المستهلكون الأمريكيون.
يعاني المستهلكون الأمريكيون من ضغوط مالية متزايدة نتيجة ارتفاع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة، في ظل تصاعد التوترات مع إيران، مما يزيد من الأعباء المالية على الأسر ويؤثر على تكاليف الاقتراض.
شهدت أسعار النفط الخام ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأسابيع الأخيرة، بالتزامن مع تجدد القتال بين الولايات المتحدة وإيران، مما ينذر بزيادة أسعار الوقود وتكاليف الطاقة التي تتحملها الأسر.
في نفس الوقت، ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى له منذ 19 عامًا، مما يزيد من تحديات القدرة على تحمل التكاليف بالنسبة للمستهلكين، مع ارتفاع تكاليف الاقتراض لشراء المنازل والسيارات وغيرها.
وصف مارك زاندي، كبير الاقتصاديين في “موديز أناليتكس”، الوضع بقوله: “المستهلكون يتعرضون لضغوط مالية كبيرة”.
كما أظهرت تحليلات “موديز أناليتكس” أن التكلفة الإجمالية التي تحملتها كل أسرة منذ بدء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران بلغت حوالي 1,760 دولارًا حتى 11 سبتمبر.
وأشار زاندي إلى أن 930 دولارًا، أي أكثر من نصف التكلفة الإجمالية، تعود إلى ارتفاع تكاليف الطاقة، والتي تشمل الزيادات في أسعار البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وعلى نحو تراكمي، خلصت “موديز أناليتكس” إلى أن المستهلكين الأمريكيين أنفقوا أكثر من 121 مليار دولار إضافية على الطاقة منذ بداية الحرب.