أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

# أوروبا

اقتصاد

رئيس «يونيبر»: أسعار الغاز في أوروبا تعتمد على هذا الإجراء

بواسطة نهال عبدالعزيز 12 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

حذر مايكل لويس، الرئيس التنفيذي لشركة “يونيبر”، من أن أسعار الغاز في أوروبا ستستمر في الارتفاع ما لم يتم فتح مضيق هرمز أمام حركة السفن. تأتي هذه التحذيرات في وقت تزداد فيه المخاوف بشأن أمن الطاقة في ألمانيا مع اقتراب فصل الشتاء، حيث يتزايد الطلب على الغاز.

أوضح لويس، الذي يرأس أكبر مستورد للغاز في ألمانيا، أن الأسعار ستظل تتراوح بين 50 و60 يورو لكل ميجاواط/ساعة، ما لم تستأنف ناقلات الغاز عبورها عبر المضيق. وأكد على ضرورة انخفاض الأسعار بسرعة حتى تتمكن ألمانيا من الوصول إلى مستوى تخزين يبلغ 70% بحلول نوفمبر، وفقًا لتقارير إعلامية محلية.

حتى 9 أغسطس، كانت نسبة امتلاء منشآت تخزين الغاز في ألمانيا 48%، بينما كانت 64% في نفس الفترة من العام الماضي، مما يثير القلق بشأن كفاية الإمدادات في حال كان الشتاء بارداً. كما أن المتوسط في الاتحاد الأوروبي بلغ 59%، مما يزيد من المخاوف بشأن إمكانية تلبية الطلب.

وأشار لويس إلى أن الأسعار المرتفعة تضر بالمستهلكين وقطاع الصناعة، مضيفًا أن الحرب في إيران ساهمت في ارتفاع الأسعار وشجعت على بيع الكميات بدلاً من تخزينها، وهو ما يتعارض مع النمط المعتاد خلال فصل الصيف حيث تنخفض الأسعار.

تراجعت فرص إعادة فتح المضيق يوم الاثنين، بعد أن طرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب مطالب جديدة ردًا على الشروط الإيرانية بشأن اتفاق السلام، مما زاد من الغموض حول موعد استئناف عبور شحنات الغاز الطبيعي المسال عبر هذا الممر الحيوي للطاقة.

12 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أوروبا تواجه أعباء المناخ.. مليارات مهدرة وضغوط اقتصادية

بواسطة نهال عبدالعزيز 11 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

يعيش سكان أوروبا تأثيرات متزايدة نتيجة تغير المناخ، حيث بدأت الأبعاد الاقتصادية لهذه الظاهرة تظهر بشكل أكبر مما كان متوقعًا، مما يثير القلق بشأن الأجيال القادمة التي قد تواجه تحديات أكثر صعوبة.

خلال صيف هذا العام، شهدت القارة درجات حرارة غير مسبوقة وفترات جفاف طويلة، وهو ما أرجعه العلماء إلى الاحترار العالمي. هذه الظروف أدت إلى اضطرابات ملحوظة في قطاعات مثل توليد الكهرباء والنقل البحري والخدمات الصحية، بينما تقترب أوروبا من تسجيل أكبر موسم لحرائق الغابات في تاريخها.

يؤكد اقتصاديون وأكاديميون أن الخسائر التي تعرض لها الاقتصاد الأوروبي قد تصل بالفعل إلى مئات المليارات من اليورو، محذرين من أن هذه الأعباء قد تكون بداية لمسار أكثر تكلفة، مع توقعات بزيادة هذه الأعباء بوتيرة تفوق سرعة ارتفاع درجات الحرارة.

تتغير المناخات في أوروبا بشكل أسرع من أي قارة أخرى، مما ينعكس على الميزانيات الحكومية ويؤدي إلى تذبذبات قوية في معدلات التضخم. كما أن هذه التغيرات تؤثر على اتجاهات السياحة وتدفع الاتحاد الأوروبي إلى إعادة النظر في أساليب توليد الطاقة ووسائل نقل البضائع.

تقول سهرش عثمان، الخبيرة الاقتصادية في جامعة مانهايم، إن عام 2026 يثير مخاوف اقتصادية خاصة بسبب تزامن عدة ظواهر مناخية شديدة. وتوضح أن موجات الحر والجفاف وحرائق الغابات تحدث في أوقات متقاربة، وغالبًا في المناطق ذاتها، مما يؤدي إلى تضاعف آثارها.

فاتورة الحر تتضخم

بلغت درجات الحرارة مستويات قياسية خلال شهري يونيو ويوليو، مع توقعات بأن تتجاوز الخسائر الناتجة عنها كل المستويات السابقة. تراجعت حركة السفن في نهري الراين والدانوب، وهما من أبرز مسارات نقل البضائع، بشكل حاد نتيجة انخفاض مناسيب المياه.

كما اضطرت أكثر من ست وحدات نووية إلى وقف التشغيل أو تقليص الإنتاج بسبب مشكلات التبريد، في وقت خفضت فيه توقعات المحاصيل الزراعية. وقد تكبدت محاصيل تأخر جمعها، مثل الذرة ودوار الشمس، خسائر تراوحت بين 6% و7% خلال يوليو.

تسببت الحرارة الشديدة أيضًا في تراجع كفاءة العاملين، مما أدى إلى وفاة عشرات الآلاف، حيث سجلت ألمانيا وحدها أكثر من 10,000 حالة وفاة بسبب الحر. وفي المقابل، زادت إجراءات التعامل مع الأوضاع الطارئة، مثل إخماد الحرائق والحد من استهلاك الكهرباء، الأعباء على الموازنات الحكومية.

تشير مجموعة “آي إن جي” إلى أن توقف النقل عبر نهر الراين قد يخفض الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا، ثالث أكبر اقتصاد عالمي، بمقدار 0.3 نقطة مئوية خلال العام الجاري. وفي المجر، تقدر مجموعة “إم بي إتش بنك” أن تعطل أكبر محطة نووية في البلاد لمدة أسبوع واحد قد يخفض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.1%.

قدرت شركة “أليانز” الألمانية للتأمين أن موجة الحر التي استمرت أسبوعين خلال يونيو ستقتطع 0.3% من الناتج المحلي الإجمالي لأوروبا، فيما قد يؤدي تغير المناخ إلى تقليص النمو بما يتراوح بين 5% و7% بحلول عام 2030 في الاقتصادات الأكثر عرضة للمخاطر، مثل إسبانيا وفرنسا وإيطاليا.

يقول حازم كريشيني، الخبير الاقتصادي لدى “أليانز”، إن التكلفة الإجمالية خلال العام الجاري ستكون أعلى بكثير، موضحًا أن التقدير الحالي لا يتضمن حرائق الغابات والجفاف وموجات الفيضانات المختلفة أو ظاهرة النينيو المتوقعة. ومع توقع نمو اقتصاد منطقة اليورو بنسبة 1% فقط هذا العام، تمثل هذه الخسائر ضغطًا كبيرًا، إلا أن سهرش عثمان تشير إلى أن الصورة الكاملة للأعباء الاقتصادية قد لا تتضح إلا بعد مرور عدة سنوات.

توضح عثمان أن التوقع الطبيعي هو تسجيل أكبر الخسائر في العام الذي تحدث فيه الظاهرة المناخية المتطرفة، لكن الواقع يسير في الاتجاه المعاكس، حيث تتصاعد التداعيات الاقتصادية خلال السنوات اللاحقة نتيجة سلسلة التأثيرات الاقتصادية البطيئة التي تطلقها الأحوال الجوية القاسية.

درجات الحرارة تعيد رسم السياحة

تتلقى مناطق جنوب أوروبا النصيب الأكبر من تداعيات ارتفاع الحرارة، حيث تسجل أعلى الزيادات في درجات الحرارة، مما يؤثر سلبًا على إيرادات السياحة ويعمق خسائر الإنتاج الزراعي، ويدفع بعض السكان إلى مغادرة المنطقة.

يقول كارستن برزيسكي، الخبير الاقتصادي لدى مجموعة “آي إن جي”، إن درجات حرارة تصل إلى 45 درجة في جنوب إيطاليا أو إسبانيا قد تجعل السائح يعيد النظر في السفر إلى هذه الوجهات. ويتوقع أن تتبدل أنماط السياحة بفعل التغير المناخي.

يشير برزيسكي إلى إمكانية زيادة أعداد الزوار في جنوب أوروبا خلال فترات معينة من العام، لكن موسم الذروة الصيفي قد يشهد تراجعًا مع توجه المصطافين نحو المناطق الشمالية، وهو ما سينعكس سلبًا على قطاع الضيافة في جنوب القارة.

ستواجه المنطقة أيضًا ضغوطًا أكبر على أسعار المواد الغذائية بفعل الظواهر الجوية المتطرفة، مما يزيد من صعوبة مهمة البنك المركزي الأوروبي في مساعيه لإبقاء التضخم عند المستوى المستهدف. يقول ماكسيميليان كوتس، الباحث في مركز برشلونة للحوسبة الفائقة، إن تأثير درجات الحرارة الشديدة على أسعار الغذاء يكون أقوى في المناطق التي تتميز أصلًا بارتفاع حرارتها، مما يعني أن سكان جنوب أوروبا يواجهون تداعيات أكبر.

قدرت كوتس أن موجة الحر التي ضربت أوروبا عام 2022 ساهمت في رفع التضخم بمنطقة اليورو بنحو 0.34 نقطة مئوية نتيجة ارتفاع أسعار الغذاء، مع تعرض مناطق الجنوب لتأثير أكبر بصورة غير متناسبة. وفي المقابل، يؤدي تعطل النقل عبر الأنهار إلى زيادة صعوبة إمداد أجزاء من أوروبا بالوقود، مما يوسع الفجوات في الأسعار بين المناطق المختلفة.

المناخ يضغط على بروكسل

تزداد الأعباء المالية على اقتصادات أوروبا مع تصاعد تداعيات التغير المناخي، حيث حذرت شركة “أليانز” في مذكرة بحثية من أن التأثيرات ستكون أشد على الدول التي تملك قدرة محدودة على تحملها. تتوقع الشركة أن يؤدي انخفاض النشاط الاقتصادي إلى تراجع سنوي في الإيرادات الضريبية يصل إلى 1.8% في فرنسا و1.3% في إيطاليا وإسبانيا، موضحة أن النظم الضريبية التصاعدية تجعل الإيرادات تنخفض بوتيرة أسرع من الناتج.

ستتعرض الشركات أيضًا لضغوط على هوامش الأرباح، مما قد يحد من الاستثمار ويعمق التداعيات الاقتصادية. كما سترتفع الأعباء الحكومية مع زيادة النفقات المخصصة للتعامل مع حالات الطوارئ، إلى جانب الحاجة إلى ضخ استثمارات جديدة لتكييف شبكات توليد الكهرباء وطرق النقل مع الظروف المناخية المتوقعة مستقبلًا.

تقول هذر غراب، الباحثة الرئيسية في معهد بروغل، إن من أبرز مصادر القلق هو استمرار اعتماد الدول بدرجة كبيرة على معالجة كل أزمة مناخية بصورة منفصلة، معتبرة أن هذا النهج مكلف وغالبًا ما يفتقر إلى الكفاءة. قد يواجه الإنفاق الحكومي المتزايد اعتراضًا من المستثمرين، خصوصًا في ظل ارتفاع مستويات الدين في فرنسا وإيطاليا، بالتزامن مع حاجة الدول إلى تمويل الإنفاق الدفاعي والاستثمارات المرتبطة بالتحول إلى الطاقة الخضراء.

مع تصاعد هذه الضغوط، قد يجد البنك المركزي الأوروبي نفسه أمام دور أكبر، بعدما اشترى خلال العقد الماضي سندات حكومية بقيمة تريليونات اليورو بهدف إبقاء تكاليف الاقتراض منخفضة في فترة اتسمت بانخفاض التضخم بصورة كبيرة. يقول كارستن برزيسكي، الخبير الاقتصادي لدى مجموعة “آي إن جي”، إن تعدد الاحتياجات التمويلية سيدفع الدين الحكومي إلى الارتفاع، مما قد يزيد الضغوط على البنك المركزي الأوروبي لاتخاذ إجراءات إضافية للتيسير الكمي إذا شهدت أسواق السندات موجة بيع مفاجئة.

11 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

عقوبات أوروبية جديدة تشمل 218 كياناً وفرداً ضد روسيا

بواسطة نهال عبدالعزيز 24 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

روسيا والاتحاد الأوروبي.

أعلن مجلس الاتحاد الأوروبي عن فرض دفعة جديدة من العقوبات على روسيا، وهي الحزمة الحادية والعشرون التي تأتي في إطار ردود الفعل على الحرب في أوكرانيا. العقوبات الجديدة تتضمن تشديد القيود على القطاع المالي وشبكات العملات الرقمية المرتبطة بروسيا، مما يعكس تزايد الضغوط على الاقتصاد الروسي

تتضمن الحزمة الجديدة استثناءً لمدة عام يسمح لشركات الاتحاد الأوروبي بإعادة تصدير الغاز الطبيعي المسال الروسي إلى دول أخرى، وذلك استجابة لطلب من اليونان. إقرار هذه العقوبات يتطلب موافقة جميع الدول الأعضاء في الاتحاد

أشار دبلوماسي أوروبي إلى أن الدول الأعضاء أبدت دعمها لليونان، متوقعًا أن تقدم أثينا المساندة نفسها لدول أخرى في المستقبل. اليونان أكدت أن القيود على خدمات نقل الغاز لن تؤدي إلى تقليل العائدات الروسية، بل ستعمل على نقل حصة أوروبا من السوق إلى مناطق أخرى

من المتوقع بدء تطبيق هذه الإجراءات في الأول من يناير، مع استمرار حظر استيراد الغاز الطبيعي المسال من روسيا اعتبارًا من نفس التاريخ. اليونان تلعب دورًا بارزًا في سوق ناقلات الغاز الطبيعي المسال الأوروبية، وتنافس بقوة دول مثل اليابان والصين والولايات المتحدة

أوضح مجلس الاتحاد الأوروبي أن الحزمة الجديدة تشمل 218 جهة، منها 170 كيانًا و48 فردًا، وستفرض عليهم عقوبات تتضمن تجميد الأصول وقيود السفر وحظر المعاملات

24 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

كيف تؤثر ظاهرة النينيو على أسواق السلع العالمية؟

بواسطة نهال عبدالعزيز 22 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

موجة الحر في أوروبا.

تشهد أوروبا في الوقت الحالي موجة حر غير مسبوقة، مما أثار قلق المحللين في أسواق السلع حول تأثيرات الاضطرابات المناخية على مختلف الأصول. حيث يتوقع خبراء الطقس ظهور ظاهرة “إل نينيو” بشكل قوي خلال هذا العام، مما قد يزيد من الضغوط على الأسواق.

تتوقع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن تتطور ظاهرة “إل نينيو” بشكل قوي في المنطقة الاستوائية من المحيط الهادئ بين يوليو وسبتمبر. هذه الظاهرة تؤدي عادة إلى ارتفاع حرارة سطح البحر، وغالبًا ما تترافق مع تغيرات جوية حادة، وفقًا لشبكة “سي إن بي سي”.

أشار استراتيجيو الاستثمار إلى أن موجات الحرارة والجفاف والأمطار الغزيرة المرتبطة بـ “إل نينيو” قد تؤدي إلى تغييرات كبيرة في التوقعات الحالية بأسواق السلع، حيث تستمر موجة الحر في التأثير على أوروبا هذا الصيف.

حرارة قياسية تضرب أوروبا وآسيا

سجلت بعض المناطق في المملكة المتحدة درجات حرارة تجاوزت 30 درجة مئوية لأكثر من أسبوعين، بينما شهدت فرنسا ثلاث موجات حر منذ بداية العام، مما دفع السلطات لإلغاء بعض الفعاليات. وفي كوريا الجنوبية، أُطلقت أول تنبيهات “الخطر الجسيم” لموجة حر ضربت بعض المدن.

مخاوف من إل نينيو تاريخية

قال دان ليونارد، مدير التنبؤات في “ميت ديسك”، إن حدوث “إل نينيو” بقوة قد يكون له تأثير أكبر من الظواهر المناخية السابقة مثل تلك التي حدثت في 1982 و1997 و2015. وأوضح أن تأثيرات الظاهرة تختلف من سوق لآخر، حيث قد تتعرض بعض القطاعات لضغوط تؤدي إلى زيادة الأسعار، بينما قد تنخفض أسعار أسواق أخرى مثل الغاز الطبيعي إذا كان الشتاء معتدلاً.

الغذاء في مواجهة صدمة المناخ

القطاع الزراعي هو الأكثر تعرضًا للاضطرابات، حيث قد تؤدي الظروف المناخية إلى تراجع الإنتاج وارتفاع أسعار الأغذية. وذكرت “سوسيتيه جنرال” أن أسعار السلع الزراعية زادت بنسبة 7% هذا الشهر، بينما ارتفعت أسعار السلع الزراعية اللينة مثل الكاكاو والقهوة والقمح بنسبة 8% الأسبوع الماضي.

توقعات تضخم الغذاء تشير إلى ارتفاعه إلى مستويات مرتفعة بحلول عام 2027، وفقًا لمذكرة من “مان جروب”.

تراجع المحاصيل يهدد الأسعار

أوضح ألبرت تشو، مدير محفظة الموارد الطبيعية في “مان جروب”، أن إنتاجية المحاصيل قد تتراجع بين 5% و12% في المناطق المتأثرة، مما قد يؤدي لارتفاع الأسعار. كما حذر من اعتبار موجة “إل نينيو” الحالية حدثًا منفردًا، مشيرًا إلى خطر حقيقي على المستثمرين.

أوروبا تواجه ضغطًا حراريًا

أفاد محللو بنك أوف أمريكا بأن أوروبا تشهد ارتفاعًا في درجات الحرارة بوتيرة أسرع من أي قارة أخرى، مما يجعل تأثيرات الحرارة الشديدة مشكلة مستمرة. وأشاروا إلى أن القهوة والكاكاو والقمح من المحاصيل الأكثر تأثرًا.

الذرة والقهوة تحت الخطر

قال محللو بنك أوف أمريكا إن المحاصيل تتأثر بشكل كبير خلال مراحل نموها الأساسية، حيث قد تؤدي فترات الحرارة المرتفعة إلى خسائر كبيرة في الإنتاج. كما أشاروا إلى أن أسعار الذرة لا تعكس قيمتها الفعلية، مع توقعات بتراجع إنتاج السكر في البرازيل وتايلاند بنسبة 10% في موسم 2026-2027.

توقعات صعود أسعار الذرة

تتوقع دارينا كوفالسكا من بنك أوف أمريكا ارتفاع أسعار الذرة بنحو دولار واحد للبوشل، لتصل إلى ما بين 5.50 و6 دولارات، بسبب مجموعة من العوامل المناخية.

المعادن تحت ضغط المناخ

تأثيرات الظواهر الجوية القاسية تمتد أيضًا إلى أسواق المعادن، حيث يختلف التأثير من معدن لآخر. أوضح ألبرت تشو أن إنتاج النحاس يعتمد على المياه بشكل كبير، بينما يعتمد إنتاج الألومنيوم على الطاقة، مما قد يزيد من المنافسة على الموارد المحدودة بين قطاعات مختلفة.

22 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

المركزي الأوروبي يفرض قيوداً جديدة على التمويل

بواسطة نهال عبدالعزيز 22 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

البنك المركزي الأوروبي.

أظهر استطلاع جديد من البنك المركزي الأوروبي أن البنوك في أوروبا أصبحت أكثر حذرًا في تمويل الشركات خلال الربع الثاني من العام، ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه في الربع الثالث.

أوضح البنك أن هذا التوجه جاء بسبب تصاعد التوترات الجيوسياسية، بالإضافة إلى عدم وضوح الأوضاع الاقتصادية، مما جعل البنوك أقل استعدادًا لتحمل المخاطر. كما أن التغيرات في أسواق الطاقة أثرت على كيفية تقييم طلبات التمويل والموافقة عليها.

وأشار الاستطلاع إلى أن البنوك فرضت قيودًا أكبر على التمويل العقاري للأفراد، وكذلك على الائتمان الاستهلاكي والقروض الموجهة للأسر.

على الرغم من تسجيل زيادة في طلبات اقتراض الشركات، إلا أن البنوك وافقت على نسبة أقل من الطلبات المقدمة.

كما لفت الاستطلاع إلى أن هذا التشدد كان أكثر وضوحًا في قطاعات مثل صناعة السيارات والأنشطة الصناعية التي تستهلك كميات كبيرة من الطاقة، مع توقعات باستمرار هذا النهج الحذر في سياسات الإقراض خلال الربع الثالث على جميع أنواع القروض.

22 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أوروبا تستثمر مليارات في تطوير الطائرات المسيرة

بواسطة نهال عبدالعزيز 16 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

شهد قطاع الطائرات المسيرة في أوروبا تحولات كبيرة في الفترة الأخيرة، حيث بدأت دول القارة في إعادة تقييم استراتيجياتها الدفاعية، مما أدى إلى زيادة الاعتماد على الطائرات غير المأهولة. هذه التطورات تعكس توجهًا جديدًا نحو تعزيز القدرات العسكرية باستخدام تقنيات حديثة.

مبادرات حلف الناتو

أطلق حلف الناتو مبادرة جديدة تهدف إلى تعزيز استخدام الطائرات المسيرة ضمن نظم الدفاع للدول الأعضاء. وفي هذا السياق، خصصت بريطانيا 5 مليارات جنيه إسترليني لدعم برامج تطوير الطائرات المسيرة ووسائل مواجهتها، بينما تعتزم ألمانيا شراء 50 ألف طائرة مسيرة لصالح أوكرانيا، في خطوة تهدف لتعزيز قدراتها العسكرية.

دروس الحرب الحديثة

تقول لوريدانا موهاريمي، المحللة لدى “مورنينج ستار”، إن شكل الصراعات في المستقبل سيكون معتمدًا على منظومة دفاعية مترابطة، حيث يجب أن تعمل المعدات العسكرية التقليدية مثل الدبابات ضمن شبكة موحدة قادرة على استخدام الطائرات المسيرة واستقبال المعلومات من الأقمار الصناعية. التجارب في أوكرانيا، بالإضافة إلى استخدام إيران لطائرات “شاهد” منخفضة التكلفة، أظهرت كيف يمكن للطائرات المسيرة المزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي أن تعزز مهام الاستطلاع وتزيد من فعالية الأسلحة التقليدية.

الإنفاق على مستقبل المسيرات

أعلن الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، أن الحلف يخصص أكثر من 40 مليار دولار لتطوير أنظمة مواجهة الطائرات المسيرة على مدى خمس سنوات. في مجال التكنولوجيا الدفاعية، حصلت شركة “هلسينج” الناشئة في ميونيخ على تقييم بلغ 18 مليار دولار، مما يجعلها واحدة من الشركات الرائدة في هذا القطاع. لورينز ماير، الرئيس التنفيذي لشركة “أوتيريون”، أشار إلى أن نظام التشغيل الذي تطوره شركته يتيح للطائرات المسيرة تنفيذ المهام رغم محاولات التشويش الإلكتروني، ويعمل في ظروف صعبة مثل المناطق الجبلية.

طفرة الإنفاق الدفاعي الأوروبي

تضاعفت الميزانيات الدفاعية في أوروبا منذ عام 2019، مع توقعات ببلوغ حجم الإنفاق نحو 800 مليار يورو بحلول عام 2030، وهو ما يمثل 2.9% من الناتج المحلي الإجمالي. في مجال التكنولوجيا الدفاعية، شهد تمويل رأس المال المغامر نموًا ملحوظًا خلال عام 2025، حيث ارتفعت الاستثمارات الأوروبية من 200 مليون يورو في عام 2021 إلى 2.6 مليار يورو، مما يدل على تصاعد الاهتمام بتطوير تقنيات عسكرية حديثة.

16 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

بنك الاستثمار الأوروبي يمول أكبر سندات خضراء لشركة ألمانية

بواسطة نهال عبدالعزيز 15 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أعلن بنك الاستثمار الأوروبي عن مشاركته في أول إصدار لسندات خضراء أوروبية لشركة ألمانية، بقيمة 3.5 مليار يورو، وهو أكبر طرح من نوعه وفق المعيار الأوروبي للسندات الخضراء، كما يعد هذا الاستثمار الأول للبنك في هذا النوع من السندات داخل ألمانيا

خطوة نحو التمويل المستدام

أكد البنك أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهوده لتعزيز التمويل المستدام وتطوير أسواق رأس المال في أكبر اقتصاد أوروبي. نائبة رئيس بنك الاستثمار الأوروبي، نيكولا بير، أشارت إلى أن مساهمة البنك في الإصدار تعكس حرصه على دعم دور أسواق رأس المال في تسريع تنفيذ الاستثمارات الأساسية في البنية التحتية الأوروبية

دعم أمن الطاقة

أضافت بير أن تطوير شبكات الكهرباء يمثل عنصرًا رئيسيًا في دعم أمن الطاقة داخل أوروبا وتقليل تكاليفها، حيث إن تحديث شبكات نقل الكهرباء يعد أمرًا ضروريًا للاستفادة من إمكانات الطاقة المتجددة بشكل كامل.

استثمار البنك في المشروع

أوضح بنك الاستثمار الأوروبي أنه ضخ 74 مليون يورو في الإصدار، الذي يخصص عوائده لتمويل خطة توسعة شبكة نقل الكهرباء، بما يتضمن إنشاء وتطوير خطوط الجهد العالي البرية والبحرية، وربط مشروعات طاقة الرياح في بحر الشمال، وزيادة قدرة شبكة الكهرباء الأوروبية على استيعاب مصادر الطاقة المتجددة

نشر المعيار الأوروبي للسندات الخضراء

وأشار البنك إلى أن مشاركته في هذا الطرح تدعم انتشار المعيار الأوروبي للسندات الخضراء في أسواق ديون الشركات، مما يساعد على جذب مزيد من الاستثمارات الخاصة لتمويل أهداف الاتحاد الأوروبي المتعلقة بالمناخ والبيئة.

التزام البنك بمواجهة التحديات

أكد البنك أن هذه العملية تتماشى مع دوره باعتباره بنك المناخ التابع للاتحاد الأوروبي، من خلال تمويل مشروعات البنية التحتية المرتبطة بالتحول إلى الطاقة النظيفة وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات الاقتصادية على المدى الطويل.

إدراج السندات في البورصة

أوضح البنك أن السندات جرى إدراجها في بورصة لوكسمبورج، وأن الإصدار يمثل أول مشاركة لكيان من القطاع الخاص في أسواق الدين العامة ضمن برنامج استثماري يهدف إلى تمويل أحد أكبر مشروعات تطوير شبكات الكهرباء في أوروبا.

استثمارات مستقبلية

يستهدف البرنامج تنفيذ استثمارات سنوية بمتوسط يبلغ نحو 13 مليار يورو حتى عام 2030

15 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

شركة سيارات ألمانية تخطط لخفض كبير في الوظائف

بواسطة نهال عبدالعزيز 14 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

قال أوليفر بلومه، الرئيس التنفيذي لمجموعة “فولكسفاجن” الألمانية، إن الشركة قد تضطر للاستغناء عن نحو 50 ألف وظيفة إضافية لتعزيز قدرتها التنافسية، وهذا جاء في مذكرة داخلية أرسلها للعاملين، مما يشير إلى دراسة تقليص إجمالي قد يصل إلى 100 ألف وظيفة

خطة إعادة التنظيم

يعمل بلومه على تنفيذ خطة لإعادة تنظيم أكبر شركة سيارات في أوروبا، وذلك في ظل تراجع الأرباح بسبب تكاليف جمركية بمليارات اليورو، بالإضافة إلى تصاعد المنافسة في السوق الصينية، وحاجة الشركة لتحسين كفاءة مصانعها في ألمانيا.

تقليص الوظائف

بعد التوصل سابقًا إلى اتفاق بشأن تقليص 50 ألف وظيفة داخل المجموعة، بما في ذلك “بورشه” و”أودي”، أوضح بلومه أن خفض النفقات لا يزال ضروريًا، حيث كشفت الشركة عن فارق في التكاليف يصل إلى 20% مقارنة بالشركات المنافسة، وفقًا لشبكة “سي إن بي سي” الاقتصادية.

إمكانية تقليص إضافي

أضاف بلومه أن هذا الوضع يشير نظريًا إلى إمكانية تقليص 50 ألف وظيفة أخرى حول العالم، مشيرًا إلى أن الشركة تراجع حاليًا حجم التغييرات المطلوبة والقابلة للتطبيق عبر مختلف العلامات التجارية والأسواق.

ردود الفعل الداخلية

كانت “فولكسفاجن” قد رفضت سابقًا التعليق على تقارير تحدثت عن احتمال إلغاء ما يصل إلى 100 ألف وظيفة، وجاءت المذكرة الداخلية بعد مطالب من الموظفين للإدارة بالكشف عن تفاصيل خطط إعادة الهيكلة التي قدمها بلومه إلى المجلس الإشرافي للشركة.

استراتيجيات بديلة

قال بلومه: “حتى اليوم، لا يزال من غير الممكن تأكيد وجود استخدامات تنافسية لمصانع إمدن، هانوفر، تسفيكاو، ونيكارسولم خلال عقد الثلاثينيات”، مؤكدًا أنه يفضل الاعتماد على “الحلول الذكية” بدلاً من إغلاق المصانع. وقد طرح في وقت سابق خيارات تتعلق باستخدام هذه المنشآت في الصناعات الدفاعية أو تصنيع طرازات فولكسفاجن الصينية داخل أوروبا كبدائل للمواقع التي تعاني انخفاض معدلات التشغيل.

14 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

بنك الاستثمار الأوروبي يخصص 600 مليون يورو لدعم المشروعات

بواسطة نهال عبدالعزيز 14 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


بنك الاستثمار الأوروبي.

أعلن بنك الاستثمار الأوروبي عن تخصيص 600 مليون يورو لتمويل مشروعات تهدف إلى التحول الأخضر في أوروبا، حيث يشمل ذلك أكبر تمويل يقدم في قطاع الطاقة بالنمسا، بالإضافة إلى دعم مشروعات تطوير مرافق المياه في إيطاليا وهولندا، وذلك في إطار جهوده لتعزيز أهداف المناخ وأمن الإمدادات

خصص البنك 450 مليون يورو لإنشاء منشأة كبيرة لإنتاج الهيدروجين الأخضر في مدينة بروك آن دير لايثا بالنمسا، وهو مشروع تبلغ قيمته الاستثمارية الإجمالية حوالي 600 مليون يورو، حيث يغطي التمويل الأوروبي نحو 75% من تكاليف المشروع، على أن يبدأ التشغيل بحلول نهاية عام 2027.

أوضح نائب رئيس بنك الاستثمار الأوروبي، كارل نيهامر، أن الهيدروجين الأخضر يعتبر عنصرًا أساسيًا في انتقال أوروبا نحو نظام طاقة أكثر تنافسية وأقل انبعاثًا للكربون، مشيرًا إلى أن المشروع سيساهم في تعزيز أمن الطاقة وتقليل الانبعاثات الصناعية.

في إيطاليا، أبرم البنك اتفاق تمويل بقيمة 50 مليون يورو مع مؤسسة محلية لتمويل أكثر من 200 مشروع يهدف إلى تطوير شبكات مياه الشرب والصرف الصحي في إقليم مودينا، مما سيوفر خدمات أفضل لنحو 200 ألف شخص.

يتضمن البرنامج تحديث وتوسيع شبكات المياه والصرف الصحي، وزيادة قدرة المرافق على مواجهة الظروف المناخية القاسية، وتقليل هدر المياه، وتحسين محطات المعالجة، بالإضافة إلى إدخال أنظمة رقمية لمتابعة وإدارة الخدمات وزيادة كفاءة التشغيل.

كما منح البنك قرضًا بقيمة 100 مليون يورو في هولندا لدعم تحديث وتوسيع شبكة توزيع مياه الشرب في مقاطعة شمال هولندا، حيث يتضمن المشروع استبدال أو تجديد أو إنشاء نحو 750 كيلومترًا من خطوط المياه بين عامي 2026 و2029، مما سيمكن من إضافة حوالي 35 ألف توصيلة جديدة.

يستهدف المشروع الهولندي تعزيز قدرة شبكات المياه على مواجهة تأثيرات تغير المناخ، وضمان توفير مياه شرب آمنة وعالية الجودة، بما يتماشى مع توجهات الاتحاد الأوروبي للوصول إلى الحياد المناخي بحلول عام 2050.

أكد بنك الاستثمار الأوروبي أن هذه التمويلات تأتي في إطار دوره كبنك المناخ التابع للاتحاد الأوروبي، وتعكس التزامه بدعم التحول الأخضر، وتطوير البنية التحتية الأساسية، وتعزيز أمن الطاقة والمياه، وتسريع تنفيذ أهداف الصفقة الخضراء الأوروبية.

14 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

100 ألف وظيفة مهددة في صناعة السيارات بأوروبا

بواسطة نهال عبدالعزيز 9 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

صناعة السيارات الألمانية.

أصدرت رابطة صناعة السيارات الألمانية تحذيراً بشأن المخاطر التي تواجه فرص العمل في هذا القطاع داخل أوروبا، مشيرة إلى أن مواجهة المنافسة المتزايدة من الصين وغيرها من الدول تتطلب اتخاذ خطوات جادة، وهو ما يتطلب تقبل المجتمع والعاملين لهذه التغييرات.

في هذا الإطار، تستعد شركة فولكس واجن لتقديم مقترح رسمي يتضمن شطب نحو 100 ألف وظيفة، مما أثار ردود فعل قوية من قبل العاملين في القطاع. كما أشار بيان رابطة صناعة السيارات إلى إمكانية نقل ملكية بعض المصانع إلى جهات أجنبية كأحد الخيارات المتاحة للحفاظ على فرص العمل.

قالت هيلدجارد مولر، رئيسة الرابطة، إن التطورات الحالية تجاوزت الأهداف السياسية المعتمدة، مما يزيد من المخاطر التي تهدد الوظائف. وأوضحت أن التباطؤ الاقتصادي يؤثر على الصناعة الأوروبية بشكل عام، وأن آثار ذلك أصبحت واضحة بشكل يومي وتزداد سوءاً مع مرور الوقت.

أضافت مولر أن الاستمرار في النهج الحالي لن يساعد في الحفاظ على جميع المصانع والموردين، مشددة على أهمية فتح هذه المواقع أمام الشركات المصنعة الأجنبية، حيث أن الحفاظ على أي موقع إنتاج داخل البلاد يعني حماية عدد أكبر من الوظائف.

وأشارت إلى أن هامش التحرك أصبح ضيقاً، لكنه أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى، موضحة أن ألمانيا وأوروبا تواجهان وضعاً يتطلب اتخاذ قرارات جريئة، وهو ما قد يؤدي إلى تغييرات كبيرة في حياة المواطنين، بالإضافة إلى التخلي عن بعض العادات والامتيازات التي لم تعد البلاد قادرة على تحملها.

أزمة تهدد صناعة السيارات الألمانية

يمثل قطاع السيارات العمود الفقري للاقتصاد الألماني، حيث يضم حوالي 3 ملايين عامل بشكل مباشر وغير مباشر في شركات كبرى مثل فولكس واجن ومرسيدس وبي إم دبليو.

كما يعتبر من أبرز المؤشرات التي تعكس النشاط الصناعي في الاقتصادات الأوروبية، وفقاً لما ذكرته صحيفة الجارديان البريطانية.

تقرير حديث من بوسطن كونسلتينج أشار إلى أن صناعة السيارات الأوروبية كانت على مدى عقود دعامة لأقوى شبكات التصنيع في القارة، مستفيدة من منظومات توريد متكاملة، وقوى عاملة ذات مهارات عالية، وكفاءة إنتاجية تعتمد على وفورات الحجم، لكن هذا التوازن شهد تحولات جذرية.

التقرير خلص إلى أن القدرات الإنتاجية في أوروبا أصبحت أعلى من مستوى الطلب بأكثر من 5 ملايين سيارة سنوياً، وهو ما يعادل نحو 35 موقعاً إنتاجياً في أنحاء القارة.

خلال العامين الماضيين، كان تركيز شركات السيارات على فائض الطاقة الإنتاجية في الصين، لكن بيان رابطة صناعة السيارات الألمانية أشار إلى تحولات أعمق داخل أوروبا مع تراجع رغبة المستهلكين في شراء السيارات.

تسعى فولكس واجن لتنفيذ برنامج واسع لخفض النفقات يتضمن شطب ما يصل إلى 100 ألف وظيفة بحلول عام 2030، وهو ما يعادل ضعف العدد الذي كان مخططاً له سابقاً، مع احتمال تقليص أو إغلاق بعض المصانع.

كانت الخطط السابقة قد وُصفت بأنها ذات تأثير بالغ على صناعة السيارات وعلى الاقتصاد بشكل أوسع.

من المقرر عرض هذه الخطط على مجلس الإشراف في فولكس واجن بمقرها الرئيسي في فولفسبورج يوم الخميس، بالتزامن مع دعوة نقابة آي جي ميتال ليوم تحرك في جميع مواقع فولكس واجن، حيث تم الإعلان عن فعاليات في إمدن وتسفيكاو وهانوفر وكاسل.

ذكرت صحيفة دي تسايت أن التحضيرات جارية لتنظيم فعاليات إضافية في بورشه وأودي وشركة مان المتخصصة في تصنيع الشاحنات والحافلات.

حذرت رابطة صناعة السيارات الألمانية من ضرورة أن يدرك القادة السياسيون أن برلين أو بروكسل لن تتمكن من حماية المصانع من التحولات التي ستطال نماذج الأعمال في المستقبل.

أضافت الرابطة أن تجاهل هذه الحقيقة سيكون له آثار عميقة على المجتمع، مؤكدة أن هذه القرارات صعبة وتتطلب حواراً مع جميع أصحاب المصلحة، كما أنها ستحتاج إلى استعداد للتغيير من الجميع.

9 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

موديز تتوقع تباطؤ الائتمان الخاص بسبب التوترات الجيوسياسية

بواسطة نهال عبدالعزيز 7 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تتوقع وكالة “موديز” أن يشهد قطاع الائتمان الخاص في منطقة آسيا والمحيط الهادئ تراجعًا في نشاط جمع التمويلات وتوجيهها خلال الـ 12 إلى 18 شهرًا المقبلة، وذلك بسبب استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي والتوترات الجيوسياسية، بالإضافة إلى ارتفاع مستويات الفائدة. هذه العوامل قد تؤدي إلى تقليص إقبال المستثمرين على الأصول التي يصعب تسييلها

تباطؤ التمويل

يشير تباطؤ توسع الائتمان الخاص إلى أن الشركات ستجد صعوبة أكبر في الحصول على التمويل من الصناديق الاستثمارية والقروض المقدمة خارج القطاع المصرفي، مما سيؤثر سلبًا على حركة التمويل داخل الاقتصاد

تشديد الأطر التنظيمية

ذكرت الوكالة في بيانها أن تشديد الأطر التنظيمية في المنطقة، مع التركيز على حماية المستثمرين، قد يؤدي إلى إطالة مدة جمع الأموال، مما يقلل من وتيرة تكوين رؤوس الأموال في هذا النشاط

استمرار الطلب على الائتمان

رغم التحديات، توقعت “موديز” استمرار الطلب الأساسي على الائتمان الخاص في المنطقة، مستندة إلى نمو النشاط الاقتصادي، وتقليص البنوك انخراطها في القروض ذات المخاطر العالية، مما يتيح فرصًا أكبر للجهات التمويلية الخاصة

توجهات السوق

قال شون هانج، محلل “موديز”، إن أسواق الائتمان الخاص في المنطقة تعتمد بشكل أقل على المستثمرين الأفراد، وهي أقل عرضة لمخاطر القطاعات الاقتصادية المحددة مقارنة بأسواق أخرى. كما أضاف أن الحاجة المتزايدة إلى أدوات تمويل مرنة ستدعم توسع هذا القطاع

صناديق جديدة

أشار التقرير إلى أن عددًا من الصناديق الجديدة تستعد لجمع تمويلات داخل المنطقة، مثل صندوق ائتمان خاص بقيمة مليار دولار تخطط شركة Varde Partners LP لإطلاقه. لكن التشديد في الرقابة التنظيمية قد يطيل فترات جمع الأموال ويحد من تكوين رؤوس الأموال في بعض الفئات

آفاق النمو

أكدت “موديز” أن الفجوات الهيكلية في التمويل ستظل عوامل داعمة للنمو على المدى الطويل، متوقعة أن تحقق أصول الائتمان الخاص في المنطقة معدلات نمو تفوق نظيراتها في الولايات المتحدة وأوروبا، رغم أن السوق الآسيوية لا تزال أقل حجمًا من الأسواق الغربية

7 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ألمانيا تعتمد مسودة موازنة 2027 بإنفاق قياسي وديون مرتفعة

بواسطة نهال عبدالعزيز 7 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

وافق مجلس الوزراء الألماني، يوم الإثنين، على النسخة الأولية من موازنة عام 2027، حيث تتضمن هذه الموازنة زيادة في مخصصات الاستثمار والإنفاق الدفاعي. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود الحكومة لدعم أكبر اقتصاد في أوروبا في مواجهة تداعيات أزمة الطاقة الناتجة عن الحرب، بالإضافة إلى معالجة نقص الاستثمارات الذي تراكم على مدار السنوات الماضية

تفاصيل الموازنة

تعتبر موازنة 2027 جزءًا من خطة مالية متوسطة الأجل تمتد حتى عام 2030، حيث يقدر إجمالي الإنفاق في مشروع الموازنة بـ 555.4 مليار يورو، أي ما يعادل 634.16 مليار دولار. كما يتوقع أن يصل حجم الاقتراض إلى 203.6 مليار يورو، وفقًا لتقرير نشرته وكالة “رويترز” يوم الجمعة الماضي

7 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أحدث المنشورات
المنشورات الأقدم

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة