أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

الطاقة

اقتصاد

احتياطي تونس من النقد الأجنبي يتجاوز 10 مليارات دولار

بواسطة نهال عبدالعزيز 18 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

البنك المركزي التونسي.

تجاوز احتياطي تونس من النقد الأجنبي 8.6 مليار دولار حتى يوم الجمعة الماضية، وفقًا للبيانات التي نشرها البنك المركزي التونسي يوم الاثنين.

تشير البيانات إلى أن الاحتياطي الحالي يكفي لتغطية واردات البلاد لمدة 98 يومًا، مقارنة بـ 104 أيام في نفس الفترة من عام 2025. يأتي هذا التراجع في قدرة الاحتياطي على تغطية الواردات في ظل الزيادة الملحوظة في تكلفة واردات الطاقة والمواد الغذائية، مما يزيد الضغوط على احتياطيات النقد الأجنبي، وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية «د ب أ».

سجل الميزان التجاري التونسي عجزًا بنحو 5 مليارات دولار خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري، بزيادة تتجاوز 25% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، حسب بيانات المعهد الوطني للإحصاء. في المقابل، تجاوزت إيرادات السياحة التونسية 1.6 مليار دولار منذ بداية عام 2026 وحتى 10 أغسطس، مسجلة نموًا بنسبة 4.82% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

بلغ عدد السياح الوافدين إلى تونس حوالي 6 ملايين سائح حتى نهاية يوليو الماضي، فيما تستهدف البلاد تجاوز حاجز 12 مليون سائح للمرة الأولى خلال عام 2026.

18 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

دولة آسيوية توقع صفقة كبيرة للغاز المسال مع أمريكا

بواسطة نهال عبدالعزيز 13 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أعلنت حكومة بنجلاديش عن اتفاق طويل الأمد مع الولايات المتحدة لتأمين إمدادات الغاز الطبيعي المسال، وذلك في ظل التقلبات التي تشهدها أسواق الغاز العالمية بسبب الصراع بين أمريكا وإسرائيل وإيران. تهدف هذه الخطوة إلى ضمان احتياجات البلاد من الطاقة.

تفاصيل الصفقة

تشمل الصفقة شراء 117 شحنة من شركة جنفور الأمريكية، وذلك خلال الفترة من 2026 إلى 2038، بالإضافة إلى ثماني شحنات أخرى من موردين دوليين. ووفقًا لبيان حكومي، ستحصل بنجلاديش على 5 شحنات في 2026، و6 شحنات في 2027، و6 شحنات أخرى في 2028.

أسعار الشحنات

تُحدد تكلفة 3 شحنات من عام 2028، بالإضافة إلى الكميات المقررة لعامي 2026 و2027، بناءً على إضافة 8.75 سنت لكل مليون وحدة حرارية بريطانية. أما بالنسبة للشحنات الثلاث الأخرى المقررة في 2028، بالإضافة إلى 10 شحنات سنوية من 2029 حتى 2038، فسيتم احتساب أسعارها عند 121% من مؤشر هنري هب الأمريكي، مع إضافة 5.20 دولار لكل مليون وحدة حرارية.

تأمين بدائل للإمدادات

تسعى الحكومة البنجلاديشية لتأمين بدائل للإمدادات في وقت تتزايد فيه المخاطر في سوق الغاز، خاصة بعد الاضطرابات التي طالت صادرات قطر. فقد أعلنت قطر للطاقة حالة القوة القاهرة على بعض الاتفاقات طويلة الأجل نتيجة تداعيات الصراع على الإنتاج وخطوط نقل الشحنات.

صفقات مباشرة أخرى

في إطار منفصل، وافقت الحكومة على تأمين 8 شحنات أخرى عبر صفقات مباشرة. تتضمن هذه الكمية شحنتين من شركة Zhenyu Shipping بسعر ثابت قدره 14.95 دولار لكل مليون وحدة حرارية، بينما تُحدد قيمة الشحنات الست المتبقية وفق مؤشر JKM مضافًا إليه 0.54 دولار.

تضم قائمة الموردين لهذه الشحنات شركات من المملكة المتحدة وعُمان وأستراليا، وسيتم تنفيذ العمليات عبر وسيط ماليزي.

أهداف بنجلاديش

تستهدف بنجلاديش من خلال هذه الترتيبات تأمين كميات من الغاز على المدى القريب والبعيد، مع توسيع قاعدة الموردين، وذلك للحد من تأثير التقلبات التي تشهدها أسواق الغاز العالمية على إمداداتها.

13 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

«أوبك» تتوقع انتعاش النفط إلى 2.2 مليون برميل يومياً في 2027

بواسطة نهال عبدالعزيز 13 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

رفعت منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” تقديراتها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2027 إلى حوالي 2.2 مليون برميل يوميًا، مما يعكس توقعات المنظمة بعودة قوية لاستهلاك النفط بعد عام شهد تباطؤًا في النمو وتقلبات في أسواق الطاقة.

تظهر التقديرات الجديدة زيادة بنحو 260 ألف برميل يوميًا مقارنة بتوقعات “أوبك” السابقة في يوليو، بينما خفضت المنظمة تقديراتها لنمو الطلب في 2026 إلى نحو 600 ألف برميل يوميًا. تشير هذه الأرقام إلى أن “أوبك” تتوقع أن يتجاوز نمو الطلب في 2027 ثلاثة أضعاف المستوى المتوقع للعام الحالي، مما يعكس رؤية المنظمة بأن ضعف الاستهلاك في 2026 لن يستمر طويلاً.

وتعتقد “أوبك” أن الضغوط التي تحد من نمو الطلب هذا العام مؤقتة، وأن تحسن الأوضاع الاقتصادية وانحسار الاضطرابات التي أثرت على حركة التجارة واستهلاك الوقود يمكن أن يمهد الطريق لتعافٍ قوي في الطلب العام المقبل.

الاقتصادات الناشئة تقود التعافي

تأتي غالبية الزيادة المتوقعة في الطلب من خارج الاقتصادات المتقدمة، حيث تتوقع “أوبك” ارتفاع استهلاك النفط في الدول غير الأعضاء في “منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية” بنحو 1.8 مليون برميل يوميًا خلال 2027، وهو ما يمثل أكثر من 80% من الزيادة العالمية، بينما يُتوقع أن تساهم دول المنظمة بنحو 300 ألف برميل يوميًا.

يبرز تحول الاقتصادات المتقدمة كأحد الفروق الأساسية بين عامي 2026 و2027؛ حيث تتوقع “أوبك” أن يعود الطلب للنمو بعد تراجع متوقع بنحو 40 ألف برميل يوميًا خلال العام الحالي، بزيادة تبلغ نحو 300 ألف برميل يوميًا في العام المقبل. لذا، فإن سيناريو التعافي لا يعتمد فقط على استمرار قوة الاستهلاك في آسيا، بل يتطلب أيضًا عودة النمو في الطلب عبر الجانبين الاقتصاديين.

فارق كبير بين عامين

تظهر الفجوة بين توقعات 2026 و2027 بوضوح في تقديرات “أوبك”، حيث تتوقع نمو الطلب العالمي على النفط بنحو 600 ألف برميل يوميًا فقط خلال 2026، قبل أن يتسارع إلى نحو 2.2 مليون برميل يوميًا في 2027. الفارق بين معدلي النمو يبلغ نحو 1.6 مليون برميل يوميًا، مما يعكس افتراضًا أساسيًا في رؤية المنظمة بأن جزءًا من الاستهلاك الذي يتراجع أو يتأجل خلال 2026 قد يعود بقوة في العام التالي.

تواجه هذه التوقعات عدة مخاطر، أبرزها استمرار ارتفاع أسعار النفط أو بقاء اضطرابات التجارة لفترة أطول من المتوقع، مما قد يحد من قوة التعافي المنتظر في 2027.

الأسعار تهدد سيناريو التعافي

تسجل أسعار النفط حاليًا علاوة جيوسياسية كبيرة؛ حيث بلغ سعر خام برنت نحو 89.81 دولار للبرميل في 12 أغسطس، مقارنة بـ83.30 دولار عند صدور تقرير “أوبك” السابق في 13 يوليو، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط إلى 84.08 دولار، مقارنة بـ78.14 دولار. يتزامن ارتفاع الأسعار مع استمرار اضطرابات حركة الشحن عبر مضيق هرمز وزيادة المخاطر في باب المندب، مما يزيد الضغوط على أسواق الطاقة.

إذا استمرت أسعار النفط عند مستويات مرتفعة لفترة طويلة، فقد تمتد تداعيات ضعف الطلب إلى العام التالي عبر ارتفاع التضخم وتباطؤ النشاط الاقتصادي وانخفاض استهلاك الوقود.

عودة الطلب تفتح الباب لـ«أوبك+»

تشير توقعات “أوبك” إلى تحسن واضح في الطلب على خام دول تحالف “أوبك+” خلال 2027، حيث يُرجح أن يصل إلى نحو 43.6 مليون برميل يوميًا، دون تغيير عن تقديرات الشهر الماضي، لكنه يزيد بنحو 1.4 مليون برميل يوميًا مقارنة بالمستوى المتوقع في 2026. يمثل هذا التقدير أهمية خاصة لاستراتيجية “أوبك+”، لأنه يشير إلى قدرة السوق على استيعاب كميات أكبر من خام التحالف خلال العام المقبل، مما يمنح المنتجين مساحة أكبر لزيادة الإمدادات.

في المقابل، تتوقع “أوبك” أن ترتفع إمدادات السوائل من الدول خارج التحالف بنحو 600 ألف برميل يوميًا في 2027، وهو معدل يقترب من توقعاتها لنمو هذه الإمدادات خلال 2026. من المتوقع أن تقود قطر وكندا والبرازيل والأرجنتين الزيادة في الإمدادات من خارج “أوبك+” خلال العام المقبل.

بناءً على هذه التقديرات، فإن نمو الطلب العالمي بنحو 2.2 مليون برميل يوميًا، مقابل زيادة لا تتجاوز 600 ألف برميل يوميًا في المعروض من خارج التحالف، قد يخلق فجوة واسعة في السوق، مما يتيح لمنتجي “أوبك+” إعادة كميات إضافية من النفط دون التسبب في فائض كبير بالإمدادات.

عودة الإمدادات رغم شح المخزونات

وفقًا للتقرير، بدأت ملامح استعادة الإمدادات في الظهور، حيث ارتفع إنتاج دول “أوبك+” خلال يوليو بمقدار 1.42 مليون برميل يوميًا، ليصل إلى 37.66 مليون برميل يوميًا، وفقًا للبيانات التي تستند إليها “أوبك” من مصادر ثانوية، مع مواصلة المنتجين إعادة مستويات الإمداد بعد الاضطرابات التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط.

لكن مستويات المخزونات لا تزال تشير إلى ضيق واضح في السوق، حيث بلغت المخزونات التجارية لدى دول “منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية” نحو 2.729 مليار برميل في يونيو، بانخفاض قدره 66.5 مليون برميل عن متوسط السنوات الخمس الماضية، و218.5 مليون برميل مقارنة بمتوسط الفترة من 2015 إلى 2019. يمنح انخفاض المخزونات، إلى جانب توقعات “أوبك” بزيادة قوية في الطلب خلال 2027، المنظمة مبررًا للاعتقاد بأن السوق ستكون أكثر قدرة على استيعاب كميات إضافية من الخام، لكن تحقق هذا السيناريو يعتمد على عودة الاستهلاك للنمو المتوقع.

رهان «أوبك» على 2027

لا يبدو أن تقدير “أوبك” لنمو الطلب العالمي بنحو 2.2 مليون برميل يوميًا يمثل مجرد مراجعة دورية لتوقعات السوق، بل يعكس تصورًا لما يمكن أن يكون عليه قطاع النفط بعد انحسار الاضطرابات الراهنة. تبني المنظمة توقعاتها على استمرار قوة النمو الاقتصادي، واستعادة الاقتصادات الناشئة لزخمها، وعودة الطلب في الدول المتقدمة إلى الارتفاع، بالتزامن مع تراجع التداعيات التي خلفتها التوترات الجيوسياسية على حركة التجارة والنشاط الاقتصادي.

وبذلك، يضع عام 2027 توقعات “أوبك” أمام اختبار مزدوج: قدرة الطلب العالمي على الارتفاع بالوتيرة المتوقعة، وقدرة المنتجين على إعادة الإمدادات للسوق في التوقيت المناسب لمواكبة هذا النمو. إذا تحقق كلا المسارين، فقد يشهد سوق النفط في 2027 انتعاشًا قويًا بعد الاضطرابات التي شهدها عام 2026. أما إذا استمرت الحرب وارتفاع أسعار الطاقة لفترة أطول، فقد يصبح تحقيق الفارق الكبير الذي تتوقعه “أوبك” بين معدلات النمو في العامين أكثر صعوبة.

13 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ثقة المستثمرين في منطقة اليورو ترتفع للشهر الرابع على التوالي

بواسطة نهال عبدالعزيز 11 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أظهرت نتائج مسح نُشر أمس أن ثقة المستثمرين في منطقة اليورو شهدت تحسنًا ملحوظًا خلال أغسطس، حيث ارتفعت للشهر الرابع على التوالي، نتيجة زيادة تقييم الأداء الاقتصادي الحالي، واستمرار النظرة الإيجابية حول التعافي المستقبلي.

ارتفاع معنويات المستثمرين

وفقًا لبيانات مؤسسة “سينتكس”، سجل المؤشر العام لمعنويات المستثمرين في منطقة اليورو 0.9 نقطة في أغسطس، مقارنة بـ -3.1 نقطة في يوليو، متجاوزًا توقعات الاقتصاديين التي كانت عند -0.5 نقطة. هذه القراءة تمثل الأعلى منذ فبراير 2026، مما يدل على تحسن في نظرة المستثمرين تجاه اقتصاد المنطقة.

تحسن في الظروف الاقتصادية

الارتفاع في المؤشر يعود بشكل رئيسي إلى التحسن الملحوظ في تقييم الظروف الاقتصادية الحالية، حيث ارتفع مؤشر الوضع الراهن إلى -8.0 نقطة في أغسطس من -14.8 نقطة في يوليو. كما سجل مؤشر التوقعات زيادة جديدة، ليصل إلى 10.3 نقطة في أغسطس، مقارنة بـ 9.3 نقطة في الشهر السابق.

التحديات الاقتصادية

تشير “سينتكس” إلى أن الأسواق بدأت تتجاوز جزئيًا تأثير تراجع الثقة الناتج عن التوترات الجيوسياسية والحرب الإيرانية، رغم أن ارتفاع تكاليف الطاقة وتراجع الطلبات الجديدة لا يزالان يمثلان ضغطًا على التوقعات الاقتصادية.

الوضع في ألمانيا

في ألمانيا، التي تُعد أكبر اقتصادات منطقة اليورو، ارتفع مؤشر “سينتكس” الرئيسي إلى -11.9 نقطة في أغسطس، مقارنة بـ -19.4 نقطة في يوليو، محققًا زيادة للشهر الثالث على التوالي. تعتبر هذه النتائج أفضل مستوى منذ فبراير، مما يشير إلى مزيد من الاستقرار الاقتصادي في الأفق. كما ساعدت البيانات الاقتصادية القوية ونمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.2% في الربع الثاني على تجنب ألمانيا الدخول في ركود جديد.

عينة المسح

شمل المسح 1,097 مستثمرًا، بينهم 213 مستثمرًا مؤسسيًا، وأُجري خلال الفترة من 6 إلى 8 أغسطس.

11 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

احتياطي النفط الأمريكي ينخفض لأول مرة منذ 1983

بواسطة نهال عبدالعزيز 11 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


النفط الأمريكي.

انخفضت كميات النفط الخام في الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الأمريكي إلى أقل من 300 مليون برميل، وهو أدنى مستوى منذ أكثر من 40 عامًا، يأتي ذلك في وقت تزداد فيه الضغوط على الإمدادات العالمية بسبب الأوضاع المتوترة مع إيران

أظهرت بيانات وزارة الطاقة الأمريكية أن الاحتياطي تراجع خلال الأسبوع الماضي بمقدار 6.1 ملايين برميل، ليصل إلى 298.7 مليون برميل، وهو أقل مستوى منذ يناير 1983.

هذا الانخفاض جاء بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مارس بطرح 172 مليون برميل من الاحتياطي، عقب توقف صادرات النفط الإيرانية عبر مضيق هرمز، وهو ما يعد أكبر اضطراب في إمدادات النفط في التاريخ، وفقًا لشبكة “سي إن بي سي”.

الخطوة الأمريكية كانت جزءًا من عملية منسقة قادتها دول وكالة الطاقة الدولية، حيث تم طرح 400 مليون برميل في الأسواق العالمية، في أكبر سحب جماعي من المخزونات بتاريخ الوكالة، بهدف تقليل تأثير نقص الإمدادات.

قبل الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير، كانت مستويات الاحتياطي الأمريكي حوالي 415 مليون برميل، مما يبرز حجم الكميات التي تم استخدامها خلال الأشهر الماضية.

عودة الاحتياطي إلى هذا المستوى المنخفض تعيد المخاوف بشأن أمن الطاقة العالمي، خاصة مع استمرار التوترات في مضيق هرمز، الذي يعتبر أحد أهم الممرات النفطية على مستوى العالم، في وقت يزداد فيه استهلاك النفط وسط اضطراب في حركة الإمدادات.

11 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

إيطاليا تستثمر 400 مليون يورو سنويًا في الهيدروجين المتجدد

بواسطة نهال عبدالعزيز 11 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

قررت الحكومة الإيطالية تخصيص 400 مليون يورو سنويًا لدعم إنتاج الهيدروجين المتجدد والحيوي، حيث تهدف إلى تحقيق طاقة إنتاجية تصل إلى 200 ألف طن سنويًا. يأتي هذا القرار في إطار الجهود الأوروبية والوطنية لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.

تفاصيل الدعم

أعلنت وزارة البيئة وأمن الطاقة الإيطالية، في بيان صدر يوم الإثنين، أن نظام الدعم الجديد يهدف إلى إنشاء سلسلة إمداد محلية للهيدروجين المتجدد، بالإضافة إلى تعزيز إنتاج الهيدروجين الأخضر المستخلص.

رؤية الحكومة

قال وزير البيئة وأمن الطاقة جيلبرتو بيكيتو إن هذه الخطوة توفر لإيطاليا إطارًا مستقرًا وتنافسيًا لدعم توسيع سلسلة إمداد الهيدروجين المتجدد في البلاد، مما يعكس التزام الحكومة بتحقيق أهدافها المناخية.

11 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أوروبا تواجه أعباء المناخ.. مليارات مهدرة وضغوط اقتصادية

بواسطة نهال عبدالعزيز 11 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

يعيش سكان أوروبا تأثيرات متزايدة نتيجة تغير المناخ، حيث بدأت الأبعاد الاقتصادية لهذه الظاهرة تظهر بشكل أكبر مما كان متوقعًا، مما يثير القلق بشأن الأجيال القادمة التي قد تواجه تحديات أكثر صعوبة.

خلال صيف هذا العام، شهدت القارة درجات حرارة غير مسبوقة وفترات جفاف طويلة، وهو ما أرجعه العلماء إلى الاحترار العالمي. هذه الظروف أدت إلى اضطرابات ملحوظة في قطاعات مثل توليد الكهرباء والنقل البحري والخدمات الصحية، بينما تقترب أوروبا من تسجيل أكبر موسم لحرائق الغابات في تاريخها.

يؤكد اقتصاديون وأكاديميون أن الخسائر التي تعرض لها الاقتصاد الأوروبي قد تصل بالفعل إلى مئات المليارات من اليورو، محذرين من أن هذه الأعباء قد تكون بداية لمسار أكثر تكلفة، مع توقعات بزيادة هذه الأعباء بوتيرة تفوق سرعة ارتفاع درجات الحرارة.

تتغير المناخات في أوروبا بشكل أسرع من أي قارة أخرى، مما ينعكس على الميزانيات الحكومية ويؤدي إلى تذبذبات قوية في معدلات التضخم. كما أن هذه التغيرات تؤثر على اتجاهات السياحة وتدفع الاتحاد الأوروبي إلى إعادة النظر في أساليب توليد الطاقة ووسائل نقل البضائع.

تقول سهرش عثمان، الخبيرة الاقتصادية في جامعة مانهايم، إن عام 2026 يثير مخاوف اقتصادية خاصة بسبب تزامن عدة ظواهر مناخية شديدة. وتوضح أن موجات الحر والجفاف وحرائق الغابات تحدث في أوقات متقاربة، وغالبًا في المناطق ذاتها، مما يؤدي إلى تضاعف آثارها.

فاتورة الحر تتضخم

بلغت درجات الحرارة مستويات قياسية خلال شهري يونيو ويوليو، مع توقعات بأن تتجاوز الخسائر الناتجة عنها كل المستويات السابقة. تراجعت حركة السفن في نهري الراين والدانوب، وهما من أبرز مسارات نقل البضائع، بشكل حاد نتيجة انخفاض مناسيب المياه.

كما اضطرت أكثر من ست وحدات نووية إلى وقف التشغيل أو تقليص الإنتاج بسبب مشكلات التبريد، في وقت خفضت فيه توقعات المحاصيل الزراعية. وقد تكبدت محاصيل تأخر جمعها، مثل الذرة ودوار الشمس، خسائر تراوحت بين 6% و7% خلال يوليو.

تسببت الحرارة الشديدة أيضًا في تراجع كفاءة العاملين، مما أدى إلى وفاة عشرات الآلاف، حيث سجلت ألمانيا وحدها أكثر من 10,000 حالة وفاة بسبب الحر. وفي المقابل، زادت إجراءات التعامل مع الأوضاع الطارئة، مثل إخماد الحرائق والحد من استهلاك الكهرباء، الأعباء على الموازنات الحكومية.

تشير مجموعة “آي إن جي” إلى أن توقف النقل عبر نهر الراين قد يخفض الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا، ثالث أكبر اقتصاد عالمي، بمقدار 0.3 نقطة مئوية خلال العام الجاري. وفي المجر، تقدر مجموعة “إم بي إتش بنك” أن تعطل أكبر محطة نووية في البلاد لمدة أسبوع واحد قد يخفض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.1%.

قدرت شركة “أليانز” الألمانية للتأمين أن موجة الحر التي استمرت أسبوعين خلال يونيو ستقتطع 0.3% من الناتج المحلي الإجمالي لأوروبا، فيما قد يؤدي تغير المناخ إلى تقليص النمو بما يتراوح بين 5% و7% بحلول عام 2030 في الاقتصادات الأكثر عرضة للمخاطر، مثل إسبانيا وفرنسا وإيطاليا.

يقول حازم كريشيني، الخبير الاقتصادي لدى “أليانز”، إن التكلفة الإجمالية خلال العام الجاري ستكون أعلى بكثير، موضحًا أن التقدير الحالي لا يتضمن حرائق الغابات والجفاف وموجات الفيضانات المختلفة أو ظاهرة النينيو المتوقعة. ومع توقع نمو اقتصاد منطقة اليورو بنسبة 1% فقط هذا العام، تمثل هذه الخسائر ضغطًا كبيرًا، إلا أن سهرش عثمان تشير إلى أن الصورة الكاملة للأعباء الاقتصادية قد لا تتضح إلا بعد مرور عدة سنوات.

توضح عثمان أن التوقع الطبيعي هو تسجيل أكبر الخسائر في العام الذي تحدث فيه الظاهرة المناخية المتطرفة، لكن الواقع يسير في الاتجاه المعاكس، حيث تتصاعد التداعيات الاقتصادية خلال السنوات اللاحقة نتيجة سلسلة التأثيرات الاقتصادية البطيئة التي تطلقها الأحوال الجوية القاسية.

درجات الحرارة تعيد رسم السياحة

تتلقى مناطق جنوب أوروبا النصيب الأكبر من تداعيات ارتفاع الحرارة، حيث تسجل أعلى الزيادات في درجات الحرارة، مما يؤثر سلبًا على إيرادات السياحة ويعمق خسائر الإنتاج الزراعي، ويدفع بعض السكان إلى مغادرة المنطقة.

يقول كارستن برزيسكي، الخبير الاقتصادي لدى مجموعة “آي إن جي”، إن درجات حرارة تصل إلى 45 درجة في جنوب إيطاليا أو إسبانيا قد تجعل السائح يعيد النظر في السفر إلى هذه الوجهات. ويتوقع أن تتبدل أنماط السياحة بفعل التغير المناخي.

يشير برزيسكي إلى إمكانية زيادة أعداد الزوار في جنوب أوروبا خلال فترات معينة من العام، لكن موسم الذروة الصيفي قد يشهد تراجعًا مع توجه المصطافين نحو المناطق الشمالية، وهو ما سينعكس سلبًا على قطاع الضيافة في جنوب القارة.

ستواجه المنطقة أيضًا ضغوطًا أكبر على أسعار المواد الغذائية بفعل الظواهر الجوية المتطرفة، مما يزيد من صعوبة مهمة البنك المركزي الأوروبي في مساعيه لإبقاء التضخم عند المستوى المستهدف. يقول ماكسيميليان كوتس، الباحث في مركز برشلونة للحوسبة الفائقة، إن تأثير درجات الحرارة الشديدة على أسعار الغذاء يكون أقوى في المناطق التي تتميز أصلًا بارتفاع حرارتها، مما يعني أن سكان جنوب أوروبا يواجهون تداعيات أكبر.

قدرت كوتس أن موجة الحر التي ضربت أوروبا عام 2022 ساهمت في رفع التضخم بمنطقة اليورو بنحو 0.34 نقطة مئوية نتيجة ارتفاع أسعار الغذاء، مع تعرض مناطق الجنوب لتأثير أكبر بصورة غير متناسبة. وفي المقابل، يؤدي تعطل النقل عبر الأنهار إلى زيادة صعوبة إمداد أجزاء من أوروبا بالوقود، مما يوسع الفجوات في الأسعار بين المناطق المختلفة.

المناخ يضغط على بروكسل

تزداد الأعباء المالية على اقتصادات أوروبا مع تصاعد تداعيات التغير المناخي، حيث حذرت شركة “أليانز” في مذكرة بحثية من أن التأثيرات ستكون أشد على الدول التي تملك قدرة محدودة على تحملها. تتوقع الشركة أن يؤدي انخفاض النشاط الاقتصادي إلى تراجع سنوي في الإيرادات الضريبية يصل إلى 1.8% في فرنسا و1.3% في إيطاليا وإسبانيا، موضحة أن النظم الضريبية التصاعدية تجعل الإيرادات تنخفض بوتيرة أسرع من الناتج.

ستتعرض الشركات أيضًا لضغوط على هوامش الأرباح، مما قد يحد من الاستثمار ويعمق التداعيات الاقتصادية. كما سترتفع الأعباء الحكومية مع زيادة النفقات المخصصة للتعامل مع حالات الطوارئ، إلى جانب الحاجة إلى ضخ استثمارات جديدة لتكييف شبكات توليد الكهرباء وطرق النقل مع الظروف المناخية المتوقعة مستقبلًا.

تقول هذر غراب، الباحثة الرئيسية في معهد بروغل، إن من أبرز مصادر القلق هو استمرار اعتماد الدول بدرجة كبيرة على معالجة كل أزمة مناخية بصورة منفصلة، معتبرة أن هذا النهج مكلف وغالبًا ما يفتقر إلى الكفاءة. قد يواجه الإنفاق الحكومي المتزايد اعتراضًا من المستثمرين، خصوصًا في ظل ارتفاع مستويات الدين في فرنسا وإيطاليا، بالتزامن مع حاجة الدول إلى تمويل الإنفاق الدفاعي والاستثمارات المرتبطة بالتحول إلى الطاقة الخضراء.

مع تصاعد هذه الضغوط، قد يجد البنك المركزي الأوروبي نفسه أمام دور أكبر، بعدما اشترى خلال العقد الماضي سندات حكومية بقيمة تريليونات اليورو بهدف إبقاء تكاليف الاقتراض منخفضة في فترة اتسمت بانخفاض التضخم بصورة كبيرة. يقول كارستن برزيسكي، الخبير الاقتصادي لدى مجموعة “آي إن جي”، إن تعدد الاحتياجات التمويلية سيدفع الدين الحكومي إلى الارتفاع، مما قد يزيد الضغوط على البنك المركزي الأوروبي لاتخاذ إجراءات إضافية للتيسير الكمي إذا شهدت أسواق السندات موجة بيع مفاجئة.

11 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

انخفاض إنتاج الحبوب في بريطانيا يسبب خسائر كبيرة للمزارعين

بواسطة نهال عبدالعزيز 6 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


الزراعة في بريطانيا.

تواجه الزراعة في بريطانيا تحديات كبيرة هذا الموسم، حيث أدت درجات الحرارة المرتفعة والجفاف الطويل إلى أضرار جسيمة في المناطق الريفية.




تحليل حديث من وحدة استخبارات الطاقة والمناخ، نقلته صحيفة “تليجراف”، يشير إلى توقع انخفاض إنتاج الحبوب بمقدار 2.5 مليون طن هذا العام، مما قد يتسبب في خسائر مالية للمزارعين تصل إلى 390 مليون جنيه إسترليني. الإنتاج الكلي للحبوب والبذور الزيتية من المتوقع أن يصل إلى 19.5 مليون طن، وهو أدنى مستوى منذ عام 1984، وهو العام الذي بدأ فيه تسجيل البيانات التفصيلية.

جافين لين، رئيس جمعية ملاك الأراضي والأعمال الريفية، قال إن المحاصيل تضررت بشدة بسبب غياب الأمطار، وهو ما ينطبق على جميع المناطق، حيث شهدت بعض الأجزاء أسوأ موسم حصاد في ذاكرة الأحياء. كلايف بايلي، الذي شارك في تنظيم احتجاجات ضد ضريبة المزارع العائلية، أضاف أن الظروف المناخية أثرت بشكل كبير على جودة المحاصيل، حيث إن بعضها لم يعد مناسبًا حتى للاستخدام كغذاء للحيوانات. وقد انخفض إنتاج بعض المحاصيل بنسبة 50%، بينما تراجع أفضلها بنسبة 25%.

الوضع أسوأ مما كنت أتوقع، بعض محاصيل الشوفان أصبحت منخفضة الجودة إلى حد الرفض، وتوجهت إلى مكبات النفايات، بحسب بايلي. في هذا السياق، دعا مسؤولون في القطاع الزراعي رئيس الوزراء آندي بورنهام إلى اتخاذ خطوات دعم عاجلة، محذرين من تأثيرات محتملة على إمدادات الغذاء.

جيمي بوروز، رئيس لجنة المحاصيل القابلة للحصاد في الاتحاد الوطني للمزارعين، طالب بزيادة الاستثمار في تطوير محاصيل قادرة على تحمل الجفاف، بالإضافة إلى ضرورة تحسين إدارة المياه في القطاع الزراعي. قال: “لن نتمكن أبدًا من إنتاج الغذاء من دون المياه، ونحن بحاجة إلى نظام أكثر كفاءة لإدارتها في أوقات الندرة والوفرة، كما نحتاج إلى نظام تخطيط يسمح ببناء خزانات لتخزين المياه داخل المزارع”.

نيك شورتر، الرئيس التنفيذي لشركة “فيلكورت”، التي تدير مزارع تبلغ مساحتها نحو 60 ألف فدان، أكد أن حماية الموارد المائية يجب أن تكون ضمن أولويات الأمن الغذائي، مشيرًا إلى أن الأمن الغذائي هو أمن قومي، وضرورة أن يدرك رئيس الوزراء الجديد هذه الحقيقة من خلال رؤية المشكلات على أرض الواقع.

بايلي أشار إلى أن عددًا من المزارعين يفكرون في التراجع عن زراعة المحاصيل في الخريف المقبل، بسبب المخاوف من استمرار الظروف المناخية القاسية وتأثيرها على الإنتاج في الموسم القادم. قال: “قد يكون أفضل قرار تجاري هو عدم زراعة أي محاصيل في الخريف، سيكون من الأفضل لي ألا أفعل شيئًا بدلًا من القيام بشيء أعلم مسبقًا أنني سأخسر المال بسببه، وهذا نقاش يدور بين كثير من المزارعين حاليًا”.

البطاطس كانت من بين المحاصيل الأكثر تضررًا هذا الموسم، بالإضافة إلى انخفاض واضح في إنتاج القمح والشوفان. العديد من المزارعين يتوقعون خسائر قد تصل إلى قيمة ما أنفقوه على زراعة المحاصيل ورعايتها.

روبي مور، وزير الزراعة في حكومة الظل، دعا وزير الدولة الجديد إلى التحرك لدعم المزارعين وتحسين إدارة الموارد المائية، مشددًا على ضرورة استبعاد أي توافق مع الاتحاد الأوروبي بشأن تقنيات تعديل الجينات في أي اتفاق جديد مع بروكسل، لأن ذلك قد يعرض مستقبل المحاصيل المقاومة للجفاف والفيضانات للخطر.

العلاقة بين حزب العمال والمجتمعات الريفية تدهورت خلال فترة رئاسة كير ستارمر، بعد إقرار عدد من السياسات مثل ضريبة المزارع العائلية، بالإضافة إلى خطط تخصيص مساحات من الريف الإنجليزي لمشروعات الطاقة الشمسية بدلاً من استخدامها في إنتاج الغذاء. مور قال: “حزب العمال أشرف على زيادات كبيرة في تكاليف الأعمال، وزيادات مستمرة في القيود التنظيمية، وينبغي له أن يقف بجانب مزارعينا ومنتجي الغذاء”.

متحدث باسم الحكومة البريطانية أكد أنهم يدركون مدى صعوبة هذا الصيف بالنسبة للمزارعين، وأنهم يدرسون وسائل إضافية لدعم القطاع في ظل موجة الجفاف الحالية، كما يعملون على تسهيل بناء المزيد من خزانات الري داخل المزارع.

6 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

تراجع استهلاك الطاقة في ألمانيا بسبب أزمة الأسعار

بواسطة نهال عبدالعزيز 5 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

واصلت ألمانيا تراجع استهلاك الطاقة في الفترة الأخيرة، حيث تزامن ذلك مع ارتفاع تكاليف الطاقة وضعف أداء القطاع الصناعي، بالإضافة إلى التحول المتزايد نحو مصادر الطاقة المتجددة.

أظهرت التقديرات الأولية التي أصدرتها مجموعة عمل توازنات الطاقة الألمانية (AGEB) أن إجمالي استخدام الطاقة انخفض بنسبة 1.9% خلال النصف الأول من العام الجاري.

تصدرت المنتجات النفطية قائمة الانخفاضات، حيث تراجعت بنسبة 8%، وكان انخفاض استهلاك الوقود أحد الأسباب الرئيسية وراء هذا التراجع. كما شهد استخدام الديزل انخفاضًا بنحو 6%، نتيجة تراجع حركة نقل البضائع والنشاط اللوجستي المرتبط بالصناعة، بينما سجل استهلاك البنزين انخفاضًا محدودًا بلغ 0.6%.

استمرت القطاعات الصناعية ذات الاستهلاك المرتفع للطاقة، مثل الصناعات الكيميائية وإنتاج الصلب، في خفض مستويات الإنتاج لمواجهة ارتفاع تكاليف التشغيل.

في المقابل، شهد توليد الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة نموًا بنسبة 7%، مدفوعًا بشكل رئيسي بالأداء القوي لطاقة الرياح، في وقت تراجعت فيه مساهمة مصادر الوقود الأحفوري.

يعكس انخفاض الطلب على الطاقة في ألمانيا تأثيرات متباينة، إذ يسهم من ناحية في خفض الانبعاثات الكربونية، لكنه يكشف من ناحية أخرى عن الضغوط التي تفرضها أسعار الطاقة المرتفعة على القدرة التنافسية للصناعة وعلى القوة الشرائية للمستهلكين.

5 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ارتفاع التضخم في دولة أوروبية بسبب زيادة أسعار الطاقة

بواسطة نهال عبدالعزيز 31 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

سجل التضخم في ألمانيا زيادة ملحوظة خلال شهر يوليو، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى الارتفاع الكبير في تكاليف الطاقة، في ظل استمرار التوترات في منطقة الشرق الأوسط. هذه الزيادة تعكس الضغوط الاقتصادية التي تعاني منها البلاد، مما يؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين.

ارتفاع تكاليف الطاقة

أظهرت بيانات أولية نشرها مكتب الإحصاء، أن معدل تضخم أسعار الطاقة بلغ 8.3% في يوليو، بعد أن كان عند 3.4% في يونيو. هذه الزيادة تعد العامل الرئيسي وراء تسارع التضخم في البلاد.

توقعات التضخم في منطقة اليورو

تأتي هذه الأرقام في وقت يترقب فيه الجميع إعلان بيانات التضخم الخاصة بمنطقة اليورو، والمقرر صدورها غدًا. تشير التوقعات إلى ارتفاع المعدل إلى 2.9% في يوليو، مقارنة بـ 2.8% في يونيو، مما يعكس التحديات التي تواجه الاقتصاد الأوروبي بشكل عام.

31 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الاقتصاد البريطاني يتجاوز صدمة الطاقة لكن التضخم مستمر حتى 2029

بواسطة نهال عبدالعزيز 30 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أظهر الاقتصاد البريطاني مرونة ملحوظة بعد تأثيرات صدمة أسعار الطاقة الناتجة عن الحرب في إيران، ورغم ذلك، من المتوقع أن يبقى التضخم فوق هدف بنك إنجلترا حتى عام 2029، وفقًا لتقديرات المعهد الوطني للبحوث الاقتصادية والاجتماعية، وذلك قبل يوم واحد من إعلان البنك قراره بشأن أسعار الفائدة

توقعات النمو الاقتصادي

رفع المعهد تقديراته لنمو الناتج المحلي الإجمالي في بريطانيا لعام 2026 إلى 1.1% على أساس سنوي، مقارنة بتوقعاته السابقة التي كانت عند 0.9% في أبريل. وأوضح ستيفن ميلارد، نائب مدير المعهد لشؤون الاقتصاد الكلي، أن أداء الاقتصاد البريطاني خلال النصف الأول من العام كان أقوى مما كان متوقعًا، لكنه حذر من أن تباطؤ النشاط الاقتصادي لا يزال احتمالاً قائماً.

الضغوط التضخمية

أشار ميلارد إلى أن عودة الاستقرار إلى الشرق الأوسط لن تحل الضغوط التضخمية، مما سيضع وزير الخزانة الجديد أمام خيارات صعبة. كما أوضح المعهد أن ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب أثر سلبًا على توقعات النمو الاقتصادي، وأدى إلى تقليص المساحة المالية المتاحة للحكومة، والتي كانت تبلغ 24 مليار جنيه إسترليني

معدلات التضخم

توقع المعهد أن يبلغ متوسط التضخم 3.1% خلال عام 2026، مقابل 2.6% في يونيو، مع توقع وصوله لأعلى مستوى عند 3.8% في فبراير 2027، مقارنة بالتقدير السابق البالغ 4.1% في أبريل. كما أضاف أن عودة التضخم إلى المستوى المستهدف لن تتحقق قبل عام 2029، أي بعد عام من الموعد المتوقع سابقًا

خطط الإنفاق الحكومي

ذكر المعهد أن خطط رئيس الوزراء آندي بورنهام لزيادة الإنفاق الدفاعي وتقديم مساعدات للأسر المتضررة من ارتفاع تكاليف المعيشة تحتاج إلى تمويل عبر رفع الضرائب أو تقليص المصروفات، وليس الاعتماد على الاقتراض

معدلات البطالة وأسعار الفائدة

توقع المعهد أن يسجل الناتج المحلي الإجمالي نموًا بنسبة 0.4% خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في يونيو، بعد زيادة بلغت 0.6% خلال الربع الأول من عام 2026. كما رجح ارتفاع معدل البطالة إلى ذروته عند 5.3% في الربع الأول من عام 2027، وهو مستوى أقل من توقعات أبريل السابقة التي أشارت إلى 5.5%

أشار المعهد إلى أن بنك إنجلترا قد يحافظ على أسعار الفائدة دون تغيير خلال عامي 2026 و2027، لكنه أوضح أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يدفع إلى رفع معدل الفائدة الرئيسي إلى 4% مقارنة بالمستوى الحالي البالغ 3.75%

30 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

واشنطن تواجه تحديات في سباق الذكاء الاصطناعي بسبب مراكز البيانات

بواسطة نهال عبدالعزيز 29 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أدت الاستثمارات الكبيرة في مراكز البيانات، بالتزامن مع التوسع السريع في تطوير بنية الذكاء الاصطناعي، إلى ظهور اعتراضات محلية في الولايات المتحدة، مما أدى إلى إلغاء مشروعات لإنشاء مراكز بيانات بقيمة 85 مليار دولار على الأقل خلال السنوات الثلاث الماضية

توجهات الولايات

في يوليو، أصبحت نيويورك أول ولاية أمريكية تقرر تعليق إنشاء مراكز بيانات جديدة، بينما تدرس ولايات أخرى والحكومة الفيدرالية اتخاذ خطوات مشابهة. ورغم أهمية المخاوف الاقتصادية والبيئية المرتبطة بهذه المنشآت، فإنها تمثل جزءًا من النقاش الأوسع حول مستقبل هذا القطاع. يطرح هذا الوضع تساؤلات حول إمكانية فقدان الولايات المتحدة لمكاسب استراتيجية نتيجة عدم التوسع الكافي في إنشاء مراكز البيانات.

وجهة نظر الخبراء

قال جوش زوفر، المسؤول السابق في المجلس الاقتصادي الوطني خلال إدارة بايدن، إن مراكز البيانات تمثل اختبارًا حاسمًا للعزيمة الصناعية الأمريكية. أوضح أن بناء الإمكانات الأساسية للمستقبل يتطلب في كثير من الأحيان تحمل أعباء وتكاليف حالية، وفقًا لموقع “بروجكت سنديكيت”. وأشار إلى أن عدم التعامل مع هذه الحقيقة أدى إلى صعوبة تنفيذ مشروعات توسع استراتيجية في العقود الماضية.

دروس من الطاقة

في سبعينيات القرن الماضي، أدت أزمة النفط العالمية إلى إدراك الولايات المتحدة بأن الاعتماد على مصادر الطاقة الخارجية يشكل خطرًا استراتيجيًا. حذر الرئيس جيمي كارتر في خطاب عام 1977 من أن بناء منظومة طاقة محلية أكثر أمانًا سيتطلب فترة من “ارتفاع التكاليف” و”مزيد من الإزعاج”. ومع ذلك، لم تحقق السياسات التي تلت ذلك الأهداف المرجوة.

خيارات الطاقة والمعادن

رغم اكتشاف احتياطيات ضخمة من الغاز الصخري، ما زالت الولايات المتحدة تتأثر بتقلبات سوق النفط. في المقابل، اتبعت الصين سياسة لزيادة الاعتماد على الكهرباء، مما ساعدها على التعامل مع أزمات الطاقة بشكل أفضل. كما فقدت الولايات المتحدة فرصة تقليل اعتمادها على الصين في مجال المعادن الأرضية النادرة، حيث تراجعت أنشطة منجم ماونتن باس في كاليفورنيا نتيجة المخاوف البيئية.

حدود آليات السوق

توضح هذه التجارب مشكلة أساسية في اتخاذ القرارات داخل الولايات المتحدة. بينما تستطيع الأسواق تحديد تكلفة تنفيذ مشروع معين، فإنها تواجه صعوبة في حساب الخسائر الناتجة عن عدم اتخاذ الخطوة. لذا، قد لا تكون آليات السوق كافية عندما تمتد الفوائد إلى المجتمع والاقتصاد بشكل عام.

شراكات نحو المستقبل

للتعامل مع الاستثمارات التي تتجاوز تأثيراتها حدود الأسواق، اقترحت ماريانا ماتزوكاتو وداني رودريك تعزيز التعاون بين الحكومات والقطاع الخاص. وضع شروط واضحة يعد أمرًا أساسيًا لضمان نجاح هذا التعاون، حيث ينبغي للحكومة إعداد حوافز تشجع الشركات على تحقيق أهداف لا تتحقق عادة من خلال دوافع السوق وحدها.

أهمية مراكز البيانات

بات صناع القرار اليوم أكثر إدراكًا للدور الاستراتيجي الذي تؤديه مراكز البيانات، وذلك نتيجة لتغير طبيعة الاقتصاد العالمي. فعقب الحرب العالمية الثانية، كان التركيز على إعادة الإعمار، بينما اليوم تبرز الاعتبارات الجغرافية الاقتصادية. لذا، تكتسب مراكز البيانات قيمة استراتيجية أكبر، كما حدث مع تأمين بدائل الطاقة.

استثمارات استراتيجية عالمية

تتجاوز التحديات المرتبطة بتوجيه التمويلات نحو القطاعات ذات الأولوية الولايات المتحدة. في تقريره لعام 2024، أشار ماريو دراجي إلى أن الابتكارات المتقدمة وشبكات الطاقة الممتدة تحتاج إلى تحرك مشترك. لذا، يجب أن يحظى تطوير مراكز البيانات بدعم واسع من مختلف التيارات السياسية. نجاح التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص يعتمد على كيفية وضع القواعد المنظمة، حيث إن زيادة القيود قد تحد من الابتكار، بينما ضعف الشروط قد يتيح للشركات الخاصة الاستفادة دون تحمل مسؤولية متناسبة.

29 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أحدث المنشورات
المنشورات الأقدم

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة