أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

أسعار الفائدة

اقتصاد

تراجع عوائد السندات في منطقة اليورو بسبب ارتفاع التضخم

بواسطة نهال عبدالعزيز 4 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تراجعت عوائد السندات في منطقة اليورو يوم الاثنين، بالتزامن مع انخفاض أسعار النفط، وذلك بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول إمكانية إجراء محادثات مع إيران بشأن مضيق هرمز. هذه التطورات أثرت بشكل ملحوظ على الأسواق المالية، مما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعاتهم.

تراجع عائد السندات الألمانية

انخفض عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات، والذي يُعتبر مؤشراً رئيسياً لأسواق الدين في منطقة اليورو، بمقدار 6 نقاط أساس ليصل إلى 3.145%، بعد أن كان قد سجل ارتفاعاً يوم الجمعة الماضي، مقترباً من أعلى مستوى له خلال 15 عاماً. عادةً ما تتحرك عوائد السندات في اتجاه معاكس لأسعارها، وفقاً لمنصة “إنفستينج” الاقتصادية.

تصريحات ترامب وإيران

صرح ترامب للصحفيين بأن المفاوضات ستبدأ بعد ظهر الاثنين، لكنه لم يكشف عن الأطراف المشاركة أو مكان انعقادها. في المقابل، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عدم وجود محادثات قائمة مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن طهران تجري مناقشات مع سلطنة عمان بشأن ترتيبات تتعلق بمضيق هرمز، الذي يُعتبر من أهم ممرات نقل الطاقة في العالم.

انخفاض أسعار النفط

تراجعت أسعار خام برنت بنسبة 5% لتصل إلى 83.53 دولارًا للبرميل، بعد تصريحات ترامب، مما ساعد على تهدئة المخاوف المرتبطة بارتفاع معدلات التضخم. كما هبط عائد السندات الألمانية لأجل عامين، الذي يعكس توقعات المستثمرين بشأن قرارات البنك المركزي الأوروبي المتعلقة بأسعار الفائدة، بمقدار 4.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.763%.

توقعات التضخم وأسعار الفائدة

دفعت التوقعات بانخفاض التضخم المتداولين إلى تقليل تقديراتهم بشأن احتمالات رفع أسعار الفائدة في الفترة المقبلة. كان عائد السندات لأجل عامين قد ارتفع بنحو 30 نقطة أساس خلال يوليو، مع توقع الأسواق بأن يتجه البنك المركزي الأوروبي إلى مزيد من التشديد النقدي بعد استئناف التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مما ساهم في ارتفاع أسعار النفط.

4 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الدولار يستعيد توازنه بعد قرار الفيدرالي والأسواق تراقب الفائدة المقبلة

بواسطة نهال عبدالعزيز 31 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


الدولار الأمريكي.

شهد الدولار الأمريكي انتعاشًا طفيفًا خلال تعاملات الأمس، حيث ساهم قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في تعزيز حالة الترقب بين المستثمرين، وسط غموض حول الخطوات المقبلة للسياسة النقدية الأمريكية

هذا التحرك جاء بعد أن أبقى رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي، كيفن وورش، الأسواق في حالة انتظار بشأن كيفية حسم الخلافات داخل لجنة تحديد أسعار الفائدة، حيث تعكس آراء صناع القرار تباينًا حول مستقبل التشديد النقدي. سجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، ارتفاعًا بنسبة 0.1% ليصل إلى 100.93 نقطة، بينما تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.2% ليصل إلى 1.3347 دولار، قبل قرار بنك إنجلترا بشأن أسعار الفائدة، والذي يُتوقع أن يستمر في سياسته الحالية. كما انخفض اليورو بنسبة 0.1% إلى 1.1453 دولار، بينما استقر الدولار الأسترالي عند مستوى 0.6953 مقابل الدولار الأمريكي، وصعد الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.2% إلى 0.5809 دولار، واستقر الين الياباني عند 163.465 مقابل الدولار.

التوترات الجيوسياسية تدعم العملة الأمريكية

رغم تراجع الدولار في وقت سابق إلى أدنى مستوياته منذ 20 يوليو بعد قرار الفيدرالي، فإن التطورات الجيوسياسية ساعدت العملة الأمريكية على تعويض بعض خسائرها، حيث لجأ المستثمرون إلى الأصول الأكثر أماناً في ظل حالة عدم اليقين التي تشهدها الأسواق العالمية. وأوضح فابيان ييب، محلل الأسواق لدى “آي.جي” في سيدني، أن وجود ثلاثة أصوات معارضة داخل لجنة السياسة النقدية التي كانت تؤيد رفع أسعار الفائدة في يوليو لم يدفع رئيس الفيدرالي إلى تقديم إشارات واضحة بشأن زيادة قريبة للفائدة، مما أثار تساؤلات لدى المستثمرين حول قدرة البنك المركزي على تثبيت توقعات التضخم على المدى الطويل.

سندات الخزانة تحت ضغط والأسواق تنتظر بيانات جديدة

امتد تأثير قرار الفيدرالي إلى سوق السندات الأمريكية، حيث ارتفع العائد على السندات لأجل 30 عامًا إلى أعلى مستوى له في نحو عقدين، مما يشير إلى استمرار قلق المستثمرين بشأن مستقبل أسعار الفائدة والتضخم. في المقابل، يرى محللو بنك “إتش.إس.بي.سي” أن الدولار يمتلك فرصًا للانتعاش خلال الفترة المقبلة، مدعومًا بتوقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية مستقبلاً وقوة الاقتصاد الأمريكي. تتجه أنظار الأسواق حاليًا إلى مجموعة من البيانات الاقتصادية المرتقبة في الولايات المتحدة، وعلى رأسها مؤشرات سوق العمل وبيانات التضخم، بحثًا عن دلائل جديدة تحدد اتجاه الفيدرالي خلال المرحلة المقبلة، في وقت تظل فيه الأسواق العالمية تحت تأثير التقلبات الجيوسياسية وتغير توقعات المستثمرين.

31 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

تراجع أسواق الأسهم الخليجية في نهاية الأسبوع بسبب مخاوف اقتصادية

بواسطة نهال عبدالعزيز 31 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

البورصة السعودية.

أغلقت معظم أسواق الأسهم الخليجية على انخفاض في ختام تعاملات أمس الخميس، حيث تراجعت شهية المستثمرين للمخاطرة وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، بينما تترقب الأسواق تأثير التطورات السياسية على أسعار الطاقة وأداء الشركات المدرجة

تعرضت بورصات المنطقة لضغوط بيعية خلال الجلسة، حيث اتجه المستثمرون إلى تقليص المراكز في عدد من الأسهم القيادية، مع بقاء التحركات محدودة بسبب حالة الترقب لنتائج أعمال الشركات وتوقعات مسار أسعار الفائدة العالمية.

تراجع المؤشر الرئيسي لبورصة قطر، متأثرًا بانخفاض عدد من الأسهم الكبرى، خاصة في القطاع المصرفي، وسط متابعة المستثمرين لتداعيات التطورات المتعلقة بقطاع الطاقة وإمدادات الغاز.

على الجانب الآخر، خالف المؤشر الرئيسي في السعودية الاتجاه العام للأسواق الخليجية، ليسجل ارتفاعًا بدعم من مكاسب أسهم مصرفية، حيث يحاول المستثمرون الموازنة بين قوة أداء بعض الشركات والتحديات الناتجة عن الظروف الاقتصادية العالمية.

في الإمارات، تباين أداء الأسواق، إذ تحرك مؤشر سوق دبي المالي في نطاق محدود، بينما سجل مؤشر سوق أبوظبي ارتفاعًا طفيفًا، وسط تداولات اتسمت بالحذر وانتظار محفزات جديدة.

قال محللون إن الأسواق الخليجية ستظل خلال الفترة المقبلة تحت تأثير ثلاثة عوامل رئيسية، هي تطورات التوترات الجيوسياسية، حركة أسعار النفط، ونتائج أعمال الشركات، بالإضافة إلى قرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة.

أضافوا أن أي تحسن في مستويات الثقة أو تراجع المخاوف المرتبطة بالمشهد الجيوسياسي قد يدعم عودة السيولة تدريجيًا إلى أسواق المنطقة، خاصة مع استمرار التركيز على الشركات ذات الأساسيات المالية القوية.

من المتوقع أن تظل تعاملات الأسبوع المقبل مرتبطة بتطورات الأسواق العالمية وأسعار الطاقة، إضافة إلى استمرار موسم إعلان النتائج المالية للشركات المدرجة.

31 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

مؤشر الفيدرالي الأمريكي يتراجع في يونيو وقرار خفض أسعار الفائدة يلوح في الأفق

بواسطة نهال عبدالعزيز 31 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

أحدث بيانات التضخم في الولايات المتحدة أثارت اهتمام الأسواق مجددًا، حيث أظهرت الأرقام الخاصة بمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) تباطؤًا ملحوظًا في الضغوط التضخمية خلال يونيو، مما يعزز توقعات المستثمرين بشأن إمكانية خفض أسعار الفائدة في الاجتماعات القادمة.

البيانات تشير إلى أن المؤشر انخفض بنسبة 0.1% على أساس شهري في يونيو، وهو ما يتماشى مع توقعات المحللين، بعد ارتفاعه بنسبة 0.5% في مايو، مما يعكس تراجعًا في وتيرة ارتفاع الأسعار، ويظهر أن جهود الاحتياطي الفيدرالي للحد من التضخم بدأت تؤتي ثمارها.

لماذا يحظى هذا المؤشر بكل هذه الأهمية؟

مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) هو المقياس الرسمي الذي يعتمد عليه الاحتياطي الفيدرالي لتقييم التضخم، ويختلف عن مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) في عدة جوانب مهمة.

هذا المؤشر يقيس تغير أسعار السلع والخدمات التي يشتريها المستهلكون الأمريكيون، لكنه يعطي أوزانًا أكثر مرونة للإنفاق، مما يعكس تغير سلوك المستهلكين عند ارتفاع الأسعار، وهذا يجعله أكثر دقة في قياس الضغوط التضخمية الحقيقية في الاقتصاد.

كما يتم تحديث بياناته بشكل دوري، ويستند إلى قاعدة بيانات أوسع تشمل الإنفاق المباشر وغير المباشر، مما يجعله المؤشر الأكثر موثوقية بالنسبة للبنك المركزي الأمريكي عند اتخاذ قرارات السياسة النقدية.

ماذا تعني القراءة الجديدة؟

انخفاض المؤشر الشهري يدل على أن وتيرة ارتفاع الأسعار بدأت تتباطأ، مما قد يقلل الحاجة لاستمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة طويلة.

هذا يأتي في وقت يسعى فيه الاحتياطي الفيدرالي لتحقيق ما يعرف بـ”الهبوط الناعم”، أي خفض التضخم إلى مستهدفه البالغ 2% دون التسبب في دخول الاقتصاد الأمريكي في حالة ركود.

المحللون يرون أن استمرار صدور قراءات ضعيفة للتضخم في الأشهر المقبلة قد يمنح صناع السياسة النقدية ثقة أكبر لبدء دورة خفض أسعار الفائدة، خاصة إذا رافق ذلك مؤشرات على تباطؤ سوق العمل واستقرار النمو الاقتصادي.

كيف استقبلت الأسواق البيانات؟

عادةً ما تؤدي قراءات التضخم الأقل من المتوقع أو المتراجعة إلى:

زيادة احتمالات خفض أسعار الفائدة.

انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية.

تراجع الدولار أمام عدد من العملات الرئيسية.

ارتفاع أسعار الذهب، باعتباره يستفيد من انخفاض العائد على الدولار.

دعم أسواق الأسهم، خاصة أسهم التكنولوجيا والشركات التي تعتمد على التمويل.

أما إذا عاد التضخم للارتفاع في القراءات المقبلة، فقد يضطر الفيدرالي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول.

ما الذي يراقبه الفيدرالي بعد ذلك؟

رغم أهمية بيانات مؤشر PCE، فإنها ليست العامل الوحيد في تحديد مسار السياسة النقدية.

البنك المركزي الأمريكي يراقب أيضًا:

بيانات سوق العمل ومعدلات البطالة.

متوسط نمو الأجور.

إنفاق المستهلكين.

الناتج المحلي الإجمالي.

مؤشرات النشاط في القطاعين الصناعي والخدمي.

توقعات التضخم لدى الشركات والأسر.

هذه البيانات تقدم صورة شاملة حول ما إذا كان الاقتصاد يتحمل أسعار الفائدة الحالية، أو يحتاج إلى تخفيف السياسة النقدية.

لماذا يهم هذا الخبر العالم وليس أمريكا فقط؟

قرارات الاحتياطي الفيدرالي لا تؤثر على الاقتصاد الأمريكي فقط، بل تمتد آثارها إلى الأسواق العالمية.

أي تغيير في أسعار الفائدة الأمريكية ينعكس على:

أسعار الذهب والنفط.

حركة الدولار أمام العملات.

تدفقات الاستثمارات الأجنبية.

تكلفة الاقتراض عالميًا.

أداء البورصات والأسواق الناشئة، بما في ذلك الأسواق العربية.

لذا، تحظى بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) باهتمام كبير من المستثمرين وصناع القرار حول العالم، باعتبارها واحدة من أهم الإشارات التي تحدد اتجاه أكبر بنك مركزي في العالم خلال الفترة المقبلة.

31 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

جي بي مورجان يحدد توقعات الفائدة الأمريكية حتى ديسمبر 2026

بواسطة نهال عبدالعزيز 30 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

في تحول ملحوظ يعكس تغيرًا في توجهات الأسواق تجاه السياسة النقدية الأمريكية، قام بنك جي بي مورجان بتعديل توقعاته بشأن موعد أول خفض لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. حيث أشار البنك إلى أن هذا الخفض قد يبدأ في ديسمبر 2026، بعد أن كانت التقديرات السابقة تشير إلى أن أول خفض لن يحدث قبل النصف الثاني من عام 2027.

اجتماع اللجنة الفيدرالية

جاء هذا التعديل بعد الاجتماع الأخير للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية، والذي تضمن تصريحات أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الاقتصادية، خاصة تلك التي أدلى بها كيفن وارش. وقد اعتبر محللو جي بي مورجان أن هذه التصريحات لم تقدم رؤية واضحة حول كيفية سعي الاحتياطي الفيدرالي لتحقيق هدفه في خفض التضخم إلى المستويات المستهدفة.

غياب خارطة الطريق

أوضح البنك أن عدم وجود خارطة طريق واضحة لمكافحة التضخم قد يزيد من الضغوط على صناع السياسة النقدية، خاصة في ظل تزايد حساسية الأسواق تجاه أي إشارة تتعلق بمستقبل أسعار الفائدة. وأشار التقرير إلى أن تصريحات وارش لم تقدم مبررات كافية للإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية، مما أثار تساؤلات حول التزام الاحتياطي الفيدرالي بمواصلة سياسته المتشددة لمواجهة الضغوط التضخمية.

انتقادات لربط السياسة النقدية بحركة الأسواق

لم تتوقف ملاحظات جي بي مورجان عند هذا الحد، بل انتقد البنك الإشارات التي ربطت بين قرارات السياسة النقدية وأداء الأسواق المالية، وخاصة سوق السندات. واعتبر أن مثل هذه الرسائل قد تزيد من حالة الغموض بشأن كيفية اتخاذ القرار داخل البنك المركزي الأمريكي، مما يؤثر على توقعات المستثمرين وقد يرفع من مستويات التقلب في الأسواق.

أهمية وضوح الرسائل

يرى محللو البنك أن وضوح الرسائل الصادرة عن مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي لا يقل أهمية عن القرار نفسه، حيث إن أي غموض في الخطاب الرسمي يمكن أن يؤثر سريعًا على تحركات الدولار وعوائد سندات الخزانة وتقييمات المستثمرين لمسار الفائدة.

توافق نسبي بين المؤسسات الاستثمارية

لم يكن جي بي مورجان هو المؤسسة الوحيدة التي أبدت تحفظاتها على الرسائل الأخيرة من مسؤولي الفيدرالي، إذ اعتبرت شركة MPA Macro أن الاعتماد على تشديد الأوضاع المالية كمبرر للإبقاء على السياسة الحالية لا يقدم تفسيرًا كافيًا، بل قد يُفهم على أنه يعكس ترددًا بشأن التزام البنك المركزي بتحقيق أهدافه في خفض التضخم.

في المقابل، توقعت PGIM أن تتجه تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي في الفترة المقبلة نحو إبراز الطابع المتشدد للسياسة النقدية، في محاولة لاحتواء حالة الارتباك التي خلفها المؤتمر الصحفي الأخير.

البيانات الاقتصادية ستبقى الفيصل

ورغم تعديل توقعاته، أكد جي بي مورجان أن سيناريو خفض الفائدة في ديسمبر 2026 يبقى مجرد تقدير يستند إلى المعطيات الحالية، وليس مؤشرًا على قرار محسوم من جانب الاحتياطي الفيدرالي. ويشير خبراء الاقتصاد إلى أن الأشهر المقبلة ستكون حاسمة في تحديد الاتجاه النهائي للسياسة النقدية، حيث ستظل بيانات التضخم وسوق العمل والنمو الاقتصادي هي العوامل الرئيسية في رسم مسار أسعار الفائدة.

ترقب عالمي لقرارات الفيدرالي

تحظى تحركات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بمتابعة دقيقة من الأسواق العالمية، نظرًا لتأثيرها المباشر على أسعار الدولار وعوائد السندات وأسواق الأسهم، إضافة إلى انعكاساتها على تدفقات رؤوس الأموال والأسواق الناشئة. لذلك، فإن أي تعديل في توقعات المؤسسات المالية الكبرى، مثل جي بي مورجان، يُعتبر مؤشرًا مهمًا على تغير المزاج الاستثماري وإعادة تقييم احتمالات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

30 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

تثبيت الفائدة الأمريكية يؤكد توقعات محمد العريان قبل اجتماع الفيدرالي

بواسطة نهال عبدالعزيز 30 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

الفائدة الأمريكية.

أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، اليوم الأربعاء، أسعار الفائدة دون تغيير، مما يعكس نهجًا حذرًا في إدارة السياسة النقدية. هذا القرار جاء في وقت يتابع فيه المستثمرون عن كثب تطورات التضخم وأداء الاقتصاد الأمريكي، حيث كانت الأنظار تتجه نحو هذه الخطوة التي كانت محل ترقب واسع.

استقر نطاق سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية بين 3.50% و3.75%، وهذا يشير إلى استمرار البنك المركزي الأمريكي في تقييم تأثير التشديد النقدي السابق قبل اتخاذ أي خطوات جديدة. ويؤكد الاحتياطي الفيدرالي أن هدفه الرئيسي هو إعادة معدل التضخم إلى 2% على المدى الطويل، وهو المستوى الذي يحقق استقرار الأسعار ويدعم النمو الاقتصادي بشكل مستدام.

ماذا توقع محمد العريان؟

المستشار الاقتصادي محمد العريان كان قد رجح قبل الاجتماع أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير، رغم ارتفاع رهانات الأسواق على إمكانية رفعها، حيث وصلت توقعات المستثمرين إلى نحو 40% مقارنة بحوالي 10% فقط عقب صدور بيانات التضخم الأمريكية الأخيرة. وأوضح العريان أن الفيدرالي يسعى لتحقيق توازن دقيق بين مخاطر الإسراع في تشديد السياسة النقدية، مما قد يؤدي إلى تباطؤ الاقتصاد، وبين مخاطر السماح للتضخم بالاستمرار لفترة أطول، خاصة في ظل الضغوط الناتجة عن التوترات الجيوسياسية وارتفاع الإنفاق الرأسمالي، وهي عوامل يرى أنها لا يمكن معالجتها عبر أسعار الفائدة وحدها.

لماذا يهم قرار الفيدرالي العالم؟

تأثير قرار الاحتياطي الفيدرالي لا يقتصر على الاقتصاد الأمريكي فقط، بل يمتد إلى الأسواق العالمية وأسعار العملات والذهب والاستثمارات. كما تؤثر قراراته بشكل غير مباشر على تكلفة الاقتراض في العديد من الدول، وعلى حركة رؤوس الأموال بين الأسواق الناشئة والمتقدمة.

ماذا تتابع الأسواق بعد القرار؟

يرى العريان أن اهتمام المستثمرين لن يتوقف عند قرار الفيدرالي، إذ يشهد الأسبوع الحالي اجتماعات مهمة لكل من بنك اليابان وبنك إنجلترا. ومن المتوقع أن تحظى قرارات بنك اليابان باهتمام خاص، في ظل تراجع الين إلى أدنى مستوياته منذ عقود، بينما يواجه بنك إنجلترا معادلة صعبة بين مواصلة التشديد النقدي أو البدء في تخفيف السياسة مع استمرار ارتفاع تضخم الخدمات.

بيانات اقتصادية قد تغير المشهد

الأسواق تنتظر خلال الأيام المقبلة مجموعة من المؤشرات الاقتصادية المؤثرة، أبرزها القراءة الأولية للناتج المحلي الإجمالي الأمريكي للربع الثاني، ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، وثقة المستهلك، والدخل والإنفاق الشخصيين، ومؤشر تكلفة التوظيف. كما ستصدر بيانات اقتصادية مهمة من منطقة اليورو وألمانيا وفرنسا والصين واليابان وأستراليا والبرازيل والمكسيك، وهي مؤشرات ستمنح المستثمرين رؤية أوضح بشأن اتجاه الاقتصاد العالمي واحتمالات تحركات البنوك المركزية خلال الفترة المقبلة.

30 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار الذهب ترتفع مجددًا.. ما سبب التغير في سوق المعادن؟

بواسطة نهال عبدالعزيز 30 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

شهدت أسعار الذهب العالمية ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم، حيث زاد الطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق. هذا الارتفاع لم يقتصر على الذهب فقط، بل شمل أيضًا المعادن النفيسة الأخرى التي حققت مكاسب متفاوتة، مما يعكس استمرار حالة الترقب في الأسواق العالمية.

أسعار الذهب

سجل سعر الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعًا بنسبة 0.4% ليصل إلى 4080.38 دولارًا للأوقية، بينما قفزت العقود الأمريكية الآجلة للذهب – تسليم أغسطس – بنسبة 1.1% لتسجل 4078 دولارًا للأوقية، مما يدل على توقعات المستثمرين باستمرار الاتجاه الصاعد في الفترة المقبلة.

أداء المعادن النفيسة الأخرى

لم تقتصر المكاسب على الذهب فقط، إذ شهدت أسواق المعادن النفيسة أداءً إيجابيًا جماعيًا، حيث ارتفعت أسعار الفضة في التعاملات الفورية بنسبة 1% لتصل إلى 58.20 دولارًا للأوقية، بينما صعد البلاتين بنسبة 0.3% مسجلًا 1616.84 دولارًا للأوقية. كما حقق البلاديوم أكبر مكاسب بين المعادن الرئيسية بارتفاع بلغت نسبته 1.9% ليصل إلى 1270.50 دولارًا للأوقية.

العوامل المؤثرة

يرى محللون أن ارتفاع الذهب يأتي مدفوعًا بعدة عوامل، أبرزها زيادة إقبال المستثمرين على الأصول الآمنة في ظل استمرار حالة عدم اليقين، بالإضافة إلى توقعات مرتبطة بالسياسات النقدية وتحركات أسعار الفائدة، مما يعزز الطلب على المعدن الأصفر ويعزز مكاسبه. كما استفادت المعادن النفيسة الأخرى من تحسن معنويات المستثمرين، إضافة إلى ارتفاع الطلب الصناعي على بعض المعادن مثل الفضة والبلاتين والبلاديوم، والتي تدخل في العديد من الصناعات التكنولوجية وصناعة السيارات.

30 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

تراجع الأسهم الأمريكية بعد قرار الفيدرالي ومخاوف من نقص الرقائق

بواسطة نهال عبدالعزيز 30 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

بورصة وول ستريت.

انتهت تعاملات الأسهم الأمريكية يوم الأربعاء بتراجع ملحوظ، وذلك بعد قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير. هذا القرار جاء في وقت تتعرض فيه أسهم شركات أشباه الموصلات لضغوط بسبب انتظار المستثمرين لنتائج مالية هامة من “مايكروسوفت” و”ميتا بلاتفورمز”

وثبت مجلس الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة الرئيسي عند نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%، وهو قرار متوقع من الأسواق، لكن ثلاثة أعضاء من أصل 12 في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة طالبوا بزيادة الفائدة بمقدار 0.25 نقطة مئوية. جاء هذا القرار في وقت لا يزال فيه التضخم يتجاوز المستوى المستهدف للبنك المركزي، حيث سجل ارتفاعًا في الشهر الماضي نتيجة تأثير الحرب في الشرق الأوسط على أسعار الوقود والسلع الغذائية حول العالم

تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى أدنى مستوى له خلال شهر، بينما ابتعد مؤشر ناسداك المركب بنحو 9% عن أعلى مستوى قياسي سجله في يونيو. كما هبط مؤشر ناسداك 100 بنسبة 2.1%، حيث قام المستثمرون بتقليص مراكزهم في أسهم شركات الذكاء الاصطناعي، بسبب المخاوف من استمرار الشركات في تخصيص إنفاق رأسمالي كبير لهذا القطاع

قال رايان ديتريك، كبير استراتيجيي السوق في مجموعة “كارسون”، إن قرار تثبيت الفائدة كان متوقعًا، لكن التركيز الآن على العوامل التي قد تدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لزيادة أسعار الفائدة في سبتمبر، خاصة مع استمرار ارتفاع التضخم وصعود أسعار النفط الخام

تزايد القلق بين المستثمرين بشأن استمرار كبرى الشركات الأمريكية في إنفاق مليارات الدولارات على مشروعات الذكاء الاصطناعي، مما قد يؤثر على حجم التدفقات النقدية الحرة لديها

في تعاملات ما بعد انتهاء الجلسة، تراجع سهم ميتا بلاتفورمز بنسبة 4%، بعد إعلان الشركة زيادة تقديراتها للإنفاق الرأسمالي خلال عام 2026 إلى نطاق يتراوح بين 130 مليار دولار و145 مليار دولار، مقارنة بالتوقعات السابقة التي كانت بين 125 مليار دولار و145 مليار دولار

في المقابل، صعد سهم مايكروسوفت بنسبة 0.6% بعد إعلان الشركة نتائج فصلية لخدمات الحوسبة السحابية التي جاءت أفضل من توقعات وول ستريت، مما يعكس تحسن أداء الاستثمارات الكبيرة التي توجهها الشركة إلى البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي

وعند نهاية التداولات، تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.52% ليغلق عند 7316.15 نقطة، كما انخفض مؤشر ناسداك بنسبة 1.74% إلى 24442.94 نقطة، بينما فقد مؤشر داو جونز الصناعي 2.19% ليستقر عند 51594.14 نقطة

ويتوقع خبراء الأسواق، في المتوسط، نمو إجمالي أرباح شركات مؤشر ستاندرد آند بورز 500 خلال الربع الثاني بنسبة 40% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، مع توقع مساهمة أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي بالنصيب الأكبر من هذا الارتفاع

وعلى صعيد الأسهم الفردية، ارتفع سهم فورد موتور بنسبة 2.1% بعد أن عدلت الشركة توقعاتها للأرباح السنوية بالزيادة للمرة الثانية خلال العام الحالي، بينما تراجع سهم لينوكس بنسبة 21% بعد خفض توقعاتها المتعلقة بالأرباح السنوية

كما سجل سهم فيزا ارتفاعًا بنسبة 0.6%، بعدما جاءت أرباحها الفصلية أعلى من تقديرات السوق، مدعومة بزيادة الإنفاق على السفر المرتبط ببطولة كأس العالم

30 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ترامب يوضح سبب بقاء الفائدة مرتفعة بعد قرار الفيدرالي

بواسطة نهال عبدالعزيز 30 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء، دعمه لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش بعد قرار البنك المركزي بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مشيرًا إلى أن المسؤولية تقع على عاتق مجلس الإدارة في الحفاظ على السياسة النقدية الحالية

قال ترامب إن كيفن وارش يتمتع بالكفاءة والذكاء، وأشار إلى أنه يعتقد أن وارش يفضل خفض أسعار الفائدة، لكنه يعمل مع مجلس إدارة يتبنى توجهًا سياسيًا ويتمسك بمستويات الفائدة الحالية. وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن ترامب لا يزال متمسكًا باختياره لوارش في رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، رغم عدم اتخاذ البنك قرارًا بخفض سعر الفائدة الأساسي، وهو الأمر الذي طالب به الرئيس الأمريكي عدة مرات منذ عودته إلى البيت الأبيض

أعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي في وقت سابق من يوم الأربعاء الإبقاء على أسعار الفائدة دون تعديل، حيث صوتت لجنة السوق المفتوحة بأغلبية 9 أعضاء مقابل 3، بينما دعا الأعضاء الثلاثة المعارضون إلى رفع الفائدة في ظل استمرار التضخم فوق المستوى المستهدف البالغ 2%

أكد ترامب أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال يتأثر بارتفاع أسعار الفائدة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة استطاعت خلال عام واحد استقطاب استثمارات بلغت قيمتها 19.2 تريليون دولار

30 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الفيدرالي يواجه الأسواق العالمية باختبار جديد قبل الحسم

بواسطة نهال عبدالعزيز 29 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

تترقب الأسواق المالية، اليوم الأربعاء 29 يوليو، قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة في تمام الساعة 9:00 مساءً بتوقيت القاهرة، بعد اجتماع استمر يومين. رئيس الفيدرالي سيعقد مؤتمرًا صحفيًا بعد نصف ساعة، مما قد يحمل رسائل هامة تتعلق بالسياسة النقدية المستقبلية.

يأتي هذا الاجتماع في وقت حساس للغاية، حيث يواجه صناع السياسة النقدية تحديات معقدة. الضغوط التضخمية لا تزال أعلى من المستويات المستهدفة، بينما يظهر الاقتصاد الأمريكي صمودًا ملحوظًا، مدعومًا بقوة سوق العمل واستمرار الإنفاق الاستهلاكي. التوترات الجيوسياسية وتقلبات أسعار النفط تضيف غموضًا إضافيًا على مسار التضخم.

لماذا يعد اجتماع يوليو الأكثر ترقبًا؟

المستثمرون لا ينظرون إلى قرار الفائدة كأنه مجرد تعديل في تكلفة الاقتراض، بل كأنه مؤشر يحدد اتجاه الأسواق العالمية في الأشهر المقبلة. الاحتياطي الفيدرالي يدير السياسة النقدية لأكبر اقتصاد في العالم، وأي تغيير في توجهاته ينعكس سريعًا على أسعار الذهب والدولار والسندات وأسواق الأسهم، بالإضافة إلى تدفقات رؤوس الأموال نحو الاقتصادات الناشئة.

لذا، الأسواق لا تنتظر رقم الفائدة فقط، بل تبحث بين سطور البيان الرسمي وكلمات رئيس الفيدرالي عن إشارات تكشف ملامح السياسة النقدية المقبلة.

ماذا تتوقع المؤسسات العالمية؟

غالبية بيوت الخبرة العالمية ترجح تثبيت أسعار الفائدة خلال اجتماع اليوم، لكن هذا الإجماع يأتي بحذر. خبراء J.P. Morgan يرون أن السيناريو الأساسي هو الإبقاء على الفائدة دون تغيير، مع اعتماد البنك المركزي على البيانات الاقتصادية قبل اتخاذ أي خطوات جديدة. كما يتوقعون استقرار السياسة النقدية خلال ما تبقى من العام ما لم تحدث تغييرات جوهرية في مسار التضخم.

أما Goldman Sachs، فيشير إلى أن تباطؤ التضخم يمنح الفيدرالي مساحة للإبقاء على الفائدة دون تغيير، لكنهم يحذرون من أن استمرار التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة قد يعيدان الضغوط التضخمية إلى الواجهة، مما يستوجب الحذر في إدارة السياسة النقدية.

ورغم ذلك، لا تستبعد الأسواق سيناريو المفاجأة، إذ ارتفعت احتمالات اتخاذ قرار أكثر تشددًا مقارنة بالتوقعات السابقة، مع إعادة تسعير المستثمرين لاحتمالات رفع الفائدة إذا رأت الفيدرالي أن مخاطر التضخم عادت للارتفاع.

البيان أهم من القرار

المحللون يرون أن الحدث الحقيقي لن يكون فقط إعلان سعر الفائدة، بل صياغة البيان الصادر عن لجنة السوق المفتوحة، بالإضافة إلى المؤتمر الصحفي لرئيس الاحتياطي الفيدرالي. إذا أكد البنك المركزي أن الضغوط التضخمية لا تزال مرتفعة، فقد تفسر الأسواق ذلك كتمهيد للإبقاء على السياسة النقدية المتشددة لفترة أطول، مما يدعم الدولار ويرفع عوائد السندات، بينما يضغط على الذهب وأسواق الأسهم.

أما إذا حمل البيان نبرة أقل تشددًا مع الإشارة إلى تحسن مسار التضخم، فقد ترتفع شهية المستثمرين للمخاطرة، وتتلقى الأسهم والذهب دفعة قوية، في مقابل تراجع الدولار.

كيف ستتفاعل الأسواق؟

تاريخيًا، تشهد الدقائق الأولى بعد إعلان قرار الفيدرالي تحركات حادة في الأسواق المالية، لكن الموجة الأكبر غالبًا ما تبدأ مع المؤتمر الصحفي، عندما يحاول المستثمرون تفسير الرسائل المستقبلية للبنك المركزي. يتوقع المحللون أن تكون الأسواق شديدة الحساسية تجاه أي تغيير في توصيف الفيدرالي للتضخم أو النمو الاقتصادي أو سوق العمل، لأن هذه المؤشرات سترسم توقعات الاجتماعات المقبلة.

ماذا يعني القرار لمصر والأسواق الناشئة؟

تأثير الفيدرالي لا يقتصر على الولايات المتحدة، بل يمتد إلى الاقتصادات الناشئة، بما في ذلك مصر. استمرار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة لفترة أطول يعني بقاء الدولار قويًا وارتفاع تكلفة التمويل عالميًا، مما قد يؤثر على تدفقات الاستثمارات الأجنبية إلى الأسواق الناشئة ويزيد من تكلفة الاقتراض الخارجي. على الجانب الآخر، أي إشارات إلى اقتراب نهاية دورة التشديد النقدي قد تدعم تدفقات رؤوس الأموال إلى تلك الأسواق، وتمنح العملات المحلية والأسواق المالية متنفسًا جديدًا.

الليلة.. الأسواق لا تنتظر القرار فقط

عند التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة، ستتجه الأنظار إلى شاشة واحدة، لكن الاختبار الحقيقي سيبدأ بعد ذلك بنصف ساعة، عندما يقف رئيس الاحتياطي الفيدرالي أمام الصحفيين. في عالم السياسة النقدية، قد تغيّر جملة واحدة اتجاه الأسواق، وقد تعيد كلمة محسوبة صياغة توقعات المستثمرين لعدة أشهر مقبلة. لذا، اجتماع اليوم لا يمثل مجرد قرار بشأن أسعار الفائدة، بل هو محطة فاصلة قد تعيد رسم خريطة الأسواق العالمية، وتحدد ملامح المرحلة المقبلة للدولار والذهب والأسهم، في وقت يترقب فيه العالم الإشارة الأولى إلى المسار الذي سيسلكه أكبر بنك مركزي في العالم.

29 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار الذهب تتراجع قبل قرار الفيدرالي بشأن الفائدة

بواسطة نهال عبدالعزيز 29 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تراجع أسعار الذهب.

شهدت أسعار الذهب انخفاضًا طفيفًا خلال تعاملات اليوم الأربعاء، وذلك في ظل قوة الدولار الأمريكي وترقب المستثمرين لنتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الذي يتناول السياسة النقدية، حيث يسعى الجميع للحصول على إشارات حول مستويات التضخم وأسعار الفائدة في الولايات المتحدة

انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% ليصل إلى 4021.87 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0052 بتوقيت جرينتش، كما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس بنسبة 0.4% لتسجل 4021.70 دولار.

يختتم مجلس الاحتياطي الاتحادي اليوم اجتماعه الخاص بالسياسة النقدية الذي استمر لمدة يومين، مع توقعات واسعة بإبقاء أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية.

كما تشير التوقعات إلى أن بنك إنجلترا وبنك اليابان سيحافظان على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعيهما المقررين يومي الخميس والجمعة، في ظل المخاوف المستمرة من ارتفاع معدلات التضخم.

واحتفظ الدولار بمستوياته القريبة من أعلى نقطة له خلال شهر، مما زاد من تكلفة شراء الذهب المقوم بالدولار بالنسبة للمستثمرين الذين يستخدمون عملات أخرى.

في سياق آخر، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أمس الثلاثاء أن إيران أطلقت عددًا من الصواريخ الباليستية في محاولة لتنفيذ هجوم مفاجئ على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، إلا أن الصواريخ تم اعتراضها بنجاح.

وفي نفس السياق، نقلت “رويترز” عن مصدر خليجي ودبلوماسي غربي أن سلطنة عمان عرضت على إيران خطة مدعومة من دول الخليج لإدارة مضيق هرمز، تتضمن فرض رسوم اختيارية على السفن مقابل استخدام الممر البحري

29 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

البنك المركزي الأوروبي يستعد لرفع الفائدة مجدداً قريباً

بواسطة نهال عبدالعزيز 24 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد.

أصبح صناع السياسة النقدية في البنك المركزي الأوروبي على أعتاب اتخاذ قرار برفع أسعار الفائدة خلال الاجتماع المقبل في سبتمبر، وذلك إذا لم يتحسن وضع التضخم في منطقة اليورو بشكل واضح، وفقاً لما نقلته وكالة “بلومبرج” عن مصادر مطلعة

أوضحت المصادر أن البيانات الحالية تشير إلى ضرورة زيادة أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس من أجل مواجهة الضغوط السعرية، مشيرة إلى أن القرار لم يُحسم بعد، وأن أي تحسن في الأوضاع الجيوسياسية أو تباطؤ اقتصادي أكبر قد يغير من هذه التوقعات.

تأتي هذه الخطوات بعد أن ألمحت رئيسة البنك، كريستين لاجارد، خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع السياسة النقدية إلى أن بعض أعضاء مجلس المحافظين ناقشوا إمكانية رفع الفائدة بشكل فوري بدلاً من الإبقاء عليها عند 2.25%.

وأكدت لاجارد أن مخاطر التضخم لا تزال مرتفعة، محذرة من أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة أو تفاقم أزمة الإمدادات قد يؤديان إلى انتقال الضغوط إلى أسعار السلع والخدمات والأجور

24 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أحدث المنشورات
المنشورات الأقدم

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة