أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

أسعار النفط

اقتصاد

ارتفاع أسعار النفط لليوم الرابع مع تضارب رسائل من طهران وواشنطن

بواسطة نهال عبدالعزيز 19 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

شهدت أسعار النفط ارتفاعًا طفيفًا في بداية تعاملات اليوم الأربعاء، لتسجل بذلك مكاسبها للجلسة الرابعة على التوالي. يأتي هذا الارتفاع وسط استمرار حالة الغموض المتعلقة بتدفقات الإمدادات، بينما يترقب المستثمرون مستجدات الوضع في مضيق هرمز، خاصة في ظل التصريحات المتباينة بين الولايات المتحدة وإيران.

في تفاصيل الأسعار، زادت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 26 سنتًا، أي بنسبة 0.29%، لتصل إلى 91.28 دولار للبرميل بحلول الساعة 00:04 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 37 سنتًا، لتصل إلى 85.31 دولار للبرميل.


تابعوا إقرأ نيوز على جوجل نيوز
19 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار النفط ترتفع اليوم 19 أغسطس 2026 و«برنت» يسجل هذا الرقم

بواسطة نهال عبدالعزيز 19 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أسعار النفط العالمية – صورة تعبيرية.

واصلت أسعار النفط العالمية ارتفاعها، حيث بدأت الأسواق تعاملاتها يوم الأربعاء 19 أغسطس 2026 وسط توتر جيوسياسي في منطقة الشرق الأوسط. هذه التطورات زادت من المخاوف بشأن استمرار اضطرابات إمدادات النفط وحركة الناقلات عبر مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة في العالم.

وصل سعر خام برنت عند إغلاق تعاملات الثلاثاء إلى حوالي 91.02 دولار للبرميل، بينما أغلق خام غرب تكساس الوسيط WTI عند 84.94 دولار للبرميل، وهذه هي أعلى مستويات للخامين منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، وفقًا لبيانات رويترز.

لماذا ارتفع سعر النفط؟

جاءت هذه الزيادة في الأسعار نتيجة تراجع الآمال في الوصول إلى اتفاق سريع بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى تصاعد المخاوف بشأن مستقبل الملاحة في مضيق هرمز.

أعلنت إيران أن المضيق سيظل مغلقًا أمام حركة الشحن حتى يتم تلبية عدد من الشروط المرتبطة بالاتفاق المؤقت السابق، بما في ذلك رفع العقوبات النفطية وإنهاء التهديدات العسكرية، بينما نفت الإدارة الأمريكية وجود محادثات مقررة مع طهران.

تكتسب هذه التطورات أهمية كبيرة لسوق الطاقة، حيث كان يمر عبر المضيق قبل الأزمة نحو 18 مليون برميل يوميًا، بينما تشير تقديرات رويترز إلى تراجع التدفقات إلى حوالي 2 مليون برميل يوميًا، مما يعزز المخاوف من استمرار اضطراب الإمدادات.

برنت يتحرك أعلى حاجز 90 دولارًا

لم يكن صعود برنت إلى ما فوق 90 دولارًا مفاجئًا، إذ ارتفع الخام بأكثر من دولارين خلال تعاملات الاثنين، قبل أن يواصل مكاسبه في جلسة الثلاثاء.

كان برنت قد أغلق الاثنين عند 90.87 دولار للبرميل، بينما سجل الخام الأمريكي 84.50 دولار، وسط مخاوف من أن استمرار التوترات قد يؤدي إلى مزيد من الضغوط على الإمدادات العالمية.

وبذلك، ارتفع برنت بشكل ملحوظ مقارنة ببداية أغسطس، عندما سجل عند تسوية 5 أغسطس نحو 79.45 دولار للبرميل، في حين أغلق WTI عند 75.22 دولار.

19 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

«مورجان ستانلي» تتوقع تحسن الجنيه المصري بحلول 2027

بواسطة نهال عبدالعزيز 18 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

مؤسسة مورجان ستانلي.

في الوقت الذي يترقب فيه المصريون اتجاهات سوق الصرف وما تحمله السنوات المقبلة للجنيه المصري، جاءت أحدث توقعات بنك الاستثمار العالمي مورجان ستانلي لتفتح الباب أمام سيناريو أكثر تفاؤلًا، بعدما وضع البنك احتمال تحرك الدولار أمام الجنيه في نطاق 46 إلى 48 جنيهًا خلال العام المالي 2027، إذا تراجعت أسعار النفط وانحسرت التوترات الجيوسياسية

المفاجأة هنا ليست في الرقم وحده، وإنما في العوامل التي يمكن أن تدفع إليه؛ فالمعادلة، وفق الرؤية المطروحة، تبدأ من الخارج لكنها تنتهي داخل الاقتصاد المصري، حيث تلعب تدفقات النقد الأجنبي وتحويلات المصريين والاستثمارات والاحتياطيات دورًا حاسمًا في تحديد قوة الجنيه

من أين تأتي المفاجأة؟

السيناريو المتفائل الذي طرحه مورغان ستانلي لا يفترض حدوث طفرة مفاجئة، وإنما يستند إلى تحسن مجموعة من المتغيرات في وقت واحد، فتراجع أسعار النفط يعني انخفاض الضغوط على فاتورة الطاقة، بينما يؤدي هدوء التوترات الإقليمية إلى تحسين شهية المستثمرين تجاه الأسواق الناشئة، وفتح مساحة أكبر أمام تدفقات الاستثمار الأجنبي وأدوات الدين المصرية

وهنا يمكن أن يجد الجنيه أحد أهم مصادر الدعم: المزيد من العملة الأجنبية في مواجهة احتياجات أقل نسبيًا

الدولار عند 46.. ماذا يعني ذلك للجنيه؟

وضع الدولار في نطاق 46–48 جنيهًا يمثل السيناريو الأكثر إيجابية في توقعات البنك، لكنه يظل مرتبطًا بشروط واضحة، في مقدمتها تحسن البيئة الجيوسياسية وتراجع أسعار النفط، وفي المقابل، يتوقع البنك في السيناريو الأساسي تحرك الدولار بين 48 و50 جنيهًا، مع استمرار قوة تحويلات المصريين ودعم الاحتياطيات الأجنبية للوضع الخارجي، أما السيناريو الأصعب، فيظهر إذا استمرت أسعار النفط مرتفعة لفترة أطول وتصاعدت الضغوط الجيوسياسية، إذ قد يتحرك الدولار حينها بين 50 و52 جنيهًا

كلمة السر.. «النقد الأجنبي»

وراء جميع هذه السيناريوهات كلمة واحدة تكاد تختصر مستقبل الجنيه: التدفقات، فكلما زادت قدرة الاقتصاد المصري على جذب الدولار من مصادر متعددة، ارتفعت قدرته على مواجهة الضغوط على العملة المحلية، وتأتي تحويلات المصريين العاملين بالخارج في مقدمة هذه المصادر، إلى جانب الاستثمارات الأجنبية، ورؤوس الأموال الخليجية، وإيرادات قناة السويس، فضلًا عن الاحتياطيات الأجنبية، ولهذا فإن استمرار قوة التحويلات لا يمثل مجرد خبر جيد للمصريين بالخارج، وإنما أحد أهم عناصر دعم سوق الصرف في الداخل

البنوك المصرية تدخل المعادلة

ومن زاوية أخرى، يرى الخبير المصرفي محمد بدرة أن المصارف المصرية أصبحت في الوقت الحالي ملاذًا آمنًا، بما يساعد على دعم تدفقات الأموال بالعملة الأجنبية، هذه التدفقات تمنح السوق المصرفية قدرة أكبر على تلبية احتياجات الاقتصاد من النقد الأجنبي، وتقلل من حدة الضغوط التي يمكن أن تنتقل إلى سعر الصرف، فمورجان ستانلي يعتبر ارتفاع أسعار النفط أحد أبرز المخاطر على الوضع الخارجي لمصر، نظرًا إلى تأثيره المباشر على فاتورة استيراد الطاقة

وبحسب تقديرات البنك، قد يتراوح عجز تجارة الطاقة بين 18 و23 مليار دولار خلال السنة المالية، مع احتمال ارتفاعه إلى نحو 23 مليار دولار في السيناريو الذي تستمر فيه أسعار النفط مرتفعة، وهنا يظهر التحدي الحقيقي أمام الجنيه: هل تستطيع التدفقات الدولارية المتنوعة تعويض فاتورة الطاقة إذا بقي النفط مرتفعًا؟

في المقابل، يمكن لتحسن حركة الملاحة عبر قناة السويس أن يوفر دفعة إضافية لتدفقات النقد الأجنبي، ما يجعل استقرار المنطقة عاملًا بالغ الأهمية بالنسبة للاقتصاد المصري، فالمعادلة إذن لا تتعلق بالنفط وحده، ولا بالتحويلات وحدها، وإنما بمجموعة من المصادر التي تتحرك في اتجاه واحد أو عكسه

الجنيه أمام اختبار 2027

وبين سيناريو 46–48 جنيهًا وسيناريو 50–52 جنيهًا للدولار، تبدو سنة 2027 أمام اختبار حقيقي لقدرة الاقتصاد المصري على تحويل مصادر القوة إلى استقرار فعلي في سوق الصرف، والرسالة الأكثر إيجابية في توقعات مورغان ستانلي أن الباب لم يُغلق أمام الجنيه، بل إن تحسن الظروف الخارجية واستمرار تدفقات النقد الأجنبي يمكن أن يفتحا أمامه مساحة أفضل للاستقرار، فإذا هدأت المنطقة، وتراجعت أسعار النفط، واستمرت تحويلات المصريين والاستثمارات والتدفقات الأجنبية في الصعود.. فقد تكون قصة الجنيه في 2027 مختلفة عما يتخيله كثيرون

18 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد التوترات في مضيق هرمز

بواسطة نهال عبدالعزيز 18 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أسعار النفط اليوم.

واصلت أسعار النفط ارتفاعها خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، وذلك نتيجة تصاعد المخاوف المتعلقة بمستقبل إمدادات الطاقة العالمية. يأتي هذا في ظل تراجع فرص الوصول إلى اتفاق دائم ينهي النزاع في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى تشدد الموقف الإيراني واستبعاد واشنطن تمديد اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت.

ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 27 سنتًا، أي بنسبة 0.3%، لتسجل 91.14 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 00:03 بتوقيت جرينتش، بعد أن أنهت جلسة أمس الاثنين عند أعلى مستوياتها منذ 30 يوليو. كما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 42 سنتًا لتصل إلى 85.04 دولارًا للبرميل، بعدما لامست في وقت سابق من الجلسة 85.37 دولارًا، وهو أعلى مستوى للخام منذ 31 يوليو.

هرمز.. نقطة القلق الأبرز

تأتي مكاسب النفط في وقت تزداد فيه المخاوف من استمرار اضطرابات الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يُعتبر من أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة النفط عالميًا، بعد تعثر الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق يفتح الطريق أمام استئناف حركة ناقلات النفط بصورة طبيعية. وقال مسؤول إيراني كبير، وفق ما نقلته رويترز، إن طهران قررت الانتقال من سياسة الدفاع إلى “الهجوم بالكامل”، في ظل تعثر المفاوضات مع الولايات المتحدة، بينما استبعدت واشنطن تمديد اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت.

هذا التصعيد قد يطيل أمد الصراع الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير، مما يضع أسواق الطاقة أمام تحديات جديدة بشأن حجم الإمدادات المتاحة في الفترة المقبلة.

حركة السفن تكشف حجم الاضطراب

تعكس حركة السفن عبر مضيق هرمز حالة عدم اليقين التي تسيطر على سوق النفط؛ إذ أظهرت بيانات تتبع السفن الصادرة عن شركة “كبلر” عبور خمس سفن فقط لشحن السلع الأولية للمضيق يوم السبت، بينما لم تُسجل أي سفينة يوم الأحد. يأتي ذلك في تناقض واضح مع مطلع الأسبوع السابق، عندما بلغ عدد السفن العابرة 31 سفينة، مما يعكس انخفاضًا حادًا في حركة الملاحة عبر هذا الممر الحيوي.

الأسواق تترقب.. والأسعار تحت ضغط المخاطر الجيوسياسية

قال تيم ووترر، كبير محللي الأسواق لدى شركة “كيه. سي. إم”، إن صعود أسعار النفط مع بداية الأسبوع جاء في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أن التوصل إلى اتفاق يسمح بإعادة فتح مضيق هرمز لا يزال بعيد المنال، في وقت ما تزال فيه أعداد السفن العابرة محدودة للغاية. يترقب المستثمرون خلال الفترة المقبلة تطورات المفاوضات بين واشنطن وطهران، إلى جانب أي مؤشرات بشأن حركة الملاحة في مضيق هرمز، حيث قد تمثل عودة التدفقات النفطية عبره عاملًا حاسمًا في تهدئة الأسعار، بينما قد يدفع استمرار التعطيلات السوق إلى مزيد من الارتفاع.

بينما تحاول الأسواق استيعاب التطورات السياسية والعسكرية المتسارعة، يظل مضيق هرمز في قلب المعادلة النفطية، مع تزايد حساسية الأسعار تجاه أي إشارة جديدة قد تهدد استقرار الإمدادات العالمية.

18 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

تباين إغلاقات بورصات الخليج وأسواق مصر مع تأثير هرمز وأسعار النفط

بواسطة نهال عبدالعزيز 14 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أنهت البورصات الخليجية تعاملات الخميس على تباين ملحوظ، حيث تأثرت شهية المستثمرين بالتطورات الجيوسياسية وتراجع أسعار النفط، بينما تمكنت بعض الأسواق من الإفلات من الضغوط لتظهر صورة متباينة لأداء الأسهم الخليجية

تترقب الأسواق تطورات الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت لم تظهر فيه مؤشرات واضحة على انفراجة بشأن التوصل إلى تسوية دائمة، بالتزامن مع استمرار الاضطرابات التي تؤثر على حركة الشحن عبر مضيق هرمز.

وزادت المخاوف لدى المستثمرين مع تعرض حركة التجارة في المنطقة لمخاطر جديدة، في وقت تراجعت فيه التوقعات المتعلقة بالطلب على النفط، ما انعكس على أداء أسهم الطاقة والأسواق الأكثر حساسية لتحركات الخام.

السعودية تتراجع وأرامكو تحت الضغط

في السعودية، تراجع المؤشر الرئيسي للسوق 0.2%، متأثرًا بهبوط سهم سابك للمغذيات الزراعية 3.4%، بينما انخفض سهم أرامكو السعودية 0.5%.

وجاء تراجع السوق السعودية بالتزامن مع انخفاض العقود الآجلة لخام برنت 1.7% إلى 87.44 دولار للبرميل، بعدما أثرت زيادة مخزونات الخام الأمريكية وخفض توقعات استهلاك النفط من جانب أوبك ووكالة الطاقة الدولية على معنويات المستثمرين.

تظل أسعار النفط من أهم المؤشرات التي تستحق المتابعة بالنسبة للمستثمرين في أسواق الخليج، نظرًا إلى ارتباط أداء قطاعات وشركات رئيسية في المنطقة باتجاهات الخام.

دبي وقطر تتراجعان.. وأبوظبي وعُمان تصعدان

لم يكن الأداء الخليجي موحدًا؛ ففي دبي، انخفض المؤشر 0.2%، مع تراجع سهم إعمار العقارية 0.9%.

وفي أبوظبي، خالف المؤشر الاتجاه وسجل ارتفاعًا بلغ 0.3%، بينما صعد مؤشر البحرين 0.1%، وارتفع مؤشر سلطنة عمان 0.4%.

أما قطر، فتراجع مؤشرها 0.4%، متأثرًا بانخفاض سهم صناعات قطر 3%، في حين أنهى المؤشر الكويتي التعاملات منخفضًا 0.2%.

ماذا تعني الجلسة للمستثمر؟

تكشف تحركات الخميس أن التوترات الجيوسياسية وأسعار النفط ما زالت صاحبة التأثير الأكبر على معنويات المستثمرين في الخليج.

وخلال الجلسات المقبلة، ستبقى ثلاثة ملفات محل اهتمام: تطورات مضيق هرمز، ومسار التوتر بين واشنطن وطهران، واتجاه أسعار النفط، باعتبارها عوامل قد تحدد شهية المخاطرة وتؤثر في أسهم الطاقة والقطاعات المرتبطة بها

لا يعني تراجع مؤشر سوق ما بالضرورة أن جميع الأسهم داخله تعرضت للهبوط، لذلك تظل متابعة حركة الأسهم القيادية والقطاعات الأكثر تأثرًا بالنفط عاملًا مهمًا عند تقييم أداء كل سوق على حدة.

البورصة المصرية تخالف المسار الخليجي

وخارج منطقة الخليج، ارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.4%، مدعومًا بقفزة سهم المصرية للاتصالات 5.1%، بعدما استفادت الشركة من ارتفاع حاد في أرباح الربع الثاني.

وبذلك أنهت البورصة المصرية الجلسة بأداء إيجابي، في الوقت الذي تباينت فيه مؤشرات الأسواق الخليجية تحت تأثير مزيج من العوامل الجيوسياسية وتحركات أسعار النفط.

14 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار النفط اليوم 14 أغسطس 2026 خام برنت يستقر عند مستوى معين

بواسطة نهال عبدالعزيز 14 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أسعار النفط العالمية – صورة تعبيرية.

لم تعد أسعار النفط مجرد أرقام تتغير على شاشات التداول، بل أصبحت تعكس تأثيرات حقيقية على تكاليف النقل والطاقة، مما يؤثر على الأسعار في الأسواق. في أحدث تعاملات السوق، شهدت أسعار النفط تراجعًا بعد فترة من الارتفاع، حيث تظل التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد اتجاه الأسعار.

أغلقت العقود الآجلة لخام برنت جلسة الخميس عند حوالي 87.07 دولارًا للبرميل، بانخفاض 1.91 دولار، أي أكثر من 2%، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط WTI بنحو 2.02 دولار إلى 81.25 دولارًا للبرميل.

لماذا انخفض النفط رغم استمرار التوترات؟

الوضع الحالي في سوق النفط يبدو أكثر تعقيدًا مما كان متوقعًا، إذ تتصارع قوتان متعاكستان. من جهة، لا تزال المخاوف بشأن إمدادات النفط في الشرق الأوسط واضطرابات الشحن تمثل دعمًا للأسعار، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران.

من جهة أخرى، بدأت أنظار المستثمرين تتجه نحو مؤشرات الطلب العالمي، حيث أظهرت التوقعات الأخيرة أن نمو استهلاك النفط قد يكون أضعف مما كان متوقعًا، مما أثر على قدرة المخاطر الجيوسياسية على دفع الأسعار للأعلى.

مفاجأة في المخزونات الأمريكية تضغط على الأسعار

كان الارتفاع الكبير في مخزونات الخام الأمريكية أحد العوامل الرئيسية التي أدت إلى انخفاض الأسعار خلال جلسة الخميس. حيث أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية زيادة المخزونات بنحو 17.4 مليون برميل خلال أسبوع واحد، وهو أكبر ارتفاع أسبوعي منذ يناير 2023. هذا التطور زاد من مخاوف السوق بشأن ضعف الطلب أو زيادة المعروض مقارنةً بوتيرة الاستهلاك الحالية.

تعتبر المخزونات الأمريكية مهمة للمتعاملين، إذ أن الارتفاع الحاد فيها قد يعني وجود كميات أكبر من الخام في السوق، مما يزيد من الضغوط على الأسعار إذا استمر الاتجاه.

أوبك ووكالة الطاقة الدولية تخفضان توقعات الطلب

لم تتوقف الضغوط عند بيانات المخزون الأمريكي، بل أسهمت التوقعات الأكثر تحفظًا بشأن نمو الطلب العالمي في تغيير مزاج المستثمرين. حيث خفضت منظمة أوبك توقعاتها لنمو الطلب على النفط خلال 2026، كما قلصت وكالة الطاقة الدولية IEA توقعاتها للاستهلاك، نتيجة تأثير ارتفاع أسعار الطاقة واضطرابات الإمدادات على النشاط الاقتصادي واستهلاك الوقود.

وهنا تظهر نقطة مهمة للمستهلك: ارتفاع سعر النفط لا يعني بالضرورة استمرار صعوده، فإذا أدى ارتفاع الخام إلى زيادة تكاليف الوقود والطاقة بشكل يضغط على الاستهلاك والنشاط الاقتصادي، فقد تبدأ توقعات الطلب نفسها في العمل ضد الأسعار

14 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار النفط اليوم 14 أغسطس 2026 خام برنت عند 87 دولارا

بواسطة نهال عبدالعزيز 14 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


أسعار النفط العالمية – صورة تعبيرية.

تعتبر أسعار النفط العالمية واحدة من أكثر القضايا تأثيرًا على الاقتصاد العالمي، حيث تؤثر التغيرات في سعر البرميل على تكاليف النقل والطاقة، مما ينعكس على الأسعار في الأسواق المختلفة. في الآونة الأخيرة، شهدت أسعار النفط تراجعًا بعد فترة من الارتفاع، مما يثير تساؤلات حول الأسباب وراء هذا الانخفاض وتأثيره على الأسواق.

في أحدث تعاملات السوق، تراجعت أسعار النفط بعد موجة صعود استمرت عدة جلسات، بينما استمرت التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط في التأثير على الاتجاه العام للأسعار. أغلقت العقود الآجلة لخام برنت عند نحو 87.07 دولارًا للبرميل، منخفضة 1.91 دولار، أي أكثر من 2%، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط WTI بنحو 2.02 دولار ليصل إلى 81.25 دولارًا للبرميل.

لماذا انخفض النفط رغم استمرار التوترات؟

المعادلة الحالية في سوق النفط تبدو أكثر تعقيدًا من مجرد تأثر الأسعار بالأحداث السياسية، إذ تتصارع قوتان متعاكستان. من جهة، لا تزال المخاوف بشأن إمدادات النفط في الشرق الأوسط واضطرابات الشحن ومصير الملاحة عبر مضيق هرمز تدعم الأسعار، خصوصًا مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن التطورات بين الولايات المتحدة وإيران.

من جهة أخرى، بدأت أنظار المستثمرين تتجه نحو مؤشرات الطلب العالمي، حيث أظهرت التوقعات الأخيرة أن نمو استهلاك النفط قد يكون أضعف مما كان متوقعًا، مما حد من قدرة المخاطر الجيوسياسية على دفع الأسعار إلى مستويات أعلى.

مفاجأة في المخزونات الأمريكية تضغط على الأسعار

كان من أبرز العوامل التي أدت إلى انخفاض أسعار النفط خلال جلسة الخميس الارتفاع الكبير في مخزونات الخام الأمريكية، حيث أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية زيادة المخزونات بنحو 17.4 مليون برميل خلال أسبوع واحد، وهو أكبر ارتفاع أسبوعي منذ يناير 2023. هذا التطور عزز مخاوف السوق من ضعف الطلب أو زيادة المعروض مقارنة بوتيرة الاستهلاك الحالية.

تكتسب المخزونات الأمريكية أهمية كبيرة بالنسبة للمتعاملين، لأن ارتفاعها بشكل حاد قد يعني وجود كميات أكبر من الخام المتاحة في السوق، مما يزيد الضغوط على الأسعار إذا استمر الاتجاه.

أوبك ووكالة الطاقة الدولية تخفضان توقعات الطلب

لم تتوقف الضغوط عند بيانات المخزون الأمريكي، إذ أسهمت التوقعات الأكثر تحفظًا بشأن نمو الطلب العالمي في تغيير مزاج المستثمرين. تشير أحدث التطورات إلى أن منظمة أوبك خفضت توقعاتها لنمو الطلب على النفط خلال 2026، كما قلصت وكالة الطاقة الدولية IEA توقعاتها للاستهلاك، في ظل تأثير ارتفاع أسعار الطاقة واضطرابات الإمدادات على النشاط الاقتصادي واستهلاك الوقود.

وهنا تظهر نقطة مهمة للمستهلك، وهي أن ارتفاع سعر النفط لا يعني بالضرورة استمرار صعوده، فإذا أدى ارتفاع الخام إلى زيادة تكاليف الوقود والطاقة بدرجة تضغط على الاستهلاك والنشاط الاقتصادي، فقد تبدأ توقعات الطلب نفسها في العمل ضد الأسعار

14 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار النفط العالمية اليوم 13 أغسطس 2026 تحديث ختام برنت

بواسطة نهال عبدالعزيز 13 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

واصلت أسعار النفط العالمية تحركاتها القوية خلال تعاملات اليوم، حيث تترقب الأسواق تطورات الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط. تسعى حركة تدفقات الخام لاستعادة قدر أكبر من الاستقرار وسط حالة من القلق بشأن الأحداث الجارية في المنطقة.

أسعار النفط اليوم

سجل خام برنت القياسي نحو 88.55 دولارًا للبرميل خلال تعاملات اليوم، بينما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي نحو 82.77 دولارًا للبرميل، وفق أحدث البيانات المتاحة. تأتي هذه المستويات بعدما أنهى برنت تعاملات أمس قرب 88.5 دولارًا للبرميل، في حين تحرك الخام الأمريكي حول مستوى 82.6 دولارًا، مما يعكس استمرار حالة التذبذب في سوق الطاقة العالمية.

الشرق الأوسط يظل المحرك الأبرز لأسعار النفط

تتجه أنظار المستثمرين إلى تطورات إمدادات النفط في الشرق الأوسط، حيث تشير تقديرات حديثة إلى أن بعض منتجي المنطقة قد يواجهون صعوبات في إعادة الإنتاج إلى مستوياته السابقة للصراع لفترة ممتدة. هذا الوضع يبقي المخاطر الجيوسياسية حاضرة في تسعير الخام، مما يعني أن أي تطور مفاجئ يتعلق بالإنتاج أو حركة الشحن والإمدادات يمكن أن ينعكس سريعًا على أسعار العقود الآجلة.

مكاسب ملحوظة خلال الأسابيع الأخيرة

رغم التراجع المحدود في بعض جلسات التداول، حافظ النفط على مكاسب واضحة مقارنة بمستوياته السابقة. تشير بيانات السوق إلى أن سعر برنت ارتفع بنحو 6% خلال الشهر الأخير، فيما سجل الخام الأمريكي مكاسب شهرية تقترب من 6% أيضًا، مما يؤكد استمرار الاتجاه الصاعد على المدى القصير رغم التقلبات اليومية. شهدت أسعار النفط خلال الأسابيع الماضية موجات صعود وهبوط حادة، إذ تراجعت في مطلع أغسطس بأكثر من 5% في جلسة واحدة مع تنامي الآمال بشأن التوصل إلى انفراجة دبلوماسية، قبل أن تستعيد الأسعار جزءًا من مكاسبها لاحقًا.

ماذا ينتظر السوق؟

تظل حركة أسعار النفط مرهونة بثلاثة عوامل رئيسية: تطورات الصراع في الشرق الأوسط، وحجم الإمدادات الفعلية من المنطقة، ومسار الطلب العالمي على الخام. يراقب المستثمرون أيضًا قدرة الأسواق على الحفاظ على الأسعار فوق المستويات الحالية، خصوصًا مع اقتراب برنت من حاجز 90 دولارًا للبرميل، وهو مستوى نفسي وفني مهم قد يشكل نقطة اختبار جديدة لاتجاه الأسعار خلال الجلسات المقبلة. تظل أسعار النفط مرشحة لمزيد من التقلبات، مع استمرار تأثير العامل الجيوسياسي بقوة على السوق العالمية، مما يجعل المستثمرين في حالة ترقب لتقييم اتجاه الأسعار في المستقبل.

13 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

«أوبك» تتوقع انتعاش النفط إلى 2.2 مليون برميل يومياً في 2027

بواسطة نهال عبدالعزيز 13 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

رفعت منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” تقديراتها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2027 إلى حوالي 2.2 مليون برميل يوميًا، مما يعكس توقعات المنظمة بعودة قوية لاستهلاك النفط بعد عام شهد تباطؤًا في النمو وتقلبات في أسواق الطاقة.

تظهر التقديرات الجديدة زيادة بنحو 260 ألف برميل يوميًا مقارنة بتوقعات “أوبك” السابقة في يوليو، بينما خفضت المنظمة تقديراتها لنمو الطلب في 2026 إلى نحو 600 ألف برميل يوميًا. تشير هذه الأرقام إلى أن “أوبك” تتوقع أن يتجاوز نمو الطلب في 2027 ثلاثة أضعاف المستوى المتوقع للعام الحالي، مما يعكس رؤية المنظمة بأن ضعف الاستهلاك في 2026 لن يستمر طويلاً.

وتعتقد “أوبك” أن الضغوط التي تحد من نمو الطلب هذا العام مؤقتة، وأن تحسن الأوضاع الاقتصادية وانحسار الاضطرابات التي أثرت على حركة التجارة واستهلاك الوقود يمكن أن يمهد الطريق لتعافٍ قوي في الطلب العام المقبل.

الاقتصادات الناشئة تقود التعافي

تأتي غالبية الزيادة المتوقعة في الطلب من خارج الاقتصادات المتقدمة، حيث تتوقع “أوبك” ارتفاع استهلاك النفط في الدول غير الأعضاء في “منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية” بنحو 1.8 مليون برميل يوميًا خلال 2027، وهو ما يمثل أكثر من 80% من الزيادة العالمية، بينما يُتوقع أن تساهم دول المنظمة بنحو 300 ألف برميل يوميًا.

يبرز تحول الاقتصادات المتقدمة كأحد الفروق الأساسية بين عامي 2026 و2027؛ حيث تتوقع “أوبك” أن يعود الطلب للنمو بعد تراجع متوقع بنحو 40 ألف برميل يوميًا خلال العام الحالي، بزيادة تبلغ نحو 300 ألف برميل يوميًا في العام المقبل. لذا، فإن سيناريو التعافي لا يعتمد فقط على استمرار قوة الاستهلاك في آسيا، بل يتطلب أيضًا عودة النمو في الطلب عبر الجانبين الاقتصاديين.

فارق كبير بين عامين

تظهر الفجوة بين توقعات 2026 و2027 بوضوح في تقديرات “أوبك”، حيث تتوقع نمو الطلب العالمي على النفط بنحو 600 ألف برميل يوميًا فقط خلال 2026، قبل أن يتسارع إلى نحو 2.2 مليون برميل يوميًا في 2027. الفارق بين معدلي النمو يبلغ نحو 1.6 مليون برميل يوميًا، مما يعكس افتراضًا أساسيًا في رؤية المنظمة بأن جزءًا من الاستهلاك الذي يتراجع أو يتأجل خلال 2026 قد يعود بقوة في العام التالي.

تواجه هذه التوقعات عدة مخاطر، أبرزها استمرار ارتفاع أسعار النفط أو بقاء اضطرابات التجارة لفترة أطول من المتوقع، مما قد يحد من قوة التعافي المنتظر في 2027.

الأسعار تهدد سيناريو التعافي

تسجل أسعار النفط حاليًا علاوة جيوسياسية كبيرة؛ حيث بلغ سعر خام برنت نحو 89.81 دولار للبرميل في 12 أغسطس، مقارنة بـ83.30 دولار عند صدور تقرير “أوبك” السابق في 13 يوليو، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط إلى 84.08 دولار، مقارنة بـ78.14 دولار. يتزامن ارتفاع الأسعار مع استمرار اضطرابات حركة الشحن عبر مضيق هرمز وزيادة المخاطر في باب المندب، مما يزيد الضغوط على أسواق الطاقة.

إذا استمرت أسعار النفط عند مستويات مرتفعة لفترة طويلة، فقد تمتد تداعيات ضعف الطلب إلى العام التالي عبر ارتفاع التضخم وتباطؤ النشاط الاقتصادي وانخفاض استهلاك الوقود.

عودة الطلب تفتح الباب لـ«أوبك+»

تشير توقعات “أوبك” إلى تحسن واضح في الطلب على خام دول تحالف “أوبك+” خلال 2027، حيث يُرجح أن يصل إلى نحو 43.6 مليون برميل يوميًا، دون تغيير عن تقديرات الشهر الماضي، لكنه يزيد بنحو 1.4 مليون برميل يوميًا مقارنة بالمستوى المتوقع في 2026. يمثل هذا التقدير أهمية خاصة لاستراتيجية “أوبك+”، لأنه يشير إلى قدرة السوق على استيعاب كميات أكبر من خام التحالف خلال العام المقبل، مما يمنح المنتجين مساحة أكبر لزيادة الإمدادات.

في المقابل، تتوقع “أوبك” أن ترتفع إمدادات السوائل من الدول خارج التحالف بنحو 600 ألف برميل يوميًا في 2027، وهو معدل يقترب من توقعاتها لنمو هذه الإمدادات خلال 2026. من المتوقع أن تقود قطر وكندا والبرازيل والأرجنتين الزيادة في الإمدادات من خارج “أوبك+” خلال العام المقبل.

بناءً على هذه التقديرات، فإن نمو الطلب العالمي بنحو 2.2 مليون برميل يوميًا، مقابل زيادة لا تتجاوز 600 ألف برميل يوميًا في المعروض من خارج التحالف، قد يخلق فجوة واسعة في السوق، مما يتيح لمنتجي “أوبك+” إعادة كميات إضافية من النفط دون التسبب في فائض كبير بالإمدادات.

عودة الإمدادات رغم شح المخزونات

وفقًا للتقرير، بدأت ملامح استعادة الإمدادات في الظهور، حيث ارتفع إنتاج دول “أوبك+” خلال يوليو بمقدار 1.42 مليون برميل يوميًا، ليصل إلى 37.66 مليون برميل يوميًا، وفقًا للبيانات التي تستند إليها “أوبك” من مصادر ثانوية، مع مواصلة المنتجين إعادة مستويات الإمداد بعد الاضطرابات التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط.

لكن مستويات المخزونات لا تزال تشير إلى ضيق واضح في السوق، حيث بلغت المخزونات التجارية لدى دول “منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية” نحو 2.729 مليار برميل في يونيو، بانخفاض قدره 66.5 مليون برميل عن متوسط السنوات الخمس الماضية، و218.5 مليون برميل مقارنة بمتوسط الفترة من 2015 إلى 2019. يمنح انخفاض المخزونات، إلى جانب توقعات “أوبك” بزيادة قوية في الطلب خلال 2027، المنظمة مبررًا للاعتقاد بأن السوق ستكون أكثر قدرة على استيعاب كميات إضافية من الخام، لكن تحقق هذا السيناريو يعتمد على عودة الاستهلاك للنمو المتوقع.

رهان «أوبك» على 2027

لا يبدو أن تقدير “أوبك” لنمو الطلب العالمي بنحو 2.2 مليون برميل يوميًا يمثل مجرد مراجعة دورية لتوقعات السوق، بل يعكس تصورًا لما يمكن أن يكون عليه قطاع النفط بعد انحسار الاضطرابات الراهنة. تبني المنظمة توقعاتها على استمرار قوة النمو الاقتصادي، واستعادة الاقتصادات الناشئة لزخمها، وعودة الطلب في الدول المتقدمة إلى الارتفاع، بالتزامن مع تراجع التداعيات التي خلفتها التوترات الجيوسياسية على حركة التجارة والنشاط الاقتصادي.

وبذلك، يضع عام 2027 توقعات “أوبك” أمام اختبار مزدوج: قدرة الطلب العالمي على الارتفاع بالوتيرة المتوقعة، وقدرة المنتجين على إعادة الإمدادات للسوق في التوقيت المناسب لمواكبة هذا النمو. إذا تحقق كلا المسارين، فقد يشهد سوق النفط في 2027 انتعاشًا قويًا بعد الاضطرابات التي شهدها عام 2026. أما إذا استمرت الحرب وارتفاع أسعار الطاقة لفترة أطول، فقد يصبح تحقيق الفارق الكبير الذي تتوقعه “أوبك” بين معدلات النمو في العامين أكثر صعوبة.

13 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار النفط اليوم 11 أغسطس 2026 تقترب من مستوى جديد

بواسطة نهال عبدالعزيز 11 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

استقرت أسعار النفط العالمية اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026 قرب أعلى مستوياتها خلال الأسبوع، في وقت لا يزال فيه الغموض يسيطر على مستقبل الملاحة وإمدادات الخام عبر مضيق هرمز. يأتي ذلك بالتزامن مع تراجع الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام سريع بين الولايات المتحدة وإيران، مما يزيد من حالة القلق في السوق.

وبحسب بيانات وكالة رويترز، سجل خام برنت حوالي 87.81 دولارًا للبرميل، بينما بلغ خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 82.20 دولارًا للبرميل، بعد أن شهدت الأسعار قفزة بنحو 5% خلال تعاملات يوم الاثنين، نتيجة المخاوف من استمرار اضطراب حركة ناقلات النفط في المنطقة.

لماذا ارتفعت أسعار النفط؟

الارتفاع الأخير في أسعار النفط لا يعود فقط إلى زيادة الطلب العالمي، بل يعكس أيضًا المخاطر الجيوسياسية المتزايدة. المستثمرون يشعرون بالقلق من أن استمرار التوترات قد يؤدي إلى إطالة أمد اضطرابات شحن النفط عبر مضيق هرمز، الذي يُعتبر أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة الطاقة العالمية.

تشير البيانات إلى أن صادرات النفط الأسبوعية عبر المضيق تراجعت إلى نحو 3 ملايين برميل يوميًا، مقارنة بـ 4.4 مليون برميل يوميًا في الأسبوع السابق، مما يعكس حجم الاضطراب الذي يراقبه سوق الطاقة عن كثب.

مفاجأة في إمدادات أوبك

على الجانب الآخر، هناك عامل قد يحد من ارتفاع الأسعار على المدى المتوسط. فقد أظهر مسح أجرته رويترز أن إنتاج دول أوبك ارتفع في يوليو بنحو 1.17 مليون برميل يوميًا ليصل إلى 19.85 مليون برميل يوميًا، مع استعادة بعض المنتجين في الخليج جزءًا من الإمدادات التي تعطلت في الفترة الماضية.

السوق الآن تواجه معادلة مزدوجة: مخاوف من نقص الإمدادات بسبب اضطرابات الشحن من جهة، وزيادة الإنتاج من جهة أخرى، مما يجعل حركة الأسعار حساسة لأي تطور سياسي أو ميداني جديد.

ماذا يعني ذلك للمستهلك؟

بالنسبة للمستهلك، فإن ارتفاع أسعار النفط عالميًا لا يعني بالضرورة زيادة فورية وبنسبة مماثلة في أسعار الوقود محليًا، حيث تتأثر الأسعار أيضًا بسعر الصرف وتكاليف النقل والتكرير وآليات التسعير المحلية.

لكن إذا استمر خام برنت عند مستويات مرتفعة لفترة طويلة، فقد يزداد الضغط على تكلفة النقل والطاقة وبعض السلع والخدمات، خاصة إذا استمرت اضطرابات حركة التجارة وارتفعت تكاليف التأمين والشحن.

11 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

النفط يتخطى 81 دولارًا مع تزايد المخاوف من إمدادات هرمز

بواسطة نهال عبدالعزيز 7 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

استعادت أسعار النفط عافيتها خلال تعاملات الأمس بعد أن تراجعت في البداية، وذلك بسبب المخاوف المتزايدة بشأن تدفقات الإمدادات عبر مضيق هرمز، الذي يعد واحدًا من أهم الممرات لنقل النفط عالميًا. كما ساهم الطلب المتزايد من الولايات المتحدة على نفط الشرق الأوسط في تعزيز ثقة الأسواق.

أسعار النفط

سجل خام برنت ارتفاعًا قدره 1.66 دولار، أي ما يعادل 2.09%، ليصل إلى 81.08 دولارًا للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط (نايمكس) بنحو 1.08 دولار أو 1.44% ليبلغ 76.41 دولارًا للبرميل. في المقابل، تراجعت أسعار الغاز الطبيعي بمقدار 0.05 دولار، بنسبة 1.72%.

توقعات الواردات الأمريكية

بيانات تتبع حركة السفن كشفت عن توقعات بارتفاع واردات الولايات المتحدة من النفط الخام القادم من الشرق الأوسط إلى نحو 600 ألف برميل يوميًا خلال أغسطس، وهو أعلى مستوى منذ بدء الحرب مع إيران، مما يدل على تغير مسارات التجارة العالمية للطاقة.

شحنات النفط

أظهرت البيانات أن حوالي 12 ناقلة نفط محملة بخامات الشرق الأوسط تتجه حاليًا إلى الموانئ الأمريكية، حيث تسارع شركات التكرير والتجار في الولايات المتحدة لتأمين احتياجاتهم من الخام المنقول عبر مضيق هرمز، تحسبًا لأي اضطرابات محتملة في الإمدادات.

توجهات السوق

مات سميث، المحلل لدى شركة كبلر، أوضح أن توجيه شحنات النفط الخام إلى الولايات المتحدة بدلًا من الأسواق الآسيوية أصبح خيارًا أكثر جاذبية، نظرًا للاعتبارات اللوجستية وحركة أساطيل النقل البحري، مما يعكس إعادة ترتيب أولويات تجارة النفط العالمية في الوقت الراهن.

المخاوف الجيوسياسية

مراقبون يرون أن استمرار المخاوف الجيوسياسية في منطقة الخليج، إلى جانب زيادة الطلب الأمريكي على خامات الشرق الأوسط، قد يستمر في دعم أسعار النفط خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا شهدت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز أي تطورات تؤثر على انسيابية الإمدادات العالمية.

7 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار خام برنت اليوم 7 أغسطس 2026 تتجه نحو الارتفاع

بواسطة نهال عبدالعزيز 7 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

سجلت أسعار النفط العالمية ارتفاعًا ملحوظًا في تعاملات اليوم الجمعة، حيث تزايدت المخاوف بشأن حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو ممر بحري حيوي لنقل النفط عالميًا، مما أثار قلق الأسواق حول استقرار الإمدادات.

ارتفع سعر خام برنت إلى نحو 83.48 دولارًا للبرميل، بزيادة بلغت 0.99 دولار، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط إلى 78.84 دولارًا للبرميل، مرتفعًا بنحو 0.85 دولار. يأتي هذا الارتفاع في وقت تتابع فيه الأسواق العالمية التطورات الجيوسياسية عن كثب، إذ يؤدي أي اضطراب في حركة الشحن عبر مضيق هرمز إلى زيادة المخاوف من نقص المعروض، وهو ما ينعكس سريعًا على أسعار النفط في البورصات العالمية.

ماذا يعني ارتفاع النفط؟

يرى محللون أن استمرار صعود أسعار الخام قد ينعكس على تكلفة النقل والشحن العالمية، كما يزيد الضغوط على معدلات التضخم في عدد من الدول المستوردة للطاقة. في المقابل، تستفيد الدول المصدرة للنفط من تحسن الإيرادات إذا استقرت الأسعار عند مستوياتها المرتفعة.

هل تستمر الأسعار في الصعود؟

يعتمد مسار أسعار النفط خلال الأيام المقبلة على تطورات الأوضاع في منطقة الخليج، ومستوى الإمدادات العالمية، إلى جانب قرارات كبار المنتجين بشأن الإنتاج. إذا استمرت المخاوف المتعلقة بحركة الملاحة، فقد تظل الأسعار تحت ضغوط صعودية، بينما قد يؤدي انحسار التوترات إلى تهدئة الأسواق واستقرار الأسعار.

7 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أحدث المنشورات
المنشورات الأقدم

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة