أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

آسيا

اقتصاد

بنك التنمية الآسيوي يخفض توقعات النمو بسبب الأزمات الاقتصادية

بواسطة نهال عبدالعزيز 9 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

عدّل بنك التنمية الآسيوي توقعاته لنمو الاقتصادات النامية في آسيا والمحيط الهادئ، حيث يتوقع نمواً بنسبة 4.9% في عام 2026، مقارنة بـ 5.5% في عام 2025، مما يمثل انخفاضاً بمقدار 0.2 نقطة مئوية عن التقديرات السابقة التي صدرت في أبريل.

أظهرت أحدث التوقعات الاقتصادية التي أصدرها البنك أن الاضطرابات المستمرة في أسواق الطاقة نتيجة الصراع في الشرق الأوسط أثرت سلباً على آفاق المنطقة بشكل أكبر مما كان متوقعاً. في المقابل، حافظ البنك على توقعاته لنمو عام 2027 عند 5.1%، مما يشير إلى تحسن النشاط الاقتصادي مع تراجع الضغوط الحالية.

وأشار تقرير آفاق التنمية الآسيوية الصادر في يوليو إلى أن الاضطرابات في أسواق الطاقة العالمية لن تنتهي سريعاً، بل ستتراجع تدريجياً رغم الاتفاقية الموقعة في يونيو. كما أن تأثير هذه الاضطرابات لا يقتصر على الطاقة فقط، بل يمتد إلى أسعار الأسمدة والسلع الأساسية وسلاسل الإمداد، مما يعزز الضغوط التضخمية.

وفقاً للتقديرات الحالية، من المتوقع أن يصل معدل التضخم الإقليمي إلى 4.3% هذا العام، مقارنة بـ 3% في عام 2025، بزيادة قدرها 0.7 نقطة مئوية عن توقعات أبريل. بينما استقرت توقعات التضخم لعام 2027 عند 3.4%.

قال كبير الاقتصاديين في بنك التنمية الآسيوي، ألبرت بارك، إن اقتصادات آسيا والمحيط الهادئ النامية لا تزال تحقق أداءً قوياً، لكن التحديات المستمرة المرتبطة بالصراع تتطلب توازناً دقيقاً في السياسات بين دعم النمو والحد من التضخم.

أوضح التقرير أن عودة التوترات وتصاعدها، بالإضافة إلى استمرار الضبابية الجيوسياسية، تمثل من أبرز التحديات التي قد تواجه اقتصادات المنطقة في الفترة المقبلة. هذه التطورات قد تؤدي إلى زيادة الضغوط على أسواق الطاقة ورفع مستويات المخاطر، مما يعزز الضغوط التضخمية والاختلالات الخارجية.

كما أشار التقرير إلى أن تشديد الأوضاع المالية العالمية يضيف تحديات أخرى، في ظل ارتفاع عوائد السندات الحكومية وتكاليف التمويل، مع توقع زيادة العجز المالي في عدد من الاقتصادات.

أضاف التقرير أن ارتفاع الرسوم الجمركية وزيادة حالة عدم اليقين المرتبطة بالسياسات التجارية قد تؤثر سلباً على النشاط الاقتصادي، بينما تواصل أسعار الأسمدة المرتفعة تهديد الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي.

كما خفض البنك توقعات النمو لعام 2026 في معظم المناطق الفرعية، باستثناء شرق آسيا. حيث أبقى توقعاته لجمهورية الصين الشعبية دون تغيير عند 4.6% لعام 2026 و4.5% لعام 2027، مستفيدة من قوة الصادرات والإنفاق على مشروعات البنية التحتية.

أما الهند، فقد تم تعديل توقعات النمو فيها إلى 6.6% خلال العام الحالي، نتيجة تأثير ارتفاع تكاليف الطاقة على الطلب المحلي، بينما تم الإبقاء على تقديرات العام المقبل عند 7.3%.

كما خفض التقرير توقعاته لجنوب شرق آسيا والمحيط الهادئ، في ظل ضعف الطلب المحلي وقطاع السياحة، وارتفاع معدلات التضخم وزيادة تكاليف الواردات.

9 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

موديز تتوقع تباطؤ الائتمان الخاص بسبب التوترات الجيوسياسية

بواسطة نهال عبدالعزيز 7 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تتوقع وكالة “موديز” أن يشهد قطاع الائتمان الخاص في منطقة آسيا والمحيط الهادئ تراجعًا في نشاط جمع التمويلات وتوجيهها خلال الـ 12 إلى 18 شهرًا المقبلة، وذلك بسبب استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي والتوترات الجيوسياسية، بالإضافة إلى ارتفاع مستويات الفائدة. هذه العوامل قد تؤدي إلى تقليص إقبال المستثمرين على الأصول التي يصعب تسييلها

تباطؤ التمويل

يشير تباطؤ توسع الائتمان الخاص إلى أن الشركات ستجد صعوبة أكبر في الحصول على التمويل من الصناديق الاستثمارية والقروض المقدمة خارج القطاع المصرفي، مما سيؤثر سلبًا على حركة التمويل داخل الاقتصاد

تشديد الأطر التنظيمية

ذكرت الوكالة في بيانها أن تشديد الأطر التنظيمية في المنطقة، مع التركيز على حماية المستثمرين، قد يؤدي إلى إطالة مدة جمع الأموال، مما يقلل من وتيرة تكوين رؤوس الأموال في هذا النشاط

استمرار الطلب على الائتمان

رغم التحديات، توقعت “موديز” استمرار الطلب الأساسي على الائتمان الخاص في المنطقة، مستندة إلى نمو النشاط الاقتصادي، وتقليص البنوك انخراطها في القروض ذات المخاطر العالية، مما يتيح فرصًا أكبر للجهات التمويلية الخاصة

توجهات السوق

قال شون هانج، محلل “موديز”، إن أسواق الائتمان الخاص في المنطقة تعتمد بشكل أقل على المستثمرين الأفراد، وهي أقل عرضة لمخاطر القطاعات الاقتصادية المحددة مقارنة بأسواق أخرى. كما أضاف أن الحاجة المتزايدة إلى أدوات تمويل مرنة ستدعم توسع هذا القطاع

صناديق جديدة

أشار التقرير إلى أن عددًا من الصناديق الجديدة تستعد لجمع تمويلات داخل المنطقة، مثل صندوق ائتمان خاص بقيمة مليار دولار تخطط شركة Varde Partners LP لإطلاقه. لكن التشديد في الرقابة التنظيمية قد يطيل فترات جمع الأموال ويحد من تكوين رؤوس الأموال في بعض الفئات

آفاق النمو

أكدت “موديز” أن الفجوات الهيكلية في التمويل ستظل عوامل داعمة للنمو على المدى الطويل، متوقعة أن تحقق أصول الائتمان الخاص في المنطقة معدلات نمو تفوق نظيراتها في الولايات المتحدة وأوروبا، رغم أن السوق الآسيوية لا تزال أقل حجمًا من الأسواق الغربية

7 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

جولدمان ساكس يحذر من خطر على أمن الغذاء في آسيا

بواسطة نهال عبدالعزيز 23 يونيو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

حذر تقرير صادر عن بنك “جولدمان ساكس” من أن منطقة جنوب شرق آسيا قد تواجه ضغوطًا على إمدادات الغذاء، بسبب ارتفاع تكاليف المواد الغذائية الناتجة عن زيادة أسعار النفط والأسمدة، وهو ما يعود جزئيًا إلى الصراع في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى المخاطر المناخية المحتملة المرتبطة بظاهرة “إل نينيو” المتوقعة في أواخر عام 2026

أوضح البنك أن تأثير ارتفاع أسعار النفط بسبب التوترات في الشرق الأوسط بدأ يظهر بالفعل في مكونات مؤشر أسعار المستهلك المرتبطة بالوقود، كما أن زيادة أسعار الأسمدة تؤدي إلى ارتفاع كلفة المدخلات الزراعية، مما ينعكس بدوره على أسعار الغذاء، ويجبر الحكومات في المنطقة على إعادة تقييم أولوياتها بين الغذاء والوقود.

وأضاف “جولدمان ساكس” أن احتمال حدوث ظاهرة “إل نينيو” القوية في أواخر 2026 قد يفاقم الضغوط على إمدادات الغذاء، في وقت تتزامن فيه تأثيرات ارتفاع أسعار الطاقة والأسمدة وانتقالها عبر سلاسل التوريد الزراعية والغذائية.

وأشار البنك إلى أن سنغافورة والفلبين تُعدان من أكثر دول جنوب شرق آسيا عرضة للتأثر المباشر باضطرابات أسعار الغذاء العالمية، نظرًا لاعتمادهما على الاستيراد الصافي للغذاء.

كما أوضح أن باقي دول المنطقة لا تزال معرضة بدرجات متفاوتة لهذه الصدمات، لافتًا إلى أن ماليزيا وإندونيسيا تبدوان أقل هشاشة بفضل قطاع زيت النخيل، إلا أنهما تصبحان في وضع الاستيراد الصافي للغذاء عند استبعاد هذا القطاع من الحسابات، بحسب ما ورد في التقرير.

وفي تايلاند، يستورد الاقتصاد المحلي أكثر من 90% من احتياجاته من الأسمدة، مما يجعل البلاد شديدة الحساسية لأي تقلبات في أسعار الغذاء العالمية عبر قناة ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج الزراعي، وفقًا لما أورده “جولدمان ساكس”.

وأشارت ورقة بحثية صادرة عن “كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية” إلى أن أي نقص في إمدادات الوقود المرتبط بالتوترات مع إيران من المرجح أن ينعكس سريعًا على أسعار الغذاء، نظرًا لاعتماد عمليات الإنتاج الزراعي ونقل السلع الغذائية على الطاقة، مما يسرع انتقال أثر تغيرات النفط عبر سلاسل الإمداد.

كما أفاد تقرير صادر عن “منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية” بأن استمرار الاضطرابات في أسواق النفط قد يؤدي إلى ارتفاع إضافي في أسعار الأسمدة القادمة من منطقة الشرق الأوسط، مع احتمالات تأثر مستويات توافرها في الأسواق العالمية.

وأضاف التقرير أن هذه التطورات قد تنعكس على دورات الزراعة والحصاد خلال عامي 2026 و2027، مما يؤدي إلى تراجع الإنتاج الزراعي واحتمال ارتفاع أسعار الغذاء تدريجيًا مع مرور الوقت.

وفي تقديرات “جولدمان ساكس”، فإن اجتماع صدمات أسعار النفط والأسمدة مع تأثيرات ظاهرة “إل نينيو” قد يضيف نحو نقطة مئوية واحدة إلى معدل تضخم أسعار الغذاء في جنوب شرق آسيا بعد ستة أشهر، ويرتفع الأثر إلى 2.1 نقطة مئوية بعد 12 شهرًا، قبل أن يتراجع إلى نحو نقطتين مئويتين خلال 18 شهرًا.

واختتم التقرير بالإشارة إلى أن هذه الأرقام تعكس ضغوطًا إضافية فوق المسار الطبيعي لتضخم أسعار الغذاء، وليست توقعات لمستوى التضخم الكلي في هذا القطاع.

23 يونيو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

دولة عربية تطرح نفطها للتصدير إلى آسيا لأول مرة

بواسطة نهال عبدالعزيز 10 يونيو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


النفط الكويتي.

بدأت الكويت في تصدير كميات من خامها النفطي إلى المصافي في آسيا، وهو ما يُعتبر خطوة جديدة منذ بداية الحرب على إيران. هذه الخطوة تعكس تحسنًا نسبيًا في حركة إمدادات النفط من منطقة الخليج، رغم التهديدات التي لا تزال قائمة بشأن مرور السفن في مضيق هرمز

أفاد متعاملون في أسواق الطاقة أن الكويت عرضت ما لا يقل عن 4 ملايين برميل من خامها الرئيسي، على متن ناقلتي نفط عملاقتين، لمصافٍ في دول آسيوية مثل الصين وكوريا الجنوبية، مع عدم الإفصاح عن هويات هذه المصافي لعدم السماح لهم بالإدلاء بتصريحات إعلامية.

وفيما يتعلق بممرات الشحن، أشار التجار إلى أن هذه الخطوة تعكس عودة تدريجية لنشاط تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، بالتزامن مع زيادة التنسيق الأمريكي لضمان مرور الناقلات، بالإضافة إلى قيام الإمارات ببيع كميات من الخام لمصافٍ آسيوية، رغم أن الإمدادات لا تزال أقل من المستويات التي كانت قبل الحرب بين إيران.

كما أضاف المتعاملون أن تحميل النفط الخام الكويتي يتم من مواقع داخل الخليج العربي العميق، مما يتطلب عبور مضيق هرمز للوصول إلى الأسواق العالمية. العروض تأتي مباشرة من مؤسسة البترول الكويتية دون وسطاء. وقد تجاوزت الشحنات المعروضة المضيق بالفعل، ويمكن تسليمها إلى الموانئ الآسيوية في وقت قصير، مع عدم الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بشروط التعاقد، بينما امتنعت مؤسسة البترول الكويتية عن التعليق.

10 يونيو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

البنك الإفريقي للتنمية: نمو إفريقيا يتباطأ إلى 4.2%

بواسطة نهال عبدالعزيز 27 مايو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

يتوقع البنك الإفريقي للتنمية أن يشهد الاقتصاد الإفريقي تباطؤًا طفيفًا خلال العام الحالي، حيث من المتوقع أن يسجل معدل نمو يبلغ حوالي 4.2%، مقارنة بنحو 4.4% في العام الماضي. يُرجح أن يعود النمو للارتفاع في عام 2027، وسط استمرار تأثير التوترات في الشرق الأوسط على تكاليف الطاقة والمواد الغذائية

أوضح البنك في تقريره السنوي الصادر يوم الثلاثاء أن إفريقيا، رغم التحديات الناتجة عن التوترات التجارية والجيوسياسية، حافظت على مكانتها كواحدة من أسرع المناطق نموًا عالميًا، إلى جانب آسيا، متفوقة على أوروبا وأمريكا اللاتينية، حيث تضم القارة 54 دولة

وأشار التقرير إلى أن أداء عام 2025 جاء مدفوعًا بزيادة الإنتاج الزراعي، وتحسن إدارة السياسات الاقتصادية الكلية، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار السلع الأولية في الأسواق العالمية

وتوقع البنك الإفريقي للتنمية أن يرتفع النمو مجددًا إلى 4.4% في عام 2026، موضحًا أن هذا السيناريو يعتمد على فرضية استمرار تأثير الصدمة القادمة من الشرق الأوسط لفترة تتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر

وأضاف التقرير أن الأثر الاقتصادي المحتمل لهذه التطورات سيعتمد بشكل رئيسي على مدة اضطراب سلاسل الإمداد العالمية، وانعكاساتها على أسعار الطاقة والأسمدة على مستوى العالم، وما قد يترتب على ذلك من ضغوط على الاستقرار الكلي للنمو في القارة

27 مايو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

آسيا والمحيط الهادئ تحقق أعلى أداء للاستثمار العقاري منذ 2021

بواسطة نهال عبدالعزيز 27 مايو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

شهدت أسواق الاستثمار العقاري في منطقة آسيا والمحيط الهادئ نشاطًا ملحوظًا خلال الربع الأول من عام 2026، حيث سجلت أفضل أداء ربع سنوي منذ عام 2021، ويعود ذلك إلى زيادة تدفقات رؤوس الأموال الحكومية والمؤسساتية، بالإضافة إلى تحسن الطلب على الأصول العقارية الأساسية، وفقًا لتقرير صادر عن مؤسسة “نايت فرانك” للاستشارات العقارية.

حجم الاستثمارات العقارية

بلغ إجمالي حجم الاستثمارات العقارية في المنطقة نحو 64.6 مليار دولار خلال الربع الأول من عام 2026، محققًا زيادة بنسبة 13% مقارنة بالربع السابق، وارتفاعًا بنسبة 64.7% على أساس سنوي. كما شهدت الصفقات الاستثمارية عبر الحدود قفزة بنسبة 56.3%، لتصل إلى 22.4 مليار دولار، مما يعكس عودة قوية لرؤوس الأموال السيادية والمؤسسات الكبرى إلى أسواق المنطقة.

أداء السوق في ماليزيا

في ماليزيا، ساهمت حزم اقتصادية حديثة، مثل المشروع الاقتصادي المشترك بين جوهور وسنغافورة، في جذب اهتمام المستثمرين، حيث استقطبت ولايات جوهور وسيلانجور وكوالالمبور وبينانج وقدح النصيب الأكبر من الاستثمارات المعتمدة.

الاستثمارات في قطاع المكاتب

استحوذ قطاع المكاتب على النصيب الأكبر من النشاط الاستثماري خلال الربع الأول، حيث ارتفع حجم الاستثمارات فيه إلى 23.5 مليار دولار، بزيادة سنوية بلغت 46.7%، مدعومًا بانخفاض نسب الشغور في المواقع الرئيسية وارتفاع الطلب من الشركات، إضافة إلى محدودية المشاريع الجديدة المطروحة.

أسعار الإيجارات في كوالالمبور

أوضح كيث أوي، المدير التنفيذي لمجموعة “نايت فرانك ماليزيا”، أن هذه الاتجاهات الإقليمية انعكست على السوق المحلية، حيث ارتفعت أسعار الإيجارات في المراكز الرئيسية بكوالالمبور بنسبة 1.3% خلال الربع الأول، لتصل إلى 6.12 رينغيت للقدم المربعة شهريًا، بينما سجل معدل الشواغر مستوى 22.1%.

توقعات السوق

توقع أوي أن يبقى توسع المعروض من المساحات المكتبية في وسط كوالالمبور محدودًا عند حدود 0.6% حتى عام 2027، مما قد يعزز الطلب على المكاتب الحديثة المجهزة تقنيًا. ورغم عدم تصدر ماليزيا لقائمة أكبر الأسواق المستقبلة لرؤوس الأموال عبر الحدود، إلا أنها شهدت زيادة في اهتمام المستثمرين الأجانب، حيث بلغت قيمة الاستثمارات العقارية المعتمدة 78.2 مليار رينغيت في عام 2025، بزيادة 21.2% مقارنة بعام 2024، موزعة على 1123 مشروعًا.

استمرار تدفق الاستثمارات

أوضح جيمس باكلي، المدير التنفيذي للاستثمارات في قسم أسواق رأس المال لدى “نايت فرانك ماليزيا”، أن الأسواق الأكثر أمانًا لا تزال تجذب رؤوس الأموال العالمية رغم التحديات الجيوسياسية. وأشار باكلي إلى أن تدفق الاستثمارات إلى المنطقة يعكس استمرار قوة النشاط في القطاع العقاري، إلا أنه أصبح أكثر انتقائية في اختيار المشاريع المستهدفة.

أداء القطاعات الأخرى

كما أشار باكلي إلى أن قطاعات التطوير الصناعي ومراكز البيانات في ماليزيا تواصل تسجيل أداء قوي، متوقعًا استفادة قطاع السياحة الفندقية مع ارتفاع عدد الزوار الدوليين إلى 29.6 مليون زائر خلال العام الحالي، مدعومًا بحملتي “زوروا ماليزيا 2026″ و”عام السياحة العلاجية في ماليزيا 2026”.

27 مايو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

بلاك روك: الاحتياطي الفيدرالي قد يخفض الفائدة قريباً

بواسطة نهال عبدالعزيز 26 مايو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

قال نافين سايجال، رئيس قسم أدوات الدخل الثابت في منطقة آسيا والمحيط الهادئ لدى شركة “بلاك روك”، إن هناك أسبابًا قد تدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض أسعار الفائدة بدلاً من زيادتها. في حديثه مع “بلومبرج”، أشار سايجال إلى أن سوق العمل في الولايات المتحدة قد يواجه مزيدًا من الضغوط في الفترة المقبلة، مما يجعل صناع السياسة النقدية أمام خيار الإبقاء على معدلات الفائدة أو تقليصها.

وأضاف سايجال أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال يستفيد من بعض العوامل الإيجابية، مثل الزيادة في الاستثمارات في تقنيات الذكاء الاصطناعي، لكنه حذر من أن علامات التباطؤ في سوق العمل قد تصبح أكثر وضوحًا في المستقبل القريب. وأكد أن عدم اليقين بشأن مسار الاقتصاد الأمريكي قد يجعل خيار تثبيت أسعار الفائدة هو الأكثر أمانًا في ظل قيادة رئيس الفيدرالي الجديد كيفن وارش هذا العام.

وأشار إلى أن المتعاملين في سوق السندات يتوقعون أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة أساس بحلول نهاية عام 2026، وذلك بسبب الضغوط التضخمية المتزايدة الناتجة عن الأوضاع في الشرق الأوسط.

26 مايو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الأرز يصل لأعلى سعر في آسيا منذ عام

بواسطة نهال عبدالعزيز 21 مايو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

سجلت أسعار الأرز في الأسواق الآسيوية ارتفاعًا ملحوظًا، حيث وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من عام، ويأتي هذا في ظل القلق المتزايد بشأن تراجع الإنتاج العالمي نتيجة زيادة تكاليف الزراعة وتأثر المحاصيل بتقلبات المناخ التي تشهدها المنطقة

ارتفاع الأسعار

أظهرت بيانات حديثة صدرت عن رابطة مصدري الأرز في تايلاند، والتي نقلتها وكالة “بلومبرج”، أن سعر الأرز التايلاندي الأبيض المكسور بنسبة 5%، والذي يُعتبر مؤشرًا مرجعيًا للأسعار في آسيا، قد ارتفع إلى 446 دولارًا للطن، وهو أعلى مستوى له منذ فبراير 2025

توقعات الإنتاج

جاء هذا الارتفاع بعد أن أصدرت وزارة الزراعة الأمريكية توقعات تشير إلى احتمال انخفاض الإنتاج العالمي من الأرز خلال موسم 2026-2027، وذلك للمرة الأولى منذ 11 عامًا. المخاوف تتزايد بسبب تأثير ظاهرة النينيو وارتفاع أسعار الأسمدة على الإنتاج الزراعي في آسيا

كما أوضحت الوزارة في تقريرها أن حجم الإنتاج العالمي قد يتراجع بنحو 5 ملايين طن ليصل إلى 537.8 مليون طن خلال موسم 2026-2027، وهو ما قد يؤثر بشكل كبير على مستويات المخزون العالمي من الأرز

21 مايو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

خسائر بمليارات الدولارات للشركات العالمية بسبب الحرب الإيرانية

بواسطة نهال عبدالعزيز 19 مايو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

الحرب على إيران.

تشير تقارير حديثة إلى أن الشركات على مستوى العالم تكبدت خسائر تقدر بنحو 25 مليار دولار نتيجة الحرب على إيران، ومن المتوقع أن تتزايد هذه الخسائر مع استمرار التوترات، خاصة مع ارتفاع أسعار الطاقة بشكل ملحوظ، وتعطل سلاسل الإمداد، وإغلاق إيران لمضيق هرمز الذي يعد شريانًا حيويًا للتجارة العالمية

أظهرت دراسة أجرتها وكالة “رويترز” على بيانات شركات مدرجة في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا أن حوالي 279 شركة قامت باتخاذ تدابير احترازية لمواجهة الأثر المالي المباشر، حيث شملت هذه التدابير رفع أسعار السلع وخفض مستويات الإنتاج.

كما لجأت بعض الشركات إلى تعليق توزيع الأرباح أو برامج إعادة شراء الأسهم، بالإضافة إلى منح إجازات غير مدفوعة للموظفين وفرض رسوم إضافية على الوقود، بينما سعت بعض الكيانات للحصول على دعم حكومي عاجل لمواجهة التحديات الاقتصادية المتزايدة.

تصدرت شركات الطيران قائمة المتضررين بخسائر تقترب من 15 مليار دولار بسبب الارتفاع الكبير في أسعار وقود الطائرات، وفي قطاعي التصنيع والاستهلاك، توقعت شركة “تويوتا” خسائر تصل إلى 4.3 مليار دولار، بينما أشارت شركة “بروكتر آند جامبل” إلى انخفاض صافي أرباحها بمقدار مليار دولار

19 مايو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الهند تتبنى إجراءات جديدة لدعم اقتصادها في مواجهة الضغوط الخارجية

بواسطة نهال عبدالعزيز 14 مايو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أثرت الزيادة المستمرة في تكاليف الطاقة، نتيجة الحرب على إيران، بشكل مباشر على التوقعات الاقتصادية في الهند. هذا الوضع دفع صانعي السياسات إلى اتخاذ إجراءات استثنائية مشابهة لتلك التي تُتخذ في أوقات الأزمات، بهدف تخفيف الضغوط الخارجية على ثالث أكبر اقتصاد في آسيا.

توقعات النمو والتضخم

أفادت منصة “ياهو فاينانس” بأن عددًا من الاقتصاديين خفضوا تقديرات نمو الاقتصاد الهندي، بينما رفعوا توقعاتهم بشأن التضخم. هذا يأتي في وقت تشير فيه التوقعات إلى إمكانية تسجيل البلاد عجزًا في ميزان المدفوعات للسنة الثالثة على التوالي.

تأثير الاضطرابات العالمية

الاضطراب الحاد في تدفقات الطاقة العالمية، الذي بدأ في أواخر فبراير، أدى إلى زيادة كبيرة في تكلفة الواردات الهندية، مما أثر سلبًا على شهية المستثمرين الأجانب تجاه الأصول المحلية. يعتمد الاقتصاد الهندي بشكل كبير على استيراد النفط، حيث تغطي الواردات نحو 90% من احتياجات البلاد من النفط و50% من الغاز الطبيعي، مما يزيد من حساسيته تجاه تقلبات الأسواق.

الأولويات الاقتصادية

قال المستشار الاقتصادي الرئيسي في الهند، أنانثا ناجيسواران، إن إدارة الحساب الجاري بشكل مستقر وتأمين مصادر تمويله ومنع مزيد من تراجع العملة تمثل أولويات أساسية خلال العام الحالي في ظل تداعيات الأزمة في الشرق الأوسط. تشير التقديرات إلى أن صدمة أسعار الطاقة الناتجة عن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران قد ترفع عجز الحساب الجاري للهند إلى 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي في السنة المالية المنتهية في مارس 2027.

تحديات الاستثمارات الأجنبية

إلى جانب الضغوط على الحساب الجاري، يواجه حساب رأس المال تحديًا إضافيًا نتيجة تسارع خروج الاستثمارات الأجنبية. فقد سحب المستثمرون الأجانب أكثر من 20 مليار دولار من الأسهم الهندية منذ بدء الحرب، وتجاوزت التدفقات الخارجة منذ بداية العام المستويات القياسية المسجلة في العام الماضي.

تأثير على العملة

تحت ضغط هذه التطورات، تعرضت العملة الهندية لضغوط حادة، حيث تراجعت بأكثر من 5% منذ بدء الصراع مع إيران، وسجلت أدنى مستوى لها على الإطلاق خلال الأسبوع الحالي، لتصبح الأسوأ أداءً بين العملات الآسيوية حتى الآن في عام 2026.

استجابة الحكومة

في ظل هذه الظروف، اتجهت السلطات الاقتصادية إلى تبني سياسات استثنائية، تشمل تشجيع المواطنين على خفض الاستهلاك المرتبط بالواردات التي تستنزف احتياطيات النقد الأجنبي. دعا رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى حزمة إجراءات تهدف للحفاظ على احتياطيات البلاد من العملات الأجنبية، ورفعت الحكومة المركزية الرسوم المفروضة على واردات المعادن النفيسة لتقليل الطلب ودعم استقرار الروبية. كما قام البنك المركزي ببيع جزء من احتياطياته من الدولار، واستخدم أدوات تنظيمية غير تقليدية لدعم العملة المحلية.

الوضع الاقتصادي الحالي

يأتي الضغط على القطاع الخارجي في سياق يعيد إلى الأذهان أزمات سابقة، مثل تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية في عام 2022. ومع ذلك، فإن الوضع الحالي ينطلق من قاعدة اقتصادية أكثر تماسكًا، حيث كان معدل التضخم منخفضًا قبل اندلاع الأزمة، وكان مسار النمو الاقتصادي يتمتع بزخم قوي.

14 مايو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أزمة الطاقة تؤثر سلباً على نمو الاقتصاد الهندي

بواسطة نهال عبدالعزيز 14 مايو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أثرت الزيادة المستمرة في تكاليف الطاقة، المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط، بشكل ملحوظ على التوقعات الاقتصادية في الهند. هذا الوضع دفع صانعي السياسات إلى اتخاذ خطوات استثنائية لمواجهة الضغوط الخارجية التي تواجه ثالث أكبر اقتصاد في آسيا.

ذكرت منصة “ياهو فاينانس” أن مجموعة من الاقتصاديين قاموا بتقليص تقديرات نمو الاقتصاد الهندي، بينما رفعوا توقعات التضخم، مع توقعات باستمرار الضغوط على العملة المحلية. ومن الممكن أن تشهد البلاد عجزًا في ميزان المدفوعات للسنة الثالثة على التوالي.

تسبب الاضطراب الكبير في تدفقات الطاقة العالمية، الذي بدأ في أواخر فبراير، في زيادة ملحوظة في تكلفة الواردات الهندية، إضافة إلى تراجع اهتمام المستثمرين الأجانب بالأصول المحلية.

تعتمد الهند بشكل كبير على استيراد النفط، مما يجعلها أكثر حساسية تجاه تقلبات الأسواق الناشئة، حيث تغطي الواردات حوالي 90% من احتياجات البلاد من النفط و50% من احتياجاتها من الغاز الطبيعي.

أوضح المستشار الاقتصادي الرئيسي في الهند، أنانثا ناجيسواران، أن إدارة الحساب الجاري بشكل مستقر وتأمين مصادر تمويله ومنع مزيد من تراجع العملة تمثل أولويات أساسية خلال العام الحالي في ظل تداعيات الأزمة في الشرق الأوسط.

تشير التقديرات إلى أن صدمة أسعار الطاقة الناتجة عن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران قد ترفع عجز الحساب الجاري للهند إلى 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي في السنة المالية المنتهية في مارس 2027، مقارنة بـ 0.9% في العام السابق.

بالتوازي مع الضغوط على الحساب الجاري، يواجه حساب رأس المال تحديًا إضافيًا نتيجة تسارع خروج الاستثمارات الأجنبية، حيث قام المستثمرون الأجانب بسحب أكثر من 20 مليار دولار من الأسهم الهندية منذ بداية الحرب، مع تجاوز التدفقات الخارجة منذ بداية العام المستوى القياسي المسجل في العام الماضي.

في ظل هذا المشهد، تعرضت العملة الهندية لضغوط حادة، حيث تراجعت بأكثر من 5% منذ بدء الصراع مع إيران، وسجلت أدنى مستوى لها على الإطلاق خلال الأسبوع الحالي، لتصبح الأسوأ أداءً بين العملات الآسيوية حتى الآن في عام 2026.

مع تفاقم هذه التطورات، اتجهت السلطات الاقتصادية إلى اتخاذ سياسات استثنائية تستخدم عادة في فترات الأزمات، بما في ذلك تشجيع المواطنين على خفض الاستهلاك المرتبط بالواردات التي تستنزف احتياطيات النقد الأجنبي.

في هذا السياق، دعا رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، إلى حزمة إجراءات تهدف إلى الحفاظ على احتياطيات البلاد من العملات الأجنبية، حيث رفعت الحكومة المركزية الرسوم المفروضة على واردات المعادن النفيسة بهدف تقليل الطلب ودعم استقرار الروبية. كما قام البنك المركزي ببيع جزء من احتياطياته من الدولار، واستخدم أدوات تنظيمية غير تقليدية لدعم العملة المحلية.

يأتي هذا الضغط على القطاع الخارجي في سياق يذكر بأزمات سابقة، مثل تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية في عام 2022، لكن الوضع الحالي ينطلق من قاعدة اقتصادية أكثر تماسكًا نسبيًا، حيث كان معدل التضخم منخفضًا قبل اندلاع الأزمة، وكان مسار النمو الاقتصادي يتمتع بزخم قوي.

14 مايو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

غرفة صناعة الأردن تعلن عن فرص تصدير بقيمة 7.7 مليار دولار

بواسطة نهال عبدالعزيز 21 أبريل 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

غرفة صناعة الأردن.

أصدرت غرفة صناعة الأردن تقريرًا جديدًا بعنوان “الأسواق الواعدة للصناعة الأردنية”، والذي يهدف إلى تعزيز قدرة القطاع الصناعي على التوسع في الأسواق الخارجية. التقرير يسلط الضوء على الفرص التصديرية التي تقدر بحوالي 7.7 مليار دولار، موزعة على قطاعات ومناطق مختلفة حول العالم

التقرير أوضح أن الصادرات الصناعية تمثل حوالي 92% من إجمالي الصادرات الوطنية، حيث بلغت قيمتها نحو 8.9 مليار دينار أردني في عام 2025، بما يعادل حوالي 12.5 مليار دولار.

كما أشار إلى أن الأداء التصديري للصناعة الأردنية شهد نموًا ملحوظًا بنسبة 92% من 2019 إلى 2025، مما يدل على تضاعف حجم الصادرات بشكل كبير خلال هذه الفترة.

التقرير أظهر أيضًا تنوع المنتجات والأسواق، حيث ارتفع عدد السلع التي تتجاوز صادراتها مليون دينار من 455 سلعة في عام 2019 إلى 754 سلعة في عام 2024، وزاد عدد الدول المستقبلة للصادرات الأردنية من 72 دولة إلى 93 دولة، مما يعكس اتساع القاعدة التصديرية.

وكشف التقرير أن منطقة الشرق الأوسط تتصدر قائمة الأسواق الواعدة، حيث تقدر الفرص غير المستغلة فيها بنحو 2.1 مليار دولار، تليها جنوب آسيا وأمريكا الشمالية بقيمة 1.5 مليار دولار لكل منهما، ثم الاتحاد الأوروبي بنحو 861 مليون دولار، وجنوب شرق آسيا بقيمة 593 مليون دولار، وشرق آسيا بنحو 522 مليون دولار، بالإضافة إلى شمال أفريقيا بحوالي 235 مليون دولار وأمريكا الجنوبية بنحو 147 مليون دولار.

كما أشار التقرير إلى أن قطاع الصناعات الكيماوية يأتي في مقدمة القطاعات من حيث الفرص التصديرية غير المستغلة، بإجمالي يصل إلى نحو 2.9 مليار دولار، يليه قطاع الصناعات الهندسية والكهربائية وتكنولوجيا المعلومات بقيمة تقارب 1.5 مليار دولار، ثم قطاع الصناعات التعدينية بما يقارب 1.14 مليار دولار.

هناك أيضًا فرص في الصناعات الجلدية والمحيكات بقيمة تصل إلى 918 مليون دولار، والصناعات العلاجية بنحو 626 مليون دولار، بالإضافة إلى الصناعات الغذائية التي تقدر فرصها بنحو 335 مليون دولار.

كما سجلت الصناعات البلاستيكية ما يقارب 120 مليون دولار، وقطاع التعبئة والتغليف حوالي 81 مليون دولار، والصناعات الإنشائية نحو 60 مليون دولار، بينما بلغت فرص الصناعات الخشبية والأثاث حوالي 23 مليون دولار.

التقرير أشار إلى أن عدة أسواق عالمية مثل المكسيك وماليزيا والبرازيل وإندونيسيا وكرواتيا تشهد توسعًا في الطلب على المنتجات الصناعية الأردنية، مما يفتح المجال لتعزيز الصادرات وزيادة الحضور في هذه الأسواق.

واعتبر التقرير أداة دعم لصناع القرار في الشركات الصناعية وكذلك واضعي السياسات، من أجل توجيه الاستثمارات نحو الأسواق الأكثر جدوى، مع التأكيد على ضرورة تطوير القدرات التسويقية، وتحسين البنية اللوجستية، وتقليل تكاليف الشحن، ورفع جاهزية الشركات للتوسع في التصدير للأسواق الخارجية.

21 أبريل 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أحدث المنشورات
المنشورات الأقدم

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة