أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

روسيا

اقتصاد

إنتاج النفط الروسي يرتفع قليلاً رغم التحديات المتزايدة

بواسطة نهال عبدالعزيز 7 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أفادت مصادر في قطاع النفط لوكالة رويترز بأن إنتاج روسيا من الخام والمكثفات شهد زيادة طفيفة في يوليو الماضي، حيث ارتفع بمقدار نحو 100 ألف برميل يوميًا، ليصل إلى أكثر من 9 ملايين برميل يوميًا، وذلك بفضل قوة الصادرات النفطية وتحسن أداء المصافي.

تعتبر إيرادات بيع النفط والوقود من المصادر الأساسية لتمويل الموازنة الروسية، مما يدفع موسكو للحفاظ على مستويات الإمداد مرتفعة قدر الإمكان رغم العقوبات الغربية والهجمات المستمرة على منشآت التكرير. ومع ذلك، استبعد المصدران أن تتمكن روسيا من الحفاظ على مستوى الإنتاج الذي حققته في يوليو خلال أغسطس.

يُذكر أن روسيا توقفت عن نشر بيانات إنتاج النفط منذ بداية العام الحالي، بعد عام من اندلاع الحرب في أوكرانيا. ولم تتلق وكالة رويترز أي رد من وزارة الطاقة الروسية بشأن حجم الإنتاج في يوليو.

وفقًا لبيانات منظمة أوبك، تراجع إنتاج روسيا النفطي في يونيو بمقدار 61 ألف برميل يوميًا، ليصل إلى 8.928 مليون برميل يوميًا، مقارنة بـ 8.989 مليون برميل يوميًا في مايو. وتقدّر أوبك أن متوسط إنتاج روسيا من النفط سيبلغ 9.129 مليون برميل يوميًا بحلول عام 2025.

أوضح البنك المركزي الروسي في تقريره عن اجتماع مجلسه بشأن أسعار الفائدة أن إنتاج النفط في البلاد شهد تراجعًا في بداية العام الحالي نتيجة الأضرار التي لحقت بالمصافي والقيود المفروضة على عمليات التصدير. كما أشار التقرير إلى أن قدرة روسيا على تصدير الكميات المتاحة تأثرت بمحدودية الطاقة التشغيلية لشبكات النقل والموانئ.

حتى الآن، لم تعلن أوبك أو البنك المركزي الروسي أي تقديرات رسمية عن حجم إنتاج النفط الروسي في يوليو. ووفقًا لمصادر في القطاع، فإن زيادة الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية في أواخر يوليو وبداية أغسطس، بالإضافة إلى محدودية الطاقة المتاحة لناقلات النفط في البحر الأسود، قد تؤثر على زيادة الإنتاج، مما قد يدفع الشركات لتقليص الكميات المنتجة بسبب صعوبات تصريف الخام.

كما أفادت مصادر بأن روسيا تخطط لزيادة صادراتها من الخام عبر موانئها الغربية بنسبة 4% في أغسطس مقارنة بيوليو، في ظل توقفات مفاجئة في بعض المصافي التي أدت إلى توفير كميات إضافية للشحن. لكن استمرار الهجمات بالطائرات المسيرة قد يعيد ترتيب خطط التصدير، حيث أوقفت عدة مصافٍ عملياتها الأسبوع الماضي بعد تعرضها للهجمات.

في سياق متصل، أعلن حاكم منطقة ياروسلافل الروسية عن اندلاع حريق داخل مصفاة في المنطقة نتيجة هجوم بطائرات مسيرة.

7 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الهند ترد على تهديدات ترامب بشأن شراء النفط من روسيا

بواسطة نهال عبدالعزيز 7 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أفادت صحيفة “تايمز أوف إنديا” بأن الهند ستستمر في شراء النفط الخام من روسيا في الفترة القادمة، على الرغم من التهديدات الأمريكية بفرض رسوم قد تصل إلى 100% على الدول التي تستورد الطاقة الروسية. وأوضحت أن احتياجات الهند من الطاقة والعوامل الاقتصادية تجعل من الصعب التخلي عن الإمدادات الروسية في الوقت الحالي

مشروع قانون أمريكي جديد

ذكرت الصحيفة أن هناك مشروع قانون أمريكي مطروح يمنح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صلاحية فرض رسوم تصل إلى 100% على الدول الكبرى التي تستورد النفط والغاز الروسيين، مع إمكانية استثناء بعض الدول التي تقل نسبة اعتمادها على الطاقة الروسية عن 15% من إجمالي احتياجاتها وتعمل على تقليص هذا الاعتماد

زيادة الاعتماد على النفط الروسي

أضافت الصحيفة أن التشريع المقترح يتضمن أيضًا فرض إجراءات عقابية على شركات النقل البحري والتأمين والسفن المرتبطة بما يُعرف باسم “أسطول الظل” الروسي. وأشارت إلى أن اعتماد الهند على النفط الروسي شهد زيادة كبيرة منذ عام 2022، حيث تجاوزت حصة النفط الروسي 30% من إجمالي مشتريات الهند النفطية، بينما وصلت النسبة إلى نحو 55% خلال يوليو الماضي، وهو أعلى مستوى منذ بداية الحرب الروسية الأوكرانية، بالتزامن مع استمرار التوترات في أسواق الطاقة بالشرق الأوسط

تأثير الرسوم الأمريكية على الواردات الهندية

نقلت الصحيفة عن خبراء في قطاع الطاقة أن نيودلهي لن توقف وارداتها من النفط الروسي بسبب الرسوم الأمريكية فقط، مشيرين إلى أن أي تراجع محتمل في المشتريات سيكون تدريجيًا في حال تسببت العقوبات في عرقلة عمليات النقل أو التأمين أو التسويات المالية. وأوضح الخبراء أن الابتعاد عن الخام الروسي قد يؤدي إلى ارتفاع تكلفة واردات الطاقة الهندية وزيادة أعباء الشحن والتأمين، إلى جانب صعوبة إيجاد كميات بديلة مماثلة في ظل الظروف الحالية للأسواق

مستقبل الرسوم الأمريكية

لفتت الصحيفة إلى أن مشروع القانون الأمريكي لم يحصل بعد على موافقة نهائية داخل الكونجرس، وأن أي قرار بشأن تطبيق الرسوم سيظل مرتبطًا بتطورات سوق النفط العالمية، ومسار المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والهند، فضلًا عن المستجدات الأمنية في منطقة الشرق الأوسط

7 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أمريكا تسعى لتقويض اقتصاد روسيا لإنهاء حرب أوكرانيا

بواسطة نهال عبدالعزيز 4 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


الولايات المتحدة وروسيا.

منذ بداية الحرب الروسية على أوكرانيا في فبراير 2022، يكرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه قادر على إنهاء الصراع بسهولة، لكن حتى الآن لم تحقق خطواته أي تقدم واضح، بينما تستمر العمليات العسكرية الروسية في إلحاق الأذى بالمدنيين.

في ظل هذه الأوضاع، يعمل عدد من أعضاء الكونجرس الأمريكي من الحزبين على مشروع قانون يهدف إلى تقليص الإيرادات التي تحصل عليها روسيا من صادراتها. يتضمن هذا المشروع منح الجهات المعنية صلاحيات محددة لتطبيق رسوم جمركية تدعم تنفيذ هذه الإجراءات، مع الحرص على تقليل أي تأثير سلبي محتمل على الاقتصاد الأمريكي.

ثلاثة محاور للعقوبات

أعد السيناتور الراحل ليندسي أو. جراهام مشروع “قانون ليندسي أو. جراهام لفرض العقوبات على روسيا”، والذي تم تسجيله في مجلس الشيوخ تحت الرمز “S.5025″، بالتعاون مع مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ مثل ريتشارد بلومنتال، وجين شاهين، وكاتي بريت، وروجر ويكر، وجيمس ريش.

يستهدف المشروع المصدر الرئيسي الذي تعتمد عليه موسكو في تمويل عملياتها العسكرية، وهو إيرادات صادرات النفط والغاز الطبيعي. وفقًا لموقع “بروجكت سنديكيت”، فإن الإجراءات السابقة لتقليص عائدات الصادرات الروسية لم تكن فعالة، لكنها أدت إلى ظهور “أسطول الظل” الذي يستخدم في شحن النفط الروسي، مع إنشاء نظام مالي يهدف لتجاوز العقوبات الغربية.

الكرملين وشركاؤه لجأوا إلى وسائل متعددة لتجاوز القيود المفروضة، بما في ذلك تشغيل ناقلات تعود ملكيتها لشركات غير واضحة، وإخفاء مصدر النفط عبر موانئ في مناطق منتجة للطاقة مثل الشرق الأوسط.

الآن، لم يعد “أسطول الظل” يعمل في الخفاء، بل تُظهر روسيا قدرتها على تجاوز العقوبات بشكل علني، معتقدة أن الدول الغربية، خاصة الولايات المتحدة، لن تتخذ إجراءات قانونية أكثر تأثيرًا.

إذا تم اعتماد مشروع القانون، قد يتغير هذا الوضع، حيث يعتمد على ثلاثة مسارات رئيسية. المسار الأول يتضمن فرض عقوبات إلزامية على جميع الشركات الروسية التي تعمل في تصدير الوقود الأحفوري، بما في ذلك شركات الطاقة والوسائل المالية المستخدمة في تمويل الصفقات.

المسار الثاني يركز على تشديد الإجراءات ضد “أسطول الظل”، بحيث تواجه أي جهة تتعامل معه عقوبات أمريكية مشددة، مما ينهي أساليب الالتفاف السابقة. أما المسار الثالث، فينص على فرض رسوم جمركية تستهدف عددًا محدودًا من الدول التي لا تزال تستورد النفط أو الغاز الطبيعي من روسيا.

هذه الخطوة قد تدفع معظم المشترين إلى التراجع عن الاستيراد، بينما قد تستمر بعض الدول في الشراء ولكن بعد الحصول على تخفيضات كبيرة في الأسعار.

الولايات المتحدة ستحتفظ بصلاحية تعديل هذه التدابير إذا ترتبت عليها آثار غير مقصودة، لكن الضغوط المفروضة على روسيا ستظل مرتفعة.

ضغط اقتصادي على موسكو

يظهر التقرير أن استمرار عمل “أسطول الظل” يعكس محدودية فاعلية الإجراءات الغربية السابقة، لكنه يشير إلى أن التشريع المقترح قد يفرض واقعًا مختلفًا. انخفاض سعر النفط الذي تبيعه موسكو سيؤدي إلى تراجع العائدات المتدفقة إلى خزائن الكرملين، مما يؤثر على قدرتها في تمويل العمليات العسكرية ودعم الاقتصاد المحلي الذي يواجه صعوبات متزايدة.

لكن من المتوقع أن يستمر تدفق النفط الروسي إلى الأسواق العالمية بمعدلات قريبة من المستويات الحالية، حيث تبلغ تكلفة إنتاج البرميل في حقول غرب سيبيريا نحو 15 دولارًا، مع حاجة موسكو المستمرة إلى العملات الأجنبية.

تحقيق هامش ربح محدود من كل برميل يبقى كافيًا لاستمرار عمليات التصدير، لذا فإن مشروع “قانون ليندسي أو. جراهام لفرض العقوبات على روسيا” لن يؤثر مباشرة على الأسعار العالمية للنفط، التي تحددها حركة العرض والطلب، لكنه سيقلل من الإيرادات الفعلية التي تحصل عليها روسيا.

تراجع حصيلة صادرات النفط سيحد من قدرة موسكو على شراء الإلكترونيات والمكونات الأساسية اللازمة لإنتاج الصواريخ والطائرات المسيرة، مما قد يؤدي تدريجيًا إلى إبطاء وتيرة الهجمات الروسية على أوكرانيا.

الاقتصاد الروسي سيتعرض أيضًا لضغوط إضافية، حيث يعاني منذ أكثر من أربعة أعوام من تبعات اقتصاد الحرب، مع استمرار ارتفاع معدلات التضخم وأسعار الفائدة، مما يقلص فرص النمو الاقتصادي.

استهداف قطاع الطاقة، باعتباره المصدر الرئيسي للعملات الأجنبية، سيزيد من الضغوط على الكرملين ويعمق حالة التذمر الاقتصادي المتصاعدة بين المواطنين والنخبة الحاكمة. إذا كانت جميع الملفات قابلة للتفاوض كما يقول ترامب، فإن تعزيز النفوذ الأمريكي في مواجهة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتطلب أدوات ضغط فعالة وتهديدات يمكن تنفيذها، ويعتبر إقرار “قانون ليندسي أو. جراهام لفرض العقوبات على روسيا” الوسيلة الأكثر تأثيرًا لتحقيق ذلك.

إنهاء الحرب الروسية على أوكرانيا سيدعم استقرار الاقتصاد العالمي، ويسهم في تراجع أسعار الطاقة وتقليل أعباء المعيشة، ويزيد من متانة أسواق النفط والغاز، كما سيخفف الضغوط التضخمية المرتبطة بالإنفاق العسكري الغربي، بالإضافة إلى إعادة أوكرانيا إلى موقعها كمصدر رئيسي للمنتجات الغذائية العالمية بعد استعادة أمنها، مما ينبغي أن يكون خيارًا طبيعيًا لأي رئيس أمريكي.

4 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الهجمات في البحر الأسود تدفع الهند للبحث عن بدائل لزيت دوار الشمس

بواسطة نهال عبدالعزيز 31 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تواجه الهند، التي تعد أكبر مستورد لزيت دوار الشمس على مستوى العالم، تحديات كبيرة في تأمين إمدادات الزيوت النباتية. تأثرت البلاد بشكل ملحوظ نتيجة للأحداث الجارية في البحر الأسود، حيث تسببت الهجمات في تأخير وصول الشحنات لفترات تصل إلى 60 يومًا، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار بشكل ملحوظ.

تنويع المصادر

في ظل هذه الظروف، بدأت الشركات الهندية في البحث عن مصادر بديلة لزيت دوار الشمس، حيث زادت من تعاقداتها مع دول مثل الأرجنتين. كما قامت بتوسيع اعتمادها على زيوت أخرى، مثل زيت النخيل وزيت الصويا وزيت الكانولا الأسترالي، لتلبية احتياجات السوق، خاصة مع اقتراب موسم المهرجانات في الهند الشهر المقبل.

الضغوط على السوق المحلية

تتزايد الضغوط على السوق المحلية بسبب تأخر زراعة المحاصيل الزيتية نتيجة ضعف الأمطار الموسمية. هذا الوضع يعزز التوقعات بتراجع الإنتاج المحلي وزيادة الاعتماد على الاستيراد.

تأثير الصراعات على الإمدادات

الهجمات المتبادلة في البحر الأسود أدت إلى تعطيل عمليات الشحن والموانئ في روسيا وأوكرانيا، اللتين تمثلان معًا 63% من صادرات زيت دوار الشمس عالميًا في الموسم الماضي. هذه الاضطرابات أثرت بشكل كبير على حركة الإمدادات، مما دفع أسعار زيت دوار الشمس في الهند للارتفاع بنسبة 6% خلال الشهر الحالي.

توقعات الواردات والأسعار

تشير التقديرات إلى أن واردات زيت النخيل قد تصل إلى حوالي 700 ألف طن في يوليو الجاري، بينما قد تقترب واردات زيت الصويا من 500 ألف طن شهريًا. تأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه سوق الزيوت النباتية العالمية ضغوطًا أكبر، نتيجة المخاوف من ظاهرة “النينيو” وما يصاحبها من جفاف، بالإضافة إلى زيادة الطلب على الوقود الحيوي، وهي عوامل قد تساهم في ارتفاع الأسعار بشكل أكبر.

31 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

حرب بحرية جديدة تلوح في الأفق بين هرمز وتايوان

بواسطة نهال عبدالعزيز 28 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

ذكرت صحيفة «الجارديان» البريطانية أن التحركات العسكرية الأمريكية الأخيرة لتأمين السفن التجارية من الهجمات الإيرانية عبر وجود بحري مباشر في مضيق هرمز ليست جديدة، بل تعود جذورها إلى قرنين من الزمن عندما أرسلت الولايات المتحدة قوة بحرية كبيرة إلى البحر المتوسط لحماية سفنها من القراصنة اليونانيين.

بين عامي 1825 و1827، قاد الكومودور جون رودجرز تلك الحملة، وكانت الجمهورية الأمريكية الناشئة آنذاك تركز على حماية التجارة الأمريكية بدلاً من التدخل في الصراعات السياسية مثل استقلال اليونان عن الإمبراطورية العثمانية، حيث كانت المصلحة الذاتية هي المحرك الأساسي لسياساتها.

بعد تراجع ترامب عن دعوته لثورة شعبية في إيران، انتهى الصراع مع طهران إلى نتيجة مشابهة، حيث استمرت الولايات المتحدة في التأكيد على مبدأ حرية الملاحة رغم عدم انضمامها لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.

حرية الملاحة ورسوم العبور

في يونيو، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو رفضه للمطالب الإيرانية بفرض رسوم على المرور عبر الممرات المائية الدولية، لكن ترامب طرح لاحقًا إمكانية فرض رسوم على العبور، قبل أن يتراجع عن هذا الاتجاه.

المثير أن «مذكرة التفاهم» الموقعة مع إيران الشهر الماضي اعترفت بحقها في الحصول على إيرادات من حركة السفن عبر مضيق هرمز، رغم الضغوط الأمريكية المتزايدة.

على الرغم من الضغوط، تظل هذه المذكرة الوثيقة الوحيدة التي يمكن أن تؤدي إلى اتفاق سلام مستقبلي، مما يعكس تناقضًا في السياسة الأمريكية ويشير إلى تراجع أوسع في مبدأ «البحر الحر» الذي يستند إليه القانون البحري.

تآكل نظام البحر الحر

تظهر الصحيفة أن موقف ترامب يعكس تراجع الإجماع حول مبدأ «البحر الحر»، حيث يتبنى ترامب رؤية تقوم على أن الدول، وخاصة الولايات المتحدة، يمكنها التصرف بشكل منفرد لتحقيق مصالحها، دون الالتزام بالقوانين أو المعاهدات الدولية.

هذا النهج يعزز زعزعة الاستقرار، حيث بدأت دول أخرى في اتباع نفس الأسلوب، مما يثير القلق بشأن مستقبل الملاحة الدولية.

الصراع البحري في القرن الحادي والعشرين لا يشبه المواجهات الضخمة السابقة، ولكنه يتركز حول قضايا الدفاع والأمن وحرية التجارة، مما يجعل الوضع أكثر تعقيدًا.

امتداد أزمة هرمز

التوترات في مضيق هرمز بدأت تؤثر على مناطق أخرى، حيث بدأت جماعة الحوثي في اليمن بفرض إجراءات مشابهة في مضيق باب المندب، مما يزيد من القلق بشأن أسواق الطاقة.

كما ظهرت نقاشات في إندونيسيا حول إمكانية فرض رسوم عبور في مضيق ملقا، وهو ما قد يؤثر على حركة الملاحة الدولية بشكل أكبر.

التطورات الأخيرة تطرح تساؤلات حول إمكانية فرض تركيا رسوم مرور عبر مضيق البوسفور أو إسبانيا عبر مضيق جبل طارق، مما قد يؤثر على التجارة العالمية التي تعتمد بشكل كبير على النقل البحري.

صعود التوتر في آسيا

في الوقت نفسه، تتصاعد المواجهات البحرية في بحر الصين الجنوبي، حيث تقوم الصين ببناء جزر اصطناعية وتوسيع نفوذها العسكري، مما يزيد من حدة التوترات مع الدول المجاورة.

تتجاهل بكين قواعد القانون الدولي عندما تتعارض مع مصالحها، وهذا التصعيد يشكل تهديدًا للأمن البحري في المنطقة.

الأسبوع الماضي، أجرت الصين تدريبات عسكرية بالقرب من المياه اليابانية، مما زاد من القلق بشأن إمكانية تدخل عسكري ياباني في حال حدوث تصعيد أكبر.

روسيا تدخل المواجهة البحرية

أيضًا، تظهر روسيا كلاعب رئيسي في الصراع البحري، حيث تعزز من أنشطتها العسكرية في البحر الأسود وبحر البلطيق، مستهدفة البنية التحتية تحت الماء.

الأسطول الروسي تعرض لخسائر كبيرة في أوكرانيا، مما دفعه لتوسيع أنشطته العسكرية في مناطق جديدة، ما يزيد من تعقيد المشهد البحري العالمي.

استعراض روسي قرب بريطانيا

في خطوة تصعيدية، أجرت سفينة حربية روسية تدريبات باستخدام ذخيرة حية بالقرب من المياه البريطانية، مما يعكس التوتر المتزايد بين روسيا وحلف الناتو.

تلك الأنشطة ليست مجرد استعراض للقوة، بل تحمل في طياتها رسائل ضغط تهدف إلى اختبار جاهزية الدفاعات البريطانية والأوروبية في ظل تصاعد التوترات البحرية.

28 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

عقوبات أوروبية جديدة تشمل 218 كياناً وفرداً ضد روسيا

بواسطة نهال عبدالعزيز 24 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

روسيا والاتحاد الأوروبي.

أعلن مجلس الاتحاد الأوروبي عن فرض دفعة جديدة من العقوبات على روسيا، وهي الحزمة الحادية والعشرون التي تأتي في إطار ردود الفعل على الحرب في أوكرانيا. العقوبات الجديدة تتضمن تشديد القيود على القطاع المالي وشبكات العملات الرقمية المرتبطة بروسيا، مما يعكس تزايد الضغوط على الاقتصاد الروسي

تتضمن الحزمة الجديدة استثناءً لمدة عام يسمح لشركات الاتحاد الأوروبي بإعادة تصدير الغاز الطبيعي المسال الروسي إلى دول أخرى، وذلك استجابة لطلب من اليونان. إقرار هذه العقوبات يتطلب موافقة جميع الدول الأعضاء في الاتحاد

أشار دبلوماسي أوروبي إلى أن الدول الأعضاء أبدت دعمها لليونان، متوقعًا أن تقدم أثينا المساندة نفسها لدول أخرى في المستقبل. اليونان أكدت أن القيود على خدمات نقل الغاز لن تؤدي إلى تقليل العائدات الروسية، بل ستعمل على نقل حصة أوروبا من السوق إلى مناطق أخرى

من المتوقع بدء تطبيق هذه الإجراءات في الأول من يناير، مع استمرار حظر استيراد الغاز الطبيعي المسال من روسيا اعتبارًا من نفس التاريخ. اليونان تلعب دورًا بارزًا في سوق ناقلات الغاز الطبيعي المسال الأوروبية، وتنافس بقوة دول مثل اليابان والصين والولايات المتحدة

أوضح مجلس الاتحاد الأوروبي أن الحزمة الجديدة تشمل 218 جهة، منها 170 كيانًا و48 فردًا، وستفرض عليهم عقوبات تتضمن تجميد الأصول وقيود السفر وحظر المعاملات

24 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الكرملين يؤكد استقرار سوق الطاقة بفضل إجراءات الحكومة

بواسطة نهال عبدالعزيز 23 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف.

أعلن دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، أن الحكومة الروسية نجحت في اتخاذ خطوات فعالة لضبط سوق الوقود، حيث بدأت بعض المناطق في البلاد تشهد تحسنًا ملحوظًا في الإمدادات.

وأضاف بيسكوف، خلال تصريحات لوكالة “سبوتنيك” الروسية، أن التقييمات أظهرت أن الإجراءات الحكومية التي تم اتخاذها بعد الاجتماعات السابقة أسهمت بشكل كبير في معالجة الوضع، مشيرًا إلى وجود تطورات إيجابية في عدة مناطق.

وأوضح أن موضوع سوق الوقود كان من بين القضايا التي تم تناولها في اجتماع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي عُقد مؤخرًا لمناقشة الأوضاع الاقتصادية، استنادًا إلى البيانات التي قدمها نائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك.

وأكد بوتين في وقت سابق أن الاقتصاد الروسي وقطاعاته الأساسية لا تزال مستقرة، على الرغم من الضغوط الخارجية التي تهدف إلى التأثير على استقرار قطاع الوقود والطاقة.

وأشار نائب رئيس الوزراء نوفاك إلى أن سوق الوقود في روسيا بدأ يستعيد توازنه جزئيًا بعد الإجراءات الحكومية التي تم اتخاذها لتحسين الأوضاع.

كما ذكر أن الحكومة قامت بعدة خطوات لدعم السوق، منها وقف تصدير البنزين والديزل، وتقديم مزايا ضريبية لاستيراد الوقود، بالإضافة إلى رفع مستويات الإنتاج المحلي.

23 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

إيران تتفاوض مع دولة لإنشاء مشروعات غاز مشتركة

بواسطة نهال عبدالعزيز 14 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


الغاز الإيرانى.

ناقش وزير الطاقة الروسي سيرجي تسيفيليف، خلال زيارته إلى إيران، سبل تنفيذ مشروعات مشتركة في مجال الغاز، بالإضافة إلى إعداد اتفاقيات تعاون تهدف إلى تطوير قطاع الوقود والطاقة، بما في ذلك مشروعات مرتبطة بصناعة الغاز

أفادت وزارة الطاقة الروسية في بيان نقلته وكالة أنباء “سبوتنيك” بأن موسكو وطهران أبدتا رضاهما عن التطور الإيجابي للعلاقات الثنائية، خاصة في مجالات التعاون المتعلقة بالطاقة.

وأكد سيرجي تسيفيليف أن روسيا وإيران تواصلان توسيع شراكتهما بشكل مستقر في قطاع الطاقة، رغم التحديات التي شهدتها الأشهر الماضية.

وأضاف أن التعاون بين البلدين، ضمن إطار اللجنة الحكومية الدولية، سيسهم في دعم الشراكة الاستراتيجية بين موسكو وطهران، كما سيساعد في طرح مشروعات جديدة تحقق مصالح متبادلة للطرفين.

وخلال الزيارة، عقد الوزير الروسي لقاءات عمل مع وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد، الذي يشارك في رئاسة اللجنة الحكومية الدولية من الجانب الإيراني، إلى جانب وزير الطاقة الإيراني عباس علي آبادي.

14 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

حكومة بريطانيا تتخذ قرارًا جديدًا لدعم أوكرانيا

بواسطة نهال عبدالعزيز 26 يونيو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر.

أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، خلال مؤتمر إعمار أوكرانيا في مدينة جدانسك البولندية، عن برنامج تمويل جديد لأوكرانيا بقيمة تقارب 290 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل 397 مليون دولار، يهدف إلى دعم جهود التعافي وتعزيز قطاع الطاقة في البلاد

أكدت الحكومة البريطانية أن هذا التمويل يأتي ضمن الدعم المستمر الذي تقدمه لندن لأوكرانيا في ظل الحرب مع روسيا، حيث بلغ إجمالي المساعدات البريطانية للاحتياجات المدنية وغير العسكرية نحو 5.6 مليار جنيه إسترليني منذ بداية الغزو الروسي في عام 2022

تشمل الخطة إبرام عقد بقيمة 210 ملايين جنيه إسترليني مع شركة يورينكو البريطانية لتوفير الوقود النووي لشركة الطاقة النووية الأوكرانية “إنيرجوأتوم”، وذلك في إطار جهود تعزيز منظومة الطاقة في أوكرانيا لمواجهة الاستهداف الروسي للمرافق الحيوية

كما تتضمن المخصصات المالية دعم مشروعات تطوير النظام القضائي الأوكراني، بما في ذلك تحديث إجراءات ملاحقة المسؤولين عن جرائم الحرب، وتحسين كفاءة المحاكم، ومساندة جهود مكافحة الفساد، وتعزيز معايير النزاهة والشفافية

وأشارت إيفيت كوبر إلى أن المملكة المتحدة تواصل دعم أوكرانيا في مواجهة التحديات الحالية، وكذلك في مرحلة إعادة الإعمار المقبلة، مؤكدة أن الوصول إلى سلام عادل ومستدام يعد أولوية لا يمكن التنازل عنها

وأضافت أن التمويل الجديد سيساعد في ضمان استمرار توفير الطاقة للمنازل والمنشآت الحيوية، بالإضافة إلى دعم قطاع الأعمال، وتعزيز مجالات التعليم والقضاء، وتعميق التعاون الاقتصادي بين البلدين

في السياق نفسه، أكد نائب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد لامي أن الوصول إلى تسوية مستقرة في أوكرانيا يتطلب جهدًا دوليًا مشتركًا، يركز على إعادة تأهيل المناطق المتضررة وتقوية مؤسسات الدولة

من جانبها، أكدت وزيرة المالية راشيل ريفز على استمرار دعم بريطانيا لأوكرانيا، مشددة على أهمية دعم النشاط الاقتصادي وإعادة تنشيطه

وأفادت الحكومة بأن مؤسسة الاستثمار الدولي البريطانية ستضخ تمويلًا يصل إلى 65 مليون جنيه إسترليني لمشروعات الطاقة المتجددة والقطاع المصرفي في أوكرانيا، بالتعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، بما يشمل تنفيذ مشروعين جديدين لطاقة الرياح ودعم الشركات الأوكرانية عبر بنك لفيف

كما ستشارك شركات بريطانية في عدد من مشروعات إعادة التأهيل والتطوير، بما في ذلك تحديث مطار لفيف وتنفيذ مشروعات خاصة بالمدارس في مقاطعة فينيتسا، ضمن برنامج تطوير المشاريع الذي سيحصل على مخصصات إضافية بقيمة مليون جنيه إسترليني

26 يونيو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

روسيا تبحث إجراءات جديدة لاحتواء ارتفاع الأسعار

بواسطة نهال عبدالعزيز 24 يونيو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تسعى روسيا إلى استيراد كميات من الوقود، مع النظر في تقديم دعم مالي لشحنات الاستيراد، وذلك في محاولة للحد من ارتفاع الأسعار المتزايد. تأتي هذه الخطوة في ظل استمرار الاضطرابات في إمدادات البنزين والديزل، نتيجة لهجمات أوكرانية متكررة استهدفت منشآت التكرير، وفقًا لما ذكرته صحيفة “فيدوموستي”.

اجتماع حكومي لمناقشة الوضع

أوضحت الصحيفة أن هذه المقترحات تم تناولها خلال اجتماع برئاسة نائب رئيس الوزراء “ألكسندر نوفاك”، حيث تعاني السوق الروسية من نقص في بعض أنواع الوقود، بالإضافة إلى ارتفاع الأسعار وزيادة الازدحام في محطات التزويد.

تأثير الهجمات الأوكرانية

تسببت الضربات الأوكرانية على البنية التحتية النفطية في فرض قيود على بيع الوقود في بعض الأقاليم الروسية. وقد اتخذت موسكو قرارًا سابقًا بحظر تصدير البنزين ووقود الطائرات لضمان تلبية الطلب المحلي.

تراجع الإنتاج والصادرات

في سياق متصل، أفادت مصادر نقلتها وكالة “رويترز” بأن إنتاج البنزين في روسيا شهد تراجعًا بنحو 25% خلال الأسبوع الماضي مقارنة بمتوسط الإنتاج اليومي في يونيو 2025. كما انخفضت صادرات المشتقات النفطية المنقولة بحرًا بنحو 15% خلال النصف الأول من يونيو مقارنة بشهر مايو، نتيجة لتوقفات صيانة غير مخططة في بعض المصافي التي تعرضت لأضرار مرتبطة بهجمات الطائرات المسيرة.

24 يونيو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

بريطانيا تفرض عقوبات جديدة على الشحن والطاقة الروسي

بواسطة نهال عبدالعزيز 17 يونيو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر.

أعلنت الحكومة البريطانية عن فرض عقوبات جديدة تستهدف الوحدة المصرفية لشركة “ياندكس” الروسية، بالإضافة إلى بنكين آخرين، بجانب عشرات السفن المتهمة بالمشاركة في نقل وتصدير النفط والغاز الروسي

قال رئيس الوزراء البريطاني “كير ستارمر” إن هذه الإجراءات تهدف إلى استهداف السفن والأشخاص والكيانات التي تدعم الاقتصاد الروسي، موضحًا أن هذه الأنشطة تمثل خطرًا على الأمن في أوروبا، وفقًا لوكالة “رويترز”.

شملت العقوبات أكثر من 20 سفينة لنقل النفط، بالإضافة إلى عدد من ناقلات الغاز الطبيعي المسال، وأكدت بريطانيا أنها أول دولة من مجموعة السبع التي تتخذ خطوات عقابية ضد السفن المرتبطة بمشروع الغاز الروسي “آركتيك إل إن جي 2”.

كما تضمنت القائمة أفرادًا يعملون ضمن الاستخبارات العسكرية الروسية، وشركات داخل وخارج روسيا متهمة بتوفير تقنيات عسكرية لموسكو، بالإضافة إلى شركة “روسجوستراخ”، التي تعد من أكبر شركات التأمين في روسيا.

17 يونيو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الصين تقرر زيادة واردات الغاز المسال لتلبية الطلب على الكهرباء

بواسطة نهال عبدالعزيز 9 يونيو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تشهد الصين زيادة ملحوظة في مشترياتها من الغاز الطبيعي المسال، حيث تسعى لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية خلال فصل الصيف، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة. هذا الاتجاه يعكس الحاجة الملحة لتأمين إمدادات الطاقة في وقت حرج.

الواردات في ارتفاع

وصل متوسط الواردات خلال الثلاثين يومًا الماضية إلى 178 ألف طن يوميًا، وهو أعلى مستوى منذ بداية فبراير، قبل تصاعد النزاع في الشرق الأوسط. الكميات الحالية تقترب من متوسطها الموسمي الذي تم تسجيله خلال السنوات الخمس الماضية، حيث بدأت في الارتفاع منذ منتصف أبريل.

زيادة التعاقدات

رفعت الشركات الحكومية، مثل Cnooc Ltd، حجم تعاقداتها بشكل ملحوظ، حيث يحصل المستوردون الصينيون على ما بين 7 و10 شحنات شهريًا لتعويض النقص في الإمدادات القادمة من قطر. وقد أفاد متعاملون بأن كبار المشترين زادوا من نشاطهم الشرائي منذ أواخر أبريل، بالتزامن مع تحركات شركات خاصة مثل Guangdong Jovo Energy Group Co Ltd للحصول على شحنات إضافية.

تأثير الحرب على الإمدادات

الحرب أثرت على تدفقات الشحنات الواردة من منطقة الخليج العربي، لكن تم تعويض النقص من خلال زيادة الإمدادات من دول مثل كندا وماليزيا وروسيا خلال الشهر الماضي، وفقًا لبيانات تتبع حركة السفن.

المنافسة في السوق

من المتوقع أن يؤدي ارتفاع الطلب الصيني، بصفتها أكبر مستورد للغاز الطبيعي المسال في العالم، إلى زيادة حدة المنافسة على الشحنات بين الأسواق الآسيوية والأوروبية، خاصة مع اقتراب موسم إعادة تكوين المخزونات لفصل الشتاء.

الواردات الأوروبية

في أوروبا، يظهر متوسط الواردات خلال آخر ثلاثين يومًا انخفاضًا بنسبة 19% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حيث يسير في اتجاه هابط منذ منتصف مارس، حسب بيانات متابعة السفن.

صفقات جديدة

كانت Cnooc Ltd قد أبرمت عدة صفقات لشحنات مخصصة للتسليم في يونيو ويوليو وأغسطس، بينما تعاقدت شركة Zhejiang Energy International Ltd على شحنة مقررة للتسليم في يوليو. هذا التطور يمثل تغييرًا مقارنة بالعام الماضي، حيث كان الطلب المحلي ضعيفًا بسبب الاعتماد الأكبر على الغاز المنقول عبر خطوط الأنابيب الأقل تكلفة، بالإضافة إلى المخزونات المرتفعة ومصادر بديلة أخرى مثل الفحم والطاقة المتجددة.

9 يونيو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أحدث المنشورات
المنشورات الأقدم

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة