أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

أسعار الفائدة

اقتصاد

ثقة المستهلك البريطاني تتراجع بسبب مخاوف ارتفاع أسعار الفائدة

بواسطة نهال عبدالعزيز 21 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تراجعت ثقة المستهلكين في المملكة المتحدة إلى أدنى مستوى لها خلال ثلاثة أشهر في سبتمبر، مما يعكس القلق المتزايد بشأن ارتفاع تكاليف الاقتراض وتناقص فرص العمل، وهو ما يزيد من الضغوط على الأسر البريطانية قبل الإعلان عن الموازنة المرتقبة الشهر المقبل

أظهر مؤشر إس آند بي جلوبال لمعنويات المستهلكين انخفاض المؤشر إلى 42.7 نقطة في سبتمبر مقابل 42.9 نقطة في أغسطس، حيث توقعت أكثر من 50% من المشاركين في المسح الذي شمل 1500 شخص أن تشهد تكاليف الاقتراض ارتفاعًا خلال العام المقبل، في ظل المخاوف من عودة بنك إنجلترا إلى رفع أسعار الفائدة.

وفي سوق العقارات، ارتفع متوسط سعر الفائدة على القروض العقارية السكنية الثابتة لمدة عامين إلى 5.88% يوم الإثنين، مقارنة بـ 5.84% يوم الجمعة، ليصل إلى أعلى مستوى له منذ 16 أبريل، بينما بلغ متوسط الفائدة على القروض الثابتة لخمس سنوات 5.92%، وهو أيضًا أعلى مستوى منذ أكتوبر 2023، وفق بيانات «ماني فاكتس».

تشير التقديرات إلى أن ارتفاع تكاليف الرهن العقاري قد يزيد المدفوعات الشهرية بنحو 150 جنيها إسترلينيا لقرض نموذجي بقيمة 250 ألف جنيه لمدة 25 عامًا، كما ارتفع متوسط الخصم المباشر لتغطية أقساط الرهن العقاري الشهرية خلال السنوات الأربع الماضية من نحو 600 جنيه إلى 900 جنيه.

تزامن تراجع ثقة المستهلكين مع انخفاض الثقة في سوق العمل إلى أدنى مستوياتها في نحو 3 أعوام ونصف، حيث تراجعت أعداد الموظفين المسجلين في كشوف الرواتب على مدار الأشهر الستة الماضية، وانخفضت الوظائف الشاغرة إلى أدنى مستوى في 5 سنوات.

أظهر مسح لغرفة التجارة البريطانية شمل 5000 شركة خلال الربع الثاني من 2026 أن 17% فقط من الشركات كانت تخطط لزيادة استثماراتها خلال الأشهر المقبلة، وهو أدنى مستوى منذ جائحة كورونا، مما يدل على استمرار الضغوط على القطاع الخاص.

في ظل ارتفاع تكاليف الاقتراض الحكومي وتأثير اضطرابات أسواق الطاقة المرتبطة بالتوترات في الشرق الأوسط، يواجه وزير الخزانة البريطاني جون هيلي ضغوطًا لزيادة الإيرادات الضريبية، حيث تشير التقديرات إلى استهداف هامش مالي لا يقل عن 20 مليار جنيه إسترليني لتمويل زيادة الإنفاق الدفاعي وخدمة الدين.

21 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

10 أرقام تدفع المركزي لرفع أسعار الفائدة

بواسطة نهال عبدالعزيز 21 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

لم يعد السؤال في السوق المصرية يتعلق بموعد بدء البنك المركزي خفض الفائدة، بل تحول إلى تساؤل ملح حول إمكانية رفعها مرة أخرى في حال تفاقمت الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة والنقل العالمية.

في ضوء المعطيات المتاحة حتى سبتمبر 2026، يبدو أن رفع الفائدة أصبح السيناريو الأكثر احتمالية إذا استمرت الضغوط الخارجية وأظهرت مؤشرات على انتقالها إلى التضخم المحلي. هذا ليس قرارًا رسميًا من البنك المركزي، بل هو قراءة للمخاطر الحالية. حيث أبقى البنك سعر الإيداع عند 19% وسعر الإقراض عند 20%، مع تأكيده على استمرارية تقييم الأوضاع النقدية وفق المستجدات ومسار التضخم المتوقع.

10 أرقام تشرح لماذا أصبح الرفع مطروحا بقوة

1 ـ 19%
سعر الإيداع الحالي لدى البنك المركزي.
2 ـ 20%
سعر الإقراض، مما يعكس استمرار السياسة النقدية في موقف تقييدي.
3 ـ 14.5%
معدل التضخم الحضري السنوي في أغسطس 2026.
4 ـ 14.9%
معدل التضخم الأساسي، الذي ارتفع من 14.7% في يوليو.
5 ـ 133.3 نقطة
مؤشر منظمة الأغذية والزراعة «فاو» لأسعار الغذاء العالمية في أغسطس.
6 ـ 1.9%
ارتفاع مؤشر الغذاء العالمي على أساس شهري.
7 ـ 2.5%
ارتفاع المؤشر مقارنة بأغسطس من العام السابق.
8 ـ 116.3 نقطة
مؤشر أسعار الحبوب عالميا في أغسطس، بزيادة 2.2% خلال شهر، وهو أعلى مستوى منذ مايو 2024.
9 ـ 100 نقطة أساس
حجم رفع للفائدة طرحته بعض التقديرات الخاصة بالسوق كسيناريو محتمل إذا تصاعدت المخاطر التضخمية.
10 ـ 7% ±2 نقطة مئوية
المستهدف التضخمي للبنك المركزي، مما يعني أن التضخم الحالي لا يزال أعلى بصورة كبيرة من المستوى المستهدف.

لماذا أصبح رفع الفائدة هو السيناريو الأكثر واقعية؟

السبب الرئيسي ليس التضخم الحالي فقط، بل مخاطر التضخم المقبلة. فقد ارتفع مؤشر «فاو» في أغسطس بشكل واسع، وسجلت جميع مجموعات السلع الغذائية الرئيسية ارتفاعًا شهريًا، بينما سجلت الحبوب أعلى مستوى لها منذ مايو 2024. كما ربطت «فاو» الضغوط بمخاوف الإمدادات والطقس والتوترات الجيوسياسية ولوجستيات تجارة البحر الأسود.

وهنا تبدأ الحلقة التي تهم مصر:

غذاء عالمي أغلى → فاتورة استيراد أعلى → تكلفة إنتاج ونقل أكبر → أسعار محلية أعلى → تضخم أكثر لزوجة. وإذا أضيف إلى ذلك ارتفاع أسعار النفط وتكاليف الشحن والتأمين واضطرابات سلاسل الإمداد، فإن المخاطر لا تتوقف عند الغذاء، بل تمتد إلى قطاعات واسعة من الاقتصاد.

مصر لا تستورد السلع فقط.. قد تستورد جزءا من التضخم

هذه هي النقطة الأهم في المشهد. عندما ترتفع تكلفة السلع الأساسية أو مدخلات الإنتاج في الخارج، لا تنتقل الزيادة بالضرورة إلى المستهلك المصري فورًا أو بالكامل، لكنها قد تظهر تدريجيًا في أسعار النقل والتصنيع والتعبئة والتخزين والتوزيع. لذلك فإن البنك المركزي لا يراقب التضخم الحالي فقط، بل يراقب احتمال تحول الصدمة الخارجية المؤقتة إلى توقعات تضخمية أكثر استمرارية. وقد أشار البنك المركزي نفسه إلى أن مخاطر صعود التضخم ما زالت قائمة، ومن بينها التطورات الإقليمية وإجراءات ضبط المالية العامة إذا تجاوز تأثيرها التوقعات.

لماذا لا يكون الخفض هو السيناريو الأقرب الآن؟

خفض الفائدة يصبح أكثر منطقية عندما يكون التضخم في مسار واضح ومستدام نحو المستهدف. لكن في المقابل، عندما ترتفع أسعار الغذاء والطاقة عالميًا وتتعرض سلاسل الإمداد لضغوط، يصبح خفض الفائدة في هذه اللحظة أكثر حساسية. فالمشكلة ليست أن الفائدة تستطيع خفض سعر النفط أو القمح عالميًا، بل أن رفعها يمكن أن يساعد في منع الصدمة الخارجية من التحول إلى موجة تضخم محلية أوسع، عبر التأثير في الطلب والتوقعات وسوق الصرف والظروف المالية. وهذا يفسر تمسك البنك المركزي حتى الآن بالحفاظ على هامش موجب للفائدة الحقيقية.

هل يعني ذلك رفعا كبيرا؟

ليس بالضرورة. إذا تحرك البنك المركزي في اتجاه التشديد، فقد يكون الهدف الأساسي إرسال إشارة قوية للأسواق وتثبيت توقعات التضخم، وليس الدخول بالضرورة في دورة رفع طويلة. وهنا تختلف السياسة النقدية عن رد الفعل الآلي؛ فقرار رفع الفائدة يعتمد على حجم الصدمة، ومدتها، ومدى انتقالها إلى التضخم الأساسي، وسعر الصرف، والتوقعات المستقبلية.

والمودعون؟

إذا أصبح رفع الفائدة هو السيناريو الأقرب، فإن المودعين قد يجدون أن انتظار اتجاه السياسة النقدية قبل ربط كامل المدخرات لفترات طويلة يصبح أكثر أهمية. لكن ذلك لا يعني أن كل مودع يجب أن ينتظر أو أن أعلى فائدة هي الخيار الأفضل. الأكثر مرونة هو توزيع المدخرات على آجال مختلفة، مع الاحتفاظ بجزء من السيولة، ومقارنة العائد الحقيقي بعد التضخم وليس العائد الاسمي فقط.

21 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

مصر تواجه ضغوطًا لرفع الفائدة بعد 10 أرقام اقتصادية

بواسطة نهال عبدالعزيز 21 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


البنك المركزي.

تساؤلات كثيرة تدور في الأذهان حول مستقبل أسعار الفائدة في مصر، حيث لم يعد السؤال عن موعد خفض الفائدة هو الأكثر إلحاحاً، بل أصبح التركيز على إمكانية رفعها مجدداً إذا استمرت الضغوط العالمية في التأثير على الاقتصاد المحلي.

تشير المعطيات المتاحة حتى سبتمبر 2026 إلى أن رفع الفائدة قد يكون الخيار الأكثر واقعية إذا استمرت الضغوط الخارجية وظهرت مؤشرات على انتقالها إلى التضخم المحلي. هذا الأمر لا يعني أن البنك المركزي أعلن عن ذلك، ولكنه يعكس قراءة للمخاطر الحالية. فآخر قرار رسمي أبقى سعر الإيداع عند 19% وسعر الإقراض عند 20%، مع تأكيد البنك على أنه سيواصل تقييم الأوضاع النقدية وفقاً للمستجدات.

10 أرقام تشرح لماذا أصبح الرفع مطروحا بقوة.

1 ـ 19% سعر الإيداع الحالي لدى البنك المركزي.
2 ـ 20% سعر الإقراض، مما يعكس استمرار السياسة النقدية في موقف تقييدي.
3 ـ 14.5% معدل التضخم الحضري السنوي في أغسطس 2026.
4 ـ 14.9% معدل التضخم الأساسي، الذي ارتفع من 14.7% في يوليو.
5 ـ 133.3 نقطة مؤشر منظمة الأغذية والزراعة «فاو» لأسعار الغذاء العالمية في أغسطس.
6 ـ 1.9% ارتفاع مؤشر الغذاء العالمي على أساس شهري.
7 ـ 2.5% ارتفاع المؤشر مقارنة بأغسطس من العام السابق.
8 ـ 116.3 نقطة مؤشر أسعار الحبوب عالميا في أغسطس، بزيادة 2.2% خلال شهر.
9 ـ 100 نقطة أساس حجم رفع للفائدة طرحته بعض التقديرات الخاصة بالسوق كسيناريو محتمل.
10 ـ 7% ±2 نقطة مئوية المستهدف التضخمي للبنك المركزي، مما يعني أن التضخم الحالي لا يزال أعلى من المستوى المستهدف.

لماذا أصبح رفع الفائدة هو السيناريو الأكثر واقعية؟

الأسباب لا تقتصر فقط على التضخم الحالي، بل تشمل أيضاً مخاطر التضخم المستقبلية. فمؤشر «فاو» ارتفع بشكل ملحوظ، وجميع مجموعات السلع الغذائية الرئيسية شهدت ارتفاعاً شهرياً، مما يزيد من الضغوط على الأسعار. كما أن ارتفاع أسعار النفط وتكاليف الشحن يؤثران على الاقتصاد بشكل عام.

مصر لا تستورد السلع فقط.. قد تستورد جزءا من التضخم.

عندما ترتفع تكلفة السلع الأساسية في الخارج، فإن ذلك لا يؤثر على المستهلك المصري بشكل مباشر، بل يمكن أن يظهر تدريجياً في أسعار النقل والتصنيع. لذلك، يراقب البنك المركزي التضخم الحالي والمخاطر المحتملة لتحول الصدمة الخارجية إلى توقعات تضخمية مستمرة.

لماذا لا يكون الخفض هو السيناريو الأقرب الآن؟

خفض الفائدة يكون منطقياً عندما يكون التضخم في مسار واضح نحو المستهدف، لكن في ظل ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة عالمياً، يصبح خفض الفائدة أكثر حساسية. فرفع الفائدة قد يساعد في منع الصدمة الخارجية من التحول إلى تضخم محلي.

هل يعني ذلك رفعا كبيرا؟

ليس بالضرورة، فالبنك المركزي قد يسعى لإرسال إشارة للأسواق بدلاً من الدخول في دورة رفع طويلة. يعتمد القرار على حجم الصدمة ومدى تأثيرها على التضخم.

والمودعون؟

إذا أصبح رفع الفائدة هو السيناريو الأقرب، فإن المودعين قد يجدون أن انتظار اتجاه السياسة النقدية يصبح أكثر أهمية. لكن يجب عليهم توزيع مدخراتهم على آجال مختلفة مع الاحتفاظ بجزء من السيولة ومقارنة العائد الحقيقي بعد التضخم.

21 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

مصر تواجه ارتفاع الفائدة مجددًا 10 أرقام تفسر الأسباب

بواسطة نهال عبدالعزيز 21 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


البنك المركزي.

أصبح السؤال في السوق المصرية ليس متى سيبدأ البنك المركزي في خفض الفائدة، بل هل سيتعين عليه رفعها مجددًا في ظل الضغوط التضخمية المتزايدة الناتجة عن ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة والنقل على المستوى العالمي

حتى سبتمبر 2026، تبدو احتمالية رفع الفائدة أكثر واقعية، خاصة إذا استمرت الضغوط الخارجية وتحولت إلى تضخم محلي. هذا ليس قرارًا رسميًا من البنك المركزي، بل تحليل للمخاطر الحالية. حيث أبقى البنك المركزي سعر الإيداع عند 19% وسعر الإقراض عند 20%، مع تأكيده على تقييم الأوضاع النقدية وفقًا للمستجدات.

10 أرقام تشرح لماذا أصبح الرفع مطروحًا بقوة.

1 ـ 19% سعر الإيداع الحالي لدى البنك المركزي
2 ـ 20% سعر الإقراض، مما يعكس استمرار السياسة النقدية في موقف تقييدي
3 ـ 14.5% معدل التضخم الحضري السنوي في أغسطس 2026
4 ـ 14.9% معدل التضخم الأساسي، الذي ارتفع من 14.7% في يوليو
5 ـ 133.3 نقطة مؤشر منظمة الأغذية والزراعة «فاو» لأسعار الغذاء العالمية في أغسطس
6 ـ 1.9% ارتفاع مؤشر الغذاء العالمي على أساس شهري
7 ـ 2.5% ارتفاع المؤشر مقارنة بأغسطس من العام السابق
8 ـ 116.3 نقطة مؤشر أسعار الحبوب عالميًا في أغسطس، بزيادة 2.2% خلال شهر
9 ـ 100 نقطة أساس حجم رفع للفائدة طرحته بعض التقديرات كسيناريو محتمل
10 ـ 7% ±2 نقطة مئوية المستهدف التضخمي للبنك المركزي، مما يعني أن التضخم الحالي لا يزال أعلى من المستوى المستهدف

لماذا أصبح رفع الفائدة هو السيناريو الأكثر واقعية؟

السبب الرئيسي هو مخاطر التضخم المقبلة، وليس التضخم الحالي فقط. حيث ارتفع مؤشر «فاو» في أغسطس، وسجلت جميع مجموعات السلع الغذائية الرئيسية ارتفاعًا شهريًا، بينما سجلت الحبوب أعلى مستوى لها منذ مايو 2024. ويرتبط هذا الارتفاع بمخاوف حول الإمدادات والطقس والتوترات الجيوسياسية.

وهنا تبدأ الحلقة التي تهم مصر: غذاء عالمي أغلى يؤدي إلى فاتورة استيراد أعلى، مما يزيد من تكلفة الإنتاج والنقل، وبالتالي ترتفع الأسعار المحلية، مما يؤدي إلى تضخم أكثر لزوجة.

إذا أضفنا ارتفاع أسعار النفط وتكاليف الشحن، فإن المخاطر تتجاوز الغذاء لتطال قطاعات واسعة من الاقتصاد.

مصر لا تستورد السلع فقط.. قد تستورد جزءًا من التضخم.

عندما ترتفع تكلفة السلع الأساسية في الخارج، لا تنتقل الزيادة بالضرورة إلى المستهلك المصري بشكل فوري، لكنها قد تظهر تدريجياً في أسعار النقل والتصنيع والتوزيع. لذلك، يراقب البنك المركزي التضخم الحالي، بالإضافة إلى احتمال تحول الصدمة الخارجية إلى توقعات تضخمية أكثر استمرارية.

وأشار البنك المركزي إلى أن مخاطر صعود التضخم ما زالت قائمة، بما في ذلك التطورات الإقليمية وإجراءات ضبط المالية العامة.

لماذا لا يكون الخفض هو السيناريو الأقرب الآن؟

خفض الفائدة يصبح منطقيًا عندما يكون التضخم في مسار واضح نحو المستهدف. لكن في ظل ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة عالميًا، يصبح خفض الفائدة أكثر حساسية. فالمشكلة ليست أن الفائدة تستطيع خفض سعر النفط أو القمح عالميًا، بل أن رفعها يمكن أن يساعد في منع الصدمة الخارجية من التحول إلى موجة تضخم محلية أوسع.

وهذا يفسر تمسك البنك المركزي حتى الآن بالحفاظ على هامش موجب للفائدة الحقيقية.

هل يعني ذلك رفعًا كبيرًا؟

ليس بالضرورة. إذا تحرك البنك المركزي نحو التشديد، فقد يكون الهدف الأساسي هو إرسال إشارة قوية للأسواق وتثبيت توقعات التضخم، وليس الدخول في دورة رفع طويلة. فقرار رفع الفائدة يعتمد على حجم الصدمة ومدتها ومدى انتقالها إلى التضخم الأساسي وسعر الصرف.

أما بالنسبة للمودعين، إذا أصبح رفع الفائدة هو السيناريو الأقرب، فقد يجدون أن انتظار اتجاه السياسة النقدية قبل ربط المدخرات لفترات طويلة يصبح أكثر أهمية. لكن ذلك لا يعني أن كل مودع يجب أن ينتظر أو أن أعلى فائدة هي الخيار الأفضل. الأكثر مرونة هو توزيع المدخرات على آجال مختلفة، مع الاحتفاظ بجزء من السيولة ومقارنة العائد الحقيقي بعد التضخم.

21 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

بورصات الخليج تختتم تعاملات الخميس بارتفاع ملحوظ

بواسطة نهال عبدالعزيز 18 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

البورصة السعودية.

أنهت معظم البورصات الخليجية تعاملات الخميس 17 سبتمبر 2026 على ارتفاع، وسط حذر وترقب من المستثمرين بسبب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة. هذا الأمر دفعهم لمتابعة التطورات الجيوسياسية وأسعار الطاقة عن كثب

رغم حساسية الأسواق تجاه تحركات الفائدة الأمريكية، لم تشهد جلسة الخميس تراجعًا جماعيًا، بل تحركت المؤشرات في اتجاهات متباينة، مما يعكس اختلاف طبيعة كل سوق والقطاعات الأكثر تأثيرًا فيه.

السعودية.. استقرار بعد مكاسب مبكرة

أنهى المؤشر الرئيسي للسوق السعودية الجلسة شبه مستقر، بعدما تخلى عن مكاسب سجلها في بداية التعاملات.

وتراجع سهم البنك الأهلي السعودي بنحو 1.3%، بينما انخفض سهم أرامكو السعودية بنحو 0.5%، ليحد أداء الأسهم القيادية من مكاسب السوق.

الإمارات تقود التحركات الإيجابية

في دبي، ارتفع المؤشر الرئيسي بنحو 0.33% ليغلق عند 5987.76 نقطة، مدعومًا بأداء الأسهم القيادية، وفي مقدمتها سهم إعمار العقارية الذي ارتفع 0.5%.

أما سوق أبوظبي، فصعد مؤشره 0.46% إلى 10160.84 نقطة، مع نشاط ملحوظ على عدد من أسهم العقارات والبنوك والصناعة والاتصالات.

وبلغت السيولة الإجمالية في سوقي دبي وأبوظبي نحو 2.3 مليار درهم، وسط تداولات تجاوزت 643 مليون سهم وتنفيذ أكثر من 42 ألف صفقة.

قطر.. ارتفاع محدود

أنهى المؤشر العام لبورصة قطر تعاملات الخميس مرتفعًا 0.22%، ليصل إلى 9659.01 نقطة، في جلسة عكست استمرار تعامل المستثمرين بحذر مع المتغيرات العالمية والإقليمية.

سلطنة عمان.. أكبر مكاسب خليجية

سجلت بورصة مسقط ارتفاعًا بنحو 0.7%، لتكون من أبرز الأسواق الخليجية الرابحة خلال جلسة الخميس.

الكويت والبحرين في المنطقة الحمراء

على الجانب الآخر، تراجع المؤشر العام لبورصة الكويت 0.32%، ليغلق عند 8913.16 نقطة، وسط تداول 488 مليون سهم عبر أكثر من 30 ألف صفقة، بقيمة إجمالية بلغت نحو 146.14 مليون دينار كويتي.

كما تراجع مؤشر البحرين بنحو 0.3%.

الفيدرالي يضع الأسواق الخليجية أمام معادلة جديدة

وتأتي تحركات الخميس في أعقاب رفع الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة 25 نقطة أساس، وهو ما تبعته عدة بنوك مركزية خليجية برفع مماثل، في ظل ارتباط معظم عملات دول مجلس التعاون بالدولار الأمريكي، بينما يرتبط الدينار الكويتي بسلة من العملات.

وتعني هذه الخطوة بالنسبة للأسواق أن تكلفة التمويل والسيولة وأسعار الأصول ستظل من أبرز الملفات التي يراقبها المستثمرون خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع تأثير أسعار النفط والتوترات الجيوسياسية.

18 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

جيه بي مورجان يتوقع رفع الفائدة في بريطانيا قريبا

بواسطة نهال عبدالعزيز 18 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

يتوقع محللو “جيه بي مورجان” أن يقوم بنك إنجلترا برفع أسعار الفائدة في شهري نوفمبر وفبراير المقبلين، وذلك بعد أن قرر البنك الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأخير. يحذر المحللون من أن استمرار النزاع في الشرق الأوسط قد يدفع البنك لتشديد سياسته النقدية بشكل أسرع.

توقعات رفع الفائدة

أوضح ألان مونكس، كبير الاقتصاديين في “جيه بي مورجان”، في مذكرة صدرت مؤخرًا، أن قرار البنك الأخير يشير إلى أن أعضاء بنك إنجلترا قد اتخذوا قرارهم تقريبًا برفع الفائدة في نوفمبر، ما لم تحدث تغييرات كبيرة في الوضع الجيوسياسي.

السياسة النقدية المستقبلية

يتوقع مونكس أن يبقي بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير بعد رفعها في نوفمبر وفبراير، إلا إذا ظهرت دلائل واضحة تشير إلى موجة جديدة من التضخم.

18 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

التضخم يهدد نمو اقتصاد دول منطقة اليورو

بواسطة نهال عبدالعزيز 18 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أنتي زيجمان، عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي.

حذر أنتي زيجمان، عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي ومحافظ البنك المركزي الكرواتي، من أن عدم السيطرة على التضخم قد يهدد النمو الاقتصادي، رغم الأداء القوي للاقتصاد في منطقة اليورو خلال الربع الثاني

في مقابلة مع تلفزيون “بلومبرج” أمس الخميس، قال زيجمان إن صناع السياسة النقدية يجب أن يسعون لإعادة التضخم إلى مستواه المستهدف البالغ 2%، مشيرًا إلى وجود تفاؤل كبير بشأن النمو. وأكد أن البنك المركزي الأوروبي لا ينبغي أن يركز بشكل مفرط على تحديد المستوى المحايد لأسعار الفائدة، بل يجب أن تكون الأولوية هي إبقاء جميع مؤشرات التضخم تحت السيطرة.

وأوضح أن ارتفاع الأسعار لم ينتقل بعد إلى قطاعات أخرى من الاقتصاد، حيث لا تزال الأجور تحت السيطرة، مما يجعله يستبعد دخول اقتصاد منطقة اليورو في السيناريو السلبي الذي ورد في أحدث توقعات البنك.

وبخصوص احتمال رفع أسعار الفائدة مجددًا الشهر المقبل، توقع زيجمان نقاشًا “مكثفًا للغاية” بين صناع السياسة النقدية، مشددًا على أن القرار سيعتمد على البيانات المتاحة في ذلك الوقت، وليس على توقعات الأسواق بشأن مسار التشديد النقدي.

18 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

عائدات السندات الأمريكية تتأثر بقرار الفيدرالي

بواسطة نهال عبدالعزيز 18 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية يوم الخميس، في ظل استمرار الأسواق في تقييم نتائج قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة. هذا التحرك يعكس حالة من الترقب بين المستثمرين حول تأثيرات هذا القرار على الاقتصاد الأمريكي.

تراجع العوائد

انخفض عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات بمقدار 5.5 نقطة أساس، ليصل إلى 4.949%، كما تراجع عائد السندات لأجل عامين بنحو 4.8 نقطة أساس إلى 4.679%، بينما هبط عائد السندات لأجل 30 عامًا بمقدار 4.2 نقطة أساس إلى 5.306%.

بيانات سوق العمل

في سياق آخر، أظهرت بيانات صدرت يوم الخميس تراجع عدد الطلبات المقدمة للحصول على إعانة البطالة في الولايات المتحدة إلى أدنى مستوى منذ يوليو، مما يشير إلى استمرار قوة سوق العمل الأمريكية.

أسعار النفط

على صعيد آخر، انخفضت أسعار النفط خلال تعاملات الخميس بأكثر من 2%، مما ساهم في تخفيف مخاوف المستثمرين بشأن تصاعد الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة.

18 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

المستثمرون يتوقعون ارتفاع الفائدة الأمريكية لفترة ممتدة

بواسطة نهال عبدالعزيز 18 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

يبدو أن كبار المستثمرين الدوليين يستعدون لفترة قد تشهد استمرار ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية لفترة أطول، وذلك بعد قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع الفائدة للمرة الأولى منذ بداية عام 2023، كما ذكرت شبكة “سي إن بي سي” الأمريكية

في قرار اتخذ بإجماع أعضاء لجنة السوق المفتوحة، رفع الفيدرالي، أول أمس الأربعاء، سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس ليصبح في نطاق يتراوح بين 3.75% و4%، مع استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة. هذا الإجماع يعكس تحولًا عن الانقسام الذي شهدته الاجتماعات السابقة، حيث يعتقد المستثمرون أن توافق مسؤولي الفيدرالي على مواجهة التضخم يعزز احتمالات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

وأشار أنشول شارما، كبير مسؤولي الاستثمار في “سافي ويلث”، إلى أن هذا الإجماع يدل على أن التضخم لا يزال أولوية رئيسية، مضيفًا أن البنك المركزي لم ينته بعد من تشديد سياسته النقدية.

الأسواق تحت ضغط الفائدة

عقب قرار الفيدرالي، تراجعت الأسهم الأمريكية، حيث أغلق مؤشر “داو جونز” الصناعي منخفضًا بأكثر من 600 نقطة، أي بنسبة 1.2%، بينما تراجع مؤشر “إس آند بي 500” بنسبة 0.5%، وانخفض “ناسداك” بشكل طفيف. في سوق السندات، ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية، حيث تجاوز عائد السندات لأجل 10 سنوات مستوى 5% مجددًا.

قال بيتر بوكفار، كبير مسؤولي الاستثمار في “وان بوينت بي إف جي ويلث بارتنرز”، إن سوق السندات بدأ بالفعل في تعديل توقعات أسعار الفائدة، مشيرًا إلى أن الفيدرالي يتبع تحركات السوق، ومتوقعًا أن تستمر سوق السندات في لعب دور رئيسي في تحديد اتجاه أسعار الفائدة.

نظرة إيجابية للأسهم

على الرغم من تراجع الأسهم بعد القرار، لا يزال بعض المستثمرين يتبنون نظرة إيجابية تجاه سوق الأسهم، مستندين إلى قوة الاقتصاد واستمرار متانة أساسيات الشركات. قالت كارول شلايف، كبيرة استراتيجيي الأسواق في بنك “بي إم أو”، إن السوق “يسيء قراءة” قرار رفع الفائدة، مشيرة إلى أن إجماع الفيدرالي يعكس قوة الاقتصاد وتماسك أساسياته، خاصة في ظل قوة إنفاق المستهلكين والتوظيف.

من جانبها، أكدت مؤسسة “يو بي إس” على أهمية أن يولي المستثمرون اهتمامًا أكبر لآفاق النمو الاقتصادي وأرباح الشركات والتضخم، بدلاً من التركيز على أول رفع للفائدة، مشيرة إلى أن الأسهم الأمريكية تاريخيًا أظهرت قدرة على الصمود بعد أول زيادة لأسعار الفائدة.

18 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الذهب يتعافى إلى 4305 دولارات بعد قرار الفيدرالي

بواسطة نهال عبدالعزيز 17 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

في أقل من 24 ساعة، شهدت أسعار الذهب تحولًا ملحوظًا، حيث انتقل المعدن الأصفر من تراجع إلى محاولة لاستعادة بريقه من جديد، في ظل الظروف الصعبة التي فرضها قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة. هذا التحول يعكس حالة التذبذب التي تسيطر على الأسواق العالمية في الوقت الحالي.

بعد أن واجه الذهب ضغوطًا في الجلسة السابقة، عاد للارتفاع خلال التعاملات الآسيوية، مسجلًا صعودًا يقارب 1%، ليصل سعر الأونصة إلى حوالي 4305 دولارات، وهو ما يعكس حالة عدم الاستقرار في الأسواق بعد قرار الفيدرالي.

لماذا تحرك الذهب بهذه السرعة؟

الوضع الحالي للذهب يبدو حساسًا للغاية؛ فارتفاع الدولار وعوائد السندات الأمريكية يزيدان من تكلفة الاحتفاظ بالذهب، كونه أصلًا لا يدر عائدًا. في المقابل، يلجأ المستثمرون إلى الذهب في أوقات عدم اليقين، مما ساعد المعدن الأصفر على استعادة جزء من خسائره رغم قوة الدولار. وبالتالي، أصبح الذهب يتأرجح بين قوة الدولار والطلب على الملاذات الآمنة.

الفيدرالي يضع الذهب أمام اختبار جديد

قرار الفيدرالي الأمريكي أصبح العامل الأكثر تأثيرًا على اتجاه الذهب في الوقت الراهن، حيث تترقب الأسواق أي إشارات جديدة بشأن مستقبل أسعار الفائدة. إذا اتجهت السياسة النقدية الأمريكية نحو مزيد من التشديد، فقد يحصل الدولار وعوائد السندات على دعم إضافي، مما يشكل ضغطًا على الذهب. أما إذا ظهرت أي إشارات لتوقف رفع الفائدة أو التحول نحو سياسة نقدية أكثر تيسيرًا، فقد يتغير مسار السوق ويدعم جاذبية المعدن الأصفر.

4305 دولارات.. ماذا يعني الرقم للمستثمر؟

وصول الأونصة إلى حوالي 4305 دولارات لا يعني انتهاء حالة التذبذب، بل يشير إلى أن السوق لا يزال يبحث عن اتجاه واضح بعد قرار الفيدرالي. حركة الذهب مرتبطة بشكل مباشر بثلاثة مؤشرات رئيسية: الدولار الأمريكي، عوائد السندات، وتوقعات أسعار الفائدة. أي تغيير واضح في أحد هذه العوامل يمكن أن ينعكس سريعًا على سعر الأونصة.

ماذا ينتظر الذهب خلال الساعات المقبلة؟

تتجه أنظار المستثمرين إلى بيانات الاقتصاد الأمريكي وتصريحات مسؤولي الفيدرالي، بحثًا عن إشارات تحدد المسار المقبل للسياسة النقدية. كما تظل حركة الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية عوامل حاسمة في تحديد اتجاه الذهب، خاصة بعد الارتفاعات الأخيرة في تكلفة الأموال.

الخلاصة

الذهب لم يستسلم لضغوط الفيدرالي، بل عاد للصعود بنحو 1% إلى 4305 دولارات للأونصة في التعاملات الآسيوية، لكنه لا يزال يخوض معركة مفتوحة مع الدولار وعوائد السندات. بالنسبة للمستثمرين، الرسالة الأهم حاليًا هي أن سوق الذهب دخل مرحلة شديدة الحساسية؛ فأي تصريح جديد من الفيدرالي أو تحرك قوي للدولار قد يعيد رسم اتجاه المعدن الأصفر سريعًا.

17 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ارتفاع سعر الدولار بعد قرار الفيدرالي في الأسواق العالمية

بواسطة نهال عبدالعزيز 17 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

لم يكن رد الدولار على قرار الفيدرالي الأمريكي بانتظار طويل، فبعد دقائق من إعلان رفع أسعار الفائدة، بدأت الأسواق في إعادة تقييم العملة الأمريكية. هذا الأمر دفع مؤشر الدولار إلى أعلى مستوياته في حوالي 7 أسابيع، حيث استقر الدولار أمام الجنيه المصري فوق مستوى 52 جنيهًا في بداية تعاملات الخميس.

ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.7% ليصل إلى 100.33، وهو أعلى مستوى له منذ 31 يوليو 2026، وذلك بفضل ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وتوقعات استمرار التشديد النقدي.

لماذا قفز الدولار؟

جاءت هذه القفزة بعد قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، مع إشارات إلى إمكانية رفع آخر في عام 2026. تشير تسعيرات العقود الآجلة للفائدة إلى احتمال يبلغ نحو 90% لرفع جديد بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام، مما عزز جاذبية الأصول المقومة بالدولار ودعم العملة الأمريكية أمام العملات الرئيسية. تزامن صعود الدولار مع ارتفاع عوائد السندات الأمريكية قصيرة الأجل، وهو ما يشير إلى أن الأسواق تعيد تقييم المسار المقبل للسياسة النقدية الأمريكية.

الدولار أمام الجنيه.. كم سجل صباح الخميس؟

محليًا، استقر الدولار عند مستويات مرتفعة أمام الجنيه في بداية تعاملات الخميس 17 سبتمبر 2026. سجل سعر الدولار في البنك المركزي المصري:

52.14 جنيه للشراء.

52.28 جنيه للبيع.

بينما سجل في عدد من البنوك الكبرى نحو:

52.15 جنيه للشراء.

52.25 جنيه للبيع.

تأتي هذه المستويات بعد ارتفاع الدولار في عدد من البنوك خلال ختام تعاملات الأربعاء، قبل أن يميل السعر إلى الاستقرار مع بداية تعاملات الخميس.

17 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

البيت الأبيض يوضح موقفه من رفع أسعار الفائدة وتحذيرات من تباطؤ الاقتصاد

بواسطة نهال عبدالعزيز 17 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أعرب البيت الأبيض، أمس الأربعاء، عن استيائه من قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة، واعتبر الخطوة “مؤسفة إلى حد كبير”، مشيرًا إلى أنها لم تكن مدعومة بـ”مبررات اقتصادية مقنعة”




قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي رفع سعر الفائدة الأساسي بمقدار ربع نقطة مئوية، وذلك بإجماع أعضائه، كخطوة تهدف للحد من التضخم الذي لا يزال مرتفعًا. وقد أشار البنك إلى إمكانية اتخاذ مزيد من إجراءات التشديد النقدي، في ظل استمرار أداء الاقتصاد الأمريكي بمعدلات تفوق التوقعات

قال كوش ديزاي، المتحدث باسم البيت الأبيض، في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان “واضحًا للغاية” في معارضته لأي زيادات إضافية في أسعار الفائدة. وأعرب ديزاي عن شكوكه في الحاجة إلى رفع أسعار الفائدة، مشيرًا إلى أن معدلات التضخم تراجعت وفقًا لكل المؤشرات تقريبًا منذ آخر اجتماع للجنة السوق المفتوحة الاتحادية

وأضاف: “أعتقد أن الرئيس كان واضحًا للغاية بشأن الاتجاه الذي أراد أن تذهب إليه أسعار الفائدة، وبالتأكيد فإن قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي اليوم، والمؤسف إلى حد كبير، برفع أسعار الفائدة، لم يكن، من وجهة نظر الإدارة، مدعومًا بمبررات اقتصادية مقنعة على نحو خاص”

وأشار ديزاي إلى أن التضخم الحالي يعود بالكامل إلى صدمة في إمدادات الطاقة الناتجة عن الحرب المستمرة في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن هذا العامل الجيوسياسي “لا علاقة له بأسعار الفائدة”

وحذر البيت الأبيض من أن استمرار البنك المركزي في اتباع سياسة نقدية تشديدية قد يؤدي إلى إبطاء الزخم الاقتصادي في الولايات المتحدة. وذكر ديزاي: “كل ما ستفعله أسعار الفائدة المرتفعة في الوقت الراهن هو وقف أي تقدم كبير حققته الولايات المتحدة في عهد الرئيس”، مشيرًا بشكل خاص إلى التأثير السلبي لارتفاع معدلات الرهن العقاري على المستهلكين الأمريكيين

17 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أحدث المنشورات
المنشورات الأقدم

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة