أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

هونج كونج

اقتصاد

«شي إن» تخسر 5 مليارات دولار بسبب بداية مضطربة في هونج كونج

بواسطة نهال عبدالعزيز 8 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تراجعت القيمة السوقية لشركة “شي إن جلوبال هولدينجز” بنحو 5 مليارات دولار منذ طرحها العام الأولي، حيث شهدت الشركة أحد أسوأ البدايات لإدراج كبير في هونج كونج، مما أثار قلق المستثمرين حول مستقبل نموها في مجال تجارة الأزياء السريعة.

رغم أن السهم شهد ارتفاعًا بنسبة 3.2% يوم الاثنين، محققًا أول زيادة له منذ الطرح العام، إلا أنه أنهى التداولات منخفضًا بنسبة 19% عن سعر الطرح الذي بلغ 48.56 دولار هونج كونج. هذا الأداء يعد ثاني أسوأ نتيجة خلال أول خمس جلسات بين الشركات التي جمعت مليار دولار على الأقل من إدراجها في هونج كونج، بعد تراجع سهم “بايدو” بنسبة 19.9%، وفقًا لبيانات “بلومبرج”. وهبطت القيمة السوقية للشركة إلى نحو 21 مليار دولار، مقارنة بحوالي 26 مليار دولار.

ضغوط متزايدة

لم ينجح إدراج “شي إن”، الذي استغرق سنوات لإتمامه، في تهدئة المخاوف المرتبطة بانخفاض ربحية الشركة وزيادة الضغوط التنظيمية والمنافسة الشديدة. كانت قيمة الشركة قد وصلت إلى نحو 100 مليار دولار خلال فترة ازدهار التجارة الإلكترونية أثناء الجائحة، لكنها تواجه الآن ظروفًا أكثر صعوبة، مما يزيد من شكوك المستثمرين بشأن قدرتها على استعادة مسار النمو. كما تعكس هذه الخسائر تراجع الإقبال على شركات التجارة الإلكترونية التقليدية، في ظل توجه رؤوس الأموال نحو قطاعات الذكاء الاصطناعي والروبوتات.

مخاوف تضغط على “شي إن”

قالت كاثرين ليم، المحللة لدى “بلومبرج إنتليجنس”: “يعكس هبوط سهم شي إن تصاعد مخاوف السوق من الرسوم الجمركية، ونفقات تنفيذ الطلبات، ومخاطر التحول إلى نموذج السوق الإلكترونية”. وأشارت إلى أن عمليات البيع كانت نتيجة لعوامل تخص الشركة، لكنها أيضًا تعكس حالة من عدم اليقين تجاه نماذج التجارة الإلكترونية العابرة للحدود، مع الرسوم الجمركية وتعديل قواعد الإعفاءات للشحنات منخفضة القيمة وزيادة القيود التنظيمية. وأضافت أن انتقال المستثمرين إلى أسهم الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا زاد من حدة التراجع، في حين لا يزال مستقبل نمو “شي إن” وهوامش أرباحها مصدر قلق رئيسي.

جاء دخول “شي إن” إلى السوق العامة في وقت بدأ فيه الزخم الذي دعم توسعها السريع في التراجع. سجلت الشركة خسارة بلغت 99 مليون دولار خلال الربع الأول، مقارنة بأرباح قدرها 395 مليون دولار في نفس الفترة من العام الماضي، بينما زادت الإيرادات بنسبة 8% في 2025، مقارنة بنمو بلغ 21% في 2024، كما جاءت الزيادة أقل من مستهدف الشركة.

بداية مرتبكة لسهم “شي إن”

يزيد الأداء المتعثر من الضغوط المحيطة بالظهور الأول لإدراج “شي إن” الذي طال انتظاره، بعد سنوات من مساعي الشركة لطرح أسهمها للاكتتاب العام خارج البلاد. بعدما تصدرت الشركة قصص النمو اللافتة خلال جائحة كورونا، تواجه اليوم تباطؤًا في التوسع، وتشديدًا للحواجز التجارية، وزيادة حدة المنافسة في سوق التجارة الإلكترونية العالمية. وكشف الظهور الأول للسهم عن فتور في الطلب، حيث هبط بنحو 10% خلال التعاملات المبكرة، قبل أن يسهم تعافٍ متأخر قرب نهاية الجلسة في تقليص الخسائر، ليغلق منخفضًا 0.1% عند 48.50 دولار هونج كونج. ظل السهم دون سعر الطرح بفارق كبير خلال معظم التداولات، قبل أن يحد الارتفاع الأخير من خسائره.

8 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

سهم «علي بابا» يرتفع بعد خطوة جديدة في الذكاء الاصطناعي

بواسطة نهال عبدالعزيز 4 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

سجل سهم شركة “علي بابا” أداءً قويًا في تداولات أمس الإثنين، حيث استجاب المستثمرون بشكل إيجابي لإعلان الشركة عن نموذج جديد في مجال الذكاء الاصطناعي، وهو ما يعزز من قدرتها التنافسية في السوقين المحلي والدولي.

ارتفاع ملحوظ في سعر السهم

أنهى السهم، الذي يتم تداوله في بورصة هونج كونج، جلسة التداول بزيادة بلغت 7% ليغلق عند 125.20 دولار هونج كونج، أي ما يعادل 15.9 دولار أمريكي.

تداولات ما قبل السوق في وول ستريت

وفي تعاملات ما قبل افتتاح السوق الأمريكية، ارتفع سهم الشركة بنسبة 3.60%، مسجلاً 126.65 دولارًا، مما يعكس تفاؤل المستثمرين بشأن مستقبل الشركة في ظل التطورات الجديدة في مجال الذكاء الاصطناعي.

4 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

منطقة جديدة تتفوق على سويسرا في الثروات العابرة للحدود

بواسطة نهال عبدالعزيز 29 مايو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

شهدت هونج كونج تحولًا ملحوظًا في مكانتها على خريطة إدارة الثروات العالمية، حيث تجاوزت سويسرا لتصبح المركز الأول في إدارة الأصول عبر الحدود، وهذا التحول جاء مدفوعًا بتدفقات مالية كبيرة من الصين، مما عزز من مكانتها مقارنة بالمراكز التقليدية المعروفة.

تعني “الثروات العابرة للحدود” الأموال والأصول التي يمتلكها أفراد أو شركات في دولة معينة، بينما يتم إدارتها أو استثمارها في دول أخرى. وفقًا لصحيفة “فاينانشيال تايمز”، أظهرت تقديرات “مجموعة بوسطن الاستشارية” أن مديري الثروات في هونج كونج سجلوا أصولًا دولية بلغت 2.9 تريليون دولار أمريكي في عام 2025.

تشير البيانات إلى أن حوالي 60% من هذه الأصول مصدرها الصين، كما تتوقع “مجموعة بوسطن الاستشارية” أن يؤدي النمو السريع لثروات الأفراد في آسيا إلى توسيع الفجوة بين هونج كونج وسويسرا لتصل إلى نحو 600 مليار دولار أمريكي بحلول نهاية العقد. هذا الصعود يعكس استفادة هونج كونج من تنشيط أسواق رأس المال، مما سمح للشركات بجمع تمويل من الخارج، بالإضافة إلى الدور القوي للصين في قطاعات صناعية مثل السيارات الكهربائية.

يعتبر التقرير أن هذا التحول لا يقتصر على الجوانب الاقتصادية فقط، بل يعكس أيضًا تغيرات أوسع في حركة الثروات عالميًا، حيث يتجه المستثمرون نحو توزيع أصولهم بين عدة دول لتقليل المخاطر الناتجة عن التوترات الجيوسياسية والعقوبات وعدم الاستقرار السياسي. المحلل مايكل بيلمان رولاند من شركة “بيسلاين لإدارة الثروات” قال: “هذه حالة غير مسبوقة لم أشهد مثلها من قبل”.

وأشار رولاند إلى أن انتقال الثروات إلى الخارج كان يرتبط سابقًا باعتبارات ضريبية أو إعادة هيكلة للشركات، لكن بعد جائحة كورونا، زادت الرغبة في “تنويع الاختصاصات القضائية”، أي توزيع الأصول بين دول مختلفة لتقليل المخاطر السياسية والجيوسياسية. كما أضاف مايكل كاليش، الشريك في “مجموعة بوسطن الاستشارية”، أن هذا النمط من التوزيع عبر أكثر من ولاية قضائية ساهم في تعزيز نفوذ ما وصفه بأكبر مراكز حفظ الثروات عالميًا، وهي المؤسسات التي تتولى إدارة وحماية أصول العملاء الدوليين.

تشير “فاينانشيال تايمز” إلى أن المشهد الحالي يبرز محورين رئيسيين، حيث تمثل هونج كونج وسنغافورة قاعدة أساسية لمنظومة آسيوية متكاملة، بينما تظل سويسرا والولايات المتحدة في موقع منافس ضمن النظام الغربي. ورغم ارتباط سويسرا بشكل أكبر بالثروات المستقرة في أوروبا الغربية، فإن عددًا من المصرفيين يؤكدون استمرار ميل بعض العملاء الآسيويين الأثرياء لتسجيل أصولهم النهائية داخل سويسرا.

في السياق ذاته، تمتلك كبريات المؤسسات المصرفية الدولية، بما في ذلك البنوك السويسرية الخاصة، مكاتب تشغيل رئيسية في هونج كونج وسنغافورة لتلبية احتياجات توسع الثروات في آسيا. ومع ذلك، يطرح العاملون في القطاع تساؤلات حول مدى قدرة سويسرا على الحفاظ على موقعها التنافسي، خاصة مع الخلافات القائمة بين مصرف “يو بي إس” والجهات التنظيمية بشأن متطلبات رأس المال الجديدة. أحد مسؤولي “يو بي إس” قال إن التساؤل المطروح يتمحور حول ما إذا كانت سويسرا تتخذ خطوات نشطة لحماية مكانتها في إدارة الثروات، أم أنها تعتمد بشكل أساسي على سمعتها القائمة على الاستقرار، مع ترجيح الخيار الثاني.

كما شهدت بنوك كبرى مثل “يو بي إس” و”جيه بي مورجان” و”دويتشه بنك” توسعًا في عملياتها داخل الإمارات خلال السنوات الأخيرة، مدفوعة بعدة عوامل منها غياب ضريبة الدخل، والاستقرار النسبي، وزيادة تدفق أصحاب الثروات وصناديق التحوط والمكاتب العائلية من روسيا والهند والصين وأوروبا ودول الخليج. بيانات “بوسطن كونسلتينج جروب” (بي سي جي) تشير إلى أن إجمالي الثروات العابرة للحدود في الإمارات بلغ 721 مليار دولار أمريكي خلال العام الماضي، مع تسجيل نمو بنسبة 11%، إلا أنه لا يزال أقل من المستويات المسجلة في سويسرا وهونج كونج.

في المقابل، سجلت سنغافورة، التي تُعتبر من أبرز المستفيدين من تحولات تدفقات رأس المال شرقًا، تباطؤًا في وتيرة النمو خلال الفترة الأخيرة.

29 مايو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

تراجع الأسهم الآسيوية بعد الضربات الأمريكية في إيران

بواسطة نهال عبدالعزيز 28 مايو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

الأسهم الآسيوية.

شهدت أسواق الأسهم الآسيوية تراجعًا ملحوظًا في تعاملات الخميس، حيث أثرت الضربات العسكرية الأمريكية الأخيرة على إيران بشكل كبير على معنويات المستثمرين، مما أدى إلى حالة من الحذر قبل صدور بيانات التضخم الأمريكية الهامة.

تراجعت المعنويات في الأسواق الآسيوية بعد تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة نفذت ضربات عسكرية جديدة على إيران مساء الأربعاء، وهي الهجمات الثانية خلال هذا الأسبوع.

انخفض مؤشر نيكي 225 الياباني بنسبة 0.1% ليصل إلى 64,921.1 نقطة، بعد أن سجل مستوى قياسيًا عند 66,428.81 نقطة في الجلسة السابقة. كما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 0.2%.

في كوريا الجنوبية، هبط مؤشر كوسبي بنسبة 1.1% إلى 8,139.21 نقطة، بعد أن سجل مستويات قياسية جديدة عند 8,457.09 نقطة يوم الأربعاء. جاء ذلك مع توقف موجة الصعود القوي لأسهم الرقائق الإلكترونية والشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

كما تعرضت أسهم شركات أشباه الموصلات الكبرى لضغوط محدودة، حيث قلص المستثمرون انكشافهم على الأصول عالية المخاطر قبيل صدور بيانات التضخم الأمريكية، وسط تجدد التوترات الجيوسياسية.

في هونج كونج، انخفض مؤشر هانج سينج بنحو 2% متأثرًا بضعف أسهم التكنولوجيا. كما تراجع مؤشر شنغهاي المركب الصيني بنسبة 0.4%، بينما هبط مؤشر سي إس آي 300 للأسهم القيادية بنسبة 1.1%.

فقد مؤشر ستريتس تايمز السنغافوري 0.7%، وتراجعت العقود المرتبطة بمؤشر نيفتي 50 الهندي بنسبة 0.3%. كما انخفض مؤشر إس آند بي/إيه إس إكس 200 الأسترالي بنسبة 1.1%.

يتطلع المستثمرون الآن إلى صدور مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكي في وقت لاحق، وهو مقياس التضخم المفضل لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. تخشى الأسواق من أن يؤدي استمرار ارتفاع أسعار الطاقة المرتبطة بالصراع مع إيران إلى تعقيد مسار السياسة النقدية الأمريكية، مما قد يدفع بنك الاحتياطي الفيدرالي نحو رفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري.

28 مايو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

مورجان ستانلي يوفر أجهزة عمل للموظفين عند السفر إلى الهند

بواسطة نهال عبدالعزيز 21 مايو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

مؤسسة مورجان ستانلي.

بدأ بنك “مورجان ستانلي” في تقديم هواتف “آيفون” وأجهزة “آيباد” لموظفيه في هونج كونج، وذلك لاستخدامها أثناء رحلاتهم إلى الصين. تأتي هذه الخطوة ضمن جهود لتعزيز حماية المعلومات والامتثال للمتطلبات التنظيمية.

تأتي هذه الإجراءات في ظل القواعد التنظيمية الصارمة التي تفرضها بكين بشأن تخزين ومعالجة البيانات داخل أراضيها، حيث تم توزيع أجهزة محدودة الصلاحيات على أكثر من 300 موظف في هونج كونج، بحيث يقتصر استخدامها على البريد الإلكتروني الخاص بالعمل وبرامج الاجتماعات عبر الإنترنت. الهدف من ذلك هو تقليل مخاطر تسرب البيانات الحساسة، وفقًا لتقرير نشرته “فاينانشال تايمز”.

تعكس هذه التدابير تحولًا سريعًا في البيئة الجيوسياسية، حيث أصبح فصل الأنظمة الرقمية بين الولايات المتحدة والصين واقعًا ملموسًا، وليس مجرد احتمال. يأتي ذلك في الوقت الذي تزداد فيه القيود الأمريكية على نقل البيانات الشخصية إلى دول تصنف بأنها عالية المخاطر.

في المقابل، تتجه الشركات العالمية إلى إعادة هيكلة بنيتها التقنية داخل الصين، من خلال إنشاء أنظمة تشغيل مستقلة تعتمد على مزودين محليين مثل “علي كلاود”، بدلاً من الاعتماد على البنية التحتية الغربية التي تعتمد على منصات مثل “أمازون”.

21 مايو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة