كشفت السلطات السويدية، يوم الخميس، عن تفاصيل برنامج مالي جديد يهدف لإنشاء وحدات نووية لتوليد الكهرباء. يأتي هذا المشروع في إطار جهود البلاد لتلبية احتياجاتها المستقبلية من الطاقة وتعزيز استقرار الإمدادات على المدى البعيد.
الشراكة الحكومية
رئيس الوزراء أولف كريسترسون أعلن أن الحكومة ستكون شريكًا في ملكية المشروع، مشيرًا إلى أن الترتيبات المالية المقترحة تحتاج لموافقة المفوضية الأوروبية قبل تنفيذها.
هيكل الملكية الجديد
وفقًا لبيان الحكومة، ستحصل الدولة على 60% من شركة “فيديبرج كرافت”، بينما تمتلك شركة الطاقة الحكومية “فاتنفال” حاليًا 80% من الشركة، وتسيطر مجموعة من الشركات الصناعية على النسبة المتبقية. وبموجب الهيكل الجديد، ستنخفض حصة “فاتنفال” إلى 20%.
الخطط النووية
هذا المشروع يأتي ضمن خطة السويد لتأسيس مجموعة جديدة من المنشآت النووية، بعد أن أقر البرلمان العام الماضي قانونًا يسمح بتوفير الدعم المالي لأول مشروعات من هذا النوع منذ أكثر من 40 عامًا.