أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

الطاقة

اقتصاد

لبنان يوقع مذكرة تفاهم لتعزيز الشراكة الاقتصادية

بواسطة نهال عبدالعزيز 28 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


لبنان والإمارات توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الاقتصادي.

أعلن وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني عامر البساط ووزير التجارة الخارجية الإماراتي ثاني بن أحمد الزيودي عن توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى توسيع مجالات التعاون بين البلدين في مجالات التجارة والاستثمار، بما يعزز الشراكة الاقتصادية ويحقق المصالح المتبادلة.

أوضح الوزيران أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات التاريخية والاقتصادية بين لبنان والإمارات، وتتيح فرص أكبر أمام مؤسسات القطاع الخاص ومجالس الأعمال للعمل معًا. الزيودي وصف زيارته إلى لبنان بأنها “ناجحة”، مشيرًا إلى أنها منحت الفرصة لاستكشاف مجالات جديدة للتعاون في التجارة والاستثمار، مع التركيز على وضع آليات تنفيذ فعالة بين الجهات الحكومية، خاصة في مجالات الطاقة والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية.

البساط أكد أن مذكرة التفاهم تعكس التوجه المشترك نحو تعزيز العلاقات اللبنانية-الإماراتية، مشيرًا إلى أن لبنان يمتلك موارد وقدرات يمكن استغلالها لتحقيق نمو مستدام، من خلال الإصلاح ودعم القطاع الخاص وزيادة التعاون مع الدول العربية، خاصة مع الإمارات.

تأتي هذه المذكرة في إطار جهود البلدين لتعزيز شراكتهما الاقتصادية، مما يفتح آفاق جديدة للتعاون الذي يمكن أن يعود بالنفع على اقتصاد لبنان والإمارات وشعبيهما.

28 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

بنك الاستثمار الأوروبي يستثمر 9.2 مليار يورو في اقتصاد أوروبا والطاقة

بواسطة نهال عبدالعزيز 28 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

بنك الاستثمار الأوروبي.

أعلن بنك الاستثمار الأوروبي مؤخرًا عن حزمة تمويلات جديدة تصل قيمتها إلى 9.2 مليار يورو، تهدف إلى تعزيز تنافسية أوروبا ودعم تحول قطاع الطاقة، بالإضافة إلى توسيع الشراكات الاستراتيجية مع دول مختلفة حول العالم

تشمل هذه الحزمة 4.3 مليار يورو مخصصة لدعم شركات في كرواتيا، وجمهورية التشيك، وفرنسا، واليونان، وإيطاليا، وبولندا، ورومانيا، وسلوفاكيا، وإسبانيا.

وسيتم تقديم هذه التمويلات من خلال البنوك المحلية، مع التركيز على الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تعمل في مجالات الأمن والدفاع والفضاء والطاقة والزراعة.

أما بالنسبة للدول خارج الاتحاد الأوروبي، فقد أقر بنك الاستثمار الأوروبي تمويل مشروعات لشبكات الكهرباء في البرازيل، بالإضافة إلى دعم المزارعات من أصحاب الحيازات الصغيرة في كينيا ورواندا وتنزانيا وأوغندا، وتمويل المعدات الطبية في كوسوفو.

كما وافق مجلس إدارة بنك الاستثمار الأوروبي على تمويل مشروعات لشبكات الكهرباء في ألمانيا واليونان، ومشروعات للطاقة الشمسية في إيطاليا، إضافة إلى تطوير أنظمة التدفئة المركزية في ليتوانيا.

تسهم هذه الاستثمارات في خفض اعتماد الاتحاد الأوروبي على الوقود الأحفوري وتعزيز الاستقلال في مجال الطاقة.

تشمل التمويلات الجديدة أيضًا خط سكك حديدية يربط كرواتيا بالمجر، بالإضافة إلى مشروعات خاصة بالمستشفيات في فرنسا وبولندا.

أشارت ناديا كالفينو، رئيسة مجموعة بنك الاستثمار الأوروبي، إلى أن التمويل والضمانات التي تقدمها المجموعة تساعد الشركات الأوروبية ذات الطابع الابتكاري على التوسع والنمو في قطاعات حيوية مثل أمن الطاقة والفضاء والأمن والدفاع، مؤكدة أن أوروبا تتجه من التصريحات إلى التنفيذ عبر استثمارات محددة ونتائج عملية.

تدعم هذه الاستثمارات مجتمعة استراتيجية “البوابة العالمية” التابعة للاتحاد الأوروبي، وتعزز العلاقات الاقتصادية المستدامة مع دول ومناطق مختلفة حول العالم.

تعتبر مجموعة بنك الاستثمار الأوروبي الذراع التمويلية للاتحاد الأوروبي، وتمتلكها الدول الأعضاء الـ27، كما تصنف ضمن أكبر مؤسسات التنمية متعددة الأطراف على مستوى العالم.

خلال عام 2025، أبرمت المجموعة اتفاقيات جديدة للتمويل والخدمات الاستشارية بقيمة إجمالية بلغت 100 مليار يورو، استفاد منها أكثر من 870 مشروعًا ذا تأثير كبير.

توزعت هذه الاتفاقيات على 8 أولويات رئيسية تتماشى مع أهداف سياسة الاتحاد الأوروبي، وشملت العمل المناخي والبيئة، والتحول الرقمي والابتكار التكنولوجي، والأمن والدفاع، والتماسك الإقليمي، والزراعة والاقتصاد الحيوي، والبنية التحتية الاجتماعية، والشراكات العالمية القوية، واتحاد الادخار والاستثمار.

بالإضافة إلى تقديم قروض طويلة الأجل لمشروعات البنية التحتية الكبرى، تعمل مجموعة بنك الاستثمار الأوروبي على جذب تمويلات القطاع الخاص للمشروعات والشركات الابتكارية ذات المخاطر المرتفعة، كما يتزايد حضورها في الأسواق الأوروبية عبر أدوات تشمل ديون رأس المال المخاطر، ورأس المال الاستثماري، والضمانات، والتوريق.

28 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

فون دير لاين تدعو لتعزيز استقلال أوروبا بموازنة جديدة

بواسطة نهال عبدالعزيز 28 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.

أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن الموازنة الجديدة للاتحاد الأوروبي، التي تمتد على مدار سبع سنوات، يجب أن تعزز قدرة التكتل على الاعتماد على نفسه بعيدًا عن القوى الخارجية، خاصة في مجالات سلاسل الإمداد والمواد الخام الحيوية والتكنولوجيا والطاقة



أوضحت فون دير لاين أن المفوضية قدمت مشروع موازنة تصل قيمته إلى حوالي تريليوني يورو، يتضمن أكثر من 450 مليار يورو مخصصة لصندوق التنافسية الأوروبي وبرنامج “هورايزون أوروبا”، الذي يهدف إلى تمويل الصناعات الاستراتيجية والبحث والابتكار وتطوير الذكاء الاصطناعي

جاءت تصريحات رئيسة المفوضية خلال “لقاء رواد الأعمال الفرنسيين”، الذي ينظمه اتحاد الشركات الفرنسية “ميديف” في العاصمة باريس، بحضور رئيس “ميديف” باتريك مارتان، ونائب رئيس المفوضية الأوروبية ستيفان سيجورنيه، بالإضافة إلى عدد من الوزراء وأعضاء البرلمان وقادة الشركات ورجال الأعمال.

28 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

مخزونات النفط الأمريكية ترتفع 4.2 مليون برميل

بواسطة نهال عبدالعزيز 27 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

سجلت مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة زيادة غير متوقعة خلال الأسبوع الماضي، وفقًا لبيانات معهد البترول الأمريكي، حيث تجاوزت هذه الزيادة توقعات الأسواق بشكل ملحوظ، مما قد يشير إلى تغيرات في حركة الطلب في أكبر سوق نفط عالمي

أفاد المعهد أن مخزون النفط الخام ارتفع بنحو 4.2 مليون برميل، في حين كانت التوقعات تشير إلى زيادة قدرها 1.9 مليون برميل. تأتي هذه الزيادة بعد تراجع المخزونات بمقدار 328 ألف برميل في الأسبوع السابق.

يعتبر هذا النمو الكبير في المخزونات مؤشرًا على ضعف استهلاك النفط مقارنة بالتوقعات، مما قد يؤدي إلى ضغوط على أسعار النفط، حيث يرتبط تراكم المخزونات عادة بزيادة الإمدادات أو انخفاض الطلب.

تترقب الأسواق صدور البيانات الرسمية من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية للتحقق من معلومات معهد البترول الأمريكي، فضلاً عن الحصول على رؤية أوضح حول الإنتاج والاستهلاك وحركة الصادرات والواردات.

ستؤثر الأرقام الجديدة على تقديرات المستثمرين والمتعاملين في سوق النفط، حيث تتأثر الأسعار سريعًا بأي تغييرات في كميات المعروض أو حجم الطلب، وستتحدد انعكاسات هذه الزيادة على أسعار النفط وأسواق الطاقة بناءً على البيانات الرسمية وتطورات الاستهلاك في الفترة المقبلة.

27 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

روسيا تمدد حظر تصدير الديزل بسبب نقص الوقود

بواسطة نهال عبدالعزيز 26 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تدرس الحكومة الروسية إمكانية استمرار القيود المفروضة على شحنات الديزل إلى الخارج حتى نهاية سبتمبر، وذلك في ظل الضغوط التي تواجهها السوق المحلية بسبب توافر الوقود، وفقًا لمصادر من قطاع الطاقة نقلت عنها شبكة “بلومبرج”

استمرار النقاش حول القيود

تشير المصادر إلى أن هناك نقاشًا حول إمكانية تمديد هذه القيود حتى نهاية العام. حيث بدأت روسيا تطبيق الحظر من 8 إلى 31 يوليو كجزء من تدابير تهدف إلى دعم سوق الوقود المحلية، ثم تم تمديد الحظر بالنسبة لمنتجي الوقود حتى 31 أغسطس.

تفاصيل القيود المفروضة

تشمل القيود الروسية حظر شحنات الديزل التي تصدرها الجهات غير المنتجة، بالإضافة إلى منع تصدير البنزين حتى 31 يناير 2027، بينما يستمر وقف صادرات وقود الطائرات حتى نهاية نوفمبر 2026.

تحديات توافر الوقود

عادت مشكلات توافر الوقود إلى الظهور في عدة مناطق روسية خلال أغسطس، بعد تحسن مؤقت في نهاية يوليو، تزامنًا مع تخفيف السلطات المحلية للقيود المفروضة على الإمدادات بشكل تدريجي.

إعادة النظر في القيود

أشار مصدر في السوق إلى إمكانية إعادة النظر في قيود تصدير الديزل بناءً على مستويات الإنتاج، خاصة مع استئناف المصافي الروسية نشاطها بعد تنفيذ أعمال صيانة غير مخطط لها نتيجة الهجمات.

تصريحات نائب رئيس الوزراء

أكد نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك الأسبوع الماضي أن الحكومة لم تتخذ قرارًا نهائيًا بشأن إنهاء الحظر، مشيرًا إلى عدم وجود نقص في الديزل داخل السوق المحلية. وأضاف أن عددًا من المصافي استكمل أعمال الصيانة واستأنف التشغيل، مما ساعد على زيادة إمدادات الوقود الموجهة إلى السوق المحلية.

26 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

إيران تواجه ضغوطًا أمريكية جديدة وردها على العقوبات

بواسطة نهال عبدالعزيز 25 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

أثارت التهديدات الأمريكية بفرض عقوبات جديدة على إيران المخاوف من تصعيد جديد في منطقة الخليج، حيث تسعى واشنطن لدفع طهران للاستجابة لمطالبها بعد نحو ستة أشهر من الصراع بين الجانبين. هذه التهديدات تعكس توترًا متزايدًا في العلاقات، مما يطرح تساؤلات حول كيفية رد إيران على هذه الضغوط وتأثير العقوبات على اقتصادها.

خنق إمدادات النفط

هدد محسن رضائي، القيادي السابق بالحرس الثوري الإيراني، بوقف صادرات النفط بشكل كامل، معتبرًا ذلك أحد الأدوات الاستراتيجية التي تستخدمها طهران منذ بداية الصراع في 28 فبراير. وأكد رضائي أنه إذا استمرت الحرب الاقتصادية، فلن يتم تصدير أي نفط عبر مضيق هرمز أو أي مكان آخر في الخليج.

الهجمات والتهديدات الإيرانية ضد السفن أدت إلى شل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي كان يعد نقطة عبور نحو خمس إمدادات الطاقة العالمية. ورغم عبور عدد محدود من ناقلات النفط خلال الأسابيع الأخيرة، إلا أن أحجام الشحنات لا تزال منخفضة بشكل كبير.

أعلنت إيران مؤخرًا إدراج 45 ناقلة ضمن قائمتها السوداء، متهمة إياها بعدم الالتزام بالقواعد المفروضة على حركة السفن في المضيق. كما أدت الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على ناقلات النفط إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل متكرر خلال الأشهر الماضية.

في سياق متصل، فرضت جماعة الحوثي، المتحالفة مع إيران، قيودًا على حركة السفن في البحر الأحمر، من خلال تنفيذ هجمات والتهديد بحصار السفن السعودية التي تنقل النفط إلى آسيا. ورغم أن التأثيرات بدأت بتوقف بعض السفن، إلا أن شركات النقل البحري بدأت تعاني من صعوبات متزايدة، حيث بدأت بعض الشركات الصينية تغيير مساراتها لتجنب مضيق باب المندب.

هجمات تهدد الخليج

لوحت إيران برد “مزلزل” على أي دولة تشارك في التحركات الأمريكية، مما يضع دول الخليج أمام احتمال التعرض لهجمات جديدة. خلال الصراع، استهدفت إيران دول الخليج والأردن، وركزت ضرباتها على المنشآت الأمريكية، لكنها طالت أيضًا مرافق للطاقة.

استهداف منشآت إنتاج النفط والغاز قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة، مما يزيد من الضغوط السياسية على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. كما أن احتواء تداعيات استهداف منشآت الطاقة قد يكون أكثر تعقيدًا من التعامل مع الهجمات على السفن.

استهداف محطات الكهرباء ومنشآت تحلية المياه يمثل خطرًا أكبر على دول المنطقة، خاصة مع الظروف المناخية القاسية، حيث أن هذه الدول تعتبر حليفة للولايات المتحدة وتضم مراكز مالية مهمة للاقتصاد العالمي.

تهديدات تطال الغرب

رغم أن الدول الغربية خارج المدى المعتاد للأسلحة الإيرانية، إلا أن الحرس الثوري يسعى للبحث عن وسائل لتنفيذ هجمات خارجية. اليوم، أفادت بريطانيا أن قراصنة إلكترونيين مرتبطين بإيران تمكنوا من تعطيل محطة كهرباء صغيرة، بينما ذكر مسؤولون أمريكيون أن طهران قد تكون وراء هجمات إلكترونية استهدفت منشآت مياه في ولاية مينيسوتا.

كما اتهمت أجهزة أمنية غربية إيران بالاستعانة بأشخاص مقيمين في دول غربية لتنفيذ هجمات، وهو ما تنفيه طهران.

25 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار الكهرباء ترتفع بسبب أزمة الغاز وارتفاع درجات الحرارة

بواسطة نهال عبدالعزيز 25 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

بلغت أسعار الكهرباء في اليابان أعلى مستوياتها منذ بداية العام، حيث ارتفعت بسبب زيادة استهلاك الطاقة نتيجة موجة الحر التي تضرب البلاد، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف الوقود بسبب تأثيرات تدفقات الطاقة من الشرق الأوسط

أسعار الكهرباء في أعلى مستوياتها

أظهرت بيانات بورصة اليابان للطاقة الكهربائية أن متوسط السعر الوطني للكهرباء في سوق اليوم التالي بلغ 25.18 ين لكل كيلوواط/ساعة، بزيادة 20% عن الأسبوع الماضي، ليصل إلى أعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات.

موجة حر قادمة

تتوقع وكالة الأرصاد الجوية اليابانية أن تتعرض مناطق واسعة من اليابان لموجة حرارة استثنائية اعتبارًا من يوم الأربعاء، حيث من المتوقع أن تقترب درجات الحرارة في طوكيو وكانساي من 35 درجة مئوية، وقد تصل إلى 37 درجة مئوية في ناجازاكي.

زيادة استهلاك الكهرباء

تدفع هذه الأجواء شديدة الحرارة السكان إلى زيادة استخدام مكيفات الهواء، مما يرفع استهلاك الكهرباء في وقت تعاني فيه اليابان من ارتفاع أسعار الوقود اللازم لتوليد الطاقة.

أسعار الغاز الطبيعي المسال

تجاوزت الأسعار الفورية للغاز الطبيعي المسال في الأسواق الآسيوية حاليًا ضعف مستوياتها قبل التصعيد العسكري الأخير بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، مما يزيد الأعباء على توليد الكهرباء في اليابان، التي تعتمد بشكل كبير على الغاز الطبيعي المسال المستورد.

اضطرابات في نقل الغاز

تواجه عمليات نقل شحنات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز اضطرابات كبيرة بسبب المخاطر الأمنية والقيود المفروضة على حركة السفن، مما يثير مخاوف إضافية بشأن تدفقات الإمدادات من منطقة الخليج.

تأثير التوترات الجيوسياسية

كان المضيق يشهد مرور حوالي 20% من التجارة العالمية للنفط والغاز الطبيعي المسال، لكن بيانات تتبع السفن أظهرت انخفاضًا كبيرًا في حركة العبور خلال الأسابيع الماضية، نتيجة التوترات بين واشنطن وطهران والضغوط الاقتصادية على إيران.

تزيد هذه التطورات من الضغوط على سوق الكهرباء اليابانية، حيث تعتمد البلاد على الوقود المستورد لتلبية جزء كبير من احتياجاتها، مما يجعل الأسعار المحلية أكثر عرضة لتقلبات سوق الغاز العالمية والتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

25 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ارتفاع أسعار السكر 40% والهند تتيح مليون طن معفى من الجمارك

بواسطة نهال عبدالعزيز 21 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أعلنت الهند، أمس الخميس، عن إعفاء واردات مليون طن متري من السكر من الرسوم الجمركية، وذلك في خطوة تهدف إلى زيادة الكميات المتاحة في السوق المحلية والحد من ارتفاع الأسعار، التي شهدت زيادة بنحو 40% خلال الشهرين الماضيين. يأتي هذا القرار في وقت تزايدت فيه المخاوف من تراجع الإمدادات قبل موسم المهرجانات، الذي يشهد عادة ارتفاعًا ملحوظًا في الاستهلاك.





جاء هذا القرار بعد مناقشات مكثفة داخل الحكومة الهندية خلال الأيام الماضية حول إمكانية خفض الرسوم المفروضة على السكر المستورد، والتي تبلغ 100%، أو إلغائها، بهدف زيادة المعروض والسيطرة على الأسعار، خاصة مع توقعات بارتفاع الطلب خلال فترة المهرجانات.

وذكرت صحيفة “إيكونوميك تايمز” الهندية أن المسؤولين ناقشوا مقترحات متعددة في هذا الشأن.

تحتل الهند المرتبة الثانية عالميًا في إنتاج السكر والأولى في الاستهلاك، لكنها تواجه تحديات في الإمدادات المحلية، حيث تراجعت الأمطار الموسمية التي يعتمد عليها قصب السكر بنسبة 13% عن متوسطاتها المعتادة، وفقًا لإدارة الأرصاد الجوية الهندية.

في ولاية ماهاراشترا، ارتفعت أسعار السكر عند بوابة المصانع مؤخرًا إلى نحو 46 روبية، أي ما يعادل 48 سنتًا للكيلوجرام، وهو أعلى مستوى تسجله الأسعار على الإطلاق، بحسب جمعية مصنعي السكر والطاقة الحيوية الهندية.

يبلغ الطلب على السكر في الهند ذروته عادة من أواخر أغسطس وحتى يناير، حيث يزداد استهلاك الحلويات التقليدية والمنتجات الغذائية والمشروبات خلال موسم المهرجانات.

يمثل هذا القرار تحولًا ملحوظًا في سياسة الهند، التي لا تلجأ عادة إلى استيراد السكر لتلبية احتياجات السوق المحلية، وكانت آخر مرة اشترت فيها كميات كبيرة من الخارج خلال موسم 2017-2018، وفق بيانات جمعية مصنعي السكر والطاقة الحيوية الهندية.

تسعى الحكومة من خلال الإعفاء الجمركي إلى زيادة الكميات المتاحة وتخفيف الضغوط على الأسعار، بالتوازي مع خطوات أخرى لتعزيز الإنتاج، مثل بدء مصانع السكر في ولايتي أوتار براديش وماهاراشترا عمليات عصر القصب قبل الموعد المعتاد في أوائل نوفمبر بنحو 10 إلى 15 يومًا.

كما فرضت الحكومة قيودًا على حجم المخزونات التي يحتفظ بها التجار، في محاولة للحد من التخزين والمضاربة والسيطرة على مخاطر التضخم، وسط تصاعد المخاوف بشأن وضع الإمدادات محليًا وعالميًا.

21 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

فواتير الطاقة في بريطانيا تصل لأعلى مستوى منذ 3 سنوات

بواسطة نهال عبدالعزيز 21 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

فواتير الطاقة المنزلية في بريطانيا.

تشير التوقعات الأخيرة من شركة “كورنوال إنسايت” إلى أن فواتير الطاقة المنزلية في بريطانيا قد تصل إلى أعلى مستوياتها منذ ثلاث سنوات، وذلك بسبب الاضطرابات في أسواق الغاز العالمية نتيجة النزاع المسلح في الشرق الأوسط

التقديرات تشير إلى أن السقف السعري الذي يحدده منظم الطاقة البريطاني (Ofgem) قد يرتفع بنسبة 4% اعتبارًا من أكتوبر المقبل، مما يعني أن متوسط فاتورة الأسرة السنوية قد يصل إلى حوالي 1,729 جنيهًا إسترلينيًا خلال الربع الأخير من 2026.

هذا الارتفاع المتوقع قد يمحو التأثير الإيجابي لقرار رئيس الوزراء أندي بيرنهام بإلغاء ضريبة القيمة المضافة البالغة 5% على فواتير الكهرباء، حيث تجاوز ارتفاع أسعار الغاز بالجملة قيمة التخفيض الضريبي.

مع اقتراب فصل الشتاء، تأتي هذه الزيادة لتضيف ضغطًا إضافيًا على ميزانيات الأسر البريطانية.

21 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أرامكو ومعادن تتعاونان للتنقيب عن النحاس في السعودية

بواسطة نهال عبدالعزيز 19 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

شركة أرامكو السعودية.

أعلنت شركتا “أرامكو” و”معادن” عن اتفاقهما لإنشاء مشروع مشترك يركز على التنقيب عن النحاس والمعادن المرتبطة بتحول الطاقة، وهو ما يعكس جهود السعودية لتعزيز قطاع التعدين وتنويع اقتصادها بعيدًا عن النفط. هذا التعاون يعكس الاستفادة من خبرات “أرامكو” في استكشاف باطن الأرض.

بحسب بيان مشترك صدر عن الشركتين، ستحصل “معادن” على حصة 51% من المشروع، بينما ستمتلك “أرامكو” 49%. سيتم تنفيذ عمليات الاستكشاف في “المنطقة الرابعة” من الرف العربي، والتي تمتد على نحو 182 ألف كيلومتر مربع، ما يعادل حوالي 10% من مساحة المملكة.

يمثل هذا الاتفاق نقلة نوعية من الخطط التي تم الإعلان عنها في بداية العام الماضي، حيث أصبح المشروع أكثر تحديدًا من حيث هيكل الملكية ونطاق العمل والمناطق المستهدفة. كانت الخطط الأولية تشمل البحث عن الليثيوم بالإضافة إلى معادن أخرى مرتبطة بتحول الطاقة.

ومع ذلك، فإن بدء المشروع يعتمد على الحصول على الموافقات التنظيمية واستيفاء عدد من الشروط الأخرى، وفقًا للبيان.

من بيانات النفط إلى النحاس

تتمثل القيمة الأساسية لشراكة “أرامكو” و”معادن” في استغلال قاعدة البيانات الجيولوجية والجيوفيزيائية التي تمتلكها “أرامكو” نتيجة لأكثر من 90 عامًا من التنقيب عن النفط والغاز، وليس فقط في اتساع منطقة الاستكشاف المستهدفة.

وذكر صالح الصالح، نائب الرئيس للمعادن التحويلية في “أرامكو”، أن الشركة قد جمعت على مر العقود قاعدة واسعة من البيانات الجيولوجية والجيوفيزيائية الخاصة بالحوض. وأوضح أن دمج هذه المعرفة مع خبرات “معادن”، بالإضافة إلى تقنيات الحوسبة عالية الأداء والذكاء الاصطناعي، قد يساهم في تسريع عمليات اكتشاف المعادن وتقليل تكلفتها.

بالنسبة لـ”معادن”، يوفر المشروع فرصة للوصول إلى نطاق جيولوجي جديد يتجاوز برنامجها الاستكشافي الرئيسي في الدرع العربي.

وأشار داريل كلارك، النائب التنفيذي للرئيس للاستكشاف، إلى أن دمج الخبرة التعدينية لـ”معادن” مع المعرفة التي تمتلكها “أرامكو” بشأن الرف العربي سيوفر فرصة لتنفيذ أعمال الاستكشاف بشكل أسرع وأكثر ذكاءً.

النحاس في صدارة الأهداف

يحتل النحاس موقعًا بارزًا ضمن أولويات المشروع، نظرًا للزيادة السريعة في الطلب العالمي على المعدن، الذي يعد عنصرًا أساسيًا في شبكات الكهرباء ومشروعات الطاقة المتجددة ومراكز البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

تقدر “أرامكو” قيمة سوق النحاس العالمية حاليًا بنحو 250 مليار دولار، مع توقعات بارتفاعها إلى أكثر من 400 مليار دولار بحلول عام 2035.

كما يستهدف المشروع البحث عن الزنك والرصاص والعناصر الأرضية النادرة، بما يتماشى مع توجه السعودية الأوسع لتنويع قاعدة مواردها الطبيعية والانتقال من الاعتماد الرئيسي على الهيدروكربونات.

التعدين ركيزة لتنويع الاقتصاد

تأتي الشراكة بين “أرامكو” و”معادن” في إطار استراتيجية السعودية لتعزيز التعدين كركيزة ثالثة للصناعة الوطنية بجانب النفط والبتروكيماويات.

وقد رفعت المملكة تقديرات قيمة ثرواتها المعدنية غير المستغلة إلى نحو 2.5 تريليون دولار، مقارنة بـ1.3 تريليون دولار سابقًا، مدفوعة باكتشافات جديدة وزيادة أهمية المعادن المرتبطة بتحول الطاقة.

تستهدف الاستراتيجية السعودية بناء سلسلة متكاملة للقيمة تبدأ من الاستكشاف والتعدين، وتمتد إلى المعالجة والتصنيع وإعادة التدوير، في وقت تتزايد فيه المنافسة العالمية على تأمين إمدادات المعادن الحيوية.

رهان طويل الأجل

لكن تحويل نتائج الاستكشاف إلى إنتاج تجاري واسع النطاق يظل عملية غير مضمونة، نظرًا للطبيعة كثيفة رأس المال لصناعة التعدين، والسنوات التي قد يتطلبها تحويل الاكتشافات الجيولوجية إلى مناجم منتجة، بالإضافة إلى تقلب أسعار المعادن وارتفاع تكاليف تطوير البنية التحتية.

لذا، يتمثل الأثر المباشر لاتفاق “أرامكو” و”معادن” في توسيع نطاق الاستكشاف بدلاً من تحقيق زيادة سريعة في الإنتاج، ولكن نجاح المشروع في إثبات وجود احتياطيات تجارية من النحاس قد يمنح السعودية أصلًا استراتيجيًا في سوق يتزايد ارتباطه بأمن الطاقة والصناعة عالميًا.

حالياً، لا تركز الشركتان على تطوير منجم محدد بقدر تركيزهما على نموذج جديد للاستكشاف، يجمع بين البيانات التي تراكمت لدى “أرامكو” عبر عقود من التنقيب عن النفط، والقدرات الرقمية والذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى خبرات “معادن” في التعدين والتطوير.

إذا أثبت هذا النموذج فعاليته في تحويل المناطق غير المستكشفة إلى احتياطيات قابلة للاستغلال التجاري، فقد يفتح أمام السعودية مجالًا جديدًا للاستفادة من ثرواتها المعدنية بعيدًا عن قطاع النفط.

19 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

توقعات أسعار الفائدة في مصر قبل اجتماع المركزي

بواسطة نهال عبدالعزيز 19 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

الخبير المصرفي، تامر يوسف.

تترقب السوق المصرية اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري المقرر في 20 أغسطس 2026، حيث سيتحدد مصير أسعار الفائدة في ظل الضغوط التضخمية المتزايدة التي تعيد تشكيل المشهد الاقتصادي

في إطار التحليل قبل الاجتماع، أشار تامر يوسف، الخبير المصرفي ورئيس قطاع الخزانة السابق بالبنك الأهلي اليوناني، إلى أن تثبيت أسعار الفائدة هو الخيار الأكثر احتمالًا في الاجتماع المقبل، مع ضرورة متابعة تطورات التضخم وأسعار الطاقة وسعر الصرف، مؤكدًا أنه لا يمكن استبعاد رفع الفائدة في الربع الأخير من العام إذا استمرت الضغوط.

يوسف أوضح أن ارتفاع التضخم السنوي إلى 14.9% في يوليو، مقارنة بـ14.3% في يونيو، بالإضافة إلى زيادة التضخم الأساسي إلى 14.7%، يجعل من التريث الخيار الأكثر منطقية في الاجتماع، خاصة مع استمرار تأثير زيادة أسعار الطاقة على مختلف القطاعات.

قال يوسف: “التوقع داخليًا هو التثبيت في اجتماع 20 أغسطس، مع متابعة تأثير المخاطر الإقليمية على أسعار الطاقة والاقتصاد العالمي، إلى جانب قرارات الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة”.

لماذا يفضل المركزي الانتظار؟

يوسف يرى أن قرار التثبيت لا يعني انتهاء دورة التشديد النقدي، بل يعكس رغبة البنك المركزي في منح السوق مزيدًا من الوقت لتقييم الآثار الفعلية للتحركات الأخيرة في الأسعار، خصوصًا أسعار الكهرباء والطاقة.

الحكومة قامت برفع أسعار الكهرباء في بداية أغسطس بمتوسط يقارب 12% لمعظم الشرائح، مع إبقاء الشريحة الأولى دون تغيير، مما يزيد من الضغوط على تكاليف الإنتاج والتشغيل.

يوسف يشرح أن تأثير زيادة أسعار الكهرباء لا يقتصر على الفواتير المنزلية، بل يمتد إلى المصانع والمنشآت التجارية، حيث ترتفع تكاليف التشغيل والإنتاج، مما يؤدي في النهاية إلى زيادة أسعار السلع والخدمات التي يتحملها المستهلك.

يقدر يوسف أن تأثير زيادة الكهرباء قد يضيف نحو 0.5% إلى معدل التضخم، مع استمرار تأثير سنة الأساس في دفع المعدل السنوي للارتفاع خلال أغسطس، قبل أن يبدأ التضخم في التحسن خلال الربع الأخير من 2026 إذا هدأت الضغوط الأخرى.

تامر يوسف: الوقود قد يغير الحسابات

يوسف لا يرى أن اجتماع 20 أغسطس يمثل نهاية القصة، إذ يبقى مسار أسعار الوقود من أبرز المتغيرات التي قد تعيد تشكيل توقعات الفائدة في الأشهر المقبلة.

قال إن احتمال رفع أسعار الوقود مجددًا يمثل مصدر ضغط إضافي على التضخم، حيث أن تأثير الوقود ينتقل سريعًا إلى تكاليف النقل والإنتاج والخدمات.

أضاف: “أي زيادة جديدة في أسعار الوقود ستكون عاملًا يجب وضعه في الاعتبار عند تقييم المسار المقبل للتضخم، وبالتالي عند تحديد اتجاه السياسة النقدية”.

رفع الفائدة.. متى يعود إلى الطاولة؟

يوسف أكد أن تثبيت الفائدة في اجتماع 20 أغسطس هو السيناريو الأساسي، لكن احتمال رفع الفائدة خلال الربع الأخير من 2026 يبقى قائمًا.

وأوضح أن هذا الاحتمال سيصبح أكثر قوة إذا تزامنت عوامل مثل ارتفاع أسعار الطاقة، أو ظهور ضغوط جديدة على سعر الصرف، أو استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة، بالتزامن مع توجه أكثر تشددًا من الفيدرالي الأمريكي.

قال يوسف: “التوقع هو التثبيت حاليًا، مع احتمال رفع الفائدة في الربع الأخير بناءً على تطورات أسعار الطاقة والمخاطر الإقليمية”.

التضخم بين سيناريوهات متباعدة.

تأتي رؤية يوسف في وقت تتباين فيه توقعات المؤسسات بشأن المسار المقبل للتضخم، حيث تتراوح التقديرات بين إمكانية هبوط التضخم إلى نحو 12% بنهاية العام، وأخرى أكثر تحفظًا تبقيه في نطاق 16% إلى 17% خلال النصف الثاني من 2026.

يوسف يرى أن اتساع نطاق التوقعات يعكس حجم عدم اليقين المحيط بالاقتصاد المصري، خاصة فيما يتعلق بأسعار الطاقة وسعر الصرف والتوترات الإقليمية.

المواطن.. ماذا يعني تثبيت الفائدة؟

بالنسبة للمواطن، فإن تثبيت أسعار الفائدة في اجتماع 20 أغسطس لا يعني أن أسعار السلع ستنخفض، بل يعني أن البنك المركزي يفضل مراقبة التطورات الحالية قبل اتخاذ خطوة جديدة.

كما أن انخفاض معدل التضخم لاحقًا لا يعني بالضرورة عودة الأسعار إلى مستوياتها السابقة، بل يعني ببساطة أن وتيرة ارتفاع الأسعار بدأت تتباطأ.

وبذلك، سيكون اجتماع 20 أغسطس محطة مهمة في تحديد اتجاه السياسة النقدية، لكن القرار الأهم قد لا يكون فقط ما سيعلنه المركزي، بل الإشارات التي سيقدمها بشأن توقيت الخطوة التالية.

بحسب قراءة تامر يوسف، الرسالة الأقرب للسوق هي: تثبيت الآن.. ومراقبة دقيقة لما يحدث في الطاقة والوقود وسعر الصرف والفيدرالي الأمريكي، مع إبقاء خيار رفع الفائدة مفتوحًا للربع الأخير من العام.

19 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

احتياطي النفط الأمريكي يتراجع بسبب تداعيات الحرب على إيران

بواسطة نهال عبدالعزيز 19 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

حذر خبراء من أن التوجه المتسارع لسحب الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي لمواجهة تداعيات الحرب على إيران قد يهدد سلامة الكهوف الملحية التي تخزن فيها هذه الإمدادات، وذلك في ظل تراجع حجم الاحتياطي إلى أدنى مستوى له منذ أربعة عقود.

أشار الخبراء إلى أن أي أضرار تلحق بالكهوف ستضعف قدرة الولايات المتحدة على استخدام الاحتياطي في مواجهة أزمات الطاقة المستقبلية. يُخزن النفط الاستراتيجي داخل 60 كهفًا ملحيًا تقع على أعماق آلاف الأقدام تحت سطح الأرض، موزعة على أربعة مواقع رئيسية على امتداد ساحل الخليج في ولايتي لويزيانا وتكساس.

وفقًا لأحدث بيانات وزارة الطاقة الأمريكية، تراجعت الكميات المخزنة إلى أقل من 300 مليون برميل للمرة الأولى منذ بدء ملء الاحتياطي في أوائل ثمانينيات القرن الماضي. جاء هذا الانخفاض بعد سحب 172 مليون برميل لتغطية اضطرابات الإمدادات الناجمة عن الحرب، فيما يتوقع أن تهبط الكميات إلى نحو 243 مليون برميل بعد اكتمال عمليات السحب، بحسب شبكة “سي إن بي سي”.

أوضحت وزارة الطاقة أن الحفاظ على سلامة الكهوف يتطلب الاحتفاظ بما لا يقل عن 70 مليون برميل داخل الاحتياطي، إلا أن آموس هوكستين، المستشار السابق لشؤون الطاقة للرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، شكك في صحة هذا التقدير. خلال برنامج “سكواك بوكس” على شبكة “سي إن بي سي”، قال هوكستين: “لا تصدقوا المسؤولين الحكوميين الذين يقولون إن احتياطي النفط الاستراتيجي يمكن أن ينخفض إلى 70 مليون برميل، هذا كلام فارغ”.

خلاف حول سلامة الكهوف

في المقابل، صرح بن ديتديريتش، المتحدث باسم وزارة الطاقة الأمريكية، بأن المخاوف من احتمال انهيار كهوف تخزين الاحتياطي النفطي الاستراتيجي لا تستند إلى أساس، موضحًا أن الكهوف تظل ممتلئة دائمًا، بينما تتغير فقط نسبة النفط إلى المياه الموجودة بداخلها. وأكد ديتديريتش أن إدارة ترامب اعتبرت الاحتياطي النفطي الاستراتيجي أصلًا أساسيًا للأمن القومي.

لكن هوكستين حذر من تداعيات خفض المخزون إلى مستويات متدنية، حيث أشار إلى أن انخفاض الاحتياطي إلى أقل من 300 مليون برميل قد يؤدي إلى الإضرار بالكهوف. وفي فعالية نظمها “المجلس الأطلسي”، قال هوكستين إنه لا يعرف أحدًا يعتقد بإمكانية خفض المخزون إلى ما دون 300 مليون برميل، مشيرًا إلى أن بعض المختصين يرون ضرورة عدم الاقتراب حتى من هذا المستوى.

أثارت سلامة الكهوف الملحية مخاوف لدى مشرعين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، بعد أن سحبت إدارة بايدن نحو 180 مليون برميل من الاحتياطي في عام 2022، على خلفية الحرب الروسية على أوكرانيا. تراجعت المخزونات إلى أقل من 350 مليون برميل خلال 2023 قبل أن ترتفع مجددًا إلى نحو 415 مليون برميل قبيل اندلاع الحرب.

وذكر “مكتب محاسبة الحكومة” في تقرير صدر في مايو أن تكرار عمليات السحب الجزئي ثم إعادة ملء الاحتياطي قد يؤدي إلى إذابة المناطق نفسها داخل الكهوف مرات متعددة، مما قد يتسبب في تشكلها بطريقة غير مرغوبة. وأشار المكتب إلى أن معظم كهوف الاحتياطي كانت في “حالة جيدة جدًا” بعد عمليات السحب التي جرت في 2022، لكنه حذر من أن كل عملية سحب توسع حجم الكهوف وتقلل المسافات بينها داخل القبة الملحية، مما قد يؤثر تدريجيًا في قدرتها على الصمود على المدى الطويل.

تتم عملية استخراج الخام عبر ضخ المياه إلى قاع الكهوف لدفع النفط إلى أعلى، قبل نقله من خلال الآبار إلى خطوط الأنابيب.

الحد الأدنى الآمن للمخزون

قال سيدهارث ميسرا، أستاذ هندسة البترول في جامعة تكساس إيه آند إم، إن 70 مليون برميل تمثل الحد الأدنى المادي الذي يجب الحفاظ عليه في الجزء العلوي من الكهوف، لضمان بقاء أنابيب الاستخراج مغمورة بأمان داخل النفط وليس المياه. لكنه أضاف أن المستوى التشغيلي الأدنى لمخزون الخام يتراوح بين 250 مليونًا و300 مليون برميل، محذرًا من أن المستويات الحالية ترفع المخاطر المرتبطة بسلامة الكهوف والقدرة التشغيلية للمنظومة.

وأشار إلى أن هبوط المخزون دون 300 مليون برميل قد يحد من قدرة الاحتياطي النفطي الاستراتيجي على ضخ الخام بالسرعة المطلوبة خلال حالات الطوارئ، كما قد يعرض الأنابيب والمضخات للأضرار مع تراجع سماكة طبقة النفط في الجزء العلوي وصعود الرواسب باتجاه فتحة الاستخراج الموجودة في سقف الكهف. أوضح ميسرا أن عمليات السحب السريع تتضمن غالبًا ضخ مياه عذبة إلى الكهوف، مما يؤدي إلى إذابة الجدران الملحية.

أضاف أن ذلك قد ينتج عنه أسقف أكثر استواءً وأقل استقرارًا، إلى جانب إضعاف الأعمدة الملحية الفاصلة بين الكهوف المتجاورة، الأمر الذي يرفع مخاطر الانهيار الهيكلي. وأكد أن الاحتياطي النفطي الاستراتيجي صمم في الأصل ليستوعب خمس عمليات سحب كاملة، لكنه شهد عشرات عمليات السحب على مدار 40 عامًا.

أفاد مسؤولون في وزارة الطاقة الأمريكية “مكتب محاسبة الحكومة” بأنهم يحافظون على استقرار البنية التحتية للاحتياطي النفطي الاستراتيجي من خلال ما وصفوه بـ”حلول ترقيعية”، مع الإقرار بعدم إمكانية تحديد المدة التي يمكن أن تستمر خلالها هذه الإجراءات. وخلص “مكتب محاسبة الحكومة” إلى أنه حتى ديسمبر 2025، كان أكثر من ربع مخزون الاحتياطي غير متاح للسحب، نتيجة مزيج من توقف أعمال الإنشاءات وتعطل بعض الكهوف.

في المقابل، قدر محللو “رابيدان إنرجي” أن الاحتياطي يملك حدًا أدنى شبه مرن يناهز 170 مليون برميل، مشيرين إلى أن انخفاض المخزون عن هذا المستوى قد يجعل مخاوف سلامة الكهوف والقيود المفروضة على البنية التحتية للضخ عوائق أمام تنفيذ عمليات سحب إضافية. حذر هوكستين من أن تعرض فلوريدا أو لويزيانا لإعصار قد يضع الولايات المتحدة أمام وضع بالغ الصعوبة في ظل مستويات المخزون الحالية.

قال هوكستين إن انخفاض الاحتياطي إلى أقل من 300 مليون برميل، وهو المستوى الذي بلغه حاليًا، لا يعني استحالة ضخ النفط، لكنه سيؤدي إلى إبطاء معدلات التدفق ويزيد درجة المخاطر التي تواجهها الولايات المتحدة.

19 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أحدث المنشورات
المنشورات الأقدم

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة