رئيس غانا، جون دراماني ماهاما.
وأشار إلى أن غانا قامت بإعادة تنظيم التزاماتها المالية ضمن الإطار المشترك لمجموعة العشرين، لكن هناك تقييمات تشير إلى أن هذه الآلية بطيئة في التنفيذ.
ودعا إلى مراجعة شاملة لمنظومة الديون الدولية لدعم التنمية، مؤكدًا على أهمية التمويل المخصص لمشروعات المناخ في إفريقيا.
كما أوضح أن تجربة غانا في إعادة هيكلة الديون أظهرت ضرورة تحديث الأطر القائمة، مشيرًا إلى أن بلاده استفادت من “الإطار المشترك” لمجموعة العشرين رغم الانتقادات بشأن بطء الإجراءات.
ولفت إلى أن غانا بدأت التعافي من أزمة التعثر في سداد التزاماتها في 2022، وتعمل على تعزيز النمو المستدام من خلال الاستثمار في البنية التحتية للنقل وتحسين استقرار الطاقة وتطوير القدرات البشرية.
وأكد أهمية تحديث النظام المالي العالمي لدعم مسارات التنمية في إفريقيا، داعيًا إلى زيادة الموارد لمواجهة آثار التغير المناخي.
تأتي هذه التصريحات في وقت يستمر فيه تعافي الاقتصاد الغاني بعد أزمة 2022، حيث تسارعت معدلات النمو في النصف الثاني من 2025، بينما لا تزال بيانات الربع الأول من 2026 غير متاحة.
تسعى الحكومة الغانية لتعزيز ثقة المستثمرين وتحقيق الاستقرار المالي من خلال برنامج إصلاح اقتصادي يهدف إلى تقليل أعباء الدين ودعم النمو، مما يعزز مكانة البلاد كأحد الاقتصادات الصاعدة في غرب إفريقيا.
كان اقتصاد غانا قد واجه تحديات في الوفاء بالتزاماته المالية عام 2022، مما استدعى إعادة ترتيب شاملة للديون المحلية والخارجية.