أخر الأخبار
مصر وليبيا توقعان مذكرة تفاهم لتطوير شبكة الكهرباء...
75 ألف تسجيل و2122 حجزا في أنشطة الإسكان...
موجات الحر تكبد اقتصاد أوروبا 113 مليار يورو...
الأسهم اليابانية ترتفع بفضل الذكاء الاصطناعي والرقائق
أسعار الديزل ترتفع عالميًا بعد زيادة النفط 4%
وزير النقل يتابع توريد 55 قطارًا جديدًا للمترو...
«اقتصادية القناة» تسعى لجذب استثمارات بطاريات ليثيوم من...
3 مهام للبنك المركزي تتحكم في أسعار السوق...
وزير الكهرباء يعلن عن كيانات جديدة للاستثمار في...
أحمد رستم يعلن شراكة مع القطاع الخاص لاستثمارات...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

أسعار الفائدة في مصر

اقتصاد

أسعار الفائدة في مصر 2026 وتأثيرها على أموال المودعين

بواسطة نهال عبدالعزيز 24 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


سعر الفائدة في مصر – صورة تعبيرية.

تدخل أسعار الفائدة في مصر مرحلة جديدة اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026، حيث يجتمع البنك المركزي المصري لمناقشة السياسة النقدية، وهو ما يثير اهتمام المودعين وأصحاب الشهادات والودائع، خاصة بعد التغيرات التي شهدتها السياسة النقدية منذ بداية العام.

بعيدًا عن التوقعات، توضح الأرقام التالية كيف تغيرت خريطة الفائدة خلال 2026، وما تعنيه للمواطن الذي يبحث عن أفضل طريقة للحفاظ على مدخراته وتحقيق عائد مناسب.

1 ــ 8 اجتماعات للفائدة خلال 2026

حدد البنك المركزي المصري 8 اجتماعات للجنة السياسة النقدية خلال العام، بدأت في 12 فبراير، ثم 2 أبريل، و21 مايو، و9 يوليو، و20 أغسطس، ويأتي اجتماع اليوم 24 سبتمبر، يعقبه اجتماعان في 29 أكتوبر و17 ديسمبر.

2 ــ 100 نقطة أساس خفضًا في فبراير.

في أول اجتماعات 2026، خفض البنك المركزي أسعار العائد الأساسية بمقدار 100 نقطة أساس، أي 1%، لتصل فائدة الإيداع إلى 19% والإقراض إلى 20%.

3 ــ 19% سعر عائد الإيداع حاليًا.

استقر سعر عائد الإيداع لليلة واحدة لدى البنك المركزي عند 19% منذ قرار فبراير، واستمر عند هذا المستوى في اجتماعات أبريل ومايو ويوليو وأغسطس.

4 ــ 20% سعر عائد الإقراض

يقف سعر عائد الإقراض لليلة واحدة حاليًا عند 20%، مقابل 19% للإيداع، وهو المستوى الذي استقر عليه منذ فبراير 2026.

5 ــ 19.5% سعر العملية الرئيسية.

بلغ سعر العملية الرئيسية للبنك المركزي 19.5%، بينما استقر سعر الائتمان والخصم عند المستوى نفسه.

6 ــ 4 اجتماعات متتالية بلا تغيير قبل اجتماع اليوم.

منذ قرار فبراير، أبقت لجنة السياسة النقدية على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعات أبريل ومايو ويوليو وأغسطس، ليصبح اجتماع سبتمبر محطة جديدة لاختبار اتجاه السياسة النقدية.

7 ــ 14.5% معدل التضخم العام في أغسطس.

بلغ معدل التضخم العام السنوي في مصر 14.5% خلال أغسطس 2026، مقابل 14.9% في يوليو، وفق أحدث بيانات منشورة؛ وهو رقم مهم في قراءة العائد الحقيقي على المدخرات.

8 ــ 7% مستهدف التضخم.

يستهدف البنك المركزي وصول متوسط التضخم إلى 7% ± نقطتين مئويتين في الربع الرابع من 2026، أي أن نطاق المستهدف يمتد من 5% إلى 9%.

9 ــ 16% نسبة الاحتياطي الإلزامي.

خفض البنك المركزي في فبراير نسبة الاحتياطي النقدي الإلزامي للبنوك من 18% إلى 16%، بالتزامن مع خفض الفائدة، بما يتيح سيولة أكبر داخل الجهاز المصرفي.

10 ــ 29 أكتوبر و17 ديسمبر.. محطتان متبقيتان بعد اجتماع اليوم.

حتى بعد قرار اليوم، لن تنتهي قصة الفائدة في 2026؛ إذ يتبقى اجتماعان للجنة السياسة النقدية في 29 أكتوبر و17 ديسمبر، ما يعني أن اتجاه أسعار العائد خلال نهاية العام سيظل مرتبطًا بالبيانات الاقتصادية والتضخم وتوازن المخاطر.

ماذا تعني هذه الأرقام للمودعين؟

الرسالة الأهم لأصحاب المدخرات هي عدم اتخاذ قرار استثماري بناءً على توقعات الفائدة وحدها.

فالعائد الذي يحصل عليه المودع يتوقف على نوع الشهادة أو الوديعة، وهل العائد ثابت أم متغير، ودورية صرفه، ومدة ربط الأموال، وشروط الاسترداد المبكر.

ومع بقاء سعر الإيداع لدى البنك المركزي عند 19% منذ فبراير، فإن قرار اليوم سيكون مهمًا للبنوك في تحديد اتجاه تسعير المنتجات الادخارية الجديدة، لكن أي تغيير في سعر الفائدة الأساسي لا يعني تلقائيًا تغيير عائد جميع الشهادات القائمة.

لذلك، قبل كسر شهادة أو إعادة استثمار مدخرات، يجب مقارنة العائد، والمدة، والسيولة المتاحة، وشروط الاسترداد، وليس النظر إلى نسبة الفائدة وحدها.

ويبقى العامل الحاسم خلال الفترة المقبلة هو مدى استمرار انخفاض التضخم، لأن المودع لا ينظر فقط إلى الرقم المكتوب على الشهادة، وإنما إلى القوة الشرائية للعائد بعد احتساب التضخم.

24 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

توقعات أسعار الفائدة في مصر قبل اجتماع الخميس

بواسطة نهال عبدالعزيز 23 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

سعر الفائدة في مصر – صورة تعبيرية.

تترقب الأسواق المصرية اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي غدًا الخميس 24 سبتمبر 2026، والذي سيحدد مصير أسعار الفائدة. يأتي هذا الاجتماع في وقت يشهد فيه الاقتصاد ضغوطًا تضخمية متزايدة وتغيرات في السياسة النقدية العالمية، مما يزيد من تعقيد القرار المرتقب

يبلغ سعر الفائدة الأساسي حاليًا 19% للإيداع و20% للإقراض و19.50% لسعر العملية الرئيسية. وقد قررت لجنة السياسة النقدية في اجتماعها السابق في 20 أغسطس الماضي الإبقاء على هذه النسب دون تغيير. يتوقع البعض أن يستمر البنك المركزي في تثبيت أسعار الفائدة، بينما تتبنى مؤسسة إتش سي للأوراق المالية والاستثمار رؤية مختلفة

تشير التوقعات إلى أن البنك المركزي قد يبقي أسعار الفائدة دون تغيير، لكن إتش سي تتوقع رفعها بمقدار 100 نقطة أساس، أي 1%، بسبب استمرار المخاطر التضخمية وارتفاع تكاليف الطاقة والتوترات الجيوسياسية. كما تشير إتش سي إلى أن معدل التضخم العام في مصر سجل 14.5% خلال أغسطس، بانخفاض طفيف عن 14.9% في يوليو، مع ارتفاع الأسعار على أساس شهري بنحو 0.1%

تزداد أهمية اجتماع البنك المركزي بعد قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في 16 سبتمبر برفع نطاق الفائدة الأمريكية بمقدار 25 نقطة أساس، مما يمثل عاملًا إضافيًا في حسابات تدفقات رؤوس الأموال والأسواق الناشئة. السياسة النقدية العالمية تشهد تحركات متباينة، مما يجعل قرار المركزي المصري مرتبطًا بمؤشرات التضخم المحلية وأيضًا بحركة أسعار الطاقة وسعر الصرف

وكانت مؤسسة HSBC قد توقعت في تقييم سابق أن تظل أسعار الفائدة المصرية دون تغيير خلال بقية عام 2026، قبل استئناف دورة خفض الفائدة في الربع الأول من 2027 إذا استمر مسار تراجع التضخم واستقرت سوق الصرف

بينما تشير التوقعات إلى تثبيت الفائدة غدًا، ترى إتش سي أن الضغوط التضخمية قد تدفع نحو رفعها بمقدار 1%، في حين رسم HSBC مسارًا أكثر ميلًا إلى التيسير النقدي خلال 2027

ويستهدف البنك المركزي الوصول بالتضخم إلى 7% ±2 نقطة مئوية في الربع الأخير من 2026، بينما سجل التضخم العام 14.5% في أغسطس. لذا، فإن قرار الخميس لن يكون مجرد تحريك رقمي لسعر الفائدة، بل رسالة للأسواق بشأن اتجاه السياسة النقدية ومدى قدرة المركزي على الموازنة بين احتواء التضخم ودعم النشاط الاقتصادي

الخبير الاقتصادي وائل النحاس أكد أن تحرك البنك المركزي لا يرتبط بصورة آلية بقرار الفيدرالي الأمريكي، بل يتحدد وفق مجموعة من المؤشرات المحلية مثل التضخم وحركة الجنيه والسيولة الأجنبية

تأتي أهمية رؤية النحاس من أن أي تحرك في أسعار الفائدة لا يعني بالضرورة تغييرًا جذريًا في السياسة النقدية، إذ يظل الهدف الأساسي هو الحفاظ على توازن دقيق بين مواجهة التضخم ودعم جاذبية الأصول المصرية

رفع الفائدة الأمريكية يزيد الضغوط على الأسواق الناشئة، مما يؤثر على تدفقات المستثمرين الأجانب إلى أدوات الدين المصرية. وفي هذا السياق، فإن رفعًا محدودًا للفائدة المصرية إذا حدث، يمكن قراءته كإجراء دفاعي للحفاظ على جاذبية العائد

23 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

خيارات المودع الجديد لأمواله بعد تثبيت أسعار الفائدة

بواسطة نهال عبدالعزيز 19 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


البنك المركزي.

في الوقت الذي ينتظر فيه المودعون قرار لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، يبرز تساؤل هام: ماذا لو قرر البنك تثبيت أسعار الفائدة؟ هذا القرار سيكون له تأثير كبير على خيارات المدخرين الجدد، مما يجعل المنافسة على المدخرات أكثر تعقيدًا. في حال استقرت أسعار الفائدة، سيتعين على المودع الجديد اتخاذ قرار بشأن كيفية استثمار أمواله، سواء عبر تثبيت العائد لثلاث سنوات، أو اختيار عائد متغير، أو السعي للحصول على أعلى نسبة في السنة الأولى.

القرار هنا لا يجب أن يبدأ من سؤال “أي بنك يقدم أعلى عائد؟”، بل من سؤال آخر: متى سأحتاج أموالي؟ وكيف أريد أن يصلني العائد؟

في الاجتماع الأخير للجنة السياسة النقدية في 9 يوليو 2026، أبقى البنك المركزي على سعر عائد الإيداع لليلة واحدة عند 19%، والإقراض عند 20%، وسعر العملية الرئيسية عند 19.50%. لذا، فإن أي قرار جديد بالتثبيت يعني استمرار الوضع الحالي لأسعار الفائدة.

إذا كان لديك 100 ألف جنيه وتبحث عن شهادة جديدة بعد قرار التثبيت، أمامك ثلاث خيارات:

الأولى: “أريد دخلًا ثابتًا ولا أحب المفاجآت”. هنا، تصبح الشهادات ذات العائد الثابت هي الخيار الواضح، حيث تعرف معدل العائد المعلن وفق شروط الشهادة، ولا يتأثر دخلك الشهري بتغير سعر الفائدة. في بنك مصر، يصل العائد على شهادة “القمة” الثلاثية ذات العائد الثابت إلى 17.75% سنويًا مع الصرف الشهري، بينما يصل إلى 17.85% مع الصرف ربع السنوي، وفق إعلان البنك في يونيو 2026.

هذا يعني أن صاحب الـ100 ألف جنيه، عند اختيار العائد الشهري 17.75%، يحصل على نحو 1,479 جنيهًا شهريًا. أما عند اختيار الصرف ربع السنوي بعائد 17.85%، فيكون العائد السنوي نحو 17,850 جنيهًا، أي ما يقارب 4,462.50 جنيه كل ثلاثة أشهر. هنا، لا يراهن المودع على اتجاه الفائدة، بل يشتري راحة معرفة دخله مسبقًا وفق شروط الشهادة.

المدرسة الثانية: “أريد أن أستفيد من الفائدة إذا بقيت مرتفعة”. هنا تظهر الشهادات ذات العائد المتغير. بنك مصر يتيح شهادات مرتبطة بسعر الإيداع لدى البنك المركزي، ويصل العائد الحالي المعلن لبعضها إلى 19.25% سنويًا. كما يطرح شهادة مرتبطة بمؤشر CONIA + 0.25%، وقد بلغ العائد المرتبط بها 19.96% وفق إقفال مايو 2026. يمكن أن يتحرك العائد صعودًا أو هبوطًا وفق آلية كل شهادة.

لمن يريد الاستفادة من عائد مرتفع في البداية، الشهادة المتناقصة تستحق الدراسة، لكن بشرط حساب العائد الفعلي طوال السنوات الثلاث، وليس الانبهار بنسبة السنة الأولى.

أما لمن قد يحتاج أمواله فجأة، يجب التوقف قبل شراء أي شهادة. فوجود إمكانية للاسترداد لا يعني أن كسر الشهادة في أي وقت سيكون بلا تكلفة، حيث لكل منتج قواعد وضوابط للاسترداد. بنك مصر، على سبيل المثال، يوضح أن الشهادات يمكن استردادها أو جزء منها بعد مرور 6 أشهر وفق قواعد الاسترداد الخاصة بكل شهادة.

المعادلة التي يجب أن يضعها المودع أمامه بسيطة: العائد + مدة الشهادة + طريقة صرف العائد + إمكانية الاحتياج للسيولة + احتمالات تغير الفائدة. فشخص يحصل على 17.75% ثابتة وقد يحتاج دخله كل شهر، قد يكون اختياره أكثر ملاءمة له من شخص يحصل على نسبة أعلى حاليًا لكنها متغيرة. وفي المقابل، شخص لا يحتاج إلى العائد الدوري وقد يفضل الحصول على عائد مرتفع في بداية المدة قد يجد الشهادة المتناقصة أكثر ملاءمة.

19 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار المستهلكين ترتفع مجددًا بعد 4 أشهر من تراجع التضخم في يوليو 2026

بواسطة نهال عبدالعزيز 12 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

عاد التضخم في مصر ليكون محور الحديث الاقتصادي بعد أن شهد ارتفاعًا في يوليو، منهياً بذلك فترة تراجع استمرت أربعة أشهر. هذا الارتفاع يضع أسعار الفائدة أمام اختبار جديد، خصوصًا مع اقتراب اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري في 20 أغسطس.

وبحسب بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، ارتفع معدل التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في المدن إلى 14.9% خلال يوليو 2026، مقارنة بـ 14.3% في يونيو، ليكون هذا أول ارتفاع منذ مارس. ورغم ذلك، فإن قراءة الأسعار على أساس شهري تشير إلى استقرار، حيث لم تتغير أسعار المستهلكين في يوليو بعد انخفاضها بنسبة 0.4% في يونيو.

ماذا حدث في أسعار الغذاء؟

أسعار الغذاء والمشروبات كانت العامل الأبرز وراء ارتفاع التضخم، حيث ارتفعت بنسبة 8% على أساس سنوي في يوليو، مقارنة بـ 5.4% في يونيو، مما ساهم في دفع معدل التضخم العام لمستويات أعلى. لكن عند النظر إلى التغير الشهري، نجد أن أسعار الأغذية والمشروبات تراجعت بنسبة 0.6% خلال يوليو، مما يعني أن الارتفاع السنوي لا يعكس بالضرورة زيادة كبيرة في الأسعار خلال الشهر نفسه، بل يتأثر بمستويات الأسعار المسجلة في نفس الفترة من العام السابق.

لماذا ارتفع التضخم رغم استقرار الأسعار شهريًا؟

هنا نحتاج إلى التفريق بين التضخم السنوي والتغير الشهري في الأسعار. التضخم السنوي يقارن أسعار يوليو 2026 بأسعار يوليو 2025، بينما يقيس التغير الشهري حركة الأسعار من يونيو إلى يوليو 2026. لذا، فإن ارتفاع التضخم السنوي إلى 14.9% لا يعني أن جميع السلع شهدت زيادة بنفس النسبة خلال يوليو، بل يعكس استمرار ارتفاع الأسعار مقارنة بالعام السابق.

انتهاء أربعة أشهر من تراجع التضخم

يمثل رقم يوليو تحولًا في مسار التضخم بعد فترة من التباطؤ بدأت في مارس. خلال الفترة من أبريل إلى يونيو، واصل التضخم السنوي انخفاضه تدريجيًا، مستفيدًا جزئيًا من تأثيرات سنة الأساس، أي المقارنة مع مستويات الأسعار المرتفعة التي شهدها الاقتصاد قبل عام. في الوقت نفسه، واجه الاقتصاد المصري ضغوطًا إضافية نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وتحركات سعر الجنيه، لكن تأثير هذه العوامل لم يظهر بالكامل في معدل التضخم السنوي بسبب اختلاف مستويات الأسعار بين فترات المقارنة.

هل يؤجل التضخم خفض أسعار الفائدة؟

تتجه الأنظار الآن إلى البنك المركزي المصري، الذي يستعد لاجتماع لجنة السياسة النقدية في 20 أغسطس، وسط تساؤلات حول ما إذا كان ارتفاع التضخم في يوليو سيدفع صناع السياسة النقدية إلى تأجيل خفض أسعار الفائدة. البنك المركزي كان قد أوقف دورة التيسير النقدي التدريجية التي استمرت قرابة عام بسبب ارتفاع مستويات عدم اليقين والمخاطر الخارجية. قراءة التضخم الجديدة تجعل قرار خفض الفائدة أكثر تعقيدًا، حيث يراقب البنك المركزي اتجاه الأسعار ومصادر الضغوط التضخمية.

ماذا يعني ذلك للمواطن؟

بالنسبة للمستهلك، ارتفاع التضخم السنوي إلى 14.9% لا يعني أن الأسعار سترتفع تلقائيًا بنفس النسبة في الشهر المقبل. الرقم يؤكد أن مستوى الأسعار لا يزال أعلى بشكل ملحوظ من مستواه قبل عام، وأن الضغوط التضخمية لم تختفِ تمامًا رغم التراجع الذي شهدته خلال الأشهر الماضية. يظل قطاع الغذاء هو الأكثر أهمية بالنسبة للأسر، ولذلك فإن استمرار تراجع أسعار الغذاء على أساس شهري سيكون من المؤشرات التي تستحق المتابعة.

ماذا يعني ذلك لأصحاب المدخرات والمقترضين؟

لأصحاب المدخرات:
أي تأجيل لخفض أسعار الفائدة قد يعني استمرار جاذبية أدوات الادخار ذات العائد المرتفع لفترة أطول، لكن القرار النهائي يعتمد على سياسة البنك المركزي والمنتجات التي تطرحها البنوك.

للمقترضين:
إذا استمرت أسعار الفائدة المرتفعة، فقد تظل تكلفة التمويل مرتفعة نسبيًا، خصوصًا بالنسبة للقروض أو التسهيلات المرتبطة بأسعار الفائدة المتغيرة.

للمستثمرين:
بيانات التضخم تكتسب أهمية خاصة عند تقييم الأسهم والسندات، لأن اتجاه أسعار الفائدة يؤثر في تكلفة التمويل وتقييم الأصول.

اجتماع 20 أغسطس.. ماذا تراقب الأسواق؟

مع اقتراب اجتماع لجنة السياسة النقدية، تتركز المتابعة على عدة مؤشرات رئيسية، منها اتجاه التضخم السنوي وحركة أسعار الغذاء والسلع الأساسية، بالإضافة إلى التغير الشهري في الأسعار وتطورات سعر الصرف وأسعار الوقود. كل هذه العوامل قد تؤثر على قرار البنك المركزي بشأن أسعار الفائدة.

وبذلك، لا تبدو قراءة يوليو مجرد رقم جديد في جدول التضخم، بل هي إشارة مهمة إلى أن معركة كبح الأسعار لم تنتهِ بعد، وأن البنك المركزي قد يفضل استمرار الحذر قبل اتخاذ خطوات جديدة بشأن أسعار الفائدة.

12 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

قرار البنك المركزي في يوليو يعيد تشكيل خريطة الفائدة في مصر

بواسطة نهال عبدالعزيز 23 يونيو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

البنك المركزي المصري.

تترقب الأسواق المالية والمستثمرون في مصر الاجتماع المقبل للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، المقرر في 9 يوليو، حيث تثار تساؤلات حول مستقبل أسعار الفائدة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية التي تتطلب مزيدًا من الحذر والتمحيص.

يأتي هذا الاجتماع في وقت تتداخل فيه عدة عوامل اقتصادية هامة، مثل مسار التضخم، وسعر الصرف، بالإضافة إلى التطورات العالمية، مما يجعل قرار اللجنة يتطلب توازنًا دقيقًا بين دعم النمو الاقتصادي والحفاظ على استقرار الأسعار.

أولاً: سيناريو التثبيت.. الخيار الأكثر تحفظًا
يعتبر تثبيت أسعار الفائدة أحد الخيارات المطروحة بقوة، خاصة إذا رأت اللجنة أن الضغوط التضخمية لا تزال بحاجة إلى مزيد من الوقت للانحسار بشكل مستدام. يهدف هذا السيناريو إلى:

الحفاظ على استقرار الأسعار.

تجنب أي موجات تضخمية جديدة.

منح السوق مزيدًا من الوقت لامتصاص آثار القرارات السابقة.

ثانيًا: سيناريو الخفض المحدود.. دعم تدريجي للنمو
إذا استمر تراجع معدلات التضخم وتحسنت المؤشرات الاقتصادية، قد تتجه اللجنة إلى خفض محدود للفائدة، وهو ما يُعتبر امتدادًا لنهج التيسير النقدي التدريجي. يستهدف هذا السيناريو:

تنشيط الاستثمار المحلي.

تخفيف تكلفة الاقتراض على الشركات.

دعم معدلات النمو الاقتصادي دون الإخلال بالاستقرار السعري.

ثالثًا: سيناريو مفاجئ بالتشديد أو التثبيت الحاد
على الرغم من أن هذا السيناريو أقل احتمالاً، إلا أن بعض التوقعات لا تستبعد اتخاذ موقف أكثر حذرًا في حال ظهور ضغوط خارجية أو ارتفاعات مفاجئة في الأسعار، مما قد يدفع نحو تثبيت قوي أو حتى تشديد محدود.

يبقى القرار النهائي مرهونًا بتقييم شامل من لجنة السياسة النقدية للتوازن بين “استمرار السيطرة على التضخم” و”دعم النشاط الاقتصادي”، في وقت تشير فيه التوقعات إلى أن التحرك سيكون محسوبًا وبدرجة عالية من الحذر.

23 يونيو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

أحدث الأخبار

  • مصر وليبيا توقعان مذكرة تفاهم لتطوير شبكة الكهرباء والطاقة المتجددة

    25 سبتمبر 2026
  • 75 ألف تسجيل و2122 حجزا في أنشطة الإسكان الأسبوع الماضي

    25 سبتمبر 2026
  • موجات الحر تكبد اقتصاد أوروبا 113 مليار يورو خسائر

    25 سبتمبر 2026
  • الأسهم اليابانية ترتفع بفضل الذكاء الاصطناعي والرقائق

    25 سبتمبر 2026
  • أسعار الديزل ترتفع عالميًا بعد زيادة النفط 4%

    25 سبتمبر 2026
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة