أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

إفريقيا

اقتصاد

فرص نمو السياحة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تتجاوز التوقعات

بواسطة نهال عبدالعزيز 7 أكتوبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أثبت قطاع السياحة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا قدرته على التكيف والنمو رغم التحديات التي تواجهه، مثل الصراعات وعدم اليقين الاقتصادي، وذلك بفضل الطلب القوي من الأسواق المحلية والدول المجاورة، كما جاء في تقرير مدونة “البنك الدولي”

تشير البيانات إلى أن مصر استقبلت 19 مليون زائر، بينما سجلت المغرب 20 مليون زائر في عام 2025، حيث تجاوزت أعداد الوافدين إلى المنطقة مستويات ما كانت عليه قبل جائحة كورونا. لكن الأمر الأكثر لفتًا للنظر هو مصدر هذا الطلب، حيث لعب المسافرون المحليون والجاليات المقيمة في الخارج دورًا محوريًا في دعم النشاط السياحي عندما تراجعت حركة السفر الدولي، مما ساعد المنشآت على الاستمرار في العمل وحافظ على سبل كسب العيش.

تظهر السعودية كمثال واضح، إذ بلغ عدد الرحلات المحلية 93 مليون رحلة في 2025، متجاوزة المستهدف المحدد في “رؤية 2030” البالغ 80 مليون رحلة، رغم الانخفاض الطفيف في أعداد الوافدين الدوليين. ولم يتوقف النمو عند هذا الحد، بل زادت الرحلات المحلية بنسبة 16% في الربع الأول من 2026، مع إنفاق بلغ 9.2 مليارات دولار، رغم تقلبات المنطقة.

في المغرب، شكل المقيمون 28% من إجمالي الليالي الفندقية، بينما مثل المغاربة المقيمون في الخارج نحو نصف إجمالي الوافدين. وفي مصر، تشير التقديرات إلى أن إنفاق السياح المحليين بلغ نحو مليار دولار في 2025، مما يمثل أكثر من ثلث إجمالي الإنفاق السياحي، بينما شكل الزوار السعوديون وحدهم نصف إجمالي الوافدين العرب.

لم يقتصر تأثير السياحة المحلية والإقليمية على الدول الأكثر استقرارًا، بل أسهمت أيضًا في دعم الاقتصاد السياحي في الدول التي تواجه صراعات. في سوريا، ارتفعت أعداد الزوار الوافدين بأكثر من 80% خلال 2025، مما ساعد في إعادة تنشيط الشركات المحلية وعكس تجدد الثقة في البلاد.

رغم هذه المؤشرات الإيجابية، لا تزال السياحة في المنطقة دون المستوى المطلوب، على الرغم من إسهامها الكبير في النمو الاقتصادي وخلق الوظائف. النقاشات مع المسؤولين الحكوميين والمستثمرين تكشف أن التحدي لا يكمن في غياب الطموح، بل في تجاوز العوائق التي تعيق نمو الاستثمار وريادة الأعمال في القطاع.

تمتلك المنطقة مقومات سياحية متنوعة تشمل المدن التاريخية والمواقع التراثية والسواحل، مما يوفر تجارب فريدة. ومع ذلك، لا تزال الكثير من هذه الإمكانات غير مستغلة، حيث يتركز النشاط في عدد محدود من المواقع، مما يقلل من القيمة الاقتصادية التي تصل إلى المجتمعات المحلية.

توزيع عوائد السياحة يمثل تحديًا رئيسيًا، حيث يدعم القطاع نحو 12 مليون وظيفة في المنطقة، ويعتبر أحد القطاعات القليلة القادرة على توفير فرص عمل لمستويات مهارية متنوعة. الآثار الاقتصادية للسياحة تتجاوز الوظائف المباشرة، إذ تدعم كل وظيفة سياحية مباشرة نحو وظيفتين إضافيتين في قطاعات مرتبطة مثل إنتاج الأغذية والنقل.

تكتسب هذه الفرص أهمية خاصة بالنسبة للنساء والشباب والمجتمعات الأقل نموًا، حيث يمكن للسياحة أن تكون مسارًا مهمًا للانضمام إلى سوق العمل. لكن لتعظيم هذا الدور، يجب التعامل مع المقاصد السياحية كاقتصادات متكاملة، وليس فقط كمواقع لاستقبال الزوار.

القيمة الحقيقية للسياحة تتزايد كلما امتدت آثار النشاط السياحي إلى سلاسل القيمة المحلية، مما يتيح توليد مصادر دخل تتجاوز نطاق الخدمات السياحية المباشرة. نجاح المقصد السياحي يعتمد على تكامل عناصر عدة تشمل البنية التحتية والمهارات وسلاسل الإمداد.

تتميز الوجهات الناجحة بقدرتها على إقامة روابط قوية بين السياحة ومكونات الاقتصاد المحلي. توسيع قاعدة المستفيدين من نمو القطاع يعد شرطًا أساسيًا للاستفادة من إمكاناته، خاصة أن جزءًا كبيرًا من الأثر الاقتصادي المحلي يرتبط بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

لكن هذه المنشآت تواجه تحديات مثل صعوبة تأمين حقوق ملكية الأراضي ومتطلبات الترخيص، مما يؤثر على سرعة الاستثمار ومعدلات النمو. تجارب المقاصد السياحية الناجحة تؤكد أن تحقيق التحول المطلوب لا يمكن أن يكون مسؤولية طرف واحد؛ فالحكومات يجب أن تطور البنية التحتية، بينما يوفر القطاع الخاص رأس المال والابتكار.

عندما تتكامل هذه الأدوار، تتسع فرص النمو، مما يؤدي إلى تعزيز سلاسل القيمة وفتح مجالات استثمارية جديدة. مجموعة البنك الدولي تصنف السياحة ضمن القطاعات ذات الأولوية في خلق فرص العمل، نظرًا لقدرتها على توفير وظائف متنوعة في مناطق متعددة.

مع الاحتفال باليوم العالمي للسياحة، تبرز أمام بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ثلاثة مسارات رئيسية لتعظيم الاستفادة من القطاع. الأول هو إدارة المقاصد السياحية كمنظومات اقتصادية متكاملة، مما يضمن توجيه الاستثمارات نحو تقوية الروابط بين حلقات سلاسل القيمة.

الأولوية الثانية هي معالجة الاختناقات التنظيمية وتوسيع نطاق الوصول إلى التمويل، مما يتيح للشركات الأصغر المشاركة بشكل أكبر في نمو القطاع. أما الأولوية الثالثة فتتعلق بالاستخدام الاستراتيجي للموارد العامة لجذب استثمارات القطاع الخاص وتطوير شرائح سوقية جديدة.

لقد أظهرت دول المنطقة ما يمكن تحقيقه، لكن المرحلة المقبلة تتطلب البناء على ما تحقق، بحيث تسهم السياحة في توفير مزيد من فرص العمل في المجتمعات المحلية، وتدعم رواد الأعمال والمنشآت الصغيرة، مما يتيح لعدد أكبر من سكان المنطقة الاستفادة من الفرص المتاحة.

7 أكتوبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

مصر تفتح بوابة جديدة لاقتصاد إفريقيا في منتدى العلمين

بواسطة نهال عبدالعزيز 5 أكتوبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


منتدى العلمين للأعمال في إفريقيا.

تتحول مدينة العلمين الجديدة إلى مركز حيوي يجمع بين السياسة والاقتصاد والاستثمار، حيث انطلقت الدورة الأولى من «منتدى العلمين – أفريقيا للأعمال 2026» تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال الفترة من 2 إلى 4 أكتوبر الجاري.

هذا المنتدى ليس مجرد حدث اقتصادي عابر، بل أصبح منصة أفريقية ستعقد كل عامين في العلمين، بعد اعتماد الاتحاد الأفريقي للمبادرة المصرية خلال قمته في فبراير 2026، مما يمنح الحدث طابعًا مؤسسيًا وقاريًا يتجاوز الدورة الأولى.

من الحوار إلى الصفقة.. ماذا تريد مصر من المنتدى؟

تتمثل الفكرة الأساسية للمنتدى في نقل التعاون الأفريقي من مجرد الحديث عن الفرص إلى تنفيذ المشروعات وبناء الشراكات. يجمع المنتدى الحكومات وقادة الأعمال والمؤسسات المالية والمستثمرين في مكان واحد لمناقشة تحديات القطاع الخاص، وتحريك الاستثمارات، وتوسيع التجارة البينية.

تزداد أهمية هذه الرؤية في ظل ضعف التجارة البينية الأفريقية، حيث أشار الرئيس السيسي إلى أن التجارة داخل أفريقيا لا تتجاوز 18% من إجمالي التجارة الأفريقية، رغم وجود عدة اتفاقيات تجارية بين الدول.

70% من الناتج.. القطاع الخاص هو كلمة السر

يضع المنتدى القطاع الخاص في قلب المعادلة الاقتصادية الأفريقية، حيث يمثل أكثر من 70% من الناتج المحلي الإجمالي للقارة. ومع ذلك، فإن الفجوة المعلوماتية تعد من أكبر العقبات أمام التكامل الاقتصادي، إذ لا تمتلك أكثر من 50% من الشركات الصغيرة والمتوسطة الأفريقية معلومات كافية عن الفرص المتاحة في الأسواق المجاورة.

تظهر أهمية العلمين كمنصة تجمع المستثمرين وصناع القرار ورجال الأعمال في مكان واحد، بدلاً من توزيع الفرص بين عواصم وأسواق مختلفة.

«أفريقيا أولًا».. فرصة مصرية قبل أن تكون أفريقية

بالنسبة لمصر، لا يتعلق الأمر فقط باستضافة منتدى أفريقي، بل بفرصة اقتصادية لزيادة وجود الشركات المصرية في الأسواق الأفريقية وفتح مسارات جديدة أمام الصادرات والاستثمارات. يوفر المنتدى مساحة للشركات لعرض مشروعاتها، إلى جانب معرض اقتصادي ومنصة مخصصة للشركات الناشئة.

تتجلى أهمية هذه النقطة للقطاع الخاص، حيث يقاس النجاح بعدد الشراكات التي تتحول إلى استثمارات ومشروعات فعلية.

السيارات والطاقة والتكنولوجيا.. أين تتحرك الاستثمارات؟

تتجاوز أجندة المنتدى التجارة التقليدية، لتشمل قطاعات مثل التصنيع والطاقة والتكنولوجيا، حيث تم تنظيم منتدى خاص للاستثمار في قطاع السيارات الأفريقي، مما يعكس توجهًا نحو بناء سلاسل قيمة إقليمية متكاملة.

تمتلك مصر فرصة كبيرة، بفضل قاعدتها الصناعية وسوقها الكبيرة وموقعها الجغرافي، لربط أفريقيا بالأسواق العربية والأوروبية.

الشركات الناشئة.. الرهان على اقتصاد المستقبل

ركز المنتدى على أهمية الشركات الناشئة والابتكار، حيث يحتاج الاقتصاد الأفريقي إلى حلول تكنولوجية لمشكلات التمويل والصحة والزراعة والنقل. تم تضمين منصة للشركات الناشئة، وطرحت فكرة «الابتكار المشترك» بين رواد الأعمال المصريين والأفارقة.

العلمين.. من مدينة ساحلية إلى عنوان اقتصادي أفريقي

استضافة حدث أفريقي دوري بهذا الحجم في العلمين يعزز من دور المدينة على خريطة الفعاليات الاقتصادية والسياسية في القارة، مما يجعلها منصة تجمع صناع القرار الأفريقي مع المستثمرين ورجال الأعمال.

والسؤال الأهم: ماذا بعد المنتدى؟

الاختبار الحقيقي يكمن في قدرة المنتدى على تحويل النقاشات إلى مشروعات حقيقية واستثمارات جديدة وزيادة التجارة البينية. مع انعقاد المنتدى كل عامين، تمتلك مصر فرصة لبناء علامة اقتصادية أفريقية مستدامة من العلمين، مما يجعل المدينة نقطة التقاء دائمة لمصالح المستثمرين والحكومات.

العلمين لا تستضيف أفريقيا فقط، بل تسعى لفتح طريق اقتصادي جديد، والرهان الحقيقي يبدأ من هنا: هل تستطيع «العلمين – أفريقيا للأعمال» أن تتحول من منصة للحوار إلى مصنع للصفقات والمشروعات؟

5 أكتوبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

مصر بوابة الاستثمار في إفريقيا أرقام مهمة تحتاج معرفتها

بواسطة نهال عبدالعزيز 4 أكتوبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تسعى مصر لتعزيز دورها في السوق الأفريقية، حيث تمتلك فرصًا كبيرة للنمو والاستثمار. التجارة مع الدول الأفريقية بلغت 9.6 مليار دولار، لكن السؤال الأهم هو: هل يمكن لمصر تحويل هذه الأرقام إلى مشروعات حقيقية وصادرات تساهم في الاقتصاد الوطني؟




أفريقيا لم تعد مجرد جغرافيا قريبة من مصر، بل أصبحت مركزًا تنافسيًا مهمًا في الاقتصاد العالمي. في الوقت الذي تبحث فيه القارة عن مصادر جديدة للتمويل، تمتلك أصولًا تقدر بحوالي 4 تريليونات دولار، مما يتيح لمصر فرصة لتعزيز وجودها التجاري والاستثماري في المنطقة.

الأرقام تشير إلى أن حجم التبادل التجاري بين مصر ودول الاتحاد الأفريقي بلغ نحو 9.6 مليار دولار في عام 2025، حيث استحوذت الصادرات المصرية على 7.6 مليار دولار، بينما بلغت الواردات حوالي 2 مليار دولار. هذا يعني أن مصر حققت فائضًا تجاريًا يقترب من 5.6 مليار دولار.

ليبيا والجزائر والمغرب تصدرت قائمة الأسواق المستقبلة للمنتجات المصرية، حيث بلغت صادرات مصر إلى ليبيا نحو 1.5 مليار دولار، تلتها الجزائر بـ1.2 مليار دولار، ثم المغرب بـ1.1 مليار دولار. كما سجلت الصادرات إلى السودان 957.1 مليون دولار، وإلى تونس 431.3 مليون دولار، بينما استقبلت كينيا منتجات مصرية بقيمة 330.6 مليون دولار. هذه الأرقام تعكس وجود المنتج المصري في القارة، لكن لا يزال هناك مجال كبير للتوسع.

أما بالنسبة للاستثمارات المصرية في أفريقيا، فقد بلغت 756 مليون دولار خلال العام المالي 2024/2025. التحدي هنا هو أن مصر تصدر إلى أفريقيا أكثر مما تستثمر فيها، مما يعني ضرورة الانتقال من “التصدير إلى أفريقيا” إلى “الإنتاج داخل أفريقيا”.

السوق الأفريقية تضم أكثر من 1.3 مليار مستهلك، ومع منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، يمكن اعتبار القارة سوقًا واحدة أمام الشركات المصرية. هذا يفتح المجال أمام المصنع المصري لبناء شبكة إنتاج وتوزيع تمتد عبر عدة أسواق أفريقية.

أما على مستوى الاستثمارات الأجنبية، فقد جذبت مصر نحو 15.5 مليار دولار من الاستثمار الأجنبي المباشر خلال 2025، مما يجعلها في مقدمة دول القارة في هذا المجال للعام الرابع على التوالي. الرهان الآن ليس فقط على جذب الأموال، بل أيضًا على جعل مصر منصة لتوسع الشركات في أفريقيا.

أفريقيا تواجه فجوة تمويل سنوية تتجاوز 400 مليار دولار، مما يكشف عن حجم الفرصة والتحدي في آن واحد. تحتاج القارة إلى تمويل ضخم في مجالات الطاقة والطرق والموانئ والزراعة والصناعة والصحة. ورغم أن أفريقيا تمتلك أصولًا محلية تقدر بحوالي 4 تريليونات دولار، إلا أن المشكلة تكمن في كيفية تحويل هذه الأموال إلى مشروعات استثمارية طويلة الأجل.

تقديرات البنك الأفريقي للتنمية تشير إلى إمكانية تعبئة نحو 1.43 تريليون دولار سنويًا من خلال تحسين إدارة الموارد المحلية وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص.

في مصر، يجري العمل على تسهيل رحلة المستثمر عبر المنصات الرقمية، حيث تقدم منصة تراخيص الاستثمار الرقمية نحو 460 خدمة مرتبطة بالتراخيص والموافقات، مما يسهل تعامل المستثمر مع الجهات الحكومية.

كل هذه الأرقام تطرح سؤالًا مهمًا: هل تستطيع مصر تحويل علاقاتها السياسية والتاريخية مع أفريقيا إلى قوة اقتصادية فعلية؟ الإجابة ستظهر في الأرقام خلال السنوات المقبلة، مثل عدد المصانع المصرية التي ستعمل في أفريقيا، وعدد الشركات التي ستفتح خطوط إنتاج جديدة، والمشاريع المشتركة التي ستقام.

المعادلة واضحة: مصر لديها 9.6 مليار دولار تجارة مع أفريقيا، والقارة لديها أكثر من 1.3 مليار مستهلك، ونحو 4 تريليونات دولار من الأصول، وفجوة تمويل تتجاوز 400 مليار دولار سنويًا. بين هذه الأرقام، توجد فرصة ضخمة، ولكن اقتناصها يتطلب الانتقال من العلاقات إلى العقود، ومن العقود إلى المشروعات، ومن المشروعات إلى الإنتاج، ومن الإنتاج إلى صادرات جديدة.

4 أكتوبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أفريكسيم بنك يوقع اتفاق ائتمان بـ500 مليون دولار مع شركة كبرى

بواسطة نهال عبدالعزيز 22 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أعلن البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد “أفريكسيم بنك” عن توقيع اتفاقية تسهيل ائتماني عالمي بقيمة 500 مليون دولار مع شركة إفريقيا للتجارة والتوزيع (ATDC). الهدف من هذه الاتفاقية هو دعم أنشطة التجارة ونقل السلع والمنتجات في الأسواق الإفريقية والعالمية، مما يسهم في تعزيز التجارة البينية في القارة.

دور شركة إفريقيا للتجارة والتوزيع

تعتبر “إفريقيا للتجارة والتوزيع” منصة رئيسية تهدف إلى تعزيز التجارة وتسريع التصنيع من خلال زيادة القيمة المضافة محليًا وتعزيز التكامل الاقتصادي بين الدول الإفريقية، وفقًا لبيان البنك. بدأت عمليات الشركة في نيجيريا ومالاوي وزيمبابوي، حيث تركز جهودها على معالجة فجوات التجارة ومعلومات الأسواق، وتسهيل وصول المنتجات إلى الأسواق، ودعم تنفيذ اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.

تفاصيل التمويل

يسمح التسهيل الائتماني لـ”أفريكسيم بنك” بتقديم تمويل تجاري للشركة لتنفيذ وتوسيع معاملات التجارة والتوزيع، بما في ذلك شراء السلع الإفريقية وتجميعها، وتمويل الخدمات اللوجستية والنقل والتخزين. ستخصص الشركة التمويلات المتاحة لتمويل معاملات التجارة والخدمات اللوجستية، على أن تُسدد من الإيرادات المتحققة من مبيعات السلع التي جرى تمويلها.

التزام البنك بتطوير التجارة

قالت كانايو أواني، نائب الرئيس التنفيذي للتجارة البينية الإفريقية وتنمية الصادرات في “أفريكسيم بنك”، إن التسهيل الائتماني يعكس التزام البنك بتطوير البنية اللازمة للتجارة والخدمات اللوجستية، مما يساعد في الاستفادة الكاملة من إمكانات اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية. وأشارت إلى أن تحسين توزيع المنتجات المصنوعة في إفريقيا سيفتح مزيدًا من الفرص أمام المنتجين الأفارقة للوصول إلى الأسواق وزيادة صادرات السلع المصنعة.

تعزيز القدرة التنافسية

أوضحت أواني أن التسهيل الائتماني يعزز القدرة التنافسية للمنتجات الإفريقية عالميًا، ويعزز حضور القارة كمصدر للسلع ذات القيمة المضافة، مما يسهم في توسيع قاعدة الصادرات الإفريقية ودعم التحول الاقتصادي في القارة.

أهمية الشراكة مع أفريكسيم بنك

من جانبه، أكد ستيوارت ماكورا، الرئيس التنفيذي لشركة إفريقيا للتجارة والتوزيع، أن الاستفادة القصوى من الفرص التجارية التي توفرها القارة تتطلب أنظمة موثوقة تربط المنتجين والمصنعين بالأسواق. وأوضح أن التسهيل الائتماني سيمكن الشركة من تجميع الإمدادات وتوفير رأس المال العامل، مما سيؤدي إلى تحسين كفاءة نقل السلع عبر سلاسل القيمة.

أفريكسيم بنك ودوره في التجارة الإفريقية

تأسست شركة إفريقيا للتجارة والتوزيع بدعم من “أفريكسيم بنك” لتكون منصة متخصصة في التجارة والتوزيع، تهدف إلى تطوير البنية التحتية للتجارة في القارة. يُعد “أفريكسيم بنك” مؤسسة مالية متعددة الأطراف تركز على تمويل وتعزيز التجارة الإفريقية. أطلق البنك نظام الدفع والتسوية الإفريقي “بابس” لدعم تنفيذ اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، كما أسس صندوقًا للتكيف بقيمة 10 مليارات دولار لدعم الدول المشاركة في الاتفاقية.

الأصول والالتزامات

تجاوز إجمالي أصول “أفريكسيم بنك” والتزاماته المحتملة 48.5 مليار دولار بنهاية ديسمبر 2025، بينما بلغت أموال المساهمين 8.4 مليار دولار، ويتخذ البنك من القاهرة مقرًا رئيسيًا له.

22 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

البنك الدولي يجمع 112 مليار دولار من المستثمرين الخاصين

بواسطة نهال عبدالعزيز 18 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

سجلت مجموعة البنك الدولي إنجازًا كبيرًا في حشد رأس المال الخاص خلال السنة المالية 2026، التي انتهت في يونيو الماضي، حيث تجاوزت المبالغ المحصلة أي مستوى سابق في تاريخها. ارتفع حجم رأس المال الخاص من 35 مليار دولار في السنة المالية 2022 إلى 112 مليار دولار في 2026، مما يعكس زيادة ملحوظة تتجاوز ثلاث مرات في أربع سنوات.

إلى جانب تمويل المجموعة، تجاوز إجمالي التمويل وحشد الموارد في الاقتصادات النامية 200 مليار دولار خلال السنة المالية 2026. كما أصدرت مجموعة البنك الدولي عددًا قياسيًا من الضمانات، مما يعزز استخدام رأس المال الخاص ويعكس خبراتها في دعم الاقتصادات النامية، وهو ما طالبت به المساهمون والعملاء على حد سواء.

هذا النمو شمل مختلف فئات الاقتصادات، حيث ارتفع حجم رأس المال الخاص المحشود للدول منخفضة ومتوسطة الدخل من 14 مليار دولار في 2022 إلى 37 مليار دولار في 2026، أي بزيادة تقارب ثلاثة أضعاف. وفي الدول متوسطة الدخل الأعلى، قفز حجم رأس المال الخاص من 12 مليار دولار إلى 50 مليار دولار، مسجلًا زيادة تجاوزت أربعة أضعاف.

أما الدول منخفضة الدخل، التي تواجه تحديات كبيرة في جذب تدفقات رأس المال الخاص، فقد حافظت المجموعة على مستوى حشد رأس المال عند نحو 3 مليارات دولار. وعلى مستوى إفريقيا، ارتفع حجم رأس المال المحشود من نحو 9 مليارات دولار إلى 22 مليار دولار، بزيادة تقارب 150%.

عملت مجموعة البنك الدولي على تحقيق هذا التوسع من خلال تحسين بيئة الأعمال والأطر التنظيمية، وتقديم الضمانات والتمويل بالعملات المحلية، ومعالجة تحديات النقد الأجنبي، وزيادة استخدام أدوات الاستثمار في رأس المال. كما ابتكرت آليات جديدة تتيح للمستثمرين المؤسسيين المشاركة بشكل أوسع.

كما أصدرت المجموعة ضمانات تجاوزت قيمتها 25 مليار دولار، متخطية هدفها المتمثل في إصدار ضمانات سنوية بقيمة 20 مليار دولار بحلول عام 2030، وذلك قبل الموعد المستهدف بأربع سنوات. وفي هذا السياق، صرح أجاي بانجا، رئيس مجموعة البنك الدولي، بأن رسالة المساهمين والعملاء كانت واضحة: استخدام موارد التمويل والمعرفة لحشد المزيد من رأس المال الخاص.

أضاف بانجا أن المجموعة غيرت طرق عملها لتحقيق ذلك، وأصبحت أسرع وأكثر بساطة، مما ساهم في حشد 112 مليار دولار هذا العام، وهو ما يعادل أكثر من ثلاثة أضعاف ما بدأوا به. وأكد أن هذا الرقم لا يكتسب أهميته إلا إذا وُجه نحو المجالات التي تتيح خلق الفرص والوظائف.

تأتي خلق فرص العمل على رأس أولويات مجموعة البنك الدولي، خاصة في ظل التقديرات التي تشير إلى وصول 1.2 مليار شاب وشابة في الاقتصادات النامية إلى سن العمل خلال السنوات الـ10 إلى الـ15 المقبلة، بينما يتوقع توفير نحو 420 مليون وظيفة فقط. يلعب القطاع الخاص دورًا رئيسيًا في توفير فرص العمل، حيث يوفر 9 من كل 10 وظائف في هذه الاقتصادات.

في هذا الإطار، تستهدف استراتيجية مجموعة البنك الدولي خمسة قطاعات تمتلك إمكانيات كبيرة لخلق الفرص، وهي البنية التحتية والطاقة، والأعمال الزراعية، والرعاية الصحية، والسياحة، والصناعات التحويلية ذات القيمة المضافة.

18 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أمريكا تستثمر أكثر من 8 مليارات دولار لتعزيز التجارة والطاقة

بواسطة نهال عبدالعزيز 17 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية.

وافق مجلس إدارة مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية (DFC) على استثمارات جديدة تتجاوز قيمتها 8 مليارات دولار، وهو ما يعكس التزام الإدارة الأمريكية بتعزيز التجارة مع حلفائها. هذه الخطوة تأتي في إطار جهود تحسين العلاقات التجارية وتطوير المشاريع في عدة دول.

منذ إعادة تفويض عملها، استثمرت المؤسسة في دعم المصالح الاقتصادية والأمن القومي الأمريكي. المشاريع الجديدة تهدف إلى تأمين خدمات أساسية في الدول الشريكة، مع التركيز على زيادة الصادرات الأمريكية وتأمين مصادر الطاقة الموثوقة وتطوير التكنولوجيا.

قال بن بلاك، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، إن هذه الاستثمارات تدعم صادرات أمريكية بمليارات الدولارات، وتساهم في تأمين البنية التحتية والموارد الحيوية في دول مثل أوكرانيا والأردن ودول إفريقية أخرى.

كما شملت موافقات مجلس الإدارة مشروعًا لزيادة الصادرات الأمريكية للأسواق الناشئة، حيث ستقدم المؤسسة ضمانات لمؤسسة التمويل الدولية (IFC) لدعم برنامجها لتمويل التجارة العالمية.

هذه الخطوة ستمكن البنوك الأجنبية من زيادة قدراتها في تمويل التجارة، مما يسهل شراء السلع الأمريكية في أسواقها المحلية.

بموجب الشراكة، ستتقاسم مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية المخاطر مع مؤسسة التمويل الدولية فيما يتعلق بضمانات تمويل التجارة، مما يساعد الشركات الأمريكية على تنفيذ معاملات دولية بمليارات الدولارات في أسواق جديدة.

كما يسهم المشروع في تعزيز خدمات تمويل التجارة التي تقدمها البنوك المحلية، مما يعود بفوائد تنموية على الدول المستفيدة مع زيادة حركة التجارة.

في أوكرانيا، وافقت المؤسسة على توفير تكنولوجيا موثوقة للبنية التحتية الرقمية، من خلال تمويل شركة “فودافون أوكرانيا”، بهدف تعزيز وتحديث البنية التحتية للاتصالات في ظل الظروف الحالية.

الشركات الأمريكية ستستفيد من الوصول إلى بنية تحتية آمنة لشبكات الجيل الخامس (5G)، والتي تعتمد على التكنولوجيا الموثوقة.

المؤسسة تدعم أيضًا تعزيز أمن الطاقة في أوكرانيا باستخدام التكنولوجيا الأمريكية، من خلال مشاريع لأنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات، بهدف توفير خدمات حيوية لتعزيز استقرار الشبكة الكهربائية.

في الأردن، تتجه المؤسسة لتعزيز الأمن المائي من خلال استثمارها في البنية التحتية للمياه، حيث وافق مجلس الإدارة على تقديم قرض لشركة “مشروع الناقل الوطني”.

هذا القرض سيدعم إنشاء محطة لتحلية مياه البحر ونظام لنقل المياه في الأردن، الذي يعاني من شح المياه.

تعزيز الأمن المائي من شأنه دعم النمو الاقتصادي واستقرار حليف رئيسي للولايات المتحدة.

في إفريقيا، تستهدف المؤسسة توسيع نطاق التكنولوجيا الأمريكية من خلال استثمارها في مجموعة “WIOCC”، لتعزيز البنية التحتية الرقمية في القارة.

هذا الاستثمار يتماشى مع المصالح الاستراتيجية الأمريكية لدعم شركات التكنولوجيا الكبرى.

مجموعة “WIOCC” تعد شريكًا مفضلًا لشركات التكنولوجيا الأمريكية، حيث تدير منصة مفتوحة توفر خدمات الربط بالجملة ومراكز البيانات.

تفاصيل صفقات أخرى تظل سرية نظرًا لحساسية الجوانب التجارية، وبعض المشاريع قد تخضع لمزيد من الإجراءات قبل الالتزام النهائي.

17 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

تصاعد حرب روسيا وأوكرانيا يهدد إمدادات الحبوب العالمية

بواسطة نهال عبدالعزيز 11 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أفادت صحيفة “كييف إندبندنت” البريطانية بأن الارتفاع الكبير في أسعار الحبوب العالمية يعود إلى تصاعد الهجمات بين روسيا وأوكرانيا، والتي استهدفت بنية التصدير الأساسية للحبوب في البحرين الأسود وآزوف. هذا التصعيد زاد من صعوبة إيجاد بدائل لتصدير المحاصيل، خاصة مع دخول موسم الحصاد ذروته.

أهمية روسيا وأوكرانيا في سوق الحبوب

تعتبر روسيا وأوكرانيا من أبرز المنتجين على مستوى العالم في مجال الحبوب، حيث تتجه معظم صادراتهما إلى دول الجنوب العالمي، وخاصة الشرق الأوسط وإفريقيا. يمر نحو ثلث الإمدادات العالمية عبر البحر الأسود، مما يجعل أي اضطراب في هذه المنطقة له تأثير كبير على السوق.

تأثير الإغلاقات على الأسواق العالمية

ذكرت ماشا بيليكوفا، مراسلة الحبوب في وكالة “فاست ماركتس أجرينسس”، أن إغلاق الموانئ في البحرين الأسود وآزوف يمثل “مشكلة ضخمة” للعالم، مشيرة إلى أن روسيا هي أكبر مصدر للقمح على مستوى العالم. في الوقت نفسه، تعد أوكرانيا من أكبر منتجي ومصدري المنتجات الزراعية، مثل الذرة والقمح والشعير وزيت دوار الشمس، وهي تعتمد بشكل كبير على هذه المنتجات في توفير عائداتها من العملات الأجنبية.

نسب الصادرات الأوكرانية

استحوذت أوكرانيا في المواسم الأخيرة على نحو 6% من صادرات القمح العالمية و11% من صادرات الذرة. قبل بدء العملية العسكرية الروسية في عام 2022، كانت أوكرانيا توفر حوالي 10% من صادرات القمح و15% من صادرات الذرة، بالإضافة إلى نحو نصف صادرات زيت دوار الشمس عالميًا.

ارتفاع الأسعار وتأثير الأحداث العالمية

تشهد أسعار القمح العالمية ارتفاعًا منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في أواخر فبراير، مما زاد من تفاقم التضخم الذي نتج بالفعل عن العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا. وفقًا لبيليكوفا، بدأ العالم في التفاعل مع هذه التطورات، حيث ارتفعت الأسعار بشكل ملحوظ، ولكن لا يزال هناك مجال لمزيد من الارتفاع، إذ لم تصل الأسعار إلى المستويات التي سجلت في عام 2022، رغم أن الوضع الحالي يعتبر “أكثر خطورة بكثير”.

11 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أفريكسيم بنك يعلن عن فرص استثمارية جديدة في الطاقة بإفريقيا

بواسطة نهال عبدالعزيز 11 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أكد البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد “أفريكسيم بنك” أن أنجولا تعد واحدة من أبرز أسواق الطاقة في إفريقيا، حيث استثمر نحو ملياري دولار في قطاع النفط والغاز بالبلاد، وهو ما يعكس أهمية هذا القطاع في التنمية الاقتصادية.

منتدى تطوير الموارد المحلية

جاء ذلك خلال منتدى تطوير الموارد المحلية الذي استضافه البنك في لواندا، بمشاركة مؤسسات حكومية ومالية وشركات محلية وفاعلين في قطاع النفط والغاز، حيث تم بحث فرص التمويل المتاحة عبر مختلف مراحل سلسلة القيمة في القطاع.

فرص استثمارية واعدة

سلط المنتدى الضوء على مجموعة من الفرص الاستثمارية المرتقبة في قطاع النفط والغاز الأنجولي، والتي تشمل 2.5 مليار دولار لمشروع لوبيتو أويل، ومليار دولار لشركة سوننجول، و1.4 مليار دولار لأموفرت، و280 مليون دولار لإتراكوم.

ناقش المشاركون سبل تعاون المؤسسات العامة والبنوك المحلية والمشغلين في القطاع والمستثمرين، بما يسهم في تحويل هذه الفرص إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، مع التركيز على دور التمويل والشراكات وهياكل الصفقات في دعم نمو الشركات الأنجولية.

تمويل المشروعات والتوسع

شملت مجالات الفرص المطروحة تمويل المشروعات، والتمويل التجاري، والبنية التحتية للمراحل النهائية، إلى جانب التنمية الصناعية، مما يعزز قدرة الشركات المحلية على التوسع والاستفادة بصورة أكبر من نمو قطاع الطاقة.

كما بحث المنتدى سبل تمكين المزيد من الشركات الأنجولية من الانتقال من مجرد المشاركة وتقديم الخدمات إلى امتلاك حصص أكبر في القطاع والتوسع فيه، من خلال توفير هياكل التمويل والشراكات والترتيبات المناسبة.

دور أفريكسيم بنك

قال هيثم المعايرجي، نائب الرئيس التنفيذي لأفريكسيم بنك، إن أنجولا أرست منصة قوية لقطاع الطاقة لديها، حيث اضطلع أفريكسيم بنك على مدى سنوات بدور مهم في هيكلة التمويل وحشد رؤوس الأموال لدعم تطوير القطاع على نطاق واسع.

وأضاف أن المرحلة القادمة تتمحور حول تمكين مزيد من الشركات الأنجولية من الانتقال من المشاركة وتقديم الخدمات إلى امتلاك حصص أكبر، والاضطلاع بأدوار تشغيلية، والتوسع مع الاستفادة من تجارب المشغلين الأفارقة المحليين الناجحين لتحويل هذا الطموح إلى صفقات قابلة للتمويل المصرفي.

التحديات والفرص

وفي السياق ذاته، أكدت برتا رودريجيز عيسى، رئيسة جمعية الشركات المحلية لقطاع النفط في أنجولا (ASSEA)، أن تطوير الموارد المحلية لا يقتصر على زيادة الصادرات، وإنما يمتد إلى تحويل الموارد وبناء القدرات الإنتاجية وتعزيز تنافسية الشركات الأنجولية.

وقالت إن الدولة لا تحقق التصنيع لمجرد أنها تصدر أكثر مما تستورد، بل تتحقق الصناعة عندما تقوم بتحويل مواردها، وتطوير قدراتها الإنتاجية، وبناء شركات قابلة للمنافسة خارج حدودها، ولهذا السبب فإن شعار أفريكسيم بنك “من الموارد إلى القيمة” يتوافق تمامًا مع أجندة أنجولا للموارد المحلية.

العقبات العملية

ركز المنتدى أيضًا على أبرز العقبات العملية التي تواجه الشركات المحلية، وفي مقدمتها الحصول على التمويل المناسب، والقابلية للتمويل المصرفي، والقدرة على التنفيذ، والوصول إلى الأسواق، مع بحث سبل الاستفادة من القدرات التمويلية والاستشارية لأفريكسيم بنك لتذليل هذه التحديات.

استعرض المشاركون تجارب إفريقية ناجحة، من بينها تجربة نيجيريا، حيث تمكنت شركات محلية مثل أواندو وهيرز إنرجيز من توسيع حصص ملكيتها وتعزيز أدوارها التشغيلية عبر إبرام صفقات استحواذ كبرى.

في هذا الإطار، استحوذت أواندو على شركة نيجيريان أجيب أويل مقابل 783 مليون دولار، ما أسهم في زيادة حصتها في الرخص النفطية من 20% إلى 40%، بينما استحوذت هيرز إنرجيز على حصة 45% في الرخصة OML 17، وتولت تشغيل الأصل.

تبرز هذه التجارب إمكانية انتقال الشركات الإفريقية المحلية إلى أدوار أكبر في قطاع الطاقة، سواء على مستوى الملكية أو التشغيل، بما يدعم توجه أنجولا نحو تعزيز مشاركة شركاتها المحلية وتوسيع نطاق أعمالها في قطاع النفط والغاز.

11 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أمريكا تدعم مشروعات نادرة في إفريقيا

بواسطة نهال عبدالعزيز 21 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تسعى مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية لدعم مشروعات المعادن الأرضية النادرة في إفريقيا، حيث تركز على تعزيز هذه المشروعات في وقت يواجه فيه التمويل الخاص تحديات كبيرة. المسؤولون في المؤسسة يؤكدون أهمية هذه الخطوة لتطوير القطاع وتعزيز الاستثمار فيه.

استثمارات المؤسسة

حسب تقرير من “سي إن بي سي أفريكا”، خصصت المؤسسة 62.8 مليون دولار لتمويل مشروعات في دول مثل مالاوي وأنجولا ومدغشقر وجنوب إفريقيا، لكن لم تصل أي من هذه المشروعات إلى مرحلة الإنتاج حتى الآن. مشروع “فالابوروا” في جنوب إفريقيا حصل على نحو 50 مليون دولار من التمويل، وهو مدعوم من شركة “تيك ميت” الاستثمارية التي تتخذ من دبلن مقرًا لها.

التحديات أمام المستثمرين

أحد مسؤولي المؤسسة أوضح أن الاستثمارات الخاصة لا تزال محدودة، مشيرًا إلى أن المؤسسة تعمل على تقليل المخاطر المرتبطة بهذه المشروعات لزيادة جاذبيتها للمستثمرين. ورغم أهمية المعادن الأرضية النادرة في تقليل الاعتماد الأمريكي على الصين، إلا أن المستثمرين ما زالوا يتعاملون بحذر.

هيمنة الصين على السوق

الصين تسيطر بشكل كبير على سلاسل الإمداد العالمية لهذه المعادن، وقد فرضت قيودًا على صادراتها في السنوات الأخيرة. المعادن الأرضية النادرة تعتبر مهمة في تصنيع المغناطيس المستخدم في السيارات الكهربائية وتوربينات الرياح والأنظمة الدفاعية، مما يجعل جهود الولايات المتحدة لبناء سلاسل توريد لهذه المعادن ضرورة ملحة.

عدم اليقين الاقتصادي

ارتفاع مستوى المخاطر المرتبطة بالمشروعات الإفريقية يجعل المستثمرين يتوخون الحذر، بالإضافة إلى المخاوف من تأثير تدخل الصين على الأسعار والجدوى الاقتصادية. المحللون يرون أن العديد من مشروعات المعادن الأرضية النادرة المقترحة تواجه حالة من عدم اليقين الاقتصادي، مما يحد من اهتمام المستثمرين بتمويلها.

حصة إفريقيا في الاستثمارات

مسؤول آخر في مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية ذكر أن إفريقيا تمثل بين 20% و25% من إجمالي محفظة الاستثمارات العالمية للمؤسسة، مما يشير إلى أهمية هذه المنطقة في استراتيجيات الاستثمار المستقبلية للمؤسسة.

21 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الحكومة الهندية تقرر بشأن مشتريات النفط في ظل تقلبات السوق

بواسطة نهال عبدالعزيز 6 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

رفعت شركات تكرير هندية مشترياتها من النفط الخام، حيث أبرمت صفقات لشراء خمسة ملايين برميل من خامات قادمة من سلطنة عمان وغرب إفريقيا، وفقًا لمصادر تجارية نقلتها صحيفة “ايكونوميك تايمز”

تفاصيل الصفقات

أوضحت المصادر أن شركة “مانجالور للتكرير والبتروكيماويات” حصلت على مليون برميل من الخام العماني عبر مناقصة، بسعر يزيد بنحو ثلاثة دولارات عن سعر خام برنت المؤرخ. وأضافت أن شركة “ميتسوي آند كو إنرجي تريدينج سنغافورة” كانت الطرف الذي باع الشحنة العمانية

وفي عملية أخرى، اشترت مؤسسة النفط الهندية الحكومية، التي تعد أكبر شركات التكرير في الهند من حيث القدرة الإنتاجية، أربعة ملايين برميل من خامات غرب إفريقيا. ضمت المشتريات خامات «نيمبا» و«ساكسي باتوك» و«كلوف» من أنجولا، بالإضافة إلى خام «دجينو» القادم من الكونغو، فيما قامت شركة «شيفرون» بتسويق وبيع جميع الشحنات

استراتيجية التنويع

تندرج هذه الصفقات ضمن جهود الهند لتوسيع مصادر الحصول على النفط الخام والحد من المخاطر الناتجة عن الاعتماد على عدد محدود من الموردين وطرق النقل، إذ تستورد البلاد نحو 88% من احتياجاتها النفطية، مما يجعل قطاع التكرير لديها أكثر عرضة لتغيرات الأسعار واضطرابات الأسواق العالمية

منذ عام 2022، زادت المصافي الهندية من استخدام النفط الروسي منخفض التكلفة، حيث بلغت حصة الخام الروسي من إجمالي واردات الهند نحو 33.3% خلال عام 2025، بينما وصلت حصة دول “أوبك” إلى قرابة 50%

خلال مايو الماضي، وصلت نسبة الخام الروسي إلى 36.5% من إجمالي مشتريات الهند النفطية، مما يعكس استمرار مكانته كمصدر رئيسي، رغم محاولات الشركات توسيع نطاق الموردين

تحديات الإمدادات

تزايد الاعتماد على الشحنات الفورية مع اضطراب تدفقات الإمدادات وحركة السفن في الشرق الأوسط والبحر الأحمر، حيث رفعت مؤسسة النفط الهندية مشترياتها من السوق الفورية لتعويض تراجع بعض الكميات، كما أبرمت شركات هندية أخرى اتفاقيات لشراء خامات من أنجولا ونيجيريا والبرازيل وكازاخستان خلال الأسابيع الماضية

يعتبر خام عمان من الخامات المتوسطة ذات المحتوى الكبريتي المرتفع، وله دور بارز في السوق الآسيوية، كما يمثل مرجعًا لتسعير جزء كبير من صادرات الشرق الأوسط المتجهة إلى القارة الآسيوية. توفر خامات غرب إفريقيا للمصافي الهندية خيارات أوسع عند اختيار مزيج الخامات بما يتناسب مع إنتاج الديزل ووقود الطائرات ومشتقات أخرى

كما يعكس دفع علاوة تقترب من ثلاثة دولارات للبرميل مقابل شحنة الخام العماني استعداد المصافي لتحمل تكلفة إضافية مقابل تأمين كميات متاحة بشكل سريع. ولا تشير هذه الصفقات إلى ابتعاد كامل عن النفط الخليجي أو الروسي، لكنها تأتي ضمن خطوات مؤقتة لتنويع مصادر الإمداد والحفاظ على استمرارية تشغيل المصافي وسط تقلبات الأسواق

أكدت مؤسسة النفط الهندية أن خامات الخليج ستظل ذات أهمية بالنسبة لمصافي البلاد، نظرًا لانخفاض تكاليف النقل وملاءمتها للأنظمة التشغيلية المستخدمة لديها

6 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

بنك التنمية الإفريقي: نمو قوي في غرب إفريقيا مع استمرار الفقر

بواسطة نهال عبدالعزيز 31 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

البنك الإفريقي للتنمية.

رجح بنك التنمية الإفريقي أن تحقق اقتصادات دول غرب إفريقيا نمواً بنسبة 4.7% في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال العام الحالي، وهو معدل قريب من 4.8% المتوقع لعام 2025

التقرير الصادر بعنوان “التوقعات الاقتصادية لغرب إفريقيا 2026” أشار إلى أن أداء المنطقة يتجاوز متوسط النمو المتوقع في القارة الإفريقية الذي يبلغ 4.4%، حيث تظل منطقة شرق إفريقيا هي الأكثر نمواً.

تحسن النشاط الاقتصادي في غرب إفريقيا يعود بشكل رئيسي إلى انتعاش القطاع الزراعي بعد موجة الجفاف التي أثرت على المنطقة في 2024، بالإضافة إلى تعديل سعر الصرف في نيجيريا وتوجه السياسة النقدية نحو التيسير داخل الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا، كما ساهم تراجع قيمة الدولار في تخفيف أعباء الواردات.

التقرير حدد ثلاثة محركات رئيسية تؤثر في مستقبل النمو، تشمل زيادة إنتاج موارد الهيدروكربونات وقطاع التعدين في السنغال والنيجر وغينيا، والاستفادة من النمو السكاني في الدول التي لا تعتمد بشكل كبير على الموارد الطبيعية، فضلاً عن استمرار تطبيق اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.

ومع ذلك، حذر التقرير من أن هذا النمو قد لا ينعكس بشكل إيجابي على مستوى معيشة السكان، حيث من المتوقع أن يصل نمو الناتج المحلي الإجمالي للفرد إلى 2.5% في 2026 و2.4% في 2027، وهي معدلات أقل من المستوى المطلوب البالغ 3.5% الذي يسمح بتحويل النمو إلى انخفاض فعلي ومستدام في معدلات الفقر.

بنك التنمية الإفريقي أشار إلى أن أبرز التحديات التي تواجه المنطقة تشمل محدودية قدرة الدول على زيادة مواردها الداخلية، حيث بلغ متوسط نسبة الضرائب إلى الناتج المحلي الإجمالي 9.9% بين 2018 و2024، وهو مستوى يقل بنحو 10 نقاط مئوية عن النسبة المستهدفة البالغة 20%.

البنك قدر حجم العجز في تمويل خطط التنمية في دول المنطقة بما يتراوح بين 90 و100 مليار دولار، موضحًا أن هذه الفجوة لا تعود لغياب رأس المال، بل لتفرق الموارد وعدم توجيهها بشكل كافٍ.

التقرير اقترح مجموعة من الإجراءات لتعزيز القدرة على توفير التمويل التنموي، مثل زيادة نطاق التحصيل الضريبي وتقليل الإعفاءات الضريبية، مع الإسراع في تطبيق أنظمة الفوترة الإلكترونية والاعتماد على قواعد البيانات الرقمية.

كما أوصى بتحقيق استفادة أكبر من عائدات الموارد الطبيعية من خلال إدارتها بشفافية عبر صناديق الثروة السيادية، ودمج الأنشطة غير الرسمية في الاقتصاد الرسمي للاستفادة من النمو السكاني، وتوجيه المدخرات المحلية نحو مشاريع استثمارية طويلة الأجل بدعم من تطوير أسواق رأس المال الإقليمية.

التقرير دعا كذلك لإجراء تغييرات واسعة في المنظومة المالية، تشمل توحيد أسواق الأسهم عبر آلية BRVM، وربط أنظمة الدفع الإقليمية من خلال نظام الدفع والتسوية الإفريقي، وتفعيل وكالة التصنيف الائتماني الإفريقية، والسعي نحو عملة موحدة لدول المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا.

في النهاية، التقرير أشار إلى أن المنطقة تواجه تحدياً مزدوجاً يتمثل في وجود موارد مالية متاحة، لكنها بحاجة إلى آليات أكثر فاعلية لتجميعها وتوجيهها، في وقت لا تزال معدلات النمو لم تصل بعد إلى مستوى التحول الاقتصادي المطلوب لرفع الإنتاجية بشكل كافٍ.

31 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أمريكا تسعى لتقليل هيمنة الصين على المعادن النادرة في إفريقيا

بواسطة نهال عبدالعزيز 29 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

علم الولايات المتحدة.

تسعى الولايات المتحدة لدعم مشروع “أمباسيندافا” لاستخراج المعادن الأرضية النادرة في مدغشقر، وذلك في إطار جهودها للحد من النفوذ الصيني على سلاسل توريد المعادن الاستراتيجية. هذا المشروع يعكس تحولًا ملحوظًا في مشهد المعادن الاستراتيجية داخل إفريقيا، حيث كانت الشركات الصينية تسيطر على استثمارات النحاس والكوبالت والليثيوم لسنوات طويلة. في الوقت نفسه، بدأت مشروعات كبرى للعناصر الأرضية النادرة في القارة تحظى بدعم متزايد من الولايات المتحدة ودول غربية.

أعلنت شركة “هارينا رير إيرثس” المدرجة في بورصة لندن، والتي تتولى مشروع “أمباسيندافا” بتكلفة تقدر بنحو 150 مليون دولار، أن مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية قد التزمت بتوفير تمويل يصل إلى 4.48 مليون دولار. هذا التمويل سيستخدم في إنشاء المصنع التجريبي، وإجراء الاختبارات المخبرية، وتنفيذ البرامج البيئية.

وفي تصريحات لوكالة “رويترز”، أكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن سياسة واشنطن تجاه المعادن الحيوية في إفريقيا تهدف إلى توسيع الاستثمارات الأمريكية في قطاع التعدين، الذي ظل لسنوات تحت تأثير استثمارات وصفها بأنها غير شفافة من قبل منافسين.

29 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أحدث المنشورات
المنشورات الأقدم

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة