أخر الأخبار
أسعار الذهب اليوم 29 سبتمبر 2026 وعيار 21...
سعر الجنيه الإسترليني مقابل الجنيه اليوم 29 سبتمبر...
أسعار السبائك والأونصة اليوم 29 سبتمبر 2026
أسعار الذهب اليوم 29 سبتمبر 2026 تحديث شامل...
سعر الدينار الكويتي اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026
تحديث أسعار الريال السعودي في البنوك اليوم 29...
أسعار البنزين والسولار والبوتاجاز اليوم 29 سبتمبر 2026
سعر الدولار اليوم 29 سبتمبر 2026 يصل إلى...
سعر الدرهم الإماراتي مقابل العملات اليوم الثلاثاء 29...
أسعار السجائر والتبغ المسخن في الأسواق اليوم 29...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

الحرب الإيرانية

اقتصاد

اقتصاد كندا يتأثر بالحرب الإيرانية والتضخم والرسوم الأمريكية

بواسطة نهال عبدالعزيز 13 مايو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

بينما تتدفق عائدات النفط إلى خزائن أوتاوا كأنها نهرٌ من الذهب الأسود، تواجه كندا معادلة معقدة تتطلب التوازن بين الفوائد الاقتصادية والمخاطر المحتملة. فكل ارتفاع في أسعار الطاقة يُعزز جزءًا من الاقتصاد، لكنه يُشعل في الوقت نفسه نار التضخم والقلق التجاري

في وقت تبدو فيه الأسواق وكأنها تسير فوق جليد رقيق، تجد الحكومة الكندية نفسها بين مطرقة الحروب الجيوسياسية في الشرق الأوسط وسندان الرسوم الجمركية الأمريكية، في مشهد يشبه سفينة تملأ أشرعتها رياح الأرباح بينما تتسع الشقوق في هيكلها الاقتصادي

الحرب في الشرق الأوسط تُعيد رسم خريطة المخاطر

أشار تقرير نشره موقع “أويل برايس” إلى أن دراسة حديثة من بنك كندا كشفت أن التوترات الجيوسياسية والتجارية أصبحت التهديد الأكبر للاقتصاد الكندي، حيث اعتبر 82% من المشاركين أن الحرب في الشرق الأوسط تمثل الخطر الأبرز على الاقتصاد في المرحلة الحالية.

كما رأى 79% من المشاركين أن تصاعد النزاعات التجارية، إلى جانب تشديد الأوضاع المالية عالميًا، يمثلان تهديدات رئيسة للنمو الاقتصادي، بعدما انتقلت بؤرة القلق من الرسوم الجمركية المرتبطة بسياسات الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” إلى تداعيات الحرب مع إيران، وما أحدثته من اضطرابات في سلاسل الإمداد العالمية وحركة شحن النفط والغاز والأسمدة عبر مضيق هرمز.

مفارقة النفط.. أرباح للخزانة ونار في الأسواق

حذّر محافظ بنك كندا “تيف ماكلم” من أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يدفع البنك المركزي إلى رفع أسعار الفائدة للحفاظ على معدل التضخم المستهدف عند 2%.

وفي الوقت نفسه، تواجه كندا ما يُعرف بـ”مفارقة النفط”، إذ يؤدي ارتفاع الأسعار إلى زيادة تكاليف الوقود المحلية ورفع معدلات التضخم، لكنه يمنح الحكومة في المقابل فوائض مالية كبيرة نتيجة ارتفاع عائدات صادرات الطاقة.

فائض تجاري تاريخي مدفوع بالنفط والذهب

وسجل الاقتصاد الكندي أول فائض تجاري خلال ستة أشهر، بعدما تحول الميزان التجاري للسلع إلى فائض بلغ 1.78 مليار دولار في مارس 2026، مقارنة بتوقعات سابقة بعجز قدره 2.88 مليار دولار.

كما ارتفعت الصادرات الكندية بنسبة 8.5% لتصل إلى 72.8 مليار دولار، وهو ثاني أعلى مستوى على الإطلاق، فيما قفزت صادرات الطاقة بنسبة 15.6% لتبلغ 17.1 مليار دولار، مدفوعة بارتفاع صادرات النفط الخام بنسبة 18.9% نتيجة زيادة الأسعار بنحو 33.1%.

وفي السياق ذاته، ارتفعت صادرات المنتجات المعدنية بنسبة 24% لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 15.3 مليار دولار، مدفوعة بزيادة الطلب العالمي على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا خلال الأزمات.

في المقابل، تراجعت الواردات الكندية بنسبة 1.6% لتصل إلى 71 مليار دولار، نتيجة انخفاض واردات السلع الاستهلاكية والأدوية والطائرات.

الحرب التجارية مع واشنطن تُربك الاقتصاد الكندي

ورغم تحسن مؤشرات التجارة، لا تزال التوترات الاقتصادية مع الولايات المتحدة تمثل أكبر عائق أمام الاقتصاد الكندي، إذ يرى 82% من المشاركين في الدراسة أن تخفيف النزاعات التجارية مع واشنطن سيكون العامل الإيجابي الأكثر تأثيرًا على الاقتصاد.

ويأتي ذلك وسط حالة واسعة من عدم اليقين بشأن مستقبل اتفاقية التجارة الثلاثية “USMCA” الموقعة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك، والتي دخلت حيز التنفيذ عام 2020 لتحل محل اتفاقية “النافتا”.

وتنص الاتفاقية على ضرورة تصنيع 75% من مكونات السيارات داخل أمريكا الشمالية للاستفادة من الإعفاءات الجمركية، بينما يُنتظر أن تُعلن إدارة “ترامب” موقفها الجديد من الاتفاقية بحلول يوليو 2026، مع احتمالات استمرار المفاوضات حتى الخريف بسبب حسابات الانتخابات النصفية الأمريكية.

سيناريو الركود يلوح في الأفق

ورغم أن السيناريو الأساسي يتمثل في تمديد الاتفاقية لمدة 16 عامًا، فإن المخاوف تتزايد من سيناريو أكثر تشددًا قد تفرض فيه الولايات المتحدة رسومًا جمركية تصل إلى 35% على جميع الصادرات الكندية، وهو ما قد يدفع الاقتصاد الكندي إلى الركود.

كما تتداول تقارير احتمالات قيام البيت الأبيض بتفكيك الاتفاقية الثلاثية وتحويلها إلى اتفاقات ثنائية منفصلة، بما يفتح الباب أمام مرحلة أكثر تعقيدًا في العلاقات التجارية بأمريكا الشمالية.

كندا تُقلص اعتمادها التجاري على واشنطن

وفي ظل هذه الأجواء، بدأت كندا بالفعل تقليص اعتمادها التجاري على الولايات المتحدة، حيث انخفضت حصة السوق الأمريكية من إجمالي الصادرات الكندية إلى 66.7% في مارس 2026، وهو أدنى مستوى تاريخي، نتيجة الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة “ترامب”.

ورغم ذلك، ارتفع الفائض التجاري الكندي مع الولايات المتحدة إلى 7.1 مليارات دولار، وهو الأعلى منذ سبتمبر 2025، مدفوعًا بزيادة صادرات سيارات الركاب والشاحنات الخفيفة بنسبة 8.3%.

في المقابل، تراجعت الواردات من الولايات المتحدة بنسبة 1.2% لتصل إلى 41.44 مليار دولار.

رسوم جمركية متبادلة تُعمق التوتر

وكانت إدارة “ترامب” قد فرضت رسومًا جمركية واسعة على السلع الكندية، شملت 50% على الصلب والألومنيوم، و35.2% على الأخشاب اللينة، و25% على صادرات السيارات، إضافة إلى رسوم أخرى على النحاس ومنتجاته.

وردّت كندا في البداية برسوم مماثلة على واردات أمريكية بقيمة 30 مليار دولار، قبل أن تتراجع عن عدد منها لاحقًا عقب بعض الإعفاءات الأمريكية، مع الإبقاء على الرسوم الانتقامية المتعلقة بالصلب والألومنيوم والسيارات.

تباطؤ اقتصادي رغم انتعاش النفط

وجاءت هذه التطورات بالتزامن مع التحديث الاقتصادي الذي قدمه وزير المالية الكندي “فرانسوا-فيليب شامبان”، والذي أظهر تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي المتوقع إلى 1.1% خلال عام 2026 مقارنة بـ1.7% في 2025، قبل أن يعود الاقتصاد للنمو بنسبة 1.9% في 2027.

وفي المقابل، ساهم ارتفاع عائدات النفط في خفض العجز المالي الكندي بمقدار 11.5 مليار دولار ليصل إلى 66.9 مليار دولار خلال السنة المالية 2025/2026، بما يعادل 2.1% من الناتج المحلي الإجمالي.

13 مايو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

آسيان تواجه تحديات في حل أزمة الطاقة بعد الحرب الإيرانية

بواسطة نهال عبدالعزيز 13 مايو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


لماذا فشلت آسيان في حل أزمة الطاقة بعد الحرب الإيرانية.

في خضم الحرب الإيرانية التي أثرت بشكل كبير على أسواق الطاقة، واجهت رابطة دول جنوب شرق آسيا “آسيان” تحديًا حقيقيًا يتطلب منها إما أن تتحد لمواجهة الأزمة أو أن تبقى مجرد تكتل تتقاذفه المصالح الفردية. كانت الآمال معقودة على القمة الأخيرة، لكن النتائج جاءت مخيبة للآمال.




بينما كانت شعوب المنطقة تتطلع إلى قرارات جريئة، خرجت الاجتماعات دون أي نتائج ملموسة، حيث كانت الخطابات مجرد وعود بلا التزامات حقيقية، بينما أطفأت الخلافات حول التمويل والسيادة طموحات التعاون.

الحرب الإيرانية تشعل أزمة الطاقة في جنوب شرق آسيا

سلط الكاتب “جوشوا كورلانتزيك” الضوء على اجتماع قادة الدول الأعضاء في “آسيان”، موضحًا أن الحرب الإيرانية أدت إلى تعطيل تدفق الطاقة من الخليج إلى الأسواق الآسيوية، مما رفع أسعار الوقود إلى مستويات قياسية وأثر سلبًا على اقتصادات عدة دول.

في هذا السياق، خفّض بنك التنمية الآسيوي توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي للتكتل بنسبة تصل إلى 2.3% إذا استمر الصراع لفترة طويلة، وهو أكبر تراجع منذ الأزمة المالية الآسيوية عام 1997.

تسبب نقص الوقود في الفلبين وفيتنام في انقطاعات متكررة للكهرباء، مما أثر بشكل مباشر على المجتمعات النائية، بينما لجأت تايلاند إلى تقنين الوقود للمرة الأولى منذ أزمات السبعينيات.

آمال كبيرة قبل قمة مانيلا

وصل قادة الآسيان إلى مانيلا وسط توقعات بأن تكون هذه القمة مختلفة، خاصة مع الضغوط الاقتصادية المتزايدة ومخاوف المستثمرين من تداعيات أزمة الطاقة.

خلال الأسابيع التي سبقت القمة، دعا مسؤولو التكتل إلى تبني استراتيجية إقليمية موحدة للطاقة، بينما اقترحت إندونيسيا وماليزيا وتايلاند إنشاء احتياطي طارئ مشترك للطاقة، بالإضافة إلى تسريع استيراد الطاقة المتجددة من الصين.

كما اعتبر خبراء أن الحرب الإيرانية قد تخلق فرصة دفع لدول الآسيان للعمل ككتلة موحدة.

لماذا فشلت آسيان في حل أزمة الطاقة بعد الحرب الإيرانية؟

الانقسامات تُسقط خطط التعاون الإقليمي

رغم الأزمة، لم تتمكن القمة من استغلال الفرصة السياسية، حيث فشلت الدول في التوصل إلى خطة موحدة لمعالجة أزمة الطاقة.

دعا الرئيس الإندونيسي إلى إنشاء احتياطي استراتيجي إقليمي للبترول، وهو اقتراح تم طرحه عدة مرات دون تحقيق تقدم.

كما اقترح الرئيس الفلبيني تشكيل فريق وزاري للطاقة لإعداد اتفاقيات ملزمة خلال تسعين يومًا، بينما حاول رئيس الوزراء الماليزي طرح تدابير للتعاون.

مصالح متضاربة تُفشل الاتفاق

رغم كثرة الطروحات، لم تتوصل الدول إلى أي إجراء عملي، حيث فضلت فيتنام وتايلاند إجراء مباحثات ثنائية بعيدًا عن المسار الجماعي.

من جهة أخرى، مارست بروناي وكمبوديا ضغوطًا لعرقلة أي التزام جماعي بالتحول إلى الطاقة المتجددة.

انهار المقترح الإندونيسي بسبب الخلافات حول التمويل وإدارة الاحتياطي، بينما تحفظت تايلاند وفيتنام على الالتزامات المالية.

فشل يتجاوز الطاقة إلى التجارة والمناخ

لم يتوقف الإخفاق عند ملف الطاقة، بل امتد إلى ملفات أخرى مثل التجارة والتوترات في بحر الصين الجنوبي.

فشلت القمة في التوصل إلى مدونة سلوك بحرية رغم المفاوضات المستمرة مع الصين، كما أُحيل مقترح حوكمة الذكاء الاصطناعي إلى فريق عمل جديد دون اتخاذ قرارات واضحة.

فيما يتعلق بتمويل التكيف المناخي، تعطلت خطة تجميع الموارد بسبب الخلافات حول تقاسم الأعباء المالية.

قمة بطموحات مرتفعة ونتائج هزيلة

في النهاية، خرجت قمة الآسيان بتصريحات طموحة دون التزامات ملموسة، مما يجعل أزمة الطاقة اختبارًا جديدًا يبرز حدود التعاون داخل التكتل.

13 مايو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

أحدث الأخبار

  • أسعار الذهب اليوم 29 سبتمبر 2026 وعيار 21 يسجل سعره

    29 سبتمبر 2026
  • سعر الجنيه الإسترليني مقابل الجنيه اليوم 29 سبتمبر 2026

    29 سبتمبر 2026
  • أسعار السبائك والأونصة اليوم 29 سبتمبر 2026

    29 سبتمبر 2026
  • أسعار الذهب اليوم 29 سبتمبر 2026 تحديث شامل لجميع الأعيرة والسبائك

    29 سبتمبر 2026
  • سعر الدينار الكويتي اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026

    29 سبتمبر 2026

Archives

  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة