عدد من السائحين الصينيين في مصر.
تناولت صحيفة China Daily الصينية الجهود التي تبذلها مصر لتقديم تجارب سياحية متنوعة تستهدف جذب المزيد من السياح الصينيين، خاصة مع احتفال البلدين بمرور 70 عامًا على العلاقات الدبلوماسية بينهما.
أفاد التقرير الذي نشرته الصحيفة أن بكين شهدت فعالية للتعريف بالمقومات السياحية المصرية تحت عنوان «مصر الجديدة، الجنة الجديدة»، حيث حضر الفعالية ممثلون عن قطاع السياحة في البلدين، بالإضافة إلى خالد نظمي، سفير مصر لدى الصين.
أوضح التقرير أن مصر تسعى لتوسيع خيارات الزوار، حيث لم تعد تقتصر على المعالم التاريخية المعروفة، بل تستفيد من تنوع أنماط السياحة المتاحة، مثل السياحة الثقافية والشواطئ والرحلات الصحراوية، بالإضافة إلى السياحة العلاجية.
نقل التقرير عن خالد نظمي تأكيده أن مصر والصين تمتلكان حضارتين عريقتين، مشيرًا إلى تحسن حركة السياحة الصينية وداعيًا السائحين لزيارة المقاصد المتنوعة التي تقدمها مصر.
أبرز التقرير المتحف المصري الكبير كإضافة حديثة للمقومات الثقافية، مشيرًا إلى أن السائح الصيني يمكنه زيارة المواقع الأثرية والقيام برحلات نيلية، بالإضافة إلى الاستمتاع بمنتجعات البحر الأحمر في شرم الشيخ والغردقة، وتجربة ركوب المناطيد في الأقصر، والتعرف على الثقافة النوبية في أسوان.
كما أشار إلى إمكانية ممارسة التخييم ومشاهدة النجوم في الصحراء البيضاء، فضلًا عن الرحلات الثقافية الفاخرة على نهر النيل، وخيارات السياحة العلاجية المتزايدة على ساحل البحر الأحمر.
رأت الصحيفة أن تنوع هذه الخيارات يمنح مصر منتجًا سياحيًا أكثر اتساعًا، يجمع بين الإرث الحضاري القديم والإجازات الساحلية والأنشطة الصحراوية، مما يوفر للسائح الصيني بدائل تتجاوز الصورة التقليدية لمصر كوجهة تقتصر على المواقع الأثرية.
شهدت الفعالية أيضًا عرض مجموعة من المنتجات السياحية المصرية لعام 2026، بالإضافة إلى تقديم نظام يعتمد على الذكاء الاصطناعي لمساعدة وكالات السفر في الاستعلام عن المنتجات السياحية وإعداد برامج الرحلات.
تضمن الحدث أيضًا إطلاق الموسم الثالث من برنامج «زائر إلى مصر 2026»، الذي يهدف إلى تعزيز حركة التبادل السياحي بين مصر والصين.
تأتي تغطية China Daily لهذه التحركات في وقت تسعى فيه مصر للاستفادة من السوق الصينية، التي تعتبر واحدة من أبرز الأسواق العالمية المصدرة للسياحة، من خلال تقديم خيارات متنوعة تجمع بين المقومات التاريخية والثقافية والشواطئ والطبيعة والمغامرات.