تترقب أسواق النفط الاجتماعات المرتقبة لوكالة الطاقة الدولية التي ستعقد يومي 14 و15 أكتوبر الحالي، حيث تهدف هذه الاجتماعات إلى مناقشة الجوانب التشغيلية وآليات تنفيذ خطة مجموعة السبع “G7” الخاصة بالسحب الطارئ من مخزونات النفط والديزل، في محاولة للحد من حالة عدم اليقين والتذبذب التي تعاني منها الأسواق العالمية.
تسعى الخطة إلى طرح 100 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية على مدى أربعة أشهر، مع التركيز في البداية على الديزل بسبب النقص الحاد في أسواق الوقود المكرر وارتفاع الأسعار بشكل قياسي.
ويأتي تحرك وكالة الطاقة الدولية في وقت لا تزال فيه تفاصيل الخطة تثير تساؤلات لدى كبار تجار الطاقة وشركات التداول العالمية، حيث لم يتضمن الإعلان الأول لمجموعة السبع تحديدًا واضحًا لحجم المخصصات بين النفط الخام والديزل المكرر، فضلاً عن عدم الكشف عن حصص كل دولة مشاركة ومواقع تسليم الإمدادات.
تواجه أسواق المقطرات المتوسطة ضغوطًا متزايدة على قطاعات اقتصادية متعددة، حيث تتزامن التوترات الجيوسياسية مع اضطرابات عمليات التكرير، مما أدى إلى خفض الصادرات وزيادة تكاليف التشغيل في قطاعات النقل والشحن والزراعة والصناعة.
من المتوقع أن تضع اجتماعات الوكالة إطارًا تنظيميًا أكثر وضوحًا لتنفيذ الخطة، بالإضافة إلى تحديد جداول زمنية تتبعها الدول المشاركة لطرح مناقصات رسمية، مما يوفر التفاصيل التشغيلية التي كانت غائبة عن الإعلان الأول.