أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

أزمة الطاقة

اقتصاد

أرباح النفط ترتفع بسبب أزمة إيران وتأثيرها على شركات التكرير

بواسطة نهال عبدالعزيز 5 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


الحرب ترفع أرباح النفط.

بينما تشتعل الحرب الأمريكية على إيران، تتأثر أسواق الطاقة بشكل كبير، حيث لم يقتصر الأمر على ارتفاع أسعار النفط فقط، بل شهد قطاع الطاقة إعادة تشكيل لخريطة الربحية. الاضطرابات في الإمدادات عبر مضيق هرمز، وتعطل بعض عمليات التكرير في آسيا، أدت إلى اتساع الفجوة بين العرض والطلب على الوقود المكرر، مما دفع هوامش التكرير إلى مستويات غير مسبوقة. شركات النفط الكبرى مثل “شل” و”توتال إنرجيز” و”إكسون موبيل” و”شيفرون” حققت أفضل نتائج مالية لها منذ سنوات، مما يعكس أن قطاع التكرير هو المستفيد الأكبر من هذه الاضطرابات.

الحرب على إيران تعيد إشعال أسواق الطاقة

أشار تقرير نشره موقع “أويل برايس” إلى أن الحرب الأمريكية على إيران أدت إلى موجة جديدة من الاضطرابات في أسواق النفط، مما تسبب في ارتفاع أسعار الخام والوقود، بالإضافة إلى قفزة تاريخية في هوامش أرباح التكرير.

تأتي هذه التطورات في وقت تشدد فيه إمدادات الوقود العالمية، حيث تواجه حركة النفط الخام صعوبات في العبور عبر مضيق هرمز، بالتزامن مع انخفاض معدلات تشغيل بعض المصافي الآسيوية وفرض الصين قيودًا مؤقتة على بعض الصادرات.

الوقود المكرر يتفوق على النفط الخام

رغم التقلبات التي شهدتها أسعار النفط، تظل أسواق الوقود المكرر الأكثر تشددًا، مع استمرار نقص المعروض من البنزين والديزل ووقود الطائرات مقارنة بإمدادات النفط الخام.

هذا الاختلال ساهم في بقاء هوامش التكرير عند مستويات قياسية، حتى مع تجاوز أسعار النفط حاجز 100 دولار للبرميل، مما يعني أن الأزمة أصبحت مرتبطة بقطاع التكرير أكثر من ارتباطها بإنتاج النفط.

المصافي العالمية تحقق أرباحًا استثنائية

استفادت شركات النفط الكبرى من هذه الظروف، حيث سجلت خلال الربع الثاني من عام 2026 أعلى أرباح لها منذ الأزمة الروسية – الأوكرانية عام 2022.

لم يكن ارتفاع أسعار النفط هو العامل الوحيد وراء هذه النتائج، بل ساهمت أنشطة التكرير والتداول بشكل كبير في زيادة الإيرادات، مع استمرار الطلب العالمي على المنتجات البترولية المكررة.

هوامش التكرير عند أعلى مستوياتها منذ سنوات.

شهد شهر يونيو 2026 تسجيل مستويات قياسية جديدة لهوامش تكرير البنزين والديزل، مدفوعة بعدة عوامل أبرزها:

استمرار التصعيد العسكري في الشرق الأوسط.

القيود الروسية على صادرات الديزل.

انخفاض المخزونات العالمية من الوقود.

محدودية الطاقة التكريرية عالميًا.

تتوقع شركات الطاقة استمرار هذه المستويات المرتفعة خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار اختلال التوازن بين العرض والطلب.

“شل”.. الأداء الأقوى في قطاع الطاقة

كانت شركة “شل” من أبرز المستفيدين من هذه التطورات، حيث ضاعفت أرباحها خلال الربع الثاني من عام 2026 بأكثر من الضعف مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

جاء هذا النمو مدفوعًا بارتفاع أسعار النفط والغاز، وتشغيل المصافي بمعدلات قياسية، بالإضافة إلى الأداء القوي لقطاع التداول، مما رفع أرباح الشركة إلى مستويات تجاوزت توقعات المحللين.

بلغت معدلات تشغيل مصافي “شل” نحو 102% خلال الفترة من أبريل إلى يوليو 2026، مقارنة بـ99% في الربع الأول، مستفيدة من انخفاض أعمال الصيانة وارتفاع الطلب على المنتجات المكررة.

ارتفع هامش التكرير الاسترشادي العالمي لدى الشركة إلى 24 دولارًا للبرميل مقابل 17 دولارًا في الربع الأول، بينما قفز هامش الكيماويات إلى 270 دولارًا للطن مقارنة بـ139 دولارًا، مما يعكس قوة أداء قطاع التكرير.

“توتال إنرجيز” تحقق قفزة قوية في الأرباح

سجلت شركة “توتال إنرجيز” أداءً ماليًا قويًا، حيث ارتفع صافي دخلها المعدل بنسبة 68% ليصل إلى 6 مليارات دولار خلال الربع الثاني من عام 2026.

جاءت هذه النتائج مدفوعة بارتفاع أسعار النفط وتحسن هوامش التكرير، بالإضافة إلى الأداء القوي لقطاع الكيماويات.

ارتفع المؤشر الأوروبي لهوامش التكرير لدى الشركة بنسبة 19% مقارنة بالربع الأول، ليصل إلى 12.4 دولارًا للبرميل مقابل 4.3 دولارات خلال النصف الأول من عام 2025، مما يعكس التحسن الكبير في ربحية القطاع.

أكدت الشركة أن نجاحها جاء نتيجة الإدارة الفعالة للتوترات في أسواق الوقود، والاستفادة القصوى من نقص الإمدادات العالمية.

قطاع التكرير يواصل قيادة أرباح شركات الطاقة

تشير المؤشرات الحالية إلى أن قطاع التكرير سيظل المحرك الرئيسي لنتائج شركات النفط العالمية خلال الأرباع المقبلة، حتى إذا تراجعت حدة التوترات في الشرق الأوسط.

فانخفاض المخزونات العالمية، والحاجة إلى إعادة بنائها، إضافة إلى محدودية الطاقات التكريرية، عوامل تدعم استمرار ارتفاع هوامش التكرير وتحافظ على مستويات قوية من الربحية.

الرابح الأكبر من أزمة الطاقة

تظهر التطورات الأخيرة أن المستفيد الأكبر من اضطرابات أسواق الطاقة لم يكن منتجو النفط الخام، بل شركات التكرير العالمية التي نجحت في تحويل أزمة الإمدادات إلى أرباح قياسية.

ومع استمرار الضغوط على سوق الوقود، وتراجع المخزونات العالمية، يتوقع أن يظل قطاع التكرير أحد أكثر قطاعات الطاقة ربحية خلال الفترة المقبلة، حتى في حال عودة تدفقات النفط من الشرق الأوسط، ما دام الاختلال بين العرض والطلب على المنتجات المكررة قائمًا.

5 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أستراليا تسعى لكسر الاعتماد على واردات الوقود بمصفاة جديدة

بواسطة نهال عبدالعزيز 29 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

في خطوة تهدف لتعزيز أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على واردات الوقود، أعلنت الحكومة الأسترالية عن خطط لإنشاء أول مصفاة نفط جديدة منذ أكثر من 60 عامًا. هذا المشروع يأتي في وقت تشهد فيه أستراليا تحديات كبيرة في مجال الطاقة، حيث يتساءل الكثيرون عن جدواه الاقتصادية ومدى قدرته على تحقيق الأهداف المرجوة.

ترى الحكومة الأسترالية أن هذه المصفاة ستكون خطوة استراتيجية لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد، في ظل التوترات الجيوسياسية العالمية. لكن خبراء الطاقة يعبرون عن قلقهم، مشيرين إلى أن المشروع قد يتحول إلى عبء مالي يعتمد على الدعم الحكومي بدلاً من أن يكون مبنيًا على أسس السوق.

أول مصفاة جديدة منذ أكثر من 60 عامًا

في 28 يوليو، أعلن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز عن اعتزام بلاده إنشاء مصفاة جديدة في مدينة كاراثا، الواقعة شمال غربي أستراليا. تعتبر كاراثا مركزًا رئيسيًا لصناعة خام الحديد والغاز الطبيعي، وتهدف الحكومة من المشروع إلى تعزيز أمن الطاقة، حيث تعتمد البلاد على الواردات لتلبية نحو 80% من احتياجاتها من الوقود.

التركيز على الديزل أكثر من البنزين

المصفاة الجديدة من المتوقع أن تُصمم لإنتاج كميات كبيرة من وقود الديزل، مع إنتاج محدود لزيت الوقود المستخدم في السفن. يعود ذلك إلى قرب المشروع من مناجم خام الحديد التي تعتمد على الشاحنات والمعدات العاملة بالديزل، مما يجعل الوقود الصناعي أكثر أهمية.

تكاليف مرتفعة في موقع معزول

اختيار مدينة كاراثا يفرض تحديات اقتصادية كبيرة، فهي واحدة من أغلى المناطق لتنفيذ المشروعات الصناعية. يعود ذلك إلى بعدها الجغرافي ونقص الكفاءات الهندسية وارتفاع تكاليف العمالة، بالإضافة إلى الحاجة لإنشاء بنية تحتية قادرة على مقاومة الظروف الجوية القاسية.

توقيت يثير التساؤلات

الإعلان عن المشروع جاء قبل انتهاء برنامج الدعم الضريبي الذي أقرته الحكومة لدعم قطاع الطاقة. يرى مراقبون أن هذا التوقيت قد يكون ردًا على الانتقادات المتزايدة حول اعتماد أستراليا الكبير على واردات الوقود، خاصة مع المخاوف المتعلقة بأمن الإمدادات.

في الوقت الحالي، وافقت الحكومة على تمويل دراسة جدوى مشتركة بقيمة 4 ملايين دولار أسترالي بالتعاون مع شركة بيردامان، المتخصصة في إنتاج الأسمدة.

أزمة أستراليا ليست في التكرير بل في النفط

يؤكد الكاتب أن المشروع لن يحل المشكلة الأساسية، وهي محدودية إنتاج النفط الخام المحلي. رغم أن أستراليا تُعد من أكبر الدول المصدرة للفحم والغاز، إلا أن إنتاجها من النفط الخام لم يتجاوز 60 ألف برميل يوميًا، وهو ما يغطي نحو 5% فقط من الطلب المحلي. لذا، ستظل أي مصفاة جديدة معتمدة على استيراد النفط الخام.

احتياطيات محدودة رغم تجاوز الأزمة

أستراليا تمكنت من تجاوز اضطرابات سوق الطاقة بصورة أفضل من المتوقع، رغم انخفاض احتياطياتها النفطية الاستراتيجية. تكفي الاحتياطيات لنحو 42 يومًا من واردات البنزين و38 يومًا من واردات الديزل، وهي مستويات تقل عن المعايير المعتمدة في العديد من الاقتصادات المتقدمة.

هل يتحول المشروع إلى عبء مالي؟

تحذر التقارير من أن إنشاء مصفاة جديدة قد يصبح استثمارًا مرتفع التكلفة دون تحقيق العائد الاقتصادي المتوقع، خاصة مع الاتجاه العالمي نحو المصافي الكبيرة والمتطورة. يشير الكاتب إلى أن المصافي الأسترالية لم تستمر إلا بفضل الدعم الحكومي، مما يعني أن المصفاة الجديدة ستحتاج إلى دعم مماثل لضمان استمراريتها.

الدعم الحكومي يبطئ التحول إلى الطاقة النظيفة

يشير التقرير إلى أن الإعفاءات الضريبية لمستهلكي الديزل، خاصة شركات التعدين، أدت إلى إبطاء التحول نحو المعدات الكهربائية الأكثر كفاءة. بينما تقدمت دول أخرى في كهربة قطاع التعدين، لا تزال الشركات الأسترالية تعتمد على الديزل المدعوم، مما يؤثر سلبًا على تكاليف الإنتاج.

الطاقة المتجددة… البديل الأكثر جدوى

في الختام، يؤكد التقرير أن أستراليا تمتلك موارد وفيرة من الرياح والطاقة الشمسية، إلى جانب خبرات هندسية متقدمة، مما يجعلها مؤهلة لتبني استراتيجية أكثر استدامة. توجيه الاستثمارات نحو تطوير إنتاج الكهرباء النظيفة سيكون أكثر جدوى من دعم صناعة تكرير قد تظل معتمدة على الواردات، مما يعزز أمن الطاقة ويزيد من تنافسية الاقتصاد على المدى الطويل.

29 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

آسيان تواجه تحديات في حل أزمة الطاقة بعد الحرب الإيرانية

بواسطة نهال عبدالعزيز 13 مايو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


لماذا فشلت آسيان في حل أزمة الطاقة بعد الحرب الإيرانية.

في خضم الحرب الإيرانية التي أثرت بشكل كبير على أسواق الطاقة، واجهت رابطة دول جنوب شرق آسيا “آسيان” تحديًا حقيقيًا يتطلب منها إما أن تتحد لمواجهة الأزمة أو أن تبقى مجرد تكتل تتقاذفه المصالح الفردية. كانت الآمال معقودة على القمة الأخيرة، لكن النتائج جاءت مخيبة للآمال.




بينما كانت شعوب المنطقة تتطلع إلى قرارات جريئة، خرجت الاجتماعات دون أي نتائج ملموسة، حيث كانت الخطابات مجرد وعود بلا التزامات حقيقية، بينما أطفأت الخلافات حول التمويل والسيادة طموحات التعاون.

الحرب الإيرانية تشعل أزمة الطاقة في جنوب شرق آسيا

سلط الكاتب “جوشوا كورلانتزيك” الضوء على اجتماع قادة الدول الأعضاء في “آسيان”، موضحًا أن الحرب الإيرانية أدت إلى تعطيل تدفق الطاقة من الخليج إلى الأسواق الآسيوية، مما رفع أسعار الوقود إلى مستويات قياسية وأثر سلبًا على اقتصادات عدة دول.

في هذا السياق، خفّض بنك التنمية الآسيوي توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي للتكتل بنسبة تصل إلى 2.3% إذا استمر الصراع لفترة طويلة، وهو أكبر تراجع منذ الأزمة المالية الآسيوية عام 1997.

تسبب نقص الوقود في الفلبين وفيتنام في انقطاعات متكررة للكهرباء، مما أثر بشكل مباشر على المجتمعات النائية، بينما لجأت تايلاند إلى تقنين الوقود للمرة الأولى منذ أزمات السبعينيات.

آمال كبيرة قبل قمة مانيلا

وصل قادة الآسيان إلى مانيلا وسط توقعات بأن تكون هذه القمة مختلفة، خاصة مع الضغوط الاقتصادية المتزايدة ومخاوف المستثمرين من تداعيات أزمة الطاقة.

خلال الأسابيع التي سبقت القمة، دعا مسؤولو التكتل إلى تبني استراتيجية إقليمية موحدة للطاقة، بينما اقترحت إندونيسيا وماليزيا وتايلاند إنشاء احتياطي طارئ مشترك للطاقة، بالإضافة إلى تسريع استيراد الطاقة المتجددة من الصين.

كما اعتبر خبراء أن الحرب الإيرانية قد تخلق فرصة دفع لدول الآسيان للعمل ككتلة موحدة.

لماذا فشلت آسيان في حل أزمة الطاقة بعد الحرب الإيرانية؟

الانقسامات تُسقط خطط التعاون الإقليمي

رغم الأزمة، لم تتمكن القمة من استغلال الفرصة السياسية، حيث فشلت الدول في التوصل إلى خطة موحدة لمعالجة أزمة الطاقة.

دعا الرئيس الإندونيسي إلى إنشاء احتياطي استراتيجي إقليمي للبترول، وهو اقتراح تم طرحه عدة مرات دون تحقيق تقدم.

كما اقترح الرئيس الفلبيني تشكيل فريق وزاري للطاقة لإعداد اتفاقيات ملزمة خلال تسعين يومًا، بينما حاول رئيس الوزراء الماليزي طرح تدابير للتعاون.

مصالح متضاربة تُفشل الاتفاق

رغم كثرة الطروحات، لم تتوصل الدول إلى أي إجراء عملي، حيث فضلت فيتنام وتايلاند إجراء مباحثات ثنائية بعيدًا عن المسار الجماعي.

من جهة أخرى، مارست بروناي وكمبوديا ضغوطًا لعرقلة أي التزام جماعي بالتحول إلى الطاقة المتجددة.

انهار المقترح الإندونيسي بسبب الخلافات حول التمويل وإدارة الاحتياطي، بينما تحفظت تايلاند وفيتنام على الالتزامات المالية.

فشل يتجاوز الطاقة إلى التجارة والمناخ

لم يتوقف الإخفاق عند ملف الطاقة، بل امتد إلى ملفات أخرى مثل التجارة والتوترات في بحر الصين الجنوبي.

فشلت القمة في التوصل إلى مدونة سلوك بحرية رغم المفاوضات المستمرة مع الصين، كما أُحيل مقترح حوكمة الذكاء الاصطناعي إلى فريق عمل جديد دون اتخاذ قرارات واضحة.

فيما يتعلق بتمويل التكيف المناخي، تعطلت خطة تجميع الموارد بسبب الخلافات حول تقاسم الأعباء المالية.

قمة بطموحات مرتفعة ونتائج هزيلة

في النهاية، خرجت قمة الآسيان بتصريحات طموحة دون التزامات ملموسة، مما يجعل أزمة الطاقة اختبارًا جديدًا يبرز حدود التعاون داخل التكتل.

13 مايو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

بدائل النفط قد تنقذ الاقتصاد من صدمة الطاقة في مضيق هرمز

بواسطة نهال عبدالعزيز 21 أبريل 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


السفن في مضيق هرمز.

في ظل التوترات المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط، يبرز مضيق هرمز كأحد أهم نقاط العبور للطاقة في العالم، حيث يعتبر الممر الحيوي الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات النفط العالمية.

أي اضطراب في هذا الممر يؤثر بشكل مباشر على أسعار النفط وقدرة الاقتصاد العالمي على مواجهة صدمات الطاقة.

مضيق هرمز

أهمية مضيق هرمز في سوق الطاقة العالمي

يمر عبر مضيق هرمز نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما يجعله نقطة حيوية لا غنى عنها في منظومة الطاقة الدولية.

أي تعطّل في الملاحة به ينعكس فورًا على أسعار النفط وسلاسل الإمداد العالمية.

النفط

تداعيات أي اضطراب في المضيق على الاقتصاد العالمي

ارتفاع أسعار النفط والطاقة

أي تهديد للمضيق يؤدي إلى قفزات سريعة في الأسعار، ما يضغط على الاقتصادات المستوردة للطاقة.

زيادة معدلات التضخم

ارتفاع تكلفة النقل والإنتاج ينعكس مباشرة على أسعار السلع والخدمات.

تباطؤ النمو الاقتصادي

تزداد أعباء الشركات والدول، خاصة في أوروبا وآسيا، نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة.

اضطراب سلاسل الإمداد

تتأثر حركة التجارة العالمية نتيجة تأخر الشحنات وارتفاع تكاليف التأمين.

الاقتصاد العالمي

بدائل النفط بعيدًا عن مضيق هرمز

في مواجهة هذه التحديات، تسعى الدول إلى تقليل الاعتماد على المضيق عبر عدة بدائل:

خطوط الأنابيب البرية

مثل خطوط نقل النفط إلى البحر الأحمر، التي تتيح تجاوز المضيق جزئيًا، لكنها لا تغطي كامل الاحتياجات.

تنويع مصادر الاستيراد

التوجه إلى أسواق جديدة في أمريكا اللاتينية وأفريقيا لتأمين الإمدادات.

الطاقة البديلة

الاعتماد على الغاز الطبيعي والطاقة المتجددة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، كحلول طويلة الأجل.

المسارات البحرية البديلة

الاستفادة من طرق مثل قناة السويس، رغم ارتفاع التكلفة مقارنة بمضيق هرمز.

مضيق هرمز

هل تستطيع البدائل تعويض مضيق هرمز؟

رغم تنوع البدائل، إلا أنها لا تزال غير كافية لتعويض الدور الحيوي للمضيق، نظرًا لضخامة حجم الإمدادات التي تمر عبره يوميًا، فضلًا عن محدودية البنية التحتية البديلة.

سيناريوهات مستقبلية للأزمة

تصعيد محتمل:

إغلاق جزئي أو كلي للمضيق، ما يؤدي إلى ارتفاع حاد في الأسعار وربما ركود عالمي.

استمرار التوتر:

تقلبات سعرية دون تعطّل كامل، مع ضغوط اقتصادية مستمرة.

تحول استراتيجي:

تسريع الاعتماد على الطاقة النظيفة وتقليل الاعتماد على النفط التقليدي.

يبقى مضيق هرمز عنصرًا حاسمًا في استقرار الاقتصاد العالمي، حيث يكشف أي اضطراب فيه هشاشة منظومة الطاقة الحالية، ورغم الجهود الدولية لإيجاد بدائل، فإن العالم لا يزال يعتمد بشكل كبير على هذا الممر الحيوي، ما يجعل تأمينه أولوية استراتيجية في المرحلة المقبلة.

21 أبريل 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة