أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

التكنولوجيا

اقتصاد

ارتفاع التضخم في دولة إفريقية إلى 6.8% في سبتمبر

بواسطة نهال عبدالعزيز 1 أكتوبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


ارتفاع التضخم – صورة أرشيفية.

سجل معدل التضخم السنوي في كينيا ارتفاعًا ليصل إلى 6.8% خلال شهر سبتمبر الحالي، مقارنة بـ6.6% في أغسطس الماضي، وفقًا لبيانات مكتب الإحصاءات الوطني الكيني التي صدرت مؤخرًا

أما بالنسبة للتضخم الشهري، فقد ظل ثابتًا عند 0.4% خلال سبتمبر، في ظل استمرار الضغوط على أسعار بعض السلع والخدمات، كما أوضحت البيانات.

يُعتبر الاقتصاد الكيني من أكبر وأكثر الاقتصادات تنوعًا في شرق أفريقيا، حيث تلعب الزراعة دورًا محوريًا في النشاط الاقتصادي، إذ توفر فرص عمل لعدد كبير من السكان، بالإضافة إلى مساهمتها في تدفقات النقد الأجنبي من خلال صادرات رئيسية مثل الشاي والقهوة والزهور.

تدعم القطاعات الخدمية والبنية التحتية مسار النمو في البلاد، حيث تعزز نيروبي مكانتها كمركز إقليمي للمال والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية، إلى جانب الاستثمارات المستمرة في مشروعات النقل والطرق والسكك الحديدية.

لكن في المقابل، يواجه الاقتصاد الكيني تحديات تتعلق بارتفاع تكاليف المعيشة، وخاصة في أسعار الغذاء والطاقة، مما يضع السياسة الاقتصادية أمام تحدي التوازن بين احتواء التضخم والحفاظ على النشاط الاقتصادي وحماية القوة الشرائية للأسر.

وفي سياق آخر، تسعى كينيا إلى توسيع استخدام التكنولوجيا والخدمات الرقمية، خاصة في مجال المدفوعات عبر الهاتف المحمول، بهدف تعزيز الشمول المالي ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، مما يسهم في زيادة مرونة الاقتصاد وتعزيز آفاق النمو على المدى الطويل.

1 أكتوبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

جيه بي مورجان: انخفاض أسهم الذكاء الاصطناعي يفتح فرص استثمار جديدة

بواسطة نهال عبدالعزيز 29 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

يرى محللو “جيه بي مورجان” أن التراجع الأخير في أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي على مستوى العالم قد أسهم في تحسين مراكز المستثمرين وخفض تقييمات الأسهم، مما قد يجعل هذا القطاع أكثر جذبًا مرة أخرى، خاصة بالنسبة لشركات أشباه الموصلات.

توقعات القطاع التكنولوجي

في مذكرة صدرت يوم الإثنين، أوضح محللو البنك، بقيادة “ميسلاف ماتيتكا”، أن قطاع التكنولوجيا قد لا يستعيد الزخم القوي الذي شهده سابقًا، إلا أن الأساسيات لا تزال إيجابية. لا تزال هناك فرص عديدة في مجال الذكاء الاصطناعي، وفقًا لتقرير “رويترز”.

توازن مراكز المستثمرين

وأشار البنك إلى أن مراكز المستثمرين في أسهم الذكاء الاصطناعي أصبحت أكثر توازنًا، مع انخفاض التقييمات في معظم القطاع، رغم استمرار قوة الإنفاق الرأسمالي على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

استمرار قوة الأرباح

يعتقد البنك أن استمرار قوة أرباح الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، خاصة شركات الرقائق، إلى جانب مواصلة الإنفاق على البنية التحتية للقطاع، قد يدفع المستثمرين إلى تجديد اهتمامهم بأسهم الذكاء الاصطناعي.

29 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

انقسام كبير في الاتحاد الأوروبي بشأن المبادرة الجديدة

بواسطة نهال عبدالعزيز 25 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تواجه مبادرة “صنع في أوروبا” تحديات كبيرة داخل الاتحاد الأوروبي، حيث أظهرت وثائق رسمية وجود تباين واسع بين الدول الأعضاء حول الدول التي ينبغي أن تستفيد من أولوية المشتريات الحكومية. هذا الخلاف قد يعرقل المفاوضات حول “قانون المسرّع الصناعي”، وفقًا لتقرير نشرته مجلة “بولتيكو” الأوروبية

المفوضية الأوروبية كانت قد طرحت في مارس الماضي مسودة القانون بهدف توجيه جزء من الإنفاق الحكومي الكبير نحو التكنولوجيا الخضراء والصناعات كثيفة الطاقة والسيارات، وذلك لتعزيز قدرة الشركات الأوروبية على مواجهة المنافسة المتزايدة من المصدرين الصينيين.

بعد مرور 6 أشهر على طرح المبادرة، لا تزال الدول الكبرى تختلف بشأن نطاق تطبيقها، وخصوصًا في العقود المرتبطة بمشروعات ضخمة مثل مزارع الرياح والطرق وخطوط المترو.

ألمانيا، التي تعد أكبر قوة تصديرية داخل التكتل، تدفع باتجاه صيغة أكثر انفتاحًا تحت اسم “صنع مع أوروبا”، وهي صيغة تتماشى مع الاقتراح الأولي للمفوضية وتسمح بإدراج دول ترتبط بالاتحاد باتفاقيات تجارة حرة أو مشتريات حكومية أو اتحاد جمركي، مما قد يوسع نطاق المستفيدين ليشمل نحو 80 دولة.

برلين تؤكد في وثيقة موقفها على رفض الحماية والتمييز التجاري، وتؤكد ضرورة التزام الاتحاد بتعهداته الدولية.

على الجانب الآخر، فرنسا تتبنى نهجًا أكثر تشددًا، حيث يرى وزير الصناعة الفرنسي سيباستيان مارتان أن أموال الدعم العام يجب أن تذهب فقط للإنتاج داخل القارة الأوروبية، مشددًا على أن استخدام مكونات مستوردة لا ينبغي أن يؤهل الشركات للحصول على التمويل الحكومي إذا لم يتم التصنيع داخل الأراضي الأوروبية.

في محاولة للوصول إلى حل وسط، اقترحت إسبانيا نظامًا من 3 مستويات للأولوية التجارية؛ الأول يتصدره الاتحاد الأوروبي بدوله الـ27، يليه في المستوى الثاني دول المنطقة الاقتصادية الأوروبية والشركاء الموثوقون، بينما يضم المستوى الثالث الدول التي تربطها بالتكتل اتفاقيات تجارية أو جمركية.

إيرلندا، التي تدير المفاوضات بين الدول الأعضاء، تحاول تضييق مساحة الخلاف عبر طرح صيغة تسوية جديدة منتصف أكتوبر الجاري، على أمل الوصول إلى اتفاق بحلول نوفمبر المقبل، لكن استمرار التباين داخل المجموعات السياسية في البرلمان الأوروبي يثير شكوكًا حول إمكانية إقرار التشريع قبل نهاية العام.

التداعيات لا تقتصر على دول الاتحاد، فالمملكة المتحدة تراقب المفاوضات عن كثب، وسط مخاوف حكومة رئيس الوزراء الجديد أندي بورنهام من استبعاد المنتجات البريطانية من المبادرة، مما يضيف تحديًا جديدًا لجهود لندن في إعادة ترتيب علاقاتها مع بروكسل.

25 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أمريكا تستثمر أكثر من 8 مليارات دولار لتعزيز التجارة والطاقة

بواسطة نهال عبدالعزيز 17 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية.

وافق مجلس إدارة مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية (DFC) على استثمارات جديدة تتجاوز قيمتها 8 مليارات دولار، وهو ما يعكس التزام الإدارة الأمريكية بتعزيز التجارة مع حلفائها. هذه الخطوة تأتي في إطار جهود تحسين العلاقات التجارية وتطوير المشاريع في عدة دول.

منذ إعادة تفويض عملها، استثمرت المؤسسة في دعم المصالح الاقتصادية والأمن القومي الأمريكي. المشاريع الجديدة تهدف إلى تأمين خدمات أساسية في الدول الشريكة، مع التركيز على زيادة الصادرات الأمريكية وتأمين مصادر الطاقة الموثوقة وتطوير التكنولوجيا.

قال بن بلاك، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، إن هذه الاستثمارات تدعم صادرات أمريكية بمليارات الدولارات، وتساهم في تأمين البنية التحتية والموارد الحيوية في دول مثل أوكرانيا والأردن ودول إفريقية أخرى.

كما شملت موافقات مجلس الإدارة مشروعًا لزيادة الصادرات الأمريكية للأسواق الناشئة، حيث ستقدم المؤسسة ضمانات لمؤسسة التمويل الدولية (IFC) لدعم برنامجها لتمويل التجارة العالمية.

هذه الخطوة ستمكن البنوك الأجنبية من زيادة قدراتها في تمويل التجارة، مما يسهل شراء السلع الأمريكية في أسواقها المحلية.

بموجب الشراكة، ستتقاسم مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية المخاطر مع مؤسسة التمويل الدولية فيما يتعلق بضمانات تمويل التجارة، مما يساعد الشركات الأمريكية على تنفيذ معاملات دولية بمليارات الدولارات في أسواق جديدة.

كما يسهم المشروع في تعزيز خدمات تمويل التجارة التي تقدمها البنوك المحلية، مما يعود بفوائد تنموية على الدول المستفيدة مع زيادة حركة التجارة.

في أوكرانيا، وافقت المؤسسة على توفير تكنولوجيا موثوقة للبنية التحتية الرقمية، من خلال تمويل شركة “فودافون أوكرانيا”، بهدف تعزيز وتحديث البنية التحتية للاتصالات في ظل الظروف الحالية.

الشركات الأمريكية ستستفيد من الوصول إلى بنية تحتية آمنة لشبكات الجيل الخامس (5G)، والتي تعتمد على التكنولوجيا الموثوقة.

المؤسسة تدعم أيضًا تعزيز أمن الطاقة في أوكرانيا باستخدام التكنولوجيا الأمريكية، من خلال مشاريع لأنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات، بهدف توفير خدمات حيوية لتعزيز استقرار الشبكة الكهربائية.

في الأردن، تتجه المؤسسة لتعزيز الأمن المائي من خلال استثمارها في البنية التحتية للمياه، حيث وافق مجلس الإدارة على تقديم قرض لشركة “مشروع الناقل الوطني”.

هذا القرض سيدعم إنشاء محطة لتحلية مياه البحر ونظام لنقل المياه في الأردن، الذي يعاني من شح المياه.

تعزيز الأمن المائي من شأنه دعم النمو الاقتصادي واستقرار حليف رئيسي للولايات المتحدة.

في إفريقيا، تستهدف المؤسسة توسيع نطاق التكنولوجيا الأمريكية من خلال استثمارها في مجموعة “WIOCC”، لتعزيز البنية التحتية الرقمية في القارة.

هذا الاستثمار يتماشى مع المصالح الاستراتيجية الأمريكية لدعم شركات التكنولوجيا الكبرى.

مجموعة “WIOCC” تعد شريكًا مفضلًا لشركات التكنولوجيا الأمريكية، حيث تدير منصة مفتوحة توفر خدمات الربط بالجملة ومراكز البيانات.

تفاصيل صفقات أخرى تظل سرية نظرًا لحساسية الجوانب التجارية، وبعض المشاريع قد تخضع لمزيد من الإجراءات قبل الالتزام النهائي.

17 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

بنك الاستثمار الأوروبي يخصص 40 مليون يورو للطاقة النووية

بواسطة نهال عبدالعزيز 16 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أعلن بنك الاستثمار الأوروبي عن استثمار يصل إلى 40 مليون يورو في شركة “ستيدي إنرجي” الفنلندية، المتخصصة في تكنولوجيا الطاقة النووية، وذلك بهدف تسريع تطوير مفاعل نووي معياري صغير لإنتاج الحرارة. يعد هذا الاستثمار الأول من نوعه للبنك في مجال تكنولوجيا المفاعلات المعيارية الصغيرة.

تفاصيل الاستثمار

يأتي هذا الاستثمار ضمن حزمة تمويل أكبر، تشمل مستثمرين مؤسسيين واستراتيجيين وأفراد، لدعم تطوير التكنولوجيا التي تعمل عليها الشركة الفنلندية. وفقًا لبيان البنك، يهدف التمويل إلى دعم أنشطة البحث والتطوير والاختبارات وإجراءات الترخيص في فنلندا خلال الفترة من 2026 إلى 2028، مما يمهد الطريق أمام أول تطبيق تجاري للمفاعل الذي تطوره “ستيدي إنرجي”.

أهمية المشروع

يتماشى المشروع مع استراتيجية المفوضية الأوروبية التي تسعى لإدخال أولى المفاعلات المعيارية الصغيرة والمتقدمة في أوروبا بحلول أوائل ثلاثينيات القرن الحالي. قال نائب رئيس مجموعة بنك الاستثمار الأوروبي، كارل نيهمر، إن دعم الشركة يعد نموذجًا بارزًا لدور المجموعة في تمويل الابتكار وتعزيز القدرة التنافسية لأوروبا واستقلالها في مجال الطاقة، بالإضافة إلى توسيع نطاق الحصول على الطاقة النظيفة بأسعار ميسورة.

المفاعلات المعيارية الصغيرة

أضاف نيهمر أن المفاعلات المعيارية الصغيرة يمكن أن تسهم، جنبًا إلى جنب مع مصادر الطاقة المتجددة، في بناء مزيج طاقة أوروبي أكثر أمنًا ومرونة، مما يساعد على تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري والتقلبات في أسعاره.

16 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

لاجارد تؤكد ضرورة إنتاج تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في أوروبا

بواسطة نهال عبدالعزيز 15 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد.

أشارت كريستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، إلى ضرورة أن تعمل أوروبا على تعزيز قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي وتطوير التكنولوجيا المرتبطة به، وذلك لضمان استقلاليتها وزيادة كفاءتها الاقتصادية بما يحافظ على مستوى معيشة المواطنين

أوضحت لاجارد خلال حديثها في فيينا، أن الشركات الأوروبية تستثمر بشكل متزايد في الذكاء الاصطناعي، لكنها تعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا المستوردة، خصوصًا من الولايات المتحدة، مما يعرض الاقتصاد الأوروبي لمخاطر في حال عدم القدرة على الوصول إلى تلك التقنيات

حذرت من أن الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا الأجنبية قد يهدد عدة قطاعات اقتصادية، مشيرة إلى أن الذكاء الاصطناعي سيقوم في السنوات القادمة بمهام مثل فحص السلع على الحدود، وتحديد الإقرارات الضريبية التي تحتاج إلى مراجعة، وتشغيل القطارات، ومراقبة المرضى، وتسوية المدفوعات المصرفية، وفقًا لما ذكرته منصة “إنفيستنج” الاقتصادية

وأضافت أن أي توقف في إتاحة هذه التكنولوجيا أو تغيير شروط استخدامها قد يؤثر على عدة قطاعات في وقت واحد، معتبرة أن القدرة على قطع الوصول إلى التكنولوجيا تمثل أداة ضغط جديدة لم تكن متاحة من قبل في أي مفاوضات تجارية مع أوروبا، مما قد يؤثر على الرسوم الجمركية أو الضرائب الرقمية

تأتي تحذيرات لاجارد في وقت تشهد فيه العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة تراجعًا، رغم كونهما حليفين رئيسيين، وذلك بسبب خلافات تتعلق بالرسوم الجمركية، والمطالب الأمريكية بشأن جرينلاند، بالإضافة إلى القضايا السياسية المتعلقة بالوجود العسكري الأمريكي في أوروبا

ترى لاجارد أن تجاوز هذه المخاطر يتطلب تعزيز قدرات الحوسبة داخل أوروبا، مشيرة إلى أن سرعة تبني الذكاء الاصطناعي قد ترفع الإنتاجية بنسبة تصل إلى 4% خلال العقد القادم، مما سيترك أثرًا كبيرًا على المالية العامة

كما أشارت إلى أن أوروبا تعاني من نقص في مراكز البيانات اللازمة لتلبية احتياجاتها، محذرة من أن الفجوة بين قدرات البنية التحتية الأوروبية والطلب المتوقع قد تتسع لأكثر من 6 أضعاف خلال السنوات العشر القادمة

دعت لاجارد إلى تطوير نماذج ذكاء اصطناعي تكون “جيدة بما يكفي” لأداء معظم المهام، وتعمل على بنية تحتية أوروبية، مما يقلل من تأثير أي تهديدات تتعلق بإمكانية قطع الوصول إلى التكنولوجيا الأجنبية

لفتت إلى أن أوروبا تنفق بالفعل مبالغ ضخمة للحصول على هذه التقنيات، معتبرة أنه يجب عليها تبنيها بشكل أكثر حزمًا، في وقت تحتاج فيه شركات التكنولوجيا الأمريكية إلى استثمارات ضخمة قد تدفعها أحيانًا إلى الاقتراض من الأسواق الأوروبية، مما يزيد تكاليف التمويل على الجميع ويزيد من المنافسة على سوق الديون

كما حذرت لاجارد من مخاطر إضافية قد تواجه المدخرات الأوروبية، حيث تستثمر صناديق التقاعد الأوروبية بكثافة في أسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية، مؤكدة أن أي تصحيح حاد في هذه الأسواق سيؤثر سلبًا على مدخرات الأوروبيين

15 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الإمارات تستثمر 40 مليار يورو في أوروبا

بواسطة نهال عبدالعزيز 11 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أعلنت دولة الإمارات عن خططها لاستثمار 40 مليار يورو في ألمانيا، في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين. هذا الاستثمار يشمل عدة قطاعات استراتيجية مثل الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية والطاقة، بالإضافة إلى مجالات أخرى تهم الطرفين.

استثمار في بافاريا

ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية “وام” أن هذا الإعلان يأتي في وقت يشهد فيه التعاون الإماراتي الألماني نمواً ملحوظاً، خاصة مع زيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، إلى ألمانيا. جزء من هذا الاستثمار، يصل إلى 10 مليارات يورو، مخصص لولاية بافاريا، ما يعكس رغبة الإمارات في بناء شراكات اقتصادية طويلة الأمد والاستفادة من الإمكانيات الصناعية والتكنولوجية لألمانيا.

نقلة نوعية في الشراكة الاقتصادية

يمثل هذا الاستثمار خطوة مهمة في تعزيز الشراكة الاقتصادية بين الإمارات وألمانيا، حيث يوجه رؤوس الأموال نحو قطاعات قادرة على قيادة النمو والتنافسية في المستقبل. الإمارات تسعى للاستفادة من القدرات الصناعية والتكنولوجية المتقدمة في ألمانيا، إلى جانب خبراتها الاستثمارية التي تدعم المشاريع الكبرى وتسرع نموها.

فرص جديدة للشراكات

من المتوقع أن يسهم هذا الاستثمار في تعزيز الابتكار وتطوير التقنيات المستقبلية، كما يعمل على تعزيز أمن الطاقة والبنية التحتية الرقمية. هذا التعاون سيفتح آفاقاً جديدة أمام الشركات في كلا البلدين لإقامة شراكات طويلة الأمد، مما يدعم النمو الاقتصادي ويخلق فرص عمل جديدة.

توسيع الحضور الاستثماري

هذا التعاون يتيح للإمارات توسيع وجودها الاستثماري في أحد أكبر الاقتصادات الأوروبية وأكثرها تقدماً، مستفيدة من الخبرات الألمانية في مجالات تتماشى مع أولوياتها لبناء اقتصاد مستقبلي قائم على المعرفة والتكنولوجيا.

الحقيقة أن الاستثمار الإماراتي في ألمانيا يتجاوز مجرد الأرقام المالية، فهو يمهد لشراكة استراتيجية طويلة الأمد تجمع بين رأس المال والخبرة الإماراتية من جهة، والقاعدة الصناعية والتكنولوجية الألمانية من جهة أخرى، مما يعزز المصالح الاقتصادية المشتركة ويدعم جهود البلدين في تطوير قطاعات المستقبل.

11 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

بريطانيا تحذر من استخدام الذكاء الاصطناعي في سوق معينة

بواسطة نهال عبدالعزيز 9 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أوصت الحكومة البريطانية الجهات التنظيمية بضرورة تعزيز الرقابة على سوق الكهرباء، وذلك في ظل المخاوف من استغلال خوارزميات الذكاء الاصطناعي لبعض الثغرات في أنظمة التعويض. يأتي ذلك مع تزايد اعتماد المستهلكين على شركات التكنولوجيا لتحقيق أقصى استفادة من استهلاك الطاقة.

في بعض الحالات، يحصل المستهلكون في بريطانيا على مدفوعات من مشغلي شبكات الكهرباء مقابل تقليل استهلاكهم خلال أوقات الذروة، وهو ما قد تستغله الخوارزميات عبر ثغرات في آليات التعويض لزيادة المدفوعات بشكل غير مبرر.

لوسي يو، المستشارة المستقلة للحكومة البريطانية بشأن دور التكنولوجيا في الطاقة النظيفة، حذرت في تقريرها من قدرة الذكاء الاصطناعي على تنفيذ هذا النوع من الاستغلال بسرعة وبشكل واسع.

التقرير أيضًا أشار إلى خطر ما يعرف بـ”التواطؤ الخوارزمي الضمني”، حيث يمكن أن تنخرط خوارزميات مستقلة في سلوك غير تنافسي دون أي تواصل مباشر أو نية مسبقة للتنسيق.

مع تزايد استخدام الخوارزميات في إدارة استهلاك الطاقة في المنازل، تبرز الحاجة الملحة للرقابة قبل ظهور أي أضرار واضحة. تحسين المدفوعات بشكل آلي قد يؤدي إلى زيادة تكاليف برامج مرونة الطلب، مما يضعف قدرتها على تخفيف الضغط على شبكة الكهرباء.

9 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

مصر والصين توقعان عقود تصديرية بقيمة 168 مليون دولار

بواسطة نهال عبدالعزيز 2 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

لم تعد العلاقات الزراعية بين مصر والصين مجرد تبادل للخبرات، بل أصبحت تمثل مسارًا اقتصاديًا متكاملًا يجمع بين الاستثمار والتكنولوجيا والتصنيع، مما يضع القطاع الزراعي في قلب شراكة اقتصادية جديدة بين البلدين.

تظهر بيانات مركز البحوث الزراعية اتساع نطاق التعاون بين مصر والصين، حيث يشمل تطوير المحاصيل وإدارة المياه وتوطين مستلزمات الإنتاج وسلامة الغذاء والتصنيع الزراعي وسلاسل الإمداد والتصدير. تأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه التبادل التجاري بين البلدين زخمًا ملحوظًا، إذ سجلت الصادرات المصرية إلى الصين 840.8 مليون دولار خلال النصف الأول من 2026، مقارنة بـ 280.5 مليون دولار في نفس الفترة من 2025، بنمو بلغ 199.8%، بينما بلغ إجمالي التبادل التجاري 11.3 مليار دولار، وفقًا لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.

فيما يتعلق بالقطاع الزراعي، بلغت صادرات الخضر والفاكهة المصرية إلى الصين 150.6 مليون دولار خلال نفس الفترة، مما يجعل المنتجات الزراعية والغذائية جزءًا مهمًا من نمو الصادرات المصرية إلى السوق الصينية.

168 مليون دولار.. الصادرات الزراعية تبحث عن موطئ قدم أكبر

بحسب تقرير مركز البحوث الزراعية، بلغت قيمة العقود التصديرية التي وقعتها شركات مصرية مع مشترين صينيين في أغسطس 2026 نحو 168 مليون دولار، شملت منتجات زراعية وغذائية. يمثل هذا الرقم تحولًا من مرحلة التفاوض إلى مرحلة التعاقد الفعلي، مما يطرح سؤالًا حول كيفية تحويل هذا الطلب إلى تدفقات تصديرية مستدامة.

تؤكد البيانات الرسمية أن الهيئة العامة للاستعلامات أعلنت توقيع اتفاقيات تجارية بقيمة تقارب 170 مليون دولار خلال فعالية «التصدير إلى الصين» في أغسطس 2026. هنا تظهر أهمية الزراعة كقطاع يمكنه الاستفادة من الطلب الصيني ليس فقط عبر تصدير المنتجات الطازجة، بل أيضًا من خلال التصنيع والتعبئة والتجميد.

السوق الصينية.. من فرصة تصديرية إلى منصة للنمو

وفقًا لمركز البحوث الزراعية، يتجه التعاون المصري الصيني لفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية بعد نجاح صادرات مثل الرمان والتمور والفراولة المجمدة، مع التحرك لزيادة المنتجات المصرية المتاحة في السوق الصينية، مثل المانجو. هذه الخطوة تتماشى مع السياسة التجارية الصينية تجاه أفريقيا، حيث أعلنت الصين عن توسيع سياسة التعريفة الصفرية لتشمل 53 دولة أفريقية.

بالنسبة لمصر، فإن الاستفادة من هذه الفرصة تتطلب رفع القدرة الإنتاجية وتحسين الجودة والالتزام باشتراطات الحجر الزراعي. أكدت وزارة الزراعة أن 22 منتجًا زراعيًا مصريًا نجح في دخول السوق الصينية، مع وجود 480 شركة مصرية مسجلة للتصدير.

من الفدان إلى المصنع.. المعركة الحقيقية هي القيمة المضافة

الرؤية الاقتصادية الأكبر في الشراكة المصرية الصينية لا تقتصر على زيادة حجم المحاصيل المصدرة، بل تتعلق برفع القيمة التي يحصل عليها الاقتصاد المصري من كل طن منتج. يشير مركز البحوث الزراعية إلى أن مجالات التعاون المستقبلية تشمل التصنيع المرتبط بالأنشطة الزراعية وسلاسل الإمداد والتصدير، مما يعزز فرص التصدير.

التقاوي.. استثمار في أمن الإنتاج قبل أمن الغذاء

من أبرز المجالات التي يمكن أن تكتسب زخمًا في التعاون المصري الصيني هو إنتاج وتطوير أصناف المحاصيل الاستراتيجية ذات الإنتاجية المرتفعة. يضع مركز البحوث الزراعية هذا المجال ضمن محاور التعاون المستقبلية، بجانب تطوير نظم الري الحقلية وإدارة الموارد المائية.

التكنولوجيا الزراعية.. خفض تكلفة الإنتاج هو الهدف

يدخل التعاون المصري الصيني أيضًا إلى منطقة أكثر حساسية، حيث يسعى لخفض تكلفة الإنتاج عبر استخدام تكنولوجيا مثل الري الذكي وقياس رطوبة التربة. يضع مركز البحوث الزراعية هذه المجالات ضمن أجندة التعاون، مما يسهم في تحسين إنتاجية الأرض.

توطين مستلزمات الإنتاج.. المعادلة التي قد تغير ميزان التجارة

أحد محاور التعاون المهمة هو الانتقال من استيراد التكنولوجيا إلى توطين جزء من إنتاجها في مصر. يشير مركز البحوث الزراعية إلى التعاون في مجالات الآلات الزراعية والمبيدات، مما يمثل فرصة لتقليل فاتورة الاستيراد وخلق صناعة محلية قابلة للتصدير.

سلامة الغذاء.. شرط المنافسة وليس مجرد إجراء رقابي

كل زيادة في الصادرات الزراعية تحتاج إلى منظومة متطورة للفحص وسلامة الغذاء، حيث يضع مركز البحوث الزراعية التعاون في تحليل متبقيات المبيدات وسلامة الغذاء ضمن أولوياته. هذا الاستثمار في المعامل والفحص يمكن اعتباره استثمارًا في القدرة التصديرية.

مصر.. بوابة محتملة للاستثمار الزراعي الصيني في أفريقيا

تفتح الشراكة المصرية الصينية آفاقًا تتجاوز السوقين المصري والصيني، حيث تمتلك مصر موقعًا لوجستيًا متميزًا يمكن أن يجعلها قاعدة للنفاذ إلى الأسواق الأفريقية والعربية.

«الصفر الجمركي».. فرصة تحتاج إلى إنتاج قادر على المنافسة

قرار الصين بشأن التعريفة الصفرية يمثل فرصة كبيرة، لكنه يتطلب إنتاجًا قادرًا على المنافسة. التعاون الزراعي المصري الصيني يستهدف تحسين عناصر مثل التكنولوجيا والتقاوي وإدارة المياه، مما يساعد في تجاوز دور الزراعة التقليدي كقطاع للإنتاج والتصدير.

تتجه الفرصة الحقيقية لمصر نحو بناء سلسلة قيمة متكاملة تبدأ من البحث العلمي وتصل إلى منتج قادر على المنافسة في الأسواق العالمية. الاستثمار الصيني ونقل التكنولوجيا يمكن أن يمثل نقطة تحول إذا ارتبط بتوطين الصناعة وزيادة القيمة المضافة داخل مصر.

مع اتساع الفرص للوصول إلى السوق الصينية، يمكن أن تتحول الشراكة الزراعية بين القاهرة وبكين إلى منصة استثمارية متكاملة تدعم الأمن الغذائي وتخفض فاتورة الاستيراد وتزيد الصادرات.

2 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

تدريب للعاملين المصريين في الصين على التكنولوجيا الحديثة

بواسطة نهال عبدالعزيز 1 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

قال تساو هوي، المدير التنفيذي لشركة تيدا مصر، إن الشركات الصينية في منطقة قناة السويس ساهمت في خلق فرص عمل عديدة، حيث وفرت مئات الآلاف من الوظائف. وأشار إلى أن هذه الشركات تضم إدارات متخصصة تهتم بتدريب العمالة المصرية، مما أسهم في توفير عشرات الآلاف من الفرص الوظيفية.




أضاف تساو خلال مداخلة مع الإعلامية دكتور منى شكر على قناة القاهرة الإخبارية، أن هناك منحًا عديدة تقدمها الشركات الصينية للموظفين، تتيح لهم السفر إلى الصين لاكتساب الخبرات. وأوضح أن هذه المنح تشمل الإقامة وتوفير السكن، بالإضافة إلى تدريب مستمر من خلال إرسال بعثات للعاملين المصريين إلى الشركات الصينية.

كما أكد أن منطقة تيدا في العين السخنة تمثل نموذجًا ناجحًا في هذا المجال، حيث توفر بيئة ملائمة لتدريب الكفاءات على التكنولوجيا الحديثة، مما يعزز من قدرات العاملين المصريين ويزيد من فرصهم في سوق العمل.

1 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ترامب يخطط لفرض رسوم جديدة على بعض المنتجات

بواسطة نهال عبدالعزيز 28 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

تدرس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم إضافية على أشباه الموصلات، وذلك في وقت تسعى فيه شركات التكنولوجيا الكبرى لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي ومنافسة الصين في هذا المجال



صحيفة “بوليتيكو” ذكرت أن الرسوم المحتملة قد تشمل ليس فقط الشرائح، بل أيضًا مجموعة واسعة من المنتجات التقنية مثل أجهزة الكمبيوتر المحمولة وخوادم مراكز البيانات وأجهزة الألعاب.

التقرير أشار إلى أن هذه الإجراءات لا تزال في مراحلها الأولية، وقد تتعرض لتعديلات كبيرة خلال الأشهر القادمة، مع احتمال تنفيذها بشكل تدريجي.

البيت الأبيض أوضح أن إعادة تصنيع أشباه الموصلات داخل الولايات المتحدة تمثل أولوية قصوى للرئيس ترامب، مؤكدًا أن سياساته ساهمت بالفعل في جذب استثمارات بملايين الدولارات لهذا القطاع الحيوي.

تُستورد غالبية أشباه الموصلات ومكوناتها من شركاء تجاريين في آسيا، بينما تسعى الإدارة الأمريكية لتعزيز تصنيع الشرائح المتقدمة محليًا.

هناك مخاوف من أن اعتماد شركات التكنولوجيا الأمريكية على الشرائح التايوانية قد يشكل تهديدًا للأمن القومي، خاصة في حال حدوث أي توتر مع الصين.

الإدارة السابقة برئاسة بايدن كانت قد فرضت رسومًا جمركية على أشباه الموصلات الصينية.

ترامب كان قد أعلن العام الماضي عن استعداده لفرض رسوم جديدة على أشباه الموصلات، لكن تلك الإجراءات لم تُطبق حينها.

ترامب أشار إلى أن الرسوم قد تصل إلى “نحو 100%”، مع استثناء الشركات التي تقوم بعمليات تصنيع داخل الولايات المتحدة.

في يناير، تم فرض رسوم بنسبة 25% على فئات محددة من شرائح الذكاء الاصطناعي.

تقارير أفادت بأن شركات صينية استطاعت الوصول إلى شرائح “إنفيديا” رغم القيود الأمريكية المفروضة على تصديرها.

يعتقد المراقبون أن الحصول على إمكانات الحوسبة المتقدمة من مزودي الخدمات السحابية خارج الصين يُعتبر أحد العوامل الأساسية لتعزيز قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية.

شركات التكنولوجيا تكثف جهودها للضغط على إدارة ترامب لتخفيف الرسوم المرتقبة، بحيث تتماشى مع الرسوم التي تم الإعلان عنها سابقًا.

الإجراءات السابقة تضمنت إعفاءات لمراكز البيانات وغيرها من الاستخدامات المحلية، مما ساهم في تقليل تأثير الرسوم على القطاع.

28 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

لبنان يوقع مذكرة تفاهم لتعزيز الشراكة الاقتصادية

بواسطة نهال عبدالعزيز 28 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


لبنان والإمارات توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الاقتصادي.

أعلن وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني عامر البساط ووزير التجارة الخارجية الإماراتي ثاني بن أحمد الزيودي عن توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى توسيع مجالات التعاون بين البلدين في مجالات التجارة والاستثمار، بما يعزز الشراكة الاقتصادية ويحقق المصالح المتبادلة.

أوضح الوزيران أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات التاريخية والاقتصادية بين لبنان والإمارات، وتتيح فرص أكبر أمام مؤسسات القطاع الخاص ومجالس الأعمال للعمل معًا. الزيودي وصف زيارته إلى لبنان بأنها “ناجحة”، مشيرًا إلى أنها منحت الفرصة لاستكشاف مجالات جديدة للتعاون في التجارة والاستثمار، مع التركيز على وضع آليات تنفيذ فعالة بين الجهات الحكومية، خاصة في مجالات الطاقة والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية.

البساط أكد أن مذكرة التفاهم تعكس التوجه المشترك نحو تعزيز العلاقات اللبنانية-الإماراتية، مشيرًا إلى أن لبنان يمتلك موارد وقدرات يمكن استغلالها لتحقيق نمو مستدام، من خلال الإصلاح ودعم القطاع الخاص وزيادة التعاون مع الدول العربية، خاصة مع الإمارات.

تأتي هذه المذكرة في إطار جهود البلدين لتعزيز شراكتهما الاقتصادية، مما يفتح آفاق جديدة للتعاون الذي يمكن أن يعود بالنفع على اقتصاد لبنان والإمارات وشعبيهما.

28 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أحدث المنشورات
المنشورات الأقدم

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة