حول مستقبل أسعار الفائدة في مصر، حيث لم يعد السؤال عن موعد خفض الفائدة هو الأكثر إلحاحاً، بل أصبح التركيز على إمكانية رفعها مجدداً إذا استمرت الضغوط العالمية في التأثير على الاقتصاد المحلي.

تشير المعطيات المتاحة حتى سبتمبر 2026 إلى أن رفع الفائدة قد يكون الخيار الأكثر واقعية إذا استمرت الضغوط الخارجية وظهرت مؤشرات على انتقالها إلى التضخم المحلي. هذا الأمر لا يعني أن البنك المركزي أعلن عن ذلك، ولكنه يعكس قراءة للمخاطر الحالية. فآخر قرار رسمي أبقى سعر الإيداع عند 19% وسعر الإقراض عند 20%، مع تأكيد البنك على أنه سيواصل تقييم الأوضاع النقدية وفقاً للمستجدات.

10 أرقام تشرح لماذا أصبح الرفع مطروحا بقوة.

1 ـ 19% سعر الإيداع الحالي لدى البنك المركزي.
2 ـ 20% سعر الإقراض، مما يعكس استمرار السياسة النقدية في موقف تقييدي.
3 ـ 14.5% معدل التضخم الحضري السنوي في أغسطس 2026.
4 ـ 14.9% معدل التضخم الأساسي، الذي ارتفع من 14.7% في يوليو.
5 ـ 133.3 نقطة مؤشر منظمة الأغذية والزراعة «فاو» لأسعار الغذاء العالمية في أغسطس.
6 ـ 1.9% ارتفاع مؤشر الغذاء العالمي على أساس شهري.
7 ـ 2.5% ارتفاع المؤشر مقارنة بأغسطس من العام السابق.
8 ـ 116.3 نقطة مؤشر أسعار الحبوب عالميا في أغسطس، بزيادة 2.2% خلال شهر.
9 ـ 100 نقطة أساس حجم رفع للفائدة طرحته بعض التقديرات الخاصة بالسوق كسيناريو محتمل.
10 ـ 7% ±2 نقطة مئوية المستهدف التضخمي للبنك المركزي، مما يعني أن التضخم الحالي لا يزال أعلى من المستوى المستهدف.

لماذا أصبح رفع الفائدة هو السيناريو الأكثر واقعية؟

الأسباب لا تقتصر فقط على التضخم الحالي، بل تشمل أيضاً مخاطر التضخم المستقبلية. فمؤشر «فاو» ارتفع بشكل ملحوظ، وجميع مجموعات السلع الغذائية الرئيسية شهدت ارتفاعاً شهرياً، مما يزيد من الضغوط على الأسعار. كما أن ارتفاع أسعار النفط وتكاليف الشحن يؤثران على الاقتصاد بشكل عام.

مصر لا تستورد السلع فقط.. قد تستورد جزءا من التضخم.

عندما ترتفع تكلفة السلع الأساسية في الخارج، فإن ذلك لا يؤثر على المستهلك المصري بشكل مباشر، بل يمكن أن يظهر تدريجياً في أسعار النقل والتصنيع. لذلك، يراقب البنك المركزي التضخم الحالي والمخاطر المحتملة لتحول الصدمة الخارجية إلى توقعات تضخمية مستمرة.

لماذا لا يكون الخفض هو السيناريو الأقرب الآن؟

خفض الفائدة يكون منطقياً عندما يكون التضخم في مسار واضح نحو المستهدف، لكن في ظل ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة عالمياً، يصبح خفض الفائدة أكثر حساسية. فرفع الفائدة قد يساعد في منع الصدمة الخارجية من التحول إلى تضخم محلي.

هل يعني ذلك رفعا كبيرا؟

ليس بالضرورة، فالبنك المركزي قد يسعى لإرسال إشارة للأسواق بدلاً من الدخول في دورة رفع طويلة. يعتمد القرار على حجم الصدمة ومدى تأثيرها على التضخم.

والمودعون؟

إذا أصبح رفع الفائدة هو السيناريو الأقرب، فإن المودعين قد يجدون أن انتظار اتجاه السياسة النقدية يصبح أكثر أهمية. لكن يجب عليهم توزيع مدخراتهم على آجال مختلفة مع الاحتفاظ بجزء من السيولة ومقارنة العائد الحقيقي بعد التضخم.

21 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

مصر تواجه ارتفاع الفائدة مجددًا 10 أرقام تفسر الأسباب

بواسطة نهال عبدالعزيز 21 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


البنك المركزي.

أصبح السؤال في السوق المصرية ليس متى سيبدأ البنك المركزي في خفض الفائدة، بل هل سيتعين عليه رفعها مجددًا في ظل الضغوط التضخمية المتزايدة الناتجة عن ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة والنقل على المستوى العالمي

حتى سبتمبر 2026، تبدو احتمالية رفع الفائدة أكثر واقعية، خاصة إذا استمرت الضغوط الخارجية وتحولت إلى تضخم محلي. هذا ليس قرارًا رسميًا من البنك المركزي، بل تحليل للمخاطر الحالية. حيث أبقى البنك المركزي سعر الإيداع عند 19% وسعر الإقراض عند 20%، مع تأكيده على تقييم الأوضاع النقدية وفقًا للمستجدات.

10 أرقام تشرح لماذا أصبح الرفع مطروحًا بقوة.

1 ـ 19% سعر الإيداع الحالي لدى البنك المركزي
2 ـ 20% سعر الإقراض، مما يعكس استمرار السياسة النقدية في موقف تقييدي
3 ـ 14.5% معدل التضخم الحضري السنوي في أغسطس 2026
4 ـ 14.9% معدل التضخم الأساسي، الذي ارتفع من 14.7% في يوليو
5 ـ 133.3 نقطة مؤشر منظمة الأغذية والزراعة «فاو» لأسعار الغذاء العالمية في أغسطس
6 ـ 1.9% ارتفاع مؤشر الغذاء العالمي على أساس شهري
7 ـ 2.5% ارتفاع المؤشر مقارنة بأغسطس من العام السابق
8 ـ 116.3 نقطة مؤشر أسعار الحبوب عالميًا في أغسطس، بزيادة 2.2% خلال شهر
9 ـ 100 نقطة أساس حجم رفع للفائدة طرحته بعض التقديرات كسيناريو محتمل
10 ـ 7% ±2 نقطة مئوية المستهدف التضخمي للبنك المركزي، مما يعني أن التضخم الحالي لا يزال أعلى من المستوى المستهدف

لماذا أصبح رفع الفائدة هو السيناريو الأكثر واقعية؟

السبب الرئيسي هو مخاطر التضخم المقبلة، وليس التضخم الحالي فقط. حيث ارتفع مؤشر «فاو» في أغسطس، وسجلت جميع مجموعات السلع الغذائية الرئيسية ارتفاعًا شهريًا، بينما سجلت الحبوب أعلى مستوى لها منذ مايو 2024. ويرتبط هذا الارتفاع بمخاوف حول الإمدادات والطقس والتوترات الجيوسياسية.

وهنا تبدأ الحلقة التي تهم مصر: غذاء عالمي أغلى يؤدي إلى فاتورة استيراد أعلى، مما يزيد من تكلفة الإنتاج والنقل، وبالتالي ترتفع الأسعار المحلية، مما يؤدي إلى تضخم أكثر لزوجة.

إذا أضفنا ارتفاع أسعار النفط وتكاليف الشحن، فإن المخاطر تتجاوز الغذاء لتطال قطاعات واسعة من الاقتصاد.

مصر لا تستورد السلع فقط.. قد تستورد جزءًا من التضخم.

عندما ترتفع تكلفة السلع الأساسية في الخارج، لا تنتقل الزيادة بالضرورة إلى المستهلك المصري بشكل فوري، لكنها قد تظهر تدريجياً في أسعار النقل والتصنيع والتوزيع. لذلك، يراقب البنك المركزي التضخم الحالي، بالإضافة إلى احتمال تحول الصدمة الخارجية إلى توقعات تضخمية أكثر استمرارية.

وأشار البنك المركزي إلى أن مخاطر صعود التضخم ما زالت قائمة، بما في ذلك التطورات الإقليمية وإجراءات ضبط المالية العامة.

لماذا لا يكون الخفض هو السيناريو الأقرب الآن؟

خفض الفائدة يصبح منطقيًا عندما يكون التضخم في مسار واضح نحو المستهدف. لكن في ظل ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة عالميًا، يصبح خفض الفائدة أكثر حساسية. فالمشكلة ليست أن الفائدة تستطيع خفض سعر النفط أو القمح عالميًا، بل أن رفعها يمكن أن يساعد في منع الصدمة الخارجية من التحول إلى موجة تضخم محلية أوسع.

وهذا يفسر تمسك البنك المركزي حتى الآن بالحفاظ على هامش موجب للفائدة الحقيقية.

هل يعني ذلك رفعًا كبيرًا؟

ليس بالضرورة. إذا تحرك البنك المركزي نحو التشديد، فقد يكون الهدف الأساسي هو إرسال إشارة قوية للأسواق وتثبيت توقعات التضخم، وليس الدخول في دورة رفع طويلة. فقرار رفع الفائدة يعتمد على حجم الصدمة ومدتها ومدى انتقالها إلى التضخم الأساسي وسعر الصرف.

أما بالنسبة للمودعين، إذا أصبح رفع الفائدة هو السيناريو الأقرب، فقد يجدون أن انتظار اتجاه السياسة النقدية قبل ربط المدخرات لفترات طويلة يصبح أكثر أهمية. لكن ذلك لا يعني أن كل مودع يجب أن ينتظر أو أن أعلى فائدة هي الخيار الأفضل. الأكثر مرونة هو توزيع المدخرات على آجال مختلفة، مع الاحتفاظ بجزء من السيولة ومقارنة العائد الحقيقي بعد التضخم.

21 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسهم أمريكا تنخفض بعد رفع الفيدرالي لأسعار الفائدة

بواسطة نهال عبدالعزيز 17 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

بورصة نيويورك.

تراجعت الأسهم الأمريكية في تعاملات أمس الأربعاء، بعد أن قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي رفع سعر الفائدة الرئيسي للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة أعوام، وذلك في محاولة للحد من التضخم المتزايد، الذي تفاقم بفعل ارتفاع أسعار النفط الخام نتيجة الصراعات في الشرق الأوسط.

في بيان المجلس، أكد أن قرار رفع أسعار الفائدة جاء بالإجماع، مشيرًا إلى إمكانية اتخاذ مزيد من الإجراءات النقدية خلال الفترة المقبلة لتسريع انخفاض معدلات التضخم. وعلق رايان ديتريك، كبير محللي السوق في شركة “كارسون جروب”، قائلاً: “كما كان متوقعًا، قرر مجلس الاحتياطي رفع أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاث سنوات”.

وأضاف: “يبدو أن المجلس متحد في مواجهة التضخم”. من جانبه، أشار كيفن وورش، رئيس مجلس الاحتياطي، خلال المؤتمر الصحفي بعد الاجتماع، إلى أن الاقتصاد الأمريكي شهد تحسنًا، لكن التضخم لم يتحسن بشكل ملحوظ.

قبل إعلان القرار، كانت المؤشرات الرئيسية للأسهم الأمريكية في صعود، بدعم من انتعاش أسهم شركات الرقائق، مما أعطى مؤشر ناسداك أداءً أفضل مقارنةً ببقية المؤشرات.

في سياق متصل، تصاعدت حدة الصراع في الشرق الأوسط، حيث شنت الطائرات الحربية السعودية غارات على اليمن، بينما أطلقت جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران طائرات مسيرة وصواريخ نحو مدن سعودية، مما يشير إلى اتساع نطاق الصراع وتدخل أطراف إقليمية جديدة.

أما في أسواق الطاقة، فقد تراجعت أسعار النفط مع تراجع المخاوف من تعطل الإمدادات، بعد أن أفادت تقارير بأن السعودية قدمت شحنات إضافية من النفط الخام عبر سلطنة عمان، وذلك بعد ارتفاع الأسعار بأكثر من 20% خلال الأسبوعين الماضيين.

وعند التسوية، انخفض سعر العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 3.2%، بينما تراجع سعر خام برنت بنسبة 2.7%.

وعلى صعيد الأسهم، أظهرت البيانات الأولية عند الإغلاق تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 33.48 نقطة، أو 0.43%، ليصل إلى 7552.88 نقطة. كما خسر مؤشر ناسداك المجمع 3.15 نقطة ليصل إلى 25978.43 نقطة، بينما تراجع مؤشر داو جونز الصناعي 608.42 نقطة، أو 1.17%، إلى 51484.69 نقطة.

17 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

بنك إسرائيل يخفض سعر الفائدة لأدنى مستوى منذ 2022

بواسطة نهال عبدالعزيز 2 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

بنك إسرائيل المركزي.

في خطوة جديدة تهدف إلى دعم الاقتصاد، قررت لجنة السياسة النقدية في بنك إسرائيل المركزي خفض سعر الفائدة قصيرة الأجل للمرة الثالثة على التوالي، ليصل إلى 3.25%، وهو أدنى مستوى له منذ أواخر عام 2022، وذلك في إطار جهود البنك لاحتواء الضغوط السعرية المتزايدة

تأتي هذه الخطوة بعد تخفيضات سابقة في نوفمبر ويناير، حيث قرر البنك تثبيت سعر الفائدة مؤقتًا بسبب الصراع مع إيران والمخاوف من التضخم الناتج عن ضغوط العرض، لكنه عاد إلى سياسة الخفض في مايو ويوليو.

قبل اتخاذ القرار، كانت توقعات الخبراء الاقتصاديين متباينة، حيث توقعت بعض الآراء خفضًا جديدًا، بينما رجحت أخرى تثبيت السعر عند مستوياته السابقة.

وأكد بنك إسرائيل أن أولويات لجنة السياسة النقدية تتمثل في الحفاظ على استقرار الأسعار ودعم النشاط الاقتصادي وضمان استقرار الأسواق، مشيرًا إلى أن قرارات الفائدة المستقبلية ستتأثر بمسار التضخم والنشاط الاقتصادي، بالإضافة إلى التوترات الجيوسياسية والتطورات المالية.

وأشار البنك إلى أن تعزيز النشاط الاقتصادي كان أحد الأسباب الرئيسية وراء خفض الفائدة.

وفقًا لبيانات الحسابات القومية للربع الثاني من عام 2026، سجل الناتج المحلي الإجمالي نموًا قدره 6.2% مقارنة بالربع الرابع من عام 2025 على أساس سنوي.

وفي الوقت نفسه، حذر بنك إسرائيل من استمرار المخاطر المرتفعة نتيجة حالة عدم اليقين الناجمة عن التوترات الجيوسياسية.

على الرغم من ذلك، أفاد بأن علاوة المخاطر في إسرائيل بقيت عند مستويات قريبة من تلك التي كانت عليها قبل 7 أكتوبر 2023.

جاء هذا القرار في ظل الضغوط التي يعاني منها الاقتصاد الإسرائيلي بسبب آثار الحرب وزيادة الإنفاق العسكري.

قدر صندوق النقد الدولي أن الناتج المحلي الإجمالي ما زال يقل بنحو 9% عن المسار المتوقع قبل الحرب، كما خفض توقعاته لنمو الاقتصاد خلال عام 2026 إلى 3.5% مقارنة بـ 4.8% في تقديرات سابقة.

كما توقع صندوق النقد الدولي استمرار الضغوط على المالية العامة، مع وصول العجز إلى نحو 6.2% من الناتج المحلي الإجمالي، وارتفاع الدين العام إلى 70.1%، مع وجود مخاطر قد تدفعه إلى الاقتراب من 74% بحلول عام 2031.

يواجه الاقتصاد الإسرائيلي أيضًا صعوبات هيكلية في سوق العمل، بالإضافة إلى مخاطر ناتجة عن استمرار التوترات الجيوسياسية وتأثيراتها على الاستثمار والنشاط الاقتصادي وقطاع التكنولوجيا، رغم أن بعض مؤشرات التضخم والنمو شهدت تحسنًا مؤخرًا.

2 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

بنك كندا يدرس تأثير الرسوم الأمريكية على قرار الفائدة

بواسطة نهال عبدالعزيز 1 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

يواجه بنك كندا تحديًا كبيرًا هذا الأسبوع، حيث يتعين عليه اتخاذ قرار حاسم بشأن أسعار الفائدة في ظل تصاعد التوترات التجارية مع الولايات المتحدة. ينتظر الجميع إعلان البنك المرتقب غدًا الأربعاء، وسط مخاوف من تأثير تلك التوترات على الاقتصاد الكندي.

سعر الفائدة الحالي

يحافظ بنك كندا على سعر الفائدة الرئيسي عند 2.25% منذ نحو عام، وكان من المتوقع أن يستمر هذا المستوى حتى نهاية العام. لكن الأحداث التجارية الأخيرة زادت من الضغوط على الاقتصاد، خاصة بعد أن فرضت الولايات المتحدة رسومًا بنسبة 50% على حوالي 5% من الصادرات الكندية في 22 أغسطس.

إجراءات أوتاوا

تخطط أوتاوا لتطبيق إجراءات مماثلة في 8 سبتمبر، وفقًا لوكالة “بي إن إن بلومبرج”. كما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بزيادة الرسوم على السيارات وقطع الغيار بدءًا من عام 2027، مما يزيد من حالة عدم اليقين.

توقعات الاقتصاديين

يميل معظم الاقتصاديين إلى توقع استمرار بنك كندا في سياسته الحالية، مع انتظارهم لمعرفة تأثير التصعيد التجاري على الأسعار والنشاط الاقتصادي. تشير التقديرات إلى أن هناك فرصة بنسبة 94% للإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير للمرة السابعة.

أداء الاقتصاد

رغم أن بيانات الناتج المحلي الإجمالي أظهرت تسجيل أسرع معدل نمو للاقتصاد منذ أكثر من ثلاث سنوات خلال الربع الثاني، إلا أن التوقعات تشير إلى فقدان هذا الزخم في النصف الثاني من السنة. يرى المحللون أن حالة الغموض المرتبطة بالتجارة قد تؤثر سلبًا على الاستثمار والنمو، رغم بقاء معدل التضخم عند 3% في يوليو.

توجهات البنك

يتوقع الخبراء أن يتبنى البنك لهجة أكثر تيسيرًا، مع إمكانية خفض أسعار الفائدة إذا أظهرت البيانات تباطؤًا أكبر من المتوقع في الاقتصاد.

1 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

البنك المركزي يثبت أسعار العائد الأساسية دون تغيير

بواسطة نهال عبدالعزيز 20 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


البنك المركزي.

اجتمعت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي، وقررت الإبقاء على أسعار العائد الأساسية دون تغيير. جاء هذا القرار بعد تقييم اللجنة لأحدث تطورات التضخم وتوقعاته خلال الفترة الماضية، مما يعكس حرص البنك على استقرار الأوضاع الاقتصادية.

أوضح البنك المركزي أنه تم تثبيت سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة عند مستوى 19.00% و20.00% على الترتيب، بالإضافة إلى سعر العملية الرئيسية الذي تم الإبقاء عليه عند 19.50%، مع تثبيت سعر الائتمان والخصم عند نفس المستوى.

20 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

خيارات المودع الجديد لأمواله بعد تثبيت أسعار الفائدة

بواسطة نهال عبدالعزيز 19 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


البنك المركزي.

في الوقت الذي ينتظر فيه المودعون قرار لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، يبرز تساؤل هام: ماذا لو قرر البنك تثبيت أسعار الفائدة؟ هذا القرار سيكون له تأثير كبير على خيارات المدخرين الجدد، مما يجعل المنافسة على المدخرات أكثر تعقيدًا. في حال استقرت أسعار الفائدة، سيتعين على المودع الجديد اتخاذ قرار بشأن كيفية استثمار أمواله، سواء عبر تثبيت العائد لثلاث سنوات، أو اختيار عائد متغير، أو السعي للحصول على أعلى نسبة في السنة الأولى.

القرار هنا لا يجب أن يبدأ من سؤال “أي بنك يقدم أعلى عائد؟”، بل من سؤال آخر: متى سأحتاج أموالي؟ وكيف أريد أن يصلني العائد؟

في الاجتماع الأخير للجنة السياسة النقدية في 9 يوليو 2026، أبقى البنك المركزي على سعر عائد الإيداع لليلة واحدة عند 19%، والإقراض عند 20%، وسعر العملية الرئيسية عند 19.50%. لذا، فإن أي قرار جديد بالتثبيت يعني استمرار الوضع الحالي لأسعار الفائدة.

إذا كان لديك 100 ألف جنيه وتبحث عن شهادة جديدة بعد قرار التثبيت، أمامك ثلاث خيارات:

الأولى: “أريد دخلًا ثابتًا ولا أحب المفاجآت”. هنا، تصبح الشهادات ذات العائد الثابت هي الخيار الواضح، حيث تعرف معدل العائد المعلن وفق شروط الشهادة، ولا يتأثر دخلك الشهري بتغير سعر الفائدة. في بنك مصر، يصل العائد على شهادة “القمة” الثلاثية ذات العائد الثابت إلى 17.75% سنويًا مع الصرف الشهري، بينما يصل إلى 17.85% مع الصرف ربع السنوي، وفق إعلان البنك في يونيو 2026.

هذا يعني أن صاحب الـ100 ألف جنيه، عند اختيار العائد الشهري 17.75%، يحصل على نحو 1,479 جنيهًا شهريًا. أما عند اختيار الصرف ربع السنوي بعائد 17.85%، فيكون العائد السنوي نحو 17,850 جنيهًا، أي ما يقارب 4,462.50 جنيه كل ثلاثة أشهر. هنا، لا يراهن المودع على اتجاه الفائدة، بل يشتري راحة معرفة دخله مسبقًا وفق شروط الشهادة.

المدرسة الثانية: “أريد أن أستفيد من الفائدة إذا بقيت مرتفعة”. هنا تظهر الشهادات ذات العائد المتغير. بنك مصر يتيح شهادات مرتبطة بسعر الإيداع لدى البنك المركزي، ويصل العائد الحالي المعلن لبعضها إلى 19.25% سنويًا. كما يطرح شهادة مرتبطة بمؤشر CONIA + 0.25%، وقد بلغ العائد المرتبط بها 19.96% وفق إقفال مايو 2026. يمكن أن يتحرك العائد صعودًا أو هبوطًا وفق آلية كل شهادة.

لمن يريد الاستفادة من عائد مرتفع في البداية، الشهادة المتناقصة تستحق الدراسة، لكن بشرط حساب العائد الفعلي طوال السنوات الثلاث، وليس الانبهار بنسبة السنة الأولى.

أما لمن قد يحتاج أمواله فجأة، يجب التوقف قبل شراء أي شهادة. فوجود إمكانية للاسترداد لا يعني أن كسر الشهادة في أي وقت سيكون بلا تكلفة، حيث لكل منتج قواعد وضوابط للاسترداد. بنك مصر، على سبيل المثال، يوضح أن الشهادات يمكن استردادها أو جزء منها بعد مرور 6 أشهر وفق قواعد الاسترداد الخاصة بكل شهادة.

المعادلة التي يجب أن يضعها المودع أمامه بسيطة: العائد + مدة الشهادة + طريقة صرف العائد + إمكانية الاحتياج للسيولة + احتمالات تغير الفائدة. فشخص يحصل على 17.75% ثابتة وقد يحتاج دخله كل شهر، قد يكون اختياره أكثر ملاءمة له من شخص يحصل على نسبة أعلى حاليًا لكنها متغيرة. وفي المقابل، شخص لا يحتاج إلى العائد الدوري وقد يفضل الحصول على عائد مرتفع في بداية المدة قد يجد الشهادة المتناقصة أكثر ملاءمة.

19 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أحدث المنشورات
المنشورات الأقدم

أحدث الأخبار

  • الدينار الكويتي يسجل تحركات جديدة اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026

    6 أكتوبر 2026
  • أسعار الذهب اليوم: عيار 21 يصل إلى 6140 جنيهًا

    6 أكتوبر 2026
  • أسعار البنزين والسولار والبوتاجاز اليوم 6 أكتوبر 2026

    6 أكتوبر 2026
  • أسعار السجائر والتبغ المسخن في الأسواق اليوم 9 أكتوبر 2026

    6 أكتوبر 2026
  • حرب إيران تبرز ضعف أمن الطاقة في دول آسيان

    6 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة