أخر الأخبار
موجات الحر تكبد اقتصاد أوروبا 113 مليار يورو...
الأسهم اليابانية ترتفع بفضل الذكاء الاصطناعي والرقائق
أسعار الديزل ترتفع عالميًا بعد زيادة النفط 4%
وزير النقل يتابع توريد 55 قطارًا جديدًا للمترو...
«اقتصادية القناة» تسعى لجذب استثمارات بطاريات ليثيوم من...
3 مهام للبنك المركزي تتحكم في أسعار السوق...
وزير الكهرباء يعلن عن كيانات جديدة للاستثمار في...
أحمد رستم يعلن شراكة مع القطاع الخاص لاستثمارات...
استغلال محطات الكهرباء في تحلية مياه البحر لزيادة...
وزيرا الكهرباء والتخطيط يناقشان استغلال محطات الكهرباء في...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

البنية التحتية

اقتصاد

حوافز جديدة للمصانع التي تعتمد على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي

بواسطة نهال عبدالعزيز 22 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


وزير الصناعة في قمة FDC.

شارك المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، في افتتاح الدورة الثامنة من قمة FDC للصناعة الرقمية، التي تُعقد بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية بالقاهرة الجديدة

جاء ذلك بحضور المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والمهندس طارق شبكة، رئيس اللجنة المنظمة للقمة، بالإضافة إلى عدد من السفراء وممثلي الحكومة والهيئات والمؤسسات وقيادات وخبراء صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وكبرى الشركات العالمية والإقليمية والمحلية.

في مستهل كلمته، أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن انعقاد القمة يأتي في توقيت يشهد فيه العالم تسارعًا غير مسبوق في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، مما يفتح آفاقًا جديدة للنمو والابتكار، ويعيد تشكيل نماذج الأعمال والإنتاج والخدمات على مستوى العالم.

وأشار إلى أهمية الحدث في توفير منصة للحوار وتبادل الخبرات حول عدد من الملفات الحيوية، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، وبحث سبل توظيف هذه التقنيات في دعم النمو والاستثمار ورفع كفاءة وجاهزية المؤسسات والشركات، خاصة وأن القدرة على توظيف التكنولوجيا ودمجها في منظومات الإنتاج أصبحت أحد المحددات الرئيسية للتنافسية وجذب الاستثمار، مما يفتح آفاقًا واسعة لتعزيز الإنتاجية والقيمة المضافة ودعم التحول نحو صناعات أكثر تطورًا وتنافسية.

وأوضح هاشم أن وزارة الصناعة تضع التحديث التكنولوجي والتحول نحو التصنيع الذكي ضمن ركائز استراتيجيتها، التي تستهدف بناء قاعدة صناعية قوية ومتكاملة، وتعميق التصنيع المحلي، وزيادة الصادرات، وتعزيز اندماج الصناعة المصرية في سلاسل القيمة الإقليمية والعالمية.

ولفت الوزير إلى أن تطوير الصناعة المصرية لا يقتصر على إضافة خطوط إنتاج جديدة، وإنما يمتد إلى بناء صناعة أكثر ذكاءً وكفاءة وأمانًا، وأكثر قدرة على توطين التكنولوجيا والمنافسة عالميًا، مشيرًا إلى استهداف الوزارة الانتقال تدريجيًا من استخدام التكنولوجيا في الصناعة إلى المشاركة في تطويرها وتصنيعها وتصديرها.

وأضاف هاشم أن الوزارة تولي اهتمامًا بدعم تطبيقات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والأتمتة الصناعية، والتوسع في تبني مفاهيم التصنيع الذكي، بما يسهم في تحسين الجودة، ورفع كفاءة العمليات الإنتاجية وسلاسل الإمداد، وخفض التكاليف، وتعزيز تنافسية المنتج المصري، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على توسيع دور مركز تحديث الصناعة وتعظيم الاستفادة من خدماته، بما يدعم التحول الصناعي والتكنولوجي ويساند المصانع في تبني الحلول الحديثة وربطها باحتياجات الصناعة الفعلية.

وشدد الوزير على أن المشاركة الأولى لوزارة الصناعة في هذه القمة تأتي انطلاقًا من التوجه الحالي والمستقبلي للدولة ولوزارة الصناعة لتبني أحدث التكنولوجيات الصناعية باعتبارها ركناً أصيلاً في منظومة الصناعة، خاصة وأن الدول قطعت شوطاً كبيراً في إرساء بنية تحتية تكنولوجية تخدم كافة القطاعات، وعلى رأسها قطاع الصناعة، مشيرًا إلى وجود حوافز كبيرة للمصانع التي تستخدم تطبيقات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في العمليات الصناعية.

وحث هاشم الشركات المصرية على استخدام الحلول التكنولوجية في التصنيع لترشيد استخدام الموارد وتعزيز تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق الخارجية، واللحاق بركب التكنولوجيا والابتكار العالمي.

وبين أن الوزارة تستهدف تعزيز دور مصر كمركز إقليمي للإنتاج والتصدير، مستفيدة من موقعها الجغرافي والبنية التحتية واللوجستية وشبكة الاتفاقيات التجارية، بما يتيح للشركات التي تستثمر وتُصنّع في مصر الوصول إلى أسواق أفريقيا والشرق الأوسط وغيرها من الأسواق الدولية.

وأكد وزير الصناعة أن الوزارة حريصة على استقطاب استثمارات صناعية نوعية ترتبط بنقل وتوطين التكنولوجيا، موضحاً أن ما شهدته مصر من تطوير للبنية التحتية الرقمية، والتوسع في شبكات الاتصالات ومراكز البيانات والخدمات السحابية، يمثل ركيزة داعمة للتوجه نحو التصنيع الذكي، ويعزز فرص التكامل بين جهود وزارتي الصناعة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، داعيًا الشركات المشاركة في القمة إلى زيادة استثماراتها الصناعية والتكنولوجية في مصر، والتوسع في توظيف الحلول والتطبيقات الرقمية الآمنة بما يسهم في تطوير الصناعة ورفع كفاءتها.

ولفت الوزير إلى أهمية استفادة الشركات الصغيرة والمتوسطة من هذه الحلول، باعتبارها عنصرًا رئيسيًا في توسيع القاعدة الصناعية وتنمية سلاسل التوريد المحلية، مشيرًا إلى أن تزايد الاعتماد على الأنظمة الرقمية داخل المصانع يجعل من تأمين الأنظمة والعمليات الرقمية أحد المكونات الأساسية للأمن الصناعي وضمان استمرارية الإنتاج، خاصة مع التوسع في استخدام أنظمة التشغيل والتحكم الصناعي.

وأوضح الوزير أن المنافسة الصناعية خلال المرحلة المقبلة ستعتمد بصورة متزايدة على القدرة على الابتكار، وسرعة تبني التكنولوجيا، وتأمين العمليات الصناعية، وتنمية الكفاءات البشرية، مؤكدًا أن التكامل بين القطاعين الحكومي والخاص والمؤسسات التكنولوجية والبحثية يمثل ركيزة أساسية لتحويل التطورات في الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية والأمن السيبراني إلى تطبيقات عملية وشراكات تسهم في تطوير الصناعة ورفع إنتاجيتها وتنافسيتها.

وفي ختام كلمته، أعرب وزير الصناعة عن تمنياته بنجاح أعمال قمة FDC، مؤكدًا أهمية مساهمة مناقشاتها ومخرجاتها في توسيع الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ورفع مستويات الأمن السيبراني، وبناء شراكات عملية تدعم مسيرة التحول نحو صناعة مصرية أكثر تطورًا وكفاءة وإنتاجية.

وعلى هامش فعاليات القمة، تفقد الوزيران المعرض المصاحب لقمة FDC الذي يجمع 60 شركة من كبرى الشركات العالمية والمحلية العاملة في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، مما يتيح للزوار والمتخصصين الاطلاع على أحدث الحلول والتقنيات والابتكارات التي تشكل مستقبل الاقتصاد الرقمي، ويمثل المعرض مساحة تفاعلية للتواصل المباشر بين الشركات وصناع القرار والخبراء والمستثمرين، واستعراض التطبيقات العملية للتكنولوجيا، وبحث فرص التعاون والشراكات وفتح آفاق جديدة أمام الشركات في السوقين المصري والإقليمي.

22 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

توجيهات رئاسية لتطوير الثروة السمكية والبحيرات

بواسطة نهال عبدالعزيز 12 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

المستشار محمد عادل.

أعلن المستشار محمد عادل، المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، أن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قام بجولة تفقدية شملت 10 مشروعات خدمية وتنموية في محافظة كفر الشيخ، وذلك في إطار متابعة المشروعات التي يتم تنفيذها في جميع أنحاء الجمهورية

وأوضح عادل خلال مداخلة هاتفية مع قناة “إكسترا نيوز”، أن الجولة تضمنت مشروعات في مجالات البنية التحتية، والثروة السمكية، والتنمية البيئية، والصحة، والصناعة، والتشييد والبناء، بالإضافة إلى الخدمات الحكومية المتكاملة والأنشطة الرياضية والاجتماعية. وأشار إلى أن الدولة تنتقل من تنفيذ المشروعات الفردية إلى تقديم مشروعات متكاملة تهدف إلى تحسين تجربة المواطن التنموية.

بدأت الجولة في ثلاث مناطق جغرافية، حيث تفقد رئيس الوزراء مركز مطوبس، بما في ذلك محطة المياه الشمالية، ومركز طب الأسرة في الجزيرة الخضراء، والمركز التكنولوجي الحكومي المتكامل. كما شملت الجولة محطة معالجة الصرف الصحي في بلطيم، ومشروع تكريك وتعميق بوغاز وبحيرة البرلس، ومصنعًا لشباك الصيد وآخر للبلاستيك.

وأشار المتحدث الرسمي إلى الانتهاء من المرحلة الثالثة لتطوير بحيرة البرلس، مع الاستعداد لبدء المرحلة الرابعة، مؤكدًا أن هذه الأعمال التطويرية كان لها أثر إيجابي على الثروة السمكية وأعمال الصيد.

وأكد عادل أن رئيس الوزراء وجه بدراسة إمكانية إنشاء بوغاز جديد، مع ضرورة الحفاظ على المنشآت وصيانتها بشكل دوري، ومتابعة مستوى الخدمات وقياس أثرها ورضا المواطنين، بالإضافة إلى استكمال الأعمال المتبقية بالمشروعات لتحقيق أهداف التنمية.

12 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الشراكة المصرية الإماراتية تعيد تشكيل الجغرافيا الاقتصادية للمنطقة

بواسطة نهال عبدالعزيز 21 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

مصر مركز إقليمي ودولي للطاقة.

أكدت الدكتورة وفاء علي، أستاذة الاقتصاد وخبيرة أسواق الطاقة، أن العلاقة بين مصر والإمارات تتطور بسرعة، حيث تدرك القيادتان أهمية الربط بين المجالات الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية والطاقوية، مما يسهم في التحول الهيكلي للاقتصاد ويعزز قدرة البلدين على أن يكونا شريكين موثوقين على المستوى العالمي

وأوضحت “علي” في مداخلة هاتفية مع قناة إكسترا نيوز أن مصر تعمل على إعادة بناء الجغرافيا الاقتصادية في المنطقة من خلال تطوير البنية التحتية والموانئ، التي تعتبر بوابات للعالم، وتلعب دورًا رئيسيًا في تعزيز القوة الجيوطاقوية المصرية، مشيرة إلى أن هذا الاتجاه ساهم في جذب الاستثمارات، بما في ذلك الاستثمارات الإماراتية.

كما أشارت إلى أن التعاون المصري الإماراتي يمثل نموذجًا للاستفادة من القدرات المتكاملة في منطقة الفجيرة البترولية الإماراتية وتطبيقها في ميناء الحمراء البترولي على ساحل البحر المتوسط، وهو ما أطلقت عليه “نموذج الفجيرة”.

وأضافت أن تجربة ميناء الفجيرة أثبتت أهمية وجود بدائل مرنة للطاقة، خاصة في ظل الأزمات التي قد تؤثر على طرق الإمداد، موضحة أن هناك فرقًا بين توافر الطاقة ومرونة الطاقة، وأن وجود بدائل للتخزين والتداول يعزز قدرة الدول على مواجهة الأزمات.

وأكدت خبيرة أسواق الطاقة أن مصر تسير نحو التحول إلى مركز إقليمي ودولي لتداول الطاقة، مشيرة إلى أن رفع السعات التخزينية للخام بنسبة 112% لتصل إلى 5.5 مليون برميل يوفر مرونة أكبر في عمليات التداول والتخزين.

وأشارت إلى أن توريد المنتجات البترولية للسوق المحلية من خلال الشراكة مع شركة الفجيرة، بالإضافة إلى التعامل مع موردين عالميين للنفط والغاز، يمنح الهيئة العامة للبترول ووزارة البترول والمنظومة البترولية المصرية ميزة تنافسية.

ولفتت إلى إنشاء منطقة لوجستية جديدة لتداول المنتجات البترولية، موضحة أن إقامة منطقة متكاملة للتخزين والتداول بطاقة تصل إلى 130 ألف طن، مع استثمارات مبدئية تبلغ 457 مليون دولار، مع إمكانية وصول الاستثمارات مستقبلاً إلى 3 مليارات دولار، تمثل خطوة لإثبات مفهوم مرونة الطاقة وتعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي لمصر.

وأضافت أن التوسعات الشمالية بمشاركة الإمارات، إلى جانب الرؤية الموضوعة لتطوير ميناء الحمراء، ستدعم قدرة مصر على التحول إلى مركز إقليمي ودولي لتداول الطاقة.

وحول مفهوم المنطقة الحرة بنشاط محدد، أوضحت وفاء علي أن إنشاء هذا النوع من المناطق يعني تخصيص مساحة جغرافية تتمتع بمزايا ضريبية وجمركية، مع قصر ممارسة الأنشطة فيها على نوع أو قطاع محدد، وفي هذه الحالة يتعلق الأمر بالتداول والطاقات الاستيعابية.

وأكدت أن الدولة تحتفظ بحق الإشراف والمراقبة لضمان الالتزام بالقوانين، مشيرة إلى أن الهدف من إنشاء المناطق الحرة يتمثل في جذب الاستثمارات وتشجيع المستثمرين في القطاعات المستهدفة، وتخفيف القيود الجمركية وفقًا للقوانين، ودعم الاقتصاد من خلال توفير فرص العمل وزيادة الصادرات.

وشددت على أن المنطقة الحرة تخضع لضوابط ورقابة أمنية وجمركية، مع متابعة حركة دخول وخروج البضائع والأفراد، والالتزام بالنشاط الذي أنشئت المنطقة من أجله.

21 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الاتحاد الأوروبي يخصص 225 مليون يورو لدعم هذه الدولة

بواسطة نهال عبدالعزيز 28 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

وافقت المفوضية الأوروبية على الطلب الخامس الذي تقدمت به بلجيكا للحصول على تمويل بقيمة 225 مليون يورو، وذلك في إطار برنامج “الجيل القادم” الذي يهدف إلى دعم تعافي الاقتصاد البلجيكي. هذا التمويل يهدف إلى تعزيز مجموعة من الإصلاحات والمشروعات الاستثمارية التي تشمل مجالات التحول البيئي والرقمي، وقطاع النقل، والتعليم، والتدريب، وسياسات التوظيف، بالإضافة إلى التكنولوجيا الحيوية.

تفاصيل التمويل

المفوضية أوضحت أن بلجيكا استوفت بنجاح 7 محطات رئيسية و12 هدفًا في القرار التنفيذي الذي ينظم شروط الإفراج عن هذه الدفعة المالية. من بين الإجراءات التي تم إنجازها، كان هناك توسع في تشغيل الحافلات منخفضة الانبعاثات في مختلف أنحاء البلاد، حيث تم إحلال حافلات الديزل القديمة في فلاندرز ووالونيا وبروكسل بمركبات كهربائية وهجينة أكثر كفاءة.

أهداف المبادرة

تستهدف هذه المبادرة خفض انبعاثات الكربون الناتجة عن وسائل النقل العام، وتحسين جودة الهواء في المدن، ودعم تحقيق الأهداف المناخية على المستويين الإقليمي والوطني. كما تسعى لزيادة الاستثمارات في البنية التحتية المخصصة للسيارات الكهربائية، مما يعكس التزام بلجيكا بتحقيق تحول بيئي مستدام.

28 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

وزير الاستثمار: المنطقة الحرة بالإسماعيلية تدعم توطين الصناعة وزيادة الصادرات

بواسطة نهال عبدالعزيز 26 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


جولة وزير الاستثمار في المنطقة الحرة بالإسماعيلية.

أجرى الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، جولة تفقدية في المنطقة الحرة العامة بالإسماعيلية، حيث زار عددًا من المشروعات والمصانع. جاءت هذه الزيارة لمتابعة التوسعات وأعمال البنية الأساسية، في إطار جهود الوزارة لمراقبة المشروعات الاستثمارية بشكل ميداني والتأكد من توفر كل ما يلزم لنجاحها

تأتي هذه الجولة ضمن خطة الوزارة لمتابعة المناطق الحرة والمناطق الاستثمارية في جميع أنحاء الجمهورية، بهدف تحسين بيئة الاستثمار وزيادة كفاءة الخدمات المقدمة للمستثمرين. كما تسعى الوزارة لتعزيز قدرة المناطق الحرة على جذب استثمارات جديدة ذات قيمة مضافة، خاصة في القطاعات الصناعية والتصديرية.

أكد الوزير أن الدولة تضع ملف الاستثمار في مقدمة أولوياتها، من خلال تطوير البنية التشريعية والرقمية، والتوسع في تهيئة المناطق الاستثمارية والحرة، مما يوفر بيئة أعمال تنافسية ويعزز من زيادة الإنتاج والصادرات وخلق فرص عمل جديدة.

أضاف الوزير أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية على إزالة أي تحديات تواجه المستثمرين، مع الاستمرار في تطوير البنية الأساسية داخل المناطق الحرة، لتلبية الطلب المتزايد على الاستثمار وتعزيز جاهزية تلك المناطق لاستقبال مشروعات جديدة.

وأشار “فريد” إلى أن المنطقة الحرة العامة بالإسماعيلية تعد من المناطق المهمة، نظرًا لموقعها الاستراتيجي وقاعدتها الصناعية المتنوعة، مما يجعلها نموذجًا لدعم جهود الدولة في توطين الصناعة وزيادة الصادرات.

تبلغ مساحة المنطقة الحرة العامة بالإسماعيلية 453 فدانًا، وتضم 173 مشروعًا برؤوس أموال تصل إلى 937 مليون دولار. كما يصل إجمالي حجم الاستثمارات إلى 1.371 مليار دولار، مما يوفر نحو 55 ألف فرصة عمل.

تضم المنطقة صناعات متنوعة تشمل المنسوجات والملابس الجاهزة، والمستلزمات الطبية والأدوية، والصناعات الورقية والكرتون، بالإضافة إلى الخدمات اللوجستية.

تشير بيانات المنطقة إلى استمرار النمو في الأداء التصديري، حيث سجلت صادراتها 983 مليون دولار خلال عام 2025، وبلغت 555 مليون دولار حتى يونيو 2026، مما يعكس مساهمة المنطقة في دعم الصادرات المصرية وتعزيز تنافسية المنتجات الوطنية في الأسواق الخارجية.

تشهد المنطقة أيضًا تنفيذ مراحل جديدة من أعمال الترفيق والتوسعات، حيث وصلت نسبة إشغال المساحات المجهزة للاستثمار إلى 100%، مع استمرار تنفيذ أعمال المرافق والطرق وشبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي، مما يتيح استيعاب المزيد من المشروعات في المرحلة المقبلة.

خلال الجولة، استمع وزير الاستثمار والتجارة الخارجية إلى عرض حول موقف أعمال التطوير والتوسعات ومعدلات تنفيذ مشروعات البنية الأساسية. كما وجه بسرعة استكمال الأعمال وفق الجداول الزمنية المحددة، لضمان توفير بيئة تشغيل متكاملة تدعم خطط المستثمرين للتوسع وزيادة الإنتاج والتصدير.

26 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ليبيا تكتشف حقل نفط جديد بإنتاج 5000 برميل يومياً

بواسطة نهال عبدالعزيز 17 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا.

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا مساء الخميس عن تحقيق اكتشاف تجاري لحقل الإعصار، الذي تم تنفيذه بواسطة شركة أو.إم.في النمساوية، وذلك بعد الانتهاء من تقييم خطة تطوير الحقل المقدمة من الشركة.

وأوضحت المؤسسة أن الحقل يُتوقع أن يصل إنتاجه إلى نحو 5 آلاف برميل يوميًا، مشيرة إلى أن الاكتشاف الذي تم تسجيله في أكتوبر 2025 داخل حوض سرت يحتوي على احتياطيات تقدر بحوالي 195 مليون برميل من النفط في مكمني السبيل العلوي والسفلي.

وأكدت المؤسسة أن بدء عمليات الإنتاج سيتم في أقرب وقت ممكن، نظرًا لقرب موقع الحقل من المنشآت والتجهيزات السطحية، مما يسهل عمليات التطوير وربط الإنتاج بالبنية التحتية القائمة.

17 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

مصر تقود منتدى WSIS 2026 من سويسرا بعد دورها في الاتحاد الدولي للاتصالات

بواسطة نهال عبدالعزيز 8 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات.

تسلمت جمهورية مصر العربية رئاسة منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS Forum لعام 2026 من جمهورية جنوب أفريقيا خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى الذي يُعقد في مدينة جنيف بسويسرا

يعتبر المنتدى منصة دولية رئيسية تهدف إلى تنفيذ بنود عمل القمة العالمية لمجتمع المعلومات وتعزيز التعاون الرقمي العالمي بمشاركة مختلف الأطراف من الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني والجهات الأكاديمية والشباب والمنظمات الدولية.

ويترأس المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أعمال المنتدى، حيث يدير الجلسات رفيعة المستوى والمسارات الوزارية، ويشرف على سير الأعمال بالتنسيق مع سكرتارية الاتحاد الدولي للاتصالات، بالإضافة إلى تمثيل المنتدى في الفعاليات الرسمية وتقديم تقرير الرئاسة خلال الجلسة الختامية.

بدأ المهندس رأفت هندي أعمال الرئاسة بكلمة افتتاحية، معبرًا عن اعتزاز مصر بتولي رئاسة المنتدى، مقدمًا الشكر للاتحاد الدولي للاتصالات ومنظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، على دورهم في دفع مسيرة القمة العالمية لمجتمع المعلومات، كما شكر جميع الأطراف المعنية الذين ساهموا في جعل المنتدى منصة للحوار والتعاون الدولي.

أعرب أيضًا عن تقديره لجنوب أفريقيا على رئاستها المتميزة للمنتدى في عام 2025، مؤكدًا أن مصر ستستفيد من الإنجازات التي تحققت خلال تلك الرئاسة، مشيرًا إلى أن مراجعة القمة العالمية لمجتمع المعلومات بعد عشرين عامًا أثبتت أن رؤيتها لا تزال أساس التعاون الرقمي الدولي، وأن التحدي يكمن في تسريع تنفيذها في ظل التغيرات التكنولوجية السريعة.

أوضح أن التقنيات الرقمية، خاصة الذكاء الاصطناعي، تحدث تحولًا سريعًا في الاقتصادات والمجتمعات، مما يتيح فرصًا لدعم التنمية المستدامة وتحسين الخدمات العامة وتوسيع الوصول إلى التعليم والرعاية الصحية، وخلق فرص جديدة للابتكار والنمو الاقتصادي، مشددًا على أهمية أن يكون التقدم الرقمي شاملًا وموثوقًا ومتاحة للجميع.

أكد أن مصر، بصفتها رئيسًا للمنتدى، تلتزم بالعمل مع جميع الأطراف المعنية لضمان أن المرحلة المقبلة من مسيرة القمة العالمية لمجتمع المعلومات تتسم بالتعاون العملي وتحقيق نتائج ملموسة، وتعزيز الحوار المفتوح والشامل بين الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني والمنظمات الدولية.

وأشار إلى أهمية معالجة الفجوات الرقمية وتعزيز القدرات الرقمية، وتمكين الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، وتوسيع البنية التحتية الرقمية العامة، وجمع التمويل المستدام لتمكين الدول النامية من المشاركة في الاقتصاد الرقمي العالمي.

أكد المهندس رأفت هندي أن مصر تؤمن بقيمة الشراكة، موضحًا أن دورها كرئيس للمنتدى يتطلب الاستماع وبناء التوافق وتهيئة الفرص لتعزيز التعاون، وأن نجاح هذه الرئاسة يعتمد على ما يتم بناؤه من شراكات وما يتحقق من نتائج ملموسة، بما يسهم في دفع مسيرة التنمية الرقمية.

بعد كلمته، قدم المهندس رأفت هندي درعًا تذكاريًا لدورين بوجدان مارتن الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات تقديرًا لجهود الاتحاد في تعزيز التعاون الرقمي الدولي، كما قدم درعًا آخر لسولي مالاتسي وزير الاتصالات والتقنيات الرقمية في جنوب أفريقيا تقديرًا لجهوده خلال رئاسة الدورة السابقة.

حضر الجلسة الافتتاحية عدد من الشخصيات البارزة، منهم آلار كاريس رئيس جمهورية إستونيا، وجاسلان ماديف نائب رئيس الوزراء في كازاخستان، والسفير علاء حجازي المندوب الدائم لمصر في جنيف، بالإضافة إلى عدد من الوزراء وكبار المسؤولين الحكوميين وقيادات الشركات العالمية.

وفي سياق متصل، افتتح المهندس رأفت هندي ودورين بوجدان مارتن المعرض المصاحب للمنتدى الذي يسلط الضوء على المبادرات والشراكات التي تعزز التنمية الرقمية الشاملة.

منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات
منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات
منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات

الجدير بالذكر أن المنتدى رسخ مكانته كمركز عالمي للابتكار والمناقشات الاستشرافية، حيث تسلط دورة هذا العام الضوء على أهمية تضافر جهود كافة الأطراف في تطوير المجتمع الرقمي من خلال دعم تطوير البنية التحتية الرقمية والشمول الرقمي والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي.

تتناول المناقشات أيضًا المخاطر الناشئة مثل تحديات السلامة على الإنترنت والمعلومات المضللة، مما يتيح استجابات متعددة الأطراف للواقع الرقمي المتغير.

اختيار مصر لرئاسة المنتدى يأتي في إطار الشراكة الاستراتيجية بينها وبين الاتحاد الدولي للاتصالات، وتقديرًا لدورها الفاعل في دعم مسار القمة العالمية منذ إطلاقها.

حيث قامت وزارة الاتصالات بدور بناء في دعم المناقشات الدولية المعنية بالتحول الرقمي والتنمية المستدامة وتعزيز السياسات الرقمية، مما يعكس التزام الدولة بأهداف القمة العالمية.

مصر أيضًا قامت بدور محوري في دفع جهود التحول الرقمي على المستويين العربي والأفريقي، مما ساهم في ترسيخ مكانتها كشريك رئيسي في تحقيق الشمول الرقمي والتنمية المستدامة.

رئاسة مصر للمنتدى تعد تتويجًا لدورها الفعال في الاتحاد الدولي، حيث تترأس لجنة في كل قطاع من قطاعات الاتحاد، وتلعب دورًا محوريًا في العديد من المواضيع الرئيسية مثل الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.

تمثل رئاسة مصر فرصة لنقل أولويات الدول العربية والنامية إلى منصة دولية رفيعة المستوى، والمساهمة في صياغة الرؤى المستقبلية للتعاون الرقمي العالمي.

تأتي رئاسة مصر في ضوء عضويتها الحالية في مجلس الاتحاد الدولي، مما يعزز إسهاماتها داخل منظومة الاتحاد ويزيد من مجالات التعاون الدولي.

كما تتيح الفرصة لإبراز التجربة المصرية في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي وبناء القدرات الرقمية.

تكتسب نسخة 2026 من المنتدى أهمية خاصة كونها الأولى بعد مراجعة القمة العالمية لمجتمع المعلومات بعد عشرين عامًا، حيث يضطلع المنتدى بتحويل مخرجات المراجعة إلى إجراءات ملموسة حتى عام 2035.

تناقش جلسات المنتدى خرائط الطريق الخاصة بخطوط عمل القمة والسياسات الرامية إلى سد الفجوة الرقمية وتعزيز التعاون الرقمي.

منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات
منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات

تتضمن أيضًا مسارًا رفيع المستوى موسعًا، ومشاركة وزارية معززة، وجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026، ومعارض، وبرنامجًا تم تشكيله من خلال عملية التشاور المفتوح.

8 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

عجز قياسي يضغط على ميزانيات المدن الألمانية

بواسطة نهال عبدالعزيز 23 يونيو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

حذرت مجالس المدن والهيئات المحلية في ألمانيا من تزايد الأعباء المالية التي تواجهها، مشيرة إلى أن الوضع الحالي أصبح غير قابل للاستمرار. هذه التحذيرات تأتي في وقت تعاني فيه البلديات من عجز مالي كبير، مما يثير القلق حول قدرة الحكومة على تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.

تشير التقديرات إلى أن العجز المالي للبلديات خلال العام الجاري سيصل إلى حوالي 29.7 مليار يورو، وهو ما يعادل نحو 32 مليار دولار. وتوقعات العجز لا تتوقف عند هذا الحد، حيث يُتوقع أن يستمر العجز عند مستويات مرتفعة، مع تقديرات تشير إلى 29.6 مليار يورو في عام 2027 و28.9 مليار يورو في 2028.

رئيس اتحاد المقاطعات الألمانية، أخيم بروتيل، أكد أن هذه الأرقام يجب أن تؤخذ على محمل الجد، محذرًا من أن تدهور البنية التحتية، مثل المباني وشبكات الطرق، قد يؤثر سلبًا على ثقة المواطنين في كفاءة المؤسسات الحكومية.

تأتي هذه التحذيرات في ظل استعداد لعقد اجتماع مهم في برلين يوم الخميس، يجمع قادة الولايات الألمانية الست عشرة مع المستشار فريدريش ميرتس. من المتوقع أن يطالب المسؤولون الإقليميون خلال هذا الاجتماع بإجراءات إصلاحية تتعلق بالسياسات المالية.

كما يعتزم اتحاد المقاطعات إطلاق حملة تهدف إلى تسليط الضوء على ما وصفه بالوضع المالي الحرج، محذرًا من احتمال تصاعد مستويات المديونية بشكل كبير في المستقبل القريب.

23 يونيو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

تعاون تجاري مرتقب بين ماليزيا وبنجلاديش

بواسطة نهال عبدالعزيز 23 يونيو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

ماليزيا وبنجلاديش.

أعلن رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم ونظيره البنغالي طارق رحمن، عن توقعاتهم بتوقيع اتفاق تجارة حرة بين ماليزيا وبنجلاديش بحلول عام 2027، حيث يسعى الطرفان إلى وضع إطار شامل يتماشى مع التغيرات الحالية في التجارة العالمية

جاء ذلك في ختام زيارة رسمية قام بها طارق رحمن إلى ماليزيا، حيث أعرب الجانبان عن ارتياحهما للتقدم المحرز في التحضير لمفاوضات الاتفاق، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء الماليزية (برناما).

كما أبدى الطرفان إشادتهما بالتقدم في إنشاء مجلس أعمال مشترك، والذي يمثل إطارًا مؤسسيًا لتنظيم الحوار وتبادل الرؤى، مما يعزز التعاون بين القطاع الخاص في كلا البلدين ويقوي الروابط الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.

وأكد القادة على أهمية توسيع مجالات التجارة والاستثمار وتعزيز الشراكة الاقتصادية على المدى الطويل، مع التركيز على التعاون في قطاعات حيوية مثل الاتصالات والطاقة والبنية التحتية، بما في ذلك الطرق والجسور والطرق السريعة، بالإضافة إلى البنية التحتية الرقمية.

كما دعا أنور إبراهيم وطارق رحمن إلى تعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية المختصة وهيئات ترويج الاستثمار وممثلي القطاعات الصناعية ومجتمعات الأعمال في البلدين، من خلال تسهيل تدفق الاستثمارات ودعم التعاون الفني وبناء القدرات ونقل المعرفة التقنية.

وفي سياق متصل، التزمت ماليزيا وبنجلاديش بتفعيل مذكرة التفاهم الخاصة بالتعاون الدفاعي بشكل كامل، مما سيمكنهما من توسيع التعاون في مجالات العلوم العسكرية والخبرات التقنية والصناعات الدفاعية.

وأعرب الزعيمان عن تقديرهما للعلاقات الدفاعية الممتازة والممتدة بين البلدين، والتي تعتمد على زيارات عسكرية رفيعة وبرامج تدريب للقوات، بالإضافة إلى تبادل الزيارات الودية بين القوات البحرية.

وفقًا لبيان مشترك صادر عن وزارة الخارجية الماليزية، جدد الطرفان التزامهما بتفعيل مذكرة التفاهم في المجال الدفاعي، بهدف توسيع نطاق التعاون الاستراتيجي في مجالات العلوم العسكرية والخبرات التقنية والشراكات في الصناعات الدفاعية.

وأكد البيان على ضرورة رفع مستوى القدرات الدفاعية وتعزيزها عبر البرامج التدريبية والدورات المتخصصة، بما في ذلك تخصيص مقاعد مشتركة في مؤسسات التعليم العسكري العليا مثل كليات الدفاع الوطني وكليات القيادة والأركان في البلدين.

كما جدّد الجانبان دعمهما لعمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، من خلال تنفيذ تدريبات ميدانية مشتركة وتبادل الخبرات الفنية والمعرفية، مما يسهم في التعامل مع بيئة أمنية دولية أكثر تعقيدًا.

كما أكد الزعيمان التزامهما بتعزيز التعاون الثنائي في مجالات مكافحة الإرهاب والتصدي للتطرف العنيف، من خلال تبادل المعلومات الاستخباراتية والبيانات ذات الصلة، وتنفيذ برامج لبناء القدرات وتنظيم دورات تدريبية.

وأشار البيان أيضًا إلى اتفاق الجانبين على توسيع التعاون في قطاع التعليم، بما يشمل إقامة شراكات بين مؤسسات التعليم العالي وبرامج بحث علمي مشتركة، مع التركيز على التعليم الفني والتقني والمهني.

23 يونيو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

وزير التخطيط يمثل مصر في الدورة الـ 51 للبنك الإسلامي بأذربيجان

بواسطة نهال عبدالعزيز 17 يونيو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

الدكتور أحمد رستم.

يشارك الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية ومحافظ جمهورية مصر العربية لدى مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، في الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك في نسختها الحادية والخمسين، المنعقدة في باكو، عاصمة أذربيجان، خلال الفترة من 16 إلى 19 يونيو الجاري، تحت عنوان “التكامل الإقليمي من أجل ازدهار مستدام”.

وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية سيشهد على هامش الاجتماعات سلسلة من اللقاءات الثنائية والفعاليات، حيث يلتقي الدكتور محمد سليمان الجاسر، رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، لمناقشة ملفات التعاون المشترك ومستجدات المحفظة الاستثمارية لجمهورية مصر العربية.

أجندة الدكتور أحمد رستم تتضمن أيضًا مشاركة فعالة في منتدى القطاع الخاص 2026، حيث سيشارك في جلسة المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة بعنوان “تعزيز حلول التجارة من أجل الربط الإقليمي”، بالإضافة إلى جلسة المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص التي تحمل عنوان “شراكات القطاعين العام والخاص العابرة للحدود في مجال البنية التحتية من أجل الربط الإقليمي”، فضلاً عن حضوره حفل استقبال رئيس مجلس المحافظين.

أيضاً، يشارك الدكتور أحمد رستم في الجلسة الافتتاحية للاجتماعات السنوية لعام 2026، والجلسة العامة الأولى، بجانب المشاركة في الجلسة الحوارية لرئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية والتي تُعقد تحت عنوان “الصكوك: الحدود التالية”

وعلى صعيد اللقاءات الثنائية، يجتمع وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية بالمهندس أديب الأعمى، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، كما يعقد اجتماعًا مع الدكتور خالد خلف الله، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، لاستعراض آليات دعم حركة الصادرات المصرية وتوفير الضمانات اللازمة للمستثمرين.

يختتم الوزير مشاركته في أعمال هذه الدورة بحضور الجلسة العامة الثانية للاجتماعات، والمشاركة في أعمال المائدة المستديرة الرفيعة المستوى للمحافظين.

الجدير بالذكر أن الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية لعام 2026 تشهد حضورًا دوليًا واسعًا يتجاوز 2000 مشارك، يتقدمهم وزراء المالية والاقتصاد والتخطيط بالدول الأعضاء، ومحافظو البنوك المركزية، بالإضافة إلى كبار المسئولين من المؤسسات المالية العالمية، ونخبة من المديرين التنفيذيين بمؤسسات القطاع الخاص والمنظمات الدولية.

17 يونيو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

إفريقيا تعزز موقعها في التجارة العالمية بممرات جديدة

بواسطة نهال عبدالعزيز 11 يونيو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

إفريقيا على خريطة التجارة العالمية.

تشهد القارة الإفريقية تغيرات استراتيجية سريعة تعيد تشكيل دورها في التجارة العالمية، حيث أصبحت شرق إفريقيا، وخاصة تنزانيا، مركزًا جديدًا لممرات تجارية تربط بين القارات وتعيد تنظيم سلاسل الإمداد الدولية.

هذا التحول لا يقتصر على تطوير البنية التحتية، بل يمتد ليشمل إعادة تعريف دور القارة في الاقتصاد العالمي، حيث انتقلت من كونها مصدرًا للمواد الخام إلى شريك فاعل في التصنيع والتجارة والخدمات اللوجستية، وفقًا لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء.

شرق إفريقيا تتحول إلى بوابة استراتيجية بين القارات

يشير الكاتب “جيسينتا آدامز” إلى أن شرق إفريقيا، وبالأخص تنزانيا، تسعى لتعزيز موقعها كبوابة تربط القارة الإفريقية بآسيا عبر المحيط الهندي، مستفيدة من توسع مشروعات البنية التحتية الكبرى.

يأتي هذا في إطار سباق عالمي لتطوير ممرات تجارية بديلة تهدف إلى تقليل الاعتماد على الطرق التقليدية وزيادة مرونة سلاسل الإمداد.

مشروعات عملاقة تعيد رسم الخريطة اللوجستية

يُعتبر مشروع ميناء “باجامويو” في تنزانيا، المدعوم من الصين وسلطنة عُمان، من أبرز المشروعات الطموحة في القارة، حيث يهدف إلى تعزيز القدرات التجارية وربط الموانئ الرئيسية بشبكات النقل الإقليمي.

يمتد هذا التكامل ليشمل ميناء دار السلام وخط سكك حديد تنزانيا–زامبيا (تازارا)، مما يتيح ربطًا مباشرًا بين السواحل الإفريقية وعمق القارة، ويعزز تدفق السلع نحو الأسواق العالمية.

ممرات جديدة تتجاوز إرث البنية التحتية الاستعمارية

تختلف الممرات التجارية الحديثة جذريًا عن البنية التحتية التي خلفتها الحقبة الاستعمارية، التي كانت تركز بشكل أساسي على استخراج وتصدير المواد الخام.

أما اليوم، فإن هذه الممرات تهدف إلى دعم التصنيع المحلي، وتوسيع خدمات النقل واللوجستيات، ونقل التكنولوجيا، وتعزيز التكامل الاقتصادي بين الدول الإفريقية.

موقع تنزانيا يعزز دورها كحلقة وصل إقليمية

يمنح الموقع الجغرافي لتنزانيا ميزة استراتيجية، بفضل ارتباطها بعدد من الدول غير الساحلية مثل زامبيا ورواندا وبوروندي وأوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

هذا الامتداد الجغرافي يجعلها مؤهلة للعب دور “الجسر الاقتصادي” الذي يربط موارد إفريقيا الداخلية بالأسواق الآسيوية عبر المحيط الهندي.

المعادن الحرجة تعزز أهمية الممرات التجارية الجديدة

تتزايد أهمية هذه الممرات مع ارتفاع الطلب العالمي على المعادن الحرجة المستخدمة في التحول نحو الطاقة النظيفة والصناعات الحديثة، مثل النحاس والكوبالت والنيكل والليثيوم والعناصر الأرضية النادرة.

تملك إفريقيا احتياطيات ضخمة من هذه الموارد، مما يجعل كفاءة النقل والبنية التحتية عاملًا حاسمًا في تحويل هذه الثروات إلى قيمة اقتصادية مضافة.

المحيط الهندي كمركز استراتيجي للتجارة العالمية

أصبح المحيط الهندي من أهم الفضاءات الجيوسياسية في العالم، حيث يربط مصادر الطاقة في الخليج بمراكز التصنيع في آسيا والأسواق الإفريقية سريعة النمو.

هذا الموقع الاستراتيجي يعزز أهمية تنزانيا وشرق إفريقيا ضمن منظومة التجارة العالمية المتغيرة.

متطلبات نجاح الممرات الاقتصادية الجديدة

يؤكد الكاتب أن نجاح هذه الممرات لا يعتمد فقط على البنية التحتية، بل يتطلب أيضًا تطوير الأنظمة الجمركية، وتحسين البيئة التنظيمية، وتوفير الطاقة والاتصال الرقمي.

كما يشدد على أهمية تعزيز التعاون الإقليمي لضمان تكامل السياسات والاستثمارات بين الدول الإفريقية المعنية.

إفريقيا من مصدر للموارد إلى فاعل اقتصادي عالمي

تعكس مشروعات مثل ميناء باجامويو، وميناء دار السلام، وسكك حديد تازارا تحولًا أوسع في موقع إفريقيا داخل الاقتصاد العالمي.

فالقارة لم تعد مجرد مصدر للمواد الخام، بل باتت لاعبًا متزايد الأهمية في نظام اقتصادي متعدد الأقطاب يقوم على الشراكات وسلاسل القيمة.

نحو استقلال اقتصادي ودور عالمي متصاعد

في الختام، يرى الكاتب أن نجاح هذه الممرات التجارية يمكن أن يسهم في تعزيز الاستقلالية الاقتصادية للدول الإفريقية، وزيادة قدرتها على جذب الاستثمارات الأجنبية.

كما يمكن أن يحول شرق إفريقيا إلى أحد أهم المراكز اللوجستية والتجارية العالمية خلال العقود المقبلة، مما يعيد تشكيل موقع القارة في الاقتصاد الدولي.

11 يونيو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الصين تعزز البنية التحتية لدعم النمو الاقتصادي

بواسطة نهال عبدالعزيز 9 مايو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تسعى الصين حاليًا إلى زيادة استثماراتها في مشروعات البنية التحتية، وذلك كخطوة فعالة لدعم الاقتصاد المحلي وتعزيز النشاط الاقتصادي. تأتي هذه التحركات في ظل جهود الحكومة للحفاظ على استقرار النمو، خاصة مع استمرار ضعف الطلب الداخلي والتقلبات الاقتصادية العالمية، كما أشار مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار.

أظهرت البيانات الاقتصادية الأخيرة تحسنًا ملحوظًا في الاقتصاد الصيني خلال الربع الأول من عام 2026، حيث سجل نموًا سنويًا بلغ 5%، بالتوازي مع انتعاش النشاط الصناعي وعودة أسعار المنتجين للارتفاع بعد سنوات من الانكماش. هذه المؤشرات تعكس بداية تعافٍ تدريجي في بعض القطاعات الإنتاجية.

على الرغم من هذه النتائج الإيجابية، تظل بكين ترى أن ضعف الاستهلاك يمثل التحدي الأكبر أمام تحقيق تعافٍ اقتصادي قوي ومستدام. لذا، تستمر الحكومة في تطبيق سياسات تحفيزية تشمل التوسع المالي والتيسير النقدي، مع متابعة تأثير العوامل الخارجية مثل تقلب أسعار النفط والتباطؤ الاقتصادي العالمي.

في هذا السياق، تبرز استثمارات البنية التحتية كأحد المحركات الرئيسية للنمو في الفترة الحالية، حيث سجلت معدلات نمو قوية مقارنة بالعام الماضي، مدفوعة بزيادة الإنفاق الحكومي على المشروعات الكبرى. يعكس هذا التوجه النموذج الاقتصادي الصيني الذي يعتمد على التدخل المباشر للدولة في توجيه الاستثمارات، على عكس الاقتصادات الغربية التي تعتمد بشكل أكبر على أدوات السياسة النقدية مثل أسعار الفائدة.

لقد اعتمدت الصين على هذا النهج منذ إطلاق سياسة الإصلاح والانفتاح قبل عقود، حيث لعبت مشروعات الطرق والسكك الحديدية والطاقة والمدن الجديدة دورًا أساسيًا في تسريع النمو الاقتصادي وتعزيز مكانة البلاد عالميًا. كما ساعدت هذه المشاريع في تقليل آثار الأزمات الاقتصادية التي واجهت العديد من الدول الكبرى.

ومع ذلك، فإن التوسع المستمر في الإنفاق الاستثماري أثار مخاوف بشأن ارتفاع الديون وزيادة فائض الإنتاج في بعض القطاعات، مما دفع بعض الاقتصاديين إلى التحذير من تراجع كفاءة هذا النموذج وقدرته على تحقيق نمو مستدام على المدى الطويل.

رغم هذه التحفظات، ترى الحكومة الصينية أن الاستثمار في البنية التحتية لا يقتصر فقط على تنفيذ المشروعات، بل يمتد أيضًا إلى خلق وظائف جديدة وزيادة دخول الأفراد وتحفيز الاستهلاك والاستثمار الخاص، مما يمنحه تأثيرًا واسعًا على الاقتصاد بشكل عام. كما تؤكد بكين أن معالجة الاختلالات الناتجة عن فائض الطاقة الإنتاجية يمكن أن تتم تدريجيًا مع تحسن الطلب في المستقبل.

تركز الصين حاليًا على إنشاء بنية تحتية حديثة ترتبط بالتكنولوجيا المتقدمة، تشمل شبكات الاتصالات الرقمية، ومراكز الحوسبة، والطاقة الذكية، والنقل المتطور، ضمن استراتيجية طويلة الأجل تهدف إلى تعزيز التحول الرقمي ودعم تقنيات الذكاء الاصطناعي ورفع مستويات المعيشة بحلول عام 2035. تعتمد الحكومة أيضًا على قوة مواردها المالية وارتفاع معدلات الادخار لتمويل هذه المشروعات، مع استهداف الحفاظ على نمو اقتصادي يتراوح بين 4.5% و5% خلال عام 2026.

9 مايو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

أحدث الأخبار

  • موجات الحر تكبد اقتصاد أوروبا 113 مليار يورو خسائر

    25 سبتمبر 2026
  • الأسهم اليابانية ترتفع بفضل الذكاء الاصطناعي والرقائق

    25 سبتمبر 2026
  • أسعار الديزل ترتفع عالميًا بعد زيادة النفط 4%

    25 سبتمبر 2026
  • وزير النقل يتابع توريد 55 قطارًا جديدًا للمترو من برلين

    25 سبتمبر 2026
  • «اقتصادية القناة» تسعى لجذب استثمارات بطاريات ليثيوم من الصين

    25 سبتمبر 2026
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة