68
توم باركين، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند.
قال توم باركين، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند، إن قدرة الشركات والمستهلكين على التعامل مع الصدمات المتكررة في جانب العرض ستكون العامل الحاسم في تحديد ما إذا كان البنك المركزي سيستمر في تجاهل ضغوط التضخم دون الحاجة إلى رفع أسعار الفائدة
أوضح باركين في خطاب له أمس الخميس أن استمرار معدل التضخم فوق هدف 2% لأكثر من 5 سنوات يستدعي تقييم ما إذا كانت التأثيرات المتراكمة لهذه الصدمات قد تؤدي إلى زعزعة استقرار توقعات التضخم على المدى الطويل.
أبدى باركين مخاوفه من احتمال دخول الولايات المتحدة مرحلة جديدة تتسم بتكرار اضطرابات العرض بوتيرة أعلى، نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية، وتزايد تجزؤ حركة التجارة العالمية، واشتداد الظواهر المناخية القاسية، إلى جانب ارتفاع مستويات الديون.
وفي المقابل، أكد باركين أن السياسة النقدية الحالية تبدو في وضع يسمح لها بإدارة المخاطر القائمة التي تواجه كل من سوق العمل ومستوى الأسعار العام.