أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

النفط

اقتصاد

العراق يعتزم زيادة صادرات النفط إلى 600 ألف برميل يومياً

بواسطة نهال عبدالعزيز 23 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

وزير النفط العراقي باسم محمد خضير.

أعلن وزير النفط العراقي باسم محمد، في حديثه مع التلفزيون الرسمي، أن صادرات العراق من النفط تجاوزت حالياً 3 ملايين برميل يومياً، حيث بلغت الكميات المصدرة خلال أغسطس 70 مليون برميل

أوضح الوزير أن نقل النفط الخام من الحقول الجنوبية إلى منشأة تخزين في كركوك قد يزيد التدفقات المتجهة عبر ميناء جيهان إلى أكثر من 600 ألف برميل يومياً، حيث بدأ العراق هذا الشهر تنفيذ عملية تجريبية لنقل الخام برًا من حقوله في الجنوب إلى كركوك بهدف تعزيز الإمدادات إلى نظام التصدير في شمال البلاد وتسهيل زيادة الشحنات عبر ميناء جيهان

تأتي هذه الخطوة في إطار جهود العراق لزيادة تدفقات النفط عبر طريق التصدير الشمالي، خاصة بعد أن أدت الحرب على إيران إلى تعطيل شحنات النفط التي كانت تمر عبر مضيق هرمز، وهو المسار الرئيسي للتصدير في البلاد

وفي سياق متصل، ذكر وزير النفط أن إنتاج الحقول النفطية في إقليم كردستان العراق يبلغ حالياً نحو 200 ألف برميل يومياً

23 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

صندوق النقد يتوقع انخفاض احتياطيات عربية 61% حتى 2031

بواسطة نهال عبدالعزيز 23 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تواجه احتياطيات الجزائر من النقد الأجنبي تحديات كبيرة خلال السنوات المقبلة، حيث يتوقع صندوق النقد الدولي أن تتراجع هذه الاحتياطيات من 51 مليار دولار في 2025 إلى 19.8 مليار دولار بحلول عام 2031. ورغم ذلك، يرى الصندوق أن ارتفاع إيرادات النفط والغاز قد يمنح الجزائر فرصة لإعادة بناء هوامش الأمان المالية والخارجية.

توقعات الاحتياطيات

وفقًا لتوقعات صندوق النقد الدولي، ستنخفض احتياطيات الجزائر تدريجيًا، حيث من المتوقع أن تصل إلى 46.5 مليار دولار في 2026، و41 مليار دولار في 2027، و33.4 مليار دولار في 2028، قبل أن تصل إلى 27.8 مليار دولار في 2029، و23.5 مليار دولار في 2030، وأخيرًا 19.8 مليار دولار في 2031.

عجز الحساب الجاري

يرتبط جزء من هذا التراجع باتساع عجز الحساب الجاري خلال عام 2025، بسبب زيادة الواردات وانخفاض صادرات النفط والغاز، مما أدى إلى خسائر كبيرة في الاحتياطيات الخارجية.

النمو الاقتصادي

من ناحية أخرى، يتوقع الصندوق أن يسجل الناتج المحلي الإجمالي للجزائر نموًا بنسبة 3.8% في 2026، مقابل 3.9% في 2025، على أن يتراجع معدل النمو إلى 3.1% في 2027، ثم 3.0% في 2028 و2029، و2.9% في 2030 و2031.

فرص التعافي

يعتبر صندوق النقد الدولي أن زيادة إيرادات النفط والغاز قد تتيح للجزائر فرصة لاستعادة احتياطياتها المالية والخارجية. لكنه أوصى بضرورة المضي تدريجيًا نحو ضبط أوضاع المالية العامة، وتقليل الاعتماد على تمويل البنك المركزي، مع التركيز على استقرار الأسعار وزيادة مرونة سعر الصرف.

الإصلاحات الاقتصادية

كما دعا الصندوق إلى مواصلة الإصلاحات الرامية إلى تنويع الاقتصاد، بما يسهم في تحقيق نمو أقوى وأكثر صلابة يقوده القطاع الخاص.

23 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

حرب إيران ترفع تكاليف الشحن البحري بشكل يومي

بواسطة نهال عبدالعزيز 22 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

قال رئيس قطاع الشحن في شركة “ترافيجورا جروب” إن الطلب المتزايد من منتجي الطاقة في الشرق الأوسط على ناقلات النفط سيستمر في دعم الارتفاعات التي يشهدها قطاع الشحن بشكل عام. هذا الطلب يأتي في وقت حساس، حيث تتزايد التوترات في المنطقة، مما يؤثر على حركة تجارة النفط.

شهدت تكاليف الشحن قفزة ملحوظة خلال الأسبوع الماضي، حيث تجاوزت مليون دولار يوميًا على المسار التجاري المعروف بين الخليج العربي وآسيا. هذه الزيادة جاءت نتيجة للاضطرابات التي أحدثتها حرب إيران في حركة تجارة النفط المنقولة بحرًا حول العالم.

تسعى الدول المنتجة للنفط في المنطقة إلى تعزيز أساطيلها من الناقلات، مما يمكنها من نقل كميات أكبر من الخام عبر مضيق هرمز ويحد من ارتفاع تكاليف الشحن، وفقًا لما نقلته “بلومبرج”.

أرباح الشحن ترتفع

قال أندريا أوليفي، الرئيس العالمي لقطاع الشحن في “ترافيجورا”، في مقابلة، إن الديناميكية الحالية في سوق الشحن مرشحة لمزيد من التنامي مع مرور الوقت، مما سيؤدي إلى رفع الحد الأدنى لأرباح أصول الشحن وأسعارها.

جاءت تصريحات أوليفي بالتزامن مع إعلان “ترافيجورا” اعتزامها بيع أسهم في “فولاري شيبينج” المدرجة في أوسلو، من خلال فصل جميع ناقلات النفط العملاقة التي تملكها ووضعها ضمن شركة مدرجة في البورصة، وهو ما يبرز أهمية أسعار الأصول كأحد أبرز المقاييس المستخدمة في تقييم شركات الشحن.

الناقلات تتجاوز 200 مليون

تجاوز سعر ناقلات النفط العملاقة حديثة البناء 200 مليون دولار، مسجلًا زيادة بنسبة 50% منذ بداية العام الحالي، وفقًا لبيانات “فيسلز فاليو”. كما شهدت أسعار ناقلات النفط الخام الأقدم والأصغر حجمًا ارتفاعًا ملحوظًا.

هرمز يعيد رسم السوق

أدت حرب إيران إلى ارتفاع أسعار استئجار الناقلات، بعدما تسببت في اضطرابات واسعة بحركة التجارة، مما منح عددًا محدودًا من شركات الناقلات التي لا تزال سفنها مستعدة للإبحار عبر مضيق هرمز قوة أكبر في تسعير خدمات الشحن.

من خلال شراء السفن، تراهن الدول المنتجة على تعزيز سيطرتها على عملياتها اللوجستية وخفض تكاليف نقل النفط.

احتياطي استراتيجي للشحن

قال أوليفي: “نتحدث عن دول مثل الصين والولايات المتحدة التي تبني احتياطيات نفطية استراتيجية، والآن نرى شركات النفط الوطنية في الشرق الأوسط تتحرك في محاولة لبناء ما نطلق عليه احتياطيًا استراتيجيًا للشحن”.

22 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

انكماش اقتصاد إيران 10.1% بسبب الحرب والعقوبات

بواسطة نهال عبدالعزيز 22 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

انكمش الاقتصاد الإيراني بشكل ملحوظ، حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي انخفاضًا بنسبة 10.1% في الربع الأول من العام وفقًا للتقويم الفارسي. هذا الانكماش يأتي في ظل ظروف صعبة، إذ تتعرض البلاد لضغوطات كبيرة نتيجة الصراعات مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مما أثر بشكل مباشر على الاقتصاد الوطني.

تراجع الناتج المحلي الإجمالي

خلال الفترة بين أواخر مارس وأواخر يونيو، انخفض الناتج المحلي الإجمالي الإيراني بنسبة 10.1%، مع احتساب قطاع النفط. ويعتمد الاقتصاد الإيراني بشكل كبير على صادرات المحروقات، مما يجعل أي تراجع في هذا القطاع له تأثيرات واسعة.

الأحداث السياسية وتأثيراتها

اندلعت الحرب في الشرق الأوسط بعد هجوم شنته إسرائيل والولايات المتحدة على إيران في 28 فبراير، واستمر القصف المتبادل حتى دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أبريل. وفي يونيو، وقعت طهران وواشنطن مذكرة تفاهم لإنهاء النزاع، لكن الأعمال العدائية استؤنفت سريعًا مع تبادل الاتهامات بين الطرفين.

مضيق هرمز والضغوط الاقتصادية

يعتبر مضيق هرمز نقطة استراتيجية، حيث كانت تمر عبره قبل الحرب نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. تطالب إيران بالسيطرة عليه، لكن الولايات المتحدة فرضت حصارًا على موانئها، مما ألحق أضرارًا جسيمة بصادرات النفط. وفقًا لكبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، لم تتمكن البلاد من تصدير “برميل نفط واحد” خلال فترة الحصار من أبريل إلى يونيو.

التضخم وتراجع العملة

يعاني الاقتصاد الإيراني منذ سنوات من تضخم مرتفع وتراجع حاد في قيمة العملة الوطنية “الريال”، وهي مشكلات تفاقمت بفعل العقوبات الدولية. زادت الحرب من حدة هذه الضغوط، مما أدى إلى تآكل القدرة الشرائية للإيرانيين. في أغسطس، ارتفع معدل التضخم ليصل إلى 69.9% على أساس سنوي، بينما واصل الريال تراجعه أمام العملات الأجنبية، حيث وصل سعر صرف الدولار إلى نحو 2.3 مليون ريال.

توقعات مستقبلية

يتوقع صندوق النقد الدولي أن ينكمش الناتج المحلي الإجمالي لإيران بنسبة 5.4% خلال العام الجاري، مما يعكس التحديات الكبيرة التي تواجهها البلاد في ظل الظروف الراهنة.

22 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار النفط السعودية تتقلب وتأثيرها على الأسواق العالمية

بواسطة نهال عبدالعزيز 20 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

لم يعد اضطراب إمدادات النفط السعودي مجرد أزمة محلية، بل أصبح له تأثير كبير على أسواق الطاقة العالمية. في وقت يعاني فيه سوق النفط بالفعل من نقص في الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط، زادت حساسية الأسعار تجاه أي تعطل جديد في الإنتاج أو النقل.

تتزايد المخاوف بعد تعطل خط الأنابيب السعودي “شرق–غرب”، الذي يعد من أهم مسارات نقل النفط من مناطق الإنتاج إلى البحر الأحمر. التقديرات تشير إلى أن هذا التعطل قد يحرم السوق العالمية من نحو 4 ملايين برميل يوميًا، وهو ما يمثل حوالي 4% من الإمدادات العالمية، إذا استمر لفترة طويلة.

النفط فوق 100 دولار.. والسوق يترقب

ارتفعت أسعار النفط سريعًا بعد هذه الاضطرابات؛ ففي 15 سبتمبر، سجل خام برنت ارتفاعًا بأكثر من 3 دولارات ليصل إلى نحو 108.75 دولار للبرميل، بينما قفز خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 4.38% إلى حوالي 105.83 دولار، وسط مخاوف متزايدة بشأن استمرار اضطراب الصادرات السعودية.

رغم تراجع الأسعار لاحقًا مع ظهور مسارات بديلة للإمدادات، إلا أن السوق لا يزال يتعامل مع احتمال استمرار الضغوط. وكالة الطاقة الدولية حذرت من أن استمرار القيود على إمدادات الخليج مع تراجع المخزونات التجارية قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى ويؤدي إلى مزيد من تراجع الطلب.

لماذا السعودية مؤثرة بهذا الحجم؟

تكمن حساسية الأزمة في الدور المحوري للسعودية في سوق النفط العالمي، حيث إن أي انخفاض في صادراتها يصعب تعويضه بسرعة، خاصة مع اضطراب طرق الشحن في المنطقة.

وفق بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، انخفض إنتاج السعودية إلى نحو 6.2 مليون برميل يوميًا في أغسطس، مقارنة بـ 10.9 مليون برميل يوميًا في فبراير. كما بلغ متوسط توقفات إنتاج النفط في الشرق الأوسط نحو 6.7 مليون برميل يوميًا خلال أغسطس.

أشارت الإدارة الأمريكية إلى أن صادرات السعودية عبر ميناء ينبع تراجعت في أغسطس بنحو النصف مقارنة بيوليو، مما دفع المملكة إلى زيادة الشحنات عبر قناة السويس، وهي مسارات أطول وأكثر تكلفة لبعض المشترين الآسيويين.

اضطراب النفط السعودي يهز الأسواق العالمية

لم يعد اضطراب إمدادات النفط السعودي مجرد أزمة محلية، بل أصبح له تأثير كبير على أسواق الطاقة العالمية. في وقت يعاني فيه سوق النفط بالفعل من نقص في الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط، زادت حساسية الأسعار تجاه أي تعطل جديد في الإنتاج أو النقل.

تتزايد المخاوف بعد تعطل خط الأنابيب السعودي “شرق–غرب”، الذي يعد من أهم مسارات نقل النفط من مناطق الإنتاج إلى البحر الأحمر. التقديرات تشير إلى أن هذا التعطل قد يحرم السوق العالمية من نحو 4 ملايين برميل يوميًا، وهو ما يمثل حوالي 4% من الإمدادات العالمية، إذا استمر لفترة طويلة.

النفط فوق 100 دولار.. والسوق يترقب

ارتفعت أسعار النفط سريعًا بعد هذه الاضطرابات؛ ففي 15 سبتمبر، سجل خام برنت ارتفاعًا بأكثر من 3 دولارات ليصل إلى نحو 108.75 دولار للبرميل، بينما قفز خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 4.38% إلى حوالي 105.83 دولار، وسط مخاوف متزايدة بشأن استمرار اضطراب الصادرات السعودية.

رغم تراجع الأسعار لاحقًا مع ظهور مسارات بديلة للإمدادات، إلا أن السوق لا يزال يتعامل مع احتمال استمرار الضغوط. وكالة الطاقة الدولية حذرت من أن استمرار القيود على إمدادات الخليج مع تراجع المخزونات التجارية قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى ويؤدي إلى مزيد من تراجع الطلب.

لماذا السعودية مؤثرة بهذا الحجم؟

تكمن حساسية الأزمة في الدور المحوري للسعودية في سوق النفط العالمي، حيث إن أي انخفاض في صادراتها يصعب تعويضه بسرعة، خاصة مع اضطراب طرق الشحن في المنطقة.

وفق بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، انخفض إنتاج السعودية إلى نحو 6.2 مليون برميل يوميًا في أغسطس، مقارنة بـ 10.9 مليون برميل يوميًا في فبراير. كما بلغ متوسط توقفات إنتاج النفط في الشرق الأوسط نحو 6.7 مليون برميل يوميًا خلال أغسطس.

أشارت الإدارة الأمريكية إلى أن صادرات السعودية عبر ميناء ينبع تراجعت في أغسطس بنحو النصف مقارنة بيوليو، مما دفع المملكة إلى زيادة الشحنات عبر قناة السويس، وهي مسارات أطول وأكثر تكلفة لبعض المشترين الآسيويين.

أوروبا تبحث عن بدائل.. والأسعار الفعلية تحت الضغط

بدأت الأسواق الأوروبية في البحث عن خامات بديلة لتعويض الشحنات السعودية المتأثرة، حيث اتجهت بعض الشركات إلى خامات من بحر الشمال والولايات المتحدة وكازاخستان.

شركة “أورلن” البولندية، التي تعتمد بشكل كبير على الخام السعودي، كانت من بين الشركات التي بدأت تأمين شحنات بديلة، مما يدل على أن الأزمة تتعلق بتكاليف النقل والشحن وإدارة المخزونات، وليس فقط بسعر البرميل.

التأثير لا يتوقف عند البنزين

ارتفاع النفط عالميًا لا يعني فقط زيادة تكلفة الوقود، بل يمكن أن يؤثر أيضًا على قطاعات متعددة مثل النقل والشحن والطيران والبتروكيماويات والأسمدة. قطاع الأسمدة تحديدًا يعاني بسبب ارتفاع تكاليف الغاز الطبيعي، مما قد ينعكس على أسعار الغذاء إذا استمرت الأزمة لفترة طويلة.

السعودية تتحرك لتقليل أثر الأزمة

خلال الأيام الماضية، ظهرت محاولات سعودية لإعادة توجيه بعض الشحنات عبر مسارات بديلة. السعودية عرضت كميات إضافية من الخام عبر سلطنة عمان، مما ساهم في تهدئة المخاوف ودفع أسعار النفط للتراجع في 16 سبتمبر.

لجوء المنتجين إلى مسارات بديلة يعني أن السوق لا يواجه بالضرورة نقصًا فوريًا يعادل حجم الكميات المتوقفة، لكن المشكلة الأساسية تكمن في ارتفاع تكلفة الوصول إلى الخام وزيادة مخاطر النقل والتأمين.

المخاوف الأكبر: مدة التعطل

تظل مدة اضطراب الإمدادات العامل الأكثر تأثيرًا على أسعار النفط في الفترة المقبلة. إذا عادت خطوط النقل والصادرات إلى مستوياتها الطبيعية سريعًا، فقد يظل تأثير الأزمة محدودًا. ولكن استمرار التعطل قد يؤدي إلى فجوة أكبر بين المعروض والطلب.

وكالة الطاقة الدولية تشير إلى أن استمرار اضطرابات الإمدادات الخليجية قد يفرض أسعارًا أعلى وتراجعًا إضافيًا في الطلب حتى يستعيد السوق توازنه.

أزمة النفط السعودي أصبحت اختبارًا حقيقيًا لقدرة السوق العالمية على تعويض البراميل المفقودة. الخطر لا يكمن فقط في ارتفاع سعر الخام، بل في انتقال موجة التكلفة إلى النقل والطاقة والصناعة، مما يجعل استقرار طرق الإمداد السعودية والخليجية عنصرًا أساسيًا في تهدئة الأسواق العالمية.

20 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ارتفاع أسعار النفط يثير قلق الدول وكيف تتأهب لمواجهته

بواسطة نهال عبدالعزيز 20 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تدخل أسواق النفط العالمية اليوم الأحد 20 سبتمبر 2026، وسط حالة من الترقب الحذر لتحركات أسعار الخام، حيث حافظت الأسعار على مستويات مرتفعة نتيجة المخاوف المستمرة بشأن إمدادات الطاقة والتوترات الجيوسياسية، مما يؤثر بشكل مباشر على حركة التجارة العالمية وتكاليف النقل والإنتاج

أسعار النفط وتأثيرها على الاقتصاد

سجل خام برنت في ختام تعاملات الجمعة نحو 104.87 دولار للبرميل، بينما أنهى خام غرب تكساس الوسيط التعاملات عند نحو 100.30 دولار للبرميل، مما يضع ضغوطًا على الاقتصادات المستوردة للطاقة. هذه الأسعار ليست مجرد أرقام، بل تعكس تأثيرات واسعة على تكاليف النقل والشحن والصناعة والكهرباء، مما يدفع الحكومات إلى التحرك مبكرًا لتقليل أثر أي صدمة محتملة

كيف تتحوط الدول من ارتفاع النفط؟

تستخدم الدول مجموعة من الأدوات لمواجهة تقلبات سوق النفط، يأتي في مقدمتها المخزون الاستراتيجي، الذي يمثل خط الدفاع الأول في حالات نقص الإمدادات أو حدوث اضطرابات مفاجئة في الأسواق. تشير وكالة الطاقة الدولية إلى أن الدول التي تمثل نحو 95% من واردات النفط العالمية لديها أطر وتشريعات للمخزونات والاستجابة للطوارئ، مما يسمح باستخدام الاحتياطيات عند تعرض السوق لاضطرابات كبيرة

في مارس 2026، أعلنت وكالة الطاقة الدولية إتاحة نحو 400 مليون برميل من احتياطيات الطوارئ للسوق، في أكبر تحرك من نوعه ضمن آليات الاستجابة لأزمة الإمدادات

تنويع الموردين.. حماية من صدمات الإمداد

التحوط لا يعتمد على تخزين النفط فقط، إذ تعمل الدول المستوردة على تنويع مصادر الخام وعدم الاعتماد على دولة واحدة أو منطقة جغرافية محددة. هذا التنويع يمنح الحكومات مساحة أكبر للتحرك عند تعطل أحد مصادر الإمداد أو ارتفاع تكاليف النقل والشحن، كما يساعد على تقليل مخاطر الاعتماد المفرط على مسار تجاري واحد

تقليل الاستهلاك.. سلاح آخر في مواجهة الأسعار

مع ارتفاع أسعار النفط، تلجأ الحكومات أيضًا إلى إدارة جانب الطلب من خلال ترشيد استهلاك الطاقة ورفع كفاءة استخدام الوقود والتوسع في وسائل النقل الأقل استهلاكًا للطاقة. تتجه دول عديدة إلى تسريع الاستثمار في الطاقة المتجددة والكهرباء ومصادر الطاقة البديلة، باعتبارها جزءًا من استراتيجية طويلة الأجل لتقليل التعرض لتقلبات أسعار النفط والغاز

لماذا تتحرك الدول قبل تفاقم الأزمة؟

لأن ارتفاع النفط لا يضغط على فاتورة استيراد الطاقة فقط، بل يمكن أن ينتقل تدريجيًا إلى قطاعات واسعة من الاقتصاد، بداية من النقل والشحن وصولًا إلى تكلفة الإنتاج وأسعار بعض السلع والخدمات. لذا، تمثل المخزونات الاستراتيجية، وتنويع مصادر الاستيراد، وترشيد الاستهلاك، وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة البديلة أهم الأدوات التي تستخدمها الدول لتقليل تأثير الصدمات المفاجئة في سوق النفط

ويبقى اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة مرتبطًا بدرجة كبيرة بتطورات الإمدادات العالمية، ومستويات المخزونات، وحركة التجارة والممرات البحرية، إلى جانب قدرة المنتجين والمستهلكين على احتواء أي اختلال جديد بين العرض والطلب. بالنسبة للمستهلك، فإن سعر برميل النفط العالمي ليس مجرد مؤشر في بورصات الطاقة، بل هو رقم تتحرك معه تكلفة النقل والإنتاج والطاقة، مما يجعل سياسات التحوط الحكومية عنصرًا أساسيًا في حماية الاقتصاد من انتقال الصدمات العالمية إلى الأسواق المحلية

20 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار النفط اليوم 19 سبتمبر 2026 برنت يقترب من 104 دولارات

بواسطة نهال عبدالعزيز 19 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


أسعار النفط اليوم.

تترقب الأسواق العالمية تحركات أسعار النفط اليوم السبت 19 سبتمبر 2026، بعد أن أنهت تعاملات الجمعة على تراجع، وسط استمرار حالة التذبذب في سوق الطاقة بفعل تطورات الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى تحركات دبلوماسية تهدف إلى تقليل مخاطر تعطل صادرات الخام



سجل خام برنت نحو 103.87 دولار للبرميل عند تسوية تعاملات الجمعة، متراجعًا بنحو 95 سنتًا، أو 0.91%، بينما أنهى خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي التعاملات عند نحو 100.30 دولار للبرميل، بانخفاض 1.61 دولار، أو 1.58%.

النفط فوق حاجز 100 دولار

ورغم التراجع الأخير، لا تزال أسعار النفط عند مستويات مرتفعة نسبيًا، إذ حافظ الخامان القياسيان على التداول فوق حاجز 100 دولار للبرميل، في ظل استمرار المخاوف المرتبطة بإمدادات الشرق الأوسط.

بيانات وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية تشير إلى أن سعر خام برنت بلغ 103.49 دولار للبرميل في 18 سبتمبر، مقابل 104.56 دولار في 17 سبتمبر، بينما سجل خام غرب تكساس 100.81 دولار في 18 سبتمبر، مقارنة مع 101.23 دولار في اليوم السابق.

ماذا حدث في سوق النفط؟

جاء تراجع الأسعار مع انحسار نسبي في المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات السعودية، بعدما ظهرت مؤشرات على إمكانية استعادة جزء من تدفقات الخام، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية للحد من الهجمات على البنية التحتية النفطية.

لكن السوق لا تزال شديدة الحساسية لأي تطورات جديدة، خاصة مع استمرار اضطرابات بعض طرق نقل النفط في المنطقة، وهو ما يبقي احتمالات ارتفاع الأسعار قائمة إذا تعرضت الإمدادات العالمية لمزيد من التعطل.

أسعار النفط اليوم في سطور
خام برنت: نحو 103.87 دولار للبرميل عند تسوية الجمعة

خام غرب تكساس الوسيط: نحو 100.30 دولار للبرميل

الاتجاه: تراجع في آخر جلسة تداول

المستوى العام: الخامان لا يزالان فوق 100 دولار للبرميل

العامل الأبرز: تطورات إمدادات النفط في الشرق الأوسط ومسارات الشحن العالمية

تظل أسعار النفط العالمية من أهم المؤشرات التي تتابعها الأسواق المصرية، نظرًا لارتباطها بتكاليف الطاقة والنقل والإنتاج، بالإضافة إلى تأثيرها على فاتورة الاستيراد وحركة الأسواق العالمية.

19 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الين ينخفض رغم رفع الفائدة اليابانية والدولار ينتظر قرار الفيدرالي

بواسطة نهال عبدالعزيز 18 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

الين الياباني.

عاد الين الياباني إلى التراجع أمام العملات الرئيسية في الأسواق الآسيوية اليوم الجمعة، بعد أن فشل قرار بنك اليابان برفع أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى منذ أكثر من ثلاثة عقود في دعم العملة بشكل مستدام، مما دفع المستثمرين للتركيز على تصريحات محافظ البنك المركزي كازو أويدا بحثًا عن إشارات حول السياسة النقدية المستقبلية

تراجع الين بنسبة 0.6% أمام الدولار ليصل إلى نحو 156.91 ين للدولار، مستأنفًا خسائره بعد ارتفاعه خلال تعاملات أمس الخميس، وذلك بعد موجة هبوط استمرت ثلاثة أيام متتالية.

كما انخفضت العملة اليابانية أمام اليورو بنسبة 0.7% لتسجل نحو 180.21 ين لليورو.

قرار الفائدة اليابانية تحت المجهر.

رغم رفع بنك اليابان لأسعار الفائدة، لم يكن القرار بالإجماع، حيث صوت عضوان لصالح الإبقاء على السياسة النقدية دون تغيير، في وقت يراقب فيه المستثمرون مدى قدرة التشديد النقدي على دعم الين واحتواء الضغوط السعرية.

أصبحت بيانات التضخم اليابانية التي صدرت اليوم أكثر أهمية، حيث أظهرت استقرار التضخم الأساسي بالقرب من مستهدف البنك المركزي البالغ 2% خلال أغسطس، مما يعكس استمرار الضغوط على الأسعار ويضع السياسة النقدية أمام اختبار جديد.

تترقب الأسواق المؤتمر الصحفي لمحافظ بنك اليابان كازو أويدا، باعتباره محطة مهمة لفهم اتجاهات أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

الإسترليني يواصل التراجع.

في سوق العملات الأوروبية، هبط الجنيه الإسترليني إلى أدنى مستوى له في نحو شهرين ونصف الشهر عند 1.3363 دولار، بعد أن قرر بنك إنجلترا الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه أمس الخميس.

فاجأ البنك الأسواق بقراره تعليق مبيعات السندات الحكومية لمدة ستة أشهر، مما أضاف عنصرًا جديدًا إلى تحركات الأسواق البريطانية.

في المقابل، استقر اليورو عند مستوى 1.1481 دولار.

الدولار الأسترالي والنيوزيلندي تحت ضغط متفاوت.

ارتفع الدولار الأسترالي بنسبة 0.2% إلى 0.7124 دولار، في الوقت الذي حذرت فيه رئيسة بنك الاحتياطي الأسترالي ميشيل بولوك المشرعين من أن المخاطر المرتبطة بالتضخم التي سبق أن أشار إليها صناع السياسة النقدية تبدو آخذة في التحقق.

وعلى الجانب الآخر، تراجع الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.2% إلى 0.5718 دولار.

استقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، عند 100.25 نقطة، بعدما تراجع قليلاً عن أعلى مستوى له في شهرين ونصف الشهر الذي سجله في الجلسة السابقة.

18 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

النفط ينخفض لليوم الثالث وبرنت يسجل 104 دولارات

بواسطة نهال عبدالعزيز 18 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تراجعت أسعار النفط لليوم الثالث على التوالي، حيث تراجعت المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات في السعودية، لكن القلق من تصاعد الصراع في الشرق الأوسط كان حاضرًا، خاصة مع تجدد القتال بين السعودية والحوثيين في اليمن.

تراجع أسعار النفط

انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 79 سنتًا، أي بنسبة 0.75%، لتصل إلى 104 دولارات للبرميل، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 70 سنتًا، أي بنسبة 0.69%، لتسجل 101.20 دولار للبرميل. وقد أغلق كلا الخامين على انخفاض بنحو 1% في جلسة يوم الخميس.

اتجاهات السوق

يبدو أن خام برنت يتجه نحو تسجيل أول خسارة أسبوعية له في ثلاثة أسابيع، حيث انخفض بنسبة 0.5%، بينما من المتوقع أن يحقق خام غرب تكساس الوسيط مكاسب أسبوعية بنحو 1.2%

18 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار الديزل في بريطانيا تقترب من مستويات قياسية

بواسطة نهال عبدالعزيز 18 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


إحدى محطات الوقود في بريطانيا.

تشهد أسعار الديزل في بريطانيا ارتفاعًا ملحوظًا، حيث من المتوقع أن يصل سعر اللتر إلى 2.30 جنيه إسترليني بنهاية العام. يأتي هذا الارتفاع في ظل الضغوط المتزايدة على إمدادات الوقود العالمية وارتفاع تكاليف الطاقة.

ذكرت صحيفة “التليجراف” البريطانية أن شركة “وود ماكنزي” للاستشارات توقعت أن ترتفع أسعار الديزل في محطات الوقود بنسبة 19% إضافية، لتتجاوز بذلك المستوى القياسي المسجل في عام 2022 بمقدار 31 بنسًا للتر، نتيجة لزيادة أسعار الديزل بالجملة وتراجع المعروض عالميًا.

وأشارت الصحيفة إلى أن أسعار الديزل في محطات الوقود البريطانية قد سجلت بالفعل ارتفاعًا بنسبة 35%، حيث ارتفعت من 142.4 بنس للتر في نهاية فبراير إلى 192.7 بنس، وفقًا لبيانات رابطة السيارات البريطانية “AA”.

كما تجاوزت الأسعار حاجز جنيهين إسترلينيين للتر في بعض المحطات، بالتزامن مع وصول أسعار الوقود بالجملة إلى مستويات قياسية.

وقال آلان جيلدر من “وود ماكنزي” إن أسعار الديزل عند بوابة المصنع قد تصل إلى 285 دولارًا للبرميل، بزيادة 65% مقارنة بمتوسط أغسطس الذي بلغ 173 دولارًا، مما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار التجزئة إلى مستويات غير مسبوقة.

من جانبه، أشار جانيف شاه، نائب رئيس أسواق النفط في “ريستاد إنرجي”، إلى أن سوق الوقود يواجه اضطرابات غير مسبوقة.

وأوضحت “التليجراف” أن تصاعد مخاطر الإمدادات يعود إلى التوترات في الشرق الأوسط والهجمات الأوكرانية على المصافي الروسية، مشيرة إلى ارتفاع أسعار النفط الخام إلى 106 دولارات للبرميل، بزيادة 20% منذ نهاية أغسطس.

18 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار النفط اليوم 14 سبتمبر 2026 برنت يتجاوز 107 دولارات

بواسطة نهال عبدالعزيز 14 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تشهد أسعار النفط العالمية اليوم، الإثنين 14 سبتمبر 2026، زيادة ملحوظة، حيث عادت المخاوف بشأن إمدادات الخام في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، مما دفع المستثمرين لزيادة رهاناتهم على ارتفاع الأسعار في الفترة المقبلة

سجل خام برنت القياسي نحو 107.5 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى نحو 102.3 دولار للبرميل، بعد أن حقق الخامان مكاسب تجاوزت 2% في بداية تعاملات الأسبوع

وتأتي هذه الزيادة بعد موجة ارتفاع قوية شهدها سوق النفط خلال الأسبوع الماضي، إذ ارتفعت الأسعار بنحو 8% على أساس أسبوعي، لتتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل مجددًا، في انعكاس مباشر لتزايد المخاوف بشأن أمن الإمدادات ومسارات نقل النفط العالمية

يرتبط الصعود الأخير بتطورات متسارعة في منطقة الشرق الأوسط، بالتزامن مع مخاوف من تأثر تدفقات الخام عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالميًا.

كما زادت الضغوط على السوق بعد توقف خط أنابيب سعودي رئيسي ينقل النفط من شرق المملكة إلى ساحلها الغربي، مما يحد من قدرة السعودية على إعادة توجيه جزء من صادراتها بعيدًا عن مضيق هرمز، ويزيد من حساسية السوق تجاه أي اضطراب إضافي في المنطقة.

وصول برنت مجددًا إلى مستويات تتجاوز 107 دولارات للبرميل يعيد النفط إلى دائرة التأثير المباشر على التضخم وتكاليف النقل والطاقة عالميًا، خاصة أن استمرار ارتفاع الخام لفترة طويلة يمكن أن يرفع تكلفة الإنتاج والشحن والخدمات المرتبطة بالطاقة.

بالنسبة للأسواق الناشئة والدول المستوردة للنفط، فإن استمرار الأسعار المرتفعة قد يمثل ضغطًا إضافيًا على فاتورة الاستيراد، بينما تستفيد الدول المنتجة من ارتفاع الإيرادات النفطية.

تظل تحركات مضيق هرمز، ومستوى الإمدادات الفعلية، وأي تطورات سياسية أو عسكرية جديدة في المنطقة هي العوامل الأكثر قدرة على تحديد اتجاه أسعار النفط خلال الساعات والأيام المقبلة.

14 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

النفط يتقلب بين 70 و126 دولارًا بسبب الحرب

بواسطة نهال عبدالعزيز 13 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

لم يعد النفط مجرد سلعة تتأثر بعوامل العرض والطلب، بل أصبح الصراع الأمريكي الإيراني عنصراً رئيسياً يعيد تشكيل أسعار الطاقة العالمية. فكل تطور عسكري أو سياسي بات له تأثير مباشر على سعر البرميل، مما يجعل الأسواق في حالة تأهب دائم.

منذ بداية الحرب، شهد خام برنت تقلبات حادة في الأسعار. فقد انطلق من حوالي 71.66 دولاراً للبرميل في 19 فبراير 2026، ليصل إلى مستويات تاريخية تجاوزت 126 دولاراً في أواخر أبريل، ثم تراجع مجدداً إلى حدود 72 دولاراً في يونيو ويوليو، قبل أن يعود للصعود مجدداً ويتجاوز 100 دولار في سبتمبر. تعكس هذه التقلبات القلق السائد في سوق الطاقة، خاصة مع المخاوف المستمرة بشأن حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة النفط العالمية.

من 71 إلى 126 دولارًا.. القفزة الكبرى

قبل تصاعد الحرب، كان خام برنت يتحرك بالقرب من مستوى 70 دولاراً. ومع اتساع نطاق المواجهة، بدأت الأسعار تسجل قفزات متتالية. في مارس، شهد السوق واحدة من أعنف موجات الصعود، إذ ارتفع برنت بأكثر من 50% خلال الشهر، ووصل في إحدى جلساته إلى نحو 119.50 دولاراً للبرميل. لكن القمة الأبرز جاءت في أواخر أبريل، عندما أغلق برنت عند 118.03 دولاراً في 29 أبريل، ليصل في اليوم التالي إلى 126.41 دولاراً. وبالمقارنة مع سعر 19 فبراير، فإن البرميل أضاف أكثر من 54 دولاراً، بزيادة تقارب 76% خلال فترة قصيرة.

المفاجأة.. النفط يفقد أكثر من 50 دولارًا من قمته

لكن الأسواق لم تستمر في تسعير الحرب بنفس الوتيرة. مع تحسن التوقعات بشأن التهدئة السياسية، بدأت الأسعار تفقد جزءاً كبيراً من مكاسبها. في يونيو، هبط برنت إلى حدود 72 دولاراً، وسجل في 6 يوليو نحو 71.99 دولاراً، مما جعله قريباً من الأسعار التي كانت قبل الحرب. وبذلك، فقد خام برنت نحو 54 دولاراً من أعلى مستوى سجله خلال الأزمة، مما يعكس سرعة تغير توقعات المستثمرين بشأن مستقبل الإمدادات.

يوليو لم يكن نهاية القصة

رغم عودة النفط إلى مستويات قريبة من 70 دولاراً، لم تستقر السوق. مع تجدد التوترات العسكرية والمخاوف المتعلقة بالملاحة في الخليج، عاد برنت للصعود ليسجل نحو 94.07 دولاراً في 22 يوليو. ثم تحرك خلال أغسطس في نطاقات مرتفعة، قبل أن يدخل سبتمبر في موجة صعود جديدة. في 8 سبتمبر، بلغ برنت نحو 97.92 دولاراً، ثم تجاوز حاجز الـ100 دولار في اليوم التالي، مسجلاً 101.21 دولاراً. ولم يتوقف الصعود عند هذا المستوى؛ ففي 10 سبتمبر، ارتفع برنت بأكثر من 6% ليغلق عند نحو 107.63 دولاراً للبرميل، بينما وصل خام غرب تكساس الوسيط إلى 102.48 دولاراً.

مضيق هرمز.. نقطة الاختبار الأخطر

أصبح مضيق هرمز محور الاهتمام الرئيسي في سوق النفط، نظراً لدوره الحيوي في نقل الخام من منطقة الخليج إلى الأسواق العالمية. ومع اضطراب حركة الملاحة، لم تعد الأسواق تسأل فقط عن كمية النفط التي تنتجها الدول، بل عن قدرة هذه الكميات على الوصول إلى المستهلكين. وهنا تظهر ما يعرف بـ«علاوة المخاطر الجيوسياسية»، وهي الزيادة التي يضيفها المتعاملون إلى سعر النفط تحسباً لاحتمالات نقص الإمدادات. كلما ارتفعت احتمالات تعطيل الملاحة أو تعرض منشآت الطاقة للخطر، ارتفعت هذه العلاوة، مما يفسر القفزات السريعة التي شهدها برنت خلال فترات التصعيد.

أكثر من مجرد سعر للبرميل

تتجاوز تداعيات صعود النفط حاجز الـ100 دولار قطاع الطاقة نفسه، إذ يمكن أن تمتد إلى مختلف القطاعات الاقتصادية. ارتفاع أسعار الخام يرفع تكلفة النقل والشحن، ويضغط على تكاليف الإنتاج الصناعي، كما يمكن أن ينعكس على أسعار الغذاء والسلع والخدمات، فضلاً عن تأثيره المباشر في معدلات التضخم. استمرار ارتفاع أسعار الطاقة لفترة طويلة قد يضع البنوك المركزية أمام معادلة أكثر تعقيداً، بين مكافحة التضخم والحفاظ على النشاط الاقتصادي.

ثلاث محطات تلخص قصة النفط

يمكن اختصار المسار السعري للنفط خلال الحرب في ثلاث مراحل رئيسية: المرحلة الأولى، صدمة الحرب، التي دفعت برنت من نحو 71.66 دولاراً إلى قمة بلغت 126.41 دولاراً. المرحلة الثانية، انحسار المخاوف مؤقتاً، وهبوط البرميل إلى نحو 72 دولاراً في يونيو ويوليو. المرحلة الثالثة، عودة التصعيد، التي دفعت برنت مجدداً فوق 100 دولار وصولاً إلى 107.63 دولاراً في 10 سبتمبر. تكشف هذه الأرقام أن سوق النفط أصبح شديد الحساسية لأي تغير في المشهد العسكري أو السياسي، وأن سعر البرميل بات يتحرك أحياناً خلال أيام وفقاً لتطورات لا علاقة لها بتغيرات الإنتاج الفعلية.

ماذا ينتظر السوق؟

المشهد النفطي يظل مفتوحاً على أكثر من سيناريو. أي انفراجة سياسية وعودة مستقرة لحركة الملاحة قد تدفع الأسعار إلى التراجع سريعاً مع انحسار علاوة المخاطر. في المقابل، استمرار التصعيد أو حدوث أضرار جديدة في منشآت الطاقة أو تعطلات واسعة في حركة ناقلات النفط قد يفتح الباب أمام موجة ارتفاع جديدة، خصوصاً إذا تزامنت مع انخفاض المخزونات أو محدودية الطاقة الإنتاجية الاحتياطية.

13 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أحدث المنشورات
المنشورات الأقدم

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة