شهدت أسعار النفط العالمية ارتفاعًا ملحوظًا مع نهاية تعاملات الأربعاء 30 سبتمبر 2026، حيث استمرت حالة الترقب في أسواق الطاقة بالتزامن مع تطورات المحادثات الأمريكية الإيرانية وتغيرات المخزونات في الولايات المتحدة.
سجل خام برنت القياسي تسليم نوفمبر 2026 نحو 103.50 دولار للبرميل عند التسوية، مرتفعًا بنحو 91 سنتًا، أو 0.9%، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي WTI إلى 90.42 دولار للبرميل، بزيادة قدرها 1.04 دولار، أو 1.2%.
وفي العقود الأكثر نشاطًا، سجل عقد برنت تسليم ديسمبر نحو 98.03 دولار للبرميل، فيما أظهرت بيانات التداول وصوله إلى مستويات تقترب من 98 دولارًا خلال نهاية سبتمبر.
النفط يختتم سبتمبر على مكاسب
أنهى برنت شهر سبتمبر بمكاسب تقارب 14%، وهي أكبر زيادة شهرية له منذ يوليو، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنحو 5% خلال الشهر، في ظل استمرار تقلبات سوق الطاقة العالمية.
وجاء الدعم الأخير لأسعار النفط من تراجع مخزونات البنزين والمنتجات المقطرة في الولايات المتحدة، إذ انخفضت مخزونات البنزين بنحو 1.7 مليون برميل، بينما تراجعت مخزونات المقطرات، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بنحو 2.3 مليون برميل خلال الأسبوع الأخير الذي شملته البيانات.
في المقابل، ارتفعت مخزونات الخام الأمريكية بنحو 922 ألف برميل لتصل إلى 427.3 مليون برميل، وهو ما يعكس تباين حركة المخزونات بين الخام والمنتجات البترولية.
ماذا يحدث في سوق النفط؟
تظل التطورات الجيوسياسية عنصرًا رئيسيًا في حركة الأسعار، خصوصًا مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب متابعة الأسواق لحركة صادرات النفط من منطقة الخليج.
كما تترقب الأسواق تحركات مجموعة «أوبك+» بشأن مستويات الإنتاج خلال الفترة المقبلة، في وقت لا تزال فيه أسواق الوقود المكرر، وعلى رأسها الديزل، تشهد ضغوطًا مرتبطة بالإمدادات وتكاليف الشحن.
وتعني هذه التطورات أن أسعار النفط العالمية تدخل شهر أكتوبر وسط مستويات مرتفعة وتقلبات واضحة، مع بقاء أي تطورات جديدة تتعلق بالإمدادات أو الأوضاع الجيوسياسية قادرة على تحريك الأسعار صعودًا أو هبوطًا خلال الجلسات المقبلة.