تواجه الأسهم الأمريكية الصغيرة تحديات كبيرة في ظل توقعات رفع أسعار الفائدة، مما أدى إلى تراجع مكاسب مؤشر “راسل 2000” مقارنة بمؤشر “إس آند بي 500”. هذا الأسبوع، انخفضت الفجوة بين المؤشرين إلى نقطتين مئويتين، بعد أن كانت 11 نقطة مئوية في يونيو الماضي.
قالت ليزا شاليت، رئيسة الاستثمار لدى وحدة إدارة الثروات في “مورجان ستانلي”، في تصريح لـ”بلومبرج”، إن رفع أسعار الفائدة قد يزيد الضغوط على قطاعات تعاني بالفعل، مثل الإسكان وإقراض البنوك الإقليمية والأسهم الصغيرة. هذا قد يدفع المستثمرين للعودة إلى شركات الذكاء الاصطناعي والأسهم ذات القيمة السوقية الكبيرة.
من جهتها، حذرت جيل كاري هول، استراتيجية الأسهم لدى “بنك أوف أمريكا”، من أن الشركات الصغيرة التي تعاني من مستويات ديون مرتفعة وحساسية لأسعار الفائدة قد تتعرض لضغوط أكبر، مشيرة إلى أن الشركات متوسطة القيمة السوقية قد تتفوق عليها في الأداء.