أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

الحرب على إيران

اقتصاد

احتياطي النفط الأمريكي يتراجع بسبب تداعيات الحرب على إيران

بواسطة نهال عبدالعزيز 19 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

حذر خبراء من أن التوجه المتسارع لسحب الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي لمواجهة تداعيات الحرب على إيران قد يهدد سلامة الكهوف الملحية التي تخزن فيها هذه الإمدادات، وذلك في ظل تراجع حجم الاحتياطي إلى أدنى مستوى له منذ أربعة عقود.

أشار الخبراء إلى أن أي أضرار تلحق بالكهوف ستضعف قدرة الولايات المتحدة على استخدام الاحتياطي في مواجهة أزمات الطاقة المستقبلية. يُخزن النفط الاستراتيجي داخل 60 كهفًا ملحيًا تقع على أعماق آلاف الأقدام تحت سطح الأرض، موزعة على أربعة مواقع رئيسية على امتداد ساحل الخليج في ولايتي لويزيانا وتكساس.

وفقًا لأحدث بيانات وزارة الطاقة الأمريكية، تراجعت الكميات المخزنة إلى أقل من 300 مليون برميل للمرة الأولى منذ بدء ملء الاحتياطي في أوائل ثمانينيات القرن الماضي. جاء هذا الانخفاض بعد سحب 172 مليون برميل لتغطية اضطرابات الإمدادات الناجمة عن الحرب، فيما يتوقع أن تهبط الكميات إلى نحو 243 مليون برميل بعد اكتمال عمليات السحب، بحسب شبكة “سي إن بي سي”.

أوضحت وزارة الطاقة أن الحفاظ على سلامة الكهوف يتطلب الاحتفاظ بما لا يقل عن 70 مليون برميل داخل الاحتياطي، إلا أن آموس هوكستين، المستشار السابق لشؤون الطاقة للرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، شكك في صحة هذا التقدير. خلال برنامج “سكواك بوكس” على شبكة “سي إن بي سي”، قال هوكستين: “لا تصدقوا المسؤولين الحكوميين الذين يقولون إن احتياطي النفط الاستراتيجي يمكن أن ينخفض إلى 70 مليون برميل، هذا كلام فارغ”.

خلاف حول سلامة الكهوف

في المقابل، صرح بن ديتديريتش، المتحدث باسم وزارة الطاقة الأمريكية، بأن المخاوف من احتمال انهيار كهوف تخزين الاحتياطي النفطي الاستراتيجي لا تستند إلى أساس، موضحًا أن الكهوف تظل ممتلئة دائمًا، بينما تتغير فقط نسبة النفط إلى المياه الموجودة بداخلها. وأكد ديتديريتش أن إدارة ترامب اعتبرت الاحتياطي النفطي الاستراتيجي أصلًا أساسيًا للأمن القومي.

لكن هوكستين حذر من تداعيات خفض المخزون إلى مستويات متدنية، حيث أشار إلى أن انخفاض الاحتياطي إلى أقل من 300 مليون برميل قد يؤدي إلى الإضرار بالكهوف. وفي فعالية نظمها “المجلس الأطلسي”، قال هوكستين إنه لا يعرف أحدًا يعتقد بإمكانية خفض المخزون إلى ما دون 300 مليون برميل، مشيرًا إلى أن بعض المختصين يرون ضرورة عدم الاقتراب حتى من هذا المستوى.

أثارت سلامة الكهوف الملحية مخاوف لدى مشرعين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، بعد أن سحبت إدارة بايدن نحو 180 مليون برميل من الاحتياطي في عام 2022، على خلفية الحرب الروسية على أوكرانيا. تراجعت المخزونات إلى أقل من 350 مليون برميل خلال 2023 قبل أن ترتفع مجددًا إلى نحو 415 مليون برميل قبيل اندلاع الحرب.

وذكر “مكتب محاسبة الحكومة” في تقرير صدر في مايو أن تكرار عمليات السحب الجزئي ثم إعادة ملء الاحتياطي قد يؤدي إلى إذابة المناطق نفسها داخل الكهوف مرات متعددة، مما قد يتسبب في تشكلها بطريقة غير مرغوبة. وأشار المكتب إلى أن معظم كهوف الاحتياطي كانت في “حالة جيدة جدًا” بعد عمليات السحب التي جرت في 2022، لكنه حذر من أن كل عملية سحب توسع حجم الكهوف وتقلل المسافات بينها داخل القبة الملحية، مما قد يؤثر تدريجيًا في قدرتها على الصمود على المدى الطويل.

تتم عملية استخراج الخام عبر ضخ المياه إلى قاع الكهوف لدفع النفط إلى أعلى، قبل نقله من خلال الآبار إلى خطوط الأنابيب.

الحد الأدنى الآمن للمخزون

قال سيدهارث ميسرا، أستاذ هندسة البترول في جامعة تكساس إيه آند إم، إن 70 مليون برميل تمثل الحد الأدنى المادي الذي يجب الحفاظ عليه في الجزء العلوي من الكهوف، لضمان بقاء أنابيب الاستخراج مغمورة بأمان داخل النفط وليس المياه. لكنه أضاف أن المستوى التشغيلي الأدنى لمخزون الخام يتراوح بين 250 مليونًا و300 مليون برميل، محذرًا من أن المستويات الحالية ترفع المخاطر المرتبطة بسلامة الكهوف والقدرة التشغيلية للمنظومة.

وأشار إلى أن هبوط المخزون دون 300 مليون برميل قد يحد من قدرة الاحتياطي النفطي الاستراتيجي على ضخ الخام بالسرعة المطلوبة خلال حالات الطوارئ، كما قد يعرض الأنابيب والمضخات للأضرار مع تراجع سماكة طبقة النفط في الجزء العلوي وصعود الرواسب باتجاه فتحة الاستخراج الموجودة في سقف الكهف. أوضح ميسرا أن عمليات السحب السريع تتضمن غالبًا ضخ مياه عذبة إلى الكهوف، مما يؤدي إلى إذابة الجدران الملحية.

أضاف أن ذلك قد ينتج عنه أسقف أكثر استواءً وأقل استقرارًا، إلى جانب إضعاف الأعمدة الملحية الفاصلة بين الكهوف المتجاورة، الأمر الذي يرفع مخاطر الانهيار الهيكلي. وأكد أن الاحتياطي النفطي الاستراتيجي صمم في الأصل ليستوعب خمس عمليات سحب كاملة، لكنه شهد عشرات عمليات السحب على مدار 40 عامًا.

أفاد مسؤولون في وزارة الطاقة الأمريكية “مكتب محاسبة الحكومة” بأنهم يحافظون على استقرار البنية التحتية للاحتياطي النفطي الاستراتيجي من خلال ما وصفوه بـ”حلول ترقيعية”، مع الإقرار بعدم إمكانية تحديد المدة التي يمكن أن تستمر خلالها هذه الإجراءات. وخلص “مكتب محاسبة الحكومة” إلى أنه حتى ديسمبر 2025، كان أكثر من ربع مخزون الاحتياطي غير متاح للسحب، نتيجة مزيج من توقف أعمال الإنشاءات وتعطل بعض الكهوف.

في المقابل، قدر محللو “رابيدان إنرجي” أن الاحتياطي يملك حدًا أدنى شبه مرن يناهز 170 مليون برميل، مشيرين إلى أن انخفاض المخزون عن هذا المستوى قد يجعل مخاوف سلامة الكهوف والقيود المفروضة على البنية التحتية للضخ عوائق أمام تنفيذ عمليات سحب إضافية. حذر هوكستين من أن تعرض فلوريدا أو لويزيانا لإعصار قد يضع الولايات المتحدة أمام وضع بالغ الصعوبة في ظل مستويات المخزون الحالية.

قال هوكستين إن انخفاض الاحتياطي إلى أقل من 300 مليون برميل، وهو المستوى الذي بلغه حاليًا، لا يعني استحالة ضخ النفط، لكنه سيؤدي إلى إبطاء معدلات التدفق ويزيد درجة المخاطر التي تواجهها الولايات المتحدة.

19 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار النفط اليوم 18 أغسطس 2026 وسعر خام برنت الحالي

بواسطة نهال عبدالعزيز 18 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


أسعار النفط العالمية.

واصلت أسعار النفط العالمية ارتفاعها مع بداية تعاملات الثلاثاء 18 أغسطس 2026، بعد أن أنهت جلسة الإثنين على زيادة بأكثر من دولارين للبرميل، ويعود ذلك لتزايد المخاوف بشأن إمدادات الخام العالمية واستمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط

سعر النفط اليوم.. برنت عند 90.87 دولار

سجلت العقود الآجلة لخام برنت عند التسوية الأخيرة نحو 90.87 دولار للبرميل، مرتفعة بمقدار 2.35 دولار، ما يعادل 2.65%، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي WTI إلى 84.50 دولار للبرميل، بزيادة بلغت 2.10 دولار أو 2.55%.

تأتي هذه القفزة في وقت تترقب فيه الأسواق تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، خاصة مع استمرار المخاوف المتعلقة بحركة الشحن عبر مضيق هرمز، أحد أهم ممرات نقل النفط عالميًا، ما يعيد إلى السوق ما يعرف بعلاوة المخاطر على أسعار الخام.

لماذا ارتفعت أسعار النفط؟

جاءت مكاسب النفط في بداية الأسبوع مدفوعة بعدة عوامل متزامنة، أبرزها تعثر المساعي الدبلوماسية الأمريكية الإيرانية، إلى جانب المخاوف من حدوث اضطرابات إضافية في حركة إمدادات الطاقة العالمية.

وبحسب بيانات رويترز، تراجعت حركة السفن عبر مضيق هرمز بصورة حادة، إذ مرت خمس سفن فقط يوم السبت ولم تمر سفن يوم الأحد، وهو تطور يزيد من حساسية الأسواق تجاه أي تصعيد جديد في المنطقة.

وفي المقابل، لا تزال الأسواق تراقب جانب الطلب العالمي؛ إذ أشارت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري الصادر خلال أغسطس إلى تطورات مهمة في توازنات سوق النفط العالمية، ما يعني أن ارتفاع الأسعار لا يرتبط بالإمدادات وحدها وإنما يتأثر أيضًا بتوقعات الاستهلاك والنمو الاقتصادي.

ماذا يعني ارتفاع أسعار النفط للمواطن المصري؟

ارتفاع سعر برميل النفط عالميًا لا يعني تلقائيًا زيادة فورية في أسعار البنزين والسولار داخل مصر، فالأسعار المحلية تخضع لآلية التسعير التي تأخذ في اعتبارها سعر خام برنت، وسعر صرف الدولار أمام الجنيه، إلى جانب عناصر وتكاليف أخرى.

ووفق آخر الأسعار الرسمية السارية، يبلغ سعر لتر بنزين 80 نحو 20.75 جنيه، وبنزين 92 نحو 22.25 جنيه، وبنزين 95 نحو 24 جنيهًا، بينما يبلغ سعر لتر السولار 20.50 جنيه.

تكتسب أسعار النفط العالمية أهمية خاصة للمواطنين لأنها تدخل بصورة غير مباشرة في تكلفة النقل والشحن والإنتاج، وبالتالي قد تنعكس على تكلفة بعض السلع والخدمات إذا استمر ارتفاع الخام لفترة ممتدة.

هل ارتفاع النفط يعني زيادة البنزين في مصر؟

ليس بالضرورة في الوقت الحالي، فارتفاع برنت إلى مستويات تتجاوز 90 دولارًا يرفع تكلفة تدبير المنتجات البترولية، لكنه لا يكفي وحده للحكم على قرار أسعار الوقود محليًا.

تعود أهمية ذلك إلى أن آلية التسعير التلقائي في مصر تعتمد على مجموعة من المتغيرات، في مقدمتها السعر العالمي لخام برنت وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه، مع مراعاة بقية عناصر تكلفة توفير المنتجات البترولية.

18 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

تباين إغلاقات بورصات الخليج وأسواق مصر مع تأثير هرمز وأسعار النفط

بواسطة نهال عبدالعزيز 14 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أنهت البورصات الخليجية تعاملات الخميس على تباين ملحوظ، حيث تأثرت شهية المستثمرين بالتطورات الجيوسياسية وتراجع أسعار النفط، بينما تمكنت بعض الأسواق من الإفلات من الضغوط لتظهر صورة متباينة لأداء الأسهم الخليجية

تترقب الأسواق تطورات الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت لم تظهر فيه مؤشرات واضحة على انفراجة بشأن التوصل إلى تسوية دائمة، بالتزامن مع استمرار الاضطرابات التي تؤثر على حركة الشحن عبر مضيق هرمز.

وزادت المخاوف لدى المستثمرين مع تعرض حركة التجارة في المنطقة لمخاطر جديدة، في وقت تراجعت فيه التوقعات المتعلقة بالطلب على النفط، ما انعكس على أداء أسهم الطاقة والأسواق الأكثر حساسية لتحركات الخام.

السعودية تتراجع وأرامكو تحت الضغط

في السعودية، تراجع المؤشر الرئيسي للسوق 0.2%، متأثرًا بهبوط سهم سابك للمغذيات الزراعية 3.4%، بينما انخفض سهم أرامكو السعودية 0.5%.

وجاء تراجع السوق السعودية بالتزامن مع انخفاض العقود الآجلة لخام برنت 1.7% إلى 87.44 دولار للبرميل، بعدما أثرت زيادة مخزونات الخام الأمريكية وخفض توقعات استهلاك النفط من جانب أوبك ووكالة الطاقة الدولية على معنويات المستثمرين.

تظل أسعار النفط من أهم المؤشرات التي تستحق المتابعة بالنسبة للمستثمرين في أسواق الخليج، نظرًا إلى ارتباط أداء قطاعات وشركات رئيسية في المنطقة باتجاهات الخام.

دبي وقطر تتراجعان.. وأبوظبي وعُمان تصعدان

لم يكن الأداء الخليجي موحدًا؛ ففي دبي، انخفض المؤشر 0.2%، مع تراجع سهم إعمار العقارية 0.9%.

وفي أبوظبي، خالف المؤشر الاتجاه وسجل ارتفاعًا بلغ 0.3%، بينما صعد مؤشر البحرين 0.1%، وارتفع مؤشر سلطنة عمان 0.4%.

أما قطر، فتراجع مؤشرها 0.4%، متأثرًا بانخفاض سهم صناعات قطر 3%، في حين أنهى المؤشر الكويتي التعاملات منخفضًا 0.2%.

ماذا تعني الجلسة للمستثمر؟

تكشف تحركات الخميس أن التوترات الجيوسياسية وأسعار النفط ما زالت صاحبة التأثير الأكبر على معنويات المستثمرين في الخليج.

وخلال الجلسات المقبلة، ستبقى ثلاثة ملفات محل اهتمام: تطورات مضيق هرمز، ومسار التوتر بين واشنطن وطهران، واتجاه أسعار النفط، باعتبارها عوامل قد تحدد شهية المخاطرة وتؤثر في أسهم الطاقة والقطاعات المرتبطة بها

لا يعني تراجع مؤشر سوق ما بالضرورة أن جميع الأسهم داخله تعرضت للهبوط، لذلك تظل متابعة حركة الأسهم القيادية والقطاعات الأكثر تأثرًا بالنفط عاملًا مهمًا عند تقييم أداء كل سوق على حدة.

البورصة المصرية تخالف المسار الخليجي

وخارج منطقة الخليج، ارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.4%، مدعومًا بقفزة سهم المصرية للاتصالات 5.1%، بعدما استفادت الشركة من ارتفاع حاد في أرباح الربع الثاني.

وبذلك أنهت البورصة المصرية الجلسة بأداء إيجابي، في الوقت الذي تباينت فيه مؤشرات الأسواق الخليجية تحت تأثير مزيج من العوامل الجيوسياسية وتحركات أسعار النفط.

14 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

رئيس «يونيبر»: أسعار الغاز في أوروبا تعتمد على هذا الإجراء

بواسطة نهال عبدالعزيز 12 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

حذر مايكل لويس، الرئيس التنفيذي لشركة “يونيبر”، من أن أسعار الغاز في أوروبا ستستمر في الارتفاع ما لم يتم فتح مضيق هرمز أمام حركة السفن. تأتي هذه التحذيرات في وقت تزداد فيه المخاوف بشأن أمن الطاقة في ألمانيا مع اقتراب فصل الشتاء، حيث يتزايد الطلب على الغاز.

أوضح لويس، الذي يرأس أكبر مستورد للغاز في ألمانيا، أن الأسعار ستظل تتراوح بين 50 و60 يورو لكل ميجاواط/ساعة، ما لم تستأنف ناقلات الغاز عبورها عبر المضيق. وأكد على ضرورة انخفاض الأسعار بسرعة حتى تتمكن ألمانيا من الوصول إلى مستوى تخزين يبلغ 70% بحلول نوفمبر، وفقًا لتقارير إعلامية محلية.

حتى 9 أغسطس، كانت نسبة امتلاء منشآت تخزين الغاز في ألمانيا 48%، بينما كانت 64% في نفس الفترة من العام الماضي، مما يثير القلق بشأن كفاية الإمدادات في حال كان الشتاء بارداً. كما أن المتوسط في الاتحاد الأوروبي بلغ 59%، مما يزيد من المخاوف بشأن إمكانية تلبية الطلب.

وأشار لويس إلى أن الأسعار المرتفعة تضر بالمستهلكين وقطاع الصناعة، مضيفًا أن الحرب في إيران ساهمت في ارتفاع الأسعار وشجعت على بيع الكميات بدلاً من تخزينها، وهو ما يتعارض مع النمط المعتاد خلال فصل الصيف حيث تنخفض الأسعار.

تراجعت فرص إعادة فتح المضيق يوم الاثنين، بعد أن طرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب مطالب جديدة ردًا على الشروط الإيرانية بشأن اتفاق السلام، مما زاد من الغموض حول موعد استئناف عبور شحنات الغاز الطبيعي المسال عبر هذا الممر الحيوي للطاقة.

12 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

النفط الإيراني يستعيد الطلب الصيني مع انخفاض المخزونات

بواسطة نهال عبدالعزيز 12 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

النفط الإيراني.

تشير التوقعات إلى أن تراجع احتياطيات النفط في معامل التكرير المستقلة بمقاطعة شاندونج الصينية قد يدفع هذه المعامل لزيادة طلبها على النفط الإيراني، وهو ما قد يساهم في إنعاش مبيعات طهران بعد فترة من الركود.

وفقًا لتقارير أعدتها شركة “إنرجي أسبكتس”، انخفضت كميات النفط المخزنة في شاندونج إلى 360 مليون برميل في يوليو، وهو أدنى مستوى منذ ثمانية أشهر. تضم المنطقة العديد من معامل التكرير المستقلة، المعروفة باسم “أباريق الشاي”، بالإضافة إلى منشآت تابعة لشركات مملوكة للدولة.

بعد أن طلبت بكين من معامل التكرير زيادة إنتاج الوقود، قلصت هذه المعامل من عمليات شراء الخام، معتمدة بشكل كبير على الكميات المخزنة. تمثل هذه المعامل السوق الرئيسية للنفط الإيراني، حيث تستحوذ عادة على حوالي 90% من مبيعات النفط الإيراني. ومع تراجع الطلب، تراكمت كميات أكبر من النفط الإيراني على متن الناقلات في البحر.

سحب قياسي يعيد الخام الإيراني

تراجعت احتياطيات النفط لدى معامل التكرير في شاندونج بنحو 35 مليون برميل خلال الشهر الماضي، وهو أكبر انخفاض شهري منذ أن بدأت شركة الاستشارات رصد البيانات في 2016. بينما ظلت المخزونات النفطية الصينية عند مستوى مرتفع بلغ 1.208 مليار برميل حتى 6 أغسطس، وفق تقديرات “كبلر”.

لا تقدم الصين أرقامًا رسمية حول حجم مخزوناتها النفطية، وغالبًا ما تختلف تقديرات المؤسسات الخارجية. تميل معامل التكرير المستقلة، التي تعمل بهوامش ربح ضئيلة، إلى شراء شحنات النفط الأقل سعرًا من إيران وروسيا. تعتمد هذه المنشآت على حصص استيراد تمنحها الحكومة، وقد زادت بكين مخصصاتها بعد طلبها بزيادة إنتاج الوقود.

لكن السلطات الصينية قلصت تلك الحصص في يونيو، بعد ارتفاع كميات الوقود المخزنة محليًا وزيادة خسائر شركات التكرير. تقول إيما لي، كبيرة محللي شؤون الصين لدى “فورتيكسا”، إن النفط الخاضع للعقوبات مرشح لزيادة حصته في السوق الصينية في أغسطس مع توقعات بارتفاع الواردات الإيرانية. وقدرت الشركة انخفاض مخزونات الخام لدى معامل التكرير المستقلة في شاندونج بنحو 20 مليون برميل خلال يوليو.

ارتفاع تشغيل المصافي

خلال العام الماضي، كونت الصين كميات كبيرة من احتياطيات الخام، مما منح معامل التكرير مخزونًا احتياطيًا يمكن الاعتماد عليه، خاصة بعد أن أدت حرب إيران إلى اضطراب تدفقات النفط من الشرق الأوسط. ساهم استخدام تلك الكميات في تخفيف الضغط على الطلب العالمي، مما ساعد على الحد من ارتفاع أسعار الخام.

منذ بداية يوليو، زادت معامل التكرير في شاندونج معدلات تشغيلها، حيث وصلت نسبة استغلال الطاقة الإنتاجية إلى 50.26% حتى 7 أغسطس، وفق بيانات “ماي ستيل أويل كيم”. جاءت هذه الزيادة بعد انتهاء أعمال الصيانة، رغم بقاء معدلات التشغيل أقل من المستويات المعتادة موسميًا.

تحسنت هوامش أرباح المصافي لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ مارس، بعد أن عانت من خسائر خلال معظم الفترة الممتدة منذ أواخر أبريل، وفق بيانات “جيه إل سي”. تقدر “كبلر” وجود نحو 30 مليون برميل من النفط الإيراني على متن ناقلات في المياه الآسيوية، مما قد يوفر للمصافي المستقلة كميات إضافية لإعادة تكوين مخزوناتها.

في بداية أغسطس، عُرض النفط الإيراني الخفيف للتسليم خلال سبتمبر بخصم يقارب 4 دولارات للبرميل عن خام برنت، بينما كان الخصم يبلغ نحو 5 دولارات في السابق، وفق متعاملين. كما طُرح خام إسبو الروسي مؤخرًا بسعر يقل عن خام برنت بدولار واحد للبرميل، مع وصول بعض العروض إلى مستوى السعر نفسه للخام القياسي.

12 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

احتياطي النفط الأمريكي ينخفض لأول مرة منذ 1983

بواسطة نهال عبدالعزيز 11 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


النفط الأمريكي.

انخفضت كميات النفط الخام في الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الأمريكي إلى أقل من 300 مليون برميل، وهو أدنى مستوى منذ أكثر من 40 عامًا، يأتي ذلك في وقت تزداد فيه الضغوط على الإمدادات العالمية بسبب الأوضاع المتوترة مع إيران

أظهرت بيانات وزارة الطاقة الأمريكية أن الاحتياطي تراجع خلال الأسبوع الماضي بمقدار 6.1 ملايين برميل، ليصل إلى 298.7 مليون برميل، وهو أقل مستوى منذ يناير 1983.

هذا الانخفاض جاء بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مارس بطرح 172 مليون برميل من الاحتياطي، عقب توقف صادرات النفط الإيرانية عبر مضيق هرمز، وهو ما يعد أكبر اضطراب في إمدادات النفط في التاريخ، وفقًا لشبكة “سي إن بي سي”.

الخطوة الأمريكية كانت جزءًا من عملية منسقة قادتها دول وكالة الطاقة الدولية، حيث تم طرح 400 مليون برميل في الأسواق العالمية، في أكبر سحب جماعي من المخزونات بتاريخ الوكالة، بهدف تقليل تأثير نقص الإمدادات.

قبل الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير، كانت مستويات الاحتياطي الأمريكي حوالي 415 مليون برميل، مما يبرز حجم الكميات التي تم استخدامها خلال الأشهر الماضية.

عودة الاحتياطي إلى هذا المستوى المنخفض تعيد المخاوف بشأن أمن الطاقة العالمي، خاصة مع استمرار التوترات في مضيق هرمز، الذي يعتبر أحد أهم الممرات النفطية على مستوى العالم، في وقت يزداد فيه استهلاك النفط وسط اضطراب في حركة الإمدادات.

11 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ترامب يسعى لإضعاف إيران اقتصادياً وطهران تحدد شروط فتح هرمز

بواسطة نهال عبدالعزيز 11 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

لوح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية الاعتماد على تفاقم الضغوط الاقتصادية على إيران بدلًا من تنفيذ ضربات عسكرية جديدة، في وقت تربط فيه طهران إعادة فتح مضيق هرمز باستجابة واشنطن لمجموعة من المطالب

أبدى ترامب الأسبوع الماضي تفاؤله بإمكانية التوصل إلى تفاهم مع طهران، لكنه صرح لموقع “أكسيوس” يوم الأحد أنه مستعد لانتظار ازدياد حدة الأزمة الاقتصادية داخل إيران، مما يعكس تفضيله الابتعاد عن خيار التصعيد العسكري في الوقت الراهن.

قال ترامب: “نحن نتعامل مع الأمر بهدوء”، مشيرًا إلى أن المفاوضات مع إيران تظل محدودة، وأن واشنطن تراقب الوضع في ظل ما وصفه بالتضخم الهائل الذي تعانيه طهران وافتقارها إلى المال

كما نشر ترامب عبر منصة “تروث سوشيال” رسمًا بيانيًا يوضح الانخفاض الكبير في قيمة الريال الإيراني منذ عام 2025 وحتى الآن، وأرفقه بعبارتي “إيران لا تملك المال” و”العملة بلا قيمة”.

مطالب إيران

في المقابل، قدم مسؤولون إيرانيون إلى نظرائهم الأمريكيين قائمة واسعة من المطالب التي تربط طهران تنفيذها بالموافقة على إعادة فتح مضيق هرمز، وفقًا لما أوردته شبكة “سي إن بي سي” الأمريكية.

قال مسؤول إيراني رفيع لشبكة “إم إس ناو” يوم الاثنين إن موقف بلاده يستند إلى ضرورة التزام الولايات المتحدة بكامل الشروط التي تقول إيران إنها مدرجة في مذكرة التفاهم التي وقعها الجانبان في يونيو.

تشمل المطالب الإيرانية تقديم تعويضات لإيران ووقف القتال في لبنان، كما تتضمن الشروط المرتبطة بإعادة فتح المضيق إنهاء الحصار البحري الأمريكي، وسحب القوات الأمريكية من المنطقة، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.

مسار عمان

دخلت إيران في محادثات مع سلطنة عمان لبحث اتفاق ينظم طرق العبور عبر مضيق هرمز، وسط مساعٍ للتعامل مع أزمة الملاحة المتواصلة.

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المفاوضات قطعت شوطًا جيدًا وبلغت مراحلها الأخيرة، لكنه أوضح أن التوصل إلى الاتفاق لن يعني بالضرورة إعادة فتح الممر المائي.

من جانبها، وصفت عمان مباحثاتها مع طهران بأنها تجري في “أجواء إيجابية وبناءة”، مع مطالبتها بوقف الهجمات المتكررة التي تتعرض لها السفن أثناء عبورها المضيق، بما يساعد على تهيئة الظروف الملائمة للتحرك الدبلوماسي.

الضغط البحري الأمريكي

واصلت الولايات المتحدة تشديد إجراءات الحصار البحري، إذ أعاد الجيش الأمريكي خلال الأسبوع الماضي توجيه 20 سفينة تجارية إضافية بعيدًا عن الموانئ الإيرانية، في مؤشر على استمرار الضغط البحري بالتزامن مع تعثر التوصل إلى تفاهم بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.

قالت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” إن القوات الأمريكية أعادت توجيه 55 سفينة تجارية حتى يوم الأحد، مقابل 35 سفينة حتى 2 أغسطس، كما عطلت سفينتين وصعدت على متن سفينتين أخريين للتحقق من امتثالهما للإجراءات.

تظهر الزيادة في أعداد السفن التي جرى تغيير مساراتها اتساع الخلاف بين طهران وواشنطن بشأن إنهاء أزمة أدت إلى تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز لأكثر من خمسة أشهر.

قبل اندلاع الحرب في فبراير، كان المضيق يشهد مرور ما يقارب ربع تجارة النفط العالمية المنقولة بحرًا وخمس تجارة الغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم.

تعثر المفاوضات

قال عباس عراقجي يوم الأحد إنه لا يمكن استئناف المحادثات طالما تواصل الولايات المتحدة ما وصفه بانتهاك مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو، من دون تقديم تعويض عن “انتهاكاتها”، بحسب وكالة “تسنيم” للأنباء.

أضاف عراقجي أن الوسطاء ما زالوا يواصلون تحركاتهم بهدف التوصل إلى آليات تتيح استئناف المفاوضات.

تصعيد يهدد الملاحة

دفعت الهجمات الإيرانية في مضيق هرمز، إلى جانب هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، شركات الشحن إلى تجنب المسارين البحريين، وسط استمرار المخاطر التي تواجه حركة الملاحة.

أعلنت الإمارات العربية المتحدة يوم السبت أن إيران أطلقت صاروخًا على ناقلة نفط تابعة لشركة “بترول أبوظبي الوطنية” (أدنوك)، أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز في وقت مبكر من اليوم نفسه.

في اليوم التالي، أعلنت جماعة الحوثيين اليمنية المدعومة من إيران مسؤوليتها عن هجوم استهدف مصفاة نفط في السعودية، إلى جانب معدات في مدينة المخا الساحلية اليمنية المطلة على البحر الأحمر.

مخاوف سوق النفط

قال وارن باترسون، رئيس استراتيجية السلع في “بنك آي إن جي”، في مذكرة صدرت الجمعة الماضية، إن فرص الوصول إلى تسوية تبدو محدودة في ظل تشدد مواقف الطرفين، مما يجعل التوصل إلى اتفاق مستدام أكثر صعوبة.

أبقى البنك على توقعاته لمتوسط سعر خام برنت عند 80 دولارًا للبرميل خلال الربع الجاري، مع ترجيح عودة تدفقات النفط إلى مستوياتها المعتادة خلال الربع الثالث، لكنه أشار إلى أن هذا السيناريو الأساسي تحيط به مستويات مرتفعة من “المخاطر وعدم اليقين”.

أوضح باترسون أن تصاعد لهجة التصريحات واتساع فجوة الثقة بين واشنطن وطهران، رغم التطورات الإيجابية التي شهدتها الأيام الأخيرة، يبقيان احتمال تجدد التدهور قائمًا، مضيفًا أن الوضع “قد تنتقل الأمور مجددًا من سيئ إلى أسوأ”.

أظهرت بيانات شركة “كبلر” المتخصصة في تتبع حركة السفن أن عدد عمليات العبور المؤكدة عبر مضيق هرمز انخفض إلى ثماني عمليات فقط يوم الجمعة الماضية، بتراجع نسبته 33% مقارنة باليوم السابق.

استمرت أسعار النفط في الصعود خلال تعاملات يوم الاثنين، إذ ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار العالمي، بنسبة 1.1% إلى 84.45 دولار للبرميل، فيما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1% لتصل إلى 78.98 دولار.

قيود مرتقبة على المضيق

نشرت وسائل إعلام رسمية إيرانية الأسبوع الماضي مسودة مقترح تتضمن فرض قيود على حركة السفن عبر مضيق هرمز، من بينها حظر عبور السفن الأمريكية والإسرائيلية، بالإضافة إلى إلزام الدول التي تصفها طهران بالمعادية بدفع تعويضات قبل السماح لها باستخدام المضيق.

تخضع المسودة حاليًا للمراجعة داخل البرلمان الإيراني، وفقًا لوكالة “فارس” الرسمية.

تنص المسودة الأولية على فرض غرامات على الجهات المخالفة تعادل 20% من قيمة الحمولة الموجودة على متن السفينة.

11 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أرباح النفط ترتفع بسبب أزمة إيران وتأثيرها على شركات التكرير

بواسطة نهال عبدالعزيز 5 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


الحرب ترفع أرباح النفط.

بينما تشتعل الحرب الأمريكية على إيران، تتأثر أسواق الطاقة بشكل كبير، حيث لم يقتصر الأمر على ارتفاع أسعار النفط فقط، بل شهد قطاع الطاقة إعادة تشكيل لخريطة الربحية. الاضطرابات في الإمدادات عبر مضيق هرمز، وتعطل بعض عمليات التكرير في آسيا، أدت إلى اتساع الفجوة بين العرض والطلب على الوقود المكرر، مما دفع هوامش التكرير إلى مستويات غير مسبوقة. شركات النفط الكبرى مثل “شل” و”توتال إنرجيز” و”إكسون موبيل” و”شيفرون” حققت أفضل نتائج مالية لها منذ سنوات، مما يعكس أن قطاع التكرير هو المستفيد الأكبر من هذه الاضطرابات.

الحرب على إيران تعيد إشعال أسواق الطاقة

أشار تقرير نشره موقع “أويل برايس” إلى أن الحرب الأمريكية على إيران أدت إلى موجة جديدة من الاضطرابات في أسواق النفط، مما تسبب في ارتفاع أسعار الخام والوقود، بالإضافة إلى قفزة تاريخية في هوامش أرباح التكرير.

تأتي هذه التطورات في وقت تشدد فيه إمدادات الوقود العالمية، حيث تواجه حركة النفط الخام صعوبات في العبور عبر مضيق هرمز، بالتزامن مع انخفاض معدلات تشغيل بعض المصافي الآسيوية وفرض الصين قيودًا مؤقتة على بعض الصادرات.

الوقود المكرر يتفوق على النفط الخام

رغم التقلبات التي شهدتها أسعار النفط، تظل أسواق الوقود المكرر الأكثر تشددًا، مع استمرار نقص المعروض من البنزين والديزل ووقود الطائرات مقارنة بإمدادات النفط الخام.

هذا الاختلال ساهم في بقاء هوامش التكرير عند مستويات قياسية، حتى مع تجاوز أسعار النفط حاجز 100 دولار للبرميل، مما يعني أن الأزمة أصبحت مرتبطة بقطاع التكرير أكثر من ارتباطها بإنتاج النفط.

المصافي العالمية تحقق أرباحًا استثنائية

استفادت شركات النفط الكبرى من هذه الظروف، حيث سجلت خلال الربع الثاني من عام 2026 أعلى أرباح لها منذ الأزمة الروسية – الأوكرانية عام 2022.

لم يكن ارتفاع أسعار النفط هو العامل الوحيد وراء هذه النتائج، بل ساهمت أنشطة التكرير والتداول بشكل كبير في زيادة الإيرادات، مع استمرار الطلب العالمي على المنتجات البترولية المكررة.

هوامش التكرير عند أعلى مستوياتها منذ سنوات.

شهد شهر يونيو 2026 تسجيل مستويات قياسية جديدة لهوامش تكرير البنزين والديزل، مدفوعة بعدة عوامل أبرزها:

استمرار التصعيد العسكري في الشرق الأوسط.

القيود الروسية على صادرات الديزل.

انخفاض المخزونات العالمية من الوقود.

محدودية الطاقة التكريرية عالميًا.

تتوقع شركات الطاقة استمرار هذه المستويات المرتفعة خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار اختلال التوازن بين العرض والطلب.

“شل”.. الأداء الأقوى في قطاع الطاقة

كانت شركة “شل” من أبرز المستفيدين من هذه التطورات، حيث ضاعفت أرباحها خلال الربع الثاني من عام 2026 بأكثر من الضعف مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

جاء هذا النمو مدفوعًا بارتفاع أسعار النفط والغاز، وتشغيل المصافي بمعدلات قياسية، بالإضافة إلى الأداء القوي لقطاع التداول، مما رفع أرباح الشركة إلى مستويات تجاوزت توقعات المحللين.

بلغت معدلات تشغيل مصافي “شل” نحو 102% خلال الفترة من أبريل إلى يوليو 2026، مقارنة بـ99% في الربع الأول، مستفيدة من انخفاض أعمال الصيانة وارتفاع الطلب على المنتجات المكررة.

ارتفع هامش التكرير الاسترشادي العالمي لدى الشركة إلى 24 دولارًا للبرميل مقابل 17 دولارًا في الربع الأول، بينما قفز هامش الكيماويات إلى 270 دولارًا للطن مقارنة بـ139 دولارًا، مما يعكس قوة أداء قطاع التكرير.

“توتال إنرجيز” تحقق قفزة قوية في الأرباح

سجلت شركة “توتال إنرجيز” أداءً ماليًا قويًا، حيث ارتفع صافي دخلها المعدل بنسبة 68% ليصل إلى 6 مليارات دولار خلال الربع الثاني من عام 2026.

جاءت هذه النتائج مدفوعة بارتفاع أسعار النفط وتحسن هوامش التكرير، بالإضافة إلى الأداء القوي لقطاع الكيماويات.

ارتفع المؤشر الأوروبي لهوامش التكرير لدى الشركة بنسبة 19% مقارنة بالربع الأول، ليصل إلى 12.4 دولارًا للبرميل مقابل 4.3 دولارات خلال النصف الأول من عام 2025، مما يعكس التحسن الكبير في ربحية القطاع.

أكدت الشركة أن نجاحها جاء نتيجة الإدارة الفعالة للتوترات في أسواق الوقود، والاستفادة القصوى من نقص الإمدادات العالمية.

قطاع التكرير يواصل قيادة أرباح شركات الطاقة

تشير المؤشرات الحالية إلى أن قطاع التكرير سيظل المحرك الرئيسي لنتائج شركات النفط العالمية خلال الأرباع المقبلة، حتى إذا تراجعت حدة التوترات في الشرق الأوسط.

فانخفاض المخزونات العالمية، والحاجة إلى إعادة بنائها، إضافة إلى محدودية الطاقات التكريرية، عوامل تدعم استمرار ارتفاع هوامش التكرير وتحافظ على مستويات قوية من الربحية.

الرابح الأكبر من أزمة الطاقة

تظهر التطورات الأخيرة أن المستفيد الأكبر من اضطرابات أسواق الطاقة لم يكن منتجو النفط الخام، بل شركات التكرير العالمية التي نجحت في تحويل أزمة الإمدادات إلى أرباح قياسية.

ومع استمرار الضغوط على سوق الوقود، وتراجع المخزونات العالمية، يتوقع أن يظل قطاع التكرير أحد أكثر قطاعات الطاقة ربحية خلال الفترة المقبلة، حتى في حال عودة تدفقات النفط من الشرق الأوسط، ما دام الاختلال بين العرض والطلب على المنتجات المكررة قائمًا.

5 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

جولدمان ساكس يتوقع ارتفاع خام برنت إلى 90 دولارا بسبب الأزمة الأمريكية الإيرانية

بواسطة نهال عبدالعزيز 4 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

توقع بنك “جولدمان ساكس” أن يتراوح سعر خام برنت بين 80 و90 دولارًا للبرميل حتى يتم التوصل إلى اتفاق نووي جديد بين الولايات المتحدة وإيران أو يحدث تصعيد كبير في الصراع بينهما.

تقديرات القيمة العادلة

أوضح البنك في تقريره أن القيمة العادلة الفورية لخام برنت تُقدّر بنحو 80 دولارًا للبرميل، مشيرًا إلى أن الأسواق لا تزال تسعّر علاوة مخاطر محدودة رغم استمرار حالة عدم اليقين بشأن إمدادات النفط من منطقة الشرق الأوسط.

سعر خام برنت

في الوقت الحالي، يتداول خام برنت بالقرب من 85 دولارًا للبرميل، مع استمرار تضارب الإشارات من واشنطن وطهران بشأن محادثات إنهاء الحرب المستمرة بينهما منذ خمسة أشهر.

تراجع الإمدادات

رغم تراجع أسعار النفط إلى مستويات تتراوح بين أوائل ومنتصف الثمانينيات، بعد تأجيل الولايات المتحدة الضربات العسكرية المخطط لها ضد إيران، إلا أن أسواق النفط لا تزال تشهد تشددًا في الإمدادات.

المخزونات النفطية

قدّر البنك أن المخزونات النفطية العالمية المرئية انخفضت بنحو 6.3 مليون برميل يوميًا خلال الأسبوعين الماضيين، بسبب تراجع التدفقات من الخليج والبحر الأحمر، وانخفاض الصادرات الروسية، وزيادة الواردات الآسيوية.

تراجع الصادرات من الخليج

أضاف البنك أن صادرات النفط من الخليج تراجعت إلى نحو 36% من مستوياتها السابقة للحرب، وفق متوسط متحرك لسبعة أيام، مقارنة بنحو 80% في أوائل يوليو. كما انخفضت الطاقة الاستيعابية لناقلات النفط المحملة في البحر الأحمر بنسبة 22% منذ إعلان جماعة الحوثي فرض حصار على الملاحة.

الصادرات الروسية

لفت البنك إلى تراجع الإمدادات الروسية، حيث انخفضت صادرات الخام والمكثفات الروسية بنحو 1.3 مليون برميل يوميًا خلال الأسبوعين الماضيين، في ظل استمرار الاضطرابات المتكررة في عمليات التحميل بمحطة اتحاد خط أنابيب بحر قزوين (CPC) على البحر الأسود، مما أبقى مستويات الشحنات أقل بكثير من معدلاتها الطبيعية.

4 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

إنتاج النفط في هذه الدولة يصل لأعلى مستوى منذ حرب أمريكا وإيران

بواسطة نهال عبدالعزيز 4 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أظهرت بيانات نشرتها “بلومبرج” أن الكويت رفعت إنتاجها من النفط الخام بنسبة 20% في يوليو، ليصل إلى أعلى مستوى له منذ بداية الحرب على إيران. هذه الزيادة تأتي في وقت حساس يشهد فيه السوق النفطي تقلبات كبيرة.

وفقًا لمصادر غير معلنة، بلغ متوسط الإنتاج 1.97 مليون برميل يوميًا في يوليو، بزيادة تقارب 300 ألف برميل يوميًا مقارنة بشهر يونيو، لكن لم يتم توضيح الأسباب وراء هذا الارتفاع. وتشير البيانات إلى أن الإنتاج الحالي يتجاوز المستويات المسجلة في أبريل، لكنه لا يزال أقل بنحو 20% مقارنة بمعدلات ما قبل الحرب.

في الأسابيع الأخيرة، تمكن منتجو النفط في الخليج من مواصلة تصدير الخام عبر مضيق هرمز بشكل مقبول، رغم انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مما زاد من المخاوف بشأن حركة الملاحة في المنطقة. في الوقت نفسه، لا تزال المباحثات جارية لإعادة انتظام حركة ناقلات النفط، مع زيادة الاستهلاك المحلي للخام في دول الشرق الأوسط خلال فصل الصيف بسبب ارتفاع الطلب على الكهرباء لتشغيل أجهزة التكييف.

من جهة أخرى، أعلن الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية، الشيخ نواف، بعد التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في يونيو، إلغاء جميع إشعارات “القوة القاهرة” فورًا، مؤكدًا أن الإنتاج سيقترب قريبًا من مستوى مليوني برميل يوميًا. وبالفعل، وصل الإنتاج إلى مليوني برميل يوميًا لفترة قصيرة، لكنه انخفض مجددًا إلى نحو 1.9 مليون برميل يوميًا.

4 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أول شحنة نفط كندي إلى اليابان منذ 2025 amid أزمة إمدادات الشرق الأوسط

بواسطة نهال عبدالعزيز 30 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

كشفت بيانات حركة السفن، أمس الأربعاء، عن بدء تصدير شحنة من النفط الخام الكندي إلى اليابان، وهو الأمر الذي يعد الأول من نوعه منذ بداية عام 2025. يأتي ذلك في وقت تشهد فيه تدفقات النفط الخام القادمة من الشرق الأوسط تراجعًا ملحوظًا بسبب الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران.

تفاصيل الشحنة

أظهرت بيانات تتبع السفن الصادرة عن مجموعة بورصات لندن وكبلر أن الناقلة “فريدم جلوري”، التي ترفع علم جزر مارشال، قد تم تحميلها بشحنة من النفط الخام عبر خط أنابيب “ترانس ماونتن” في فانكوفر، وتبلغ طاقتها الاستيعابية حوالي 750 ألف برميل. حاليًا، تتجه الناقلة نحو ميناء كيري في اليابان، حيث استأجرتها شركة إكسون موبيل، بينما قامت شركة إينيوس، أكبر شركة تكرير في اليابان، بشراء الشحنة.

أهمية كندا في السوق الآسيوية

ينقل خط أنابيب “ترانس ماونتن” النفط من إقليم ألبرتا إلى مدينة فانكوفر، التي تمثل نقطة انطلاق لتصدير النفط إلى الأسواق الخارجية. وأشار ريتشارد رو، كبير محللي السوق لدى كبلر، إلى أن المشتريات اليابانية الجديدة من الخام الكندي تعكس تزايد أهمية كندا في خطط الاستيراد الآسيوية المتغيرة، حيث تسعى شركات التكرير إلى توسيع قاعدة الموردين وتقليل الاعتماد على دول الخليج.

تأثير النزاعات الإقليمية

تعمل شركات التكرير اليابانية على إيجاد مصادر بديلة للنفط، خاصة بعد تأثر حركة شحن الخام عبر مضيق هرمز نتيجة النزاع مع إيران. كما أعلن الحوثيون، المتحالفون مع إيران، مؤخرًا عن فرض حظر بحري على السعودية، بالإضافة إلى توسيع نطاق الهجمات على ناقلات الطاقة والإمدادات الأخرى في مناطق مختلفة من العالم بعيدًا عن الخليج.

30 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الاقتصاد البريطاني يتجاوز صدمة الطاقة لكن التضخم مستمر حتى 2029

بواسطة نهال عبدالعزيز 30 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أظهر الاقتصاد البريطاني مرونة ملحوظة بعد تأثيرات صدمة أسعار الطاقة الناتجة عن الحرب في إيران، ورغم ذلك، من المتوقع أن يبقى التضخم فوق هدف بنك إنجلترا حتى عام 2029، وفقًا لتقديرات المعهد الوطني للبحوث الاقتصادية والاجتماعية، وذلك قبل يوم واحد من إعلان البنك قراره بشأن أسعار الفائدة

توقعات النمو الاقتصادي

رفع المعهد تقديراته لنمو الناتج المحلي الإجمالي في بريطانيا لعام 2026 إلى 1.1% على أساس سنوي، مقارنة بتوقعاته السابقة التي كانت عند 0.9% في أبريل. وأوضح ستيفن ميلارد، نائب مدير المعهد لشؤون الاقتصاد الكلي، أن أداء الاقتصاد البريطاني خلال النصف الأول من العام كان أقوى مما كان متوقعًا، لكنه حذر من أن تباطؤ النشاط الاقتصادي لا يزال احتمالاً قائماً.

الضغوط التضخمية

أشار ميلارد إلى أن عودة الاستقرار إلى الشرق الأوسط لن تحل الضغوط التضخمية، مما سيضع وزير الخزانة الجديد أمام خيارات صعبة. كما أوضح المعهد أن ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب أثر سلبًا على توقعات النمو الاقتصادي، وأدى إلى تقليص المساحة المالية المتاحة للحكومة، والتي كانت تبلغ 24 مليار جنيه إسترليني

معدلات التضخم

توقع المعهد أن يبلغ متوسط التضخم 3.1% خلال عام 2026، مقابل 2.6% في يونيو، مع توقع وصوله لأعلى مستوى عند 3.8% في فبراير 2027، مقارنة بالتقدير السابق البالغ 4.1% في أبريل. كما أضاف أن عودة التضخم إلى المستوى المستهدف لن تتحقق قبل عام 2029، أي بعد عام من الموعد المتوقع سابقًا

خطط الإنفاق الحكومي

ذكر المعهد أن خطط رئيس الوزراء آندي بورنهام لزيادة الإنفاق الدفاعي وتقديم مساعدات للأسر المتضررة من ارتفاع تكاليف المعيشة تحتاج إلى تمويل عبر رفع الضرائب أو تقليص المصروفات، وليس الاعتماد على الاقتراض

معدلات البطالة وأسعار الفائدة

توقع المعهد أن يسجل الناتج المحلي الإجمالي نموًا بنسبة 0.4% خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في يونيو، بعد زيادة بلغت 0.6% خلال الربع الأول من عام 2026. كما رجح ارتفاع معدل البطالة إلى ذروته عند 5.3% في الربع الأول من عام 2027، وهو مستوى أقل من توقعات أبريل السابقة التي أشارت إلى 5.5%

أشار المعهد إلى أن بنك إنجلترا قد يحافظ على أسعار الفائدة دون تغيير خلال عامي 2026 و2027، لكنه أوضح أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يدفع إلى رفع معدل الفائدة الرئيسي إلى 4% مقارنة بالمستوى الحالي البالغ 3.75%

30 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أحدث المنشورات
المنشورات الأقدم

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة