الدكتور محمد البهواشى.
أكد الخبير الاقتصادي الدكتور محمد البهواشي أن زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى القاهرة تأتي في وقت بالغ الأهمية، حيث تعتبر العلاقات المصرية السعودية ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة في ظل الأزمات الحالية.
المهندس كريم بدوي.
وأشار الوزير إلى الدور الحيوي الذي يلعبه قطاع البتروكيماويات في دعم الاقتصاد الوطني من خلال توفير المواد الأولية اللازمة للعديد من الصناعات، مما يسهم في تلبية احتياجات السوق المحلية ودعم الأنشطة الإنتاجية المختلفة. وأكد على أهمية استمرار العمل لتطوير هذا القطاع، كونه أحد المحاور الأساسية لتعظيم القيمة المضافة من موارد مصر وثرواتها.
جاء ذلك خلال الجمعية العامة العادية لشركة البتروكيماويات المصرية، التي تم فيها اعتماد نتائج أعمال العام المالي 2025/2026، بحضور عدد من الوزراء، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، بالإضافة إلى قيادات وزارة البترول والثروة المعدنية والهيئة المصرية العامة للبترول والشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية “إيجاس”، وكذلك وكيل أول الوزارة بالجهاز المركزي للمحاسبات ورئيس النقابة العامة للعاملين بالبترول.
وشدد الوزير على أهمية الاستمرار في رفع كفاءة الأداء التشغيلي وتعظيم العائد من أصول الشركة، مع التركيز على خفض التكاليف وزيادة كفاءة استهلاك الطاقة. كما أكد على ضرورة توطين الصناعة والاستفادة المثلى من الإمكانات المتاحة، مع الالتزام بأعلى معايير السلامة والصحة المهنية.
ومن جانبه، استعرض المهندس أحمد موقع، رئيس شركة البتروكيماويات المصرية، نتائج أعمال الشركة خلال العام المالي 2025-2026، موضحًا أن إجمالي الإنتاج الفعلي من منتج PVC بلغ نحو 78 ألف طن، بينما بلغ إنتاج الصودا الكاوية نحو 125 ألف طن.
وأوضح أن جهود وزارة البترول والثروة المعدنية في توفير مدخلات الإنتاج، بجانب تنفيذ أعمال الصيانة الوقائية وتحسين الكفاءة التشغيلية، أسهمت في زيادة إنتاجية الشركة بنحو 17% مقارنة بالعام السابق، بالإضافة لتحقيق وفر مالي بلغ نحو 120 مليون جنيه.
وأشار إلى نجاح الشركة في تعزيز حضور منتجاتها بالأسواق الخارجية، حيث ارتفعت صادرات منتج PVC إلى نحو 24 ألف طن خلال العام المالي 2025/2026، مع فتح أسواق جديدة، خاصة في القارة الأفريقية وأمريكا اللاتينية، مما يدعم خطط الشركة لزيادة صادراتها وتعزيز قدرتها التنافسية.
وأضاف المهندس أحمد موقع أن الشركة تواصل تنفيذ خطتها الاستثمارية لتطوير وتحديث أصولها، حيث يجري تنفيذ 80 مشروعًا بإجمالي استثمارات يبلغ نحو 1.5 مليار جنيه، بالإضافة إلى مشروعات مستقبلية تستهدف التوسع في المنتجات وتعظيم الاستفادة من الأصول المتاحة.
وفيما يتعلق بالسلامة والصحة المهنية، أكد رئيس الشركة على أهمية ترسيخ ثقافة “السلامة أولاً” في جميع الأنشطة. وأشار إلى أن مؤشرات الأداء خلال العام المالي سجلت عدم وقوع أي وفيات أو إصابات جسيمة، مما يعكس الالتزام بتطبيق أعلى معايير السلامة.
وفي إطار تعزيز التكامل بين شركات قطاع البترول، أوضح رئيس الشركة أن البتروكيماويات المصرية تقوم بتوريد الكهرباء إلى شركتي سيدبك وجاسكو، والمياه المقطرة إلى شركة إيثيدكو، بالإضافة إلى تصنيع المبادلات الحرارية لصالح شركات أموك وسيدبك وإيثيدكو.
كما تقدم الشركة عددًا من الخدمات المتخصصة للشركات الشقيقة، تشمل تأجير معدات الرفع والخدمات المعملية والتدريبية، إلى جانب إدارة وتشغيل المحطة المركزية الثالثة للإطفاء ومكافحة الحرائق لخدمة نحو 15 شركة بالمنطقة، مما يعزز التكامل والاستفادة من الإمكانات المتاحة داخل قطاع البترول.
اجتماع وزير البترول.
أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن تطوير البنية الأساسية لقطاع البترول يعد من أهم الخطوات لتعزيز أمن الطاقة وزيادة تنافسية الاقتصاد المصري. وأوضح أن تحسين معامل التكرير وكفاءة شبكات نقل الخام والمنتجات البترولية، بالإضافة إلى التوسع في قدرات التخزين والتداول، يأتي في مقدمة أولويات القطاع خلال الفترة المقبلة.
وشدد الوزير على أن هذه الجهود تهدف إلى تعظيم الاستفادة من موارد مصر البترولية وزيادة القيمة المضافة للخام، مما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي لتداول وتبادل المنتجات البترولية، مستفيدًا من موقعها الجغرافي المتميز وشبكة بنيتها الأساسية المتكاملة.
جاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العامة لشركتي أنابيب البترول وأسيوط لتكرير البترول لاعتماد نتائج أعمال العام المالي 2025-2026، بحضور عدد من الوزراء وكبار المسؤولين في القطاع، عبر تقنية الفيديو كونفرانس.
وأكد المهندس كريم بدوي نجاح التنسيق بين وزارتي البترول والكهرباء في تأمين احتياجات محطات إنتاج الكهرباء من الوقود، مما ساهم في استقرار الشبكة الكهربائية خلال فصل الصيف، حيث شهدت البلاد ارتفاعًا كبيرًا في الطلب على الكهرباء.
وأوضح أن شركتي أنابيب البترول وأسيوط لتكرير البترول تلعبان دورًا محوريًا في تأمين إمدادات الطاقة، من خلال تكرير الخام ونقل وتخزين المنتجات البترولية، مما يدعم استمرارية التشغيل واستقرار منظومة الطاقة.
من جانبه، أشاد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء، بجهود وزارة البترول في توفير الإمدادات البترولية اللازمة لتشغيل محطات إنتاج الكهرباء، مؤكدًا أن التنسيق المستمر بين الوزارتين كان له أثر واضح في دعم استقرار الشبكة.
وشدد الوزير على أهمية الإسراع في تنفيذ المشروعات المستهدفة لزيادة الطاقات التكريرية، بما يسهم في توفير المنتجات البترولية محليًا وتقليل الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك.
كما أكد على أن السلامة والصحة المهنية مسؤولية مشتركة لجميع العاملين، مشددًا على ضرورة الالتزام الكامل بإجراءات السلامة في مواقع العمل.
وخلال الجمعية العامة لشركة أنابيب البترول، استعرض المهندس حجاج ربيع كيلاني، رئيس الشركة، نتائج أعمال العام المالي 2025-2026، موضحًا أن الشركة واصلت تنفيذ خطة الهيئة في نقل الخام والمنتجات البترولية.
وأشار إلى أن الشركة تمتلك شبكة خطوط يبلغ إجمالي أطوالها نحو 6300 كم، نقلت خلال العام أكثر من 8.2 مليار طن-كم، إلى جانب 155 مستودعًا بسعات تخزينية تبلغ 2.5 مليون متر مكعب.
وأوضح أن الشركة واصلت تنفيذ عدد من المشروعات الاستراتيجية، منها توسعات محطة السخنة، والتي ترفع السعات التخزينية بشكل كبير.
كما شملت المشروعات إحلال وتجديد خطوط النقل، مما يدعم تطوير منظومة نقل المنتجات البترولية.
ووجه المهندس كريم بدوي قيادات شركة أنابيب البترول بإعداد خطة خمسية متكاملة لتطوير قدرات الشركة في نقل الخام والمنتجات البترولية.
وأكد الوزير على أهمية الاستفادة من المقومات الجغرافية والبنية الأساسية لتعزيز دور مصر كمركز إقليمي لتداول المنتجات البترولية.
وخلال الجمعية العامة لشركة أسيوط لتكرير البترول، استعرض المهندس عيسى عبد العال، رئيس الشركة، نتائج أعمال العام المالي 2025-2026، موضحًا أن الشركة أنتجت منتجات بترولية بقيمة نحو 3 مليارات دولار.
وأشار إلى أن مشروع إنشاء وحدة التقطير الثالثة يمثل نقلة استراتيجية في منظومة التكرير بصعيد مصر، حيث يستهدف مضاعفة الطاقة التكريرية للشركة.
وأوضح أن سياسة التشغيل خلال العام ركزت على تعظيم إنتاج المقطرات الوسطى والمنتجات عالية القيمة، مما أدى لزيادة الإنتاج بشكل ملحوظ.
وأشاد المهندس كريم بدوي بارتفاع نسبة العاملين من أبناء محافظات صعيد مصر في شركة أسيوط لتكرير البترول، مما يعكس الدور التنموي للشركة.
وفي إطار المسؤولية المجتمعية، أوضح رئيس الشركة الانتهاء من مشروع تأهيل 400 طالب للعمل في مجالات رقمية، إلى جانب تجهيز وحدة زراعة النخاع والعلاج الطبيعي بمركز أورام سوهاج.
المهندس كريم بدوي.
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في اجتماع المائدة المستديرة لكبار مستثمري التعدين، وذلك على هامش المؤتمر الأفريقي الأسترالي للتعدين والطاقة الذي أقيم في مدينة بيرث الأسترالية
حضر الاجتماع أيضًا الجيولوجي ياسر رمضان، رئيس هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية، بالإضافة إلى عدد من المستثمرين والخبراء من شركات التعدين الأسترالية.
استعرض الوزير خلال الاجتماع أبرز التطورات والإصلاحات في قطاع التعدين المصري، مشيرًا إلى الفرص الجديدة التي تتيحها للاستثمارات العالمية.
قال بدوي إن مصر تسعى لبناء بيئة استثمارية أكثر تنافسية ومرونة، مما يعزز قدرة القطاع على جذب رؤوس الأموال والخبرات والتكنولوجيات الحديثة، وتحويل الإمكانات الجيولوجية إلى مشروعات إنتاجية.
أوضح أن تطبيق نظام “القطاعات المفتوحة” يمثل نقلة نوعية في الاستثمار التعديني، حيث يتيح للشركات التقدم بفرص البحث والاستكشاف في المناطق المطروحة طوال فترة الإتاحة، دون الحاجة لارتباط بموعد إغلاق موحد للمزايدات، مما يمنح المستثمرين مرونة أكبر في اتخاذ القرارات.
كما أكد الوزير أن مصر تهدف إلى توسيع قاعدة المستثمرين في قطاع التعدين، وجذب الشركات الأسترالية للاستفادة من خبراتها في تأسيس وتطوير شركات التعدين، وتمويل عمليات الاستكشاف، وتحويل الاكتشافات إلى مشروعات إنتاجية.
ناقشت المائدة المستديرة فرص الاستفادة من النموذج الأسترالي في بناء شركات التعدين الناشئة، من خلال تأمين المناطق الواعدة في المراحل المبكرة، وتوظيف أحدث تقنيات الاستكشاف وتحديد الموارد، وجذب رؤوس الأموال اللازمة لتطوير المشروعات من مرحلة الاكتشاف إلى الإنتاج.
بحث المشاركون أيضًا سبل تسهيل دخول رؤوس الأموال الأسترالية إلى السوق المصرية، واحتياجات المستثمرين من البيانات والمعلومات الجيولوجية، وأطر ولوائح الاستثمار، وحجم ونوعية الفرص المطروحة، إلى جانب استكشاف فرص الاستثمار في المعادن الحيوية والاستراتيجية، مما يوسع نطاق التعاون بين الجانبين.
شهدت المناقشات طرح عدد من الرؤى والمقترحات لتعزيز التواصل بين قطاع التعدين المصري ومجتمع التعدين الأسترالي، والاستفادة من الخبرات والتكنولوجيات المتقدمة في أعمال البحث والاستكشاف وتطوير الموارد التعدينية.
تطرقت المائدة المستديرة أيضًا إلى منتدى مصر للتعدين 2026، المقرر عقده يومي 28 و29 سبتمبر المقبل، الذي يعد منصة رئيسية لمواصلة الحوار مع المستثمرين الدوليين واستعراض الفرص الاستثمارية المتاحة في مصر.
شارك في المائدة المهندس خالد مرتجي، رئيس شركة “كابيتال ليميتد”، إلى جانب عدد من رؤساء ومسؤولي شركات التعدين الأسترالية وكبار المستثمرين والخبراء.
وزير البترول خلال اللقاء.
شهد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في جامعة مردوخ بولاية غرب أستراليا، إطلاق برنامج متخصص بالتعاون مع الجامعة في علوم التعدين. هذا البرنامج يهدف إلى تعزيز قدرات كوادر هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية، ويأتي في إطار مذكرة تفاهم بين الجانبين.
جاء هذا الإطلاق كخطوة جديدة لتحسين مهارات العاملين في قطاع التعدين المصري، وذلك خلال مشاركة الوزير في المؤتمر الإفريقي الأسترالي للتعدين والطاقة «Africa Down Under». حضر اللقاء عدد من الشخصيات البارزة، منها الجيولوجي ياسر رمضان، رئيس هيئة الثروة المعدنية، ونائب رئيس جامعة مردوخ، بالإضافة إلى مجموعة من كوادر الهيئة الذين سيشاركون في البرنامج.
تضم المجموعة الأولى عشرة من كوادر الهيئة، ويستهدف البرنامج تطوير مهاراتهم وفق أحدث الممارسات العالمية في مجالات متعددة مثل التنظيم الاستراتيجي والحوكمة والتفتيش والمعادن الحيوية.
قال الوزير إن تطوير القدرات البشرية يعد أولوية قصوى لتحسين قطاع التعدين المصري، حيث أن العنصر البشري هو الأساس لنجاح أي عملية تطوير. وأكد أن إعداد كوادر مؤهلة قادرة على تطبيق أفضل الممارسات العالمية يعد عنصرًا حاسمًا في بناء قطاع تعدين أكثر كفاءة وجذبًا للاستثمارات.
أعرب الوزير عن تقديره لجامعة مردوخ على جهودها في إعداد البرنامج، مشيرًا إلى أن بدء البرنامج يمثل تجسيدًا عمليًا للشراكة بين مصر وأستراليا في مجال التعدين. كما يفتح آفاقًا جديدة لتبادل الخبرات وبناء القدرات.
وأشار إلى أن مصر تتمتع بتنوع كبير في ثرواتها المعدنية، بما في ذلك الذهب والفوسفات والنحاس وخامات الحديد، موضحًا أن الاستفادة من هذه الثروات وتحويلها إلى قيمة مضافة للاقتصاد يتطلب استثمارًا مستمرًا في العنصر البشري وتأهيل الكوادر.
وأوضح أن قطاع التعدين المصري شهد خلال العامين الماضيين خطوات متسارعة نحو تحسين بيئة الاستثمار وتعظيم القيمة المضافة للثروات المعدنية. وأكد أن تطوير القدرات البشرية يمثل أحد المكونات الرئيسية لاستدامة هذه الجهود.
وجه الوزير المشاركين في البرنامج إلى الاستفادة القصوى من الخبرات العلمية والعملية التي سيكتسبونها، والعمل على نقل المعرفة إلى زملائهم، لضمان اتساع نطاق الاستفادة وتحويل التدريب إلى أثر مؤسسي مستدام.
أكد المهندس كريم بدوي على استمرار وزارة البترول والثروة المعدنية في دعم وتأهيل كوادر قطاع التعدين، وتوسيع مجالات التعاون مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية العالمية، بما يسهم في بناء جيل جديد من الكفاءات القادرة على قيادة تطوير قطاع التعدين المصري وتعظيم الاستفادة من ثرواته.
المهندس كريم بدوي.
جاءت المناقشات لتسليط الضوء على جهود تطوير منظومة الاستثمار التعديني في مصر، والتي شهدت إصلاحات تهدف إلى خلق بيئة استثمارية أكثر جاذبية وتنافسية. تم تناول المقومات التي تساعد الشركات العالمية على تقييم الفرص الاستثمارية في مصر واتخاذ قراراتها بشكل أفضل.
تطوير منظومة الاستثمار التعديني في مصر.
خلال الاجتماع مع كريج جونز، الرئيس التنفيذي لشركة بيرسيوس مايننج الأسترالية، تم بحث فرص التعاون في مجال تعدين الذهب في مصر. تمت مناقشة إمكانية إدراج الفرص المصرية ضمن خطط الشركة للتوسع، استنادًا إلى خبراتها الحالية في عدة دول أفريقية.
كما تم استعراض المقومات التنافسية التي تتمتع بها مصر، مثل الإمكانات الجيولوجية والبنية الأساسية، وتيسير إجراءات إصدار التراخيص، بالإضافة إلى تكاليف التشغيل والجداول الزمنية اللازمة لتنفيذ المشاريع.
تطرقت المناقشات أيضًا إلى جهود الدولة لدعم أنشطة البحث والاستكشاف والإنتاج التعديني، من خلال تطوير البنية الأساسية وتيسير الإجراءات وتعزيز سلاسل الإمداد المحلية، وتحقيق التنسيق الفعال بين الجهات المعنية.
استعرضت شركة بيرسيوس خبراتها في أستراليا وغانا وكوت ديفوار وتنزانيا، مع التركيز على دور الدعم الحكومي والبنية الأساسية في تسريع المشاريع التعدينية.
تعاون مصري مع شركة شينهاي لخدمات التعدين.
في لقائه مع جون تشانج، العضو المنتدب لشركة شينهاي، تم بحث تعزيز التعاون والاستثمارات في قطاع التعدين المصري، والاستفادة من خبرات الشركة في مجالات الهندسة والتكنولوجيا ومعالجة الخامات. تم تناول دخول الشركة إلى السوق المصرية من خلال اتفاق تعاون استراتيجي مع شركة آتون ريسورسز الكندية، والذي يتضمن استثمارًا بقيمة 4 ملايين دولار كندي.
كما تم بحث إمكانية توسيع مجالات التعاون لتشمل أنشطة تهدف إلى تعظيم القيمة المضافة للخامات، بما في ذلك معالجة الخامات ورفع تركيزها، وفرص الاستثمار في النحاس والفوسفات والحديد والمعادن الحرجة.
فرص جديدة للاستثمار في الذهب والنحاس.
بحث الوزير مع كيلي كارتر، نائبة الرئيس التنفيذي لشركة جولد فيلدز الجنوب أفريقية، فرص الاستثمار والاستكشاف في مصر، مستندًا إلى الإمكانات الجيولوجية الواعدة في منطقة الدرع العربي النوبي. تم تناول تاريخ مصر الطويل في إنتاج الذهب، بالإضافة إلى فرص استكشاف المعادن التي تجمع بين الذهب والنحاس.
أكد الوزير على أن الإصلاحات التي شهدتها منظومة التعدين المصرية تتيح للشركات العالمية تقييم الفرص بشكل أفضل، مع تحديث قاعدة البيانات الجيولوجية ومرونة أكبر في اختيار مناطق الاستكشاف.
في هذا الإطار، دعا الوزير شركة جولد فيلدز لتقييم الفرص المصرية وفقًا لنموذجها الاستكشافي واحتياجاتها الاستثمارية، لتحديد المعادن ذات الأولوية، وأنواع الرواسب المستهدفة، تمهيدًا لإعداد قائمة بالفرص والمناطق المتوافقة مع هذه المعايير.
أكثر من 100 شركة أسترالية تبحث فرص التعدين في أفريقيا.
التقى الوزير دوج هوراك، الرئيس التنفيذي لمجموعة أستراليا أفريقيا للمعادن والطاقة، حيث تم بحث سبل تعميق التعاون مع مجتمع التعدين الأسترالي. تم استعراض العلاقات بين مصر والمجموعة، خاصة منذ انضمام مصر رسميًا في أبريل 2026، وما تلا ذلك من زيارات لوفود استكشافية أسترالية إلى مصر.
أكد الوزير على أهمية توظيف هذه الشراكة لربط مصر بمنظومة التعدين الأسترالية، بما يشمل شركات متخصصة في الاستكشاف والخدمات والتكنولوجيا. كما تم التركيز على تعزيز التعاون في مجال المعادن الحرجة واستقطاب رؤوس الأموال المتخصصة في تمويل مراحل الاستكشاف.
حضر اللقاءات الجيولوجي ياسر رمضان، رئيس هيئة الثروة المعدنية، والوفد المصري المشارك في المؤتمر من مسؤولي الوزارة والهيئة.
مخزونات النفط الأمريكية.
أشارت وكالة رويترز إلى تراجع مخزونات النفط الخام والديزل في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي، بينما ارتفعت مخزونات البنزين، وذلك وفقًا لبيانات معهد البترول الأمريكي.
وذكرت المصادر، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، أن مخزونات النفط الخام انخفضت بنحو 2.6 مليون برميل في الأسبوع الذي انتهى في 28 أغسطس. في الوقت نفسه، ارتفعت مخزونات البنزين بمقدار 348 ألف برميل، بينما تراجعت مخزونات نواتج التقطير بنحو 265 ألف برميل مقارنة بالأسبوع السابق.
بدأت شركة بي بي الإنتاج من بئر «فيوم 4» في منطقة غرب دلتا النيل، مما سيساهم في إضافة نحو 80 مليون قدم مكعب قياسي من الغاز الطبيعي يومياً. هذا الإنجاز يأتي في إطار استراتيجية وزارة البترول والثروة المعدنية لزيادة الإنتاج المحلي من البترول والغاز الطبيعي، وتعزيز سرعة تنمية الحقول وربط الآبار بالإنتاج.
تسعى الوزارة من خلال هذه الخطوة إلى تحفيز الاستثمارات وتسريع وتيرة تنمية الحقول، حيث لعبت شركة بي بي دوراً مهماً في تنفيذ مشروع تنمية وإنتاج الغاز الطبيعي. وقد نجحت الشركة في تقديم موعد بدء الإنتاج من بئر «فيوم 4» بحوالي عامين عن الموعد المخطط له، بفضل الإسراع في تنفيذ المشروع واستغلال البنية التحتية البحرية المتاحة، مما يعكس أهمية تكامل أعمال الاستكشاف والتنمية والإنتاج.
في عام 2025، قامت شركة بي بي بحملة استكشافية ناجحة أدت إلى اكتشاف بئر «فيوم»، وبعد ذلك بدأت أعمال تطوير البئر وربط إنتاجه بتسهيلات غرب دلتا النيل لمعالجة الغاز. ولتعظيم الاستفادة من موارد الحقل، قامت الشركة بحفر مسار جانبي للبئر للوصول إلى طبقات مكمنية جديدة على أعماق تقارب 3 آلاف متر، مما ساهم في تقليل الوقت اللازم لبدء الإنتاج.
تم ربط إنتاج البئر بتسهيلات غرب دلتا النيل عبر خط أنابيب «جيزة–فيوم»، مع الاعتماد على حلول هندسية مبتكرة للتغلب على التحديات الفنية، مما أتاح الوصول إلى كميات إضافية من الغاز وتسريع وضعها على الإنتاج.
وفي هذا السياق، قال وائل شاهين، رئيس شركة بي بي مصر، إن بدء إنتاج بئر «فيوم 4» يعكس دعم الشركة المستمر لاستراتيجية وزارة البترول والثروة المعدنية، التي تهدف إلى تسريع أعمال التنمية وتعظيم الاستفادة من البنية التحتية الحالية، بالإضافة إلى توظيف أحدث التقنيات لزيادة الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي في مصر.
تجدر الإشارة إلى أن منطقة غرب دلتا النيل تضم مجموعة من حقول الغاز في المياه البحرية المصرية، ضمن امتيازي شمال الإسكندرية وغرب البحر المتوسط للمياه العميقة، حيث تدير شركة بي بي تسهيلات غرب دلتا النيل بحصة تبلغ 82.75%، بينما تمتلك شركة هاربور إنيرجي الحصة المتبقية البالغة 17.25%.
سجلت مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة زيادة غير متوقعة خلال الأسبوع الماضي، وفقًا لبيانات معهد البترول الأمريكي، حيث تجاوزت هذه الزيادة توقعات الأسواق بشكل ملحوظ، مما قد يشير إلى تغيرات في حركة الطلب في أكبر سوق نفط عالمي
أفاد المعهد أن مخزون النفط الخام ارتفع بنحو 4.2 مليون برميل، في حين كانت التوقعات تشير إلى زيادة قدرها 1.9 مليون برميل. تأتي هذه الزيادة بعد تراجع المخزونات بمقدار 328 ألف برميل في الأسبوع السابق.
يعتبر هذا النمو الكبير في المخزونات مؤشرًا على ضعف استهلاك النفط مقارنة بالتوقعات، مما قد يؤدي إلى ضغوط على أسعار النفط، حيث يرتبط تراكم المخزونات عادة بزيادة الإمدادات أو انخفاض الطلب.
تترقب الأسواق صدور البيانات الرسمية من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية للتحقق من معلومات معهد البترول الأمريكي، فضلاً عن الحصول على رؤية أوضح حول الإنتاج والاستهلاك وحركة الصادرات والواردات.
ستؤثر الأرقام الجديدة على تقديرات المستثمرين والمتعاملين في سوق النفط، حيث تتأثر الأسعار سريعًا بأي تغييرات في كميات المعروض أو حجم الطلب، وستتحدد انعكاسات هذه الزيادة على أسعار النفط وأسواق الطاقة بناءً على البيانات الرسمية وتطورات الاستهلاك في الفترة المقبلة.
جولة المهندس سيد سليم.
تفقد المهندس سيد سليم، العضو المنتدب التنفيذي للشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية “إيجاس”، حقول شركة الوسطاني للبترول في منطقة دلتا النيل، حيث جاء ذلك في إطار متابعة معدلات إنتاج الغاز وبرامج الحفر والاستكشاف وخطط تنمية الحقول، مما يعكس الجهود المبذولة لتعزيز الإنتاج في هذا القطاع الحيوي
شارك في الجولة عدد من القيادات البارزة، مثل المهندس إسحاق عطية، رئيس الإدارة المركزية للإنتاج بوزارة البترول والثروة المعدنية، والمهندس عبد الناصر خفاجي، نائب العضو المنتدب التنفيذي لـ”إيجاس” للإنتاج وتنمية الحقول، والدكتورة سالي صلاح الدين، رئيسة شركة الوسطاني للبترول، بالإضافة إلى ممثلين عن شركة “دانة غاز” والجهات الأمنية المعنية
تأتي هذه الزيارة تنفيذًا لتوجيهات المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، بشأن تكثيف المتابعة الميدانية لمواقع العمل والإنتاج.
خلال الجولة، استعرضت رئيسة شركة “الوسطاني للبترول” موقف عمليات الإنتاج الحالية وخطط العمل المستقبلية، مشيرة إلى الفرص المتاحة لزيادة إنتاج الغاز من الحقول القائمة، من خلال تعظيم الاستفادة من الآبار المنتجة وإعادة تقييم الطبقات والخزانات، وتنفيذ أعمال الحفر والتطوير وفق أحدث الدراسات الفنية والجيولوجية والجيوفيزيائية.
كما تم الوقوف على نتائج برامج الحفر الأخيرة والفرص الواعدة بمناطق الامتياز، مع التأكيد على خطط الإسراع بوضع الاكتشافات الجديدة على خريطة الإنتاج، وتحويل الاحتياطيات إلى إنتاج فعلي في أقصر وقت، مع تعظيم الاستفادة من البنية الأساسية والأصول والتسهيلات القائمة.
أكد المهندس سيد سليم على أهمية تكثيف التنسيق بين جميع أطراف منظومة العمل، وتسريع تنفيذ برامج الإنتاج والحفر والاستكشاف، بالإضافة إلى التعامل الفوري مع التحديات من مواقع العمل، بما يدعم خطط زيادة إنتاج الغاز الطبيعي وتعزيز إمدادات السوق المحلي.
كما أشاد بجهود العاملين بشركة الوسطاني للبترول في الحفاظ على معدلات الإنتاج ورفع كفاءة العمليات، مؤكدًا أن العنصر البشري يمثل ركيزة أساسية لاستدامة الإنتاج وتحقيق خطط الشركة.
من جانبها، أكدت شركة “دانة غاز” استمرار التزامها بالاستثمار في السوق المصرية ودعم خطط تنمية موارد الغاز الطبيعي، وزيادة استثماراتها في أنشطة البحث والاستكشاف والإنتاج، إلى جانب دراسة الفرص الاستثمارية بمناطق الامتياز المطروحة في المزايدة الأخيرة، مما يعزز شراكتها الاستراتيجية مع قطاع البترول المصري.
اجتماع وزير البترول.
أكد المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية أن تطوير شركتي النصر للبترول والسويس لتصنيع البترول في محافظة السويس يعد من أولويات الوزارة، حيث يسعى ذلك لتعزيز كفاءة معامل التكرير وزيادة قدراتها التشغيلية، مما يسهم في تحقيق أقصى استفادة من كل برميل خام وزيادة القيمة المضافة
جاء ذلك خلال أعمال الجمعيتين العامتين للشركتين عبر الفيديوكونفرانس، بحضور عدد من الوزراء مثل الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بالإضافة إلى قيادات الوزارة والهيئة المصرية العامة للبترول
أكد الوزير أنه سيتم زيادة كميات الخام الموجهة للشركتين خلال الفترة المقبلة، ما يسهم في دعم معدلات التشغيل والإنتاج وتحقيق الاستغلال الأمثل للطاقات المتاحة
كما شدد على أهمية الإسراع في استكمال مشروع مجمع التفحيم بشركة السويس لتصنيع البترول، والذي يهدف لتحويل المنتجات منخفضة القيمة إلى منتجات أعلى قيمة، مما يزيد الإنتاج ويقلل من الاعتماد على الاستيراد
وجه الوزير أيضًا بضرورة الالتزام بأعلى معايير السلامة وتعزيز جاهزية الطوارئ وتبادل الخبرات بين شركات قطاع البترول
من جانبه، استعرض المهندس رشاد نظيم رئيس شركة النصر للبترول أبرز نتائج أعمال العام المالي 2025-2026، حيث أوضح أن الشركة كررت نحو 1.5 مليون طن من الخام، محققة المستهدف، مع تحسين كفاءة تشغيل الوحدات ومزيج المنتجات البترولية
وأشار إلى ارتفاع إنتاج البنزين من 151 ألف طن إلى نحو 637 ألف طن خلال العام المالي الأخير، وزيادة إنتاج السولار من 234 ألف طن إلى نحو 329 ألف طن في نفس الفترة
وأوضح أن الشركة تنفذ مشروعات لتطوير وحدة تحلية مياه البحر وتسهيلات تداول الأسفلت، بالإضافة إلى تحديث أنظمة الإنذار المبكر والإطفاء التلقائي، وتطبيق برامج سلامة العمليات ورفع كفاءة الأفران والغلايات
وأضاف أن مشروعات كفاءة الطاقة حققت وفرا سنويا من الغاز الطبيعي بقيمة 355 ألف دولار، مع خفض الانبعاثات بنحو 4268 طنا من ثاني أكسيد الكربون، كما دخلت محطة الطاقة الشمسية بقدرة 1.2 ميجاوات مرحلة تجارب بدء التشغيل
وأشار المهندس محمد شحاتة الباز رئيس شركة السويس لتصنيع البترول إلى أن الشركة قامت بتكرير ما يقارب 1.4 مليون طن خام خلال العام لتوفير المازوت والأسفلت والبوتاجاز والسولار والبنزين، بما في ذلك توفير وقود تموين السفن من السولار والمازوت، كما ساهمت في توفير كميات من المواد الأولية للإنتاج في شركات أموك وأسبك الإسكندرية لتعظيم القيمة المضافة من المنتجات البترولية
لفت إلى أن الربع الأخير من العام المالي المنتهي شهد زيادة كبيرة في كميات الخام المكررة فعليًا مقارنة بالمستهدف
وأكد على أن العام المنتهي شهد دعم التشغيل الآمن للوحدات الإنتاجية وتعزيز سلامة العمليات وتحسين تكلفة التكرير، كما تم تنفيذ حزمة من مشروعات كفاءة وترشيد الطاقة ساهمت في توفير أكثر من 275 ألف دولار خلال العام المالي
كما استعرض أعمال التطوير والمضي قدمًا في تنفيذ مشروع مجمع التفحيم وإنتاج السولار لتوفير منتجات بترولية عالية الجودة لتقليل الفاتورة الاستيرادية
استعرض نشاط معامل الشركة في التأكد من جودة ومواصفات الخام والمنتجات البترولية، حيث تمثل أكثر من 7% من نشاط قطاع البترول في هذا المجال
اجتماع وزير البترول.
وشدد الوزير على أن ضمان جودة المنتجات البترولية يعد أولوية قصوى، مشيرًا إلى أهمية الالتزام بأحدث نظم ومعايير الجودة. كما تم التأكيد على ضرورة تطوير منظومة تحليل وفحص عينات المنتجات، وزيادة الرقابة في مراحل الإنتاج والتداول، لضمان وصول منتجات مطابقة للمواصفات القياسية.
وأشاد بدوي بما حققته شركة “أنربك” في مجال زيادة إنتاج البنزين عالي الأوكتين، حيث ارتفعت الوفورات المحققة من ترشيد وكفاءة الطاقة من مليون دولار خلال العام المالي الماضي إلى 5 ملايين دولار في العام الأخير. هذا التطور يعكس أهمية تبني مشروعات كفاءة الطاقة كوسيلة فعالة لخفض التكاليف. ووجه بدوي بضرورة تعميم هذه التجارب الناجحة على جميع شركات القطاع.
كما دعا الوزير إلى تكثيف برامج التوعية والتدريب في مجالات السلامة والصحة المهنية، وتعزيز ثقافة السلامة بين العاملين، مشددًا على أهمية تطبيق المعايير الوقائية لضمان سلامة الجميع.
من جانبه، أوضح المهندس سيد الراوي، رئيس “أنربك”، أن الشركة حققت أعلى معدل إنتاج في تاريخها من البنزين عالي الأوكتان، حيث بلغ نحو 2 مليون طن سنويًا، مما يغطي أكثر من 30% من الإنتاج المحلي. هذا الإنجاز جاء مدعومًا ببرنامج لتحسين كفاءة الوحدات الإنتاجية وتنفيذ برامج الصيانة بدقة.
كما نجحت “أنربك” في تعزيز مرونة التداول من خلال إضافة 10 آلاف طن إلى سعاتها التخزينية، ليصل الإجمالي إلى 140 ألف طن. وتم إنجاز شبكة خطوط أنابيب بطول يتجاوز 3 آلاف متر لدعم كفاءة نقل الخامات والمنتجات.
وأضاف الراوي أن تطوير وحدة خلط البنزين ساهم في رفع كفاءتها بنسبة 35%، مما ساعد في استغلال 200 ألف طن من المنتجات الوسيطة منخفضة الأوكتان وتحويلها إلى منتج عالي الجودة.
وفي إطار الالتزام البيئي، أوضح الراوي نجاح مشروع تشغيل الغلاية الرئيسية باستخدام الغازات الغنية بالهيدروجين، مما حقق وفراً في استهلاك الغاز الطبيعي بلغ 19 ألف طن سنويًا، وخفض الانبعاثات الكربونية بمقدار 56 ألف طن سنويًا، بما يعادل أكثر من 35% من إجمالي انبعاثات الشركة.
خلال الجمعية العامة لشركة العامرية لتكرير البترول، استعرض المهندس محمد صبحي عامر، رئيس الشركة، نتائج أعمالها خلال العام المالي “2025 – 2026”. حيث قامت الشركة بتكرير نحو 3.3 مليون طن من الخام، بزيادة 12% مقارنة بالعام السابق، وبلغ إجمالي إنتاجها نحو 3.3 مليون طن من المنتجات البترولية.
وأوضح أن معدلات استغلال الوحدات الإنتاجية بلغت 91% خلال الربع الأخير من العام المالي المنتهي، حيث بلغ إنتاج المنتجات من الأسفلت والزيوت والمذيبات نحو 116 ألف طن، بقيمة تقارب 3 مليارات جنيه، مما يعكس جهود الشركة في تعظيم القيمة المضافة.
وأشار رئيس الشركة إلى إعادة تأهيل وتشغيل وحدة إنتاج الهيدروجين، التي كانت متوقفة لأكثر من 13 عامًا، مما أسهم في استمرارية تشغيل مجمعي الزيوت والألكيل بنزين اللازم لإنتاج المنظفات الصناعية، وتوفير 29 ألف طن من المنتجات البترولية بقيمة تقارب 1.2 مليار جنيه.