جلسة التمويل من أجل التأثير.
وخلال جلسة “التمويل من أجل التأثير” التي عُقدت في اجتماعات البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية بالدوحة، قال كجوك: “نحن نسير في مسار الإصلاحات الاقتصادية بالتوازي مع دعم الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر احتياجًا”.
وأضاف: “نسعى لتحفيز الاستثمارات في الطاقة الجديدة والمتجددة، مما يعزز من تنافسية الصادرات المصرية”، مشيرًا إلى أن تطوير البنية التحتية مثل الطرق والموانئ واللوجستيات، بالإضافة إلى الإصلاحات الجمركية، يدعم تحول مصر إلى مركز تجاري رئيسي.
وأوضح الوزير أن “سندات الباندا” تعد نموذجًا ناجحًا للتمويل المبتكر، وأن ضمانات بنوك التنمية تعد عامل جذب مهم للمستثمرين، مشددًا على أن الدولة تستهدف تنويع أدوات التمويل والضمانات، بما يسهم في تشجيع الاستثمارات الخاصة بالمشروعات التنموية.
واختتم كجوك حديثه بالقول: “نحتاج إلى دور أكبر لبنوك التنمية متعددة الأطراف، مما يسهم في تحويل الإصلاحات والمشروعات التنموية إلى استثمارات قابلة للتنفيذ”.