شارك علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، في افتتاح المعرض الدولي للفاكهة والخضروات “فروت اتراكشن 2026” في مدريد، والذي يمتد من 6 إلى 8 أكتوبر 2026، إلى جانب نظيره الإسباني لويس بلاناس، وزير الزراعة والصيد البحري والأغذية الإسباني، وحضور الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، والسفير إيهاب بدوي، سفير مصر في إسبانيا.
شهد الافتتاح مشاركة عدد من رجال الأعمال والمصدرين المصريين، بالإضافة إلى كبار المسئولين وممثلي الشركات العالمية المتخصصة في القطاع الزراعي والتصديري. قام الوزير بجولة في أروقة المعرض، حيث تفقد الجناح المصري الذي يضم نحو 90 شركة مصرية، مما يعكس جودة المنتجات الزراعية والتطور الكبير الذي شهده القطاع في مصر.

التقى فاروق بالعارضين والمستثمرين، حيث استمع لرؤاهم حول سبل التوسع في التصدير وفتح أسواق جديدة. وأشار إلى أهمية المعرض في تعزيز التواصل المباشر مع العملاء والتفاوض على التعاقدات والبرامج التصديرية للموسم الجديد، خاصة أنه يسبق انطلاق الموسم التصديري للمحاصيل المصرية.
على هامش المشاركة، عقد وزير الزراعة لقاءات ثنائية مع عدد من المسئولين، بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات وتسهيل حركة التجارة الزراعية بين مصر وإسبانيا، بالإضافة إلى تعزيز فرص نفاذ المنتجات الزراعية المصرية إلى الأسواق الدولية.


أكد فاروق على الأهمية الاستراتيجية لمعرض “فروت اتراكشن” كأحد أكبر المعارض الدولية المتخصصة في قطاع الخضر والفاكهة الطازجة، مشيراً إلى دوره في تبادل الخبرات والاطلاع على تطورات الأسواق والمنافسة الدولية وأحدث تقنيات الإنتاج والتعبئة. وقد استقطب المعرض في دورته الأخيرة أكثر من 120 ألف زائر من 145 دولة، بمشاركة حوالي 2200 عارض من 59 دولة.
أوضح وزير الزراعة أن الحكومة المصرية تسعى لتوفير كل أشكال الدعم للقطاع الخاص باعتباره شريكاً أساسياً في تحقيق التنمية الزراعية المستدامة، مشيراً إلى أهمية تحسين مناخ الاستثمار. كما أكد أن القطاع الزراعي المصري مليء بالفرص الاستثمارية الواعدة، خاصة في مجالات التصنيع الزراعي والزراعة الحديثة والتعبئة والتغليف والتوسع في الاستصلاح الزراعي، مما يسهم في زيادة القدرة التنافسية للمنتجات الوطنية.
شدد فاروق على أن الحفاظ على سمعة المنتج الزراعي المصري في الأسواق العالمية يأتي في مقدمة أولويات الوزارة، من خلال تطبيق أعلى معايير الجودة والإجراءات الحجرية. وأكد استمرار الجهود لتذليل العقبات أمام حركة التصدير والنفاذ إلى المزيد من الأسواق الواعدة في مختلف قارات العالم.