أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي

اقتصاد

مؤشر الفيدرالي الأمريكي يتراجع في يونيو وقرار خفض أسعار الفائدة يلوح في الأفق

بواسطة نهال عبدالعزيز 31 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

أحدث بيانات التضخم في الولايات المتحدة أثارت اهتمام الأسواق مجددًا، حيث أظهرت الأرقام الخاصة بمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) تباطؤًا ملحوظًا في الضغوط التضخمية خلال يونيو، مما يعزز توقعات المستثمرين بشأن إمكانية خفض أسعار الفائدة في الاجتماعات القادمة.

البيانات تشير إلى أن المؤشر انخفض بنسبة 0.1% على أساس شهري في يونيو، وهو ما يتماشى مع توقعات المحللين، بعد ارتفاعه بنسبة 0.5% في مايو، مما يعكس تراجعًا في وتيرة ارتفاع الأسعار، ويظهر أن جهود الاحتياطي الفيدرالي للحد من التضخم بدأت تؤتي ثمارها.

لماذا يحظى هذا المؤشر بكل هذه الأهمية؟

مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) هو المقياس الرسمي الذي يعتمد عليه الاحتياطي الفيدرالي لتقييم التضخم، ويختلف عن مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) في عدة جوانب مهمة.

هذا المؤشر يقيس تغير أسعار السلع والخدمات التي يشتريها المستهلكون الأمريكيون، لكنه يعطي أوزانًا أكثر مرونة للإنفاق، مما يعكس تغير سلوك المستهلكين عند ارتفاع الأسعار، وهذا يجعله أكثر دقة في قياس الضغوط التضخمية الحقيقية في الاقتصاد.

كما يتم تحديث بياناته بشكل دوري، ويستند إلى قاعدة بيانات أوسع تشمل الإنفاق المباشر وغير المباشر، مما يجعله المؤشر الأكثر موثوقية بالنسبة للبنك المركزي الأمريكي عند اتخاذ قرارات السياسة النقدية.

ماذا تعني القراءة الجديدة؟

انخفاض المؤشر الشهري يدل على أن وتيرة ارتفاع الأسعار بدأت تتباطأ، مما قد يقلل الحاجة لاستمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة طويلة.

هذا يأتي في وقت يسعى فيه الاحتياطي الفيدرالي لتحقيق ما يعرف بـ”الهبوط الناعم”، أي خفض التضخم إلى مستهدفه البالغ 2% دون التسبب في دخول الاقتصاد الأمريكي في حالة ركود.

المحللون يرون أن استمرار صدور قراءات ضعيفة للتضخم في الأشهر المقبلة قد يمنح صناع السياسة النقدية ثقة أكبر لبدء دورة خفض أسعار الفائدة، خاصة إذا رافق ذلك مؤشرات على تباطؤ سوق العمل واستقرار النمو الاقتصادي.

كيف استقبلت الأسواق البيانات؟

عادةً ما تؤدي قراءات التضخم الأقل من المتوقع أو المتراجعة إلى:

زيادة احتمالات خفض أسعار الفائدة.

انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية.

تراجع الدولار أمام عدد من العملات الرئيسية.

ارتفاع أسعار الذهب، باعتباره يستفيد من انخفاض العائد على الدولار.

دعم أسواق الأسهم، خاصة أسهم التكنولوجيا والشركات التي تعتمد على التمويل.

أما إذا عاد التضخم للارتفاع في القراءات المقبلة، فقد يضطر الفيدرالي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول.

ما الذي يراقبه الفيدرالي بعد ذلك؟

رغم أهمية بيانات مؤشر PCE، فإنها ليست العامل الوحيد في تحديد مسار السياسة النقدية.

البنك المركزي الأمريكي يراقب أيضًا:

بيانات سوق العمل ومعدلات البطالة.

متوسط نمو الأجور.

إنفاق المستهلكين.

الناتج المحلي الإجمالي.

مؤشرات النشاط في القطاعين الصناعي والخدمي.

توقعات التضخم لدى الشركات والأسر.

هذه البيانات تقدم صورة شاملة حول ما إذا كان الاقتصاد يتحمل أسعار الفائدة الحالية، أو يحتاج إلى تخفيف السياسة النقدية.

لماذا يهم هذا الخبر العالم وليس أمريكا فقط؟

قرارات الاحتياطي الفيدرالي لا تؤثر على الاقتصاد الأمريكي فقط، بل تمتد آثارها إلى الأسواق العالمية.

أي تغيير في أسعار الفائدة الأمريكية ينعكس على:

أسعار الذهب والنفط.

حركة الدولار أمام العملات.

تدفقات الاستثمارات الأجنبية.

تكلفة الاقتراض عالميًا.

أداء البورصات والأسواق الناشئة، بما في ذلك الأسواق العربية.

لذا، تحظى بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) باهتمام كبير من المستثمرين وصناع القرار حول العالم، باعتبارها واحدة من أهم الإشارات التي تحدد اتجاه أكبر بنك مركزي في العالم خلال الفترة المقبلة.

31 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

جي بي مورجان يحدد توقعات الفائدة الأمريكية حتى ديسمبر 2026

بواسطة نهال عبدالعزيز 30 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

في تحول ملحوظ يعكس تغيرًا في توجهات الأسواق تجاه السياسة النقدية الأمريكية، قام بنك جي بي مورجان بتعديل توقعاته بشأن موعد أول خفض لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. حيث أشار البنك إلى أن هذا الخفض قد يبدأ في ديسمبر 2026، بعد أن كانت التقديرات السابقة تشير إلى أن أول خفض لن يحدث قبل النصف الثاني من عام 2027.

اجتماع اللجنة الفيدرالية

جاء هذا التعديل بعد الاجتماع الأخير للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية، والذي تضمن تصريحات أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الاقتصادية، خاصة تلك التي أدلى بها كيفن وارش. وقد اعتبر محللو جي بي مورجان أن هذه التصريحات لم تقدم رؤية واضحة حول كيفية سعي الاحتياطي الفيدرالي لتحقيق هدفه في خفض التضخم إلى المستويات المستهدفة.

غياب خارطة الطريق

أوضح البنك أن عدم وجود خارطة طريق واضحة لمكافحة التضخم قد يزيد من الضغوط على صناع السياسة النقدية، خاصة في ظل تزايد حساسية الأسواق تجاه أي إشارة تتعلق بمستقبل أسعار الفائدة. وأشار التقرير إلى أن تصريحات وارش لم تقدم مبررات كافية للإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية، مما أثار تساؤلات حول التزام الاحتياطي الفيدرالي بمواصلة سياسته المتشددة لمواجهة الضغوط التضخمية.

انتقادات لربط السياسة النقدية بحركة الأسواق

لم تتوقف ملاحظات جي بي مورجان عند هذا الحد، بل انتقد البنك الإشارات التي ربطت بين قرارات السياسة النقدية وأداء الأسواق المالية، وخاصة سوق السندات. واعتبر أن مثل هذه الرسائل قد تزيد من حالة الغموض بشأن كيفية اتخاذ القرار داخل البنك المركزي الأمريكي، مما يؤثر على توقعات المستثمرين وقد يرفع من مستويات التقلب في الأسواق.

أهمية وضوح الرسائل

يرى محللو البنك أن وضوح الرسائل الصادرة عن مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي لا يقل أهمية عن القرار نفسه، حيث إن أي غموض في الخطاب الرسمي يمكن أن يؤثر سريعًا على تحركات الدولار وعوائد سندات الخزانة وتقييمات المستثمرين لمسار الفائدة.

توافق نسبي بين المؤسسات الاستثمارية

لم يكن جي بي مورجان هو المؤسسة الوحيدة التي أبدت تحفظاتها على الرسائل الأخيرة من مسؤولي الفيدرالي، إذ اعتبرت شركة MPA Macro أن الاعتماد على تشديد الأوضاع المالية كمبرر للإبقاء على السياسة الحالية لا يقدم تفسيرًا كافيًا، بل قد يُفهم على أنه يعكس ترددًا بشأن التزام البنك المركزي بتحقيق أهدافه في خفض التضخم.

في المقابل، توقعت PGIM أن تتجه تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي في الفترة المقبلة نحو إبراز الطابع المتشدد للسياسة النقدية، في محاولة لاحتواء حالة الارتباك التي خلفها المؤتمر الصحفي الأخير.

البيانات الاقتصادية ستبقى الفيصل

ورغم تعديل توقعاته، أكد جي بي مورجان أن سيناريو خفض الفائدة في ديسمبر 2026 يبقى مجرد تقدير يستند إلى المعطيات الحالية، وليس مؤشرًا على قرار محسوم من جانب الاحتياطي الفيدرالي. ويشير خبراء الاقتصاد إلى أن الأشهر المقبلة ستكون حاسمة في تحديد الاتجاه النهائي للسياسة النقدية، حيث ستظل بيانات التضخم وسوق العمل والنمو الاقتصادي هي العوامل الرئيسية في رسم مسار أسعار الفائدة.

ترقب عالمي لقرارات الفيدرالي

تحظى تحركات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بمتابعة دقيقة من الأسواق العالمية، نظرًا لتأثيرها المباشر على أسعار الدولار وعوائد السندات وأسواق الأسهم، إضافة إلى انعكاساتها على تدفقات رؤوس الأموال والأسواق الناشئة. لذلك، فإن أي تعديل في توقعات المؤسسات المالية الكبرى، مثل جي بي مورجان، يُعتبر مؤشرًا مهمًا على تغير المزاج الاستثماري وإعادة تقييم احتمالات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

30 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

تراجع الأسهم الأمريكية بعد قرار الفيدرالي ومخاوف من نقص الرقائق

بواسطة نهال عبدالعزيز 30 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

بورصة وول ستريت.

انتهت تعاملات الأسهم الأمريكية يوم الأربعاء بتراجع ملحوظ، وذلك بعد قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير. هذا القرار جاء في وقت تتعرض فيه أسهم شركات أشباه الموصلات لضغوط بسبب انتظار المستثمرين لنتائج مالية هامة من “مايكروسوفت” و”ميتا بلاتفورمز”

وثبت مجلس الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة الرئيسي عند نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%، وهو قرار متوقع من الأسواق، لكن ثلاثة أعضاء من أصل 12 في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة طالبوا بزيادة الفائدة بمقدار 0.25 نقطة مئوية. جاء هذا القرار في وقت لا يزال فيه التضخم يتجاوز المستوى المستهدف للبنك المركزي، حيث سجل ارتفاعًا في الشهر الماضي نتيجة تأثير الحرب في الشرق الأوسط على أسعار الوقود والسلع الغذائية حول العالم

تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى أدنى مستوى له خلال شهر، بينما ابتعد مؤشر ناسداك المركب بنحو 9% عن أعلى مستوى قياسي سجله في يونيو. كما هبط مؤشر ناسداك 100 بنسبة 2.1%، حيث قام المستثمرون بتقليص مراكزهم في أسهم شركات الذكاء الاصطناعي، بسبب المخاوف من استمرار الشركات في تخصيص إنفاق رأسمالي كبير لهذا القطاع

قال رايان ديتريك، كبير استراتيجيي السوق في مجموعة “كارسون”، إن قرار تثبيت الفائدة كان متوقعًا، لكن التركيز الآن على العوامل التي قد تدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لزيادة أسعار الفائدة في سبتمبر، خاصة مع استمرار ارتفاع التضخم وصعود أسعار النفط الخام

تزايد القلق بين المستثمرين بشأن استمرار كبرى الشركات الأمريكية في إنفاق مليارات الدولارات على مشروعات الذكاء الاصطناعي، مما قد يؤثر على حجم التدفقات النقدية الحرة لديها

في تعاملات ما بعد انتهاء الجلسة، تراجع سهم ميتا بلاتفورمز بنسبة 4%، بعد إعلان الشركة زيادة تقديراتها للإنفاق الرأسمالي خلال عام 2026 إلى نطاق يتراوح بين 130 مليار دولار و145 مليار دولار، مقارنة بالتوقعات السابقة التي كانت بين 125 مليار دولار و145 مليار دولار

في المقابل، صعد سهم مايكروسوفت بنسبة 0.6% بعد إعلان الشركة نتائج فصلية لخدمات الحوسبة السحابية التي جاءت أفضل من توقعات وول ستريت، مما يعكس تحسن أداء الاستثمارات الكبيرة التي توجهها الشركة إلى البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي

وعند نهاية التداولات، تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.52% ليغلق عند 7316.15 نقطة، كما انخفض مؤشر ناسداك بنسبة 1.74% إلى 24442.94 نقطة، بينما فقد مؤشر داو جونز الصناعي 2.19% ليستقر عند 51594.14 نقطة

ويتوقع خبراء الأسواق، في المتوسط، نمو إجمالي أرباح شركات مؤشر ستاندرد آند بورز 500 خلال الربع الثاني بنسبة 40% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، مع توقع مساهمة أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي بالنصيب الأكبر من هذا الارتفاع

وعلى صعيد الأسهم الفردية، ارتفع سهم فورد موتور بنسبة 2.1% بعد أن عدلت الشركة توقعاتها للأرباح السنوية بالزيادة للمرة الثانية خلال العام الحالي، بينما تراجع سهم لينوكس بنسبة 21% بعد خفض توقعاتها المتعلقة بالأرباح السنوية

كما سجل سهم فيزا ارتفاعًا بنسبة 0.6%، بعدما جاءت أرباحها الفصلية أعلى من تقديرات السوق، مدعومة بزيادة الإنفاق على السفر المرتبط ببطولة كأس العالم

30 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الفيدرالي يواجه الأسواق العالمية باختبار جديد قبل الحسم

بواسطة نهال عبدالعزيز 29 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

تترقب الأسواق المالية، اليوم الأربعاء 29 يوليو، قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة في تمام الساعة 9:00 مساءً بتوقيت القاهرة، بعد اجتماع استمر يومين. رئيس الفيدرالي سيعقد مؤتمرًا صحفيًا بعد نصف ساعة، مما قد يحمل رسائل هامة تتعلق بالسياسة النقدية المستقبلية.

يأتي هذا الاجتماع في وقت حساس للغاية، حيث يواجه صناع السياسة النقدية تحديات معقدة. الضغوط التضخمية لا تزال أعلى من المستويات المستهدفة، بينما يظهر الاقتصاد الأمريكي صمودًا ملحوظًا، مدعومًا بقوة سوق العمل واستمرار الإنفاق الاستهلاكي. التوترات الجيوسياسية وتقلبات أسعار النفط تضيف غموضًا إضافيًا على مسار التضخم.

لماذا يعد اجتماع يوليو الأكثر ترقبًا؟

المستثمرون لا ينظرون إلى قرار الفائدة كأنه مجرد تعديل في تكلفة الاقتراض، بل كأنه مؤشر يحدد اتجاه الأسواق العالمية في الأشهر المقبلة. الاحتياطي الفيدرالي يدير السياسة النقدية لأكبر اقتصاد في العالم، وأي تغيير في توجهاته ينعكس سريعًا على أسعار الذهب والدولار والسندات وأسواق الأسهم، بالإضافة إلى تدفقات رؤوس الأموال نحو الاقتصادات الناشئة.

لذا، الأسواق لا تنتظر رقم الفائدة فقط، بل تبحث بين سطور البيان الرسمي وكلمات رئيس الفيدرالي عن إشارات تكشف ملامح السياسة النقدية المقبلة.

ماذا تتوقع المؤسسات العالمية؟

غالبية بيوت الخبرة العالمية ترجح تثبيت أسعار الفائدة خلال اجتماع اليوم، لكن هذا الإجماع يأتي بحذر. خبراء J.P. Morgan يرون أن السيناريو الأساسي هو الإبقاء على الفائدة دون تغيير، مع اعتماد البنك المركزي على البيانات الاقتصادية قبل اتخاذ أي خطوات جديدة. كما يتوقعون استقرار السياسة النقدية خلال ما تبقى من العام ما لم تحدث تغييرات جوهرية في مسار التضخم.

أما Goldman Sachs، فيشير إلى أن تباطؤ التضخم يمنح الفيدرالي مساحة للإبقاء على الفائدة دون تغيير، لكنهم يحذرون من أن استمرار التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة قد يعيدان الضغوط التضخمية إلى الواجهة، مما يستوجب الحذر في إدارة السياسة النقدية.

ورغم ذلك، لا تستبعد الأسواق سيناريو المفاجأة، إذ ارتفعت احتمالات اتخاذ قرار أكثر تشددًا مقارنة بالتوقعات السابقة، مع إعادة تسعير المستثمرين لاحتمالات رفع الفائدة إذا رأت الفيدرالي أن مخاطر التضخم عادت للارتفاع.

البيان أهم من القرار

المحللون يرون أن الحدث الحقيقي لن يكون فقط إعلان سعر الفائدة، بل صياغة البيان الصادر عن لجنة السوق المفتوحة، بالإضافة إلى المؤتمر الصحفي لرئيس الاحتياطي الفيدرالي. إذا أكد البنك المركزي أن الضغوط التضخمية لا تزال مرتفعة، فقد تفسر الأسواق ذلك كتمهيد للإبقاء على السياسة النقدية المتشددة لفترة أطول، مما يدعم الدولار ويرفع عوائد السندات، بينما يضغط على الذهب وأسواق الأسهم.

أما إذا حمل البيان نبرة أقل تشددًا مع الإشارة إلى تحسن مسار التضخم، فقد ترتفع شهية المستثمرين للمخاطرة، وتتلقى الأسهم والذهب دفعة قوية، في مقابل تراجع الدولار.

كيف ستتفاعل الأسواق؟

تاريخيًا، تشهد الدقائق الأولى بعد إعلان قرار الفيدرالي تحركات حادة في الأسواق المالية، لكن الموجة الأكبر غالبًا ما تبدأ مع المؤتمر الصحفي، عندما يحاول المستثمرون تفسير الرسائل المستقبلية للبنك المركزي. يتوقع المحللون أن تكون الأسواق شديدة الحساسية تجاه أي تغيير في توصيف الفيدرالي للتضخم أو النمو الاقتصادي أو سوق العمل، لأن هذه المؤشرات سترسم توقعات الاجتماعات المقبلة.

ماذا يعني القرار لمصر والأسواق الناشئة؟

تأثير الفيدرالي لا يقتصر على الولايات المتحدة، بل يمتد إلى الاقتصادات الناشئة، بما في ذلك مصر. استمرار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة لفترة أطول يعني بقاء الدولار قويًا وارتفاع تكلفة التمويل عالميًا، مما قد يؤثر على تدفقات الاستثمارات الأجنبية إلى الأسواق الناشئة ويزيد من تكلفة الاقتراض الخارجي. على الجانب الآخر، أي إشارات إلى اقتراب نهاية دورة التشديد النقدي قد تدعم تدفقات رؤوس الأموال إلى تلك الأسواق، وتمنح العملات المحلية والأسواق المالية متنفسًا جديدًا.

الليلة.. الأسواق لا تنتظر القرار فقط

عند التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة، ستتجه الأنظار إلى شاشة واحدة، لكن الاختبار الحقيقي سيبدأ بعد ذلك بنصف ساعة، عندما يقف رئيس الاحتياطي الفيدرالي أمام الصحفيين. في عالم السياسة النقدية، قد تغيّر جملة واحدة اتجاه الأسواق، وقد تعيد كلمة محسوبة صياغة توقعات المستثمرين لعدة أشهر مقبلة. لذا، اجتماع اليوم لا يمثل مجرد قرار بشأن أسعار الفائدة، بل هو محطة فاصلة قد تعيد رسم خريطة الأسواق العالمية، وتحدد ملامح المرحلة المقبلة للدولار والذهب والأسهم، في وقت يترقب فيه العالم الإشارة الأولى إلى المسار الذي سيسلكه أكبر بنك مركزي في العالم.

29 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ارتفاع فائدة الرهن العقاري في أمريكا يؤثر على ميزانيات الأسر

بواسطة نهال عبدالعزيز 17 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

الرهن العقاري في الولايات المتحدة.

سجل متوسط تكلفة الرهن العقاري لأجل 30 عامًا في الولايات المتحدة ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأسبوع الجاري، ليصل إلى أعلى مستوى له منذ نحو عام، وذلك في ظل استمرار الضغوط على سوق الإسكان



وأفادت مؤسسة “فريدي ماك” للتمويل العقاري بأن متوسط سعر الفائدة على هذه القروض ارتفع إلى 6.55% خلال الأسبوع الحالي، مقارنة بـ6.49% في الأسبوع السابق، بينما كان 6.75% في نفس الفترة من العام الماضي.

وأشارت وكالة “أسوشيتد برس” إلى أن ارتفاع أسعار الفائدة على قروض الإسكان قد يؤدي إلى زيادة مئات الدولارات في النفقات الشهرية للأسر الأمريكية، مما يؤثر سلبًا على قدرتها على الإنفاق.

تتأثر معدلات فائدة التمويل العقاري بعدة عوامل، من بينها توجهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، بالإضافة إلى تقديرات المستثمرين في سوق السندات حول مسار الاقتصاد والتضخم.

كما ترتبط أسعار قروض الإسكان بشكل وثيق بعائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات، حيث تعتمد مؤسسات التمويل على هذا العائد كأحد المؤشرات الرئيسية عند تحديد تكلفة القروض العقارية.

شهدت معدلات الفائدة على التمويل العقاري ارتفاعًا خلال معظم فترات العام الحالي، مع تصاعد التوقعات بزيادة أسعار الفائدة الأساسية نتيجة ارتفاع أسعار النفط بعد اندلاع الحرب في إيران في 28 فبراير الماضي.

أدى صعود عوائد سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل مقارنة بمستويات ما قبل الحرب إلى استمرار الضغوط على أسعار الفائدة الخاصة بقروض التمويل العقاري.

17 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

رئيس الاحتياطي الفيدرالي يعد بخفض التضخم رغم رفع الفائدة

بواسطة نهال عبدالعزيز 15 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي كيفن وارش.

يستعد كيفن وارش، رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، للإدلاء بشهادته أمام الكونجرس اليوم الثلاثاء. من المتوقع أن يؤكد التزام البنك المركزي بإعادة التضخم إلى مستوياته المستهدفة، مشددًا على أن لجنة تحديد أسعار الفائدة لن تقبل استمرار ارتفاع التضخم لفترات طويلة

تأتي شهادة وارش قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقرر في يوليو، حيث يدفع بعض الأعضاء نحو زيادة أسعار الفائدة. لم يوضح وارش خلال شهادته المعدة مسبقًا ما إذا كان البنك سيتجه إلى رفع الفائدة أو الإبقاء عليها، ملتزمًا بموقفه الرافض للإشارة مسبقًا إلى قرارات السياسة النقدية المقبلة.

شهادة وارش، التي اطلعت عليها صحيفة “وول ستريت جورنال”، لم تتضمن تفاصيل بشأن الرسوم الجمركية أو تأثيرات ارتفاع الأسعار الناتجة عن الحرب، وهي عوامل وصفها بعض أعضاء الاحتياطي الفيدرالي بأنها مؤقتة. كما لم يحدد وارش معيارًا واضحًا يحدد متى يتحول استمرار ارتفاع التضخم إلى مصدر قلق طويل الأمد.

أكد وارش أن مهمة الاحتياطي الفيدرالي تتمثل في تحقيق هدف واضح، معربًا عن ثقته في قدرة البنك على الوصول إليه. وقال: “إذا نجحنا في تطبيق السياسة المناسبة، وهو ما سنفعله، فإن موجة التضخم التي شهدتها السنوات الخمس الماضية ستصبح جزءًا من الماضي”

أشار إلى أن أوضاع سوق العمل مستقرة بشكل عام، موضحًا أن عمليات تسريح العمال لا تزال محدودة، بينما تواصل الأجور تسجيل نمو قوي. كما تطرق إلى الزيادة في إنتاجية العمل، موضحًا أن ارتفاع حجم الإنتاج لكل ساعة عمل يمنح الاقتصاد قدرة على تحقيق نمو أكبر دون التسبب في ضغوط إضافية على الأسعار.

من المتوقع أن يولي وارش اهتمامًا كبيرًا للاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي خلال شهادته، باعتبارها من أبرز المجالات التي تشهد توسعًا في الإنفاق الاستثماري. أوضح أن التطورات الجديدة في الاقتصاد تخلق فرصًا إضافية، لكنها تفرض تحديات أمام صانعي السياسات، مؤكدًا أن الاحتياطي الفيدرالي يراقب تأثير هذه التحولات على التضخم وسوق العمل.

في المقابل، بدأ عدد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي يميلون إلى احتمال الحاجة لزيادة أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار الضغوط التي تواجه مسار التضخم. كان الاحتياطي الفيدرالي قد أجرى ثلاثة تخفيضات على أسعار الفائدة خلال العام الماضي، مدفوعًا بمخاوف من تباطؤ سوق العمل، إلا أن التطورات اللاحقة لم تؤكد تلك المخاوف.

واجه الاقتصاد الأمريكي تأثيرات تضخمية ناتجة عن ثلاثة عوامل رئيسية، تمثلت في الرسوم المفروضة على الواردات، والاضطرابات التي شهدتها أسواق الطاقة والمواد الأولية بسبب الحرب مع إيران، إلى جانب الزيادة الكبيرة في الإنفاق الاستثماري المرتبط بالذكاء الاصطناعي، وهو ما ساهم في استمرار قوة الاقتصاد وبقاء التضخم ضمن نطاق يتراوح بين 3% و4%.

سبق أن شغل كيفن وارش عضوية مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي خلال الفترة من 2006 إلى 2011، قبل عودته إلى البنك المركزي في مايو الماضي. جاءت عودته بعد عام شهد تصاعد الضغوط السياسية من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه البنك المركزي، تضمنت الدعوة علنًا إلى خفض أسعار الفائدة.

كان ترامب قد وضع اسم وارش ضمن المرشحين لتولي رئاسة الاحتياطي الفيدرالي عام 2017، لكنه اختار حينها جيروم باول للمنصب، قبل أن ينتقد هذا الاختيار لاحقًا. يأتي تأكيد وارش على أولوية خفض التضخم في ظل هذه الظروف، إذ يرى أن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي لا تعتمد فقط على النصوص القانونية، وإنما ترتبط أيضًا بقدرة المؤسسة على الالتزام بتعهداتها وتحقيق أهدافها.

أضاف أن تصاعد الانتقادات السياسية للبنك المركزي خلال السنوات الأخيرة جاء بعد فشله على مدار خمس سنوات في إعادة التضخم إلى المستوى المستهدف.

15 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ضغوط النفط تعزز فرص رفع الفائدة في أمريكا

بواسطة نهال عبدالعزيز 14 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

تشير تحركات المتعاملين في العقود الآجلة وبيانات أسواق التوقعات إلى أن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد يبقي على أسعار الفائدة الحالية خلال اجتماعه المرتقب في يوليو، مع عدم وجود تعديل متوقع، على الرغم من أن الفارق بين احتمالات الإبقاء والرفع أصبح ضيقًا بشكل ملحوظ

خلال تعاملات يوم الاثنين، ارتفعت فرص رفع البنك المركزي الأمريكي لأسعار الفائدة، حيث سجلت احتمالات رفعها بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع 29 يوليو نحو 46.5%، وفق أداة FedWatch التابعة لبورصة شيكاغو التجارية، مقارنة بـ34% في اليوم السابق.

كما أظهرت بيانات منصة Kalshi لأسواق التوقعات ارتفاع تقديرات المتداولين لاحتمال رفع الفائدة إلى 36%، بعد أن كانت أقل من 20% يوم الأحد وأقل من 10% في بداية الشهر.

وجاءت هذه الزيادة بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب إعادة فرض القيود الأمريكية على الموانئ الإيرانية القريبة من مضيق هرمز، بالإضافة إلى فرض رسوم بنسبة 20% على الشحنات التي تعبر هذا الممر البحري.

أسواق الطاقة تفاعلت مع هذه التطورات، حيث ارتفعت أسعار النفط الأمريكي يوم الثلاثاء بأكثر من 5% لتتجاوز مستوى 79 دولارًا للبرميل.

أيضًا، تصريحات كريستوفر والر، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، دعمت ارتفاع توقعات التشديد النقدي، حيث قال إن البنك يجب ألا يعيد أخطاء عامي 2021 و2022 عندما تأخر في رفع أسعار الفائدة رغم تصاعد التضخم.

في الوقت نفسه، أوضح والر أن الاحتياطي الفيدرالي لا ينبغي أن يبالغ في الاستجابة عبر رفع الفائدة بوتيرة سريعة للغاية.

تأتي هذه التوقعات رغم تقديرات تشير إلى احتمال تباطؤ التضخم خلال يونيو بشكل محدود، حيث يتوقع اقتصاديون استطلعت مؤسسة “داو جونز” آراءهم ارتفاع الأسعار بنسبة 3.8% على أساس سنوي، مقارنة بـ4.2% في مايو، ومن المقرر إصدار تقرير مؤشر أسعار المستهلك لشهر يونيو يوم الثلاثاء.

قد يصبح مسار التضخم أكثر تعقيدًا في حال استمرار ارتفاع أسعار النفط بسبب تصاعد التوترات في مضيق هرمز، حيث أوضحت مذكرة لبنك “باركليز” صدرت يوم الاثنين أن المخاوف المرتبطة بالتضخم لم تعد مرتبطة بأسعار الطاقة فقط.

14 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

احتياطي الفيدرالي الأمريكي يثبت أسعار الفائدة لأسباب اقتصادية

بواسطة نهال عبدالعزيز 17 يونيو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

أعلن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي اليوم عن تثبيت أسعار الفائدة، وذلك خلال أول اجتماع له برئاسة كيفين وارش. جاء هذا القرار في وقت حساس للاقتصاد الأمريكي، حيث يسعى الفيدرالي لتحقيق توازن بين دعم النمو ومواجهة التضخم.



هذا ما أفادت به قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل، حيث أشار الفيدرالي إلى توقع رفع الفائدة في وقت لاحق من عام 2026. كما أكد الاحتياطي الفيدرالي على تثبيت توقعات معدل نمو الاقتصاد لعام 2027 عند 2.3%، مع خفض توقعات النمو لعام 2026 إلى 2.2%.

القرار جاء بإجماع أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، مما يعكس توافق الآراء حول أهمية الحفاظ على استقرار الاقتصاد في الفترة الحالية.

17 يونيو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الفيدرالي الأمريكي يخطط لرفع الفائدة في 2026

بواسطة نهال عبدالعزيز 17 يونيو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

توقع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي اليوم رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من عام 2026، وهو ما يعكس توقعات السوق بشأن اتجاه السياسة النقدية في المستقبل القريب

أعلن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي اليوم تثبيت أسعار الفائدة في أول اجتماع برئاسة كيفين وارش، وهو قرار يتماشى مع التوجهات الحالية للاقتصاد الأمريكي.

جاء ذلك وفقًا لنبأ عاجل أفادت به قناة القاهرة الإخبارية قبل قليل، مما يعكس استقرار السياسة النقدية في الوقت الراهن.

وأشار الفيدرالي الأمريكي إلى أنه أبقى على توقعات معدل نمو الاقتصاد في عام 2027 عند 2.3 %، مما يدل على تفاؤل حذر بشأن الأداء الاقتصادي.

كما خفض الفيدرالي توقعات النمو الاقتصادي إلى 2.2% خلال عام 2026، مما يعكس بعض المخاوف من التحديات المستقبلية.

وذكر الفيدرالي أن قرار تثبيت الفائدة جاء بإجماع أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، مما يعكس توافق الآراء حول الاتجاه الحالي للاقتصاد.

17 يونيو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

مورجان ستانلي: الفيدرالي الأمريكي قد يتجاهل تأثير الحرب على التضخم

بواسطة نهال عبدالعزيز 5 يونيو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

مؤسسة مورجان ستانلي.

قال أندرو شيتس، رئيس أبحاث أدوات الدخل الثابت لدى “مورجان ستانلي”، إن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد يتجاهل تأثيرات الحرب الحالية في منطقة الشرق الأوسط على الأسعار إذا قرر رفع أسعار الفائدة هذا العام

في حديثه مع تلفزيون “بلومبرج”، أشار شيتس إلى أن البنك المركزي قد يعتبر تداعيات الحرب صدمة مرتبطة بالنمو الاقتصادي بدلاً من كونها عاملاً تضخميًا، مما يقلل من فرص استخدامها كسبب لتشديد السياسة النقدية.

كما أضاف أن معدلات التضخم الأساسية في الولايات المتحدة تجاوزت بالفعل الأهداف المحددة من قبل البنك، نتيجة لعوامل متعددة مثل التوسع في السياسة المالية وزيادة الإقراض المصرفي، بالإضافة إلى الإنفاق الكبير على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وعلى الجانب الآخر، يتوقع “مورجان ستانلي” تحسن الأوضاع الاقتصادية وتراجع مستويات التضخم في النصف الثاني من العام، مع بقاء أسعار الفائدة دون تغيير خلال عام 2026، وإمكانية البدء في خفضها في العام الذي يليه.

5 يونيو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الين يتراجع عند مستويات حساسة والأسواق تراقب الوضع

بواسطة نهال عبدالعزيز 17 أبريل 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

الين الياباني.

سجل الين الياباني اليوم تحركات متذبذبة، حيث استقر بالقرب من مستوى 158 ينًا مقابل الدولار، مما يعكس حالة من التوازن الهش بين قوى البيع والشراء، بعد سلسلة من الخسائر التي شهدتها العملة اليابانية في الأشهر الماضية

المحللون يرون أن الضغوط على الين لا تزال مستمرة، بسبب التزام بنك اليابان بسياسة نقدية تيسيرية، بينما تتجه بنوك مركزية عالمية، مثل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، للحفاظ على معدلات فائدة مرتفعة نسبيًا.

ومع ذلك، بدأت تظهر بعض المؤشرات على استقرار العملة، بدعم من توقعات بتدخل محتمل من السلطات اليابانية إذا استمر التراجع إلى مستويات حرجة، وهو ما قد يحد من وتيرة الخسائر ويمنح الين فرصة للتعافي.

في ظل هذه الظروف، مستقبل الين يعتمد على تطورات السياسة النقدية العالمية وتحركات الدولار، بالإضافة إلى أي خطوات غير متوقعة قد تتخذها طوكيو لدعم عملتها.

17 أبريل 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أحدث المنشورات
المنشورات الأقدم

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة