جانب من الندوة.
مستقبل الاقتصاد المصري
جاءت تصريحات رضوان خلال ندوة بعنوان «مستقبل الاقتصاد المصري في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية»، التي أدارها الإعلامي أيمن عدلي. وأوضح رضوان أن مصر ستظل لاعبًا رئيسيًا في معادلات المنطقة، على الرغم من المخاطر التي تواجهها دول أخرى بسبب التوترات الجيوسياسية.
تأثير الاضطرابات الإقليمية
أشار رضوان إلى أن الاضطرابات في المنطقة، مثل الحرب الإيرانية، أثرت سلبًا على اقتصادات الدول المجاورة، حيث أدت إلى انخفاض معدلات النمو وخلل في سلاسل الإمداد، مما زاد من التحديات الاقتصادية.
الحاجة لنمو اقتصادي مستدام
وأكد رضوان على ضرورة تحقيق الاقتصاد المصري لمعدلات نمو تصل إلى 7% سنويًا، وهو ما سيمكنه من مواجهة التحديات الراهنة وفتح آفاق جديدة للنمو. وأوضح أن دعم القطاع الصناعي وزيادة الإنتاج والتصدير هي خطوات أساسية لتحقيق هذا الهدف.
أهمية تحويلات المصريين بالخارج
كما أشار إلى أهمية تحويلات المصريين العاملين بالخارج، التي تمثل مصدرًا حيويًا للاقتصاد، حيث تسهم في دعم سعر الصرف وتوفير النقد الأجنبي. وتوقع أن تصل هذه التحويلات إلى نحو 50 مليار دولار بنهاية العام الجاري.
التعامل مع الأزمات
اختتم رضوان حديثه بالتأكيد على أن الاقتصاد المصري واجه العديد من الأزمات خلال السنوات الأخيرة، بدءًا من جائحة كورونا، مرورًا بالحرب على غزة، وصولًا إلى تداعيات الحرب الإيرانية. وهذا يستدعي ضرورة التحرك برؤية اقتصادية مرنة وقادرة على التأقلم مع المتغيرات الدولية والإقليمية.