أخر الأخبار
جوجل تواجه اتهامات بفرض رسوم مرتفعة على 20...
وزير الزراعة يؤكد دور القطاع الخاص في التنمية...
العجز التجاري الأمريكي يرتفع إلى 105.6 مليار دولار...
الإسكان تخطط لاستراتيجية غرب القاهرة 2040 لـ 4...
السيسي يزور آسيا لتطوير الاقتصاد المصري عبر 3...
بورصة مصر تسجل ارتفاعًا جماعيًا في بداية تعاملات...
نظام الإيجار المنتهي بالتملك للأراضي الصناعية يصل لـ21...
ترامب يقرر إدخال «الديزل الأحمر» إلى الطرق الأمريكية...
57 مليار جنيه لتحديث شبكة الكهرباء في سيناء
سعر الريال السعودي اليوم في البنوك الثلاثاء 6...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

سمير رضوان

اقتصاد

سمير رضوان يكشف تأثير أحداث 2011 على الاقتصاد المصري

بواسطة نهال عبدالعزيز 19 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

لم يكن تعيين الدكتور سمير رضوان وزيرًا للمالية في مصر مجرد حدث عادي، بل جاء في وقت عصيب بعد 25 يناير 2011، حيث كانت البلاد تعاني من صدمات اقتصادية هائلة. كانت الأوضاع الاقتصادية في تدهور مستمر، حيث تباطأت عجلة الإنتاج وتراجعت السياحة، كما انكمشت الاستثمارات وغلقت البورصة أبوابها. في ظل هذه الظروف، عاد عشرات الآلاف من العمال المصريين من ليبيا، وتصاعدت المطالب الاجتماعية، مما وضع المالية العامة أمام تحديات كبيرة مع زيادة النفقات ونقص الإيرادات.

بينما كان رضوان يدير الأزمة، لم يقتصر دوره على التعامل مع تداعيات الأحداث، بل سعى لرصد الأثر الاقتصادي للأحداث بالأرقام. في أبريل 2011، أشار إلى انكماش الاقتصاد المصري بنسبة 7% خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام، متوقعًا أن لا يتجاوز نمو الناتج المحلي 2% حتى يونيو 2011، في حين كانت التقديرات السابقة تشير إلى 6% قبل الثورة.

انكماش 7%.. أول إنذار من وزير المالية

لم يكن الانكماش مجرد رقم، بل أثر على القطاعات الحيوية مثل السياحة والاستثمار والصناعة. وفي مارس من نفس العام، حذر رضوان من أن استمرار الإضرابات قد يدفع معدل النمو إلى 3% بدلاً من 5.8%، مع توقع ارتفاع عجز الموازنة إلى 10% من الناتج المحلي إذا استمرت حالة توقف الإنتاج.

310 ملايين دولار.. تكلفة يوم واحد

في فبراير 2011، قدر رضوان الخسائر الاقتصادية اليومية الناتجة عن الأحداث بنحو 310 ملايين دولار، أي حوالي 1.9 مليار جنيه خلال 20 يومًا. وفي البورصة، بلغت الخسائر نحو 70 مليار جنيه في الأيام الأولى قبل إغلاق السوق، مما شكل صدمة كبيرة لسوق المال المصري.

د.سمير رضوان

السياحة.. أكبر ضحايا يناير 2011

كانت السياحة من أكثر القطاعات تضررًا، حيث كانت تحقق إيرادات ضخمة لمصر، إذ بلغت إيراداتها في عام 2010 نحو 12.5 مليار دولار، لكنها تراجعت بنسبة 60% في مارس 2011 مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق. وفي مايو، أشار رضوان إلى أن خسائر القطاع السياحي بلغت نحو 13.5 مليار جنيه، بينما كانت الصناعة تعمل بنصف طاقتها، وتراجعت الصادرات بنحو 40% عن مستويات ما قبل 25 يناير.

كما أوضح أن القطاع السياحي كان يفقد نحو مليار دولار شهريًا، بينما انخفضت القدرة الإنتاجية الصناعية بنحو 20%، مما يعكس حجم الضربة التي تعرض لها الاقتصاد في تلك المرحلة.

عجز الموازنة يقفز من 7.9% إلى 8.5%

لم تتوقف تداعيات الأحداث عند القطاعات الإنتاجية، بل انتقلت بسرعة إلى الموازنة العامة. كان عجز الموازنة قبل الأحداث في حدود 7.9% من الناتج المحلي، لكنه ارتفع إلى 8.5% بعد الأحداث، مع توقعات بوصول العجز في موازنة 2011/2012 إلى 9.1% أو حتى 9.5% من الناتج المحلي.

وفي مايو 2011، قدر رضوان حجم العجز المتوقع في الموازنة الجديدة بنحو 149.5 مليار جنيه، بينما وصل الدين العام إلى نحو 1.2 تريليون جنيه، في وقت ارتفعت فيه تكلفة الاقتراض المحلي من 7% إلى 11%، مما وضع الدولة في موقف صعب حيث كان عليها زيادة الإنفاق لمواجهة التداعيات الاجتماعية والاقتصادية مع تراجع مواردها.

الدكتور سمير رضوان

7 مليارات جنيه تكلفتها الخزانة العامة بسبب الاحتجاجات

مع تزايد المطالب والإضرابات، واجهت الحكومة ضغوطًا إضافية على الإنفاق العام. وكشف رضوان في مايو 2011 أن الاحتجاجات كلفت الخزانة العامة نحو 7 مليارات جنيه، بينما كانت الحكومة مطالبة بالحفاظ على الخدمات الأساسية ومواجهة ارتفاع البطالة وتراجع النشاط الاقتصادي.

كان رضوان يرى أن استمرار توقف الإنتاج يعني معادلة خطيرة: إيرادات أقل، وإنفاق أكبر، وعجز أعلى، وحاجة أكبر إلى الاقتراض.

فجوة تمويلية في اقتصاد يبحث عن طوق نجاة

في مايو 2011، أشار وزير المالية الأسبق إلى أن مصر كانت تسعى للحصول على 4 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي للمساعدة في سد الفجوة التمويلية الناتجة عن تداعيات الثورة. في ذلك الوقت، كانت السياحة تفقد نحو مليار دولار شهريًا، بينما تراجعت الطاقة الإنتاجية الصناعية، مما جعل الحاجة إلى العملة الأجنبية واحدة من أبرز التحديات أمام الاقتصاد.

وبذلك، لم تكن “فاتورة يناير” مجرد رقم، بل كانت تراكمًا من الخسائر: إنتاج أقل، صادرات أقل، سياحة أقل، استثمار أقل، إنفاق حكومي أكبر، وعجز ودين في اتجاه صاعد.

رضوان.. وزير في لحظة كاشفة

تجربة سمير رضوان تعكس أنه لم يصل إلى وزارة المالية في ظروف تسمح بتطبيق برنامج اقتصادي طويل الأجل، بل كان عليه التعامل مع اقتصاد طوارئ. كان يتعامل مع توقف أجزاء من الإنتاج، وتراجع السياحة، وانخفاض الاستثمار، واضطراب سوق المال، وارتفاع المطالب الاجتماعية، وعودة عمال مصريين من ليبيا، مع محاولة الحفاظ على قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها.

أصبحت تصريحاته في تلك الفترة كأنها سجل يومي لتداعيات الأزمة، حيث انتقل الحديث في أسابيع قليلة من الحفاظ على معدل نمو يقارب 6% إلى توقع نمو عند 2%، ومن عجز يبلغ 7.9% قبل الثورة إلى 8.5% بعدها، ثم توقعات تقترب من 10%.

سمير رضوان

ماذا بقي من «فاتورة يناير»؟

بعد مرور أكثر من 15 عامًا، تغيرت خريطة الاقتصاد المصري، وتغيرت أرقام الدين والنمو والاستثمار، لكن عددًا من الملفات التي ظهرت بحدة بعد يناير لا تزال في صدارة المشهد الاقتصادي، مثل الدين العام، الصناعة، الاستثمار، التشغيل، السياحة، العملة الأجنبية، وعجز الموازنة.

تبدو شهادة سمير رضوان أكثر من مجرد شهادة وزير تولى المسؤولية لفترة قصيرة، فهي شهادة اقتصادي وجد نفسه في قلب العاصفة، ورصد بالأرقام كيف يمكن لاضطراب سياسي كبير أن ينتقل سريعًا إلى الموازنة والإنتاج والسياحة والاستثمار وسوق العمل والنقد الأجنبي. رحل سمير رضوان، لكن الأرقام التي سجل بها واحدة من أصعب مراحل الاقتصاد المصري تظل شاهدة على حجم ما واجهه الاقتصاد بعد يناير، وعلى أن الأزمات السياسية لا تنتهي عند صناديق الاقتراع أو ميادين الاحتجاج، بل يمكن أن تمتد آثارها لسنوات إلى الإنتاج والدين والاستثمار وفرص العمل.

19 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

سمير رضوان يعود إلى وزارة المالية بعد تجربة دولية

بواسطة نهال عبدالعزيز 18 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

لم يكن الدكتور سمير رضوان مجرد وزير مالية تولى منصبًا حكوميًا في فترة صعبة، بل كان اقتصاديًا بارزًا نشأ من خلال سنوات من البحث الأكاديمي والعمل الدولي، قبل أن يدخل عالم السياسة وصنع القرار. كانت رؤيته تتشكل عبر تجاربه المتعددة، حيث جعل قضايا التنمية والعدالة الاجتماعية محور اهتمامه.





توفي وزير المالية الأسبق، يوم الثلاثاء 18 أغسطس 2026، عن عمر يناهز 84 عامًا، في سويسرا، تاركًا خلفه مسيرة غنية بالتجارب التي امتدت من البحث العلمي إلى العمل الدولي، ثم إدارة الاقتصاد المصري في واحدة من أكثر الفترات اضطرابًا.

بداية من كفر الزيات

وُلد سمير رضوان عام 1942 في كفر الزيات بمحافظة الغربية، وبدأ رحلته التعليمية في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، حيث حصل على بكالوريوس الاقتصاد عام 1963.

بعد ذلك، انتقل إلى بريطانيا لاستكمال دراسته، وحصل على الماجستير في اقتصاديات البلدان النامية من كلية الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن عام 1967، ثم نال الدكتوراه في الاقتصاد من نفس الجامعة عام 1973.

تميز في بداياته، حيث حصل على تكريم من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر مرتين، إحداهما عن تفوقه العلمي والأخرى عن تفوقه الثقافي.

الجامعة كانت نقطة الانطلاق

بدأ رضوان مسيرته المهنية في الوسط الأكاديمي، حيث عمل مدرسًا بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، ثم انتقل إلى جامعة أكسفورد للتدريس والبحث بمعهد الاقتصاد والإحصاء، بالإضافة إلى عضويته في كلية سانت أنتوني.

خلال تلك الفترة، اتجه اهتمامه إلى اقتصاديات التنمية، خاصة قضايا سوق العمل والبطالة والفقر، مما أثر في شخصيته الاقتصادية لاحقًا، حيث لم يكتفِ بدراسة المؤشرات بل ركز على العلاقة بين السياسات الاقتصادية وحياة المواطنين.

محطة دولية صنعت خبرته

تعد منظمة العمل الدولية محطة فارقة في حياة رضوان، حيث قضى بها أكثر من ثلاثة عقود، وتدرج في عدة مسؤوليات متعلقة بالتنمية والتعاون الفني وسياسات العمل.

تولى مهام استشارية للمدير العام للمنظمة في ملفات التنمية، مما أتاح له التعامل مع تجارب اقتصادية متنوعة واكتساب خبرة واسعة في قضايا العمل والتنمية.

من أبرز أعماله دراسة نشرها عام 2009 حول تداعيات الأزمة المالية العالمية على مصر، حيث بحث تأثيراتها على النمو والاستثمار والبطالة.

العودة إلى مصر

بعد سنوات من العمل الدولي، عاد رضوان إلى مصر وشارك في عدد من الأنشطة والمؤسسات الاقتصادية، منها منتدى البحوث الاقتصادية، كما تولى عضوية مجلس إدارة الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة.

استمر في المشاركة في الدراسات المتعلقة بالتنافسية والسياسات الاقتصادية، قبل أن ينتقل إلى موقع المسؤولية الحكومية المباشرة.

حقيبة المالية في توقيت استثنائي

بعد ثورة 25 يناير 2011، تم اختيار سمير رضوان لتولي وزارة المالية في حكومة الفريق أحمد شفيق، خلفًا ليوسف بطرس غالي، وبدأ مهامه في 31 يناير 2011.

كانت الوزارة تواجه تحديات كبيرة مع اضطراب سياسي وتراجع في القطاعات الاقتصادية وضغوط على الاستثمار، بجانب ارتفاع المطالب الاجتماعية.

خلال مؤتمر العمل الدولي عام 2011، أكد رضوان على ضرورة تحقيق التوازن بين ضبط المالية العامة وتحقيق العدالة الاجتماعية، مع دعم فرص العمل والمشروعات الصغيرة.

رؤية تتجاوز الموازنة

رغم ارتباط اسمه بوزارة المالية، إلا أن اهتمام رضوان كان أوسع من ذلك، حيث ظل التشغيل والبطالة والفقر من الملفات الأساسية في دراساته، ودعا إلى رؤية طويلة الأجل لمعالجة البطالة عبر تنشيط الاقتصاد وإصلاح الجهاز الإداري.

في سنواته الأخيرة، طرح رؤيته بشأن الاقتصاد المصري، خاصة قضايا الدين والتنمية، وفي ديسمبر 2025، حذر من تصاعد أعباء الدين الخارجي ودعا إلى إعادة النظر في نموذج التنمية.

ظل حاضرًا في المشهد الاقتصادي

لم يبتعد رضوان عن المجال الأكاديمي بعد خروجه من المناصب الحكومية، وظل نشطًا في الندوات والحوارات الاقتصادية، محتفظًا بدوره كباحث في قضايا التنمية.

في يونيو 2026، كان يستعد للمشاركة في برنامج إذاعي للحديث عن تجربته العلمية والمهنية، ورؤيته لقضايا التنمية والفقر.

بهذا، امتدت رحلة سمير رضوان من قاعات الدراسة في جامعة القاهرة إلى جامعة أكسفورد، ومن أروقة منظمة العمل الدولية إلى مكتب وزير المالية، مع بقاء قضايا التشغيل والفقر والتنمية في قلب اهتمامه حتى السنوات الأخيرة من حياته.

18 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

سمير رضوان اقتصادي ملتزم بقضايا الإنسان في حياته

بواسطة نهال عبدالعزيز 18 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

اقتصادي حمل هموم التشغيل والفقر، هذا هو جوهر حياة الدكتور سمير رضوان، الذي لم يقتصر اهتمامه على الجوانب المالية والإدارية، بل انغمس لسنوات في قضايا الإنسان داخل الاقتصاد، وعلى رأسها التشغيل والبطالة والفقر.

وفي إحدى دراساته حول سوق العمل المصري، دعا رضوان إلى تجاوز الحلول المؤقتة للبطالة، مؤكدًا أهمية تبني سياسات شاملة تجمع بين التوسع الاقتصادي وزيادة إنتاجية العمل وإصلاح الجهاز الإداري، مشددًا على أن أزمة التشغيل تحتاج إلى رؤية متكاملة وليس حلولًا منفردة.

رحل الدكتور سمير رضوان

توفي الدكتور سمير رضوان، وزير المالية الأسبق، يوم الثلاثاء 18 أغسطس 2026، عن عمر يناهز 84 عامًا، أثناء زيارة له في سويسرا. وبوفاته، تخسر الساحة الاقتصادية المصرية واحدًا من أبرز الأسماء التي جمعت بين العمل الأكاديمي والخبرة الدولية والمشاركة في صياغة السياسات العامة.

تم إبلاغ عدد من زملائه وأصدقائه المقربين من أساتذة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة بالخبر من كريمته المقيمة في سويسرا، بينما لم تكن تفاصيل تشييع الجثمان قد أُعلنت عند صدور التقارير الأولى عن الوفاة.

من كفر الزيات إلى جامعة القاهرة

وُلد سمير رضوان عام 1942 في مدينة كفر الزيات بمحافظة الغربية، وبدأ مسيرته العلمية في مصر، حيث حصل على بكالوريوس الاقتصاد من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة عام 1963.

ثم انتقل إلى بريطانيا لاستكمال دراسته، حيث حصل على الماجستير في اقتصاديات البلدان النامية من كلية الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن عام 1967، قبل أن يحصل على الدكتوراه في الاقتصاد من نفس الجامعة عام 1973.

كان تفوقه العلمي والثقافي ملحوظًا منذ شبابه، إذ تم تكريمه مرتين من قبل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، الأولى لتفوقه العلمي، والثانية لتفوقه الثقافي في مسابقة للقراءة الحرة.

أستاذ وباحث في الاقتصاد والتنمية

بدأ رضوان حياته المهنية في المجال الأكاديمي، وعمل مدرسًا بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة بين عامي 1963 و1965، قبل أن ينتقل إلى جامعة أكسفورد حيث عمل بالتدريس والبحث في معهد الاقتصاد والإحصاء، وكان عضوًا في كلية سانت أنتوني.

خلال مسيرته البحثية، ركز على مجموعة متنوعة من القضايا الاقتصادية، مثل اقتصاديات التنمية والتشغيل وأسواق العمل والفقر، بالإضافة إلى السياسات الصناعية والتنمية الريفية.

قدم عددًا من الدراسات والمؤلفات التي تناولت قضايا تكوين رأس المال في الصناعة والزراعة المصرية، والإصلاح الزراعي والفقر، والتصنيع، وفرص العمل والعدالة الاجتماعية، إلى جانب البطالة والتنمية.

أكثر من 30 عامًا في منظمة العمل الدولية

كانت منظمة العمل الدولية إحدى المحطات البارزة في مسيرة سمير رضوان، حيث امتدت تجربته داخلها لأكثر من ثلاثة عقود، وتدرج خلالها في مواقع مرتبطة بالتنمية والتعاون الفني وسياسات العمل.

تولى خلال تلك السنوات مسؤوليات قيادية في إدارات معنية بالتنمية، قبل أن يصبح مستشارًا للمدير العام للمنظمة في قضايا التنمية، ومستشارًا لشؤون الدول العربية.

من خلال هذا العمل، اكتسب خبرة واسعة في ملفات التنمية الاقتصادية والاجتماعية وأسواق العمل، وأصبح من الخبراء المصريين والعرب المعروفين في هذه المجالات.

كما نشر عددًا من الدراسات المتخصصة، من بينها دراسة عام 2009 حول الآثار الاقتصادية والاجتماعية للأزمة المالية والاقتصادية على مصر، حيث تناولت تداعيات تراجع النمو والاستثمار والبطالة والتحويلات وسياسات سوق العمل.

عودة إلى مصر والعمل العام

بعد سنوات طويلة من العمل الدولي، عاد رضوان إلى مصر وواصل نشاطه الاقتصادي والاستشاري، وتولى عددًا من المسؤوليات، منها العمل في منتدى البحوث الاقتصادية وعضوية مجلس إدارة الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة.

كما شارك في أعمال بحثية واستشارية مرتبطة بالتنافسية والسياسات الاقتصادية وسوق العمل والتنمية، ليواصل حضوره في دوائر صنع القرار والنقاش الاقتصادي.

وزيرًا للمالية بعد ثورة 25 يناير

في واحدة من أبرز محطات حياته المهنية، تولى سمير رضوان منصب وزير المالية في 31 يناير 2011، عقب ثورة 25 يناير، في حكومة الفريق أحمد شفيق، خلفًا ليوسف بطرس غالي.

استمر في منصبه خلال حكومتي شفيق، ثم جرى الإبقاء عليه وزيرًا للمالية في حكومة الدكتور عصام شرف، ليعمل في فترة شديدة الاضطراب في الاقتصاد المصري.

كانت الأوضاع الاقتصادية آنذاك تحت ضغط كبير، مع تراجع الاستثمار والسياحة والنشاط الاقتصادي، بالتزامن مع تصاعد المطالب الاجتماعية والاقتصادية.

وخلال مشاركته في مؤتمر العمل الدولي عام 2011، تحدث رضوان عن أهمية تحقيق الانضباط المالي بالتوازي مع العدالة الاجتماعية، ورابط السياسات الاقتصادية بتوفير فرص العمل اللائق والتنمية المستدامة والحماية الاجتماعية ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

18 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

سمير رضوان اقتصادي بارز من أكسفورد إلى وزارة المالية

بواسطة نهال عبدالعزيز 18 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

رحل الدكتور سمير رضوان، وزير المالية الأسبق، اليوم الثلاثاء 18 أغسطس 2026، عن عمر ناهز 84 عامًا، خلال زيارة له في سويسرا، حيث كان يتفقد الساحة الاقتصادية المصرية. يعتبر رضوان من أبرز الشخصيات التي جمعت بين العمل الأكاديمي والخبرة الدولية والمشاركة في صناعة السياسات العامة.

من كفر الزيات إلى جامعة القاهرة

وُلد سمير رضوان عام 1942 بمدينة كفر الزيات بمحافظة الغربية، وبدأ رحلة علمية متميزة انتهت بحصوله على بكالوريوس الاقتصاد من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة عام 1963.

لم تتوقف رحلته عند التعليم الجامعي، إذ توجه إلى بريطانيا لاستكمال دراسته، فحصل على درجة الماجستير في اقتصاديات البلدان النامية من كلية الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن عام 1967، ثم حصل على الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة لندن عام 1973.

وكان تفوقه العلمي والثقافي لافتًا منذ سنواته الأولى؛ حيث كرمه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر مرتين، الأولى تقديرًا لتفوقه العلمي، والثانية لتفوقه الثقافي في مسابقة للقراءة الحرة.

أستاذ جامعي وباحث في قضايا التنمية

بدأ سمير رضوان حياته المهنية في المجال الأكاديمي، حيث عمل مدرسًا بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة بين عامي 1963 و1965، قبل أن ينتقل إلى جامعة أكسفورد، حيث عمل بالتدريس والبحث في معهد الاقتصاد والإحصاء، كما كان عضوًا في كلية سانت أنتوني بأكسفورد.

وخلال مسيرته البحثية، ركز رضوان بصورة خاصة على اقتصاديات التنمية، وسياسات التشغيل، وأسواق العمل، والفقر، والسياسات الصناعية، والتنمية الريفية، وهي ملفات ظلت حاضرة في كتاباته وأبحاثه لعقود.

كما ترك عددًا من المؤلفات والدراسات المتخصصة، من بينها أبحاث تناولت تكوين رأس المال في الصناعة والزراعة المصرية، والإصلاح الزراعي والفقر، والتصنيع، وفرص العمل والعدالة في مصر، فضلًا عن قضايا البطالة والتنمية.

أكثر من 30 عامًا في منظمة العمل الدولية

كانت منظمة العمل الدولية واحدة من أبرز المحطات في مسيرة سمير رضوان؛ إذ امتدت تجربته داخل المنظمة لعقود، وتدرج خلالها في مواقع اقتصادية وقيادية مرتبطة بالتنمية والتشغيل وسياسات العمل.

وعمل سمير رضوان في المنظمة منذ سبعينيات القرن الماضي، وتولى مواقع قيادية في إدارات معنية بالتنمية والتعاون الفني، قبل أن يصبح مستشارًا للمدير العام للمنظمة بشأن سياسات التنمية ومستشارًا لشؤون الدول العربية.

وخلال تلك المرحلة، اكتسب رضوان خبرة دولية واسعة في التعامل مع قضايا التنمية الاقتصادية والاجتماعية وأسواق العمل، وأصبح أحد الخبراء المصريين والعرب المعروفين في هذه الملفات.

كما نشر عبر المنظمة عددًا من الدراسات المتخصصة، ومن بينها دراسة أعدها عام 2009 حول الأثر الاقتصادي والاجتماعي للأزمة المالية والاقتصادية على مصر، تناول فيها تداعيات تراجع النمو والاستثمار والبطالة والتحويلات وسياسات سوق العمل.

العودة إلى مصر والعمل العام

بعد سنوات طويلة من العمل الدولي، عاد رضوان إلى مصر، وواصل نشاطه في المجال الاقتصادي والاستشاري، وتولى عددًا من المواقع والمسؤوليات، من بينها العمل في منتدى البحوث الاقتصادية، وعضوية مجلس إدارة الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، إلى جانب مشاركته في عدد من المؤسسات والمشروعات المرتبطة بالاقتصاد والتنمية.

وارتبط اسمه بتقرير التنافسية المصري، وشارك في العمل البحثي والاستشاري المتعلق بالسياسات الاقتصادية وسوق العمل والتنمية.

وزيرًا للمالية بعد ثورة 25 يناير

بلغت مسيرته ذروة جديدة في العمل العام عقب ثورة 25 يناير 2011، عندما اختير وزيرًا للمالية في حكومة الفريق أحمد شفيق، خلفًا ليوسف بطرس غالي.

وتولى رضوان الحقيبة الوزارية في 31 يناير 2011، واستمر في منصبه خلال حكومتي شفيق الأولى والثانية، ثم جرى الإبقاء عليه وزيرًا للمالية في حكومة الدكتور عصام شرف، ليواصل المسؤولية خلال واحدة من أكثر الفترات اضطرابًا وحساسية في تاريخ الاقتصاد المصري الحديث.

وخلال مشاركته في مؤتمر العمل الدولي عام 2011 بصفته وزيرًا للمالية، تحدث رضوان عن أهمية تحقيق الانضباط المالي والعدالة الاجتماعية، وربط السياسات الاقتصادية بتوفير العمل اللائق والتنمية المستدامة والحماية الاجتماعية ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

اقتصادي حمل هموم التشغيل والفقر

لم تكن تجربة سمير رضوان الاقتصادية محصورة في المالية العامة أو الإدارة الحكومية، بل ارتبط اسمه بصورة أكبر بقضايا الإنسان داخل الاقتصاد، وفي مقدمتها التشغيل والبطالة والفقر.

وفي إحدى دراساته المنشورة عن سوق العمل المصري، دعا إلى تجاوز الحلول المؤقتة للبطالة نحو سياسات أكثر شمولًا تجمع بين السياسات الاقتصادية التوسعية، ورفع إنتاجية قوة العمل، وإصلاح الجهاز الإداري، مؤكدًا أهمية وجود رؤية متكاملة للتعامل مع أزمة التشغيل.

كما ظل خلال سنواته الأخيرة مهتمًا بملفات الدين والتنمية والإصلاح الاقتصادي، وواصل الظهور في النقاش العام بشأن مستقبل الاقتصاد المصري.

حضور أكاديمي حتى سنواته الأخيرة

لم يبتعد رضوان عن المجال الأكاديمي والبحثي رغم انتقاله إلى العمل الحكومي والدولي؛ فقد استمر في المشاركة في النقاشات الاقتصادية، وإلقاء المحاضرات والمشاركة في الندوات والحوارات المتخصصة.

وفي يونيو 2026، وقبل وفاته بأسابيع، كان من المقرر أن يظهر في برنامج إذاعي للحديث عن مشواره العلمي والأكاديمي، وتجربته في العمل الدولي، ورؤيته لقضايا التنمية والفقر والاستثمار والعدالة الاجتماعية، وهو ما يعكس استمرار حضوره في المشهد الاقتصادي حتى سنواته الأخيرة.

إرث اقتصادي يمتد لعقود

برحيل سمير رضوان، فقدت مصر اقتصاديًا جمع بين الجامعة والمؤسسات الدولية والحكومة والبحث العلمي، وامتدت خبرته على مدى عقود من العمل في قضايا التنمية والتشغيل والفقر والسياسات الاقتصادية.

ومن أستاذ الاقتصاد في جامعة القاهرة، إلى الباحث في أكسفورد، ثم الخبير والمسؤول في منظمة العمل الدولية، وصولًا إلى وزير المالية في مرحلة ما بعد ثورة يناير، ترك رضوان مسيرة مهنية ارتبطت بملفات اقتصادية واجتماعية ظلت في قلب النقاش المصري لعقود.

ورغم أن تجربته الوزارية جاءت في فترة قصيرة ومضطربة، فإن مسيرته الأوسع كانت أطول بكثير من سنوات وجوده داخل الحكومة؛ إذ امتدت جذورها إلى البحث الأكاديمي والعمل الدولي وصناعة الأفكار والسياسات الاقتصادية، ليبقى اسمه حاضرًا في تاريخ الاقتصاديين المصريين الذين جمعوا بين المعرفة الأكاديمية والخبرة الدولية والعمل العام.

18 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

تحويلات المصريين بالخارج تصل إلى 50 مليار دولار بنهاية العام

بواسطة نهال عبدالعزيز 5 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

جانب من الندوة.

أكد الدكتور سمير رضوان، وزير المالية الأسبق، خلال ندوة نظمتها جمعية إدارة الأعمال العربية، أن التطورات السريعة في منطقة الشرق الأوسط تبرز الدور المحوري لمصر في هذه المرحلة. وأشار إلى أن مصر تظل الأكثر استقرارًا في محيط مليء بالتحديات، مما يعزز مكانتها في المشهدين السياسي والاقتصادي.

مستقبل الاقتصاد المصري

جاءت تصريحات رضوان خلال ندوة بعنوان «مستقبل الاقتصاد المصري في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية»، التي أدارها الإعلامي أيمن عدلي. وأوضح رضوان أن مصر ستظل لاعبًا رئيسيًا في معادلات المنطقة، على الرغم من المخاطر التي تواجهها دول أخرى بسبب التوترات الجيوسياسية.

تأثير الاضطرابات الإقليمية

أشار رضوان إلى أن الاضطرابات في المنطقة، مثل الحرب الإيرانية، أثرت سلبًا على اقتصادات الدول المجاورة، حيث أدت إلى انخفاض معدلات النمو وخلل في سلاسل الإمداد، مما زاد من التحديات الاقتصادية.

الحاجة لنمو اقتصادي مستدام

وأكد رضوان على ضرورة تحقيق الاقتصاد المصري لمعدلات نمو تصل إلى 7% سنويًا، وهو ما سيمكنه من مواجهة التحديات الراهنة وفتح آفاق جديدة للنمو. وأوضح أن دعم القطاع الصناعي وزيادة الإنتاج والتصدير هي خطوات أساسية لتحقيق هذا الهدف.

أهمية تحويلات المصريين بالخارج

كما أشار إلى أهمية تحويلات المصريين العاملين بالخارج، التي تمثل مصدرًا حيويًا للاقتصاد، حيث تسهم في دعم سعر الصرف وتوفير النقد الأجنبي. وتوقع أن تصل هذه التحويلات إلى نحو 50 مليار دولار بنهاية العام الجاري.

التعامل مع الأزمات

اختتم رضوان حديثه بالتأكيد على أن الاقتصاد المصري واجه العديد من الأزمات خلال السنوات الأخيرة، بدءًا من جائحة كورونا، مرورًا بالحرب على غزة، وصولًا إلى تداعيات الحرب الإيرانية. وهذا يستدعي ضرورة التحرك برؤية اقتصادية مرنة وقادرة على التأقلم مع المتغيرات الدولية والإقليمية.

5 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

أحدث الأخبار

  • جوجل تواجه اتهامات بفرض رسوم مرتفعة على 20 مليون بريطاني

    6 أكتوبر 2026
  • وزير الزراعة يؤكد دور القطاع الخاص في التنمية الزراعية المستدامة

    6 أكتوبر 2026
  • العجز التجاري الأمريكي يرتفع إلى 105.6 مليار دولار بسبب زيادة الواردات

    6 أكتوبر 2026
  • الإسكان تخطط لاستراتيجية غرب القاهرة 2040 لـ 4 ملايين نسمة

    6 أكتوبر 2026
  • السيسي يزور آسيا لتطوير الاقتصاد المصري عبر 3 محطات

    6 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة