66
مؤسسة مورجان ستانلي.
قال أندرو شيتس، رئيس أبحاث أدوات الدخل الثابت لدى “مورجان ستانلي”، إن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد يتجاهل تأثيرات الحرب الحالية في منطقة الشرق الأوسط على الأسعار إذا قرر رفع أسعار الفائدة هذا العام
في حديثه مع تلفزيون “بلومبرج”، أشار شيتس إلى أن البنك المركزي قد يعتبر تداعيات الحرب صدمة مرتبطة بالنمو الاقتصادي بدلاً من كونها عاملاً تضخميًا، مما يقلل من فرص استخدامها كسبب لتشديد السياسة النقدية.
كما أضاف أن معدلات التضخم الأساسية في الولايات المتحدة تجاوزت بالفعل الأهداف المحددة من قبل البنك، نتيجة لعوامل متعددة مثل التوسع في السياسة المالية وزيادة الإقراض المصرفي، بالإضافة إلى الإنفاق الكبير على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وعلى الجانب الآخر، يتوقع “مورجان ستانلي” تحسن الأوضاع الاقتصادية وتراجع مستويات التضخم في النصف الثاني من العام، مع بقاء أسعار الفائدة دون تغيير خلال عام 2026، وإمكانية البدء في خفضها في العام الذي يليه.