أخر الأخبار
مسؤول اقتصادي: أمريكا تسعى لتصحيح أخطاء بايدن الاقتصادية
وكالة الطاقة الدولية تدرس سحب مزيد من مخزونات...
تراجع الوظائف الشاغرة في أمريكا إلى 7.079 مليون...
ارتفاع أسعار الطاقة يزيد مبيعات المضخات الحرارية في...
بريطانيا تطرح سندات بـ4.25 مليار إسترليني بأعلى عائد...
دويتشه بنك يتوقع ارتفاع أسعار المعدن 50% بحلول...
مشروع الدلتا الجديدة يوفر مليوني فرصة عمل ويعزز...
أسهم كندية مستقرة مع انتظار بيانات النمو واهتمام...
53 شركة تقدم 900 فرصة عمل جديدة غداً
التغير المناخي يهدد السياحة الأوروبية ويستدعي استثمارات في...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

كورونا

اقتصاد

مسؤول اقتصادي: أمريكا تسعى لتصحيح أخطاء بايدن الاقتصادية

بواسطة نهال عبدالعزيز 30 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

قال كيفن هاسيت، مدير المجلس الاقتصادي الوطني الأمريكي، إن الاقتصاد الأمريكي لا يزال يتأثر بآثار الإنفاق التحفيزي الذي أقرته إدارة الرئيس السابق جو بايدن خلال جائحة كورونا، مشيرًا إلى أن هذا الإنفاق يعتبر “الخطأ الكبير” الذي تسعى الولايات المتحدة لتجاوزه.

جاءت تصريحات هاسيت لشبكة “CNBC” الأمريكية، حيث دافع عن السياسات الاقتصادية لإدارة الرئيس دونالد ترامب، مؤكدًا أن الإنفاق الذي تم خلال فترة ترامب كان مناسبًا، وكان الهدف منه سد الفجوة التي خلفتها الأزمة دون تجاوز ذلك. كما اتهم هاسيت إدارة بايدن بمواصلة الإنفاق بعد ذلك، مشيرًا إلى أن الرئيس السابق استخدم تلك الأموال في مجالات أخرى رغم عدم الحاجة إليها، وذكر أن معدل التضخم كان 1.5% عندما غادر ترامب منصبه.

تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث تسبق الانتخابات النصفية للكونجرس، وتزداد المخاوف حول القدرة على تحمل تكاليف المعيشة والتضخم، مما يجعل الناخبين أكثر اهتمامًا بهذه القضايا. يواصل مسؤولو إدارة ترامب إجراء مقارنات بين الوضع الاقتصادي الحالي وفترة إدارة بايدن، مع تحميل سياساتها مسؤولية بعض المشكلات الاقتصادية المستمرة.

30 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

سوق المستعمل في بريطانيا يتخطى 3 ملايين سيارة

بواسطة نهال عبدالعزيز 12 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

شهدت سوق السيارات المستعملة في بريطانيا انتعاشًا ملحوظًا خلال الربع الثاني من عام 2026، حيث ساهم الطلب المتزايد على السيارات الكهربائية في هذا التحسن، وفقًا لبيانات جمعية مصنعي وتجار السيارات.

زيادة في عدد السيارات المستعملة

بحسب صحيفة “الإندبندنت”، تجاوز عدد السيارات المستعملة التي انتقلت ملكيتها خلال الفترة من أبريل إلى يونيو مليوني سيارة، بزيادة قدرها 0.7% مقارنة بالربع الثاني من العام الماضي. وهذا يُعد أول تجاوز لهذا الرقم منذ عام 2021، بينما لا يزال حجم السوق أقل بنحو 1.2% من مستوياته قبل جائحة كورونا.

الطلب المتزايد على السيارات الكهربائية

سجلت السيارات الكهربائية المستعملة أعلى زيادة بين فئات السوق، حيث انتقلت ملكية 110761 سيارة كهربائية خلال الربع الثاني، بزيادة سنوية بلغت 67%. وارتفعت حصتها من إجمالي سوق السيارات المستعملة إلى 5.5%، مقارنة بـ 3.3% خلال نفس الفترة من العام الماضي. وبذلك، أصبح اختيار سيارة كهربائية من نصيب مشتري واحد تقريبًا من كل 18 سيارة مستعملة، بينما كان العدد قبل عام واحد من كل 30.

أسباب النمو

يرتبط هذا النمو بزيادة عدد السيارات الكهربائية المتاحة في سوق المستعمل، وذلك مع انتهاء فترات عقود الشراء والتمويل المتعلقة بالسيارات الجديدة. وقد شهدت معاملات السيارات الكهربائية زيادة كبيرة في أبريل، حيث قفزت بنسبة 110.9% على أساس سنوي، قبل أن يتباطأ معدل النمو إلى 57.6% في مايو، ثم إلى 37.8% في يونيو.

عوامل مؤثرة

عزت جمعية مصنعي وتجار السيارات الارتفاع الكبير المسجل في أبريل ومايو إلى زيادة تكاليف الوقود الناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى ضعف المقارنة مع الأرقام السابقة التي تأثرت بتغييرات ضريبة المركبات.

12 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

تراجع حاد في اقتصاد دولة أوروبية وفق ستاندرد أند بورز

بواسطة نهال عبدالعزيز 22 مايو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني.

كشفت دراسة حديثة لمؤسسة “ستاندرد آند بورز جلوبال” عن تراجع أداء قطاع الأعمال في بريطانيا إلى منطقة الانكماش، وهو ما لم يحدث منذ أكثر من عام، وذلك في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة وتعطل سلاسل الإمداد نتيجة الحرب مع إيران، بالإضافة إلى حالة الغموض السياسي المتزايد في المملكة المتحدة

أظهرت بيانات الدراسة أن القراءة الأولية لمؤشر مديري المشتريات المركب في بريطانيا سجلت 48.5 نقطة في مايو الجاري، مقارنة بـ52.6 نقطة في الشهر السابق، لتكون هذه المرة الأولى التي ينخفض فيها المؤشر دون مستوى 50، وهو الحد الفاصل بين التوسع والانكماش، منذ أبريل 2025. كما جاءت النتيجة أقل من توقعات الأسواق التي كانت تشير إلى 51.6 نقطة

شهد قطاع الخدمات تراجعًا ملحوظًا، حيث انخفض النشاط فيه إلى أدنى مستوى له منذ يناير 2021، وهي الفترة التي كانت فيها بريطانيا تعاني من آثار جائحة كورونا. بينما أبلغت شركات التصنيع عن زيادة في الطلبات، إلا أن معظم هذه الزيادة كانت نتيجة لقيام العملاء بشراء احتياجاتهم مبكرًا خوفًا من ارتفاع الأسعار أو حدوث مزيد من الاضطرابات في الإمدادات بسبب الحرب في الشرق الأوسط

أشار المسح إلى أن ارتفاع تكاليف الطاقة، بالإضافة إلى تأخر عمليات النقل والشحن، أثر سلبًا على معنويات الشركات، في ظل القلق السياسي بشأن مستقبل رئيس الوزراء كير ستارمر والنقاشات المتزايدة حول احتمالية استبداله.

قال كريس ويليامسون، كبير خبراء اقتصاد الأعمال في “ستاندرد آند بورز جلوبال ماركت انتليجنس”، إن الاقتصاد البريطاني يواجه “عاصفة مثالية”، حيث تتزايد حالة عدم اليقين السياسي بالتزامن مع التداعيات المتزايدة للحرب في الشرق الأوسط. وأضاف أن نتائج المسح تشير إلى احتمال تسجيل الاقتصاد البريطاني تراجعًا بنحو 0.2% وفقًا لأساس فصلي، بعد أن بدأ العام بأداء قوي غير متوقع

كما أظهرت البيانات استمرار الضغوط التضخمية على الشركات، مع زيادة جديدة في نفقات التشغيل نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة والأجور. على الرغم من تراجع سرعة نمو أسعار البيع مقارنة بشهر أبريل، فإن شركات التصنيع قامت برفع أسعارها بأعلى وتيرة منذ يوليو 2022

وذكر التقرير أن الشركات في بريطانيا واصلت تقليص خطط التوظيف للشهر العشرين على التوالي، في وقت تراجعت فيه توقعات النشاط إلى أدنى مستوى منذ أبريل 2025. وأوضح ويليامسون أن استمرار الضغوط التضخمية مع تباطؤ النشاط الاقتصادي يضع بنك إنجلترا في موقف معقد بشأن قرارات السياسة النقدية

تشير تقديرات الأسواق المالية إلى احتمالات قيام بنك إنجلترا بزيادة أسعار الفائدة مرتين إضافيتين قبل نهاية عام 2026، بينما تميل غالبية التوقعات الاقتصادية في أحدث التقارير إلى تثبيت أسعار الفائدة دون تغيير

22 مايو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

عائدات السندات ترتفع عالمياً وسط مخاوف التضخم

بواسطة نهال عبدالعزيز 21 مايو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تشهد الأسواق المالية العالمية اضطرابات متزايدة نتيجة الارتفاع الكبير في عوائد السندات الحكومية طويلة الأجل، مما يعكس مخاوف متزايدة من عودة التضخم بقوة وضغوط اقتصادية متزايدة على الحكومات والبنوك المركزية

بينما ينظر البعض إلى هذه التحركات كفرصة استثمارية، تتزايد الشكوك حول مدى دقة مؤشرات توقعات التضخم وقدرتها على عكس الواقع الاقتصادي الفعلي

ارتفاع غير مسبوق في عوائد السندات العالمية

تشير التقارير الاقتصادية إلى أن أسواق السندات العالمية تمر بمرحلة حساسة للغاية، حيث سجلت عوائد السندات الحكومية مستويات مرتفعة في العديد من الاقتصادات الكبرى.

فقد تجاوز العائد على السندات اليابانية لأجل 30 عامًا مستوى 4%، بينما ارتفعت عوائد السندات الأمريكية طويلة الأجل إلى أكثر من 5%، واقتربت نظيرتها البريطانية من حاجز 6%، مما زاد من تكاليف الاقتراض والرهن العقاري في هذه الدول.

هذا الارتفاع يعكس حالة القلق المتزايدة بشأن مستقبل التضخم والسياسات النقدية العالمية، خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية والحروب الإقليمية.

التضخم والعجز المالي يثيران قلق الأسواق

تتزامن هذه التطورات مع تصاعد المخاوف من موجة تضخمية عالمية جديدة، مدفوعة بارتفاع مستويات العجز المالي وتداعيات الصراعات الدولية، بما في ذلك التوترات في الشرق الأوسط.

أظهرت استطلاعات لمديري الصناديق العالمية أن نحو 40% من المستثمرين يعتبرون التضخم أكبر تهديد للأسواق خلال الفترة المقبلة، ما يعكس حالة من الترقب والحذر داخل الأوساط المالية الدولية.

المستثمرون يتجهون للأسهم رغم اضطراب السندات

رغم تصاعد المخاطر، لا تزال شريحة كبيرة من المستثمرين تتوقع استمرار السياسات النقدية التيسيرية أو تثبيت أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية.

هذا دفع العديد من المستثمرين إلى تقليص حيازاتهم من النقد والسندات، وزيادة استثماراتهم في أسواق الأسهم، مما يشير إلى استمرار الرهان على تحسن الأداء الاقتصادي نسبيًا خلال المرحلة المقبلة.

لماذا فقدت مؤشرات التضخم دقتها؟

يثير الأداء المحدود للسندات المرتبطة بالتضخم تساؤلات واسعة داخل الأسواق، خاصة أنها تُعد من أهم الأدوات المستخدمة لقياس توقعات التضخم المستقبلية.

تقدم هذه السندات حماية مباشرة للمستثمرين من ارتفاع الأسعار، حيث ترتبط عوائدها بمؤشرات أسعار المستهلكين، لكن استقرار الفارق بينها وبين السندات التقليدية عند مستويات قريبة من مستهدفات البنوك المركزية لا يعكس بالضرورة حالة الاطمئنان داخل الأسواق.

يرى محللون أن هناك تشوهات هيكلية تقلل من كفاءة هذه المؤشرات، مثل ضعف السيولة، ومحدودية التداول، وصعوبة تنفيذ عمليات المراجحة المرتبطة بالمشتقات المالية الخاصة بالتضخم.

تجربة كورونا كشفت ضعف المؤشرات

أظهرت التجارب السابقة، خاصة خلال جائحة كورونا، محدودية قدرة هذه المؤشرات على التنبؤ الدقيق بالتضخم، حيث تراجعت توقعات التضخم السوقية بشكل حاد خلال الأزمة، قبل أن تعقبها موجة تضخم قوية خلال فترة قصيرة.

يعود ذلك إلى أن سوق السندات المرتبطة بالتضخم أصغر حجمًا وأقل سيولة من سوق السندات التقليدية، وغالبًا ما تحتفظ بها مؤسسات استثمارية طويلة الأجل مثل صناديق التقاعد، مما يحد من مرونة الأسعار ويؤثر على كفاءة التسعير.

السندات التقليدية تظل الملاذ الآمن

رغم مخاوف التضخم، تواصل السندات الحكومية التقليدية جذب المستثمرين باعتبارها ملاذًا آمنًا خلال فترات الاضطرابات الاقتصادية والسياسية.

الإقبال الكبير على هذه السندات يؤدي إلى خفض عوائدها مقارنة بالسندات المرتبطة بالتضخم، مما يضعف دلالة الفارق بينهما كمؤشر حقيقي على توقعات الأسعار المستقبلية.

قراءة أوسع لمستقبل التضخم العالمي

تشير التطورات الحالية إلى أن الاعتماد على مؤشرات السوق وحدها لقياس توقعات التضخم قد يكون مضللًا في بعض الأحيان، خاصة مع وجود عوامل هيكلية وسلوكية تؤثر على حركة التسعير داخل الأسواق المالية.

يرى خبراء الاقتصاد أن فهم مستقبل التضخم العالمي يتطلب تحليلًا أشمل يأخذ في الاعتبار مستويات السيولة، وسلوك المستثمرين، وطبيعة الأصول المالية، بدلاً من الاعتماد فقط على المؤشرات السعرية التقليدية.

21 مايو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

تعطل 9% من طاقة تكرير النفط عالمياً بسبب أزمة جديدة

بواسطة نهال عبدالعزيز 15 مايو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أثرت الهجمات التي استهدفت منشآت تكرير النفط في كل من إيران وأوكرانيا بشكل كبير على القدرة العالمية للتكرير، حيث تسببت هذه الأحداث في تعطيل نحو 9% من هذه القدرة، مما زاد من الضغوط على إمدادات الوقود في الأسواق العالمية، وفقًا لتقديرات شركة “آي آر آر” المتخصصة في قطاع الطاقة.

تأثير الحرب على إمدادات النفط

نقلت وكالة “رويترز” أن الحرب في إيران أدت إلى توقف أو تعطيل حوالي 3.52 مليون برميل يوميًا من طاقات التكرير عالمياً حتى بداية مايو، بينما الصراع بين روسيا وأوكرانيا تسبب في تعطيل يقارب 1.42 مليون برميل يوميًا من القدرة التشغيلية.

اضطرابات في حركة النقل

أشارت الشركة إلى أن تأثير الحرب في الشرق الأوسط لم يقتصر على الإمدادات المباشرة فقط، بل امتد ليشمل اضطرابات في حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، معتبرة أن هذه التطورات تمثل أكبر صدمة يتعرض لها قطاع التكرير منذ أزمة جائحة كورونا.

تداعيات نقص الإمدادات في الأسواق

في آسيا وأوروبا، أدت نقص الإمدادات الخام إلى تقليص تشغيل المصافي بنحو 3.8 مليون برميل يوميًا، وذلك حسب تقديرات محللي “جيه بي مورجان”، مع وجود مخاوف من إمكانية حدوث عجز في وقود الطائرات داخل القارة الأوروبية.

15 مايو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

أحدث الأخبار

  • مسؤول اقتصادي: أمريكا تسعى لتصحيح أخطاء بايدن الاقتصادية

    30 سبتمبر 2026
  • وكالة الطاقة الدولية تدرس سحب مزيد من مخزونات النفط

    30 سبتمبر 2026
  • تراجع الوظائف الشاغرة في أمريكا إلى 7.079 مليون في أغسطس

    30 سبتمبر 2026
  • ارتفاع أسعار الطاقة يزيد مبيعات المضخات الحرارية في أوروبا

    30 سبتمبر 2026
  • بريطانيا تطرح سندات بـ4.25 مليار إسترليني بأعلى عائد منذ 27 عاماً

    30 سبتمبر 2026

Archives

  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة