أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

الاقتصاد الصيني

اقتصاد

استقرار سعر اليوان الصيني مقابل الجنيه قبل زيارة شي جين بينج لمصر

بواسطة نهال عبدالعزيز 30 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

الجنيه واليوان.

تشهد السوق المصرية حالة من الترقب مع اقتراب زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى القاهرة، حيث استقر سعر اليوان الصيني أمام الجنيه المصري اليوم السبت 29 أغسطس 2026، مما يعكس تماسك العملة الصينية في السوق المصرفية. الزيارة المرتقبة تحمل أهمية كبيرة في تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية بين مصر والصين، مما يجعل الأنظار تتجه نحو تأثيرها المحتمل على أسعار الصرف.

سجل أفضل سعر لشراء اليوان الصيني من جانب البنوك نحو 7.4632 جنيه لدى بنك القاهرة، بينما بلغ أفضل سعر للبيع نحو 6.70 جنيه لدى بنك فيصل الإسلامي، في حين سجل السعر العالمي لليوان حوالي 7.403 جنيه. متوسط أسعار اليوان في البنوك سجل نحو 7.27 جنيه للشراء و7.29 جنيه للبيع، منخفضًا بنحو 0.51% و0.41% على التوالي مقارنة بالمستويات السابقة.

اليوان يغيّر اتجاهه خلال أسبوع

تكشف حركة متوسط سعر اليوان في البنوك خلال آخر 7 أيام عن مسار مثير؛ إذ بدأ الأسبوع عند مستويات أعلى، قبل أن يتجه نحو التراجع التدريجي في النصف الثاني منه. سجل متوسط سعر شراء اليوان:

18 أغسطس: 7.28 جنيه، بارتفاع 0.39%.

19 أغسطس: 7.30 جنيه، بارتفاع 0.32%.

20 أغسطس: 7.34 جنيه، بارتفاع 0.48%.

23 أغسطس: 7.34 جنيه، بارتفاع طفيف 0.01%.

24 أغسطس: 7.33 جنيه، بانخفاض 0.08%.

25 أغسطس: 7.30 جنيه، بانخفاض 0.38%.

26 أغسطس: 7.27 جنيه، بانخفاض 0.51%.

وبذلك، انتقل متوسط سعر الشراء من 7.28 جنيه في 18 أغسطس إلى 7.27 جنيه في 26 أغسطس، رغم وصوله إلى مستوى 7.34 جنيه خلال الفترة، مما يعكس تراجعًا محدودًا عن ذروة الحركة الأسبوعية.

أما متوسط سعر البيع، فتحرك من 7.30 جنيه في بداية الفترة إلى 7.29 جنيه في نهايتها، بعدما بلغ ذروة عند 7.36 جنيه في 20 و23 أغسطس.

من الصعود إلى التراجع.. ماذا تقول الأرقام؟

اللافت في حركة اليوان ليس فقط حجم التغير النهائي، بل اتجاه الحركة داخل الأسبوع. بعد موجة صعود متتالية خلال 18 و19 و20 أغسطس، حافظ اليوان على مستوى 7.34 جنيه تقريبًا في 23 أغسطس، قبل أن يبدأ مسارًا هابطًا في 24 و25 و26 أغسطس.

وبحساب الفارق بين أعلى متوسط شراء مسجل خلال الفترة، والبالغ 7.34 جنيه، ومستوى 7.27 جنيه في آخر بيانات متاحة، يكون اليوان قد تراجع بنحو 7 قروش، بما يعادل قرابة 0.95%. وهذا يعني أن العملة الصينية أنهت فترة الرصد دون الحفاظ على المكاسب التي حققتها في منتصف الأسبوع.

زيارة شي جين بينج تضيف بُعدًا جديدًا للمشهد

تأتي هذه التحركات في توقيت مهم للعلاقات المصرية الصينية، حيث أعلنت رئاسة الجمهورية المصرية في 26 أغسطس أن الرئيس شي جين بينج سيزور مصر قريبًا، للقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي لبحث تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. الزيارة تعتبر الأولى من نوعها منذ نحو 10 سنوات، مما يعكس اهتمامًا متزايدًا بالعلاقات الاقتصادية والاستثمارية.

وأكدت وزارة الخارجية الصينية أن شي جين بينج سيشارك في قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بيشكك بين 30 أغسطس و3 سبتمبر، ثم يتوجه إلى قيرغيزستان ومصر بدعوة من قيادتي البلدين.

هل ينعكس التقارب المصري الصيني على اليوان؟

رغم أهمية الزيارة، فإن الربط المباشر بين سعر اليوان وزيارة الرئيس الصيني يحتاج إلى الحذر، حيث لا يمكن اعتبار تراجع اليوان نتيجة مباشرة للإعلان عن الزيارة. لكن اقتصاديًا، تضع الزيارة العملة الصينية والتعاملات التجارية بين البلدين تحت دائرة اهتمام أكبر، خصوصًا مع تنامي العلاقات الاقتصادية.

من هذه الزاوية، تصبح حركة اليوان أمام الجنيه مؤشرًا جديرًا بالمتابعة، ليس باعتباره انعكاسًا مباشرًا للزيارة، وإنما كجزء من المشهد النقدي الذي تتحرك داخله العلاقات التجارية والاستثمارية.

ماذا حدث لليوان قبل الزيارة؟

يمكن تلخيص المشهد في معادلة بسيطة: صعود أول الأسبوع → استقرار عند القمة → تراجع متتالٍ → استقرار نسبي قبل الزيارة.

ارتفع متوسط شراء اليوان من 7.28 جنيه في 18 أغسطس إلى 7.34 جنيه في 20 أغسطس، واستقر تقريبًا عند هذا المستوى في 23 أغسطس، ثم بدأ رحلة الهبوط حتى وصل إلى 7.27 جنيه في 26 أغسطس. وبالتالي، فإن آخر اتجاه ظاهر في البيانات هو الانخفاض وليس الصعود، مع بقاء السعر في نطاق قريب من المستويات التي تحرك فيها خلال الشهر.

الأنظار تتجه إلى ما بعد الزيارة

مع دخول العلاقات المصرية الصينية مرحلة جديدة من الاتصالات رفيعة المستوى، قد تصبح تطورات التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين من أبرز العوامل التي تستحق المتابعة خلال الفترة المقبلة. ويبقى السؤال الأهم بالنسبة لسوق الصرف: هل يحافظ اليوان على استقراره أمام الجنيه، أم تعيد التطورات الاقتصادية العالمية والمحلية رسم اتجاهه خلال الأيام المقبلة؟

بينما تبدو حركة اليوان خلال الأسبوع الأخير محدودة، فإن توقيت التراجع يحمل أهمية لافتة: العملة الصينية انتهت فترة الرصد عند 7.27 جنيه للشراء، بعد أن كانت عند 7.34 جنيه في منتصف الأسبوع، بالتزامن مع استعداد القاهرة لاستقبال الرئيس الصيني في زيارة تعكس ثقل الشراكة المتنامية بين البلدين.

30 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الصين تحقق فائضًا بقيمة 1.33 تريليون يوان في الحساب الجاري

بواسطة نهال عبدالعزيز 15 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

الرئيس الصيني شي جين بينج.

في ظل التحديات الاقتصادية العالمية، حققت الصين إنجازًا ملحوظًا في تجارتها الخارجية، حيث سجلت فائضًا في الحساب الجاري بلغ 1.33 تريليون يوان، أي ما يعادل حوالي 195.1 مليار دولار، خلال الربع الثاني من العام الحالي، وذلك وفقًا لبيانات الهيئة الوطنية للنقد الأجنبي.

تظهر هذه الأرقام تباينًا واضحًا في أداء الاقتصاد الصيني، إذ بينما تساهم تجارة السلع في تحقيق فائض كبير، لا تزال قطاعات الخدمات والدخل الأساسي تعاني من عجز، مما يجعل تحليل الأرقام أكثر أهمية من مجرد تسجيل فائض جديد.

السلع.. كلمة السر في الفائض

تشير البيانات إلى أن تجارة السلع حققت فائضًا قدره 1.91 تريليون يوان خلال الربع الثاني، مما يجعلها المحرك الرئيسي لفائض الحساب الجاري. في الجهة المقابلة، سجلت تجارة الخدمات عجزًا بلغ 358.4 مليار يوان، بينما بلغ عجز الدخل الأساسي 257.2 مليار يوان. أما حساب الدخل الثانوي، الذي يتضمن التحويلات المالية غير المرتبطة بتبادل السلع أو الخدمات، فقد حقق فائضًا قدره 42.8 مليار يوان.

الاستثمار يغير اتجاهات الصورة

وعلى الرغم من تسجيل الحساب الرأسمالي والمالي عجزًا قدره 1.33 تريليون يوان، فإن البيانات تشير إلى إشارة إيجابية بشأن الاستثمار، حيث يستمر الاستثمار المباشر في الصين في تسجيل صافي تدفق وارد. تعكس هذه الأرقام حركة الأموال عبر الاقتصاد الصيني، حيث يدعم الفائض التجاري الكبير الحساب الجاري، بينما تتحرك بعض البنود في الاتجاه المعاكس، مما يعكس تداخل التجارة والاستثمار والدخل في الاقتصاد الأكبر عالميًا من حيث حجم التجارة السلعية.

النصف الأول.. الفائض يتجاوز تريليوني يوان

عند مراجعة بيانات النصف الأول من العام، نجد أن الفائض الخارجي للصين لا يزال قويًا، حيث سجلت البلاد فائضًا في الحساب الجاري بلغ 2.62 تريليون يوان، مع فائض تجارة السلع وحدها الذي بلغ 3.63 تريليون يوان. في المقابل، سجلت تجارة الخدمات عجزًا قدره 772 مليار يوان خلال نفس الفترة.

ماذا تقول الأرقام؟

تقدم الأرقام رسالة واضحة: التجارة السلعية لا تزال العنصر الأكثر تأثيرًا في دعم الحساب الجاري الصيني، رغم الضغوط التي تظهر في تجارة الخدمات والدخل الأساسي. مع بلوغ فائض الحساب الجاري 2.62 تريليون يوان خلال النصف الأول، يبدو أن حركة التجارة الخارجية تلعب دورًا حاسمًا في تعزيز المركز الخارجي للصين، في حين أن متابعة أداء الخدمات والاستثمار وتدفقات الدخل تظل ضرورية لفهم الاتجاه الكامل للاقتصاد الصيني خلال النصف الثاني من العام.

15 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

تباطؤ كبير في الاقتصاد الصيني بسبب ضعف الطلب المحلي

بواسطة نهال عبدالعزيز 19 مايو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أظهرت بيانات اقتصادية صدرت في أبريل تراجعًا ملحوظًا في أداء الاقتصاد الصيني، حيث شهد الاستثمار انخفاضًا ملحوظًا، بينما جاءت نتائج قطاعات الاستهلاك والإنتاج أقل من المتوقع، مما يعكس استمرار التحديات الاقتصادية في ظل أزمة الطاقة العالمية

سجل الاستثمار في الأصول الثابتة تراجعًا مفاجئًا بنسبة 1.6% خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بعد أن حقق نموًا بلغ 1.7% في الربع الأول من العام الجاري. وكشفت بيانات المكتب الوطني للإحصاء، التي صدرت مؤخرًا، أن مبيعات التجزئة ارتفعت بنسبة 0.2% فقط خلال أبريل، وهو أداء أقل من التوقعات.

كما تباطأ نمو الإنتاج الصناعي إلى 4.1%، وهو أدنى مستوى له منذ ثلاث سنوات، بينما تراجع معدل البطالة الحضرية إلى 5.2% بعد أن كان 5.4% في مارس، وهو أعلى مستوى خلال عام كامل. وجاءت بيانات مبيعات التجزئة الأسوأ منذ ديسمبر 2022، وهو الشهر الذي أعادت فيه الصين فتح اقتصادها بعد جائحة كورونا، بالتزامن مع انتشار واسع للإصابات.

ولم يتوقع أي من الاقتصاديين الذين استطلعت “بلومبرج” آراءهم أن تأتي بيانات الصناعة ومبيعات التجزئة والاستثمار بهذا المستوى من الضعف. وقال المكتب الوطني للإحصاء في بيان: “واصل اقتصاد الصين الاستقرار والتحسن”، مضيفًا أن الوضع الخارجي معقد ومتغير، وأن مشكلة قوة العرض وضعف الطلب لا تزال بارزة، مما يسبب صعوبات لبعض الشركات في التشغيل

الصادرات تنقذ بكين

ساهم النشاط القوي للتجارة الخارجية في الحد من تأثير التراجع الداخلي الذي يواجهه الاقتصاد الصيني، حيث دعمت الطفرة العالمية في استثمارات الذكاء الاصطناعي حركة الصادرات، مما أبقى النمو قريبًا من النطاق المستهدف بين 4.5% و5%.

وأتاحت قوة الصادرات للصين تقليل التداعيات الاقتصادية المرتبطة بحرب إيران، رغم أن ارتفاع أسعار النفط بدأ ينعكس على المصانع مع زيادة أعباء المواد الخام على المنتجين.

وجاءت تحركات الأسواق محدودة بعد نشر البيانات الاقتصادية، إذ انخفض اليوان في التعاملات الخارجية بنسبة 0.1% ليسجل 6.8215 مقابل الدولار، وهو أضعف مستوى للعملة الصينية خلال نحو أسبوعين.

في سوق السندات، استقر العائد على السندات الحكومية القياسية لأجل 10 سنوات عند 1.76%، بينما خففت العقود الآجلة لسندات 30 عامًا من خسائرها.

وقال تشانغ تشيوي، كبير الاقتصاديين في بينبوينت أسيت مانجمنت: “كانت الأنشطة الاقتصادية أضعف مما توقعته السوق في أبريل”، مضيفًا أن الأداء القوي للمصدرين ساعد في تخفيف نقاط الضعف في الطلب المحلي، لكنه لم يكن كافيًا لتعويضها بالكامل

استهلاك تحت الضغط

تشير التوقعات إلى استمرار قوة الصادرات الصينية، بعد تسجيل ارتفاع بنسبة 15% خلال الأشهر الأربعة الأولى مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في ظل دعم إضافي ناتج عن تحسن نسبي في العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة، عقب زيارة الرئيس دونالد ترمب إلى بكين.

في المقابل، لا تظهر مؤشرات واضحة على تعافي الاستهلاك المحلي، حيث تراجعت القروض الجديدة الممنوحة للأسر خلال الشهر الماضي، مع استمرار ضعف ثقة المستهلكين دون تحسن ملموس.

كما ارتفع معدل البطالة بين الشباب، وهم الفئة الأكثر حساسية في سوق العمل، إلى أعلى مستوى خلال أكثر من عامين، مما زاد من المخاوف بشأن تأثيرات توسع الاعتماد على الذكاء الاصطناعي على فرص التوظيف.

وتتعامل السلطات الصينية مع هذا التباين في وتيرة النمو بحذر، في وقت لم تسفر فيه الجهود المستمرة منذ سنوات لدفع الاستهلاك المحلي عن نتائج قوية تذكر.

وفي السياق ذاته، خفضت الحكومة مستوى الإنفاق المالي خلال مارس، بينما لم يُبدِ البنك المركزي أي إشارات نحو مزيد من التيسير النقدي، رغم وفرة السيولة في الأسواق وضعف الطلب على الائتمان

19 مايو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة